الفصل 31 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم نونا

المشاهدات
20
كلمة
5,949
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

صباحافي فيلا ادم واحلام. في اوضتهم، ادم لبس تيشرت بنص بيج وشورت لحد قبل الركبة، واحلام في الدريسنج بتغير هدومها. ادم: احلام، ايه كل ده؟ الفطار هيبرد. احلام كانت في الدريسنج بخجل: ادم، اللبس اللي انت جايبه كله قليل الأدب كده ليه؟ ادم ضحك: طب اطلعي بس نتفاهم. احلام طلعت من الدريسنج وهي لابسة دريس أخضر غامق زي لون عيونها، كات وقصير ومفتوح من عند الفخد، وفاردة شعرها. كان شكلها حلو أوي.

ادم ابتسم وبصلها من تحت لفوق بإعجاب. احلام ابتسمت: شكلي حلو؟ ادم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه. ادم وهو باصص لعيونها: حلو بس؟ شكلك زي القمر.. زي ما يكون الفستان معمول عشانك.. أنا عشقت اللون الأخضر من أول يوم شوفتك فيه وشوفت عيونك. احلام ابتسمت بخجل ومسكت وشه بإيدها. احلام: طب متبصليش بالطريقة دي وتكسفني لو سمحت. ادم ابتسم وقرب منها: مقدرش.. دي حاجة مش بإيدي.. انتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم.

احلام ابتسمت بحب وادم باس شفايفها ورقبتها. احلام حاوطت رقبته بدراعها وباست خده. احلام: يلا علشان نفطر، أنا جعانة أوي أوي. ادم قرب منها: لأ، مهو انتي متلبساليش فستان زي ده وتبقي حلوة أوي كده وتبقي منتظرة أسيبك ونفطر؟ احلام ابتسمت وادم باس شفايفها تاني وبدأ يفك سوستة الفستان. في مصر، في القصر. فراس غير هدومه وطلع من الدريسنج. بص على روان اللي نايمة على السرير.

فراس ابتسم وقرب منها وسند ايده على المخدة جنبها. باس راسها وخدها. فراس: روان. روان: اممم. فراس ابتسم وباس راسها: اصحي، احنا بقينا الضهر. روان بدأت تفتح عينيها. فراس ابتسم: صباح الخير. روان ابتسمت وقلبها دق من قربه: صباح النور. فراس: ضهرك لسه بيوجعك؟ روان: لأ. فراس: طب قومي البسي يلا، هتيجي معايا مشوار. روان: هنروح فين؟ فراس: قومي بس وأنا هفهمك كل حاجة في الطريق.

روان: فراس، أنا مش عايزة أروح في مكان. وأنا قولتلك هنتطلق. فراس: ي سلام.. بس مش ده الكلام اللي كنتي بتقوليه امبارح وانتي نايمة في حضني. روان بتوتر: لـ.. ليه؟ أنا قولت إيه؟ فراس ابتسم: متسبينيش. فراس قرب منها أكتر. فراس: أنا بحبك ي فراس. روان بتوتر: لا، أنا أكيد كنت بهلوس وبقول أي كلام. فراس ابتسم وقاطعها وباس شفايفها. فراس: والله بقي هلوسة.. كلام بجد.. أنا كده كده مش هسيبك. روان ابتسمت وبعدت عنه بسرعة بخجل.

روان: أنا بقول أدخل البس أحسن. فراس ابتسم: مستنيكي. روان دخلت الدريسنج وفراس ابتسم. بعد شوية، في الصالون. طارق ومالك قاعدين على السفرة والخدم بيحطوا الفطار وبيصبوا شاي. فراس وروان طلعوا من الغرفة بعد ما روان غيرت هدومها. فراس وروان: صباح الخير. مالك: ي صباح النور. طارق بابتسامة: صباح الخير يا حبايبي.. تعالوا يلا، احنا مستنيينكم نفطر سوا. فراس مسك ايد روان: لأ، هنروح أنا وروان مشوار كدا وبعدين هنفطر سوا.

طارق: ماشي.. بس متتأخروش علشان هنتغدى سوا كلنا. فراس ابتسم: إن شاء الله.. يلا عن إذنكم. وطلعوا برا القصر وراحوا عند العربية. روان: ممكن أفهم إحنا رايحين فين؟ فراس فتح لها باب العربية: هفهمك لما نوصل. روان ركبت العربية وفراس قفل الباب وراح يركب وشغل العربية وانطلقوا. بعد ساعتين، في بيت جنات. في غرفة مامتها، الأم نايمة على السرير وجنات قاعدة على طرف السرير بتديها الدوا وبتكلم مالك شات ومبتسمة.

