تمر الأيام، ولا يمر ذلك الجرح… الجرح الذي ترك أثرًا عميقًا في القلب. تمر الأيام، لكن آثاره ما زالت منقوشة على الملامح. لا يلتئم جرح الظلم، ولا يلتئم جرح الحب، ولا يلتئم جرح القهر… فإن بدأت الحياة بالظلم والغصب، ستكون العائلة محطمة من الداخل، مهما بدا الخارج متماسكًا. في سرايا عائلة الشيمي.
عادت سارة من العمل وهي تشعر بالإرهاق والحزن بادٍ على وجهها. التقت بوالدتها التي كانت تجلس تشاهد التلفاز، فـرمقتها بغضب وأردفت بسخرية عندما رأت التعب البادي عليها. "مالك يا قلب أمك؟ الظاهر إنك تعبانة في الشغل مع اللي رموا أبوكي في السجن عشان ياكلوا حقه." سارة بضيق: "ماما بالله أنا ما ناقصه، فياريت تبطلي كلام في الموضوع ده." _انزعجت والدتها وأردفت بنبرة حادة: "وأبطل ليه يا بنت عيسى؟ مش دي الحقيقة ولا بتبلي عليهم؟
ضغطت سارة على يدها بغضب، فهي لم تكن في مزاج جيد للحديث عن هذا الأمر، فنظرت إلى والدته بجدية وبنبرة صارمة. "بذمتك انتي مصدقة أي كلمة بتقوليها؟ سيبك مني ومن أي حد، كلمي نفسك كده وقلي لها: هي مقتنعة بالكلام ده ولا الحقد والكره بقى عامي قلبك؟ انصدمت والدتها من طريقة كلامها غير اللائق، فصرخت بغل: "انتي إزاي تكلميني كده؟! انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ نسيتي إني أمك؟ ولا هما برمجوكِ ووصوكي عليا عشان يخلصوا مني كمان؟ سارة
بغضب أردفت بنبرة عالية: "بطلي بقى أنا خلاص مبقتش متحملة.. هما مين دول اللي برمجوني بالظبط؟ ما كل حاجة باينة، ولا هتنكري إن عيسى كمان كان بيتاجر في القرف اللي لقوه." لتردف بغضب أكبر فهي قد تحملت فوق طاقتها. "انتي إييييه؟ مزهقتيش من الكره اللي جواكي؟ ضميرك ده مبيوجعكيش؟ بجد حرام، تعبنا... صمتت للحظة وأكملت. "دا انتي حافظة كتاب ربنا وبتصلي، لازمتها إيه صلاتك وانتي قلبك أسود كده."
فب تلك اللحظة جاءت سمر وسمعت ما قالته شقيقتها، فاقتربت منها بخوف وأمسكت بيدها لتهدأ. "سارة اهدي، مينفعش اللي بتقوليه ده." _صرّت سارة على أسنانها بعصبية، وكأن الذي أمامها ليست والدتها، فأضافت بلهجة صارمة. "لا وقته، لأننا زهقنا من القرف والكره اللي عايشين فيه. زهقت من أم كل تفكيرها تعمل ثروة وتقسي قلوبنا على أهلنا. دي بعدتنا عنهم رغم إننا عايشين معاهم... مقلتش لنفسها مرة واحدة، ذنبهم إيه؟ يا شيخة، دا الرسول عليه
أفضل الصلاة والسلام قال: حَرُم على النارِ كلُّ هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناس. وانتي عمرك ما كنتي هينة وع طول عندك سوء ظن في الكل. ومن رحمة ربنا علينا أنا وأختي ما أخدناش سواد قلبك انتي وجوزك."
_تفوهت سارة عن كل ما كانت تحمله في قلبها. فهي لم تعد قادرة على تحمل ما تشعر به من عذاب وحزن، ورغم قسوة ما قالته لوالدتها، إلا أنها لم تشعر بالندم ولو لثانية واحدة. وعندما انتهت من كل ما كانت تحمله، بدأت تتنفس بصعوبة، وصدرها يرتفع وينخفض، ونظراتها كما هي حارقة.
