المصيبة الرابعة تعالوا بقى أقول لكم إيه الحاجات المهمة اللي لقيتها في ورق ستي. أول حاجة لقيتها هي شهادة ميلادي. استنوا لما آخدها الظابط الأول وأرجع أقول لكم لقيت إيه تاني. روحت أنا والعسكري ومعايا شهادة ميلادي وورقة تانية مهمة جداً، إيه هي؟ أنا هقول لكم. ورقة ستي عاملاها تثبت إن شقة ستي بتاعتي، يعني هي كاتبة الشقة باسمي أنا. وفي ورقة تانية
مكتوب فيها بخط إيد ستي: "أنا حكمت أقر بأني كتبت هذه الشقة، وكاتبة فيها عنوان الشقة لحفيدتي، وكاتبة اسمي بيع وشراء، بمعنى إن هذه الشقة بتاعت هدي رسمي وأنا بكامل قوايا العقلية، لعدم رميها في الشارع من قبل خالها أيمن". مش هضحك عليكم، فرحت جداً جداً إن ستي عملت كده. والظابط لما شاف الورق ده قالي: "طيب يا أستاذة هدي، دلوقتي الشقة دي بتاعتك رسمي، مبروك". رديت وأنا فرحانة جداً
وقلت: "الله يبارك في حضرتك يا فندم، يعني أنا كده مش هتحبس؟ ضحك الظابط وقالي: "مين قال لك إنك هتتحبسي؟ الموضوع كله كان في قضية مع خالك، وكنت هتفضلي في الشارع". رديت وأنا مبسوطة: "يعني أنا دلوقتي مش هبقى في الشارع، الحمد لله". وبعد كده سكت شوية وقلت: "طيب والقضية هعمل فيها إيه؟ ابتسم الظابط ورجع ظهره لوره وقال: "مفيش قضية ولا حاجة". رديت باستغراب: "يعني إيه؟ مفيش قضية؟
رد الظابط وقال: "يعني كده القضية سقطت من قبل ما تبدأ أصلاً". رديت وقلت: "الحمد لله، يعني كده خلاص أروح؟ رد الظابط وهو بيرفع إيده ناحية الباب وقال: "يا ريت، اتفضلي". ما صدقت قالي كده، طلعت أجري وأنا مبسوطة جداً جداً. أخيراً حاجة حلوة حصلت معايا في حياتي. روحت وللأسف الشديد كنت ناسية حاجة مهمة جداً، وهي... بالظبط الفلوس بتاعة "علي". هي لسه معايا، أعمل فيها إيه؟ المهم سبتها عندي لحد ما يرجع ياخدها.
وعشت حياتي، بس الفلوس بتاعتي أنا خلصت ومش عارفة أعمل إيه وأصرف وأتعلم إزاي. يا رب، أعمل إيه؟ المهم، كنت بروح المدرسة، وهناك كانت في مدرسة اسمها "بسمة"، وهي طيبة جداً، ولما كنت مضايقة فضلت قاعدة معايا وقالت لي: "مالك يا هدي؟ في حاجة معاكي؟ رديت وأنا محروجة أقول لها إني مش معايا فلوس، وعشان كده قلت لها: "أنا بدور على شغل يا أبلة بسمة". ردت عليا وقالت لي: "أيوه، بس انتي لسه صغيرة، هتشتغلي إيه؟
رديت وقلت: "ماهي دي المشكلة، أنا عايزة أشتغل بس مين هيشغل واحدة في سني؟ ردت وقالت: "طيب، أنا هتصرف، وإن شاء الله هجيب لك شغل قريب". قالت لي كده وبعدين مشيت. وأنا روحت البيت وروحت أصلي عشان أدعي ربنا يرزقني بشغل وأعرف أعيش منه. بعد كده لقيت عمتي "صفاء" بتتصل بيا وبتقولي: "هدي يا حبيبتي، عاملة إيه؟ استغربت جداً إن دي عمتي، لدرجة إني بصيت على التلفون عشان أتأكد إنها عمتي. دي أول مرة تقولي يا حبيبتي.
رديت وقلت: "نعم يا عمتي، في حاجة ولا إيه؟ ردت وقالت: "في كل خير يا حبيبتي، أنا عايزكِ تجيلي عشان عايزة في موضوع مهم". هنا بقى استغربت أكتر. معقولة هي دي عمتي؟ لا، أكيد في حاجة غلط. رديت وقلت: "أنا... انتي عايزاني أنا اللي أجلك؟ متأكدة يا عمتي؟ ردت وقالت: "أيوه يا بنتي، أنا. هستناكي، متتأخريش عليا، سلام".
