صاحب عمري بيبص لحبيبتي، قالها زين بحزن ونار الغيرة أشعلت قلبه. قرب منه وقال وهو بيكز على سنانه: أنت أحقر واحد شوفته في حياتي. كتمت رنا دموعها وهي بتبص لظافر وقلبها اللي اتكسر، قالت بتعب: معقول يا ظافر كل ده بتلعب بمشاعري؟ حضنتها غرام بهدوء: أنتي متستهليش واحد زي ظافر يا رنا، أنتي قلبك نظيف هو مخادع. كان ساكت ظافر وواقف في نص هدومه، فجأة نزل كف شديد من زين على وش ظافر، قاله بوجع: حقك يا صحبي.
دلوقت بتقول صحبك إزاي وأنت بتقرب من غرام! قاله بتوتر: أنت كمان قربت منها يا زين؟ بيستغرب زين وبيقول بصوت عالي: قربت منها امتى؟ وبعدين أنت صحبي ستر وغطا عليا، أنا بأمن ليك على أهل بيتي، على أسراري، حياتي كل ده. وبتتضحك عليا وبتقولي هخطب رنا وبحبها، فين يا ظافر! بيسيبهم ظافر وبيخرج بره المستشفى وهو مستحقر نفسه. بيطرد من الشغل، بيقعد في أوضته مبينزلش. بتروح رنا بيتها وهي منهارة.
بتحضن أمها بعياط: قلبي هيقف يا ماما من الزعل، معقول كنت مغفلة كل ده بحب من طرف واحد بس هو كان مهتم بيا قوي. لو مش بيحبني، كلم عمي عيسى عليا أنه متقدم ليا وكان مستني رد. هو بيحبني ولا بيحبها؟ قالت أمها بحزن: أول حاجة ظافر كويس كلنا بنغلط يا رنا، أوقات بنعمل حاجات مش بنبقى في وعينا، ولو اتغير يا حبيبتي وافقي عليه لو بيحبك. رفض يبقى كل واحد يروح لحاله وربنا يعوضك بالأحسن منه! قومي صلي عشان تأكلي.
بتدخل رنا أوضتها وبيكون ظافر بيرن عليها أكتر من مرة، ردت وهي بتمسح دموعها: نعم، محتاج حاجة؟ قال بضيق ودموعه نازلة بتعب: رنا أنا لسه عندي وعدي وعايزك. ضحكت رنا وصرخت فيه ومسكت قلبها: أنت عايز مني إيه؟ ارحمني بقى، أنت بتضحك عليا يا ظافر، مبسوط بعملتك، خسرت أهلك صحابك شغلك، أبوك بيرن عليا يتأسف. لحد الآن عمي ما يعرفش باللي حصل؟
صدقيني غلطة ومش هتتكرر تاني، ده مش طبعي، لو كان ده طبعي كنت قربت منك زيها. رنا أنا عمري ما مسكت إيدك. حتى عارف إن أحنا كنا قريبين من بعض وأنا شاريك. اسمعيني أنا هحاول أصلح غلطتي وهنرجع تاني ونتجوز مع زين وغرام، إيه رأيك؟ قالت رنا بثقة: أنا ما بقتش عايزة حاجة حرام يا ظافر، أنا كمان هسيب الشغل وأقعد مع ماما، الشغل ده ما ينفعش البنات. كله تعب أعصاب يا ظافر. سكت ظافر وقفلت
رنا في وشه وقالت لمامتها: ماماا، أنا هتحجب وهلبس خمار، مش هلبس طرحة. زغرطت أمها بفرحة: لوليييييي يا رنا، ربنا يثبتك يا حبيبتي. ثم اختفت الابتسامة: وشغلك يا حبيبتي؟ لا أنا هسيب الشغل وأقعد جنبك. فرحت أمها من كلامها وحضنتها ودخلت رنا بفرحة أكلت ونامت مكانها! في القسم: بيسمع عيسى خبر الرفد، بيحط أيده على دماغه بعصبية: هو مجنون، لحد ما بيلاقي اتصال من ظافر. بيرد بضيق: بترن ليه يا ظافر؟
ظافر بهدوء: عارف إني غلطان وما ينفعش إنسان زيي يعمل حاجة زي كده، أنا ما ليش غيرك يا حضرة اللواء، أنا بحب رنا وعايزها يا عمي عشان خاطري. هفكر في الموضوع وأقولك. بيقفل عيسى وبيرن على زين بتوتر: أنا هرجع ظافر القسم تاني؟ بيبتسم زين بهدوء: اللي تشوفه سلام. ظافر يبقى صاحبك، دي أول مرة نشوف منه حاجة زي دي! أخذت
غرام التليفون وقالت بهدوء: بقولك إيه يا عيسى، أنت أنا كنت بين الحياة والموت بسببه، أنا مش عارفة أنزل شغلي بسبب ظافر، حاجة زي دي تخليني أرفع عليه محضر. وآخذ حقي، ظافر صحيح ما شوفتش منه حاجة وخليت الأمر بينا وبين بعض بس برضه أنا ليا حق. يا غرام يا بنتي عشان خاطر رنا، أنتي عارفة إنها بتحبه؟ وهو ما بيحبهاش. مين قالك إنه ما بيحبهاش؟ ظافر كان متقدم ليها وأنا وافقت، هو كويس وعمره ما قرب منها وأنتي عارفة كده كويس.
هوافق بس بشرط: إيه هو الشرط ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!