الفصل 30 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل الثلاثون 30 - بقلم نونا

المشاهدات
17
كلمة
5,838
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في غرفه روان. فراس نايم وروان نايمه في حضنه. فراس بدأ يصحي وفتح عينه وبص على روان اللي نايمه في حضنه وابتسم وباس راسها وخدها. فراس: أنا مقدرش أعيش من غيرك والله. أنت حياتي كلها. وطلع من جيبه خاتم الجواز بتاعها اللي سابته في الفيلا قبل ما تمشي، ولبسهولها وباس إيدها وباس راسها وخدها وعينها. روان ابتسمت وبدأت تصحى من لمساته. وفراس ابتسم. فراس بابتسامه: صباح الفل.

روان ابتسمت وقالت في سرها إنه شكله حلو أوي وهو لسه صاحي من النوم. فجأة أدركت إنها في حضنه. روان بعدت عنه. روان بصدمه: أنا إيه اللي جابني هنا؟ نمت في حضنك إزاي أنا؟ فراس ابتسم: لأ مش عارف بصراحة، شكلك بتمشي وإنتي نايمه. روان بغضب: والله؟ فراس: والله. روان بغيظ رفعت صابعها بتحذير: فراس، شكلك بتنسى إننا هنتطلق. لو قربت مني تاني مش هتتوقع أنا هعمل فيك إيه. فراس حاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه.

فراس وهو باصص في عيونها: هتعملي إيه؟ روان سرحت في عيونه: ها؟ فراس قرب منها: قولولي هتعملي إيه لو قربت؟ روان سرحانه في جماله: مش هسمح لك تقرب. فراس قرب منها: متأكدة؟ وقرب منها وباس شفايفها. وروان غمضت عينها وتاهت من لمساته. فراس كان هيبوسها تاني. روان رجعت لوعيها وبعدت عنه بسرعة قبل ما تضعف. روان قامت من السرير. روان بتوتر: احم... هغير هدومي عشان أسلم على آدم وأحلام قبل ما يسافروا.

وكانت هتدخل الدريسنج. بصت على إيدها لقت الخاتم بتاعها. روان: إيه دا؟ فراس قام: إيه؟ روان: هو أنا مش خلعت الخاتم دا في البيت؟ فراس: لأ، دا خاتمك ومكانه في إيدك مش في البيت. روان: مبقاش خاتمي خلاص، عشان إحنا هنتطلق. وكانت هتخلع الخاتم. فراس مسك إيدها ومنعها. فراس: لأ، الخاتم دا مش هيتخلع من إيدك. روان فلتت إيدها من إيده. روان بغيظ: على أساس إيه أسمع كلامك مش فاهمه؟ أنا براحتي أعمل اللي أنا عيزاه، كدا كدا هنتطلق.

وكانت هتمشي من قدامه. فراس مسك دراعها وقربها منه. فراس بصلها في عينها: على أساس إنك مراتي... وع ذمتي... ومن هنا لحد ما يحصل الطلاق دا لو كان هيحصل أصلاً... هتسمعي الكلام والخاتم مش هيتخلع من إيدك... وجربي اعملي عكس كدا. روان فلتت إيدها من إيده بغيظ ودخلت الدريسنج. وفراس اتنهد. عند آدم وأحلام. غيروا هدومهم ونازلين على السلم. والخدم قدامهم بينزلوا الشنط تحت. وكان في الصالون كرم وحمزة وليليان، وطارق ومالك وفراس وروان.

أحلام بابتسامه راحت حضنت كرم. كرم: هتوحشيني أوي أوي. أحلام ابتسمت: وإنت كمان يا حبيبي. كرم طلعها من حضنه وباس راسها: تروحو وترجعو بسلامة يارب. حمزة حضن أحلام. حمزة: ترجعي بالسلامة إن شاء الله يا روح قلبي. أحلام ابتسمت: حبيبي يا حمزة. وحضنت ليليان. أحلام بابتسامه: هتوحشيني أوي أوي. ليليان: إنتي كمان هتوحشيني أوي. وباست خدها. أحلام ابتسمت وباست إيدها. آدم سلم على كرم وحمزة وباس راس ليليان. وأحلام حضنت طارق.

