أحلام بصت من البلكونة لقت حمزة ومريم واقفين مع الحرس. أحلام بفرحة: حمزة! ونزلت تحت وراحت لهم. أحلام: حمزة. مريم. حمزة: هو إيه اللي بيحصل ده يا أحلام؟ إيه كل الحرس دول ومش موافقين ندخل ليه إلا بموافقة جوزك؟ أحلام لرئيس الحرس بغضب: ده أخويا ودي صحبتي، ممكن بقى تدخّلهم؟ رئيس الحرس: لازم موافقة آدم بيه يا أحلام هانم. حمزة بسخرية: أنا مش قادر أصدق اللي أنتِ عايشة فيه ده.. موافقة من جوزك عشان أجيلك وأشوفك.
أحلام: لحظة يا حمزة وأنا جاية. ودخلت القصر تاني. لقت آدم نازل على السلم وبيتكلم في التليفون. أحلام بعصبية: حمزة ومريم برا جايين يشوفوني والزفت الحرس مش راضيين يدخلوهم. آدم راح لها بغضب: هو أنا مش قايل لك صوتك ده ما يعلاش؟ أحلام: تمام.. ممكن بقى تقول لهم يدخلوا أخويا. آدم طلع برا القصر وأحلام راحت وراه بسرعة. آدم شاور للحرس يفتحوا البوابة. آدم: أهلاً أهلاً يا ابن حمايا. نورت. اتفضل. حمزة: هو أنا أختي محبوسة هنا؟
هو ده سجن يعني؟ إيه مينفعش حد يجي يزورها هنا ولازم إذن منك؟ آدم: طبيعي مش أنا جوزها. اتفضلوا واقفين ليه؟ حمزة بيحاول الهدوء. أحلام بابتسامة مسكت إيد حمزة: يلا يا حمزة ندخل. يلا يا مريم. ودخلوا القصر. آدم لرئيس الحرس: لو حد من أهل أحلام اللي هما بابها وأخوها وصحبتها جم هنا تاني، دخّلهم على طول. دول ضيوف. رئيس الخدم: أمر حضرتك. في القصر من جوه. قاعد طارق وحمزة وأحلام ومريم. ومالك نزل من غرفته بعد ما غير هدومه.
طارق: نورتوا يا حمزة يا ابني. حمزة: ده بنور حضرتك. طارق: أنا طارق أبو آدم. وده مالك ابني وأخو آدم الصغير. مالك: أهلاً بيك. وسلم عليه وحمزة سلم عليه. آدم دخل لهم القصر. آدم: بنعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل برا ده يا ابن حمايا. الحرس بس مكنوش يعرفوا إنك أخو أحلام. حمزة: وأنت بقى شغلك صعب لدرجة تحط كل الحراس دول برا.. يا جوز أختي. وأحلام ملاحظة علاقتهم المتوترة ومحدش قابل كلمة للتاني. وخايفة ليحصل مشكلة.
آدم: البيت بيتكم. أنا مضطر أستأذن. حمزة: آه أكيد. اتفضلوا. طلع برا القصر. طارق: يلا يا مالك يا ابني نسيبهم براحتهم شوية. مالك: يلا يا بابا. ومالك خد طارق ودخلوا الصالون التاني. أحلام بابتسامة مسكت إيد حمزة. أحلام ابتسمت بحزن: وحشتوني أوي أوي يا حمزة.. أنت وبابا وليليان. ومسكت إيد مريم. أحلام: وأنتي كمان كلكم وحشتوني أوي. حمزة سحب إيدها من إيده.
حمزة: واضح إننا بنهمك وبنوحشك. عشان كده اختفيتي يومين وكنا هنموت من القلق عليكي. وفي الآخر نيجي ومعانا البوليس على أساس إنك في خطر، نلاقيقي بتتجوزي. أحلام دمعت: عشان خاطري سامحني ومتزعلش مني. وخلي بابا يسامحني. أنا مش هعرف أكمل حياتي وأنتم زعلانين مني. حمزة مسح لها دموعها وحضنها. حمزة: خلاص يا بت متعيطيش. أحلام عيطت وحضنته بقوة. حمزة: خلاص أنا مسامحك ومش زعلان منك. أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه. أحلام: بجد؟ احلف.
