في قسم الشرطة، في مكتب كمال بيه. قاعد على مكتبه، وأحلام قاعدة قصاده. حكت له على كل حاجة من أول يوم شافت آدم فيها. أحلام: صدقني دا شخص خطير جدا. أنا عايشة مع قاتل قتلة. وزي ما حكيت لحضرتك، قتل بني آدم قدامي. أنا مستحيل أقدر أعيش معاه يوم واحد. كمال اتنهد: أنا مصدقك يا أحلام، بس... أحلام: بس إيه؟
كمال: ما فيش أي دليل على الكلام اللي انتي بتقوليه ده. آدم الحديدي ده رجل أعمال وشخص معروف إنه غني جدا بشركاته ومصانعه وأملاكه. له اسمه ومركزه. ومعروف هو بيشتغل إيه. أما الكلام اللي انتي بتقوليه ده بدون دليل، مش هعرف أروح أقضي على رجل أعمال ومهم وله اسمه زي ده وأنا إيدي فاضية. أحلام بعدم استيعاب: يعني إيه؟ بعد الحاجات اللي حكيتها دي كلها مش هتعرفوا تقبضوا عليه؟
كمال: للأسف لازم دليل، وإلا هنعرضك أنتِ وعائلتك للخطر على الفاضي. لو عرف إنك بلغتِ عنه، أظن واضحة، ممكن يعمل أي حاجة. أحلام: طب وإياد اللي اتخطف ومش موجود في الميتم ده؟ دا كمان مش دليل ضده؟ كمال: للأسف، لما اتكلمت مع مديرة الدار ورحنا الميتم، دورنا على ملف إياد عشان نثبت بيه إنه كان عايش هنا ومخطوف. ما لقيناش ملف لإياد أصلاً. معناه كده إن إياد كأنه ما كانش له وجود. أحلام: سرق الملف.
وقالت بغضب: يعني أنا هفضل عايشة مع عديم الإنسانية ده؟ كمال: تقدري تعتبريها مؤقتاً لحد ما نشوف حل أنا وإنتِ. ومتقلقيش، الحوار ده هيفضل بينا. أحلام اتنهدت وقامت: تمام، عن إذن حضراتكم. طلعت من المكتب والقسم عشان ترجع المدرسة بسرعة قبل ما رضا يلاحظ عدم وجودها. في الجامعة، عند روان. واقفه مع كريم بيتكلموا. روان: أنا خايفة أوي آدم يعرف حاجة عن علاقتنا. كريم اتنهد: أنا مش فاهم ليه مرعوبة من أخوكي اللي اسمه آدم.
روان: أنت متعرفش آدم. كريم: أنا سمعت عنه، يعني هو شخص معروف، بس أنتِ خايفة منه زيادة عن اللزوم. إحنا مبنعملش حاجة غلط. قلت لك اتخرج بس وأجي أتقدم لك على طول ونتجوز بقى أنا وإنتِ. روان ابتسمت بخجل. وكريم حاول يمسك إيدها. روان بعدت إيده. روان: كريم، احترم نفسك. كريم بضيق: هو أنا كمان مش هعرف أمسك إيدك؟ روان: أيوه طبعاً، مينفعش. فجأة فراس وصل الجامعة وشاف روان واقفة مع شاب غريب وبيضحكوا. وكان هيتجنن. وركن العربية بسرعة.
حد من صحاب كريم راح له: تعالي يا كيمو، عايزينك لحظة. كريم لـ روان: لحظة وجايلك. روان: اوكي، امشي. فراس راح لـ روان بسرعة. روان: فراس! فراس بغضب: مين اللي كنتِ واقفة معاه ده؟ روان بتوتر: دا واحد زميلي. فراس: والله؟ طب هو راح فين الحلو دا؟ وكان هيروح له. روان منعته بسرعة. روان بتوتر: في إيه يا فراس؟ أنت عايز تعمل لي مشكلة قدام زمايلي! بقولك دا زميلي عادي، مليش علاقة بيه. فراس بعصبية: وأنا المفروض أصدق؟
روان بزعل: فراس، متتعصبش عليا. أيوه، المفروض تصدقني أنا. وبعدين أنت مالك أصلاً؟ أنت مالك... إيه اللي عايزه أقف معاه. جاي تتعصب عليا ليه؟ وكانت هتمشي من قدامه. فراس وقفها. فراس: روان، أنا آسف. مقصدتش أعلي صوتي، بس... روان: عن إذنك، هروح البيت. فراس: طب تعالي، هوصلك أنا. روان: لا شكراً، البودي جارد معايا. ومشيت من قدامه وركبت العربية والحرس مشيوا. فراس اتنهد وراح ركب عربيته وراح وراهم. أمام مدرسة أحلام.
