خرجت سالي وهي بتبلع ريقها بخوف: هي مدام غرام راحت فين يا زين بيه؟ مسك زين دماغه بوجع شديد وقال: غرام لازم تسيب القسم! سالي بتوتر: زين أنت اتجوزتني عشان بتحبني؟ بيرفع عينه في عينها وقال بغضب: لا مش بحبك، بعدين كلها كام يوم وهطلقك، ده كان مشهد كدا وكل واحد فينا هيروح لحاله. مسكت سالي أيده بخبث: بلاش كلامك الجارح ده زين، أنا حبيتك أوي مجاش في بالي أنك هتسبني. بيبعد زين أيده عن أيدها
ويقف من جنبها بعصبية: متقربيش مني، أنتي أخدتي فلوسك ألبسي وانزلي شغلك وأنا عندي مأمورية. بتنفخ سالي بغيظ وبتقرب منه تحضنه من كتفه، بيبعد عنها بزعيق وعصبية شديدة زقها وقعت على الأرض. زين: أي الرخص اللي أنتي فيه ده! بتمشي سالي تلبس هدومها وبتنزل، بياخد زين تليفونه وبيرن على ظافر بهدوء: هي رنا مكلمتش غرام الأيام اللي فاتت؟ ظافر باستغراب: لا ليه بتسأل؟
قال وهو بيبص حواليه: في رقم بيهدد غرام وعايز أعرف هي قلقانة ولا مخبية الموضوع عني ليه. ظافر: أنت اتجوزت بجد؟ سمعت أنك اتجوزت عليها؟ زين: مش وقته، مش متجوز عشان بحبها وكاره غرام، بالعكس أنا متجوز عشان هدف تاني. ظافر: أنا مبقتش فاهمك يا زين، عمايلك دي بتخسرك مراتك. زين: وهي مراتي حاسة بحاجة يبني؟
أنا متجوز زي مش متجوز، برجع من القسم تعبان بتكون نايمة، أصحيها تزعقلي، لو رجعت لقيتها صاحية وأقرب منها بتمسك أيدي وتقولي أيدك لتوحشك، شهرين كل ما أقرب منها وشكيت فيها بس قولت مينفعش وإن علاقتنا ببعض أقوى من كدا، عايز أثبتلها إني كويس وإنها مش أحسن مني يا ظافر. أنا برضو راجل ولا أحس بقيمتي؟
أنا لا فارق معايا هي معاها رتبة أي، كل اللي فارق معايا أن مراتي تبقى جنبي وتربي عيالي، مش كل اللي هممها شغلها وبس وحياتها الشخصية بعيدة عني تماماً، قلت لما تعرف أني اتجوزت تغير وتقول أنا غلطانة، لا بالعكس اتكلمت على شغلها وقالت هتخسر شغلك. هي مين دي عشان تخسرني شغلي؟ أمال عمي محمد لزمته أي؟ أمي واقفة معايا مش معاها وغرام بعدت عنها!
ظافر: حتى شايف أبوها بيقول غيرها وخليها تحس بقيمتك وإنك ممكن تستغني عنها في ثانية، لكن هي شايفها خيانة، لو مش بحبها عمري ما أكون عايز أقرب منها ولا اتجوزها من الأول يا ظافر. سكت ظافر وقال بصوت مبحوح: أنا هكلم رنا تكلمها النهاردة. نشوف الموضوع ده. حاول تكون حنين عليها وحسسها أن بيتها أحسن ليها من أي حاجة وإنك شاطر برضو في شغلك.
اللي عرفته من اللواء محمد وعيسى قالوا إن هي هتطلع مهمة خطيرة، والصراحة كان في جزار كدا عرفنا أنه بيتاجر في حاجة غير اللحمة وقبضنا عليه وهي كانت معايا. وابن الراجل ده عايز يخلص عليا وبعتلي تهديد أني مش هقدر أعمل حاجة وإنها تحت مراقبة وهي عشان بنت عجباه وساعة المهمة لا كانت متجوزة ولا مطلقة حتى. قال أنه هيتجوزها بالغصب عايزها تبقى في حياتي يا ظافر. صدقني أنا خايف عليها أوي.
أنا عايزها تسيب الشغل ومش عارف هم متمسكين بيها ليه كدا أنا قرفت. كان واقف اللواء محمد على الباب بيسمع كلامه: بس أنت عارف دماغ غرام، حبها للقسم حب مش طبيعي. لو تم رفضها دي ممكن تقتلني. بس أنا قولتلها شرط رجوعك ليا تاني أنك تبعدي عن القسم. زين: وهي وافقت ولا رفضت؟ قال بتنهيدة: قالت مش عايزة أشوفك تاني وأنا مش متمسكة بيك ولا بغيرك ومتخيرش نفسك مع الشغل عشان هختار الشغل أكيد. وأبقى خلي سالي تنفعك يا بتاع سالي.
ضحك أبوها على كلامه وقال: أنا ملقتش غير سالي هي اللي تقدر توافق على أنها تبقى مراتك. كان بيسمع ظافر المكالمة وبيبستم بقا عمي محمد مع زين! الفصل الخامس والعشرون بقلمي نور شريف
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!