حمزة ابتسم: آه والله. أحلام بحزن: طب وبابا؟ حمزة: بابا أكيد هيسامحك. حتى لو فضل زعلان منك شوية هيسامحك أكيد. أحلام: وحشني أوي هو وليليان. ابقى خليهم يجوا يشوفوني. حمزة: حاضر. قولي لي بس أنتي مبسوطة هنا. وحاسة بأمان ومرتاحة؟ أحلام مسحت دموعها: آآه. الحمد لله مبسوطة. وحاولت تبتسم. حمزة: أنا عارف إن جوزك غني ومعروف بشركاته ومصانعه بس مش لدرجة كل الحراس اللي برا ده. أنا خفت عليكي. أحلام عشان تطمنه: تخاف لي؟
بالعكس دا كدا أمان لينا. حمزة اتنهد. مريم بابتسامة حضنت أحلام. مريم: مبسوطة إننا لقيناكي بخير. أحلام بابتسامة حضنتها بقوة: حبيبتي يا مريم. في شركة آدم. دخل الشركة والموظفين كانوا بيقفوا له احترام وكانوا بيتهامسوا على موضوع جوازه السريع اللي نزل في الجرايد. وبعض الموظفات متضايقات إن المدير القمر ده اتجوز. والسكرتيرة راحت له بسرعة. السكرتيرة: حمد الله على السلامة يا آدم بيه. آدم: فراس موجود؟
السكرتيرة: آه فراس بيه موجود في مكتبه. مرام مديرة العلاقات العامة في الشركة راحت له بابتسامة. مرام ابتسمت: حمد الله على السلامة. آدم: الله يسلمكم. مرام: ومبروك جواز حضرتك. اتفاجئنا من الأخبار والله. آدم: ابعتيلي الصفقة الجديدة على مكتبي. (وبص للسكرتيرة) اندهيلي فراس. السكرتيرة: أمر حضرتكم. آدم دخل مكتبه. مرام ربعت إيدها بغيظ: لأ وكمان معرفنيش إنه هيتجوز أو اتجوز. السكرتيرة: ويقولك لي يا مرام يعني إنه هيتجوز؟
من امتى آدم بيه الحديدي بيبرر لحد أو بيقول حاجة لحد؟ مرام بغضب: بس أنا مش حد. أنا ليا البوزيشن بتاعي هنا في الشركة وشغالة معاه بقالي سنين. السكرتيرة: بس خسارة والله شخص زي القمر كده يضيع منا. مرام بغضب: خليكي في شغلك. وسابتها ومشيت. والسكرتيرة راحت تعمل اللي آدم أمرها بيه. في مكتب آدم. قاعد على المكتب. وبي بص في الملفات اللي قدامه. والباب خبط وفراس دخل. فراس: إيه يا عريس؟ إيه الأخبار؟ آدم بص له.
فراس: احم. بلاش كلمة عريس لو هتضايقك. آدم: أخبار صفقة الأسلحة الجاية إيه؟ فراس راح قعد قصاده. فراس: كلمة تمام. هنبدأ فيها بعد بكرة وإن شاء الله تبقى بتاعتنا. أنا خايف بس اللي صقراوي يحاول يبوظهالنا زي ما إحنا خدنا منه الصفقتين اللي فاتوا. معتقدش يعديها. آدم: ميجرأش يعمل حاجة زي دي. الصفقة هتتم و هتتعمل في معادها. ومسمعش كلمة خايف دي منك تاني. فراس: من عنيا الاتنين. في اليوم التالي في قصر آدم الحديدي. في غرفة آدم.
