الفصل 26 | من 35 فصل

رواية الغرام وجنونه(غرام و زين الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سيدة القصر

المشاهدات
25
كلمة
589
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

أنا حامل من زين جوزك ودي نتيجة التحليل يا غرام بيه. وقفت غرام بصدمة: حامل من مين؟! من جوزك، قالتها سالي وهي بتقعد على الكرسي قدامها: بجد الحمل متعب قوي عقبالك. مسكت غرام التحليل ورمتها في وشها وقالت بزعيق: يا شعبان تعالَ اطرد الهانم من هنا. دخل شعبان، خرجها بره، قالت سالي قبل ما تخرج: حامل في الشهر الرابع قربت أولد. اتجننت غرام وبلعت ريقها، مشيت من القسم وهي مش طايقة نفسها. حامل إزاي؟

مستحيل سالي دي سيرتها على كل لسان في العنبر، أكيد ما حصلش بينهم حاجة. لعب الشيطان في دماغها: ما كان في حضنها إمبارح، أنتي نسيتي ولا إيه؟ وكمان شوفتيها على سريرك. قالت بغيظ ونار الغيرة عمتها: نهارك أبيض يا زين، أنا لازم أقول لخالو. يا لهوي معقولة متجوز دي وفي السر! لسه بتخرج من القسم لقت ضرب نار، خرجت المسدس لقت حد بيحط منديل على وشها، بتحاول تنقذ نفسها منه لحد ما أغمي عليها من شدة البنج. قالت بدوخة: زين الحقني.

بتتدخل عربية سوداء بتخدها وتختفي عن الأنظار، بيوصل اتصال من مجهول: أيوه يا عز بيه البنت معانا. ابتسم عز بمكر: أيوه كدا، أخيرًا عرفت أوصل ليها! بيدخل حراس الأمن بثقة: اسمها غرام محمد عبد المنعم تبقى لواء يا عز بيه. بصلهم بخبث: هات مأذون، معاها تفوق من البنج وأتجوزها. مشيو الحراس وهو سرح في جمالها، طلع صورتها بالكاب قرب من الصورة وباسها: أي الجمال ده؟

عند زين واللواء محمد بيعرفوا بخبر خطفها، وقف زين في الشارع وقاعد على ركبه ودموعه نازلة. غرامممممممممم! بيقرب ظافر ورنا منه بتوتر: اهدى يا زين، غرام شاطرة هتعرف تخرج نفسها. أنا لسه هستنى لما تخرج من هناك؟ هي فين ملهاش أثر. بيدخل زين القسم بيشوف كاميرات المراقبة بيلاقيها مقفولة، بيخبط شاشة العرض بتقع تتكسر. بيخرج يركب عربيته على بيت الجزار وعروقه بارزة. هم مش عارفين عقوبة خطف ظابط وعقوبة يخطفوا مراتي، ده ناوي على موته.

قال في نفسه: هي هتوافق ترجع معاك بعد ما جت الشقة وشافت سالي؟ (اسكت ده أنت متعرفش أن سالي قالتلها أنها حامل منك) بتفوق غرام من البنج وهي بتحلم وهي بتجري ورا زين، بتتقلب في السرير بنعومة وبتبتسم وبتتحرك يمين وشمال. فتحت عينيها لقت عز قاعد قدامها ومربع إيده بيبصلها وبيضحك. قامت بخضة: أنت مين يا جدع؟ أنا عز يا غرام. آه بتقول عز وعايز مني إيه يا سي عز؟! عايز أتجوزك. شهقت غرام بصدمة: تتجوز مين يا ولا؟ أنت متعرفش أنا مين؟

ده أنا أدفنك مكانك. مسك عز وشها وضم خدودها على شفايفها: أقفلي بوقك ده، إيه مجاري وطفحت؟ هو أنا بقولك هعدمك، بقولك عايز أتجوزك. بعدت غرام بوجع أثر مسكته، قالت بزعيق: أنت كمان بتقولها تاني؟ ده أنت نهارك... وقبل ما تكمل كلامها كان خارج من المكان قال بغيظ: البت دي مستفزة بطريقة يا أبوي عليها، لو اتجوزتها هعيش معاها إزاي؟ أنا راجل فرفوش. إنما دي عندها سماجة رهيبة.

بيسند على كنان صاحبه: تفتكر أنا ممكن أتجوز بالطريقة دي يا صاحبي؟ اسكت يا عز، مش مرتاح ليها، متكملش معاها، رجعها دي ظابط! قال بهدوء: طيب ما أنا عقيد وليا مقامي. طلعت غرام بعصبية: مقام إيه يا أبو مقام؟ هو أنا مش بكلمك؟ أنت عارف خاطف مين؟ لا مش عارف ومش عايز أعرف، كتفها يا ابني وهات المأذون عشان نتجوز. اتصدمت غرام وقالت بصوت عالي: نتجوز إزاييي؟ أنا متجوزة! عز بصدمة أكبر: أنتي إيهههههه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...