في المستشفى صباحا في غرفه احلام احلام نايمه ع السرير وادم نايم ف حضنها احلام بدأت تصحي وفتحت عينها وبصت ع ادم ال نايم ف حضنها بعمق وابتسمت ووملست ع شعره وباست راسها وحاولت تقوم بس ادم حاضنها ومش عايز يسيبها ادم وهو مغمض عينه ادم/عايزه ايه وانا اجبهولك احلام ابتسمت /اشرب ادم طلع من حضنها وباس راسها وجاب الكوبايه ال متغطيه ال ع الكومودينو جمبه وبدأ يشربها براحه احلام شربت وادم حط الكوبايه مكانها تاني
احلام ابتسمت /صباح الخير ادم قرب منها وباس خدها وشفايفها ادم/دا صباح الفل احلام ابتسمت وادم رجع خصله من شعرها ورا ودنها ادم/نمتي كويس؟ حاسه بوجع او اي حاجه احلام ابتسمت ومسكت وشه ب ايدها /متقلقش انا كويسه ادم باس شفايفها وحضنها واحلام حضنته بقوه والباب خبط ادم اتنهد واحلام ضحكت ادم طلع من حضن احلام ادم/تعرفي اني متأكد ان حمزه ال بيخبط ..مفيش حد بيبوظ عليا اي حاجه غيره احلام ضحكت وباست خده وآدم باس راسها وبعد عنها
ادم/ادخل حمزه دخل حمزه/ايههه يعم نموسيتكم كحلي احنا بقينا الضهر بعد ساعه أمام غرفه احلام ادم بيتكلم مع الدكتوره بعد ما كشفت ع احلام في غرفه احلام كرم وحمزه و طارق قاعدين معاها يطمنو عليها احلام/ليليان فين .وحشتني اوي حمزه/مريم راحت تجيبها.. بقالها ٣ ايام مبتقولش غير عايزه اروح ل احلام احلام ابتسمت/حبيبه قلبي كرم ابتسم/الحمد لله انا حاسك النهارده احسن بكتير عن امبارح..يارب يريح قلبك ع طول ي حبيبتي
طارق ابتسم/ايوا انا برضو ملاحظ تحسنها... ربنا يارب يقومها ب السلامه حمزه/يارب احلام ابتسمت الممرضه خبطت ودخلت الغرفه و ف ايدها صينيه الاكل الممرضه/فطار احلام هانم علشان تاخد الدوا بعده كرم/هاتيه ي بنتي حمزه قام علشان ياخده من الممرضه كرم/يلا علشان تاكلي ي حبيبتي احلام /لاء انا مش جعانه والله دلوقتي طارق /لا ي حبيبتي مينفعش لازم تفطري علشان الدوا
حمزه بغييره/ولا لازم بقي نجبلك سي ادم جوزك علشان تسمعي الكلام وتاكلي وتاخدي الدوا ... انا كدا هبدأ اغيير بجد اشمعنا هو يعني .دا انا اخوكي لو نسيتي احلام ابتسمت/لا مقدرش انسي ..انت اخويا وروح قلبي حمزه بابتسامة باس راسها وخدها ف حضنه واحلام ابتسمت كرم ابتسم طارق/الحق نفسك قبل ما ادم يجيي حمزه ضحك /انا بحاول اعمل كدا فعلا وباس ايدها ادم دخل الغرفه الممرضه ابتسمت/طب اخد الاكل ولا اسيبه ادم/تاخديه ليه.. حطيه مكانه هنا
الممرضه/تحت امرك وحطت الاكل ع الطربيزه ومشيت ادم بص ع حمزه ال واخد احلام ف حضنه حمزه بعد عن احلام بخوف حمزه/ انا اسف ادم/ابعد عنها احسن لك حمزه بغيظ/منا بعدت اهوو..انا مش مصدق اني بعتذر علشان حضنت اختي انا مش مصدق يجدعان طارق وكرم ضحكو واحلام ابتسمت طارق/هنسيلك ترتاحي ي حبيبتي ونخرج احنا احلام هزت راسها ب موافقه كرم باس راسها/لو عزتي حاجه احنا برا وطلع هو وطارق برا الغرفه
كرم قفل الباب و ابتسم/انا مكنتش اعرف ان ادم ليه تأثير كبير ع احلام كدا..متحسنتش غير ع ايده و مبتاخدش الدوا ولا بتاكل الا من ايده طارق ابتسم /مش انا قلت لك ان طالما ادم جمبها هي هتعدي ب اي حاجه صعبه..دول روحهم ف بعض..ربنا يخليهم لبعض ديما كرم ابتسم/يارب في غرفه احلام حمزه/طب ابوس راسها قبل ما اخرج ادم شاور ع الباب/برا حمزه بغيظ/ماشي ي جوز اختي ..ليك يوم وطلع برا الغرفه بغيظ احلام /حرام عليك ي آدم دا اخويا حبيبي
ادم خد الصينيه من ع الطربيزه وقعد ع طرف السرير جمبها وحط الصينيه ع رجله ادم قرب منها ورجع خصله من شعرها ورا ودنها/مفيش حد حبيبك غيري انتي فاهمه احلام ابتسمت/ايوا انت بس ال حبيبي وروحي كمان ادم ابتسم وباس شفايفها ادم/يلا علشان تاكلي احلام/هما جايبين اكل ايه ..الشوربه بتاعت امبارح كانت وحشه اوي ادم /تعالي دوقي كدا وحط معلقه قدام فمها واحلام فتحت فمها وكلت والاكل كان طعمه وحش اوي ادم ابتسم/شكل طعمه مش عاجبك اوي