أم جنات ابتسمت: بتكلمي مالك؟ جنات بصت لها وابتسمت: أنا حاسة إني بحلم.. مش مصدقة إن مالك رجع يبصلي بحب زي الأول ورجع يتعامل معايا حلو زي زمان قبل ما يشوف الفيديو.. تفتكري سامحني خلاص ونسي كل حاجة؟ انتي عارفة إنه باس إيدي امبارح ٤ مرات وباس راسي. أم جنات بابتسامة: ربنا يفرح قلبك ديما ي نور عيني.. انتي تستاهلي الخير كله. وهو أكيد سامحك خلاص، هو كده كده بيحبك وانتي عارفة. جنات تنهدت بابتسامة: يارب. في المالديف.

عند آدم واحلام. أخدوا شاور وغيروا هدومهم. احلام لبست دريس بيج، كات وقصير، وآدم لابس تيشرت وشورت. آدم واحلام قاعدين جمب بعض وقدامهم الفطار محطوط على الترابيزة عند حمام السباحة والبحر، والجو كان حلو أوي. آدم بيقطع لها التوست وبيحطه في طبقها. احلام: آدم. آدم: عيون آدم. احلام ابتسمت: أنا خايفة أكون بحلم.. يعني فطار على البحر معاك ولأحدنا.. مش محتاجة أي حاجة تاني من الدنيا خلاص. آدم خدها في حضنه وباس راسها.

آدم: ربنا يقدرني وأفرحك ديما علشان أشوف ضحكتك الحلوة دي. احلام ابتسمت: أنا مشوفتش الفرحة بجد إلا لما حضرتك دخلت حياتي والله. ومسكت وشه بإيدها وبست خده. آدم ابتسم وباس خدها وإيدها.

آدم: أما أنا أقول إيه بس.. انتي اللي علمتيني إزاي أضحك وإزاي أحب الحياة.. وأعبر عن اللي جوايا بالكلام والأفعال.. وإزاي أحس باللي حواليا.. وإزاي أفرح.. وأبعد عن الحاجات السودا والوحشة اللي في حياتي.. أنا حياتي كانت ضلمة من غيرك.. مش عارف من غيرك كنت هكمل حياتي إزاي. احلام ابتسمت بحب: ربنا يخليك ليا. وآدم باس راسها. آدم: يلا افطري علشان هنزلك البحر دلوقتي. وأكلها. احلام وهي بتاكل: بس أنا مبعرفش أعوم.

آدم ابتسم: منا عارف.. علشان كده هعلمك. احلام بتوتر بصت على البحر: لأ ي آدم بلاش علشان خاطري.. افرض كان في قرش تحت الماية ولا أي حاجة. آدم ضحك من خيال احلام الواسع. احلام: أنا بتكلم بجد والله.. انت مبشوفش الأفلام اللي بيحصل فيها كده ولا إيه.. أصلاً طول حياتي لما بنروح مصيف مبنزلش الماية بخاف. آدم مسك إيدها وباسها: لأ متخافيش، طول ما أنا موجود مش هسمح لأي حاجة تأذيكي. احلام ابتسمت وباست خده. في مصر. عند فراس وروان.

فراس وصل بعربيته قدام الشركة. فراس: وصلنا. روان: فراس، إحنا جينا هنا ليه؟ فراس: حاضر هفهمك.. تعالي ننزل الأول. وخلع حزام الأمان ونزل، وروان خلعت الحزام ونزلت. وفراس مسك إيدها ودخلوا الشركة. وهما ماشيين كل الموظفين كانوا بيهمسوا لبعض وبيقولوا لبعض: تقريباً دي مرات فراس بيه.. واخت آدم بيه.. لأنهم لما اتجوزوا صورة كتب كتابهم نزلت في الأخبار والجرايد. وركبوا الأسانسير ووصلوا الدور اللي فيه مكتب فراس.

السكرتيرة راحت له بسرعة. السكرتيرة: صباح الخير ي فراس بيه.. صباح الخير ي مدام. روان هزت راسها. السكرتيرة: أقول لحضرتك مواعيد النهاردة؟ فراس: لأ، أنا شوية وماشي. هاتيلي قهوتي على المكتب واعملي لروان حاجة تشربها. السكرتيرة: حاضر حالاً. فراس: رنا كانت جاية تاخد بقيت حسابها.. ابعتيهالي على المكتب قبل ما تمشي. السكرتيرة: حاضر. ودخلوا المكتب والسكرتيرة مشيت. وفراس قفل الباب.

