الفصل 3 | من 36 فصل

رواية الجمال جمال الروح الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
55
كلمة
1,677
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بصلي بنظرة غريبة قوي وقالي بصوت فيه رعب لقلبي: "كل حاجة قدامك هنا حقيقية، إلا حاجة واحدة هي اللي مش حقيقية." بصتله وأنا مستنية أعرف إيه الحاجة اللي مش حقيقية، ولقيته بيقول بطريقة غريبة: "أنا الحاجة اللي مش حقيقية." هو قال إيه؟ إيه يعني؟ هو مش حقيقي بجد؟ خوفني وبعدت عنه وقولتله: "قصدك إيه؟ هووو أنت عفريت؟ ضحك تاني بقوة، يا الله على ضحكته اللي بتسحرني. ولقيته قرب مني ومد إيده وقالي: "المسيني عشان تطمنيني." بصراحة

خوفت ورجعت أكتر وقولتله: "لأ، أنت ممكن تحرقني." فضل يضحك وهو مش مصدق وقالي بمرح: "بقى بزمتك في عفريت حلو كده؟ إيه الإحراج ده؟ هو إزاي يقولي كده؟ هو فعلاً زي القمر، بس مايقولش كده بجد. أحرجني أوي ولقيت نفسي ببصله وبهز راسي بـ "لأ". ضحك وقالي: "ماتخافيش." والحقيقة بقى إني مكنتش خايفة، مش عارفة ليه. وبصتله وقولتله: "أنا على فكرة مش خايفة، أنا عايزة أعرف أنت مين؟ ابتسم ورد بثقة: "أنا ياسين مهران."

رديت عليه بدهشة وسألته: "مين ياسين مهران؟ ياسين: "في حد في العالم كله مايعرفش مين ياسين مهران؟ بصراحة أنا ماكنتش أعرف مين ياسين مهران، بس كلامه وثقته وهو بيتكلم كانت بتدل على إنه شخص مهم. بس كل ده مش مهم، المهم دلوقتي أعرف هو عايز مني إيه. وسألته: "طيب يا أستاذ ياسين، أنت عايز مني إيه؟ رد عليا ببساطة وقالي: "مش عايز منك حاجة." طبعاً أنا اتعصبت وقولتله: "أومال أنت جايبني هنا عشان ألعب ولا إيه؟

ضحك تاني وقالي: "لو أنتِ عايزة حاجة، أنا ماعنديش مانع، أنا بتمنى." بصتله شوية كده وأنا بحاول أفهم قصده، وبعدين لقيته بيضحك وبييهز راسه إن اللي أنا فهمته دلوقتي صح، وهو ده قصده. ولقيت نفسي برد عليه بسرعة وبقوله: "لأأأ، أنا مش عايزة أي حاجة، أنا بس عايزة أعرف أنا شفتك في بيت عمي الصبح وأنت خطيب بنت عمي، صح؟ ياسين: "صح." رديت عليه: "حلو أوي، وأنا دلوقتي هنا بعمل إيه بقى؟ عليا ببساطة شديدة وقالي: "أنتِ هنا في بيت جوزك."

وطبعاً أنا مش فاهمة هو بيعمل إيه هنا، وعشان كده سألته: "وأنت بتعمل إيه هنا في بيت جوزي؟ ضحك وقالي: "مهو أنا... منعته من الكلام وقولتله: "لأ والنبي، أوعى تقولها." ضحك وقالي: "هي إيه اللي أوعى أقولها؟ قولتله: " (إن أنت صاحب جوزي) بصلي بصدمة وفضل يضحك لدرجة إنه مش قادر يتكلم. وأنا فضلت أبصله ومستغربة، هو بيضحك على إيه؟ وبعدين لقيته بيقولي: "أنتِ بجد مش معقولة، هو في كده؟ داليدا: "هو إيه اللي في كده؟

ياسين: "يعني أنا لو صاحب جوزك، هبقى معاكي هنا في بيته وفي أوضة نومه واحنا لوحدنا أكتر من ساعة، بعمل إيه؟ بصراحة هو عنده حق، أكيد جوزي مش هيسمح لحد غريب يدخل أوضة النوم. بس هو مين؟ وقولتله: "ما تقول لي أنت مين ونخلص." ابتسم وقالي: "أنا جوزك." بصراحة اتصدمت وقولتله: "طب وبنت عمي؟ قالي: "خطيبتي." قولتله: "نععم، إزاي يعني؟ هي خطيبتك وأنا مراتك؟ وفي اللحظة دي افتكرت حاجة مهمة وسألته.

داليدا: "هو أنت هددت بابا بإيه عشان يوافق؟ ياسين: "أنا ما هددتوش، هو اللي وافق من غير ما أهدده." داليدا: "إزاي يعني؟ وبابا كان شكله قلقان أوي." ياسين: "ده بيكون حال أي حد يعرفني." قولتله: "بس أنا بقى مش قلقانة منك ومش خايفة." ضحك وقالي: "عارف." وسابني. وبعد شوية خلع قميصه، ولا كأني موجودة. وأنا اتصدمت من المنظر وغمضت عيني بسرعة وحطيت إيدي عليها عشان ما أشوفش حاجة، وصرخت فيه وقولتله: "أنت إزاي تخلع قميصك كده قدامي؟

قالي: "عادي، أنتِ مراتي." وسابني ودخل الحمام وغاب فيه حوالي ربع ساعة. وطلع لقاني واقفة زي ما أنا ومغمضة عيني وإيدي عليها. ولقيته قرب مني، كنت حاسة بيه وهو بيقرب، وقالي: "شيلي إيدك وبصيلي." قولتله: "لأ، هو أنت لبست هدومك الأول؟ رد بسخرية وقالي: "لأ." قولتله: "يبقى هفضل واقفة كده ليل ونهار ومش هتتحرك." رد ببساطة وقالي: "برحتك." فعلاً فضلت واقفة وأنا مغمضة عيني أكتر من ساعة لحد ما تعبت وكنت هنام وأنا واقفة،

وقولتله: "حرام عليك، أنا تعبت." قالي: "برحتك، أنا قولتلك افتحي عينك وأنتِ مش راضية." قولتله: "البس هدومك الأول وأنا هفتح عيني." ضحك وقالي: "مش هلبس حاجة، أنا حلو كده."