احلام بلعت الاكل بصعوبه/طعمه وحش اوي ادم ضحك و باس راسها ادم/معلش استحملي هو دا الاكل ال مسموح هنا للمرضي ..لما تقومي ب السلامه هجبلك كل الاكل ال انتي نفسك فيه احلام/وبيتزا ادم ابتسم/و بيتزا احلام ابتسمت /ماشي و ادم بدأ يأكلها تاني ويشربها الشوربه براحه احلام/كفايه انا شبعت ادم/لاء مش كفايه انتي لسه مكلتيش حاجه احلام اتنهدت/ماشي وأكلها
احلام/هو رضا كان عايز منك ايه من كام يوم لما فوقت..كان بيكلمك عن الراجل ال خبطني صح ادم/اه بيقولي انه محبوس ف القسم من وقتها احلام/الراجل مغلطش ف حاجه .. هو البودي جارد كان بيتكلم ف التليفون ومش مركز ادم/لاء غلط ..وهدفعه تمن ال غلطه ال غلطها دي.. ومش هيطلع من الحبس طول عمره احلام /لاء ي ادم علشان خاطري طلعو من القسم وخليه يمشي ..سيبه يروح ل اهله ادم وهو بيعدل لها شعرها/كلامك أوامر..اعتبريه حصل احلام ابتسمت /انا بحبك
ادم/فين البوسه ال بتدهالي وإنتي بتقوليلي بحبك احلام ابتسمت وباسته من خده ادم باس خدها ورقبتها ادم/ونا بعشقك احلام ابتسمت وكان هيأكلها تاني احلام/خلاص والله شبعت ادم/لو كلتي الحبه دول كمان هجبلك تشيز كيك احلام /بجد ادم/بجد طبعا احلام فتحت فمها وادم ابتسم وأكلها لحد ما خلصت طبقها ممرضه ف اواخر التلاتينات خبطت ادم/ادخل الممرضه دخلت/هحط ابره ف المحلول وهغير الشاش ل حضرتك ادم موبايله رن و كنسل وقام
ادم ل احلام/هروح اودي الاكل وهقول لهم يحلو موضوع الراجل ال ف القسم دا وارجع لك ع طول احلام هزت راسها ب موافقه /ماشي ادم باس ايدها وخرج برا الاوضه الممرضه ابتسمت وهي بتحط الابره ف المحلول الممرضه/حضرتك محظوظه ب جوزك دا والله ..باين عليه بيموت فيكي..وبعدين هو حقه بصراحه ..حضرتك زي القمر وحقه يخاف ع الجمال دا كله احلام ابتسمت /شكرا
الممرضه/اصل انتي مشفتيش كان خايف ع حضرتك ازاي دا كان هيتجنن عليكي ..مسك ف خناق كل الدكاتره ال هنا وقالهم لو حصلك حاجه كلهم هيروحو ف ٦٠ داهيه ..وقعد يقول لهم اهم حاجه مراتي ..البيبي مش اهم من مراتي ..اهم حاجه احلام تبقي بخير ..ومتحركش من جمبك دقيقه واحده طول الايام ال فاتت يعني كلهم كانو بيروحوا يغيرو ويرتاحو ويجو هو متحركش من هنا... كل الممرضات بيتكلمو عن ال بيعمله معاكي وخوفه عليكي بقالهم ايام والله
احلام ابتسمت ودمعت/انا فعلا محظوظه بيه ..هو العوض ليا ف الدنيا دي الممرضه ابتسمت/طب في واحده عندها زوج يخاف عليها زي حضرتك كدا وتبقي زعلانه وبتعيط ..دا ينفع وبدأت تشيل لها الشاش ال ع دماغها براحه احلام بحزن/انا كان نفسي البيبي يجيي ب السلامه ..انا كنت فرحانه بيه اوي وآدم كان طاير من الفرحه ..انا عارفه انه زعلان زيي بس مش عايز يبين علشان خايف ع زعلي
الممرضه ابتسمت/محسساني يعني ان حضرتك لقدر الله مش هتخلفي تاني ..لاء ..ان شاءالله ربنا هيعوض عليكي بعيل واتنين وأربعه..متخافيش وبدأت تحط لها الشاش الجديد احلام مسحت دموعها/يارب الممرضه /وبعدين حضرتك مستعجله ع ايه ..طب اقولك ع حاجه ..انا اول ما اتجوزت مكنتش بخلف خالص يجي كدا ل مده ٤ سنين ..بعدين ربنا كرمني ب عبد الرحمن عنده ٥ سنين دلوقتي احلام ابتسمت/ربنا يخليهولك يارب
الممرضه ابتسمت/الله يخليكي ..صحيح يعني اطلقت بعدها ورمانا ف الشارع بس مش مشكله..المهم ان انا وابني بخير احلام/جوزك رماكم ف الشارع؟ الممرضه وهي بتلف الشاش الممرضه/ رماني انا وابنه حتت لحمه حمرا علشان يتجوز واحده تانيه ويقعدها ف الشقه... سابني محتاسه مش عارفه اروح ب الواد فين.. ف خدته ودورت ع شقه إيجار وبشتغل شفتات ليل نهار علشان اعرف ادفع الإيجار واجيب اكل للواد والله ..