روان سحبت إيدها من إيده: هو مش أنا قولتلك مش عايزة أشوفها وأسمع منها حاجة؟ فراس مسك إيدها الاتنين: عشان خاطري.. 5 دقايق بس.. هتسمعي منها الكلمتين وهتمشي ومش هتبقي موجودة في حياتنا تاني.. وعد.. ووعد مني كمان أي واحدة تبقي موجودة في الشركة حواليا انتي مش مرتحالها عرفيني بس وأنا أبعدها أي فرع تاني أو أي مكان تاني بعيد عني. روان ابتسمت. فراس: اتفقنا. روان هزت راسها: ماشي. فراس باس إيديها الاتنين. فراس: تعالي اقعدي يلا.

وخدها قعدها على الكرسي بتاعه وفضل ماسك إيدها. الباب خبط ورنا دخلت. رنا: صباح الخير. فراس: قولي اللي عندك. فلاش باك. من يومين، رنا كانت في مكتبها بتاخد بقيت حاجتها في بوكس. فراس دخل مكتبها بغضب. رنا: فراس بيه. فراس بغضب: من غير كلام كتير، كمان يومين هتيجي تاخدي بقيت حسابك من الخزنة وهتعدي عليا هتقولي الحقيقة كاملة لمراتي. رنا ابتسمت وحاسة إنها انتصرت لما خربت بينهم: وإيه هي الحقيقة دي؟

فراس بغضب: الحقيقة إنك كنتي قاصدة تقربي مني وتصوريني علشان تبعتيها لروان علشان تخربي بينا.. وإن معملتيش كده قسمًا بالله لأبوظ لك كاريرك كله ومفيش أي شركة هتقبل توظفك عندها بعد كده.. طبعاً انتي عارفة المطرود من شركة فراس الأحمدي بفضيحة أكيد مفيش شركة محترمة هتقبله. رنا اتوترت لأن فعلاً فراس لو حطها في دماغه هيقضي على باقي مستقبلها لأن علاقاته كتير وليه اسمه وهيقعدها في البيت. باكر.

رنا بغيظ: أنا كنت جايه بس أقولك إني كذبت على فراس بيه وقلت له إن في ملف مهم في الشركة اتسرق عشان يجي يدور عليه.. وحطيت موبايل يصور المكتب.. وقربت من فراس بيه قصدًا عشان أبعت لك الصورة ويحصل مشكلة ما بينكم. روان بصت لها باستحقار وشايفه إن الحركة دي متطلعش إلا من مريضة. فراس: اتفضلي امشي. رنا طلعت من المكتب بغضب. فراس بص لروان وقرب منها. فراس: صدقتيني؟ أنا أخونك انتي؟

ده أنا ربنا ياخدني قبل ما أفكر أعمل حاجة زي كدا.. أنا بموت فيكي والله ومقدرش أعيش من غيرك. روان خبطته في صدره: بعد الشر عليك، متقولش كده. وحضنته وفراس حضنها بقوة بابتسامة وباس راسها. روان طلعت من حضنه. روان بزعل: أنا أصلًا كنت مصدقاك بس كنت متضايقة أوي وغيرانه إن في واحدة تانية قربت منك وكانت عايزة تبوسك كمان.. وكنت متضايقة إنك سايبها حواليك كده.

فراس مسك وشها بإيده: حقك عليا.. أنا ماكنتش أعرف إنها مريضة كده والله وعايزة توقع بينا. وباس شفايفها وحضنها وروان ابتسمت وحضنته بقوة. في المالديف. عصراً. آدم واقف قدام البحر ولابس شورت بس وخالع التيشيرت عشان هينزلوا المياه. احلام راحت لآدم وهي لابسة روب بس تحته البكيني اللي هتنزل بيه المياه. احلام بصت على المياه: آدم، أنت لسه مصر تعلمني العوم؟ إنها خايفة والله. آدم راح لها وخدها في حضنه وباس راسها.

آدم: متخافيش والله مش هيحصل لك أي حاجة طول ما أنا موجود.. مش انتي بتثقي فيا؟ احلام: آه. آدم: خلاص يبقى متخافيش. وباس راسها. البنت اللي بتنضف الأوضة وبتحطلهم فوط جديدة خلصت تنضيف وراحت لهم. الموظفة ابتسمت لآدم: Sir Adam.. I cleaned the room and everything is ready. Do you need anything from me? (آدم بيه.. أنا نضفت الأوضة وكل حاجة جاهزة حضرتك محتاج مني حاجة؟ احلام بغيره من نظراتها وقفت قدام آدم عشان تغطي جسمه.