رضا واقف وملاحظ إن إشارة أحلام ثابتة في نفس المكان بقالها كتير. شك ودخل المدرسة يشوفها فين. ودور عليها في كل المدرسة ما لقهاش. رن عليها ومردتش. رضا طلع برا المدرسة ورن على آدم وحكاله اللي حصل. آدم: خليك عندك، أنا جنب المدرسة. دقايق وأوصل. وقفل المكالمة. في مصنع الصقراوي. بيكلم راجل من رجاله في التليفون. الصقراوي: انتوا لسه مراقبين مراته صح؟ الشاب: آه، هي في مدرسة دلوقتي. وما فيش معاها غير حرس واحد، يعني الموضوع سهل.
الصقراوي ابتسم: حلو أوي. خلصوا لي عليها. الشاب: أنت تأمر. الصقراوي وعينه بتطلع غل: والله لأقهرك على عيلتك واحد واحد يا آدم الحديدي. أمام المدرسة. آدم وصل ونزل من العربية بغضب. رضا راح له: هي ممكن تكون في مكان أنا مدورتش فيه، بس قلقت لما لقيت الإشارة ثابتة بقالها كتير. آدم بغضب: خليك هنا. ودخل المدرسة. عند أحلام. دخلت المدرسة بسرعة من الباب الخلفي وراحت خدت موبايلها بسرعة. أحلام راحت بسرعة لـ آدم اللي كان بيدور عليها.
أحلام: آدم. أنت بتعمل إيه هنا؟ آدم مسكها من دراعها بغضب: كنتِ فين؟ أحلام: هكون كنت فين يعني؟ كان عندي حصة مع الأطفال، خلصتها وطلعت. أنت ليه متعصب كده؟ أنا عملت إيه؟ آدم شدها من دراعها وطلعوا برا المدرسة. آدم: ارجعي القصر. رضا: تمام. آدم ركب أحلام العربية وركبت وساق. رجاله الصقراوي ماشيين وراهم بعربيتهم. العربية فيها 4 أشخاص. واحد منهم رن على الصقراوي. الشاب: آدم الحديدي ومراته في عربية، وإحنا مراقبينهم. ما معهمش حرس.
الصقراوي بخبث: حلو أوي أوي... اقتل الاثنين. أهو أكون عملت لهم جميلة ويموتوا سوا. عند آدم. سايق وباصص قدامه وأحلام قاعدة جنبه. آدم اتنهد بغضب. أحلام بصت له: أنا عملت إيه لكل ده؟ أنا كنت جوه بشتغل. أنت جيت لقيتني في مكان تاني غير الشغل يعني؟ آدم بغضب: ورضا دخل دور عليكي في كل حتة وما لقكيش؟ إزاي؟ بتختفي وتظهري؟ أحلام: أنا سبت الحصة دخلت الحمام، يمكن هو دور عليا في الوقت ده. آدم: طب آخرسي، مش عايز أسمع صوتك.
وفجأة رجاله الصقراوي ضربوا نار على العربية. أحلام صرخت بخوف وحطت إيدها على ودانها. آدم نزل راس أحلام لتحت بسرعة عشان يحميها من ضرب النار. وبص وراه بسرعة، لقي عربية فيها 4 رجالة بيضربوا نار. أحلام صرخت بخوف: مين دول يا آدم؟ وإيه اللي بيحصل ده؟ آدم بعصبية: انزلي تحت وأوعي تطلعي راسك. آدم طلع السلاح من التابلوه بسرعة وعمرو طلع من الشباك وضرب كذا طلقة ورجع يركز في السواقة. وكان كل خوفه على أحلام وخايف يحصلها حاجة.
وبدأ يضرب نار عليها تاني، وواحد منهم مات. عربية كانت جايه عليه. أحلام صرخت بخوف: آدم، بص قدامك. آدم بص قدامه بسرعة وتفادى العربية دي. أحلام بدموع وخوف: يا رب ساعدنا يا رب يا رب. وكانت عايزة تبص من الشباك. طلقة عدت من جمبها بالظبط. أحلام صرخت. وآدم شدها لحضنه وحاوطها بدراعه. آدم بعصبية: أنتِ بتعملي إيه؟ وبص من الشباك وضرب كذا طلقة وقتل واحد كمان. كده فاضل اتنين. ودخل شارع جانبي ووقف العربية بسرعة.