انا مش عايزه أوجع دماغك بالمشاكل دي انا بس حبيت اهون عليكي شويه لان باين عليكي متضايقه اوي ونفسيتك تعبانه بسبب الحصل.. بصي للحلو اللي في إيدك. أهل بيحبوكي وبيخافوا عليكي. جوزك شايلك من الأرض شيل، ربنا يخليهولك. وإن شاء الله ربنا يرزقك بعيل قدام، متقلقيش يعني. أحلام ابتسمت. وفجأة الباب اتفتح وطفل صغير، ٥ سنين، دخل وهو بيلعب بلعبته. الممرضة: بودي.. إنتِ إيه اللي جابك هنا؟ مش أنا قلت لك اقعد مع طنط نوال؟
بودي: لأ عايز أقعد معاكي إنتِ يا هبة. هبة بصت لأحلام. هبة: أنا آسفة والله بس بضطر أجيبه معايا الشغل عشان مش هعرف أسيبه في البيت لوحده. هو هيمشي دلوقتي. أحلام ابتسمت: لأ لأ، سيبه. متخليهوش يمشي. وابتسمت لعبد الرحمن. أحلام: إنت اسمك إيه بقي؟ عبد الرحمن بصلها: بودي. أحلام بابتسامة: اسمك حلو قوي قوي، وإنت كمان زي القمر. بودي: وإنتي حلوة. أحلام ابتسمت، وهبة ضحكت. هبة: شوفي بيعاكسك من وهو شبر ونص إزاي!
أحلام ابتسمت، وآدم دخل الغرفة، وبودي راح يلعب بلعبته برا الأوضة. هبة بدأت تلم الشاش والإسعافات الأولية. آدم دخل الغرفة وراح لأحلام. آدم باس راس أحلام وقعد جنبها. آدم: خلصتي؟ أحلام ابتسمت: آه. هبة: لسه الدوا بس هديه لحضرتك وأسيبك ترتاحي. أحلام لآدم: أنا عايزة أروح بيتنا. آدم: لأ مينفعش، إنتِ لسه متحسنتيش. تروحي البيت إزاي؟ هتقعدي هنا ٤ أو ٥ أيام على الأقل.
أحلام: لأ يا آدم كتير قوي. عشان خاطري روح اسأل الدكتور ينفع نمشي كمان يومين ولّا لأ. أنا مبحبش قعدة المستشفى دي. آدم: ماشي، بس لو قال هتفضلي أكتر هنفضل. أهم حاجة صحتك. أحلام ابتسمت: حاضر. آدم: هروح أسأله وأرجعلك. أحلام: هات المحفظة بتاعتك قبل ما تمشي. آدم قام وطلع المحفظة من جيبه واداها لأحلام. آدم: مش هتأخر عليكي. أحلام هزت راسها بموافقة، وآدم باس راسها وطلع برا الغرفة. هبة أدت أحلام الدوا وكوباية ميه. هبة: اتفضلي.
أحلام أخدت الدوا. أحلام ابتسمت: شكراً يا هبة. هبة ابتسمت: العفو على إيه. أحلام فتحت محفظة آدم وطلعت مبلغ كبير ومدت إيدها تديه لهبة. أحلام ابتسمت: خدي دول عشان بودي. هبة: لأ والله أبداً ما آخد حاجة. أنا والله بحكيلك عشان أهون عليكي، مقصدش أي حاجة. مستورة الحمد لله. أحلام ابتسمت: أصلاً الفلوس دي مش عشانك. عشان تجيبي لعبد الرحمن لعب أو أي حاجة ناقصاه. أنا حبيته قوي، ربنا يخليهولك يا رب. خديهم بقى، إيدي وجعتني.
هبة أخدت الفلوس. هبة ابتسمت: كتر ألف خيرك. بس دا كتير قوي قوي. أحلام: مش كتير ولا حاجة. هبة ابتسمت: شكراً. عن إذنك. أحلام ابتسمت: اتفضلي. والممرضة أخدت علبة الإسعافات الأولية وطلعت برا الغرفة. آدم دخل الغرفة بعد ما اتكلم مع الدكتور، والبودي جارد جاب التشيز كيك اللي آدم طلبه. آدم: اتفضلي يا ستي التشيز كيك أهو. أحلام ابتسمت وخدت التشيز كيك، وآدم قعد على طرف السرير جنبها وباس إيدها.