آدم ضحك لأن احلام أقصر منه بكتير وكده كده مدارتش حاجة لآدم. احلام بغيظ: Thank you, happy. We don't need anything. You can go. (شكراً ي حبيبتي، مش محتاجين حاجة. تقدري تمشي.) الموظفة: Ok. ومشت. احلام بصت لآدم بغيره: ممكن أعرف حضرتكم بتضحكوا على إيه.. عجبتك أوي صح؟ آدم حاوط وسطها بإيده: آه، أوي. احلام بصدمة: هي إيه دي اللي عجبتك ي آدم؟ آدم قرب منها: غيرتك عليا.. بحبها. وباس شفايفها.

احلام ابتسمت: مش كل مرة تغير الموضوع وتضحك عليا. آدم باس راسها: لأ، أنا بتكلم بجد.. بموت فيكي وفي غيرتك وفي عصبيتك وكل حاجة فيكي. احلام ابتسمت بحب وآدم باس شفايفها وباس خدها. آدم: يلا عشان ننزل المياه. احلام ابتسمت: ماشي يلا بينا وأنا مش خايفة خلاص، كدا كدا انت معايا. بعد شوية. آدم في المياه واحلام في حضنه متشعلقة في رقبته وخايفة تسيبه. احلام بخوف: آدم، لأ علشان خاطري يلا نطلع، أنا مش عايزة أتعلم خلاص.

آدم ضحك: هو ده اللي مش هخاف ي آدم؟ احلام بتوتر: منا كنت فاكرة إني مش هخاف. آدم بص لها بإعجاب: طب بس علشان أنا مش عارف دلوقتي أركز في حلاوتك بالبِكيني ده ولا أعلمك تعومي. احلام ابتسمت وآدم باس شفايفها. احلام: متسبنيش علشان خاطري. آدم: والله أنا مبسوط وانتي في حضني كده بس لازم أسيبك عشان تتعلمي.. هسيبك دلوقتي براحة ومتخافيش أنا جنبك.

احلام حضنته أكتر بخوف: لأ لأ آدم والله متسبنيش علشان خاطري.. افرض دلوقتي في سمكة قرش جت من تحتنا ولا حاجة ينهار أبيض. آدم: خلاص لو خايفة أوي.. تعالي نطلع يلا مش لازم تتعلمي. احلام بصت له: انت زعلت؟ آدم باس راسها: لأ مقدرش أزعل منك.. أنا بس عايزك تتعلمي عشان أبقى مطمن عليكي لقدر الله نزلتى المياه وأنا مش جنبك ويحصل حاجة. احلام: لأ خلاص والله هتعلم ومش هخاف وعد والله.. بس متزعلش مني. آدم

ابتسم وباس راسها وخدها: أنا مقدرش أزعل منك أبداً أبداً. احلام ابتسمت. آدم بص في عينها: يلا انتي وعدتيني مش هتخافي.. هسيبك براحة وأنا جنبك وعمري ما هسيبك.. ومش هيحصلك أي حاجة.. اتفقنا.. كده كده أول ما أسيبك المياه هترفعك. احلام بصت في عينه وهزت راسها بموافقة. احلام: حاضر. وبدأ يسيبها براحة واحلام لقت نفسها فعلاً مبتغرقش لتحت. احلام ابتسمت: الله، المياه حلوة أوي. آدم ضحك: شوفتي الموضوع سهل إزاي.

وبدأ يعلمها تعوم واحلام هديت ومبقتش خايفة من المياه خلاص. في مصر. في القصر. طارق في أوضته بيرتاح. فراس وروان رجعوا من برا ودخلوا الغرفة. فراس: تقريباً كده في حاجة نسيتي تقوليها لي. روان بصتله: إيه؟ فراس راح لها وحاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه. فراس: نسيتي تقوليلي بحبك. روان ابتسمت: وانت إيه اللي عرفك إني بحبك بقى؟ فراس باصص في عيونها: أنا واثق. روان ابتسمت: ي سلام.. لأ مش هقول حاجة.

