الفصل 17 | من 35 فصل

رواية الفتاه المنحوسه الفصل السابع عشر 17 - بقلم سحر حسين

المشاهدات
20
كلمة
1,775
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

لا متستغربوش. مهي المفاجأت كلها بتيجي لما أفتح الباب. كانت المفاجأة المرة دي كانت طارق. أول ما هاله فتحت الباب، دخل طارق على صوت عمتي العالي وقال لها: "خير يا مدام صفاء، صوت حضرتك عالي ليه كده؟ في إيه يا جماعة؟ أنا أول ما شفته اتصدمت، ومن الصدمة معرفتش أقول أي حاجة. وكمان عمتي أول ما شافته سكتت. المهم اتكلم طارق وقال: "أنا بسأل حضرتك يا مدام صفاء، في حاجة؟ ردت عمتي وقالت:

"لا يا طارق باشا، ده أنا وهدي كنا بنتكلم وصوتنا علي شوية، بس مش أكتر. صح يا هدي؟ بعد ما عمتي ما قالت الكلمتين دول، قعدت مكانها. وأنا روحت بصيت لعمتي وبعدين بصيت لطارق وقولت: "خير يا أستاذ طارق؟ إيه اللي جاب حضرتك هنا؟ بصلي طارق وقالي: "كنت عايز حضرتك في موضوع كده يا أستاذة هدي، ده من بعد إذنك طبعاً." بصيت في الأرض وقولت: "اتفضل اقعد يا أستاذ طارق."

راح قعد قصاد عمتي وبصلي وبعدين بص لعمتي. ولما عمتي شافته أنه بصلها وسكت، راحت قايمة وقالتلي: "طيب يا هدي، أنا همشي دلوقتي، بس إن شاء الله هبقى أجلك تاني. سلام يا حبيبتي." قربت مني عمتي وبوستني وبعدين مشيت. وراحت هاله وراها قفلت الباب. وبعدين اتكلمت وقالت: "يا ساتر عليكي! وليه أنا قولتلك يا هدي إني مكنتش مرتاحة للولية دي من الأول؟ بصلها طارق وقال: "هي عملت إيه بالظبط؟ كانت لسه هاله هتتكلم، روحت أنا اتكلمت وقولتلها:

"هاله، شوفي الأستاذ طارق هيشرب إيه بعد إذنك." بصلي طارق وبعدين اتكلمت هاله وقالت: "تحب تشرب إيه يا باشا؟ بصلها وقال: "لا شكراً، أنا مش هطول عشان عندي شغل." ردت هاله وقالت: "طيب، أنا جوه يا هدي بعد إذنكوا." دخلت هاله وبدأ طارق يتكلم ويقول: "عاملة إيه يا هدي دلوقتي؟ اتكلمت وأنا ببص في الأرض وقولت: "الحمد لله تمام. خير يا أستاذ طارق؟ بص في الأرض وقال: "باين إنك كرهتيني أوي."

أول ما قال الكلمة دي، غمضت عيني وكنت عايزة أقوله إن اللي تعبني إني حبيتك ومش عارفة أكرهك، بس طبعاً مقولتش أي حاجة. وهو اتكلم تاني وقال: "أنا عارف إنك زعلانة بسبب كلام جميلة. أنا حاولت كتير أعتذرلك، بس إنتِ مكنتيش مديني فرصة أتكلم معاكي. عشان كده أنا هنا، وأتمنى إنك تسامحيني وتفهمي كلامي. أنا... رفعت راسي وقولت: "أستاذ طارق، متتعبش نفسك في الكلام كتير. خلاص اللي حصل حصل، ومافيش داعي حضرتك تقول أي حاجة تانية."

بصلي وقالي: "هو في إيه يا هدي؟ طيب أنا عملت معاكي إيه عشان تزعلي مني أوي كده؟ إنتي زعلانة من قبل موضوع جميلة بكتير." رديت وقولت: "مفيش حاجة يا أستاذ طارق. حضرتك معملتش حاجة خالص. أنا اللي عملت وتعبت حضرتك معايا أوي، وأنا مش بحب أكون تقيلة على حد. فـ أنا اللي آسفة لو تعبت حضرتك معايا، وأنا بوعد حضرتك إني مش هتعبك معايا تاني." بدأ يتكلم بغضب وقال: "وإنتي مين اللي قالك إنك تقيلة عليا يا هدي؟

إنتي ليه مش صريحة معايا ولا حتى مع نفسك؟ اتكلمي بصراحة. إنتي مش عارفة إنتي إيه بالنسبة ليا؟ رفعت صوتي واتكلمت وأنا بتكلم دموعي نزلت وقولت: "شفقة. إنت بتشفق عليا. وكفاية أوي لحد كده. أنا مش عايزة حد جنبي ولا عايزة حد يساعدني عشان صعبانة عليه." لما بدأت أعيط، نزل من على الكرسي وقعد على ركبته وقال: "أنا عمري ما شفتك كده ولا حتى شفقت عليكي." رديت وقلت: "أمال شايفني إزاي يا أستاذ طارق؟ قالي وهو بيحط

