الفصل 29 | من 31 فصل

رواية الجامحه و البدوي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
33
كلمة
2,944
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

استيقظت سهيله لتجد نفسها في أحضان حبيبها. ظلت تنظر إليه وتبتسم بحب، فبعد كل شيء هو عشقها وحبيبها الذي لم تنساه ولا تريد أن تنساه. كانت سعيدة وهي نائمة، سعيدة تشعر منه بكل الحب. "ايه يا سهيله، انت مبسوطة في حضنه؟ هتسيبيه إزاي؟ هتقعدي شهر إزاي بحالتك دي؟ دا يوم وقلبي هينفلق من السعادة. انتي فاكرة هتنسيه؟ عمرك ماهتنسيه."

"بس انتي ضعفتي وانذلتي وشخصيتك راحت في حبه. ماينفعش تخسري نفسك. هو اختار يبعد ويصدق ويذلك، ما رحمكيش ورجع عايزك ويحبك وانت تقولي حاضر وطيب؟ لا، ما عادش ينفع يا سهيله. الوجع اللي بينكم خلاص حصل شرخ جواكي. انتي خايفة تضعفي وترجعي شخصية مهزوزة تتوجعي. بس لا، عيشي أيامك معاه وخذي من حبه واشبعي منه وروحي من سكات. هو وعدك يسيبك." لتنزل دموعها. "هيسيبك وقلبي هعيش إزاي بس؟

لتتنهد، فاحس بها. ثم رفع وجهها فوجدها تبكي، فانخلع قلبه ليهمس بحب ولهفة. "حبيبي بيعيط ليه طيب؟ طب أعمل إيه عشان أداوي قلبك ده؟ حاولت أن تبتعد، فشدد عليها. "مش هسيبك وانت كده. اراحها وانحني فوقها." "دموعك دي بتقطعني. عارف إنك موجوعة يا قلب جواد، بس كان غصب عني والله غصب عني. كنت حمار، أعمل إيه طيب؟ تنهدت. "جواد، يا ريت نبطل نتكلم في اللي فات. أنا بجد مش مستحملة، خلينا نعدي الأيام دي ونخلص." هتف بوجع. "نخلص؟

عايزة تخلصي مني يا سو؟ قلبي بيوجعني من الكلمة." قالت بقهر. "إحنا اتفقنا، ويا ريت تنفذ." تنهد مغيرا الكلام. "طب حبيبي عايز يعمل إيه النهارده؟ أنا جبتلك خيل، تحبي تركبي؟ سعدت مما قاله. "بجد جايبلي أنا؟ ليقترب من شفتيها. "وجايبلك الدنيا تحت رجلك وأنا معاهم، تختاري وتنقي." تنهدت بهمس. "جواد، بطل بقى." فهتف. "أبطل إيه؟ قلبي والله بينحرق من زعل القمر. بحبك يمين بالله بحبك." وضع يده على قلبها وقبله، لتنساب مشاعرها. فهمس.

"قلبي هنا جوا موجوع، نفسي أخده أطبّط عليه وأدلعه وأحبه فيه لما يقول خلاص مسامح وراضي." نظرت إليه بحب، فابتسم وقبل شفتيها وقام. "يلا جهزي نفسك، وأنا هروح أشوف الخيل وصل ولا لأ، وأجهز وأجيلك."

لتقوم وتذهب للبحيرة وتعود وتلبس ملابسها وتتجهز. لياخذها ويريها الفرس. كان فرساً أبيض رائعاً ذو شعر أصفر، كان بهجة للعين. اقتربت منه وتتلمسه، فأحست بسعادة رهيبة. حملها ووضعها على الخيل، وبدأ في التريض هنا وهناك، وهي تشعر بالسعادة. وهو لا ينظر إلا إليها، كان محباً مشعاً، يلهبها بحبه واهتمامه، ولا يفعل شيئاً إلا إسعادها. كان يعاملها بحنان ولا يضغط عليها، لتحس بحبه وتشبع منه.

لتمر الأيام يوماً وراء الآخر، وهو يلهبها عشقاً، وهي تستجيب وتأخذ منه لتروي انشقاق قلبها. كانت سعيدة أنها وافقت على ذلك، وأنها ستعيش عمرها على هذه السعادة، وسترحل ومعها كم ذكريات ومشاعر عادية. كانت عيونه تفيض بالحب، ولمساته بالحنان، ملتصقاً بها في الصباح، مراعياً حنوناً مداعباً، وفي الليل عاشق يصب عشقه عليها، يعطيها بسخاء، وهي تذوب وتعطيه نفسها بمحبة.