فراس وهو باصص في عيونها: عايز أسمعها منك.. أنا بحلم باليوم ده من سنين.. طول السنين اللي فاتت وأنا بعشقك بيني وبين نفسي ومعنديش الجرأة أجي أقول.. عشان عارفة إنك دايماً شايفاني صاحبك وأخوكي وبس.. دايماً كنت بدعي ربنا يحط في قلبك حبك ليا عشان أنا مقدرش أعيش من غيرك.. بس ربنا كرمني.. واتجوزتك وعايشين في بيت واحد وبشوف عيونك الحلوة دي كل يوم وابتسامتك الحلوة دي كل يوم.. حتى كمان بتنامي في حضني.. عمري ما كنت أصدق إن ده يحصل.. أنا أسعد حد في الكون دلوقتي عشان انتي جنبي.

روان ابتسمت وهي باصة في عيونه: أنا بحبك أوي أوي ي فراس. فراس حضنها بقوة وباس راسها وطلعها من حضنه وعدل لها شعرها. فراس: وأنا بعشقك ي روح قلب فراس. روان ابتسمت وفراس باس شفايفها وبدأ يفك أزرار بلوزتها وسرحوا في عالمهم الخاص. في شركة مالك. مالك طلع من الأسانسير وراح باتجاه مكتبه وبص على مكتب جنات لقاه فاضي. اتضايق وحاسس إنها وحشته مع إنه هو اللي قايل لها تاخد إجازة تقعد مع مامتها.

ودخل مكتبه وفتح الملف اللي قدامه. ومسك موبايل الشركة. مالك: سارة، هاتيلي قهوتي بسرعة. جنات خبطت على الباب وهو مفتوح. جنات بابتسامة: مفيش داعي، قهوتك جاهزة. مالك ابتسم وقفل الموبايل. مالك: انتي بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض انتي قاعدة مع مامتك لحد ما تقوم كويسة؟ جنات حطت القهوة على المكتب. جنات ابتسمت: هي بقت كويسة خالص الحمد لله وخالتو جت من السفر وقاعدة معاها.. وأصرت عليا أروح شغلي.. إيه؟ مكنتش عايز تشوفني ولا إيه؟

مالك راح لها وقرب منها. مالك: مكنتش عايز أشوفك؟ ده أنا كنت هسيب الشغل وأمشي دلوقتي عشان انتي مش فيه. جنات ابتسمت: بجد؟ مالك مسك إيدها: بجد.. ووحشتيني. جنات ابتسمت. وندي كانت رايحة لمالك وفجأة شافت جنات معاه وقريبين من بعض واستخبت بسرعة. ندي ابتسمت: فرصة وجت لحد عندي.. الحمد لله. ومسكت موبايلها وصورتهم صورة ومشيت بسرعة. ووقفت في جنب وجابت الصورة وبعتتها لكل موظفين الشركة وكتبت تحتيها:

(جنات هانم بتتقرب من المدير عشان بوزيشن أحسن ومنصب أحسن في الشركة) ندي ابتسمت بخبث: كده تمام. في المكتب. جنات ابتسمت: طيب سبيني أروح أشوف شغلي قبل ما حد يجي لي ويفهمنا غلط. وحاولت تسحب إيدها من إيده بس مالك مش عايز يسيبها. جنات بصتله بخجل: مالك. مالك: بعد ما نخلص شغل آخدك ونتعشى سوا عشان أنا لسه مشبعتش منك. جنات ابتسمت: ماشي موافقة.. سبني بقى. مالك باس إيدها وساب إيدها. وجنات ابتسمت: باي.. لو احتاجت حاجة كلميني.

مالك ابتسم: ماشي. وطلعت برا المكتب بابتسامة وراحت مكتبها. لقت كل الموظفين بيبصوا لها وبيهمسوا لبعض وماسكين موبايلاتهم. جنات استغربتهم ومفهمتش فيه إيه وقعدت على مكتبها. نهى راحت لها بتوتر. جنات: فيه إيه ي نهى؟ مالهم دول بيبصوا لي كده ليه؟ نهى بتوتر: أصل.. جنات: فيه إيه ي بنتي ما تفهميني.

نهى فتحت لها الموبايل. جنات مسكت الموبايل وقامت بصدمة وهي بتشوف الصورة اللي مالك ماسك إيدها فيها وقريب منها والكلام اللي مكتوب تحتها. ودمعت. ندي بابتسامة راحت لها: أهي جنات هانم شرفت أهي.. ها ي جنات مالك بيه حلو أوي صح.. ولا انتي لسه بتطمعي لمنصب أعلى؟ جنات قامت من على مكتبها بغضب وراحت لها. جنات: انتي اللي بعتي لهم الصورة صح؟ انتي مريضة.