طارق بابتسامه: تروحي وترجعي بالسلامة يا حبيبتي. أحلام ابتسمت: حبيبي يا أونكلي. آدم سلم على طارق وحضنه. طارق بابتسامه: ترجعو بالسلامة يا حبيبي. آدم: الله يسلمك. وحضن مالك. مالك: هتوحشني.. متتأخرش علينا. آدم ابتسم: وإنت كمان يا أخويا هتوحشني. مالك ابتسم. وآدم حضن روان. روان: خدوا بالكم من نفسكم. آدم باس راسها: وإنتي كمان يا حبيبتي. روان ابتسمت وطلعت من حضنه. وآدم حضن فراس. فراس: متتأخرش علينا.

آدم: متجيش على نفسك وعلى بيتك عشان الشغل.. عارف إن وأنا مش موجود حمل الشغل كله بيبقى عليك بس أنا مش عايز دا يحصل.. إنت دلوقتي متجوز ومسؤول عن بيت.. أنا قولت لكمال موظف إحنا بنثق فيهم يساعدوك عشان متنضغطش وتفضل لروان. فراس ابتسم: حاضر. وأحلام حضنت روان. أحلام بصوت واطي: أنا زعلانه منك. روان طلعت من حضنها: ليه بس؟ أحلام: إزاي متحكيليش امبارح على المشكلة اللي حصلت بينك وبين فراس.. تكتمي في نفسك كدا مش إحنا أخوات وصحاب؟

روان: إنتي عرفتي إزاي؟ أحلام: فراس قال لآدم.. هو مكنش ناوي يحكيله بس لما قاله هطلق روان منك.. خاف يخسرك وقاله.. قاله كمان إنه بيحبك وميقدرش يعيش من غيرك. روان بصت على فراس اللي بيتكلم مع آدم. روان: مش واثقة من دا. أحلام ابتسمت: لأ واثقة.. إنتي عارفة إنه بيموت فيكي وإنتي مبسوطة من دا.. بس متضايقة وغيرانة عشان سمح لها تقرب منه كدا.. صح؟ روان هزت راسها بأه.

أحلام: أدبي زي ما إنتي عايزة.. علميه الأدب براحتك بس سامحيه.. دا بيعشقك والله. روان ابتسمت. طارق: يلا يا حبايبي عشان الطيارة متروحش عليكم. آدم ل أحلام: يلا. أحلام ابتسمت: يلا بينا. طارق: تروحو وترجعو بالسلامة. كرم: يارب يارب. وآدم مسك إيد أحلام وطلعوا برا البيت. ورضا أخد الشنط من الخادمة وحطهم في شنطة العربية اللي هيتحركوا بيها. وفتح باب العربية لأحلام وأحلام ركبت. رضا: توصلو بالسلامة.

آدم ابتسم وربت على كتفه: الله يسلمك يا رضا. وفتح باب العربية لآدم وآدم ركب عشان يسوق وانطلق. وفي القصر. كرم وحمزة استأذنوا وأخدوا ليليان ومشوا. وطارق ومالك وفراس قاعدين في الصالون. والخادمة جت أخدت فناجين القهوة الفاضية ومشيت. طارق: هيوحشوني والله.. يا ترى هيقعدوا قد إيه؟ مالك: لو على آدم فهو مش عايز يرجع خالص. طارق ضحك: والله معاك حق. مالك بص ل طارق وبيشاور له على فراس. وطارق بص على فراس اللي قاعد سرحان.

طارق: مالك يا حبيبي.. في مشكلة في الشغل ولا إيه؟ فراس انتبه: لأ لأ يا عمي متقلقش كله زي الفل. مالك: أمال مالك قالب وشك ليه؟ فراس اتنهد: لأ أبدًا، دا عشان مش نايم كويس بس. طارق: طيب ادخل ريح في أوضتكم شوية، باين عليك تعبان. فراس: مش هلحق، لازم أروح الشركة. روان طلعت من المطبخ ومعاها كوباية ميه ودوا. طارق: الدوا ي بابا. طارق: ماشي يا حبيبتي. واخد منها الدوا.

طارق ابتسم: أحلى حاجة عملتوها إنكم هتقعدوا معانا كام يوم وتنسونا بعد ما آدم وأحلام مشيوا.. بدل ما نقعد أنا ومالك لوحدنا. وباس إيد روان وروان باست خده. مالك: دي حقيقة.. أصلًا البيت وحش من غير روان. روان ابتسمت: حبيبي. روان: هدخل أساعدهم في الفطار. طارق: ماشي يا حبيبتي. وروان دخلت المطبخ. وكانت بتقطع الخيار. والخادمة بتطلع الأكل على السفرة. فراس دخل المطبخ وروان تجاهلته وكملت تقطيع.