آدم مسك إيد أحلام: خليكي هنا. أوعي تتحركي من هنا نهائياً. أحلام بخوف: طب طب وأنت رايح فين؟ آدم: متخافيش، أنا مش هتحرك من هنا. محدش هيقدر يأذيكي طول ما أنا موجود. أحلام هزت راسها بموافقة. وآدم نزل من عربيته وواقف وراها منتظر عربية الصقراوي تدخل الشارع. وكان كل همه يحمي أحلام حتى لو الموضوع هيتكلف حياتها. أحلام جوه العربية بتعيط ومرعوبة وعمالة تدعي يبقوا بخير.
ورجاله الصقراوي دخلوا الشارع ووقفوا عربيتهم لما شافوا عربية آدم راكنة. نزلوا من العربية وقربوا على عربية آدم بحذر. آدم طلع من ورا العربية وضربهم هما الاثنين بالنار ووقعوا وماتوا. آدم راح لـ أحلام بسرعة وفتح باب العربية. لقاها قاعدة ومغمضة عينها بخوف وحاطة إيدها على ودانها من ضرب النار. آدم: أحلام. أحلام مغمضة عينها وحاطة إيدها على ودانها بخوف. آدم قعد على الأرض عشان يبقى في مستواها. آدم
مسك إيدها وبيحاول يهديها: متخافيش، أنتِ في أمان دلوقتي. أنا معاكي، متخافيش. أحلام فتحت عينها وبصت له. آدم: أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ أحلام: لا. وأنت؟ آدم: هخالف أحلامك.. أنا كويس. وساب إيدها وقام وطلع موبايله يرن على فراس. أحلام نزلت من العربية لقت راجلين ميتين على الأرض. أحلام حطت إيدها على فمها بصدمة. أحلام بعصبية: ممكن تفهمني إيه اللي حصل ده؟ مين دول وعايزين منا إيه؟ آدم تجاهلها وماسك الموبايل.
أحلام بعصبية: رد عليااااا! أنا كنت هموت بسببك. مين دول؟ آدم بغضب: أحلام! أحلام: أنا بكرهكككك! فراس رد على آدم وحكاله اللي حصل. آدم بغضب جهوري: هبعت لك اللوكيشن وحد يجي يلم الرجالة دول من الطريق. واعرف لي فوراً مين اللي ناوي على موته ده وتجرأ ضرب نار عليا. بسرعععععة. وقفل المكالمة. أحلام كانت واقفة مصدومة ومش مستوعبة اللي بيحصل. آدم: اركبي العربية. أحلام كانت واقفة ساكتة.
آدم مسكها من دراعها ركبها العربية وقفل الباب. وركب العربية وساقها. وفي منتصف اليوم وصلوا القصر. وآدم وأحلام نزلوا من العربية ودخلوا القصر. وكان في الصالون طارق ومالك وروان. روان ابتسمت: حمد لله على السلامة يا أحلام. أحلام طلعت الغرفة وهي ساكتة وبدون ولا كلمة. روان: هو حصل حاجة؟ كانت مبسوطة أوي إنها راجعة الشغل. مالك: إيه يا آدم؟ حصل إيه؟ آدم: مفيش.. انضرب علينا نار وإحنا راجعين من الشغل. طارق: إيه؟ روان شهقت بصدمة.
وآدم كان هيطلع برا القصر. مالك قام بغضب: وأنت رايح فين يا آدم؟ رايح فين وسايب مراتك اللي لسه مضروب عليها نار لأول مرة في حياتها يحصل لها موقف زي ده؟ آدم وقف وبصله بغضب: الزم حدودك ومتعليش صوتك قدامي.
مالك بغضب: يا أخي، على الأقل إحنا متعودين. إحنا عايشين معاك سنين في القلق وضرب النار ولا الهجوم المسلح ده. بس هي لأ. هي عايشة طول حياتها في طمأنينة وانت دخلت حياتها سلبت منها كل ده. بدل ما تروح تطمنها وتهديها سايب القصر وخارج؟ آدم بعصبية: أنت مش هتعلمني أتعامل مع مراتي إزاي. أنت فاهم ولا لأ. وحسك عينك تعلي صوتك قدامي مرة تانية. وطلع غرفته. طارق بقلق: لا حول ولا قوة إلا بالله. الحمد لله إنهم كويسين والبنت بخير.