ندي: والله أنا بوري الموظفين حقيقتك لأن كلهم هنا بيقولوا جنات جدعة، جنات طيبة.. يعني ميعرفوش الحقيقة. جنات رجعت مكتبها تاني بغضب ودموع. وطلعت بوكس وبتلم حاجتها فيه قبل ما تمشي. مالك طلع من مكتبه ومستغرب من جنات اللي بيتصل على تليفون مكتبها مبتردش. مالك دخل مكتبها لقاها بتلم حاجتها وهي بتعيط. مالك بخضة راح لها: فيه إيه.. إيه اللي حصل مالك؟ جنات بتلم حاجتها وساكتة مبتردش. مالك مسك إيدها ووقفها: فهمني ي جنات فيه إيه؟

جنات سحبت إيدها من إيده وبعدت عنه: مفيش حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا ومجيش هنا تاني. مالك: مش هتتحركي من هنا إلا لما تفهميني فيه إيه. وبص على موبايل مفتوح على المكتب وكان موجود فيه صورتهم وقرأ الكلام المكتوب تحت. مالك مسك قبضة إيده بغضب. ومسك إيد جنات. مالك: تعالي. جنات وقفت: مالك، لأ بعد إذنك سبني أمشي من غير مشاكل، أنا مش عايزة أقعد هنا دقيقة واحدة.

مالك تجاهل كلامها وخدها وطلعوا الموظفين اللي سايبين شغلهم وقاعدين بيتكلموا. مالك فاتح الشاشة قدامهم بإيد وماسك إيد جنات بإيد. مالك بعصبية: مين اللي بعتلكم الصورة دي؟ الموظفين: مالك بغضب جهوري: حد يرد عليا. وندي بلع ريقها وكانت خايفة حد يقول إنها اللي بعتت الصورة. حد من الموظفين بتوتر: ندي ي مالك بيه. مالك بعصبية: محمد (الـ HR) محمد راح لمالك بسرعة: نعم ي مالك بيه. مالك: اديلهالها بقيت حسابها ومشوفش وشها هنا تاني.

ندي بصدمة: بس ي مالك بيه.. مالك قرب منها بغضب: كلمة كمان وهخليكي تباتي في الحبس النهارده مش في بيتك.. بعد اللي انتي عملتيه ده. ندي بلعت ريقها بتوتر ومحمد خدها ومشوا. وجنات كانت عايزة تسيب إيد مالك بدموع بس مالك ماسكها ومش عايز يسيبها.

مالك بغضب للموظفين: طبعاً وانتوا سايبين شغلكم وقاعدين تتكلموا في حاجات هايفة من واحدة متخلفة.. مفيش أي حاجة غلط في الصورة والكلام اللي مريض اللي مكتوب ده مش صح.. جنات خطيبتي وهنتجوز قريب إن شاء الله. جنات بصتله بصدمة.

مالك: بس إحنا مكنش حابين نقول دلوقتي إلا لما الموضوع يتم.. وأظن الصورة مفهاش حاجة، أنا ماسك إيد خطيبتي ومحدش له عندنا حاجة.. والكلام المكتوب ده أي كلام.. ويلا اتفضلوا كل واحد يشوف شغله يا إما تحصلوه من سكات.. وإياك أسمع حد بيتكلم عن جنات نص كلمة.. قسمًا بالله لأكون مطبق الشركة دي فوق دماغه. واحد من الموظفين قرب: إحنا آسفين ي مالك بيه، طبعاً مش من حق حد يتدخل في حياتكم الشخصية.

واحدة من الموظفين: إحنا أصلاً كنا واثقين إن جنات متعملش حاجة زي كده، كلنا عارفينها من زمان وبنحبها. باقي الموظفين هزوا راسهم بمعنى فعلاً. مالك: تقدروا تكملوا شغلكم. وخد جنات ودخلوا مكتبه وقفل الباب. جنات سحبت إيدها من إيده بدموع: إيه اللي انت قولته برا ده؟ مالك: قولت إيه؟ جنات بدموع: مكنش فيه داعي تعمل كل ده، أنا هسيب الشغل خلاص ومش عايزة أكمل.. مكنش فيه داعي تكدب وتلبس نفسك علشاني.. بإننا مخطوبين وهنتجوز. مالك

