الفصل 23 | من 35 فصل

رواية الغرام وجنونه(غرام و زين الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سيدة القصر

المشاهدات
26
كلمة
683
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

أنا وزين عايشين زي الأخوات. قالتها غرام وعيونها على أبوها اللي بصلها بصدمة. زي الأخوات! قالت بتوتر: بابا أنا بسمع كلام مـ مـ. وقبل أن تكمل كلامها، شدها أبوها من معصمها بغضب: أنا معنديش بنات تبقى كدا! عدى شهرين وأنتِ حرمتيه من حقوقه الشرعية، وعايزاه يبقى مبسوط وجاي القسم مش طايق هدومه اللي لابسها؟ قالت بدموع من شدة الوجع: بابا إيدي! بتصرخ بوجع وقهر: انتوا دايمًا مع زين إنه صح، وأنا دايمًا غلط!

كل حاجة بتيجي بالحنان، زين مش لين معايا يا بابا. عايز كل حاجة إجباري وأنا بعاند معاه يروح يتجوز! أنا مبقتش عايزاه لو مش هيستحملني وأنا في أسوأ حالاتي يبقى ميلزمنيش. ثم أكملت بضحك: يارب كل بنت تشوفه تكرهه! وأي بنت تقرب منه تتكهرب! ضحك أبوها لوهلة: بنتك دي هتجنني يا كوثر. ابتسمت وقالت بتوتر وهي بتبص لبنتها بجمود: إحنا لازم نعمل حد للعلاقة دي، زين زايد فيها قوي وبنتك معندهاش كرامة؟ عضت غرام على شفايفها

وبربشت بعينيها بكسفة: أنا معنديش كرامة يا كوثر!!!! كوثر بصدمة: بتقولي اسمي كدا حاف يا بت؟ ضحكت غرام وهي بتخبط إيدها في إيد أبوها لتحاول تتناسى ما حدث لها، قالت بضحك: خلاص كوثر بجبنة، كوثر بالمكسرات. ليتعالى الضحك بينهم، بينما دخل هذا الشبل الطويل زين وهو ينظر ليها بضيق وعصبية: يلا يا غرام عشان ترجعي بيتك؟ وقفت غرام بصدمة ووقعت تاني، صرخت بوجع: ظهري! آه يا ظهري! منك لله ينتقم منك ربنا!

بيجري زين عليها بخوف: أنتِ كويسة؟ بيلمس وشها برفق، بتبص غرام في عيونه وقالت بتعب: بابا تعالَ أسند إيدي بسرعة عشان شايفة كدب بيحصل حواليّا. قام من مكانه بتوتر: يلا عشان نروح بيتنا. وقفت كوثر بعصبية وزعيق: هي خرابة يا واد يا زين؟ ما تسلم علينا وبعدين غرام هتنام عندي النهاردة مش هتروح، وفي إيه جت؟ وفي إيه هتمشي؟

طقطق زين رأسه بألم، فلا يشعر بحديثهم سوى أنه غير قادر على فتح عينه، ليقترب من غرام وفجأة بيضربه أبوها قلم شديد على وشه. بيفوق زين بغضب: حضرة اللواء أنا... بيقف محمد قدامه، بيقرب من ريحة بوقه، بيرجع بقرف واشمئزاز: دي بيرَة! كان واقف زين مش حاسس بحاجة، سند على كتف أبوها وقال بتنهيدة ودوخة: خليها ترجع معايا. شاور على نفسه: متخرجش من عندي، تفضل قدام عيني، غرام أنتِ سمعاني؟

بيضربه أبوها كف تاني لكن بيقع زين على الأرض. بتنزل غرام وهي ساندة عليه ودموعها نازلة: فوق يا زين فوق وأنا هروح معاك. بيفتح عينه وبيقرب من شفايفها بيمسحهم، بتبصله كوثر بشك ولسه بيقرب أكتر. شدت غرام وقالت بعصبية: الزفت مش في واعيه، خديه وادخلي الأوضة ناموا للصبح. بتسنده غرام لأوضتها، كانت أمها مروقاها، ابتسمت وبدأت تخلع زين قميصه برفق وأناملها تلمس جسمه بهدوء. حس بيها وقال: كفاية نزلي إيدك.

بتبعد غرام إيدها بتوتر، بيشدها لحضنه وهو نايم قال وهو في حالة سُكر شديد: أنا محتاجلك، وحشاني قوي. ليقترب منه، بتبعده عنه ودموعها نازلة من شدة حملها على قدميها. صرخت بألم: زين رجلي! لكنه لم يسمع أنين صرخها حتى نام مكانه يضع رأسه عليها، حتى أفاق في الصباح وهو يشعر بصداع شديد. لكنه بسرعان ما أدرك جسده المستلقي عليها ليبتعد بخوف: غرام أنتِ كويسة؟ أنا آسف. لكنه صرخ بضيق وقال بصوت عالي: دم على السرير!

فتحت غرام عينيها بصدمة: دم؟ دي رجلي بتنزف! اتصدمت أكتر وهي بتبص في عيونه، قال: هو أنا قربت منك؟ شهقت غرام بصدمة: أنت نايم على رجلي طول الليل وأنت عارف أن في أثر جروح، طبيعي ده يحصل. اتنفض من مكانه وقال: يلا عشان نرجع بيتنا. قامت من مكانها، كان اللواء محمد بيفطر وزين خارج، قال بهدوء: صباح الخير يا عمي. محمد باستغراب: صباح النور، يلا أفطر عشان ننزل القسم. بتسند غرام

على السفرة وبتبتسم ليهم: أنا ناوية أنزل الشغل الأسبوع الجاي. قال زين بعصبية: لا مش هتنزلي. وقفت قدامه وقالت: أنا سبت الشغل علشانك، كنت فاكرك هتستحمل غرام في أسوأ حالتها. عملت كتير قوي ليك وفي المقابل مأخدتش منك غير البرود والقرف يا زين. أنا كرهتك وكرهت معاملتك معايا، مبقتش قادرة أستحمل، أنا عايزة أطلق! تتطلقي! سكتت غرام وقالت بصوت مبحوح: آه يا زين طلقني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...