رواية الغدر بقلم نيرة عبدالله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أول ما دخلت إتصدمت لما شوفته قاعد على المكتب بكل هيبة ووقار كالعادة. من كتر الصدمة حسيت إن الزمن وقف بيا، وبقيت أكلم نفسي وأقول: أيوه هو ده أحمد حبيبي القديم، معقولة الدنيا صغيرة أوي كده لدرجة إني أرجع أشوفه تاني بعد السنين دي كلها. إتصدمت أول ما شوفتها، مكنتش مصدق نفسي إن يوم ما أشوفها تاني بعد السنين دي كلها أشوفها وهي في الوضع ده. الصدمة كانت شالة تفكيري، ولأول مرة مكنتش أبقى عارف أتعامل إزاي. كنت بين نارين، بين إنها متهمة عندي ولازم أحقق معاها، وبين إنها حبيبتي اللي بسببها قلبي اتكسر زمان. فوقت من سرحاني على صوت المساعد بتاعي وهو بيقولي: "أبدأ المحضر يا فندم". بصيت له ورجعت بصيت على رهف اللي دموعها نازلة زي الشلال. كل دمعة بتنزل منها كانت بتنزل على قلبي تحرقه. غمضت عيني عشان أستعيد تركيزي، وقررت إني أفصل بين حياتي الشخصية وبين وظيفتي، وقولتها ببرود: "اسمك وسنك وعنوانك ومؤهلك الوظيفي". رهف: "كذب...