طبعاً اتعصبت أوي وبصراحة اتغاظت منه، وفضلت واقفة شوية كمان. وبعدين قررت أفتح طرف عيني بس وأشوف اتجاه الباب وأخرج من الأوضة خالص. وفتحت عيني وبصيت من بين صوابعي، ولقيت المفاجأة إنه لابس هدومه كاملة، تي شيرت وبنطلون، وقاعد على السرير واللاب بتاعه على رجله وبيشتغل عليه. طبعاً اتجننت وقربت منه وقولتله بانفعال: "أنت بتهزر!! سايبني واقفة كل ده وكنت هنام على نفسي وأنا واقفة."

بصلي وفضل يضحك وقالي: "تعرفي إن انتي ممتعة جداً وعملتي حس للبيت." طيب أقوله إيه؟ ده بجد هرب كل الكلام مني. ولقيته بيحط إيده على السرير جنبه وبيقولي: "كفاية كده النهاردة وتعالي نامي، وبكرة نكمل." طبعاً اتضايقت منه أكتر وقولتله: "أنام فين ونكمل إيه؟ أنا لازم أروح عند ماما دلوقتي." رد عليا بكل برود وقالي: "خلاص يا حبيبتي، أنتِ كبرتي واتجوزتي والمفروض تسيبي حضن ماما وتنامي في حضن جوزك." نهاااارك أبيض!

هو ده مبيتحرجش أبداً؟ إزاي يقولي كده؟ اتصدمت من كلامه، بجد اتصدمت واتحرجت أوي، وقولتله: "عيب اللي أنت بتقوله ده على فكرة." بصلي باستغراب وقفل اللاب بتاعه ووقف من على السرير وقرب مني بطريقة خوفتني أوي، ورجعت خطوتين. ولقيته قرب مني نفس الخطوتين، ورجعت تاني وقرب تاني.

بصراحة بقى اتضايقت من حركاته دي، وبصراحة أكتر أنا كنت حاسة بإحساس غريب، كأني عرفاه من زمان، مش أول يوم أشوفه النهاردة أبداً. وحاسة إن كل اللي بيحصل ده حصل بينا قبل كده. ورفعت عيني ليه وقولتله بكل قوة وحدة وغضب: "أنا عايزة أنام." ضحك تاااني، كأنه اتجوزني مخصوص عشان يفضل يضحك. ولقيته بيقولي: "النهاردة أجمل يوم عيشته في حياتي كلها، فعلاً الجمال جمال الروح."

كلامه ورقته بصراحة دخلوا قلبي، وصوته آه على جمال صوته. بصراحة كل حاجة فيه كانت مميزة جداً وتخطف القلب. بس أنا كنت تعبانة أوي وعايزة أنام. وعرفت إن عنده حق لما قالي نامي النهاردة ونكمل بكرة. وفعلاً قولتله: "بجد أنا عايزة أنام." ابتسم وقالي: "عارف، وتعالي نامي ومتخافيش، وأوعدك مش هغصبك على حاجة ومش هعمل حاجة أنتِ مش عايزاها."

بصراحة كنت حاسة بصدق كلامه وروحت معاه على السرير ونمت على الطرف، وهو على الطرف التاني. والغريب إن أول ما حطيت دماغي، نمت على طووووول.

صحيت الصبح لقيت نفسي في الأوضة لوحدي، ومافيش أي أثر له، ولا كأنه كان موجود في الأوضة أصلاً. وقمت من على السرير وروحت على باب الأوضة وفتحته وبصيت حواليا وملقتش أي حد. ودخلت الأوضة تاني ولقيت شنطة هدومي، ومش عارفة جت هنا إزاي ومين جابها. وأخدتها وخرجت منها لبس عشان أغير، وتركت باقي هدومي جواها. ودخلت الحمام وأنا عمالة أدور فيه، ليكون فيه كاميرات. ولما اطمنت إن مفيش حاجة، غيرت هدومي وخرجت بسرعة، مع إن الحمام عنده حاجة فوق كلمة روعة، اللي يدخله يبقى عايز ينام فيه من جماله.

وخرجت من الأوضة كلها ونزلت تحت. والقصر كان فاضي وكئيب، وكأنه بيت لأشباح. وكان واسع بطريقة مخيفة. وفضلت أدور فيه عن أي حد وأنادي وأقول: "يا بشر ياللي هنا." ولقيت واحدة وقفت قدامي بطريقة خضتني، وصرخت في وشها وقولتلها: "أنتِ طلعتيلي منين؟ قالتلي: "تحت أمرك." قولتلها: "بقولك، أنتِ طلعتي منين؟ قالتلي: "برضه تحت أمرك." قولت: "إيه الملل ده؟ هي هتفضل طول اليوم تقولي تحت أمرك؟ قولتلها: "هو أستاذ ياسين فين؟

بصتلي بصدمة وقالتلي: "مفيش حد هنا اسمه ياسين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...