أحلام بابتسامة: شكراً. الدكتور قال إيه؟ آدم: للأسف قال لازم تقعدي أسبوع كدا ويمكن أكتر لحد ما تتحسني. أحلام بزعل ربعت إيدها: أسبوع؟ لأ أسبوع كتير قوي. أنا مبحبش قعدة المستشفيات دي أصلاً وعايزة أروح. آدم ابتسم ورجع شعرها ورا ودنها: بهزر معاكي. قال ممكن نمشي كمان يومين عادي. تتحسني بس هنا شوية، ويتأكد إنك بقيتي كويسة ونمشي. أحلام ابتسمت وخبطته في كتفه بغيظ: تصدق بقى إنك رخــم. آدم ابتسم وقرب منها.
آدم: وتصدقي بقى إني بموت فيكي. وباس شفايفها. أحلام بابتسامة حضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها. آدم: بس توعديني لما نرجع البيت، هنهتم بأكلك وأدويتك، ومتقوليش مش عايزة يا آدم، ومش جعانة يا آدم. أحلام ابتسمت وهي في حضنه: وعد مش هقول. آدم باس راسها: ماشي، أما نشوف. مساءً في المستشفى. أمام غرفة أحلام. وطارق وحمزة قاعدين. وآدم واقف في جنب بيكلم فراس في التليفون. وكرم خرج من غرفة أحلام بعد ما اطمن عليها وقعد جنب طارق.
آدم: ماشي. فراس: أنا بس في الشغل زي ما طلبت مني عشان منطقاش إحنا الاتنين مش موجودين ونسيب الشركة لوحدها، بس لو احتجتني في أي حاجة قولي، وأنا هبقى عندك فوراً. آدم: عارف. مش محتاج تقول. إنت أخويا الصغير مش صاحبي. يالا. فراس ابتسم. وطلع من الأسانسير مريم وفي إيدها ليليان. ليليان: بابا. ليليان جريت على باباها وحمزة اللي قاعدين قدام الأوضة. وكرم خدها في حضنه. كرم: حبيبة قلب أبوكي.
حمزة باس إيدها: عاملة إيه يا لي لي يا روح قلبي. ليليان: أنا الحمد لله كويسة، بس عايزة أشوف أحلام. هي تعبانة قوي؟ كرم: لأ لأ، دي بقت كويسة الحمد لله، ونفسها تشوفك أوي. ليليان: طب أنا عايزة أشوفها أنا كمان عشان خاطري. حمزة: تعالي أنا ومريم هندخلك. كرم: بس براحة على أختك ومتتعبيهاش أوي عشان متتوجعيش. ماشي يا حبيبتي. ليليان: حاضر، متقلقش. مريم ابتسمت: يلا يا لي لي. وحمزة ومريم خدوا لي لي ودخلوا الأوضة.
ليليان بفرحة: أحلام. أحلام بابتسامة: روح قلب أحلام. وليليان جريت عليها حضنتها، وأحلام حضنتها بابتسامة. أحلام: وحشتيني أوي أوي أوي. ليليان بابتسامة: وإنتي كمان وحشتيني أوي. وطلعت من حضنها، وأحلام باست خد ليليان. ليليان: إنتِ إيه خلاكي تتعبى كدا؟ كلتي حاجة مش كويسة؟ أحلام: أيوا عشان كدا تعبت شوية صغيرين. حمزة: كفاية يالي لي عشان أحلام متتعبش. ليليان: لأ أنا عايزة أقعد مع أحلام كمان شوية. مليش دعوة.
أحلام ابتسمت: سيبها يا حمزة، دي كانت وحشاني أوي أوي. تعالي اطلعي اقعدي جمبي. ليليان بابتسامة طلعت على السرير، وأحلام خدتها في حضنها وباست راسها. حمزة: أنا كدا هبدأ أغار. مريم: وأنا كمان بصراحة. أحلام ضحكت. كرم دخل الغرفة. كرم: روح قلبي عاملة إيه دلوقتي؟ أحلام ابتسمت: الحمد لله يا حبيبي، أنا كويسة. كرم: يارب ديماً يا حبيبة أبوكي.
أحلام: يلا خد حمزة وارجعوا ارتاحوا في البيت. كفاية قعدة في المستشفى هنا. أنا عارفة إن إنت كمان مبتحبش قعدة المستشفيات. كرم: لأ طبعاً مش هسيبك وأروح البيت تاني. أنا ريحتك بس امبارح عشان أصرتي عليا أرجع البيت آخد الدوا. أحلام: يا حبيبي أنا بقيت كويسة والله، وآدم جمبي هنا. إنت لازم تهتم بصحتك وأدويتك في معادها. أنا أخاف تتعب لقدر الله. حمزة: أحلام معاها حق يا بابا. أنا هاخدكم أوصلكم وارجع لها هنا.
