الفصل 27 | من 35 فصل

رواية الغرام وجنونه(غرام و زين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سيدة القصر

المشاهدات
24
كلمة
679
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عايز تتجوز مراتي وهي متجوزة؟ وقف عز بتوتر: زين بيه؟ كسر زين الباب بقوة ودخل وعروقه بارزة: أنت مش عارف أنك تاخد ظابط من قدام القسم دي جريمة وكمان مراتي!! عز بخوف: والله ما كنت أعرف أنها مراتك، أحنا آسفين. نزلت غرام وهي بتعدل الكاب بهدوء: كدا المهمة بتاعتي خلصت يا زين، تقدر تقبض عليه. قالت بتنهيدة: وسالي أنا هقدر أدخلها السجن بإيدي.

خبط زين إيده في إيدها بهدوء، دخلت الحكومة سلمت السلاح اللي في المكان وتم القبض على عز ابن الجزار. قال بغضب: أنت ناوي على موتك يا حضرة الظابط. لف زين ليه وقال: أنت زي أبوك، واللي كانت بتعرفك كل حاجة عن أبوك هتروح في داهية. وزي ما أنت استغليت سالي وضحكت عليها أنا كمان ضحكت عليها وعرفت منها كل حاجة وأهي باعت في دقيقة. لا دقيقة إيه، دول خمس ثواني بس غالي والثمن رخيص. خرجت غرام وكان واقف أبوها واللواء عيسى.

برافو يا غرام، أنتي أخدتي المهمة على أكمل وجه وقدرتي تستخدمي ذكائك. ضحكت غرام وقالت: الفضل يرجع لزين، قدرنا نوقف اللي كان بيحصل في المستشفى من تهريب أعضاء. أكملت بتنهيدة: وعلى أنه وافق يتجوزني ويتجوز سالي ويعمل التمثيلية دي كلها. اتصدم اللواء عيسى من كلامها: إزاي انتوا مش بتحبوا بعض ومتجوزين واتطلقتوا ورجعتوا تاني؟

ضحكت غرام وخبطت في زين: حتى اللواء عيسى شرب المهمة اللي كانت من ترتيب ذكائنا، عمر المأمورية دي ما تخلص في يوم وليلة. لا ده أنا لازم أقعد وأفهم انتوا كنتوا بتعملوا إيه. ركبوا العربية وغرام كانت فرحانة أنها كسبت المهمة دي وأنها هتتحول لرتبة جديدة لأنها مينفعش تبقى لواء بسبب صغر سنها، وأنها ممكن تبقى عقيد أو عميد بعد المهمة دي!! وصلوا مكتب غرام، قعد زين واللواء محمد وعيسى على المكتب يشربوا شاي.

قالت غرام بهدوء: اللي حصل يوم ما أخدت تلت نجوم حضرتك قولت لي في مهمة صعبة جدًا، وقلت زين هيمسكها معاكي. ساعتها كان زين بيخطب شهد، خلصنا من موضوعها. وقعدت مع زين واتفقت أن احنا قدام كل الناس متجوزين ويحصل خطوبة وأفضل زي ما أنا في موضوع المهمة. لما حصل اللي ظافر عمله فيا أنا لما وقعت من العربية حصل شوية نزيف من غير كسر، وعشان أقدر أكمل شغل مع زين روحت معاه البيت كأننا متجوزين. ولما دخلت المستشفى اتفقت أنا وزين نقول إن

مكسورة ونعجّل في الفرح لأن سمعنا عن حادثة قتل في المستشفى وكنا لازم نكمل. وبعد ما كملنا المهمة مع بعض عشان تبقى حضرتك أنت وبابا بعيد عن المهمة، بعد ما حضرتك قلت أنك هتتنازل عنها رجعت مضيت عليها لما جيت لك المكتب هنا أول امبارح وقلت لك ورقة رجوعي القسم تاني وساعتها أنت مضيت، بس دي كانت المهمة واشتغلت مع زين في هدوء.

عرفت أن سالي بتساعدهم، طلبت من زين أنه يتجوزها. لو لاحظت يا بابا كنت أنا أول واحدة عارفة أنه اتجوز، وعشان أحسسك أني مجروحة طلبت من زين يكلمك في موضوعنا أن محصلش بينا حاجة وأن قد إيه أنا ظالمة وحضرتك وافقت، وهو اتجوزها وأخد منها معلومات عن مكانهم وعن الجزار ده، وبعد ما عرفت بمكان عز وأنه عامل نفسه عقيد وهو أصلاً خارج من إعدادي مكملش تم الحبس ليهم هم الاثنين.

وكل ده كان تمثيل، اللي بيني وبين زين صداقة من الطفولة، صحيح اعترافنا لبعض أن احنا بنحب بعض. بس أنا مش هقدر أكمل معاه، ومش عشان هو وحش لا عشان أنا عايزة أكمل في شغلي وأعيش حياتي، ولما أقدر أشيل مسؤولية أن أبقى أم، لكن أنا حاليًا كل تركيزي في شغلي. كان قاعد زين بيبصلها بلع ريقه بيحاول يتحكم في غضبه. أنا مش موافق على كلامك ده!! غرام أنا بحبك وعايزك. وأنا مش عايزك يا زين. البارت السابع والعشرون بقلمي نور شريف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...