أحلام نايمة على الكنبة. وصحيت من النوم وقعدت على الكنبة ومسكت رقبتها بوجع. وعملت شعرها كعكة عشوائية. وابتسمت ومبسوطة إن حمزة ومريم جم شافوها امبارح وإن حمزة مسامحها ومش زعلان منها. ونفسها تشوف بابها وليليان أوي. الباب خبط وروان دخلت. روان بابتسامة: هاوا. أحلام ابتسمت: عاملة إيه؟ روان ابتسمت: الحمد لله. شكلك مبسوطة. وقعدت جمبها. أحلام بابتسامة: أيوه حمزة جه شافني هو ومريم ومش زعلانين مني خلاص.
روان ابتسمت: طب حلو أوي. صحيح قلتي لآدم على خروجة المول؟ أحلام: احم. لـ لاء لسه. هو مرجعش البيت امبارح على ما أعتقد. روان: أيوه فعلاً هو بات برا. بس دلوقتي وصل وفى أوضة مكتبه. وهقوله على موضوع المول معاكي متقلقيش. أحلام: أوك. روان ابتسمت: بالمناسبة الخاتم بتاعك شكله تحفة. أحلام بصت على إيدها اللي فيها خاتم آدم. أحلام: أنا مش طايقاه وهو في إيدي. ولو أطول أرميه في الزبالة هعمل كده. روان اتنهدت.
الباب انفتح وآدم دخل. روان قامت. روان ابتسمت: حمد الله على السلامة يا آدم. آدم: روان. روان: كنا عايزين نطلب منك طلب. آدم: قولوا. روان: هاخد أحلام ونروح المول ساعتين بس. هنجيب حاجات ناقصاها. آدم: لأ.. روحي هاتيها لها أنتِ. أحلام: أنا محتاجة أشُم هوا. اتخنقت. وبعدين متخافش مفيش أوبشن إني أهرب أساساً. روان: مش هنتأخر والله يا آدم. وبعدين كده كده الحرس هيكونوا معانا. آدم هز راسه بموافقة وروان ابتسمت.
روان: هستناكي برا يا أحلام. أحلام: أوكو. روان طلعت برا الأوضة. آدم طلع من جيبه موبايل وحطه على الكومودينو. آدم: موبايل ليكي لأن التاني اتكسر. موجود فيه شريحتك. وحط جنبها كريدت كارد عشان تشتري اللي هي عايزاه. أحلام: شكراً. آدم: هتروحي مع روان المول وهيكون معاكم رضا والحرس. متتحركوش خطوة من غيرهم. وتخلصوا وترجعوا على البيت فوراً. مفهوم؟ أحلام هزت راسها بموافقة. آدم دخل الحمام.
وأحلام ابتسمت لأن في قدامها فرصة تروح للظابط كمال وتحاول تلاقي حل معاه يخرجها من هنا من غير ما أهلها يتأذوا. ودخلت الدريسنج تغير هدومها. وبعد شوية طلعت من الدريسنج وهي لابسة بنطلون قماش واسع و بلوفر زيتي ضيق نفس لون عينيها ومفتوح شوية من عند الصدر. وفاردة شعرها. وكان شكلها حلو أوي. وآدم طلع من الحمام بعد ما غير هدومه لبنطلون أسود وتيشيرت أسود وعليه جاكيت جلد أسود.
وبص لها من تحت لفوق بإعجاب. واتجنن من فكرة إنها عايزة تنزل بالبلوفر اللي صدره مفتوح شوية ده. وأحلام اتوترة من نظراته. آدم: إيه اللي أنتِ لبساه ده؟ أحلام: إيه؟ آدم بجدية: ادخلي غيري القرف اللي أنتِ لبساه ده. يلا. أنا مراتي متلبسش لبس مفتوح زي ده. أحلام بعند: أنا مش شايفة لبسي فيه أي مشكلة ومش هغيره. آدم قرب منها وحاوط وسطها بتملك وقربها منه. وأحلام بتحاول تبعد عنه مش عارفة.
