مسك زين يدها واقترب منها بهدوء ليسندها ويخرجا من المستشفى. يوصلها البيت ويصعد معها، فتحت أمها ذراعيها لها بحنان: "البيت كان وحش من غيرك يا غرام." قالتها أمها وعيونها مدمعة. تدخل غرام بالكرسي المتحرك، يستأذن زين ويمشي. يقف زين مع اللواء تحت البيت: "أنا هاخد غرام لدكتور العلاج الطبيعي." يهز محمد رأسه بهدوء: "تمام يا زين، بكرة عدي عليها وخدها معاك."
"عمي، أنا عايز أكتب الكتاب خلال كام يوم، وأنت عارف إن الشقة جاهزة مش ناقص غير مراتي." "هتجوز على نفسك يا زين ولا إيه؟ يضحك زين ويقول بكسوف: "متكسفنيش، أنا صابر كثير، داخل على 30 سنة! "خلاص يوم الجمعة الجاية نكتب الكتاب." حضنه زين بفرحة: "يا جدع أنا بحبك! "أنت ابني يا زين، لما أشوف غرام جاهزة الأول ولا مش موافقة." "مش موافقة إزاي بس؟ أكيد موافقة."
يصعد اللواء محمد، وزين يذهب لبيته وهو فرحان ويحلم باليوم الذي سيكون فيه مع غرام. نادية باستغراب: "مالك يا زين، حاساك هتقوم ترقص من الفرحة! "ابنك هيتجوز الجمعة الجاية! "هي غرام وافقت تتجوز بدري كده؟ دي لسه خارجة من الحادثة." "هتجوزها حتى لو مش هتمشي تاني." يدخل زين غرفته ويرن عليها بحب: "وحشتيني." "وحشتك إيه بس أنت لحقت؟ كنت عايزة أقولك رنا لبست الحجاب وسابت الشغل." "أول مرة تفكر تفكير صح في حياتها، عقبالك."
"قصدك إيه يا زين؟ "قصدي إن لما تبقي مراتي، أنسي إنك تنزلي القسم تاني." انتفضت غرام من مكانها: "أنا بحب شغلي يا زين، وناجحة فيه، ما أظنش إن هيجي يوم وأسيب الشغل." قال بغيرة وعصبية: "أنتي هتبقي مراتي! قفل في وجهها بعصبية: "شغل إيه اللي بتتكلمي فيه؟ عايزة نتجوز تبقي تنسي الشغل! في بيت رنا: تصحو على صوت خبط على الباب: "رنا قومي، في عريس متقدملك." تفتح عينها بهدوء: "مين ده اللي متقدم ليا؟
ما أنتي عارفه إن ظافر اتقدم وأنا وافقت." يدخل عيسى عليها بضيق: "ظافر رجع القسم تاني واتقدملك وجاي النهاردة." ابتسمت رنا وحضنت عمها وقالت له بحب: "يا أحلى بابا في الدنيا والله، مش عارفة أقولك إيه، من بعد وفاة بابا وأنت كنت أحن حد عليا." "بلاش الكلام اللي يزعل ده يا رنا، أنتي تبقي بنتي اللي ما خلفتهاش." "غلاوتك أنتي وغرام عندي أكثر من بناتي! "بتحبني أنا أكثر ولا غرام؟ وهو ينزل عينيه في الأرض: "غرام." تبتعد رنا عنه:
"وأنا كمان بحبها أكثر منك! يخرج عيسى، وتجهز رنا وتلبس فستان واسع وخمار أزرق، وتجهز الصالة حتى يصل ظافر. تتصدم رنا عندما تجد زين وظافر مع بعض وتقول بصدمة: "زين، أنتم اتصالحتوا؟ رد زين بهدوء: "اه، ظافر يبقى أخويا واتصالحنا بفضل غرام." "ورجع الشغل بسببها، واتقدملك النهاردة بسببها، دي قالت هتوافق عليه بس بشرط إنه يتقدملك النهاردة." يبتسم ظافر لرنا، وتضحك رنا بخجل: "أتفضلوا، اللواء محمد مش هيجي؟ فجأة دخلت
غرام وهي ساندة على أبوها: "لازم أبقى موجودة، هتتجوزي وأنا مش موجودة؟ تحضنها رنا وعيونها تتدمع: "أنتي أول حد لازم يكون حاضر معايا، ده أنتي أختي! ينظر ظافر لغرام من فوقها لتحتها وقال بتنهيدة: "أنا آسف يا غرام." نظرت له غرام بتبريقة: "بتبصلي كده ليه؟ "بقولك آسف." "زين، أنا قررت أسيب القسم." يقف محمد أبوها بصدمة، ويدخل عيسى وهو مصدوم من كلامها: "تسيبي الشغل؟ الثامن عشر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!