قبل أي حاجة تعالوا عشان أقول لكوا الحلم اللي حلمت بيه الأول وبعدين نشوف المصيبة بتاعت انهارده.
حلمت خير اللهم ما اجعله خير إني لابسة فستان أبيض طويل وفرداه شعري الطويل الأسود وكان بيرفرف في الهوا وكنت ماشية في جنينة والورد حواليا من كل ناحية وفجأة شفت الظابط، وللأسف الشديد لسه مش عارفة اسمه لحد دلوقتي، آه وربنا، المهم أول ما شافني جريت عليه وهو فاتح إيديه الاتنين، كنت بجري عشان أترمي في حضنه بس للأسف صحيت على رنة تلفون. وهنا بقى بداية المصيبة الجديدة. تعالوا بقى شوفوا إيه اللي حصلي.
المهم صحيت على رنة تليفوني وكانت من "علي"، فاكرينه؟ أيوه هو بالظبط. المهم اتكلم معايا بطريقة وحشة، قالي أول ما رديت: "الفلوس لسه معاكي ولا صرفتي منها حاجة؟ رديت وقلت: "لأ طبعًا لسه موجودة ومصرفتش منها جنيه واحد." قالي: "طيب كويس، مراتي هتقابلك تاخدها منك." قولت: "طيب امتى؟ قالي: "هبعتلك المكان والتوقيت في رسالة." وقفل السكة في وشي. بس أنا استغربت جدًا، ليه هيبعتهم في رسالة؟
ما كان قالهم، بس مش عارفة ليه المرة دي حسيت في حاجة غريبة، وكأن في حاجة هتحصلي. لأ ما أنا من كتر المصايب اللي بتحصلي بقيت بحس بيهم من قبل ما تحصل. المهم بعد شوية لقيته بعت رسالة فعلًا، فقمت دخلت الحمام عشان آخد دش وأغير هدومي وبعد كده لبست بنطلون جينز أسود وبلوزة سودة وكاب وخدت الفلوس ونزلت.
روحت نفس المكان وفي نفس الوقت اللي قالي عليه، والغريب أن الوقت كان الساعة 10 الصبح وأنا طبعًا مرحتش المدرسة عشان عارفة هتقولوا إيه. المهم روحت وفضلت واقفة هناك وكان المكان غريب ومفيش ناس هناك، كنت خايفة مش هضحك عليكوا، بس في نفس الوقت قولت عادي يعني ما كنتش مهتمة أوي. وبعد حوالي نص ساعة شرفت الهانم، طبعًا منزلتش من العربية بس نزلت الإزاز اللي ناحيتي وقالتلي: "جبتي الفلوس؟ قولتلها: "آه."
وخدت الفلوس ودخلتلها الفلوس من شباك العربية وسبتها ومشيت. بس فجأة لقيت البوليس مالي المكان وعربية الشرطة وقفت قدامي ونزل من الصندوق اتنين مسكوني ودخلوني بالعافية في البوكس. ومسكوا كمان مرات علي، والعسكري مسك شنطة الفلوس وكان معاه شنطة تاني أول مرة أشوفها. وفضلت أتكلم وقلتله: "أنا عايزة أعرف أنا عملت إيه وإزاي تاخدوني معاك وأنا معملتش حاجة، هو في إيه؟ رد عليا العسكري وقالي:
"آخر*ي بقى والكلام بتاعك ده ابقي قوليه للظابط في القسم يا مجر*ة." الكلمة خرمت ودني، هو قالي إيه؟ طب ليه؟ أنا عملت إيه عشان بقيت كده؟ وهنا جه في بالي على طول، أطلع التلفون وأرن على الظابط، ما أنا مليش غيره. وأول ما خرجت التلفون من جيبي مد العسكري إيده وخدة مني بسرعة وقالي: "ممنوع لحد ما نوصل والظابط هو اللي يسمحلك."
سكت وحطيت إيدي على راسي، حاسة إن عقلي وقف، مش عارفة أفكر في أي حاجة ولا أعمل حاجة. فضلت ساكتة لحد ما وصلنا القسم ونزلنا. والعسكري قالي: "اقفوا هنا يا أختي انتي وهي لحد ما أرجع ليكوا تاني." وفعلًا فضلنا واقفين وأنا بصيت لمرات علي وقلتلها: "هو في إيه؟ انتي مين بالظبط وإحنا بنعمل إيه هنا؟ بصتلي بصة غريبة وبعدين راحت باصة الناحية التانية. وطلع العسكري وقالنا: "ادخلي يا أختي انتي وهي."
