جريت عليه وقولتله: (يوسف استنى) وقف من غير ما يبصلي وقالي بجمود: (خير) قولتله بتوتر: (انت رايح فين) رد بجمود وهو مازال ضهره ليا وقالي: (ده شئ مايخصكيش) اتجننت وقولتله: (لأ طبعًا يخصني، أنا مراتك على فكرة) لف بجسمه ليا وبصلي بغموض وقالي: (بجد مراتي) اتوترت وقولتله بخوف: (انت طلقتني ولا إيه) بصلي بغضب وقالي: (انت غبية يا داليدا)
وسبني ومشي وقفل الباب وراه بغضب، وأنا فضلت مكاني مصدومة ومش فاهمة كلامه ده معناه إيه، يعني معقول يكون رايح يطلقني، بس هيروح يطلقني وهو متشيك كده، أوماال هيكون رايح فين... نهار أسود، ليكون رايح يتجوز سهر. صرخت باسمه وجريت وراه وأنا بنادي عليه. وقف تاني وقالي بنفاذ صبر: (عايزة إيه يا داليدا) بصتله بتوتر وقولتله: (انت متشيك كده ورايح فين يا يوسف) ضحك وقالي: (متشيك يعني إيه مش فاهم) سرحت في وسامته اللي
خطفت قلبي وعقلي وقولتله: (يعني حلو كده ورايح فين) قرب مني وهو بيبتسم بطريقة سحرتني وقالي: (يعني أنا بجد حلو) هزيت راسي وأنا دايبة جوا عنيه وقولتله: (جداااا) حط إيده على خصري وقربني ليه أكتر واتكلم قدام شفايفي وقالي: (ولما أنا حلو وعاجبك أوي كده ليه بتخونيني مع واحد تاني) واتحولت نظراته للغضب في لحظة وكان بيضغط على خصري بقوة. وحاولت أبعد إيده عني وقولتله: (انت مصدق إن أنا ممكن أخونك؟!
بعد إيده عني وهو بيبصلي بحيرة وسابني ومشي عشان يخرج من غير ما يرد عليا. جريت وراه تاني ومسكت إيده وقولتله: (يوسف استنى رد عليا الأول، انت مصدق إن أنا ممكن أخونك؟ غمض عينه واتنهد بتعب وقالي: (لأ يا داليدا مش مصدق، بس برضه لازم تفسير لكل اللي حصل ده وإنتي رافضة تتكلمي) بصتله بحزن وقولتله: (أنا خايفة عليك) بصلي بدهشة وقالي: (من إيه خايفة عليا، من إيه يا داليدا اتكلمي) بكيت وأنا مش قادرة أتكلم ورميت نفسي في حضنه
وأنا بضمه بقوة وقولتله: (أنا بحبك أوي يا يوسف ومش هستحمل يجرالك حاجة، أنا خايفة عليك أوي) ضمنى ليه أكتر وحط إيده على شعري بحنية وقالي: (ماتخفيش يا حبيبتي أنا كويس والله، بس قوليلي في إيه، دموعك دي بتوجع قلبي أنا)