أحلام: لأ إنت كمان ارجع معاهم وتعالوا الصبح. إنت محتاج ترتاح. منمتش بقالك أيام برضو. وأنا والله كويسة وآدم جمبي هنا. وإن شاء الله يومين وأخرج. حمزة اتنهد: ماشي. والباب خبط، والدكتورة دخلت. الدكتورة بابتسامة: إيه الأخبار يا مدام أحلام؟ بقيتي أحسن؟ أحلام: الحمد لله. الدكتورة: الحمد لله، باين عليكي بقيتي أحسن، وهكشف عليكي تاني أطمن. كرم: هي فعلاً يا دكتورة ينفع يومين وتخرج؟
الدكتورة: آه، هي حالتها مستقرة الحمد لله. هتقعد يومين بس تحت الملاحظة، وبعدين تقدر تخرج، بس تهتم بأدويتها وأكلها كويس جداً عشان تعوض الدم اللي فقدته. مريم: طب الحمد لله. الدكتورة: أستأذنكم تطلعوا عشان أكشف عليها. حمزة: آه طبعاً. عدى يومين. أحلام اتحسنت كتير عن الأول بسبب آدم وأهلها اللي وقفوا جنبها. والسبب الرئيسي كان آدم.
اللي مكنتش بتعرف تنام إلا في حضنه، ولا تاكل إلا من إيده، ولا تاخد الأدوية اللي منه. مبتعرفش تبتسم حتى وهو مش موجود. مكنتش تعرف إنها ضعيفة قوي كدا من غيره، وهو مصدر قوتها. في يوم خروج أحلام من المستشفى. في المستشفى صباحاً في أوضة أحلام. نايمة على السرير، والدكتورة بتكشف عليها آخر مرة قبل ما تمشي، وآدم واقف جنبها. الدكتورة ابتسمت: الحمد لله يا مدام أحلام، إنتِ بقيتي أحسن بكتير، ومبقناش محتاجين للكانولا كمان.
آدم: متأكدة يا دكتورة؟ يعني لو لسه محتاجة كمان وقت عشان تتحسن، نقعد عادي. الدكتورة وهي بتشيل الكانولا من إيد أحلام: لأ لأ خالص، هي بقت زي الفل. جسمها بس ممكن يوجعها بسبب آثار الحادثة، وممكن كمان تحس بوجع في دماغها. كل ده طبيعي، متقلقوش. أهم حاجة بس تهتمي بأكلك كويس جداً وبالأدوية في ميعادها، وتغيير الشاش اللي على دماغها كل يوم. اتفقنا؟ في غرفة الممرضات اللي بيرتاحوا فيها، ممرضتين قاعدين بيشربوا شاي، هبة وسارة.
ممرضة تالتة دخلتلهم بابتسامة. هبة: يوه، مالها دي هي كمان؟ سارة ضحكت: مش عارفة. هبة: مالك يا نجلاء؟ نجلاء قعدت واتنهدت بابتسامة: أنا كنت في أوضة آدم بيه من شوية. يخرابي عليه، حلاوة إيه وشياكة، زي القمر. هبة: إنتي حمارة يا بت! قصدك كنتي في أوضة مراته. ده متجوز ومراته بقالها 5 أيام هنا أهي. سارة: معاها حق يا أم بودي برضو، بصراحة ده جان ومز وقمر.
نجلاء اتنهدت: موتتت. من وقت ما جم هنا وأنا على طول في أوضة مراته عشان آخد بالي منها وكده، بس تقيل. تقل، معبرنيش حتى. سارة: ما عشان بيموت في مراته هيبصلك لي؟ مش فاهمة. نجلاء بغيظ: على فكرة عادية، يعني مش حلوة. سارة: لا حرام عليكي، دي زي القمر. هبة: لأ هي حلوة بصراحة. وبعدين يا معفنة، مين قالك أصلاً إنه هيبصلك؟
يعني المستشفى كلها بتتكلم عن آدم بيه وهو مرعوب على مراته يحصلها حاجة، وكل الممرضات بيحسدوها عليه، وإنتي سمعتي بنفسك. وعايزة بعد ده كله يسيبها ويبصلك إنتي؟ نجلاء: الله! وما يبصليش ليه يا أم بودي؟ يعني ده أنا حلوة برضو على فكرة. وبعدين ده أغنى أغنياء مصر، ده لو وقعته هنروح كلنا في حتة تانية. مش هنساكم متقلقوش. هبة: يا ستي حلوة، مختلفناش. بس هو بيحب مراته، واضحة يعني.
نجلاء: والله ما قصدتش حاجة، بس ساعات بحسدها. يعني دي مدام آدم الحديدي، يلهوي، الاسم لوحده يخض. دي بيتقال لها يا هانم. اشمعنا هي يعني اللي تبقى عايشة في العز ده كله وتاخد حد زي آدم الحديدي، يعني مش فاهمة. سارة: يمكن عشان سالكة. نجلاء: لقحي يا سارة، لقحي. وبعدين أنا سالكة على فكرة.