إيده على يد الكرسي بتاعي: "يعلم ربنا إنني من أول يوم شوفتك فيه وأنا بعملك زي أختي وبعزك بنفس معزتها والله." أول ما قالي كده، حطيت إيدي على وشي وانهارت من العياط، ومعرفتش أقول أي حاجة. وجت هاله من جوه على صوتي، جت خدتني في حضنها وقالت لطارق: "معلش يا أستاذ طارق، هي أعصابها تعبانة شوية." قام طارق وقف وقال لهاله: "أنا عايز أعرف هي مالها وزعلانة مني ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ طيب حد يفهمني بس! اتكلمت

هاله وهي حضناني وقالت: "معلش ونبي سيبها بس لحد ما أعصابها تهدى شوية، وإن شاء الله تتكلموا تاني." بصلي طارق وقال: "طيب أنا همشي." وبعدين مد إيده في جيبه وطلع ورقة مكتوب فيها رقمه وقالها: "دي نمرتي، لو حصل أي حاجة يا ريت تكلميني على طول، ماشي؟ ردت وقالت: "حاضر."

وبعدين هو خرج من البيت. وهاله راحت عشان تقفل الباب وراه، بس هي طلعت بره. معرفش راحت تعمل إيه. وأنا فضلت أعيط وحركت الكرسي ودخلت الأوضة وكنت متعصبة أوي لدرجة إني وقعت كل حاجة في الأوضة على الأرض، وفضلت أقول: "كفاية بقى، كفاية... هاله طلعت ورا طارق وقالت له: "طارق باشا، كنت عايزة أطلب منك طلب لو سمحت." قالها: "اتفضلي." قالت: "ممكن متسيبش هدي؟ بصلها باستغراب وقال: "مش فاهم قصدك إيه؟ ضحكت وقالت:

"بكرة هتفهمي، بس ادعي ربك إنه ميكونش فات الأوان، ومتكونش هي اللي هترفض قربك منها." استغرب أكتر وقال: "طيب ما هي رافضة من دلوقتي أهي." ابتسمت هاله وقالت: "لأ، هي بس أعصابها تعبانة. وكفاية أوي اللي أهلها يعملوه معاها." قال: "أهلها؟ هو إيه اللي بيحصل مع هدي بالظبط؟ قالت: "بس أنا مش هعرف أقولك على حاجة دلوقتي. ابقي اسأل عم صالح. ومعلش أنا لازم أدخل عشان أطمن عليها، بعد إذنك." هاله سابته ودخلت لهدي. وهو طلع تليفونه من

جيبه واتصل بعم صالح وقاله: "الو." رد صالح وقاله: "أيوه يا طارق." قاله: "حضرتك فين يا عم صالح؟ رد وقاله: "أنا في الورشة. في حاجة ولا إيه؟ قاله: "طيب أنا دقائق وهكون عندك. مع السلامة." وفعلاً قفل تليفونه ونزل عشان يروح له. بس لما دخلت هاله لقت كل حاجة في الأوضة على الأرض، وكانت هدي مرمية هي كمان في الأرض وكانت مغمي عليها. جريت هاله عليها وقالت: "هدي! هدي! مالك يا بت؟ هدي!

بس هدي مكنتش بترد. المهم جريت هاله وجابت التليفون واتصلت بعم صالح وقالت: "الحقني يا عم صالح! الحقني! رد عم صالح وهو خايف وقال: "في إيه يا هاله؟ قالت: "الحقني، هدي واقعة على الأرض ومغمي عليها ومش عايزة تفوق." قالها: "إيه؟ طيب أنا جاي دلوقتي. سلام." قفل معاها. وقفل عم صالح الورشة بسرعة وطلع يجري. وهو في طريقه شاف طارق راح موقفه وقاله: "خدني بسرعة عند هدي." ركب عم صالح مع طارق. وطارق اتكلم وقال: "في إيه يا عم صالح؟

قاله: "هدي مغمي عليها في البيت." رد طارق وقال: "إيه ده؟ أنا لسه سايبها كويسة." رد عم صالح وقال: "إنت كنت عندها؟ قاله: "أيوه، أنا لسه جاي من هناك." رد صالح وقال: "يبقى ربنا يسترها ومتكونش عملت حاجة في نفسها." الكلمة خوفت طارق وخلته يستغرب وقال: "إيه؟ هو في إيه يا عم صالح بالظبط؟ أنا لازم أفهم." قاله: "سوق بسرعة دلوقتي عشان نلحق البت، وبعدين نتكلم. مش وقته. استرها يارب."

ساق طارق بسرعة كبيرة. وفضلت صالح يقول "استرها يارب" لحد ما وصلوا. طلع طارق جري لحد الشقة. وأول ما هاله فتحت الباب ليهم، دخل طارق وشالها ونزل بيها جري. وكان وراه صالح. وهدي، وحطها في العربية في الكنبة اللي وراه. وقعدت جنبها هاله. وصالح قاعد جنب طارق قدام. وفضلت هاله تحاول تفوق فيها، بس برضه مفيش فايدة. وفضل طارق سايق بسرعة لحد ما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...