بعدت عن حضنه وأنا ببصله ومش مصدقة حنيته اللي تكفي الدنيا دي كلها وإنه إزاي كده، يعني رغم غضبه مني مش قادر يتحمل إنه يشوف دموعي ولما لجأت لحضنه ضمني فيه بكل حب واحتواني وما بعدنيش عن حضنه، بجد أنا فعلاً لو عشت فوق عمري ألف عمر مش هحب غيره أبدًا. مسح دموعي بحنان وقالي:
(أنا عارف إن أكيد في حاجة إنتي مخبياها عليا، وكمان واثق فيكي يا داليدا وعارف إن إنتي مستحيل تخونيني، وصدقيني أنا عايز أعرف إنتي كنتي عند مين من خوفي عليكي، خايف يكون حد عايز يأذيكي، وهروبك ده بيأكد إحساسي إن في حد هددك بحاجة، ونفسي تحكيلي عشان أفهم وأعرف الخطر ممكن يجيلنا منين وأقدر أتصرف)
بصراحة هو عنده حق وهو فعلاً لازم يعرف الخطر جاي منين عشان يقدر يتصرف ويحمي نفسه، لأني مش هستحمل إنه يتعرض لأي أذى وأنا عارفة الأذى ده هيجيله من مين وأسكت. بصتله وقولتله بتأكيد: (أنا هقولك يا يوسف على كل حاجة، وواثقة إنك هتقدر تتصرف) ابتسم وقالي: (ماشي يا حبيبتي، بس أنا لازم أخرج حالا لأني اتأخرت، وما تقلقيش هرجع بسرعة ونتكلم) بصتله بدهشة وقولتله: (اتأخرت على إيه) ابتسم وقالي:
(ما تقلقيش، أنا رايح حفلة بمناسبة افتتاح شركة تبع شركات ياسين) مش عارفة ليه أول ما سمعت اسمه قلبي دق بخوف وقولتله: (بلاش يا يوسف بلاش تحضر الحفلة دي) ابتسم وقالي: (ما ينفعش يا حبيبتي، أنا لازم أحضر باسم ياسين) قولتله برجاء: (بلاش عشان خاطري، أنا خايفة عليك) ابتسم وضم وشي بإيده وقالي: (قولتلك قبل كده حبيبتي إني عمري ما آذيت حد، وإن شاء الله ربنا هيحميني من أي أذى) وقبل جبيني وقالي: (ماتقلقيش)
وسابني وخرج وأنا واقفة بحيرة وخوف وقلق. وطلعت على أوضتنا وأنا بفكر إن لازم أقوله وأحكيله كل اللي حصل، وفضلت أدعي ربنا يحفظهولي ويبعد عنه أي شر ويحميه من أي خطر. راح يوسف الحفلة واتأخر في الرجوع وأنا فضلت منتظراه لحد ما نمت مكاني وأنا قاعدة. وما صحتش غير على إيده وهو بيشلني وبيحطني على السرير بحنية. فتحت عيني ببطء وقولتله: (حبيبي انت جيت) ضحك وقالي:
(لأ يا حبيبتي أنا لسه جاي في الطريق أهو، وقولت أبعت عفريتي يتطمن عليكي) فتحت عيني أكتر وقولتله بغضب: (انت بتهزر يا يوسف، أنا كنت قلقانة عليك، انت اتأخرت أوي) ضمنى وقالي: (معلش يا حبيبتي غصب عني التأخير والله) ضميت نفسي في حضنه وأنا بطمن قلبي إنه رجعلي الحمدلله بالسلامة. وغمضت عيني جوا حضنه وأنا بضمه أكتر.