سارة ضحكت: يا ستي بهزر معاكي. بس أم بودي معاها حق بصراحة. من وقت ما جم هنا وهو مبينامش عشانها، وسايب حاله ومحتاله وقاعد جنبها. مسبهاش ولا لحظة وكان مرعوب عليها يحصلها حاجة. وفي الآخر عايزاه يبصلك. ما إنتي بقالك 5 أيام بتروحي تشوفيه كل يوم بحجة إنك ممرضة يعني وتطمني على حال المريضة. عبرك؟ بصلك حتى؟
أنا لما كنت بدخل عليهم أصلاً عشان أديها إبرة ولا أي حاجة، ولا عمره رمى نظرة. كان كل نظراته عليها هي. فوقي والنبي من الوهم اللي إنتي فيه. وأصلاً هما ماشيين النهار في فكك. نجلاء بغيظ: خلاص قفلتوها في وشي خالص. أنا غلطانة إني بفضفض معاكم. وبعدين بصراحة بقى، شكلها جنب فلوسه. شوفتوا عملت إيه لما خاتمها الألماظ ضاع؟ انهارت وقلبت المستشفى.
هبة: يا شيخة حرام عليكي. إشحال إنتي ممرضة ودراسة وفاهمة. هي متضايقتش عشان الخاتم. هي فاقت لقت نفسها خسرت ابنها، فانهارت ودخلت في اكتئاب. فأي حاجة بتأثر فيها. حتى لو أديتلها شاي ناقص سكر هتنهار من العياط برضو. مش عشان هو غالي ولا أي حاجة. وبعدين فكرك يعني إن ده آخر خاتم عندها؟ ده دولابها ممكن يكون فيه حاجات تساوي له ملايين دلوقتي. سارة: الخاتم اللي في إيدها دلوقتي يساوي له نص مليون لوحده.
نجلاء بغيظ: أم بودي، إنتي معصباني. إنتي بتدافعي عنها كده ليه؟ هي كانت من بقيت أهلك؟ مش المفروض أنا صاحبتك برضو مش هي؟
هبة: مقصدتش والله. كل اللي أقصده إن من الحبة اللي هي قعدت فيه هنا، هي فعلاً بنت ناس وعينها مليانة ومحترمة. وأنا بغير لها على الشاش والكلام جاب بعضه، حكيت لها عن ظروفك. وأنا والله ما قصدتش حاجة، بس هي أدتني تلات آلاف جنيه من محفظة جوزها. كتر خيرها، عرفت أدفع الإيجار. من غيرها كنت هترمي أنا وبودي في الشارع. واحدة غيرها متجوزة حد غني ومعروف زي آدم الحديدي كده، كانت ممكن تبقى متعجرفة ومناخيرها في السما وماشية تلطش في كل الناس، لأن في ضهرها آدم الحديدي. إنما هي معملتش كده. وإحنا شغالين هنا من سنين وياما شفنا ستات جوزهم معاهم بس يمكن مليون وبيتنططوا علينا. أما هي جوزها أصلاً صاحب المستشفى اللي إحنا فيها. بالعكس، دي حنينة خالص.
نجلاء: آه يا ج*مة. يعني أدتك فلوس ومعرفتيش حد ولا حس ولا خبر؟ أدتك نص المرتب اللي بناخده في دقيقة. هبة: بقولك إيه يا نجلاء، طلعيلي من دماغي والنبي. وأنا نصحتك عشان أصلاً لو إنتي ضايقتي مراته ممكن في ثانية يقطع عيشك من هنا. وإنتي حرة. أنا شغالة هنا من 10 سنين وعارفة آدم بيه كويس. بيجي يبص على المستشفى هنا كل فين وفين.
نجلاء بغيظ: ده إنتوا صحاب فقر. قفلتوها في وشي. جتكم القرف. على العموم، هروح أشوفه آخر مرة قبل ما يمشي عشان هيوحشني. وقامت. نجلاء ابتسمت: عن إذنكم، هروح أدي المريضة الدوا قبل ما تمشي. ومشيت. سارة: شايفة الهبل. هبة: خليها هي حرة، تقطع عيشها بإيدها. في غرفة أحلام، أحلام قاعدة على السرير وآدم قاعد جنبها بيحاول يربط شعرها ديل حصان زي ما هي طلبت. أحلام: ها، هتعرف؟
آدم وهو بيحاول: آدم الحديدي مفيش حاجة مبيعرفش يعملها يا بنتي. أحلام ابتسمت: أما نشوف. آدم: بس، خلصت. أحلام حطت إيدها على شعرها: بذمتك، دا ديل حصان؟ آدم: لأ بصراحة، مش محصل ديل حمار حتى. أحلام ضحكت وباست خده. أحلام: مش مشكلة، أهم حاجة إنك حاولت. آدم ابتسم وقرب منها وباس شفايفها وباس رقبتها، وأحلام ابتسمت. الباب خبط. أحلام ابتسمت. آدم: إحنا فعلاً لازم نمشي من هنا ونروح بيتنا. أحلام ضحكت وآدم باس خدها وبعد عنها.
