الفصل 28 | من 35 فصل

رواية الفتاه المنحوسه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سحر حسين

المشاهدات
23
كلمة
1,841
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

هاله وهي قاعده افتكرت إن كان في مشاكل بين هدي وعمتها. راحت قايمة مرة واحدة وقالت لمحمد: "محمد، أنا افتكرت حاجة." رد محمد وقال: "خير يا هاله، افتكرتي إيه؟ قولي." قالت: "من فترة طويلة كده جت عمت هدي واتخانقوا مع بعض جامد. تفتكر تكون عملت لها حاجة؟ ردت أم محمد وقالت: "مفتكرش يا بنتي، مهما كان مستحيل تخطف بنت أخوها." قالت هدي:

"يا ماما أنا خايفة على هدي ومش عارفة أعمل حاجة. وساعتها عمتها دي أضافت من هدي أوي وخرجت وهي زعلانة. ونبي يا محمد كلم الظابط طارق وقوله، يمكن تكون تعرف مكانها." رد محمد وقال: "حاضر يا حبيبتي، اهدي بس وأنا هكلمه والله." وفعلاً طلع محمد تليفونه ورن على طارق وقال: "طارق باشا، مع حضرتك محمد قريب هدي." رد طارق وقال: "أهلاً وسهلاً، خير؟ في أخبار جديدة؟ رد محمد وقال: "هي هاله افتكرت حاجة وكان لازم نعرف حضرتك." رد طارق وقال:

"خير، افتكرت إيه؟ رد محمد وقال: "هي من فترة كده جت عمت هدي واتخانقت معاها، وهاله بتقول يمكن تكون تعرف حاجة عنها." رد طارق، وزي ما يكون كان بيرغي على الكلام، المهم قال: "تمام، ماشي. أنا هتصرف." رد محمد باستغراب وقال: "تمام، أنا آسف لو أزعجت حضرتك باتصالي." رد طارق وقال: "لا عادي، ولو افتكرتوا أي حاجة تانية يا ريت تكلمني في أي وقت. مع السلامة." وقفل طارق على طول. ومحمد كان مستغرب من طريقته. المهم بعد ما قفل،

اتكلمت هاله وقالت: "خير، قالك إيه يا محمد؟ رد محمد وقال: "قالي هتصرف." قالت هاله: "بس كده؟ قال: "آه، هو قالي تمام وأنا هتصرف وقفل." قالت: "كنت عارفة إنه مش هيعمل حاجة ولا هيهتم. أهدي أصلًا." قال محمد: "ليه يعني؟ بصت هاله لمحمد وقالت: "بعدين يا محمد، هقولك بعدين. المهم دلوقتي هدي، ونبي تعالي ننزل ندور عليها. ونبي يا محمد." ردت أمه وقالت: "هتنزلوا فين دلوقتي يا بنتي؟ خلوها لبكرة وتبقوا تدوروا براحتكم."

المهم فعلاً هما استنوا وسمعوا كلام أمهم. وبالنسبة بقى لطارق، كان قاعد مع عمتها وقت المكالمة، وعشان كده اتكلم ببرود. بس تعالوا بقي نشوف طارق كان بيقول إيه لعمتها. "هااا يا مدام صفاء؟ قالت صفاء: "يا طارق باشا، هو حضرتك ليه مش عايز تصدقني؟ والله أنا معرفش أي حاجة عن هدي. أنا بقالي كتير ما كلمتها ومعرفش حاجة عنها." رد طارق وقال: "بس في ناس شافت إنك روحت لحد عندها واتخانقتي معاها في شقتها." قالت صفاء:

"أيوه يا باشا، بس ساعتها هي اللي قلت أدبها عليا وأنا معملتش حاجة. عشان هي بنت أخويا وأنا عذراها برضو، ما هو محدش رباها ولا عرفها الصح من الغلط." رد طارق: "أيوه، ما يمكن ساعتها معملتيش حاجة عشان ترتبي وتخطفيها بعدين؟ قالت صفاء: "لا يا سعادة البيه، أنا عمري ما عملت حاجة زي كده. في الأول وفي الآخر، أنا عندي بنات وبخاف عليهم." رد طارق: "بس انتي من الناس اللي مشتبه فيها. ومش بس انتي، وكمان خالها." قالت صفاء:

"أيوه صح، خالها. بس يا طارق باشا، هو أيمن خالها كان عايز يشتري منها شقة ستها بعد ما عرف إن أمه كتبت الشقة باسمها. وهو طلع من المولد بلا حمص زي ما بيقولوا." قال طارق: "يعني انتي بتعترفي إنه هو اللي خطفها؟ قالت صفاء: "لا يا باشا، أنا بعرفك إن المشاكل كلها كانت بسبب الموضوع ده." قال طارق: "طيب، وإنتي تفتكري إن خالها هو اللي عملها عشان ياخد الشقة؟ قالت صفاء:

"بصراحة مش عارفة يا بيه، بس ممكن هو دلوقتي بقى واحد واصل أوي بعد ما كانش لاقي ياكل. بس يلا بقى هنعمل إيه، ما هي حظوظ." قال طارق: "بقولك إيه، اتكلمي عدل بدل ما أحطك في الحبس، إنتي فاهمة؟ قالت صفاء: "لؤخذة يا طارق باشا، بس أيمن دلوقتي بقى واصل وممكن يعمل أي حاجة عشان خاطر مصلحته. ده واطي من يومه." قال طارق: "دلوقتي بقى واطي مع إنك كنتي واقفة معاه؟ وعشان كده روحتي اتخانقتي مع هدي عشان تسمع كلام خالها؟ قالت صفاء:

"أيوه، كان معشمني بحاجات كتيرة، بس خلاص بقى. مش بقولك واطي يا باشا." قال طارق: "هو برضو اللي واطي؟ قالت صفاء: "بتقول حاجة يا باشا؟ قال: "بقول قومي امشي يا مدام صفاء، بس اعملي حسابك ممكن في أي لحظة أجيبك تاني، ولو عرفتي أي حاجة عرفيني." قالت: "طبعًا يا سعادة البيه، أكيد هقولك على طول. بس انت دور ورا خالها، اسمع مني." قال: "اتكلي على الله يا مدام." قالت: "حاضر يا باشا، سلام عليكم."

خرجت صفاء من المكتب، وكان طارق قاعد بيفكر في كلام صفاء. وافتكر إن فعلاً خالها كان رافع عليها قضية، ويمكن كلام صفاء صح. المهم بعت رسالة للمحامي بتاع خالها عشان يجيب خالها من بره مصر. بعد كده فضل قاعد طارق يكلم نفسه ويقول: "يا ترى إنتي فين يا هدي؟ يا ترى إنتي كويسة ولا لأ؟ ربنا يسترها عليكي لحد ما ألاقيكي. يا رب ترجعي إنتي بسلامة. يا رب ترجع بسلامة...... تعالوا بقي نشوف هدي فين.

هدي كل ده كانت مغمي عليها. ولما فاقت وفتحت عينيها، مكنتش شايفة أي حاجة، وكل حاجة حواليها أسود في أسود. طبيعي من القماشة اللي كانت محطوطة على عنيها. ولقت نفسها كمان مربوطة من أيديها ورجليها، وكانت قاعدة على كرسي خشب. وطبعًا بؤها مربوط ومكنتش عارفة تتكلم. وفضلت تقول: "أم أم أم أم." عشان حد يسمعها ويحاول يساعدها. وكانت بتعافر عشان تفك نفسها، وللأسف معرفتش. ورجعت تاني تتكلم وتقول: "أم أم أم أم."

فضلت كده شوية، وبعدين سمعت خطوات حد زي ما يكون جاي ناحيتها. المهم الشخص الغامض ده اتكلم بلهجة صعيدي وقال: "ما تعفريش، مش هتعرفي تفكي حالك." هدت هدي شوية وحاولت ترفع راسها عشان تحاول تشوف أي حاجة من الشخص ده، لكن معرفتش. المهم الراجل ده قال: "إني في طار بيني وبين حبيبك، ولازم أحرق قلبه كيف ما حرق قلبي." اتكلمت هدي وقالت: "أم أم أم أم." قال الغامض: "معيزشي أسمع حسك، اكتمي واصل."

هدي مهتمتش وفضلت تحاول وتحاول عشان تفك نفسها، لحد ما وقعت بالكرسي على الأرض. ضحك الراجل ده وقال: "هتموتي حالك أجده يا بت الناس؟ ما تستعجليشي، إني هموتك بس مش دلوجيت."

وبعد ما الراجل ده قال الكلمتين دول، خرج وساب هدي مرمية على الأرض. وفضلت هدي تحاول وتحاول لحد ما فعلاً فكت نفسها، وبدأت تشيل القماش من على عينيها. ولما فتحت وقفت، لقت نفسها في مكان غريب. لقت نفسها في أوضة في جبل. يعني كان فيه سرير وكمودينو ودولاب. وكانت في سجادة صغيرة مفروشة في الأرض، وكان فيه كنبة فلاحي موجودة. والأنوار في المكان كان غريب جداً جداً. المهم حاولت تخرج من المكان ده، بس كأنها كانت في مغارة. وكانت كل ما

تحاول تهرب تسمع صوت رجالة ولغتهم مش مفهومة بالنسبة ليها. المهم فضلت ماشية وتخرج من هنا وتحاول من هناك، لحد ما خرجت فعلاً من المكان ده، بس كان الوضع أصعب بكتير. كان حرفياً في وسط الجبل، وهي مش عارفة تروح فين. ولما شافها واحد من رجالة الراجل

الغامض قال بصوت عالي: "عتهرب! الحقوا عتهرب! أول ما هدي سمعت كده، جريت. وكان الرجالة بتجري وراها، والراجل الغامض بيجري وراها. وقال للرجالة بتوعه: "إني اللي هقتلها، محدش يضرب نار."

وفجأة خرج الراجل ده مسدس من جيب الجلابية بتاعته، ورفع إيده وضرب رصاصة في الهوا. وأول ما سمعت هدي صوت المسدس، خافت ووقفت مكانها. وبدأت تلف وتبص عليه واحدة واحدة. ولما بصت لحد، حد طويل وعريض ململم واقف وراها. طبعًا المنظر بالنسبة ليها كان مرعب جدًا. وبعدين راح الراجل ده مصوب المسدس ناحيتها، وبدأ يدوس على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...