الخادمة التانية: هطلع دول على السفرة يا روان هانم. روان هزت راسها بموافقة. فراس: أنا هروح الشركة. روان: فراس؟ فراس: ورنا مش هناك.. أنا طردتها. روان وهي بتقطع الخيار ومش بصاله: أنا مش مهتمة أعرف.. وحتى لو هناك أنا مليش دخل بالموضوع، كدا كدا إحنا هنتطلق ف إنت براحتك. فراس: أنا راحتي معاكي إنتي.. ومفيش طلاق عشان أنا مبقدرش أعيش من غيرك.. حطي دا في دماغك. وقرب منها وباس راسها. فراس: لو احتاجتي حاجة كلميني.

وطلع برا المطبخ. وروان ابتسمت. مالك موبايله اتصل وكان جنات. مالك ابتسم وقام يرد جمب الشباك. مالك: ألو؟ جنات بدموع: م.. مالك.. ماما مغمي عليها وبحاول أصحيها مبتصحاش.. أنا خايفه ومش عارفه أعمل إيه. مالك أول ما عرف لبس بسرعة في أقل من ٥ دقايق وركب عربيته ووصل بيت جنات بأقصى سرعة خلال ١٠ دقايق. ونقلوا أم جنات المستشفى. في المستشفى.

في الغرفة. الدكتور بيكشف على أم جنات. وجنات قاعدة قدام الأوضة بتعيط ومالك قاعد جمبها ماسك إيدها وبيحاول يهديه. مالك بيمسح لها دموعها: متعيطيش.. هتبقي كويسة والله.. متخافيش هتبقي زي الفل. جنات بدموع: أنا خايفه يحصل لها حاجة ي مالك.. أنا من غيرها أموت. مالك قرب منها ورجع خصله من شعرها لورا ودنه. مالك: بعد الشر.. مش هيحصل أي حاجة.. الدكتور هيخرج يطمنا عليها إن شاء الله. جنات: يااارب. مالك باس إيدها.

الدكتور خرج من الأوضة. مالك وجنات راحوا له بسرعة. جنات: م.. ماما.. ماما عاملة إيه يا دكتور طمنني. الدكتور: متقلقيش هي بخير دلوقتي. جنات اتنهدت براحة: الحمد لله يارب.. الحمد لله. مالك: إيه سبب تعبها يا دكتور؟ الدكتور: هي عاملة عملية قريب صح؟ جنات: آه من كام شهر. الدكتور: الأدوية اللي بتستمر عليها بعد العملية نسيت تاخدها ف دا اللي سبب لها مشاكل.

جنات دمعت: كله بسببي.. انشغلت عنها الفترة الأخيرة وكنت بنسي أتابع معاها الأدوية. الدكتور: أنا عملت اللازم وأديتها برضه الأدوية وانتو خلوا بالكم منها بعد كدا.. هي هتفضل هنا يومين تحت الملاحظة. جنات: أقدر أشوفها إمتى؟ الدكتور: دلوقتي لو حابين.. هي خلاص فاقت. مالك: شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو يا مالك بيه دا واجبي.. عن إذنكم. ومشي. مالك قرب من جنات ومسح لها دموعها. مالك: مش قولتلك هتبقي كويسة.

جنات هزت راسها بابتسامه: أيوا الحمد لله. مالك: يلا امسحي دموعك قبل ما تخشي لها عشان متشوفكيش زعلانه كدا. لازم تبقي قوية عشانها. جنات هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها ومالك مسك إيدها. مالك: تعالي يلا. ودخلوا الغرفة. وكانت أم جنات نايمة على السرير ومركبة محلول في إيدها. جنات دمعت: ماما. أم جنات ابتسمت بتعب: حبيبتي. جنات راحت لها بسرعة وقعدت جمبها على طرف السرير. جنات: أنا خوفت عليكي أوي.. الحمد لله إنك قومتي بالسلامة.

أم جنات ابتسمت: متقلقيش يا روح قلبي أنا زي الفل أهو. جنات: كله بسببي.. أنا اللي مهتمتش بيكي وبأدويتك الفترة الأخيرة وانشغلت عنك.. لو كان حصلك حاجة أنا هموت من بعدك. أم جنات: بعد الشر عليكي متقوليش كدا. (وبصت ل مالك وابتسمت) . وبعدين أنا مطمنة عليكي وإنتي مع مالك أقدر أموت وأنا مرتاحة خلاص. جنات باست إيدها: بعد الشر عليكي. مالك ابتسم: ألف حمد لله على سلامتك.. قلقتنا عليكي. أم جنات ابتسمت: الله يسلمك يا حبيبي.