آدم: أنا عندي مشكلة إني بكره أكرر كلامي مرتين. ادخلي غيري اللبس ده وإلا مفيش مول ومفيش طلوع من الأوضة. والاختيار ليكي. ولمس شعرها وبص على صدرها بـ بـجـاحة. أحلام بدموع وغضب بعدت عنه وآدم سابها. أحلام بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ إياك تلمسني مرة تانية. ودخلت الدريسنج تغير بغضب. وبعد شوية طلعت وهي لابسة بلوفر أوفر سايز بيج وبنطلون اسكيني جينز وعليه بوط طويل لحد تحت الركبة. بعد نص ساعة. أمام المول.
رضا نزل من العربية وفتح الباب لأحلام وروان. وبعدها في عربية وصلت وراهم مليانة بودي جاردات. أحلام وروان كانوا هيدخلوا المول لقوا رضا رايح وراهم. أحلام: أنت رايح فين؟ روان اتنهدت: لازم يدخل معانا. أحلام: لأ مينفعش. إحنا هنروح لوحدنا ونرجع تاني. وبعدين مش هنهرب. متخافش. رضا هز راسه بموافقة. واحلام وروان دخلوا المول. عند رضا. ساند على العربية وفتح موبايله وراقب موبايل أحلام اللي آدم حط لها فيه جهاز تتبع. جوه في المول.
أحلام وروان اشتروا كذا حاجة. روان: في محل هنا تعالي ندخله. أحلام: احم. آآه. ادخليه أنتِ وأنا هروح محل الميكب ده. ناقصني حاجة هجيبها وأجيلك. روان: خلاص أوكي. روان دخلت محل ملابس. وأحلام مشيت بسرعة تدور على باب خلفي للمول. أحلام راحت بسرعة لعامل شغال في المول. أحلام: لو سمحت هو مفيش باب تاني غير الباب الرئيسي؟ الراجل: آه بس هو في حاجة. أحلام: احم. لـ لاء أبداً. مفيش. بس كنت عايزة أعمل لجوزي مفاجأة. بسمها.
الراجل: الباب آخر الطريق دي شمال. أحلام ابتسمت: تمام. شكراً. واتجهت باتجاه الباب الخلفي وطلعت من المول. أحلام ابتسمت ومش مصدقة نفسها. وواقفة مستنية تاكسي. عند رضا. الناحية التانية مراقب أحلام من الموبايل ولاحظ إنها بتبعد عن المول. رضا للبودي جارد اللي معاه: متتحركوش من هنا. ودخل المول بسرعة. عند أحلام. واقفة مستنية تاكسي وتاكسي وقف لها. واحلام ركبت. أحلام للسواق: اطلع بسرعة. والسواق كان هيطلع. فجأة باب التاكسي اتفتح.
رضا: على فين يا أحلام هانم؟ أحلام بتوتر: أنا.. رضا: اتفضلي انزلي. أحلام نزلت بخوف وتوتر من رد فعل آدم لو عرف. رضا للسواق التاكسي: تقدر تمشي يا اسطا. والتاكسي مشي. رضا أخد الأكياس اللي في إيد أحلام وشاور لها تتفضل قدامه. واحلام اتنهدت ومشيت قدامه ورضا وراها. ودخلوا المول. وروان شافتهم وراحت لهم. روان: كنتي فين يا أحلام؟ دورت عليكي كتير أوي. رضا: أظن كفاية شوبنج لحد كده وخلصتوا.. يلا يا هوانم نرجع البيت. روان: أوك يلا.