مالك اتنهد ودخل غرفته. عند أحلام في الغرفة. خدت شاور وغيرت هدومها لبيجاما وقاعدة بترسم على السرير بهدوء. آدم دخل الغرفة وأحلام بصت له. آدم: قومي غيري، هنمشي. أحلام: نمشي نروح فين؟ آدم: من غير أسئلة كتير. أحلام هزت راسها بموافقة ودخلت الدرايسنج تغير. مساءً، قدام القصر. فراس وصل ونزل من عربيته ورن على روان. روان: نعم؟ فراس: ممكن تطلعي لي؟ أنا برا البيت. روان: لأ، مش هطلع. فراس: اطلعي يا روان بعد إذنك، أنا عايزك.
روان اتنهدت ولبست شال من البرد وطلعت لـ فراس. فراس كان ساند على عربيته ومستنيها. روان: نعم؟ عايز إيه؟ فراس: أنا آسف على اللي عملته الصبح. حقك عليّ. روان: فراس... فراس: أنا بخاف عليكي من الهوا الطاير يا روان. لما شفتك واقفة مع حد غريب، الله أعلم كويس ولا لأ، محترم ولا لأ، أعصابي فلتت عليكي غصب عني. روان: دا حد زميلي كان بيسألني عن معاد المحاضرة ومشي تاني. الدنيا ما خربت.
فراس: معاكي حق. أنا زودتها شوية.. وما كانش ينفع أسيبك تنامي زعلانة مني. فتح العربية وجاب بوكيه الورد منه. روان بابتسامة: الله.. دا عشان إيه؟ فراس ابتسم وأداهولها: طبعاً عشانك. عجبك؟ روان خدته بابتسامة وشمته: حلو أوي أوي. فراس: لسه زعلانة مني؟ روان ابتسمت: لأ. أنت برضو صاحبي وأخويا وبتخاف عليا زي آدم ومالك بالظبط. وعارفة إن يهمني مصلحتك. فراس ابتسم: ماشي. همشي أنا بقى. تصبحي على خير. روان ابتسمت: وأنت من أهل الخير.
وفراس ركب عربيته ومشي. وروان دخلت القصر تاني. في الطريق. في عربية آدم. آدم سايق وأحلام قاعدة جنبه. آدم مركز في السواقة. أحلام بصت له: ممكن أعرف إحنا رايحين فين؟ آدم: بيت باباكِ. مش أنتِ نفسك تشوفيهم؟ أحلام بفرحة مسكت إيده: أنت بتتكلم بجد؟ إحنا رايحين لبابا دلوقتي؟ دا وحشني أوي. آدم بص على إيده اللي أحلام مسكتها. وأحلام سحبت إيدها بسرعة. أحلام: احم. أنا آسفة. أنا لما بفرح مبعرفش أسيطر على مشاعري.
آدم بص لها وبص لعيناها اللي بتلمع وهي فرحانة. أحلام ابتسمت: شكراً بجد. مش عارفة أقولك إيه. آدم بص للسواقة تاني. آدم: لو مبطلتيش رغي هلف وأرجع تاني. أحلام: خلاص والله سكتت. وبصت قدامها واتنهدت بابتسامة. وآدم ابتسم. وبعد شوية وصلوا قدام البيت. آدم: متتأخريش، هستناكي هنا. أحلام: إزاي يعني هتفضل هنا؟ لأ، لازم تدخل معايا. آدم: أحلام... أحلام: لو سمحت ادخل معايا. وبعدين مش أنا قايلة لأهلي إني متجوزة ومبسوطة؟
رايحة أزورهم من غيرك إزاي بقى؟ آدم خلع الحزام ونزلوا. أحلام ابتسمت وخلعت الحزام ونزلت هي كمان. وراحوا باتجاه البيت وخبطت. ليليان من جوه البيت: أنا هفتح. وراحت فتحت الباب. أحلام بابتسامة: لي لي! ليليان بفرحة: أحلاااام! أحلام ابتسمت ونزلت لمستواها وحضنتها. ليليان: وحشتيني أوي أوي. أحلام: إنتي كمان يا روح قلبي، وحشتيني أوي أوي. وطلعت من حضنها: تعالي ندخل. أحلام بصت لـ آدم وابتسمت: يلا تعالوا.
وآدم دخل وأحلام قفلت الباب. وخلعوا الجواكيت بتاعتهم. أحلام علقت جاكيته وأخدت جاكيت آدم منه وعلقته. كرم راح ناحية الباب: مين يا ليليان؟ أحلام بابتسامة: بابا. حمزة طلع من غرفته لما سمع صوت أحلام. كرم بص على أحلام وآدم. كرم: جاية تعملي إيه هنا يا أحلام؟ أحلام راحت له بابتسامة وحضنته بقوة. وكرم مقدرش يفضل زعلان منها. بقاله أكتر من أسبوعين ما شافهاش. دي بنته حبيبته وحتة منه، أهم حاجة عنده تبقى مبسوطة ومرتاحة.