قرب منها ومسح لها دموعها: إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده.. أكدب؟ وألبس نفسي؟ .. ما انتي عارفة إن أنا بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. جنات بصت في الأرض: لأ، انت كنت بتقول كده عشان تنقذ الموقف بس انت لسه حتى مسامحتنيش.. متضحكش عليا ي مالك. مالك قرب منها ومسك دقنها وخلاها تبصله: أوعي تنزلي عينك في الأرض تاني.. وأنا مبقولش حاجة إلا لما ببقى متأكد منها وقاصدها. ومسك إيدها. مالك: تعالي. جنات: إيه؟ هنروح فين؟

مالك: تعالي من سكات ي جنات. وطلعوا برا المكتب. في المالديف. ع المغرب. في فيلا آدم. في غرفتهم. آدم نايم على السرير واحلام طلعت من الدريسنج بعد ما لبست دريس رصاصي ديق وطويل وكات ومبين حلاوة جسمها المتناسق الممشوق وفاردة شعرها وكان شكلها حلو أوي. احلام راحت لآدم تصحيه. احلام: آدم حبيبي، انت لسه نايم.. اصحي بقى، انت وعدتني هنروح نتغدى في المطعم اللي في الجزيرة.. يلا بقى. وباست خده. احلام: يلا بقى علشان خاطري.

آدم وهو نايم: بوسة كمان وهقوم. احلام ابتسمت: يعني انت صاحي؟ طيب إيه رأيك بقى مش هبوسك. آدم فتح عينه وشدها من وسطها ونيمها على السرير وفجأة بقى فوقيها. آدم باصص لها بإعجاب: لأ هتوبسيني.. وانتي حلوة وزي القمر كده. احلام ابتسمت وباست خده. وادم باس شفايفها. آدم قرب منها: إحنا لازم نروح نتغدى يعني محنا قاعدين. وباس رقبتها. احلام ابتسمت: أيوا لازم عشان أنا جعانة.. يلا ي أدومي بقى علشان خاطري. آدم ابتسم: ي أيها؟

احلام ابتسمت: أدومي.. آدم الحديدي.. أدومي أنا بس. آدم قرب منها: آدم الحديدي بتاعك انتي وبس. احلام ابتسمت وآدم باس شفايفها. في مصر. عند مالك وجنات. مالك وصل بعربيته قصاد بيت جنات. جنات: ممكن تفهمني إحنا جينا البيت ليه؟ مالك: انزلي وأنا هفهمك كل حاجة. ونزل من العربية وجنات نزلت، ومسك إيدها. وراحوا البيت ومالك خبط. خالة جنات فتحت. وبصت على جنات باستغراب وهي ماسكة إيد راجل غريب وجاية.

جنات بخجل حاولت تسحب إيدها من إيده بس مالك مش راضي. مالك: مساء الخير. خالة جنات (منال) : إيه ده؟ فيه إيه.. حضرتك مين؟ نادية بابتسامة من جوه البيت قاعدة في الصالة: تعالي ي مالك. مالك دخل البيت هو وجنات، ومنال قفلت الباب وراحت لهم. نادية بابتسامة: ده مالك مدير جنات وصاحب الشركة اللي بتشتغل فيها.. ودي منال أختي جت من بلدها تقعد معايا يومين. منال: آه أهلاً وسهلاً. مالك: آه أهلاً بيكي. وبص لنادية.

مالك: أنا عايز أت'جوز جنات. جنات بصتله بصدمة. نادية بابتسامة وبفرحة: ي سلام.. ده يوم الهنا والله. جنات: مالك! مالك بمقاطعة: إن شاء الله أول ما آدم أخويا ومراته يرجعوا من السفر هجيب أهلي ونيجي نتقدم. منال واقفة متفاجأة باللي بيحصل. نادية بابتسامة: ماشي ي حبيبي.. على خيره الله. مالك: يلا عن إذنكم. وساب إيد جنات وراح ناحية الباب وجنات راحت وراه بسرعة وطلعوا برا البيت وجنات قفلت الباب. منال قعدت جمب نادية بسرعة.

منال: إيه ي وليه اللي بيحصل ده ومين الراجل الكُ'بر ده.. باين عليه ابن ناس فعلاً. نادية ابتسمت: أيوا طبعاً ابن ناس.. انتي عارفة مع إن أخوه غني ومعروف وعنده شركات وحاجات ياما مالك بنى نفسه بنفسه من غير مساعدة حد وعمل شركته بنفسه. منال: ما شاء الله.. مجتهد.. مش زي عيال اللي نايمين لي في البيت لليل نهار مرة يشتغلوا و10 لأ. قال وأنا اللي كنت عايزة أجوز واحد فيها لـ جنات. قدام باب البيت.