ورضا أخد من روان الأكياس اللي شايلاها وطلعوا من المول باتجاه العربية. في القصر مساءً. في غرفة آدم. أحلام أخدت شاور وغيرت هدومها لبنطلون رصاصي وتيشيرت أبيض بنص وعليهم كارديجان رصاصي. وقاعدة على السرير بترسم تصاميم بألوان وورق اشترتهم من المول. وقاعدة مرعوبة من رد فعل آدم لما يرجع. لأن أكيد رضا هيقوله. وبعد شوية آدم دخل الغرفة. أحلام سابت القلم اللي في إيدها بتوتر. وآدم دخل الدريسنج خد هدوم ودخل الحمام بدون ولا كلمة.
أحلام اتنهدت وقالت: يمكن رضا مقالوش. بعد شوية طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وبينشف شعره بالفوطة. آدم: عملتوا إيه في المول؟ أحلام بلعت ريقها بتوتر وقامت من على السرير. أحلام: مـ مفيش. اشترينا كام حاجة ورجعنا. آدم ساب الفوطة وقرب منها. وأحلام كانت بتبعد بتوتر. آدم: كنتي ناوية تهربي من المول وتروحي على فين؟ أحلام خبطت في الحيط. وآدم حط إيده على الحيطة حوالين راسها.
آدم شاور على دماغها: دماغك الحلوة دي كانت بتفكر في إيه وهي بتهرب من المول من الباب الخلفي؟ أحلام كانت باصة في الأرض ومش بصاله. آدم مسك وشها بغضب وخلاها تبص له. آدم: إياك اللي حصل ده يتكرر تاني وتحاولي تشغلي دماغك. مفهوم؟ أحلام بدموع ووجع: سيبني. أنت بتوجعني كده. آدم بغضب: مفهوم ولا لأ؟ أحلام هزت راسها بدموع: مفهوم. وساب وشها. آدم: امشي من وشي. أحلام مسحت دموعها وطلعت برا الغرفة بغضب.
أحلام: برضو مش هستسلم وهحاول أهرب وأتخلص من المريض ده بكل الطرق. في الغرفة عند آدم. بص على السرير مكان ما أحلام كانت قاعدة. لقي ورق وتصاميم كتير وألوان. مسك ورقة منهم. لقي أحلام راسمَة تصميم فستان ومصمماه بشكل حلو أوي. عند أحلام. كانت نازلة على السلم وموبايلها رن. وكانت مديرة المدرسة اللي أحلام بتشتغل فيها. أحلام ابتسمت: الو مدام مني. مني: عاملة إيه يا أحلام يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟ أحلام بابتسامة: الحمد لله بخير.
مني: قلقتينا عليكي والله اليومين اللي فاتوا لما اختفيتي. الحمد لله إنك كويسة. مش ناوية بقى ترجعي المدرسة تاني؟ الولاد بيسألوا عليكي والمدير الرئيسي كمان. خايف يجيب حد مكانك. أحلام: الأطفال وحشوني أوي أوي. مني: ناوية ترجعي الشغل ولا لأ؟ أحلام: إن شاء الله هرجع في أقرب وقت. مني ابتسمت: ماشي يا حبيبتي. واحلام قررت تروح تتكلم مع آدم عشان ترجع الشغل. في غرفة مكتب آدم. قاعد في المكتب على الكرسي وبيتكلم في الموبايل.
رضا خبط ووقف عند الباب. وآدم شاور له يدخل. رضا دخل ووقف قصاد مكتب آدم. آدم خلص كلام في الموبايل. رضا: خلصت اللي حضرتك أمرتني بيه. والرجالة بتاعة أشرف ماتوا. آدم: تمام. رضا: احم. أنا عارف إنه مش من حقي بس أتمنى مكنش عملت مشكلة بينك وبين مدام أحلام. أنا بس مش متعود أخبي عليك حاجة فكان لازم أقولك… لولا جهاز التتبع اللي حضرتك عامله لمدام أحلام أنا مكنتش هعرف ألحقها قبل ما تمشي. آدم: لا مفيش أي مشكلة يا رضا.