إيه ده لحظة كده، هو إيه اللي أنا شماه في لبسه ده، إيه ده ده برفان حريمي صح، أيوا دي ريحة برفان حريمي. بعدت عنه وبصتله بغضب وقربت منه تاني وأنا بشم في كل لبسه. وهو بصلي بدهشة وضحك وقالي: (إيه يا حبيبتي انتي اتحولتي قطة ولا إيه) رديت عليه بغضب وقولتله: (آه اتحولت قطة وهخربشك دلوقتي انت واللي ريحة برفانها على لبسك ده) بصلي بدهشة وهو بيشم لبسه وضحك وقالي: (مفيش حاجة يا حبيبتي انتي بتتهيألك) قربت منه وشميت تاني وقولتله:
(أنا متأكدة يا يوسف إن ده برفان حريمي) ضحك وقالي: (آآآه هتلاقيه من اللي كانوا في الحفلة، ما الحفلة كان فيها ستات وأكيد حاطين برفان يعني) بصتله بغضب وقولتله: (طب هما يحطوا لنفسهم ماشي، انت بقى البرفان بتاعهم يوصلك إزاي) بصلي واتكلم بمرح وقالي: (أكيد يعني وأنا بسلم عليهم) بصتله بغموض وقولتله: (ليه هو انت بتسلم إزاي) ضحك وقالي: (بسلم عادي) قولتله: (وإيه السلام العادي اللي بيعمل اختلاط روايح ده) ضحك أكتر وقالي:
(عادي يا حبيبتي، في ناس بتسلم بالإيد بس، وفي ناس بتتعمق في السلام شوية) وقفت من على السرير بغضب وقولتله بانفعال: (يعني إيه بيتعمقوا في السلام، مش فاهمة) وقف قدامي وهو بيضحك وقالي: (يعني بيقربوا مني شوية وهما بيسلموا) قولتله بانفعال: (وطبعًا حضرتك ما بتعرفش تزعل حد) ضحك وقالي: (بالظبط كده 😂) عاااااااا طب أعمل إيه معاه ده بجد هيجنني والله، حراااام 😭. قرب مني وهو عمال يضحك أكتر ويقولي: (حبيبتي أنا بهزر معاكي والله)
قولتله بغضب: (ولما انت بتهزر ريحة البرفان دي جت على لبسك إزاي) ضحك وقالي: (والله في واحدة قربت مني وكانت عايزة تسلم بزيادة شوية، بس أنا وقفتها عند حدها وبعدتها عني على طول، بس الظاهر إنها كانت حاطة البرفان اللي عندها كله عشان كده ريحتها بقت على لبسي) بصتله بغضب وقولتله: (ماشي يا يوسف)
ومسكت جاكت بدلته وخلعتهاله بغضب ورميته على الأرض. وقربت منه تاني وفتحت زراير قميصه برضه بانفعال وغضب. وهو كان بيضحك ومندهش من اللي أنا بعمله وكان مستسلم ليا تمامًا، بس كان برضه بيضحك على جنوني. وخلعته القميص ورميته برضه على الأرض. وقربت منه وأنا بشمه تاني وهو عمال يضحك ويقولي: (في إيه) دخلت جوا حضنه وأنا ببكي وضميت نفسي ليه وقولتله: (حضنك ده ملكي أنا، ما تسمحش لأي واحدة في الدنيا إنها تحس الإحساس اللي أنا بحسه ده)
رفع إيده وضمني وقالي بعشق: (مستحيل أي واحدة غيرك تدخل جوا حضني، أنا كلي ليكي يا داليدا) رفعت وشي ليه وقولتله: (أنا بحبك أوي يا يوسف وبغير عليك أووووي) ضحك بسعادة وقالي: (وأنا بعشقك يا قلب يوسف، وعايزك تتأكدي إن مفيش أي بنت تقدر تاخد مكانك، أنا ملكك إنتي وبس) فرحت أوي بكلامه وقولتله: (بحبك بحبك كتييييير أوووي) غمزلي وهو بيبتسم وقالي: (وأنا بعشقك بعشقك ووحشتيني كتييييير أوووي)
بصتله بخجل وأنا عارفة هو يقصد إيه. وشالني بسعادة وهو بيقولي كلام خطف قلبي وعقلي وروحي. وخدني لعالم جميل، عالم يوسف مهران وحبه ورقته وحنانه واهتمامه واحتوائه وعقله وثقته فيا اللي تخطت الحدود.
