الفصل 17 | من 36 فصل

رواية الجمال جمال الروح الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
35
كلمة
2,217
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

دخلت غرفة بابا ولقيته صاحي والحمدلله كان فعلا بخير. قربت منه وأنا سعيدة إن ربنا شفاه وسلمت عليه وعلى ماما. ماما كانت زعلانة من جوزي إنه لحد دلوقتي ما فكرش يسأل على بابا أو يزوره. طبعًا ما كانتش تعرف إن جوزي هو اللي أنقذ حياة بابا ومتابع لحالته دايمًا. فضلت تتكلم عن زعلها إنها لحد دلوقتي ما شافتهوش وما تعرفش حتى شكله. بابا كان قلقان عليا وحزين. أنا طمنته إن أنا سعيدة جدًا مع جوزي.

وكنت بتكلم بحرص وخايفة أت لخبط وأنطق اسم يوسف. بحمد ربنا إن بابا لحد دلوقتي ما يعرفش اسم خطيب سهر. لأنه لو عرف اسمه هيعرف إنه ياسين مهران اللي اتجوزني. لأن بابا، زي ما يوسف قال، من خوفه وتوتره وقت كتب الكتاب ما أخدش باله من الاسم. وإنه جوزني يوسف مهران مش ياسين مهران. قعدت معاهم وقت طويل وبدأت أقلق من تأخير يوسف. وهو قال لي إنه هييجي في أقل من ساعتين. وأنا منتظراه دلوقتي بقالي أكتر من خمس ساعات.

مسكت تليفوني عشان أكلمه، لكن لقيت رسالة من رقم مجهول. وفيها صورة صدمتني أول ما شفتها. "إيه ده؟ مش معقول. مش ممكن. معقول يوسف يعمل فيا كده؟ لا لا مش ممكن يوسف يعمل فيا كده. معقول بيخوني؟ "لا طبعًا فيه حاجة غلط. أكيد الصورة دي مش حقيقية والبنت اللي معاه دي أكيد مش حقيقية." "بس إيه ده؟ ده فيه عنوان كمان مع الصورة ومكتوب: جوزك بيخونك ولو روحتي العنوان ده هتلاقيه مع عشقته دلوقتي."

"مش معقول يوسف يعمل فيا كده. بس الصورة واضح إنها حقيقية وتأخير يوسف كمان ملوش تفسير تاني. معقول يا يوسف تكون بتخوني فعلاً؟ "أنا لازم أروح العنوان ده وأتأكد بنفسي." واستأذنت من بابا وماما بسرعة ونزلت. وأخدت تاكسي على العنوان ده ووصلت وأنا خايفة ومرعوبة. ودخلت العمارة ووقفت قدام الشقة اللي رقمها في الرسالة. وخبطت بتوتر وأنا بدعي إن كل ده يكون كذب. بس الصدمة إن يوسف هو اللي فتح لي الباب بنفسه.

ونفس البنت اللي في الصورة كانت واقفة وراه وكانت لابسة ملابس للنوم. "لا لا لا أكيد فيه حاجة غلط." وبصيت ليوسف بصدمة وقولت له: "يوسف إيه اللي بيحصل هنا؟ بص لي بغضب وقالي: "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ إنتي بترقبيني؟ اتصدمت من طريقته وقولت له بصدمة: "يوسف إنت بتخوني؟ ضحك بسخرية وقالي: "لا مش بخونك ماتقلقيش، دي تبقى مراتي برضه وبقضي معاها يومين حلوين زي اللي قضيتهم معاكي."

"مش معقول أنا أنا مش قادرة أنطق. أنا أنا وكنت مصدومة، لا مصدومة إيه؟ دي كلمة مصدومة أقل بكتير من اللي أنا حاسة بيه دلوقتي." قلبي كان هيقف، لساني عجز عن الكلام، روحي بتنسحب مني. وقربت مني البنت اللي معاه دي وقالت لي بسخرية: "مالك يا حلوة؟ وشك أصفر كده ليه؟ ما فيهاش حاجة يعني إنه اتجوزني. أصله بصراحة ما تبسطش معاكي." غمضت عيني وأنا مش مصدقة القذارة اللي أنا بسمعها دي ومش مصدقة إنه قدر يخدعني بالسهولة دي.