آدم: ادخل. نجلاء دخلت بابتسامة وهي في إيدها علبة دوا. نجلاء وهي باصة على آدم بابتسامة: دوا مدام أحلام، والدكتورة قالت لي أشيل لزقة الكانولا من إيدها قبل ما تمشوا. أحلام بصت لها بغيرة وهي بتبص لآدم بالطريقة البجحة دي. آدم: ادخلي. نجلاء دخلت جوه وفتحت علبة الدوا وأعطت أحلام الدوا وجابت لها كوباية ميه، وهي بتبص بطرف عينها على آدم، وأحلام ملاحظة ده. أحلام بغيرة: ركزي معايا أنا ي حبيبتي. نجلاء انتبهت: نعم؟
أحلام بغيرة: والله؟ ما إنتي لو مركزة هتسمعي الكلام من أول مرة، بس شكلك مركزة في حاجة تانية. آدم: أحلام، اهدي. نجلاء ببراءة كاذبة: منا مركزة مع حضرتك أهو. أحلام ربعت إيدها بغضب: تمام، خلاص. أنا خدت الدوا، تقدري تتفضلي. نجلاء: بس أنا لسه مشلتش الكانولا. أحلام: لا والله، متشكرة. مش عايزة أتعبك معايا. أنا هنادي الدكتورة تعملهالي. نجلاء: بس... آدم: هو إنتي مسمعتيش هي قالت إيه؟
اتفضلي اطلعي من الأوضة عشان مطلعكيش من المستشفى كلها. نجلاء: حاضر. عن إذنكم. وطلعت برا الغرفة وقعدت الباب. آدم قرب من أحلام ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها. آدم: في إيه؟ إيه اللي معصبك؟ أحلام بغيظ وغيره: يعني إنت فعلاً مش واخد بالك هي بتعمل إيه؟ آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده: لأ مش واخد بالي. هبص لها ليه أصلاً؟ أنا مش مركز إلا معاكي إنتي وبس. أحلام ابتسمت: أفضل بقى، غير الموضوع كده. كل مرة وأنا زي الهبلة أصدقك.
آدم وهو باصص في عيونها. آدم: مش عارفة إني أنا بموت فيكي يعني. أحلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها: وإيه كمان؟ آدم باس شفايفها. آدم: ومقدرش أعيش من غيرك. أحلام ابتسمت: اها. آدم: ومفيش أي واحدة تقدر تملي عيني غيرك. وباس رقبتها. أحلام بابتسامة حضنته وآدم حضنها بقوة وباس راسها. أحلام طلعت من حضنه وبصتله ورفعت صباعها بتحذير. أحلام: أنا اتعودت على الكلام الحلو ده. لو أنا خفيت وإنت بطلت تقول الكلام ده، هقتلك.
آدم مسك إيدها اللي رافعاها وباسها. آدم: وأنا راضي أموت على إيدك عادي. أحلام ابتسمت: بعد الشر. وآدم خدها في حضنه تاني. وباس راسها. وبعد شوية الدكتورة فكت لزقة الكانولا من إيد أحلام وكتبت لهم على روشتة الأدوية. وطلعت من الغرفة. حمزة وكرم وليليان دخلوا الغرفة. حمزة: هنسبقكم على العربية إحنا. آدم: ماشي. كرم: كتبتوا على خروج؟ آدم: اه، أنا عملت كده أول ما صحيت. حمزة: ماشي، يلا بينا. وحمزة وكرم أخدوا ليليان ونزلوا.
آدم: جاهزة؟ أحلام هزت راسها بـ آه. أحلام: أيوا، بس حاسة إني مش هقدر أمشي. آدم: مين قال أصلاً إنك هتمشي؟ وشال أحلام من على السرير، وأحلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها. أحلام بصتله في عينه: كان نفسي أقولك على كده، بقى أتعب كل يوم عشان تدلعني بالطريقة الحلوة دي. بس إنت كدا كدا بتدلعني في كل الأوقات، سواء تعبانة أو لأ. آدم ابتسم وبص في عينها: بعد الشر عليكي من أي تعب. أنا عايش عشانك. عشان أدلعك وبس.
أحلام ابتسمت وآدم باس راسها وطلعوا من الأوضة. في فيلا فراس، روان لبست ونزلت الصالون وهي بتتصل بفراس تستأذنه تروح لأحلام القصر تطمن عليها. الموبايل بيرن بس فراس مبيردش. بنت ردت: الو. روان: الو. حضرتك مين؟ وفراس فين؟ البنت بابتسامة: أنا رنا، وإنتي مين بقى؟ روان بغيظ وغيره: اديني فراس بعد إذنك. رنا: ما أقوله مين يعني؟ مش فاهمة. روان بغضب وغيره: مراته ي حبيبتي، مراته. رنا: معقولة.