كانت سهيله نائمة في الخيمة، لتسمع صرخة بالخارج. فهبت مرة واحدة وخرجت تبحث عنه، لتجده يجلس على الأرض وبجواره ثعبان وعليه حجر، ويمسك يده. فاندفعت برعب. "ايه؟ ايه؟ جواد، أنت اتقرصت؟ قول إيه الدم ده؟ جواد قلي، أنا قلبي هيقف." كانت تتلمسه برعب. نظر إليها بحب. كانت تحس بالجنون. "طب إيه؟ إيه؟ كان ثعباناً ليس ساماً، ولكنه رأى لهفتها، فصمت. فاندفعت واحتضنته برعب. "هعمل إيه؟ السم دخل فيك. انت ساكت ليه؟

ابتعدت ومسكت يده وبدأت في مص دماءه، لينذهل من اندفاعها. كانت تمتصه وترميه بعيداً، وظلت تفعل ذلك. وما أن انتهت، حتى نظرت إليه دامعة. "إيه؟ ماتسكتش بالله عليك، جواد." هنا هتف والعشق يصرخ من داخله. "هتخافي عليا؟ هنا صرخت. "بطل، ماتقلش كده. أنا أموت بعدك. بطل." لتسيل دموعها. "جواد." شدها إليه. "روح جواد، وكل مالي، ماتخافيش يا عمري." همست في أحضانه. "ما أخافش إزاي؟ انت هتموت." رفع وجهها، ومسح عيونها وقبلهما.

"لا، ده سميته بسيطة، ممكن أسخن بس مش أكتر." هتفت بلهفة. "بجد؟ قول." ابتسم لها بحب. "آه يا عمري، ماتخافيش." تنهدت واحست بقلبها عاد لهدوئه. فهمست. "طب أجيبلك حاجة تأكلها؟ فهتف. "لا، أنا كنت بحاول أعملك تاكلي." فقامت وربتت على كتفه. "لا، خليك. أنا هتصرف." قامت وتركته وجلست تعد الفطور، وهو ينظر إليها بحب. أعدت له وجبة من الفطور ووضعت الشاي على النار، وانتظرت حتى أكملت الصينية وذهبت إليه. فهتف. "تعبتك، تسلم إيدك."

تنهدت ووضعت الصينية، ووضعت يدها على رأسه. "الحمد لله، مافيش سخونة." قال. "أنا شوية وهنزل البحيرة. على فكرة، أنا قررت أعلمك تسبحي." تنهدت وقالت. "ليه؟ أنا إيه اللي هيجيبني المية تاني؟ حزن من نبرتها، فهتف مشاكسة. "لا، عشان تفتكريني بحاجة عدلة."

ليركن ويغمض عينه ووضع يده على قلبه. أحست بوجع وترقرقت دموعها. لاحظت بعض التعرقات، فاقتربت منه ومسحت على جبينه. ليأخذ يدها ويحتضنها وينام على رجلها. ركنت هيا ومرت فترة، لتحس به ارتخى ونام. فاقتربت منه ووضعت يدها في شعره تمسد عليه. همست بحنان. "لو تعرف بحبك قد إيه، بس غصب عني. نفسي أسامحك، نفسي أتغلب على روحي، بس أنا اتوجعت قوي. انت روحي وانت وجعت روحي. أعمل إيه؟

الدنيا دي مش بتدي كل حاجة. تقرب وتبعد وتفرق. الفراق هيقتلني، بس الشهر ده هيحييني عمري كله هعيش على ذكراه." كان ينام، فتحرك، فانفتح قميصه، لتلمح اسمها على قلبه. أحست بقلبها يصرخ، فمدت يدها تلمسها بحنان. فاحس بها وفاق، ولكنه لم يظهر شيئاً. تنهدت. "انت حفرت اسمي على قلبك عشان ماتنسانيش، بس انت محفور جوايا والله. موجوعة قوي. يمكن عندك حق، شفت منظر وحش، بس أنا ذنبي إيه؟

ماليش ذنب. اتوجعت قوي. كان أصعب يوم يوم ماتجوزتك، قهر. كان نفسي أشوف فرحة عنيك وانت شايفني عروسة. كان نفسي البس فستان ليك تفرح بيا. كان نفسي في فرح زي بقيت البنات. كنت بقرا عن عاداتكم واتخيل نفسي معاك، حبيبة البدوي وروحه." صمتت وتنهدت.

"قالولي هتنزل المية، ميه البدو تغسلك لحبيبك. بس ماليش نصيب. ماليش نصيب أفرح. كان نفسي أنا وانت على مخدة واحدة نعيش عمر بحاله، وأعمل عيلة. كان نفسي في دفء العيلة يا جواد. آآآه يا قلبي الموجوع، هسيبك إزاي وأعيش." ظلت تمسد على شعره، ثم أحنت رأسها وقبلت خده، وهو يحس أن أنفاسه ستنخلع منه من كلامها. بدأ يفتح عينه، فشدت يدها فوراً، فابتسم ومسك يدها وقبلها، وقال بهيام. "أنا نمت كتير." خجلت وهمست.

"لا، شوية، والحمد لله مافيش حرارة." قام وجلس نصف جلسة بالقرب من وجهها. "شهر هصحى على عيونك دي." فأحنت رأسها، فاقترب أكثر. "سهيله، عايز أسألك سؤال." نظرت إليه وقالت. "إيه؟ قول." "لو ماكنتش زعلتك وقهرتك، وقلبك كان بيحب زي ما هو، لو رجعنا من عند أهلي بعد مااتجوزتك، وقلبك بينبض بحبي ساعتها، كنتي بتحبيني ليه؟ تنهدت وأطرقت قليلاً وهتفت. "مالوش لزوم." وهمت أن تقوم، فمسك يدها.