رضا: تمام. عن إذنك. أمام الباب. أحلام كانت بتسمع كلامهم وحطت إيدها على فمها بصدمة لما عرفت إن موبايلها فيه جهاز تتبع. وأول ما عرفت إن رضا طالع من المكتب مشيت بسرعة ودخلت غرفتها. في منتصف الليل في جنينة القصر. قاعد فراس ورضا بيشربوا مشروب. فراس: بقى لنا كتير إحنا مسهرناش سهره حلوة زي دي. رضا: دي حقيقة. فراس ضحك بسخرية: من الشغل للقتل ومن القتل للشركة. من الشركة للبيت. رضا: بس أنت باين عليك في حاجة مضايقاك.
فراس وهو بيشرب: تؤ. أنا زي الفل. بصوا لقوا آدم طالع من القصر ورايح لهم. فراس: آهوو آدم بيه شرف أهو. رضا كان هيقوم. آدم خبط على كتفه. آدم: خليك مكانك. آدم قعد. فراس: إيه يا آدم بيه؟ إيه الأخبار؟ بقى لنا قرن مسهرناش إحنا التلاتة وشربنا كده. رضا: أصب لك تشرب. آدم هز راسه بموافقة ورضا صب له في كوباية مشروب. وآدم بدأ يشرب. آدم لفراس: حالتك بقت عاملة كده ليه؟ فراس ضحك وشرب: مفيش. تقلت شوية. صحيح يا رضا عايز أسألك سؤال.
رضا: قول. فراس: أنت شغال معانا بقالك سنين. عمري ما شفتك مصاحب ولا مرتبط ببنت ولا متجوز حتى.. إيه مش ناوي؟ رضا: الحقيقة مش ناوي. فراس: لي بس كده؟ رضا: حتى لو أنا لقيت البنت اللي بتمناها. مين هيرضى تتجوز واحد بيشتغل شغلانتنا دي؟ فراس بوجع: والله صح. رضا: جابهالنا من الآخر. مين هترضي تتجوز واحد شغال شغلانتنا؟
رضا: البنت بتبقى احتياجاتها غير من الراجل اللي بتحبه. عايزك تبقى جمبها طول الوقت. وتسمعها وتفهمها طول الوقت. بتبقى عايزة تسمع كلمة حلوة أو تبقى حنين عليها وتراضيها. تاخدها وتنزلوا في أي مكان سوا. الحاجات دي كلها أنا مش هعرف أقدمها لها. آدم بص على بلكونة القصر. لقي أحلام طلعت البلكونة تشم هوا. أحلام غمضت عينها وبتتنفس الهوا. وآدم كان مراقبها في هدوء. أحلام بردت ودخلت الأوضة تاني. فراس: ده أنت شكلك حبيب كبير يا رضا.
رضا ابتسم: لا والله. ولا حبيب ولا حاجة. وفضلوا يشربوا ويتكلموا كتير. لحد ما فراس راح بيته. ورضا دخل الأوضة اللي في الجنينة اللي بينام فيها. وآدم ساب كوباية المشروب وقام ودخل القصر وطلع غرفته. آدم دخل الغرفة وبص على أحلام. لقاها نايمة على الكنبة وماسكة الألوان وجمبها ورق. ونامت وهي بتلون. آدم شال الألوان من إيدها وحطها على الترابيزة. وشال أحلام براحة وراح ناحية السرير ونيمها على السرير وتأملها وهي نايمة وغطاها كويس.
وطلع برا الغرفة. في اليوم التالي صباحاً. في غرفة آدم. أحلام صحيت من النوم لقت نفسها على سرير آدم. وآدم مش موجود. أحلام قامت وقعدت على السرير بتوتر: إيه ده؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ وحاولت تفتكر هي نامت إزاي امبارح. لأنها لما بتبقى نعسانة بتنسى عملت إيه آخر حاجة قبل ما تنام. وخافت يكون آدم نام جمبها. وآدم طلع من الدريسنج بعد ما غير هدومه لبنطلون أسود وقميص أسود وعليه جاكيت البدلة أسود. وبيلبس الساعة.