بعد ساعتين. عند آدم وأحلام. آدم وقف بالعربية جمب بحر ومركون على الشط يخوت كتيرة وسفن. آدم: تعالي. أحلام بصت حواليها: إحنا ليه وقفنا هنا مش هنروح المطار؟ آدم: هتفهمي كل حاجة دلوقتي. وخلعوا حزام الأمان ونزلوا. أحلام بصت حواليها وابتسمت. أحلام بابتسامه وحماس: إحنا هنروح باليخت؟ آدم ابتسم: أيوا. ومسك إيدها وراحوا ناحية اليخوت. وأحلام كانت مبهورة بحلاوتهم وقد إيه هما كبار جدا.

آدم وقف جمب يخت شكله حلو جدا ومكتوب عليه "Ahlam". أحلام بابتسامه: آدم دا شكله حلو أوي أوي. آدم ابتسم: طب الحمد لله إنه عجبك.. لو مكنش عجبك كنا نغيره ونجيب لك واحد تاني.. هو كدا كدا بتاعك. أحلام بصتله بعد تصديق: إيه دا اللي بتاعي؟ آدم: اليخت.. مش شايفة مكتوب عليه أحلام إزاي؟ أحلام بصدمه: لأ قول إنك بتهزر. آدم: دي حاجة بسيطة مش من مقامك أصلاً.. إنتي تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا. أحلام بابتسامه حضنته ودمعت.

آدم ابتسم وباس راسها. أحلام: أنا بحبك. آدم باس راسها: وأنا بموت فيكي. وطلعها من حضنه ومسح لها دموعها. آدم: اليخت عجبك؟ أحلام بابتسامه: دا سؤال؟ طبعاً عجبني.. دا تحفة.. بس دا شكله غالي أوي أوي.. مكنش له لزوم والله يا آدم أنا مش عايزة أي حاجة من الدنيا دي غيرك. آدم مسك وشها بإيده: مفيش أي حاجة في الدنيا تغلي على مراتي روح قلبي. وباس خدها. وأحلام ابتسمت بحب. أحلام حطت كف إيدها على وشه: ربنا يخليك ليا.

آدم ابتسم وباس باطن إيدها اللي على وشه. آدم: هنروح باليخت دا لنقطة معينة وبعدين هنركب طيارة للمالديف. أحلام بابتسامه وحماس: ماشي موافقة. وفي راجل في الأربعينات راح لآدم بسرعة. الراجل بابتسامه: آدم بيه.. يا ألف أهلاً وسهلاً.. حمد لله على سلامة حضرتك إنت والمدام. آدم: الله يسلمك.. عملت اللي قولته لك عليه؟ الراجل: آه يا آدم بيه كله زي الفل متقلقش. وادي مفتاح اليخت أهو.. والشباب بينقل شنط حضراتكم عليه.

وفي شابين أخدوا شنط آدم وأحلام من العربية وحطوها في اليخت. الراجل: ومعاك مسعد هيوصل حضراتكم للمكان اللي عايزينه ويرجع باليخت تاني. آدم اداله مفتاح عربيته. آدم: قول لواحد من الشباب يرجعها القصر. الراجل: من عنيا. ومسعد طلع اليخت عشان يجهز الدنيا قبل ما يتحركوا. آدم ل أحلام: استني. وبدأ يطلع فوق عشان يركب اليخت. وشال أحلام من وسطها وأحلام مسكت فيه. وطلعها فوق. وأحلام كانت مبهورة باليخت وحجمه وحلاوته.

آدم مسك إيدها ودخلوا اليخت. أحلام بابتسامه وفرحه: آدممم دا تحفهه أنا مش مصدقة. آدم ابتسم: تعالي أفرّجك على كل حاجة فيه. أحلام بابتسامه: ماشي. بعد المغرب. في القصر. في غرفتها. روان قاعدة على الكنبة بعد ما أعطت طارق الدوا واطمنت عليه ودخل ينام شوية. فراس دخل الغرفة وراح لروان وهو مخبي ورا ضهره بوكيه ورد. وطلعه من ورا ضهره. روان بصت على الورد وكان شكله حلو أوي أوي كان لونه أحمر لونها المفضل والنوع اللي هي بتعشقه.

