فجأة ضربها كف شديد على وشها في الشارع. "بنتي بتتجوز من ورايا!! مسك زين يده بعصبية: "أنت بتضرب مراتي وأنا واقف! كز محمد على سنانه بغضب: "يا خسارة تربيتي فيكي يا غرام، أنتي خاينة لا بنتي ولا أعرفك." "كلامك يبقى ليا يا عمي، غرام تبقى مراتي! عيطت غرام بانهيار، حضنها زين بهدوء وحنان: "أهدي أنا جنبك، بقى القمر ده يعيط... ابتسمت غرام لكن اتصدمت لما شافت أبوها مطلع المسدس وحطه على دماغه. قالت بخضة: "بابااااا!
"طلقها يا زين وإلا هموت نفسي، ها طلقها!!!!! حست غرام برعشة في جسمها: "بلاش يا بابا عشان خاطري، أنت صاحب عقل وحكمة وعارف بتعمل أي كويس، ده أنا غرام بنتك." "لا أنتي مش بنتي! قلبي وجعني من كلمته، إيه وصل بابا للحالة دي غير حسام. مشيت من قدامهم وفجأة سمعت طلقة، صرخت بصدمة: "بابااا! لكن اتصدمت لما لقيت زين واقع على الأرض والناس بتجري في الشارع وبابا بيشد يدي. "يلا نمشي من هنا بسرعة، تعالي معايا."
صرخت فيه: "أبعد عني، زين بيموت! عملت فيه إيه، حرام عليك يا بابا ده جوزي! نزلت لمستواه، كانت الطلقة في دراعه، كان بيتألم من الوجع، سندته للعربية وبابا كان واقف وصوت البوكس وصل، قال بابا بهدوء: "أنا لواء، أنتوا رايحين بيا على فين؟ اتصدمت لما لقيت زين بيدافع عنه: "دي بالغصب يا باشا." طلع زين الكارنيه بتاعه شافه الظابط. "أهلا يا زين بيه." قربت منهم وبابا كان واقف محرج ووشه عرقان.
مشي البوكس والدم كان بينزل من يد زين بغزارة. مشيت غرام مع زين في العربية وأبوها ركب ورجع القسم وهو متوتر. دخل المكتب، كان حسام قاعد على الكرسي وماسك ورق، أول ما شاف محمد اتوتر. "اللواء محمد! "أنت بتعمل إيه في مكتبي يا حسام؟ ورق المأمورية ده بيعمل معاك إيه؟ هاته." بلع حسام ريقه: "كان في ورق ضايع من عندي وجيت هنا أتأكد منه ومطلعش هو." "شعبان دخلك هنا إزاي؟ قلت له ما يدخلش حد مكتبي في ورق مهم."
"أهدي يا عمي، أنا زي ابنك، عمري ما أخونك... قعد محمد على المكتب ومسك دماغه. "أنا ضربت زين طلقة وراح على المستشفى، خايف الخبر ينتشر في الإدارة." ابتسم حسام بخبث وقال في نفسه: "ياريت! لا يا عمي، بعيد الشر عنك، ما تقولش كده، أنا هروح دلوقت أشوفه في المستشفى." "ماشي يلا غور من هنا." "أغور؟ "بتقول حاجة يا حسام؟ "لا بقولك ماشي يا لواء يا قمور."
خرج حسام من القسم، شاف ميار زميلة غرام في الشغل، شدها من وسطها وزقها على العربية. لسه بتصرخ، حط يده على بوقها: "إيه يا حلوة رايحة فين كده؟ بتبعده ميار، بيبص حسام على الكاميرات، بيبعد عنها وبيعمل نفسه بيعتذر. "آسف جدا، كنت بحسبك حبيبتي." بعدت ميار وضربته كف على وشه: "أنت مجنون! أنا لازم أقول للإدارة عن سوء أخلاقك، أنت مش متربي." "أنتي بتغلطي فيا؟ ده يومك مش هيعدي."
ردت ميار بردح: "بقولك إيه أنا تحت تدريب الظابط غرام، أقل كلمة كمان يوصلها خبر تاني، حاجة أمسح بكرامتك الأرض، هتمشي من غيرها." "وأنتي فاكرة أني هخاف من غرام دي حتت عيلة؟ (غرام هتعمل من فخادك كبدة ضاني.) دخلت ميار معاه في ملاكمة والعساكر اتلمت عليهم، تعب حسام منها وقعد على الأرض. نزلت لمستواه: "غرام خط أحمر يا روح أمك." مشيت ميار، نفخ حسام بضيق: "كل حاجة غرام غرام وترقية، هو ما فيش غيرها هنا! في المستشفى.
دخلت ممرضة تبع للتمريض العسكري، كانت بتبص لزين بإعجاب وغرام قاعدة على الكرسي، مركزة مع حركتها، قالت بصوت عالي: "أفندم." اتخضت الممرضة وبدأت تخيط الجرح وهي بتبلع ريقها بخوف. "عجبك شنبه ولا إيه؟ عجبك فيه؟ لاحظ زين غيرة غرام، ابتسمت، قالت الممرضة بخوف: "حاضر يا باشا، ثواني وهخلص." لمت الممرضة شنطتها وخرجت، فجأة ضغطت غرام على الجرح، صرخ زين: "آههه! إيه الغباء ده! "بشوفه بيوجعك ولا إيه؟ وبعدين استرجل كده، دي طلقة."
"استرجل؟ "اه يا زين استرجل، يلا عشان نمشي من هنا ممكن يعملوا حاجة في بابا." "أبوكي غلطان غلط كبير أوي يا غرام وأنا ما بقتش قادر أسكت! "ده بابا يا زين ويبقى رئيس القسم بتاعك، اللواء محمد... "أبوكي بيمشي ورا كلام الناس وأنا بتعصب! "أنت بتغلط في بابا يا زين." "لا عاش ولا كان، أنا بقول الحقيقة يا غرام، أنا بحبك ونفسي نعيش في سلام بقى، أنا كبرت." حضنته غرام بلهفة: "وأنا كمان يا زين."
اتوتر زين من لمستها له، بلع ريقه، حط يده على خدودها بلمسة هادئة. "زين... كل دي خدود؟ فجأة بيدخل حسام عليهم، بتعدل غرام نفسها: "أحم، جيت في وقت غلط." وقفت غرام وبدون مقدمات ضربته كف شديد على وشه. حسام بصدمة: "غراممممم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!