الفصل 15 | من 35 فصل

رواية الغرام وجنونه(غرام و زين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سيدة القصر

المشاهدات
26
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في عيوني بتهديد وقال: "أنا عايز أجرب نفس البوسة زيه." أتنفضت من مكاني برعب. "ظافر أنت مجنون؟ مسك أيدي، سحبتها بسرعة. قلت بخوف وهو بيقرب مني وأيده بتلمس جسمي بقذرة. حط نفسه في نفسي وبدأ يقلعني هدومي. بفتح باب العربية كان مقفول، طلعت المسدس بتاعي وكسرت الإزاز بتاعها. قال بعصبية: "هتموتي نفسك، أحنا على طريق سريع، استني يا غرام." ما حسيتش بنفسي غير وأنا برمي نفسي منها. وجت عربية بسرعة خبطتني.

بيقوم ظافر بتوتر وقلبه مقبوض، بيقرب منها بيلاقي دم على الطريق والبدلة البيضاء كلها بقت دم. تيجي الإسعاف تنقلها على المستشفى. بيمسك ظافر دماغه وبيقول بخوف: "أنا أترفدت خلاص." "يوم ما أترفد يبقى على إيد غرام." بيرن ظافر على أبوها: "أيوه يا حضرة اللواء، بنتك عملت حادثة." بيتصدم محمد وبيقوم من المكتب بسرعة: "غرام بنتي؟ بيسمعوا عيسى قبل ما يمشي من القاهرة. "في إيه يا محمد قلقتني، وشك أتخطف؟ قال بتعب: "غرام عملت حادثة."

بيتصدم عيسى وبيتنازل عن المهمة المنسوبة إليه بحزن. بينزل الخبر على النت وبيتحرك كل المديرية للمستشفى. بيعرف زين الخبر وهو في المطار، بيرن على اللواء مغلق، بيرجع تاني القاهرة وهو مش متملك أعصابه. بتروح المديرية كلها المستشفى وكانت في العناية المركزة. بيوصل ظافر وأول ما بيشوفه أبوها بينقض عليه بعصبية: "عملت إيه في بنتي يا كلب؟ بيتوتر وبيبصله بخوف: "ما عملتش حاجة، هي اللي رمت نفسها من العربية وعدت عربية خبطتها." بيقع

محمد على الأرض من الصدمة: "بنتي! بينقلوها من العناية المركزة لعناية تانية. بيشوفها أبوها وأول ما بيشوف هدومها ودماغها كلها دم، ضغطه بيوطى وبيقع من منظرها. بيمسكه عيسى بحزن: "بنتك تبقى بنتي يا محمد." "غرام غالية علينا، كل شقاوتها هي اللي عاملة روح للقسم." سكت محمد وطبطب على ظهره: "أول مرة أحس إني هخسرها." قال بابتسامة: "غرام بسبع أرواح تلاقيها داخلة علينا دلوقت." ضحك محمد وفجأة دموعه نزلت بقوة:

"معقول ممكن في يوم أخسرها؟ دي حتة من روحي، أنا ما خلفتش غيرها ولو جبت عمري ما هجيب زيها." ابتسم عيسى وقال: "أنا ربنا ما رزقنيش بأولاد وهي كانت بتعاملني كأن أبوها وأكتر، بتيجي لمراتي البيت وتقولها يا ماما، كانت مراتي تدعي كل يوم إنها يبقى عندها طفل أو طفلة زي غرام." عيط محمد لحد ما عدى ساعة ووصل زين والمستشفى كلها عساكر وحراس. بيقرب زين من محمد بحزن: "غرام كويسة؟ بيحضنه أبوها بتعب:

"وحشتني يا ابن الكلب، عايز تسيبني وتمشي يا زين، هان عليك العشرة يا ولدي؟ بتتدمع عين زين وبيقول بتوتر: "غرام كويسة يا عمي؟ "مش عارف يا زين، قلبي واجعني من ساعة ما دخلت وهي ما خرجتش." بيعدي ساعتين وبيخرج الدكتور بتعب: "عندها كسر في القدمين الاثنين، واحدة فيها شرخ والتانية مكسورة من الركبة." "الحمد لله لولا ستر ربنا كان هيحصل نزيف في الجسم." "هي مش هتفوق من دلوقت، أخدت حقن تهدي الوجع لأن لما تفوق مش هتبطل صراخ."

بيتصدم كل اللي واقفين من سماع كلام الدكتور وبتختفي ابتسامة زين. بيبص من شباك العناية وقال بدموع: "وحشتيني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...