روان ابتسمت بس بينت غير كدا. فراس: أنا جايب لك الورد اللي إنتي بتحبيه. روان: شكراً تعبت نفسك، أنا مش عايزة. وقامت وكانت هتمشي. فراس مسك إيدها وقربها منه ورجع خصله من شعرها لورا ودنها. فراس: شوفيه بس.. هيعجبك والله. روان أخدت الورد منه وشمته وعجبها أوي.. مش أول مرة فراس يجيب لها ورد بس دي أول مرة يجيب لها وهما متجوزين. فراس ابتسم ورجع خصله من شعرها لورا ودنها.

فراس: متعذبنيش أكتر من كدا حرام عليكي، أنا مبقتش قادر أستحمل بعدك عني. روان: كل واحد يستحمل نتيجة غلطاته. وكانت هتمشي من قدامه. فراس مسك دراعها وقفها.

فراس بص في عينها: اديني فرصة أثبت لك إني مغلطتش وهي اللي قربت مني والله.. أنا مستحيل أقدر أبص حتى ل واحدة تانية غيرك.. حتى لما كنا صحاب ومفيش بينا أي حاجة أنا عمري ما عيني جت على واحدة تانية.. بحس إني بخونك.. تعالي الشركة وأنا هجيبها ورجليها فوق رقبتها وتقولك إن هي اللي حاولت تقرب مني وأنا حتى ملمستهاش.

روان: حتى لو فعلاً هي اللي قربت منك وبوستك.. إنت السبب.. إنت اللي اديتها فرصة تعمل كدا وتقرب منك.. هي مش مجنونة عشان تعمل كدا من نفسها. فراس: والله العظيم مدتلهاش أي فرصة، أنا علاقتي بيها الشغل وبس. روان دمعت: كفاية ي فراس أنا مش عايزة أسمع حاجة.. بعد إذنك امشي.. ولما آدم وأحلام يرجعوا أنا هقول لآدم إني عايزة أطلق. فراس مسح لها دموعها: لأ مش همشي من هنا إلا وإنتي معايا.. ومفيش طلاق ي روان إنسي.

روان: طب بعد إذنك سيب دراعي. فراس طلع من جيبه علبة وفتحها. روان بصت وكان فيها سلسلة ألماس شكلها حلو أوي أوي. فراس: طيب أنا جبت لك دي مع الورد.. شوفيها. روان: لأ شكراً مش عايزة.. أنا لابسة الخاتم بس مؤقتاً عشان بابا ما يحسش بحاجة وأزعله ع الفاضي. فراس: روان.. كفاية عناد ويلا عشان ألبسهالك. روان: فراس. فراس قرب منها وجاب شعرها ع جنب وشم رقبتها وباس رقبتها. وروان غمضت عينها وابتسمت.

وفراس بدأ يلبسها السلسلة. وروان ابتسمت وبصت على السلسلة وهي في رقبتها وكانت مبسوطة بيها أوي. فراس ابتسم: عجبتك؟ روان بكذب: لأ عادية يعني.. عن إذنك. وبعدت عنه ودخلت الدريسنج. وفراس ابتسم. مساء. عند آدم وأحلام. بعد كام ساعة. وصلوا المالديف. وركبوا قارب ومعاهم موظف. ووصلوا الجزيرة الخاصة اللي آدم حاجزها مخصوص عشان ياخدوا راحتهم ويقعدوا في هدوء بعيداً عن زحمة الناس.

أحلام من أول ما وصلت وهي مبهورة بكل حاجة.. المناظر الطبيعية اللي شكلها خرافي ومايه البحر الصافية والهدوء والجزيرة فيها كل حاجة وحواليهم مايه من كل حتة فعلاً منعزلين عن باقي الناس. وآدم كان مبسوط لفرحتها. وصلوا الفيلا اللي في الجزيرة الخاصة اللي هيقعدوا فيها. والموظف فتح باب الفيلا وبنتين من اللي شغالين هنا دخلوا شنط آدم وأحلام جوه ومشوا.

وآدم وأحلام والموظف دخلوا. والفيلا كان شكلها حلو أوي أوي من ناحية بحر وناحية حمام سباحة وجمبه سلم بينزل لبحر وناحية المطاعم والأماكن اللي في الجزيرة. الموظف بابتسامه: Have a nice stay. (إقامة سعيدة) واعطاله مفتاح الفيلا. آدم أخد المفتاح: Thank you. (شكراً) الموظف: If you need anything, you can talk to the chefs, the servants, and the security. They are all here to serve you.