_أما والدتها، بالرغم من الألم الذي شعرت به من كلمات ابنتها، إلا أنها تمالكت نفسها واقتربت لتقف أمامها، فنظرت لها وعينيها تحمل كره كمين لتلك العائلة، وتحدثت بنبرة حاولت أن تكون ثابتة بسبب تلك الذكريات التي عصفت بعقلها.
"أنا عمري ما حبيت العيلة دي وهفضل أكرها لآخر نفس فيا، لأنها السبب في حياتي اللي اتدمرت، هي السبب في كسر سعادتي وضحكتي اللي اختفت. أنا لو كنت أقدر أقتل كل فرد فيها مكنتش هتراجع لحظة واحدة، لكني كنت أضعف من إني أعمل كده. ولو رجع بيا الزمن ألف مرة، كرهي ليهم هيتجدد وهيبقى ألعن وأوحش. ونصيبك انتي واختك إن يكون ليكم أم مدمرة وكرها نفسها وحياتها، وكل ده بسبب أهلك اللي بتهنيني بسببهم.
أهلك اللي غصبوني أتجوز أبوكي وابعد عن حبيب عمري. أهلك اللي اشتروني عشان أخوهم عاوزني، ولما حب يلعب عليا مقدرش يكسبني لأن قلبي كان عاشق ومش شايف حد تاني." صمتت لحظة تحاول منع دموعها التي تهدد بالنزول، لتنهمر دون إرادة منها على وجنتيها وتتابع بكسرة.
"كان ذنبي إني فقيرة ومش هقدر أختار راحتي وسعادتي، وعيسى حطني في دماغه. ولما قال لعمامك إنه عاوزني، جم بيتنا وطلبوني وأنا مخطوبة لراجل تاني. وأبويا كان راجل على قد حاله مقدرش يقول لعيلة الشيمي لأ. ولما حاولت أقول لأ هددني عيسى بخطيبي وقال إنه هيدمره واتجوزني غصب." أنهت جملتها وأغمضت عيونها بألم وعيون سارة وسمر تتابعوها بصدمة، فترنحت من مكانها. فنتفضت سارة ولحقت بها وأجلستها على أقرب كرسي لتكمل بقهر.
"كانوا عارفين إني مخطوبة وعارفين إن أخوهم زير نساء وجم وطلبوني واتجوزت غصب عني." ازدادت دموعها أكثر وتابعت بألم. "كان ديما يوجعني بإهانته وكلامه وإني واحدة دخلت دماغه. ولما عندت وموفقتش بإبن الشيمي اللي الكل يتمناه، اتجوزني عشان يأكدلي إن أي حاجة يعوزها هيخدها غصب ومحدش هيقدر يقوله بتعمل إيه." تعالت شهقاتها وبنبرة مرتعشة.
"أنا كل يوم كنت بموت وأنا نايمة جنبه، كل يوم أبكي بوجع وأنا قلبي شايل واحد غير اللي اتجوزته. بقيت أتخيله حبيبي عشان أقدر أعيش وأتحمل. واتقهرت والله كنت عايشة مقهورة. واللي قهرني أكتر لما شفت اللي قلبي حبه مع مراته وعياله. شفته بيلعب معاهم وبيهزر معاها، كنت بتفرج عليهم ودموعي نازلة غصب عني، لأن أنا اللي كنت هبقى مكانها، أنا اللي حبيته وأنا اللي كنت خطيبته وهبقى مراته، أنا اللي كنت هبقى سعيدة وعندي عيلة حلوة كده. هي أخدت سعادتي وأنا أخدت الذل والإهانة. وزاد إهانتي لما مجبتش واد. وأعمامك ربنا رزقهم بالواد اللي هيشيل اسمهم، فضل يعاملني بقسوة ويحملني الذنب."