أحلام: احم.. هو أنا جيت نمت على السرير إزاي؟ آدم: معرفش. متخافيش. منمتش جنبك. وخد السلاح وحطه في ضهره. وكان هيمشي. أحلام قامت من على السرير بسرعة: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ آدم وقف وبصلها. أحلام: مديرة المدرسة كلمتني وبتسألني مش ناوية أرجع. آدم: قولي لها مش ناوية. أحلام: لي طيب؟ أنا عايزة أرجع الشغل. ببقى مبسوطة أوي وأنا مع الأطفال هناك. آدم: أحلام..
أحلام: لو سمحت وافق. كدا كدا أنت هتبعت معايا حراس هيودوني ويجبوني ومش هروح في أي حتة والله. آدم خد موبايله من على الكومودينو. وأحلام اتضايقت إنه بيتجاهل كلامها. آدم وهو بياخد الموبايل: تقدري تروحي. أحلام ابتسمت: ينفع أروح من النهارده؟ آدم هز راسه بموافقة. أحلام بابتسامة: شكراً بجد. وادم طلع برا الغرفة. واحلام ابتسمت ودخلت تاخد شاور وتغير عشان ترجع الشغل تاني. في شركة مالك.
نزل من عربيته ودخل الشركة وطلع بالاسانسير الدور بتاعه. ومشي في اتجاه المكتب. لقي قدام مكتبه موظفة من موظفينه. وجنبها جنات بتعلمها الشغل بيمشي إزاي. وجنات كانت مركزة معاهم. الموظفة أول ما شافت مالك راحت له بسرعة. وجنات راحت لهم وابتسمت لمالك ومالك ابتسم لها. الموظفة: صباح الخير يا مالك بيه. مالك: صباح النور يا رشا. رشا: جنات اتعينت هنا سكرتيرة لحضرتك. وأنا فهمتها خلاص الشغل بيمشي إزاي.
مالك: تمام يا رشا. هاتي لي على مكتبي ملف آخر صفقة. رشا: أمر حضرتك. ومشت. مالك لجنات: ألف مبروك الوظيفة الجديدة. جنات ابتسمت: الله يبارك في حضرتك. كله بفضل بعد ربنا. مالك ابتسم: لا ولا بفضلي ولا حاجة. أنتِ اللي مجتهدة والـ CV بتاعك ممتاز. جنات ابتسمت. جنات: تحب أعمل القهوة لحضرتك؟ مالك: آه يا ريت. وعايز مواعيد اجتماعات النهارده. جنات ابتسمت: أمر حضرتكم. مالك دخل مكتبه. جنات اتنهدت. وراحت تعمل له القهوة.
عند قصر آدم الحديدي. أمام القصر رضا واقف عند العربية مستني أحلام. آدم لأحلام: اركبي العربية. أحلام راحت ركبت العربية. ورضا راح لآدم. آدم: وصلها الشغل وخلي بالك منها. خليك مستنيها قدام المدرسة متتحركش خطوة. ولما تخلص شغل رجعها البيت. رضا: حاضر متقلقش.. أي أوامر تانية؟ آدم: لاء. روح. وراح ركب العربية وانطلق. وبعد نص ساعة. في عربية رضا بتوصل أحلام بعد ما آدم وصاه ياخد باله منها وميتحركش من قدام المدرسة لحظها.
أحلام راكبة العربية في الكنبة اللي ورا. ولابسة بنطلون جينز وتوب أبيض وعليه بالطو سماوي. ووصلوا قدام المدرسة. ورضا وقف العربية ونزل فتح الباب لأحلام. وأحلام نزلت. أحلام: هدخل أنا أخلص كام حصة اللي عندي وهخرج.. وانت خليك هنا عشان الأطفال ميخافوش من السلاح اللي في ضهرك. رضا: تمام يا أحلام هانم. ودخلت المدرسة. ورضا فتح الموبايل يراقب أحلام. أحلام دخلت المدرسة. مدرسة من اللي شغالين هنا قالت بابتسامة: أحلام!