وأول ما دخلت لقيت الظابط اللي أعرفه وقاعد معاه ظابط تاني أول مرة أشوفه. وأول ما شافني قالي باستغراب: "هدي." لما شوفته ارتحت شوية وقولتله: "الحقني أنا مش فاهمة حاجة." الظابط التاني اتكلم وقاله: "انت تعرفها ولا إيه يا طارق باشا؟ وهنا عرفت اسمه الحمدلله. المهم قاله: "آه أعرفه وأعرفها كويس جدًا." الظابط بص له بسخرية وقاله: "طيب بعد إذنك أنا بقى عشان حضرتك مشغول، مع السلامة يا طارق باشا." وهو خارج بصلي من فوق لتحت وخرج.
وبعدين طارق نده على العسكري وقاله: "طلعت الست دي بره وسيب البنت وهات كوباية ليمون." العسكري قاله: "تمام يا فندم." وبعدين خرج وخد مرات علي معاه ومشي. وطارق قام من مكانه وجه عندي وحط إيده على دراعي وقالي: "اقعدي هنا." روحت قعدت على الكرسي اللي قدام المكتب وهو قعد قدامي وقالي: "احكيلي براحة إيه اللي حصل وإنتي إزاي كنتي هناك والست دي تعرفيها إزاي ومنين؟
بدأت أتكلم وأنا دموعي نازلة مش عارفة أتحكم فيها وقولتله كل حاجة، طبعًا انتوا عارفين الموضوع من أوله. المهم بعد ما خلصت وهو بصراحة سمعني للآخر وبعد كده قالي: "انتي تعرفي الست دي وجوزها شغالين إيه؟ قولتله: "لأ والله معرفش." قالي: "دول أكبر تجار المخدرات وبيجيبوا الحاجات دي من بره ويدخلوا بيها هنا، وللأسف الشديد مكانش عارفين نمسك على أي دليل، وأخيرًا جتلنا معلومات إنها هتسلم أكبر كمية مخدرات وبعت العساكر يقبضوا عليها."
فضل يتكلم وأنا من الصدمة فضلت بص عليه ومش بتكلم ولا كلمة. لحد ما قالي: "هدي انتي كويسة؟ أول ما قالي كده ضحكت بصوت عالي أوي وهو بصلي ورجع ظهره لورا وفضل ساكت. لحد ما فجأة عيطت ومعرفتش أسكت، يعني بضحك وبعيط في نفس الوقت إزاي معرفش. لحد ما دخل العسكري وماسك في إيده صينية عليها كوباية ليمون وكوباية مياه. المهم مد طارق إيده ومسك الليمون وحطه قدامي وقالي: "اشربي ده واهدي شوية." بصتله وقولتله:
"مش عايزة أشرب حاجة، أنا عايزة أعرف أنا إيه وضعي بالظبط." قالي: "مش عارف، المشكلة إن كان معاكي شنطة الفلوس والمبلغ كبير." قولتله: "ده حق العملية ما أنا قولتي لك." قالي: "أنا مصدقك والله بس لازم ننسى الكلام ده أو مرات علي دي تعترف إنك ملكيش علاقة بالموضوع خالص." قولتله: "طيب ولحد ما ده يحصل هيبقي إيه وضعي أنا بقى؟ قالي: "للأسف الشديد انتي لازم تفضلي هنا لحد ما نلاقي دليل على كلامك." أول ما قالي كده بصيت لفوق وقولت:
"يارب انت عالم يارب." وفجأة مد طارق إيده على إيدي وقالي: "متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك." مش هضحك عليكوا أنا فرحت أوي من كلامه ومسكت إيدي، المهم ساب إيدي ومسك الليمون وقالي: "اشربي وخليكي واثقة في ربنا وفيّ." مسكت الكوباية وبدأت أشرب وهو قاعد يبصلي وأنا كنت ببص عليه وأنا مكسوفة. المهم دخل الظابط التاني ده وقاله: "إحنا لازم نمشي يا طارق باشا." رد عليه طارق وقاله: "حاضر ثواني بس." وبعدين بصلي وقالي:
"أنا همشي وإنتي خليكي هنا ومتخافيش." رد الظابط التاني قبل ما أرد عليه أنا وقاله: "جرى إيه يا طارق باشا هي مين دي اللي هتفضل هنا ووجودها في مكتبك وهي مشتبه فيها في قضية كبيرة زي دي؟ انت أول واحد هتروح في داهية بجد." بصله وقاله: "جرى إيه يا مجدي باشا أنا متأكد إنها بريئة." قاله: "ماشي فين الدليل؟ رد طارق وقاله: "هجيبه في أسرع وقت إن شاء الله." قاله: "ولحد ما ده يحصل لازم تفضل في الزنزانة تحت مش هنا."
هو أول ما قال كده أنا اترعبت، وطبعًا انتوا عارفين إيه اللي حصل معايا المرة اللي فاتت، بس للأسف مكنش في حل تاني. وفعلًا نزلت الزنزانة، بس اللي حصل معايا المرة دي كان غريب ومش متوقع خالص. خليكوا معايا وأنا هقولكوا إيه اللي حصل معايا جوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!