"لا، له. عايز أعرف أنا ضيعت إيه من إيدي عشان أعيش عمري ندمان ومقهور على اللي عملته. قولي يا سهيله، بتحبي إيه في جواد؟ تنهدت هيا وابتسمت. "بحب فيك إيه؟ سهمت ونظرت بعيداً تستعيد نفسها السابقة.

"أنا حبيت فيه قوتك. أنا طول عمري قوية وكنت لو قابلت حد مش بعمله حساب. حبيتك أما فرضت نفسك وشخصيتك عليا. حبيت اهتمامك إنك تخرجني من وجعي وتغرز حبك جوايا. أنا كنت فاكرة إني بحب كريم، بس انت حبك كان هو الحب اللي عرفته. حب الغصب بينحفر في القلب. حبيت كلامك الحلو ومراعيتك ليا. حبيت كوني حبيبتك. انت بتحب بطريقة مختلفة. أنا كنت مريضة. انت جيت شفيت قلبي." كانت الدموع تتلألأ. فهمست. "قلبي كان فرحان قوي بحبك. كنت بحبك قوي."

اقترب ورفع وجهها. "كنتي." أشار إلى قلبها. "يعني هنا بطل يحب؟ حاولت أن تشيح وجهها، فهتف. "سهيله، قولي اللي جواكي، أبوس إيدك. أنا هامشي من حياتك ومش هتشوفيني. بس اسمع اللي جواكي." لتنزل دمعة من عينيها. "لو قلت كنت أبقى كدابة. أنا صادقة مع نفسي." فرفع وجهها واقترب أكثر، لتهمس.

"أنا بحبك وهفضل أحبك. أنا ما بشوفش غيرك، ولا عمري شفت غيرك، ولا هشوف. أنا من يوم ما دخلت قلبي، وأنا انكتبت ليك. معاك بقى مش معاك، مكتوبة ليك. اتحرم عليا أكون لحد تاني. أنا بتاعة جواد، اللي عمري ما هحب غيره." ظل ينظر إليها، ونزلت دمعة من عينه. فمدت يدها ومسحتها وهمست. "هتنسى يا جواد، صدقني." شدها إليه. "ليه؟ هو انت هتنسي؟ همست. "انتو الرجالة بتنسوا." قال.

"دا لما يكون الحب مش متملك. انت متملكاني. انت أنا وروحي. انت جواد وجوا جواد يا روح جواد. عشت حياتي مابفكر في الحب. كنت عارف هاخد حد من أهلي وخلاص. إنما من لحظة ماشفتك، مافيش يوم إلا وحلمت بيكي في حضني. وزي ما حلمتي بيا، حلمت بيكي. حلمت أصحى على أجمل عيون، حلمت أشيب معاكي بعد ما أولادنا يشوفوا حياتهم. حلمت أسعدك بكافة الأشكال، حلمت أديكي حب بيقطع جوايا من كتمته، والله بيقطع جوايا."

كانت عيونها تسيل منها الدمع، ليقترب ويتلمس وجهها بشفتيه. "دموعك دي غالية، أغلى من روحي. لو طلبوا مني حد ياخد روحي، ولا إن دمعة تنزل منك. أعملها. عارف وجعتك، عارف هنتك، عارف عملت كل حاجة. بس حبي ليكي كان هيموتني. بس ماليش حيلة أشيل وجعك." اقترب وقبلها بلطف، فتنهدت وقامت وابتعدت. ليهز رأسه بقوة. "يا رب تعبت. حبيبي دماغه حجر. أروح فين يا رب؟ أهدهالي."

كانت واقفة تحاول أن تصمد، فهي لو استسلمت لن تعود لنفسها. لتشهق عندما وجدت نفسها محمولة على يديه، فهتفت. "ايه؟ في إيه؟ قال مشاكسة. "هعلمك السباحة." فهتفت. "جواد، بطل، بخاف." ليشاكسها ويذهب بها للماء، وهي تصرخ. حاولت أن تتملص منه وتعدو خارج الماء، ليضحك ويعدو وراءها ويحملها، وهي ترفص وتصرخ، ليدخل ويرميها بعيداً، فشهقت، ليندفع ويحتضنها. كلبشت فيه والتصقت بشدة. همس بحب. "بحبك يا واخدة عقلي." فخبطته. "انت عايز تموتني."

ضحك وقال. "حد يموت روحه؟ والله روحه. حاسة بقلبي وسامعاه." تنهدت وصمتت، فهمس بحب. "حبيبي، والله بحبه." فهمست. "بطل بقى تقول مش كل شوية. الله." ضحك وادارها. "بقي كده؟ فصرخ.

"بحبك، بحبك،

بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...