وبصت له وقولت له: "طلقني." ضحك بسخرية وقالي: "مش بالسهولة دي أطلقك." استغربت من كلامه وبصت له بصدمة وقولت له: "تقصد إيه؟ اتكلم بغضب وقالي: "أنا مستعد أطلقك بس لما تنفذي اللي أنا اتجوزتك عشانه الأول." بصت له بصدمة كبيرة وقولت له: "يعني إيه اللي اتجوزتني عشانه؟ هو إنت اتجوزتني عشان إيه؟ قعد واسترخى وحط رجل فوق التانية وولع سيجارة. ودي كانت أول مرة أشوفه وهو بيشرب سجاير. وقالي بكل برود: "تُسقطي سهر بنت عمك." "إيييه؟

مش معقول. معقول هو اتجوزني عشان كده؟ وبصت له بصدمة وقولت له: "معقول انت اتجوزتني عشان كده؟ ضحك بسخرية وقالي: "أومال فكراني اتجوزتك وحبيتك من أول نظرة؟ أنا لما روحت أخطبها كنت بفكر إزاي أتخلص من اللي في بطنها. ما أنا مش هتجوز واحدة رخيصة، أنا نمت معاها وأشيل ابني عار أم زي دي وأول طفل ليا يبقى ابن حرام."

"ولما شوفتك عرفت إن انتي الوحيدة اللي تقدري تساعديني في المهمة دي ومن غير أي مجهود. والإجهاض هيحصل من غير ما حد ياخد باله إنه بفعل فاعل. لما انتي طبعًا تعملي اللي هقولك عليه." "لااا لااا مش معقول يطلع بالقذارة دي. مش معقول أنا غبية للدرجة دي." وبصت له بغضب وقولت له: "يعني انت ياسين وما فيش يوسف فعلاً؟ وكل الكلام اللي انت قولته وحكيته ده كان كذب وقدرت بمنتهى الذكاء تخدعني وفعلاً أنا طلعت غبية أوي."

ضحك بسخرية وقالي: "انتي فعلاً غبية." قربت منه وكنت عايزة أقتله. ومسك إيدي بغضب وقالي: "أنا أظاهر دلعتك زيادة عن اللزوم وهتنفذي اللي أنا هقولك عليه، وإلا اللي في بطن سهر ده لازم ينزل. انتي فاهمة؟ فضلت أبكي بضعف وأنا مش مصدقة إني طلعت غبية أوي كده وقدر يضحك عليا ويخدعني وأنا صدقت كذبه بسهولة. ونسيّت كلام سهر لما قالت إنه له طريقته مع كل بنت وإنه شاطر في خطف القلوب.

وإهو قدر بمنتهى البساطة يضحك عليا وعرف الطريقة بسهولة وسرق قلبي ودمر حياتي. وأنا بغبائي سلمته نفسي وبقيت ضحية من ضحايا ياسين مهران. فضل يبص لي بجمود كأنه شخص تاني غير اللي حبيته. وقالي بمنتهى القسوة: "هتنفذي اللي هقولك عليه، وإلا اللي في بطن سهر لازم ينزل بهدوء ومن غير ما حد يحس." بصت له بقوة وقولت له: "اللي في بطن سهر مش هينزل وأنا هفضحك في كل مكان وهتعترف بابنك اللي في بطنها."

ضحك بسخرية وقالي: "انتي اللي هتتفضحي يا حلوة، لأن ليكي معايا فيديوهات هتعجبك أوي. أصله انتي ما تعرفيش إن القصر كله كاميرات وخصوصًا أوضة النوم." مش قادرة أسمع أكتر من كده، مش قادرة أشوفه أكتر من كده. بجد أقذر وأحقر إنسان أنا شوفته في حياتي. وعلى قد ما حبيته على قد ما كرهته دلوقتي. مش قادرة أبص في وشه، حاسة إنه أقبح شخص على وجه الأرض. قرب مني وحاول يحط إيده على خدي. وأنا بعدت إيده

بعنف وصرخت فيه وقولت له: "ماتقربش مني، أنا بكرهك ومش عايزة أشوفك قدامي." رفع إيده باستسلام وبعد عني. وقربت منه الحقيرة اللي كانت معاه وضمته من ضهره وهي بتقول له بدلع وطريقة حقيرة زيها: "سيبك منها يا حبيبي وخليك معايا أنا." لف بجسمه ليها وضمه وقرب من شفايفها قدامي وكأني مش موجودة. غمضت عيني عشان ما أشوفش قذارتهم أكتر من كده. ورحت على الباب عشان أخرج. لكنه نطق اسمي بعنف وقرب مني وقالي بكل غضب: "أنا ماسمحتلكيش تمشي."

رديت عليه بغضب وقولت له: "انت ما بقتش ليا حاجة عشان تسمح أو ماتسمحش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...