قفلت عمتي التلفون وأنا مش مصدقة. لا، أكيد عمتي اتجننت، ماهو مش طبيعي يعني. المهم روحت، وأنا بصراحة مش هضحك عليكم، خايفة جداً. والغريب إنها كانت بتتعامل معايا حلو قوي وعملت لي عصير. أنا قلت أكيد العصير ده في حاجة، يمكن تكون حاطة فيه سم. يالهوي، تفتكروا مش شاربة؟ المهم، رديت وقلت: "خير يا عمتي؟
ردت وقالت: "بصي يا قلب عمتك، بصراحة كده مصاريف ولاد عمتك كتيرة، وأنا ما بقاش معايا فلوس، وكنت محتاجة منك قرشين بس، وأنا هجبهملك آخر الشهر ده يا قلبي". أول ما قالت لي كده، فضلت أضحك ضحك بشكل غريب. بقي انتي يا عمتي عايزة مني أنا فلوس؟ المهم، رديت وقلت: "أيوه يا عمتي، بس أنا مش معايا فلوس خالص والله". ردت عليا بعد ما ملامح وشها اتغيرت وقالت: "بقي كده، يعني انتي مش معاكي فلوس على عمتك برضه؟
رديت وأنا بضحك وقلت: "آه والله يا عمتي، يعني أنا هكدب عليكي ليه؟ ردت وقالت: "ليه، أمال دهب أمك راح فين؟ طب ده أخويا كان ملبسها دهب بطول دراعها". بصيت لها وكنت مصدومة. أمي أنا كان عندها دهب؟ أمال هو راح فين فعلاً؟ المهم، أنا فضلت ساكتة أفكر في كلامها. وهي قالت لي: "ليكون خالك المعفن ده خده وسافر بيه؟ هنا بقى رديت وقلت: "أو يمكن أده لمراته؟ ردت عمتي وقالت: "تفتكري ممكن برضه؟
هو معفن ويعملها، سبحانه الله. أنا عمري ما حبيته، تحسي طماع كده، يا ساتر عليه... يعني انتي يا هدي دلوقتي مش معاكي فلوس خالص؟ رديت وقلت لها: "لا والله يا عمتي، ده أنا كنت بفكر أشتغل عشان أعرف أصرف على نفسي". ومديت إيدي آخد العصير عشان أشربه، لقيتها مدت إيديها هي وخدت مني الكوباية وقالت لي: "طيب يا حبيبتي، كفاية عليكي كده، ويلا عشان تلحقي تروحي بدري، مع السلامة".
وبعد كده قامت وخدت الصينية معاها ومشيت وسابتني لوحدي. وبعدين حسيت بإحراج، روحت قمت ومشيت. وطول الطريق بفكر، هو الدهب ده فين؟ هل فعلاً ممكن يكون خالي خده ولا لا؟ طيب، هو فين شقة ستي ولا في بيت أبويا؟ وهنا سكت شوية. هو فين بيت أبويا ده؟ من ساعة ما اتولدت وأنا عايشة عند ستي. فين بيت أبويا؟
المهم روحت وفضلت أدور هنا وهنا لحد ما لقيت صندوق صغير. أنا عارفة إن ده بتاع ستي، كنت بشوفها بتحط فيه حاجات، بس مش عارفة المفتاح بتاعه فين. المهم فضلت أدور وأخيراً لقيته تحت المرتبة بتاعت ستي وفتحته. الحمد لله. ولقيت فيه ورق الشقة أبويا، وكان فيه شوية دهب، ودول بتوع ستي عشان كانت بتلبسهم ساعات. المهم، اهتميت أكتر بالورق بتاع الشقة وحاولت أدور على مكانها في كل مكان، وللأسف معرفتش أوصل.
المهم، تاني يوم روحت المدرسة ولقيت أبلة "بسمة" بتقولي: "هدي، أنا لقيت لك شغل". رديت وأنا فرحانة وقلت: "بجد؟ فين يا أبلة؟ ردت وقالت: "في محل ملابس عند واحدة صاحبتي، ومتخافيش، هي كويسة جداً". قلت لها: "مش مشكلة، أي مكان، أنا موافقة، المهم أشتغل وخلاص". قالت لي: "خلاص، بعد المدرسة هبقى آخدك وأروح معاكي عشان تشوفي المكان وأعرفك عليها". رديت وقلت لها: "تمام، ماشي يا أبلة، بعد إذنك".
سبتها ومشيت وأنا كنت مبسوطة جداً. أخيراً هشتغل وهصرف على نفسي. المهم، جه بعد المدرسة روحت لأبلة "بسمة" عشان نروح الشغل، وهي للأسف كانت مشغولة وفضلت مستنياها أكتر من ساعة. وبعد ما خلصت فعلاً، خدتني ورحنا عند صاحبتها في المحل، بس كان المحل مقفول وفضلنا واقفين قدامه شوية كتير، وكانت أبلة "بسمة" بتتصل بيها كتير بس هي مش بترد عليها أصلاً.
وهنا أبلة "بسمة" خافت، راحت تسأل عليها واحد من صحاب المحلات اللي جنبها، وللأسف قالها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!