الفصل 5 | من 36 فصل

رواية الجمال جمال الروح الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
52
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

بصتله وأنا مش مصدقة رقته واختياره للكلام اللي بيدخل قلبي. بقيت مش عارفة أرد أقول إيه. بجد كسفني جداً وكنت هموت من الخجل. ضحك وقالي: "نفسك تروحي فين تاني؟ مش عارفة ليه محسسني إنه طالع من المصباح السحري، وحاسة إنه عايز يحققلي كل أمنية ليا. وده شيء كان مفرحني جداً بصراحة، لأن أجمل إحساس البنت ممكن تحسه لما تلاقي حد بيحبها ونفسه يحققلها كل أحلامها، وطول الوقت يسألها: "نفسك في إيه؟ " عشان يعمله. وهو ده اللي كنت بحسه معاه.

بصلي وقالي: "ليه بتبصيلي كدا؟ ابتسمت وقولتله: "أنا نفسي في حاجة واحدة بس." قالي: "نفسك في إيه؟ داليدا: "نفسي أعرف أنت مين." رد ببساطة وقالي: "أنا إنسان طبيعي جداً، اطمني." قولتله: "طب ليه حساك غريب؟ وليه اتجوزتني بالطريقة دي؟ قالي: "في حاجات ماينفعش تعرفيها دلوقتي، وده لمصلحتك أنتِ عشان تفضلي عايشة." كلامه حيرني أكتر، ولقيت نفسي بدون وعي بسأله عن خطوبته من بنت عمي. ابتسم وبصلي بطريقة جميلة أوي وقالي: "يهمك تعرفي؟

هزيت راسي بأيوة وأنا تايهة، وببص لملامحه اللي بتسحر أي حد، لأنه بجد وبدون مجاملة مفيش فيه غلطة. وأي بنت تتمنى تكون مكاني دلوقتي، بس أنا نفسي أفهم هو عايز إيه. ابتسم وقالي: " (خلصتي؟ قولتله: " (خلصت إيه؟ قالي: " (ملامحي اللي بترسميها جوه عنيكي) "إيه ده؟ هو إزاي كل شوية يحرجني كدا؟ بجد صدمني تاني، بس أنا قولت خلاص مش هتصدم تاني." وقولتله: " (عادي يعني، أنت كنت بتتكلم وأنا ببصلك وبسمعك) قالي: "

(وياترى أنا كنت بتكلم أقول إيه؟ "إيه الإحراج ده؟ أنا فعلاً ما كنتش مركزة في كلامه ومش عارفة أرد أقول إيه. بس افتكرت آخر سؤال أنا سألته، وهو كان عن بنت عمي، وسألته تاني عنها وهو رد بكل بساطة." ياسين: " (خطيبتي) "طب ده أقوله إيه؟ لما أبقى مراته من امبارح بس وييجي دلوقتي يتكلم عن بنت عمي ويقولي خطيبتي، وأنا شكلي إيه دلوقتي وأنا متجوزة خطيب بنت عمي؟ انفعلت بصراحة وقولتله: "أنت عايز مني إيه بالظبط؟

بصلي بغموض وقالي: "عايز كتير." خفت منه وقولتله: "وأنا عايزة أمشي من هنا." وفعلاً قمنا ومشينا، وأنا طول الطريق عمالة أفكر في كل كلامه وأفعاله ومش فاهمة أي حاجة. وصلنا القصر ولقيت ست كبيرة قاعدة جوه القصر، أول مرة أشوفها. وكان في شبه كبير بينهم. وهو قرب منها وابتسم وقالها: " (حمدلله على السلامة يا أمي) ابتسمتله وبصتلي وقالتله: "هي دي مراتك؟ ابتسم بسعادة وقرب مني وضمني كدا قدامها وقالها: "

(أه هي دي داليدا اللي خطفت قلبي) ابتسمت والدته وقالت: "زي القمر مراتك يا يا يوسف." "احممم يوسف مين؟ 😭 هي قالت يوسف صح؟ قالت يوسف... طبعاً بصتله وقولتله: "يوسف مين؟ ابتسم وعينه على والدته واتكلم بصوت منخفض. ياسين: "أنا يوسف." بعدت إيده عني وانفعلت وقولتله: "أنت هتجنننيييي! أنت يوسف إزاي؟ غمزلي بطرف عينه وهو بيبص لوالدته وقالي: "حبيبتي، أنتِ أعصابك تعبانة. تعالي أوضتنا ارتاحي شوية."