تنهدت بسخرية ونظرت لإبنتيها فرأت الصدمة المرسومة، فأردفت بضحكة خفيفة. "كان ناقص مش عاوز حد أحسن منه، رغم إنه عمره ما حب غير نفسه. وكل اللي كان عاوزه يكون أحسن من غيره، مش حب في الولد ولا حاجة، وكان قادر يتجوز ويجيب بدل الواد عشرة. بس كان كل همه يعمل ثروة وأنا كان كل همي أدمرهم عن طريقه وأكرههم في بعض. وهو مكنش مستنيني أكرهوا فيهم، لأنه حاقد وقلبه كان أسود ومش بيحب لغيره الخير.
هما ظلموني وأنا عمري ما هسامحهم ولا هنسى." _أنهت حديثها ونهضت بتعب واضح وتوجهت إلى غرفتها، فيما وقفت سارة وسمر هناك مصدومتين من الكلام الذي سمعاه. سمر بدموع: "يا حبيبتي يا ماما." سارة بوجع: "عيسى مسبش حد غير ما وجعه. ربنا ينتقم منه." تزايدت دموع سمر، فاقتربت منها سارة واحتضنتها بحب. "اهدي يحبيبتي. ربنا معانا وماما مش هنسيبها لوحدها تاني وهنقرب منها أكتر." أومأت سمر برأسها وبدموع: "تعالي ندخلها. أنا زعلانة عليها."
سارة بحنية: "تعالي." دخلوا الغرفة ووجدوا والدتهم. كانت مستلقية على السرير ودموعها تسيل دون توقف. اقتربت منها سمر وهي تبكي ودفنت نفسها في حضنها. وسارة أيضًا من الجانب الآخر وبكوا كثيرًا، فاحتضنتهم أمهم أكثر وبكت. "حقكم عليا، أنا شيلتكم الهم وعيشتكم في وجع بسبب حزني وقهرتي. سمحوني." سارة بدموع: "أنا آسفة يا ماما، سمحيني على اللي قلته. صدقيني كان غصب عني." والدتها بحنية مسحت على شعرها وبتنهيدة حارة تكشف ما بداخلها.
"أنا مش زعلانة منك يا سارة، لأن كلامك كله صح وفوقني من الغلط اللي دفنت نفسي فيه ونسيت المسؤولية اللي عليا ومحمدتش ربنا على أحلى جوهرتين عوضني بيهم." فرحت سمر وسارة بكلام والدتهما واحتضنتها أكثر، ونام الثلاثة في راحة وفرح لم يتمتعوا به منذ فترة طويلة. *** في منزل سماء كانت تجلس في غرفتها وتمسك بالمصحف وتقرأ وردها.
ارتجفت بعنف عندما سمعت أصوات سيارات تحتك بالإسفلت. وزاد خوفها عندما تحولت تلك الأصوات إلى طلقات نارية. فشعرت بالرعب على والدها. وانسحبت إلى الخارج للاطمئنان عليه، وهرع بعض الحراس إلى المنزل ومعهم والدها. وقام قائدهم بسحبها ووضعها في مكان آمن، فيما كان الحراس حولها هي ووالدها يحمونهما من الرصاص. نظرت سماء برعب إلى والدها، فاحتضنها ليطمئنها. "متخافيش يا حبيبتي." سماء برجفة: "في إيه يا بابا؟ الأب بقلق:
"مش عارف يا سماء، أنا كنت في الحديقة ومرة واحدة سمعت عربيات بتهجم والحراس جروا عليا ودخلوني." سماء بدموع: "ربنا يستر." مر بعض الوقت وكان حراس آدم أكثر مهارة من الآخرين، وقاموا أيضًا بالقبض على بعضهم، ووصل الخبر إلى آدم الذي أسرع إلى منزل سماء في خوف.
أما سماء فكانت تجلس في خوف فيما كان والدها يضمها ويحاول تهدئتها. وفي تلك اللحظة دخل آدم وعيناه تنظر إليهما بقلق. وتأكد أنهما بخير، فأشار له والد سماء أن الأمور على ما يرام. تنفس بهدوء وحمد الله واقترب من تلك المرعوبة وبهدوء. "انتي كويسة؟ أومأت سماء برأسها دون أن ترد، مما جعله يلعن نفسه، فهو من وضعهم في هذا الأمر، وكرر بحذر. "متقلقيش، الموضوع ده مش هيتكرر تاني."