وكل المدرسين زمايلها اللي كانوا موجودين في الطرقة راحوا يسلموا عليها. سمر: حمد الله على سلامتك. كبه: عاملة إيه يا حبيبتي؟ بقالك أيام مختفية. أحلام بابتسامة: الحمد لله بخير.. الله يسلمكم. والمديرة مني راحت لهم بابتسامة. مني: حمد الله على سلامتك يا أحلام. نورتي المدرسة. أحلام ابتسمت: شكراً يا مدام مني. سمر بصت على إيدها اللي فيها خاتم جواز. سمر بصدمة: إيه ده؟ أنتِ اتجوزتي؟
كبه: أيوه يا بنتي. أنتِ مش شفتيش الأخبار من أسبوع؟ ده ما شاء الله متجوزة رجل أعمال وحد مهم جداً جداً. سمر: مش معقول يا أحلام من غير ما تقولي لي. أحلام: آآه. احم. الموضوع جه بسرعة ومعملناش فرح. كتب كتاب بس. سمر بابتسامة: مبروك. خاتمك تحفة بجد. أحلام ابتسمت: ما شاء الله. ده باين عليه غالي أوي.. شكل جوزك حد مبسوط. ربنا يخليه لك يا رب. مني: ألف ألف مبروك يا حبيبتي. وباركوا لها.
مني: يلا كفاية عطلة لحد كده. كل واحدة تشوف شغلها. أحلام: حاضر. واحلام راحت فصل ليليان تشوفها الأول. أحلام خبطت على الباب وفتحته. وكان فيه ميس جوه بتشرح. أحلام: ممكن أشوف ليليان دقيقة؟ المدرسة ابتسمت: آه طبعاً. اتفضلي ياميس. أحلام: ليليان كانت قاعدة حاطة إيدها على خدها. وأول ما شافت أحلام قامت بفرحة وراحت حضنتها. واحلام حضنتها بابتسامة. أحلام: وحشتيني أوي أوي أوي.
ليليان: أنتِ كمان وحشتيني أوي. أنتِ مش هترجعي البيت تاني؟ أحلام بابتسامة: لاء طبعاً. هاجي أشوفكم ديماً. وباستها من خدها. أحلام: هسيبك تكملي الدرس. وأنا هاجيلك تاني ونتكلم سوا كتير أوي. ليليان بابتسامة: ماشي. ورجعت كرسيها تاني. ليليان للمدرسة: شكراً ليكي. الميس: العفو على إيه. واحلام راحت فصلها اللي بتدرس فيه لأطفال الرسم. ودخلت. والأطفال أول ما شافوها صرخوا بفرحة وجروا عليها حضنوها. الأطفال: ميس أحلاااام!
أحلام بابتسامة حضنتهم: حبايب قلبي وحشتوني. الأطفال: وأنتي كمان أوي. طفل ١: أنتِ بقالك كتير مبتجيش ليه؟ طفله ٢: هو إحنا زعلناكي في حاجة؟ أحلام ابتسمت: مقدرش أزعل منكم أبداً. أنا بس انشغلت في كام حاجة. وخلاص هرجع أرسم معاكم تاني كل يوم. الأطفال بفرحة: هيييييا! أحلام: يلا هسيبكم أنا عشان في مستر جاي يديكم درس. وأنا لما معاد حصتي يجي هاجيلكم. الأطفال: أوك.
واحلام طلعت من الفصل وهي ماشية في الطرقة. طلعت موبايلها عملته سايلنت وحطته في ديسك موجود في الطرقة. وطلعت من باب صغير للمدرسين بيطلعوا منه. وطلبت تاكسي وراحت على قسم الشرطة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!