كرم: كده يا أحلام. تعملي فيا كده؟ أحلام دمعت وهي في حضنه: أنا آسفة يا بابا، سامحني عشان خاطرك. كرم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها: خلاص، متعيطيش. أنا مقدرش مسامحكِ. دا أنتِ روحي. أحلام ابتسمت: يعني أنت سامحتني بجد؟ كرم: آه يا هبلة، سامحتك من بدري. أحلام حضنته بابتسامة وكرم حضنها بقوة. وطلعها من حضنه. أحلام راحت حضنت حمزة وحمزة حضنها بقوة وباس راسها. آدم كان بيبص عليهم بغيرة وحاول يمسك نفسه. كرم لـ
آدم: اتفضل يا ابني، متفضلش واقف. أنت مش غريب. تعالوا ندخل الصالون. آدم هز راسه بموافقة. حمزة: اتفضل يا جوز أختي، اتفضل. هنا ممكن تدخل عادي من غير استئذان من حد. آدم: بس أنت قلبك أسود أوي يا ابن حمايا. ودخلوا الصالون وكلهم وقعدوا. كرم: نورتي بيتك يا حبيبة أبوكي. البيت وحش من غيرك والله. أحلام ابتسمت: حبيبي يا بابا. حمزة: متحلفش بس يا حج. دا إحنا ارتحنا منها. بلا دوشتها. أحلام خبطه في كتفه: احترم نفسك.
حمزة ضحك وكرم ابتسم. وفضلوا يتكلموا كتير. وأحلام كانت مبسوطة أوي إنها جت تشوف أهلها وفرحتها كانت باينة في عينيها. وآدم كان مركز معاها وهي مبسوطة وبتضحك. كرم كان بيسأل آدم أسئلة عنه. كان عايز يطمن على أحلام معاه. وآدم بدأ يتكلم معاه وكان بيطمنه عشان ميخافش على أحلام. وأحلام فهمت دا من كلامه وابتسمت. حمزة: الشاي بتاعك وحشنا أوي يا أحلام. ما تقومي تعملي لنا. أحلام: حاضر. كرم: روحي يا ليليان، ساعديها.
ودخلوا هما الاثنين المطبخ. كرم: باين عليك يا ابني، أنت طيب ومعدنك أصيل وابن ناس. بس أنا عايزك تاخد بالك من أحلام. بنتي. إحنا مالناش غيرها في الدنيا دي كلها. وأنت مش هتلاقي أطيب من قلبها ولا هتلاقي في حنيتها. هي بس عيبها الوحيد إنها عنيدة شوية. حمزة: هو أصلاً كان يطول ياخد أحلام؟ دا أنا مديله أختي وعلى عيني أسيبهاله. دي روح قلبنا وجوهرتها، بس للي يعرف قيمتها. ولو فكرت تزعلها أنا اللي هقف لك.
آدم: هدي نفسك يا ابن حمايا، مش كده. حمزة: أنا هادي، أنت شايف غير كده؟ كرم ضحك: معلش يا ابني، هو بس عشان بيحب أحلام أوي وبيخاف عليها. أحلام طلعت من المطبخ في إيدها صينية الشاي وليليان في إيدها مقبلات وحلويات. وأحلام حطت الصينية قدام كرم وكرم خد كوباية. وحطت الصينية قدام آدم بابتسامة. وآدم بص لها وخد كوباية الشاي. وكرم خد كوباية. وليليان حطت الصينية اللي في إيدها على الترابيزة. وأحلام حطت الصينية اللي في إيدها وقعدت.
وفضلوا يتكلموا سوا وهما بيشربوا الشاي. بعد ساعة. أمام البيت. آدم خد شنطة أحلام اللي لمّت فيها هدومها اللي هنا وحطها في شنطة العربية. وأحلام سلمت على كرم وحمزة وليليان. كرم: خلي بالك على نفسك. أحلام بابتسامة: حاضر. تصبحوا على خير. كرم وحمزة: وإنتِ من أهل الخير. وباست ليليان. وراحت لـ آدم اللي ركب العربية بعد ما حط الشنط. أحلام ركبت جنبه ولبست الحزام.
أحلام ابتسمت: شكراً عشان جبتني أشوفهم. كنت محتاجة لده. وكمان خدت بالي إنك كنت بتحاول تطمن بابا على قد ما قدرت عشان باله ما يفضلش مشغول عليا. شكراً بجد. آدم هز راسه وشغل العربية وانطلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!