(لو حضرتك احتاجت أي حاجة تقدر تكلم.. الطهاة.. الخدم الأمن) آدم: Where is the crew? (طاقم الخدم بيبقى موجود فين؟ الموظف: On the edge of the island, away from you for privacy. Only girls as you requested. (على طرف الجزيرة لخصوصية أكتر لحضراتكم. وكلهم بنات زي ما حضرتك طلبت) آدم: The crew only moves when they provide a service? (الطاقم بيتحرك بس لما بيقدموا خدمة؟

أحلام ابتسمت وفخورة أوي بآدم. هو مهتمش بتعليمه وكان كل همه يربي إخواته كويس ويصرف عليهم ويعلمهم أحسن تعليم وأحسن لغات وميحرمهمش من حاجة.. بس مع ذلك اتعلم بنفسه اللغات واتقنها بسبب سفره الكتير واختلاطه بجميع الجنسيات. وبصت حواليها على الفيلا وكانت حلوة أوي والجو حلو أوي وفتحت باب وبصت حواليها على البحر واتنفست الهوا بابتسامه اللي ضارب في وشها ومطير شعرها. الموظف: Exactly, sir. (بالضبط يا فندم) آدم: OK.. you can go.

(تمام تقدر تتفضل) والموظف استأذن ومشي. آدم راح ل أحلام وحاوط وسطها بإيده وحضنها من ضهرها وأحلام ابتسمت وحطت إيدها على إيده. أحلام: أنا مبسوطة أوي أوي. آدم ابتسم: ودي أهم حاجة عندي. أحلام: إزاي المكان حلو أوي كدا وهادي.. لأ وكمان حاجز لنا جزيرة مخصوص.. كل حاجة تحفة. آدم: عشان تاخدي راحتك وتلبسي اللي إنتي عايزاه. أحلام لفت له بابتسامه. أحلام ابتسمت: بجد.. دا أنا كنت لسه شايلة هم هقنعك إزاي ألبس بيكيني لما ننزل البحر.

آدم حاوط وسطها إيده وقربها منه وبص في عينها: أكيد مكنتش هوافق.. البكيني دا تلبسيهولي أنا وبس.. عشان كدا حجزت هنا عشان واثق إن محدش هيشوفك. أحلام ابتسمت وقربت منه: اممم عشان كدا كنت بتسأل الموظف الخدم بيبقوا موجودين فين.. وإنهم لازم يكونوا بنات. آدم قرب أكتر: مش هستحمل حد يبص لك نص بصه حتى.. عشان كدا قايل لهم كل اللي هيخدمونا يبقوا بنات بس. أحلام

بصتله بتحذير وبعدت عنه: آدم أنت عارف لو واحدة فيهم فكرت تبصلك هعمل فيها إيه؟ آدم حاوط وسطها إيده. وقربها لحضنه تاني وباس شفايفها: هتعملي إيه؟ أحلام بغيظ: هخزق لها عينيها. آدم باس رقبتها: مش مشكلة. أحلام وبصتله بتحذير: وهقتلك. آدم قرب منها: مش مشكلة برضه.. أي حاجة منك حلوة. أحلام: أنا بس حبيت أحذرك. آدم ابتسم: تعالي هنا.

وخدها في حضنه وأحلام ابتسمت وحضنته بقوة وغمضت عينها براحة. حضنه دا المكان الوحيد اللي بترتاح فيه وبتحس بالأمان فيه. آدم باس راسها. أحلام اتنهدت: أنا تعبت أوي من الطريق. آدم ملس على شعرها بحنان وباس راسها: عارف.. ١٠ ساعات كانوا كتير عليكي.. هنقفل موبايلتنا ونرتاح وبعدين أخرجك بقى أوريكي كل الأماكن الحلوة اللي هنا... عشان تبقي عارفة مفيش موبايل طول السفر. أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه.

أحلام: مش هفكر أفتحه أصلاً طول ما إنت جنبي مش هحتاج أفكر في أي حاجة تانية. آدم ابتسم وباس شفايفها. مساء. في مصر. في المستشفى. في غرفة أم جنات. الدكتور بيكشف عليها لآخر مرة قبل ما يرجعوا البيت. وجنات معاها جوه. عند مالك. دفع مصاريف المستشفى وواقف أمام غرفة أم جنات وبيكلم طارق في التليفون. طارق: ومامتها كويسة دلوقتي؟ مالك: آه ي بابا متقلقش.. الدكتور طمنا وفضلت النهاردة طول اليوم تحت الملاحظة وهترجع بيتها النهاردة.