ورحت معاه. وأول ما دخلت الأوضة كنت ناوية أصرخ فيه وأطلع كل غضبي، لكن هو ما شاء الله عليه مادنيش فرصة. وأول ما دخلنا الأوضة لقيت صوته اتغير ونظرته وطريقته وكل حاجة. وقالي بانفعال: " (صوتك ما يعلاش تاني، أنتِ فاهمة؟ بصتله بصدمة ورعب وقولتله: "أنت مين؟ انفعل أكتر واتكلم بعصبية وقالي: " (بطلي تسألي أنا مين، قولتلك إني إنسان عادي، أنا إنسان، افهمي بقى وبطلي تخافي مني) هزيت راسي بخوف.

بصلي بغضب وقالي: "أنا هنزل أتكلم مع أمي شوية ومش عايز أسمع صوتك." وخرج فعلاً. وأنا قعدت مكاني بتعب ومش فاهمة إيه كل اللي بيحصل معايا ده، وإزاي هو بيتغير بسرعة كدا وبيبقى شخصين جوه شخص واحد. بجد أنا هتجنن خلاص ومش فاهمة حاجة ومش فاهمة هو عايز مني إيه، وفضلت أفكر في كل تصرفاته الغريبة دي.

بعد وقت طويل لقيته دخل الأوضة ومش بيتكلم ولا بيقول أي حاجة. وأنا كنت قاعدة على السرير وهو ولا كأنه شايفني. وخد لبس ليه ودخل الحمام. وبعد 10 دقايق خرج وهو مغير هدومه. وجه على السرير ولقيته بينام وبيِقرب مني وحط راسه على رجلي زي الطفل الصغير وهو مغمض عينه وبيتنهد بتعب.

بصراحة أنا استغربت وكنت ببصله بدهشة، بس كنت ساكتة ومش بتكلم. وبعد دقايق انتظمت أنفاسه وحسيت إنه نام فعلاً. ولقيت نفسي بركز في ملامحه القريبة مني أكتر، وسرحت في وسامته اللي تشد أي حد. وفضلت أبصله وأنا حاسة إن بتتخلق جوايا مشاعر جديدة له. وحطيت إيدي على شعره. بصراحة كان نفسي ألمسه أوي، مش عارفة ليه. وبعدين نزلت بإيدي على ملامح وشه. وأول ما لمست بشرته بجد حسيت برعشة جوايا وإحساس في قلبي غريب أول مرة أحسه.

وفجأة فتح عينه وبصلي. اتخضيت وشلت إيدي بسرعة. لقيته ابتسم لي ومسك إيدي وقربها من شفايفه الدافية وقبلها برقة وقالي: "ماتخفيش، أنتِ أغلى حاجة في حياتي." بصتله وأنا مش فاهمة أي حاجة، بس كنت متلخبطة أوي. حتى مشاعري مابقتش فاهمها. حاسة إني خايفة منه ومطمنة معاه. عايزة أهرب وأبعد عنه ومش عايزاه يبعد عن عيني لحظة. بجد بقيت متلخبطة ومش عارفة أعمل إيه. وعشان كدا سألته بهدوء وقولتله: " (أنت مين؟!! يوسف ولا ياسين؟ فضل

يبصلي شوية وبعدين قالي: " (أنتِ جميلة أوي يا داليدا وجمال روحك خطف روحي) بجد كلامه بيدخل قلبي وبحس بسعادة وأنا بسمع صوته. بس نفسي أفهم أنا عايشة مع مين. وسألته تاني: "أنت مين؟ لقيته قام وقعد قصادي على السرير وقالي: " (أنا الاتنين يا داليدا، جسم ياسين جواه روح يوسف) "طب أفهم أنا إيه دلوقتي من الجنان ده؟ " وطبعاً سألته وقولتله: " (طب أنا مرات مين فيكم دلوقتي؟ أنا مرات يوسف ولا مرات ياسين؟ ضحك وقالي: "مرات الاتنين."

"نهار أسود! ده هيوديني في داهية يعني أنا دلوقتي متجوزة اتنين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...