جنات بصوت واطي: إيه ي مالك اللي انت بتعمله ده؟ انت اتجننت؟ مالك بص في عينها: إيه اللي جنان في كده؟ أنا بحبك وعايز أت'جوزك. جنات ابتسمت: بتحبني بجد؟ مالك مسك إيدها: عندك شك في ده؟ جنات ابتسمت وهزت راسها بلاء. مالك: خلاص.. خايفة ليه؟ جنات: خايفة تكون بتعمل كده عشان تنقذ الموقف اللي حصل في الشركة قدام الموظفين وتدبس نفسك.. مش مضطر تعمل كده على فكرة.

مالك بص في عيونها: فعلاً.. زي ما انتي قولتي أنا مش مضطر.. أنا عملت كده وأنا قاصد كل كلمة بقولها.. أنا بعشقك وانتِ عارفة كده كويس. جنات ابتسمت: يعني انت سامحتني.. قول والله سامحتني. مالك ابتسم: والله سامحتك.. وبموت فيكي.. وعايزك. جنات ابتسمت ودمعت ومش مصدقة نفسها. مالك قرب منها ومسح لها دموعها وباس راسها. مالك تنهد: والله لما نت'جوز ويتقفل علينا باب واحد هطلع عليكي اللي العذاب اللي انتي عذبتيهولي ده.

جنات ضحكت ومالك ابتسم وباس إيدها. مالك: همشي أنا بقى.. هروح البيت أقولهم إني نويت أخيراً أت'جوز خلاص.. وهكلمك. جنات بابتسامة: ماشي.. مع السلامة. مالك: سلام. ومشي وراح ل عربيته وركبها ومشي. وجنات دخلت البيت بابتسامة. منال اللي قاعدة جمب نادية: كده ي جنات ي جزمه.. يحصل كل ده ومتحكيش لخالتك حبيبتك. جنات راحت قعدت معاهم. جنات ابتسمت: هو كان حصل إيه يعني ي خالتو؟ شوفتيني ات'جوزت؟ مهو لسه مفاجئني معاكم والله دلوقتي.

نادية ابتسمت. منال بابتسامة: بس عرفتي تختاري يبت جنات.. ده ما شاء الله عليه.. حليوه وطول بعرض.. لأ وغني كمان.. ريحة الغنى كانت واصلالي وأنا قاعدة هنا. جنات: أنا ميهمنيش فلوسه والله ي خالتو أنا عايزاه هو.. حتى لو جه قالي أنا خلاص مبقاش معايا فلوس وهنعيش في شقة صغيرة زي دي هوافق من غير ما أفكر وهبقى مبسوطة كمان. منال: ما انتي طول عمرك خايبة وطيبة زي أبوكي الله يرحمه. نادية خدتها في حضنها.

نادية: لا ي حبيبتي، طالعة عنيها مليانة لأبوها الله يرحمه. جنات ابتسمت: هو أصلاً في كل حاجة حلوة بعيداً عن الفلوس.. بيحبني وحنين عليا وديما موجود جنبي ولو احتاجت حاجة أول واحد بلاقيه واقف جنبي.. بحس بالأمان وهو موجود بس. نادية ابتسمت. منال: ي سيدي ي سيدي. في القصر. في غرفة روان. فراس نايم ومتأمل. روان نايمة في حضنه بعمق ومش مصدق نفسه إن حب حياته في حضنه خلاص. فراس باس راسها وعنيها وخدها وشفايفها.

روان ابتسمت وبدأت تصحى من لمساته. روان فتحت عينيها. فراس ابتسم: صباح الفل. روان ابتسمت: صباح الخير. فراس ابتسم وقرب منها: نمتي كويس؟ روان ابتسمت بخجل واستخبت في حضنه: أيوا.. وبعد إذنك متبصليش كده. فراس ضحك وباس راسها وحضنها أكتر. فراس طلعها من حضنه وبيعدل لها شعرها وباس راسها.

فراس وهو باصص لعيونها: أنا دلوقتي أسعد إنسان في الدنيا بسبب وجودك في حياتي.. أنا بحمد ربنا كل يوم ألف مرة.. ربنا يقدرني وأقدر أسعدك وأفرحك كل يوم أكتر من اليوم اللي قبله. روان ابتسمت بحب ومسكت وشه بإيدها. روان: أنا بحبك. فراس مسك إيدها اللي على وشه وباسها. فراس: وأنا بعشقك. وباس شفايفها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...