طارق: ماشي يا حبيبي خليك معاهم متسيبهمش.. ومتقلقش عليها كدا كدا أختك وجوز أختك بايتين معايا هنا. مالك: ماشي يا حبيبي.. مع السلامة. وقفلو المكالمة. الدكتور طلع من الغرفة ومالك راح له وجنات طلعت من الغرفة. مالك: كدا مش محتاجين نقعد أكتر من كدا صح ي دكتور. هي بقت كويسة. الدكتور: آه يا مالك بيه متقلقش هي بقت زي الفل الحمد لله.. أنا شيلت لها الكانولا وكتبت لها على شوية أدوية لازم تلتزم بيها في مواعيدها.

جنات: حاضر يا دكتور. الدكتور: عن إذنكم. والدكتور مشي والممرضة راحت لهم. الممرضة: حضرتك كنت بتسأل على روشتة الأدوية أنا اديتها للمدام. مالك: مدام مين؟ الممرضة: أستاذة جنات مرات حضرتك أهي. مالك ابتسم وبص لجنات. جنات بخجل وتوتر: لأ أنا... مالك بمقاطعة: ماشي شكراً تقدري تروحي. الممرضة: عن إذنكم. ومشيت. جنات: أنا هروح أدفع مصاريف المستشفى. وكانت هتمشي. مالك مسك دراعها وقفها.

مالك: مفيش داعي أنا دفعتها خلاص يلا عشان ناخد مامتك ونمشي. جنات: ليه ي مالك عملت كدا؟ وسحبت دراعها من إيده. جنات: بعد إذنك متعملش حاجة زي دي تاني.. المبلغ اللي دفعته ياريت تخصمه من مرتبتي.. أنا معايا فلوس مش محتاجة مساعدة من حد. مالك مسك إيدها وقربها منه وبص في عيونها وجنات سرحت في عيونه. مالك: لأ أنا مش حد.. وبعدين الممرضة فكرتك المدام ف أنا رأيي دي بشارة خير. جنات ابتسمت: مالك؟ مالك: والله مبهزرش.

جنات بابتسامه: شكراً. مالك: على إيه؟ جنات: عشان وجودك في حياتي.. وعشان إنت ديما موجود لو احتجت حاجة ألاقيك في ضهري.. أنا فكرت إني هكمل بقيت حياتي لوحدي من غير حد أتسند عليه.. والنهاردة لو مكنتش موجود في حياتي مش عارفة كنت هعمل إيه ولا هتصرف إزاي في المشكلة دي لوحدي.. بس الحمد لله إنت موجود.. وإنت جمبي مبضطرش أفكر في حاجة ولا أركز في حاجة ببقى حاسة بالأمان وإنت موجود.

مالك بص في عيونها: وهفضل ديما موجود.. ومش همشي ومش هسيبك.. أنا عشقتك واللي حصل حصل خلاص مقدرش أبعد عنك. وباس إيدها. وجنات ابتسمت بفرحة وبصتله بحب ومش مصدقة نفسها إن كل دا حصل. في القصر. طارق في أوضته نايم. في غرفة روان. في الحمام بتاخد شاور. فراس طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه وقعد على السرير مسك الموبايل يظبط المنبه. روان خلصت الشاور ولبست البورنص ولسه هتلبس الشبشب اتزحلقت ووقعت على ضهرها. روان بوجع: آآآه.

فراس قام من على السرير بخضة وراح عند الباب وخبط على روان بقلق. فراس: روان.. روان إنتي كويسة؟ روان مسكت ضهرها بوجع: آآآه. فراس بقلق: روان متقلقنيش عليكي.. أنا هدخل ماشي. فراس فتح الباب لقي روان قاعدة على الأرض بوجع. فراس راح لها بسرعة بخوف ومسك وشها بإيده. فراس: إنتي كويسة.. حصل إيه؟ روان بوجع: متقلقش أنا كويسة.. ضهري بس اللي بيوجعني شوية وقعت على ضهري. فراس: تعالي.