وبعد وقت جميل بينا أخدني في حضنه. وحطيت إيدي على قلبه وأنا نايمة على صدره. وبدأت أحكيله كل اللي حصل من وقت ما جالي الرسالة ومعاها الصورة. وحكتله على كلام ياسين ليا وإزاي قدر يخدعني إن مفيش يوسف. وحكتله على كلامه معايا أنا ومامته. وطبعًا ما حكيتلوش عن كلام ياسين القاسي مع مامته ولا حكيتله على كلامه اللي قاله عن يوسف. أنا حكيتله بس عن سوء التفاهم اللي فاهمه ياسين وزعله من والدته لأنه فاكر إنها سابته وهو صغير. وكنت بحكيله وهو بيلعب بإيده في شعري بهدوء. وكنت حاسة بقلبه وهو بيدق بعنف بس هو كان بيحاول يداري ده. وكان بيسمعني بصمت وبيشجعني أكمل. ولما خلصت رفعت وشي وبصتله
وأنا قلقانة عليه وقولتله: (حبيبي انت كويس) ابتسملي والحزن باين عليه وقالي: (أنا كويس يا حبيبتي اطمني) وقام وقف وفتح البلكونة ووقف جواها. وأنا فضلت في الأوضة وأنا بفكر هل اللي أنا عملته ده صح ولا غلط. يعني صح إني قلتله ولا المفروض ما كنتش أقوله. وبقيت بجد محتارة. وخرجت البلكونة وراه وضميته من ضهره وقولتله: (مالك يا حبيبي سرحان في إيه) مسك إيدي وقربها من شفايفه. وأنا لفيت ليه وبقيت قدامه وهو لسه ماسك إيدي. وقولتله:
(يوسف عشان خاطري ماتزعلش من ياسين، هو أكيد زعلان إنه عاش حياته من غيركم) فاجأني برضه وقالي: (أنا مش زعلان من ياسين يا داليدا، أنا زعلان عليه) بصتله بحيرة وقولتله: (يعني إيه زعلان عليه) بص قدامه بشرود وقالي: (لأن ياسين اتحرم من حضن أمه وهو طفل، واتربى في حضن قاسي، وأكيد عاش أيام صعبة كتير، وكل ده لازم يأثر على شخصيته)
بصتله بدهشة كبيرة وأنا مش مصدقة عقله وتفكيره ده. وكان نفسي ياسين يسمع كلامه ده عشان يعرف يوسف بيحبه قد إيه، وإد إيه ما يستاهلش أي أذى. وبصتله بعشق وقولتله: (معقول يا يوسف انت بتفكر في أخوك بالطريقة دي حتى بعد اللي عرفته) ابتسم وقالي: (ده مش أخويا وبس يا داليدا، ده نصي التاني وحتة مني واتخلقنا مع بعض وجينا الدنيا مع بعض. ولازم أفكر فيه قبل ما أفكر في نفسي، ولازم أساعده إنه يكون إنسان كويس) بصتله بحب وإعجاب وقولتله:
(وانا ناوي تعمل إيه) بصلي وقالي: (أهم حاجة ما تقوليش لماما إنك حكيتيلي حاجة عشان ما تتوترش وتتعب، وأنا هتصرف في موضوع ياسين ده، ماتقلقيش) بصيت قدام وأنا شارده وقولتله: (بس في حاجة دلوقتي شاغلة تفكيري) بصلي بدهشة وقالي: (حاجة إيه) قولتله: (إني دلوقتي مش بعرف أفرق بينك وبين ياسين غير من الجرح اللي في صدره ده، غير كده ممكن أفتكره إنت) ضحك بشدة من كل قلبه وقالي:
(مش معقولة إنتي يا داليدا، يعني إزاي مش بتعرفي تفرقي بين جوزك وأخوه) رديت عليه بانفعال وغيظ من ضحكه عليا وقولتله: (وأنا هعمل إيه وانتوا الاتنين نفس الشكل والطول والجسم والشعر نفس كل حاجة، يعني المفروض أعرفكم إزاي من بعض أنا دلوقتي) ضحك وقالي: (يعني إنتي مش بتعرفي تفرقي بينا غير من الجرح اللي في قلب ياسين) هزيت راسي بـ آه. ضحك أكتر وقالي:
(خلاص أول ما تلاقيني قدامك قوليلي أخلع هدومك، ولو خلعت بسهولة تعرفي إن أنا يوسف، إنما لو امتنعت تعرفي إنه ياسين 😂) طب والله عيلة مجنونة ومش عارفة أنا دخلت العيلة دي إزاي 😭.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!