نظر والد سماء إلى ابنته بهدوء، وفي داخله يشعر بالخوف على مستقبلها وحياتها مع آدم، فهي ابنته الوحيدة، لينطق بجدية. "مين دول يا ابني وعاوزين منك إيه؟ استشعر آدم القلق والندم في نبرة والدها لكنه كان متفهماً لأنها ابنته الوحيدة، فأخذ نفساً عميقاً واستمر بهدوء. "دول شوية كلاب أنا هعرفهم مقامهم كويس. ومتقلقش يا عمي، الموضوع مش هيتكرر تاني." والد سماء بهدوء:
"آدم، أنا بعتبرك ابني وبقولها بوضوح، لولا معزتك عندي ومعزة أبوك أنا مستحيل كنت هوافق من بعد اللي حصل إن الجوازة دي تكمل. لكني واثق فيك وعارف إنك قد المسؤولية. وطالما وعدت إنها آخر مرة، فأنا متأكد إنها هتكون آخر مرة."
شعر آدم بالغضب من نفسه، إذ استخف بالأمر، وانشغلت أفكاره بصهيب وكيفية الانتقام منه، لكنه قرر مراجعة نفسه والتعامل بحذر، فتوجهت عيناه إليها. رآها تنظر إليه بنظرات غامضة لم يفهمها. قطع تلك النظرات رنين هاتف والد سماء، وكان الرقم دولياً. فـعلم أنها شقيقته، لذلك استجاب بلهفة. فهي لم تتحدث معه منذ فترة طويلة وحاول الاتصال بها هي وزوجها مرات عديدة لكن دون جدوى. ليرد بلهفة. "نوال؟
سمع شهقات من الجانب الآخر فنتفض من مكانه خوفاً وهو يسمعها. "محمد الحقني." تفاجأ آدم برعشته والخوف الذي ظهر على وجهه، وهذا هو حال سماء، فأضاف والد سماء بقلق. "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ اهدي كده وفهميني." شقيقته برعب واضح في نبرة صوتها. "محمد أنا محتاجالك ضروري." محمد بخوف: "حاضر يا حبيبتي هحجز أول طيارة جايه على دبي وهكون عندك، بس طمنيني في إيه؟ نوال بدموع:
"جوزي يا محمد طردني بره البيت ومش معايا أي حاجة، حتى البسبور وبطاقاتي مش معايا." محمد بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ هو نسي نفسه؟ وازاي يتجرأ ويعمل كده؟ نوال ببكاء: "هو مطمن إني مش هعرف أكلمك أو أوصلك لأني من غير أي هوية ومستحيل حد هيساعدني. بس اتقابلت مع واحدة هنا كنت أعرفها وهيا ساعدتني وأنا قاعدة عندها." محمد بصرامة وغضب:
"ورحمة أمي لأربيه الو*اطي ال*ڪ*لب بس لما أجيله. وانتي خليكي عند صحبتك متتحركيش وممنوع يعرف مكانك لأنه أكيد كان ناوي يسيبك كام ساعة يرهبك وبعدين يدخلك البيت تاني. بس يانا يا هو قصاد الحركة دي." نوال بدموع: "ماشي يا حبيبي، أنا مش هتتحرك لغاية ما تيجي." محمد بجدية: "أنا هبقى أرن عليكي وأنا في المطار وأول ما أوصل. وانتي لو حصل أي حاجة كلميني على طول ومتخافيش مش هتأخر."