وشالها وروان حاوطت رقبته بدراعها. وطلعوا برا الحمام وفراس قعدها على السرير براحة. فراس بقلق: وريني ضهرك كدا أشوف اتعورتي ولا لأ. روان بخجل: ل.. لأ لأ أنا كويسة.. متعورتش أنا بس اتخبطت فيه. فراس: وريني ي روان عشان أطمن أنا جوزك. روان: لأ أنا كويسة.. هدخل أغير هدومي. وقام ودخلت الدريسنج. وفراس قام يدور على كريم أو مرهم في الأدراج.

روان طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لبيجامة نوم بنص ونشفت شعرها. وراحت تنام على السرير وحاسة بوجع في ضهرها واستغطت. فراس: لازم تحطي المرهم دا قبل ما تنامي عشان وجع ضهرك يخف وميورمش. ونام جمبها على السرير. روان: حضرتك بتعمل إيه؟ فراس: هدهن لك الكريم هكون بعمل إيه. روان بخجل: فراس احترم نفسك.. هات أنا هحطه لنفسي متنساش ي حبيبي إحنا هنتطلق. فراس حاوط وسطها إيده وقربها لحضنه.

فراس: شكلك لسه مش مقتنعة إنك مراتي.. تحبي أقنعك؟ وقرب منها. روان ابتسمت بخجل وخبطته في صدره: لم نفسك. فراس ضحك بوجع: آآآه. روان: عشان تحترم نفسك بعد كدا. فراس مسك إيدها: إيدك الصغيرة دي إزاي ضربت الضربة دي. وباس إيدها. روان ابتسمت. فراس: تعالي أحط لك المرهم يلا. وفتح علبة الكريم وحط على صوابعه. ودخل إيده من تحت بيجامة روان وبدأ يدهن لها من الكريم على ضهرها ويعمل لها مساج.

روان غمضت عينها براحة. فراس إيده سحر زي ما يكون عارف الوجع فين وبيخففه. ودفنت وشها في حضنه أكتر. حضنه دا اللي بيحسسها بالأمان وبدأت تنام. فراس ابتسم وقربها لحضنه أكتر بإيده والإيد التانية بيحط الكريم. وباس راسها وخلص وقفل علبة الكريم وحطها على الكومودينو جنبه. روان قلقلت لما بعد عن حضنها عشان يحط الكريم. روان وهي نايمة: فراس متسبنيش. فراس راح لها وخدها في حضنه تاني وباس راسها وخدها.

فراس: دا أنا أموت قبل ما أفكر أسيبك... مقدرش أبعدك عني ي عيون فراس. روان وهي نايمة: إحنا هنتطلق. فراس ابتسم وهز راسه بمعنى مفيش فايدة. فراس: حاضر نامي وبكرة نشوف الموضوع دا. وحضنها أكتر وباس راسها وبدأ ينام. عند مالك. وصلوا بيت أم جنات ودخلوا البيت و مالك وجنات بيسندوها للاوضة. وقعدت على السرير وسندت ضهرها. مالك: حضرتك مرتاحة كدا.. أحط المخدة دي ورا ضهرك؟ أم جنات ابتسمت: لا يا حبيبي تسلم أنا مرتاحة كدا.

جنات: استني ي ماما في ميعاد دوا تاخديه قبل ما تنامي. وفتحت كيسة الأدوية واعطتها الدوا. مالك: أنا مضطر أستأذن.. ولو حضرتك احتاجتي أي حاجة كلميني على طول. أم جنات: تسلم على وقفتك جنبنا من أول اليوم.. جنات لو كانت لوحدها كانت هتبقى خايفة ومحتاسة. مالك: متقوليش كدا.. مش أنا زي ابنك برضو؟ أم جنات ابتسمت: طبعاً ابني. مالك ابتسم: عن إذنكم. وطلع برا الأوضة وجنات راحت معاه توصله لحد الباب. مالك فتح الباب.

جنات: خلي بالك وانت سايق بالليل. مالك ابتسم: على أساس خايفة عليا يعني؟ جنات خبطته في كتفه: أيوا طبعاً خايفة عليك أمال هخاف على مين يعنى. مالك ابتسم ومسك إيدها وباسها. مالك وهو لسه ماسك إيدها: متقلقيش.. وجنات ابتسمت: وشوف. مالك: وخد إجازة من الشغل اليومين دول عشان تبقي جمب مامتك.. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني على طول. جنات ابتسمت: حاضر. مالك: تصبحي على خير. جنات بابتسامه: وإنت من أهل الخير. وساب إيدها.

وطلع برا البيت. وجنات قفلت الباب بابتسامه. ومبسوطة ومش مصدقة نفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...