فراس اتجوز روان بغيظ وغيره. قفلت المكالمة. "فراس كمان.. بتقوله فراس عادي كده؟ يعني بتكدبي عليا وبتقولي إنك في الشغل يا فراس وأنت الله أعلم مع مين." بعد دقيقتين، فراس رن. فراس: الو. روان ردت بغضب: هو أنت كنت فين؟ ومين اللي ردت عليا دي؟ فراس: فيه إيه؟ كنت في ميتنج ولسه خارج وكنت ناسي الموبايل في المكتب. روان بعصبية: والله؟ وأنا هبلة بقى أصدق؟ فراس بغضب: روان صوتك ما يعلاش.. وأنا هكدب عليكي ليه؟
ما أنتِ عارفة إني في الشغل. روان: تمام، أنا أصلاً مش فارق معايا أنت فين.. أنا بس كنت متصلة أقولك إني رايحة للقصر لأحلام. فراس: طب استني ربع ساعة هطلع من الشركة وأجي آخدك أوصلك. روان بغضب: لأ، أنا هروح دلوقتي لوحدي. فراس بعصبية: روان.. اتعدلي وأنتِ بتتكلمي معايا واصبري أرجع من الزفت الشركة وأجي آخدك. وأم صوتك دا ما يعلاش قدامي تاني، أنتِ فاهمة؟
روان بغضب: أنا مش مضطرة أسمع كلامك، أنا مجرد واحدة اتغصبت على الجواز منك مؤقتاً وبعدها كل واحد هيروح لحاله. فراس. روان استوعبت هي قالت إيه وقت عصبيتها، بس هي هتموت من غيرتها عليه بسبب البنت اللي ردت مكان فراس ومش مدركة هي بتقول إيه. روان: ا... فراس قفل المكالمة بغضب. في شركة مالك. مالك قاعد في مكتبه وقدامه ملف وبيشتغل. الباب خبط وجنات دخلت ومعاها فنجان قهوة. جنات: جبتلك القهوة بتاعتك. مالك بص لها: متشكر، حطيها هنا.
جنات حطت القهوة على المكتب. جنات: هي أحلام عاملة إيه دلوقتي؟ مالك: الحمد لله أحسن بكتير.. وهتروح بيتها النهارده إن شاء الله. جنات ابتسمت: طب الحمد لله.. أنا عايزة أشوفها وأطمن عليها بنفسي، ينفع؟ مالك: والله أنا معنديش مشكلة، بس هتسيبي الشغل إزاي وتروحي قدامك شغل كتير كده؟ جنات: منا واقفة قدام المدير أهو، اسمح لي أخرج من الشغل بدري النهارده بس أروح أطمن عليها.
مالك وهو بيشرب القهوة: للأسف مينفعش.. مصلحة الشركة أهم من حياتك الشخصية. خلصي شغلك وروحي. جنات بغيظ: هو مش كفاية معرفتش أروح أزورها الأيام اللي فاتت بسبب الستين ألف حاجة اللي بتطلبها مني.. لأ وكمان أي موظف مش قادر يكمل شغله بتقول خلي جنات تعمله مكانه. أنا آخر واحدة بروح بيتنا في الشركة هنا.. هو أنا إيه شغالة عندك؟ مالك بص لها.
جنات: احم.. هو آه أنا شغالة فعلاً عندك في الشركة بس مش كده يعني يا مالك، أنا بقالي أيام مبنامش. مالك: مالك بيه.. أنا مبلعبش معاكي في الشارع.. ولو مش عاجبك تقدري تسيبي الشغل. جنات بصت له بغيظ: لأ عاجبني.. يا مالك بيه.. أنا أصلاً بعشق أتمرمط في الشغل.. عن إذنك. مالك سند ضهره ومسك فنجان القهوة وبيشرب. مالك: أنا قلت لك امشي؟ جنات هتولع من الغيظ. جنات: لأ حضرتك مقلتش، بس أنت خلصت كلامك فالمفروض أمشي.
مالك موبايله رن وكانت مامت جنات. مالك: طب اتفضلي امشي. جنات: احم.. اشمعنى دلوقتي أمشي يعني، مين اللي بيتصل؟ مالك بص لها. جنات بغيرة: احم.. مقصدش أتدخل يعني، بس كنت بشوف مين دي اللي بتتصل، أقصد مين ده؟ مالك: تقدري تتفضلي تشوفي شغلك. جنات بغيظ: أوك، عن إذنك. وطلعت برا المكتب بغضب. مالك رد: الو. أم جنات ابتسمت: ازيك يا ابني؟ مالك ابتسم: أنا الحمد لله كويس، حضرتك عاملة إيه؟
أم جنات: أنا الحمد لله زي الفل.. ممكن أطلب منك طلب؟ مالك: دا سؤال؟ طبعاً حضرتك، أنا تحت أمرك. أم جنات ابتسمت: تسلم لي يا ابن الأصول.. أنا عايزك تيجي البيت شوية أتكلم معاك.. بس بالله عليك اوعي تقول لـ جنات حاجة، أنا متصلة بيك من غير ما تعرف. ظهراً. في فيلا فراس في الصالون. روان قاعدة على الكنبة بترن على فراس بس فراس مبيردش. روان اتنهدت. فراس رن عليها وروان ردت بسرعة. روان: فراس ا... فراس: أنا قدام البيت مستنيكي.
وقفل المكالمة. روان اتنهدت وقامت وخدت شنطتها وطلعت برا البيت. وطلعت برا الفيلا وفراس كان قاعد في العربية قدام البيت. روان ركبت العربية. روان: فراس أنا آسفة.. أنا... فراس: مش عايز أسمع حاجة. وبدأ يسوق العربية ويركز في الطريق وروان اتنهدت بزعل، متضايقة أوي من نفسها إنها زعلته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!