_انتهت المكالمة ووالد سماء يشتعل غضباً، فأجرى اتصالاً آخر وأمر بعض رجاله العاملين في مصنعه أن يستعدوا للسفر معه. كل هذا بينما كان آدم يراقب ملامحه الغاضبة وانزعاجه الواضح، وفهم أن هناك شيئاً حدث مع شقيقته. وبعد أن أنهى المكالمة تحدث آدم بجدية. "خير يا عمي؟ في حاجة أقدر أساعدك فيها؟ والد سماء بجدية: "كتب كتابك على سماء النهارده، لأني مسافر والموضوع هيأخد وقت." سماء بصدمة: "إيييي؟ والدها بنبرة غير قابلة للنقاش:
"كلامي واضح." آدم بتفهم: "تمام، دقايق ويكون المأذون موجود ومعاه الشهود." نظرت لهم سماء بتيه، ولم تتخيل أنها ستوضع في هذا الموقف. أما آدم فكان يراقب نظراتها وزاد غضبه من رفضها وخوفها الواضح، لكنه لم يبالي. كل ما كان يدور في ذهنه هو والدته والتفرغ لتلك الأمور التي ظهرت دفعة واحدة. أجرى آدم بعض المكالمات، بما في ذلك والدته، وشرح لها الوضع. كانت سعيدة بذلك واستعدت لتكون مع ابنتها. وقبل ذلك ابتسمت بخبث واتصلت بأحدهم.
أما سماء فكانت تجلس ووجهها يعتليه الحزن فسقطت دموعها رغماً عنها. فقد تعقدت الأمور، وكأن النصيب قد حكم عليها بالزواج منه، فكان كل شيء يأتي في صفه. نظرت إلى والدها وهو مشغول ببعض المكالمات المتعلقة بسفره، فتنهدت بحزن لأنها لم تتحدث عن رأيها وعن جمود آدم وطريقته وألفاظه معها.
مر الوقت وجاء المأذون وبعض الشهود، لكن آدم تفاجأ بدخول أمه وعمه وعمران وسامر صديق عمران. فوقف في مكانه ونظر إلى والدته التي كانت تنظر إليه بعين زائفة البراءة. تنهد واستقبلهما والد سماء، وبدأ المأذون بعمله لإتمام زواجهما. وسأل سماء عن رأيها، لكنها كانت شاردة الذهن، لا تشعر بوجود أي شيء. شعرت بالخوف بداخلها، فسألها مرة أخرى، فلاحظ الجميع صمتها، مما أثار استغرابهم، فاجتمعت نظراتها مع نظرات آدم. ورغم حزنها الشديد منه،
إلا أنها علمت أنها لن تستطيع العيش مع غيره، فهو من ملك ذلك القلب منذ اللحظة الأولى، فنطقت بالموافقة، وكانت عيناها تنظران إليه. لاحظ آدم ذلك ولاحظ صدمتها عندما قالت موافقتها وكأنها لا تعي ما تقوله أو تفكر فيه بصوت عالٍ، فابتسم وتم عقد الزواج، وبعد الانتهاء منه هنأهما الجميع.
وضمتها حسناء بحضنها: "ألف مبروك يا حبيبتي." سماء بحزن حاولت إخفاءه: "الله يبارك فيكي يا ماما." حسناء بحنية: "إن شاء الله الحج محمد يرجع من سفره وأعملك فرح الكل يتكلم عنه." أومأت سماء بابتسامة وفي داخلها تتمنى أن تتغير الأمور للأحسن. أما عند آدم اقترب عمه وهنئه بحب أبوي: "ألف ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يهنيكم ببعض." آدم باحترام: "الله يبارك فيك يا عمي." عمران من الخلف: "مبروك يا آدم، ربنا يسعدكم مع بعض يا صاحبي."
آدم بهدوء: "عقبالك." تنهد عمران من جمود آدم الواضح وأردف بجدية: "عاوزك في موضوع ضروري بعد ما تخلص." أومأ له آدم، وبعدها اقترب منه سامر وبابتسامة: "ألف مبروك يا نمر." آدم بابتسامة: "الله يبارك فيك يا سامر، عقبالك." سامر بغمزة: "نجرب فيك الأول وبعدها ربك يعدلها." آدم بضحكة: "واطي يا صاحبي." سامر بضحكة خفيفة: "ربنا معاك يا قلبي." ابتسم عمران بخفة عندما رآهم، وتمنى أن تمر أيام آدم على خير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!