في المستشفى عصرا. أمام غرفة أحلام. الدكتور طلع من الغرفة هو والممرضة بعد ما كشف على أحلام. آدم راح له بسرعة. "أحلام عاملة إيه؟ حمزة بقلق: "فاقت يا دكتور؟
الدكتور: "مدام أحلام جالها انهيار عصبي بسبب الخبر اللي عرفته، إن للأسف البيبي مات… أدتها حقنة مهدئة، هتهديها خالص وهتبقى أحسن. هي دلوقتي فاقت، بس أهم حاجة تبعد عن القلق والتوتر الفترة دي عشان صحتها متدهورش. ولازم تهتم بصحتها وأكلها عشان تعوض الدم اللي فقدته. ويا ريت تحاولوا تهونوا عليها شوية الخبر اللي مزعلها عشان النفسية مهمة جداً لتعافيها… وارد جداً تدخل في اكتئاب بسبب الزعل وترفض الأكل والأدوية، وده مينفعش خالص."
كرم بحزن: "يا حبيبتي يا بنتي." حمزة اتنهد: "شكراً يا دكتور." الدكتور: "على إيه بس، ده واجبي. عن إذنكم." ومشيروان بقلق: "عايزين ندخل نطمن عليها." آدم: "أنا هدخلها الأول." كرم: "سيبوا جوزها يدخل لها الأول يتكلم معاها." طارق: "معاك حق. ادخل يا آدم." آدم فتح الباب ودخل الأوضة وقفل الباب وراه. أحلام كانت نايمة على السرير وساندة ضهرها. آدم راح لها وقعد جنبها على طرف السرير. أحلام انهارت في العياط.
آدم حضنها بقوة وبيملس على شعرها وبيهدّيها، وسايبها تطلع اللي جواها. أحلام حضناه بقوة وبتعيط بقهرة. آدم دمع. "بس… بس يا حبيبتي خلاص… متعنيطيش… دموعك دي بتقتلني." وباس راسها. أحلام بدموع: "أنا السبب… أنا السبب في موت ابننا… أنا السبب." آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها وباس خدها وراسها. آدم: "لأ طبعاً مش انتي السبب، كل ده مقدر عند ربنا."
أحلام بدموع: "لأ أنا السبب… لو كنت سمعت كلامك واستنيتك ترجع وتاخدني أنت، مكنش كل ده حصل. ياريتني سمعت كلامك… ياريتني." آدم مسك وشها بإيده وبصلها في عينها. آدم: "أوعي تلومي نفسك تاني، مش انتي السبب ولا حاجة. كل ده نصيب. إن شاء الله ربنا هيعوضنا ببيبي تاني وتالت كمان. وحتى لو مخلفناش خالص، أنا مش عايز حاجة من الدنيا دي غيرك أنتِ… انتي حبيبتي وأمي وبنتي وعيلتي وكل حاجة ليا."
أحلام بدموع: "انت بتقول كدا بس عشان أنا مزعلش. بس انت أكيد زعلان عشان ابننا مات." آدم بيمسح لها دموعها: "هكذب عليكي لو قلت لك مزعلتش. زعلت. بس زعلي ميجيش أي حاجة جنب خوفي ورعبي عليكي من إن يحصلك حاجة… ميجيش حاجة جنب فرحتي بإنك قمتيلي بالسلامة. أنا مش عايز أي حاجة من الدنيا دي غيرك." أحلام عيطت وآدم حضنها بقوة، وأحلام حضنته بقوة وهي بتعيط. آدم وهو بيملس على شعرها: "متعيطيش… دموعك دي غالية أوي."
وطلعها من حضنه وبيمسح لها دموعها. آدم: "أنا بصراحة عمري ما شفت واحدة خارجة من عملية وبتعيط ولسه برضه زي القمر كدا." أحلام ابتسمت وآدم باس شفايفها. آدم: "أنا لسه عند كلامي وعايز أجيب الـ 4 عيال على فكرة." أحلام ضحكت ومسحت دموعها: "لأ اتنين كفاية." آدم ابتسم وبيمسح لها دموعها وباس خدها وشفايفها. آدم: "لأ هما الـ 4 إن شاء الله." أحلام ابتسمت بتعب: "ربنا يخليك ليا." آدم باس إيدها الاتنين. الباب خبط. آدم: "ادخل."
حمزة وكرم ومريم وطارق وروان دخلوا. آدم قام من على السرير. كرم راح قعد على الكرسي اللي جنب أحلام وباس راسها. كرم: "ألف حمد الله على سلامتك يا روح قلبي. أوعي تزعلي روحك أبداً. أهم حاجة إنك بخير." أحلام دمعت: "الله يسلمك يا بابا." حمزة راح لها ومسح لها دموعها ومسك إيدها. حمزة: "أوعي تعيطي. ربنا إن شاء الله هيعوضك خير." طارق: "أوعي تزعلي نفسك يا حبيبتي، أهم حاجة إنك قمتي لنا بالسلامة."
أحلام هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها. مريم راحت لها وباست خدها. مريم: "هما معاهم حق. أوعي تزعلي نفسك أبداً. أهم حاجة إنك معانا وكويسة." روان ابتسمت: "حمد الله على سلامتك يا مرات أخويا. أهم حاجة إنك قمتي لنا بالسلامة." أحلام دمعت وهزت راسها. حمزة مسح لها دموعها: "مش أنا بقول كفاية دموع ومتعيطيش. مع إن حتى وإنتي تعبانة وبتعيطي زي القمر والله." وخدها في حضنه. آدم بغيرة: "شد حمزة من حضن أحلام."
آدم بغضب: "ابعد من جنب مراتي بعد إذنك كدا." حمزة: "الله، أوعى يا عم، دي أختي." أحلام ابتسمت بتعب. آدم بغيرة وغيظ: "وأنا بقول لك دي مراتي وابعد عنها أحسن لك." كرم وطارق ضحكوا. حمزة: "خلاص متزقش. أوعى. مش كفاية سايب أختي حبيبتي عايشة معاك أصلاً." وبعد عن أحلام. آدم: "لأ وماله، أبقى تعالى عيش معايا أنا ومراتي محرم." وآدم خد أحلام في حضنه. كرم ضحك ومريم وروان ابتسموا. حمزة لطارق: "شايف يا عمي بيكلمني إزاي."
طارق ابتسم: "ده حب والله يا ابني. بيحبك." أحلام ابتسمت وحطت إيدها على راسها بوجع. آدم بقلق: "موجوعة؟ أجيب لك الدكتور." وكان هيقوم ينادي الدكتور. أحلام منعتها. أحلام بتعب: "لأ لأ، أنا كويسة متقلقش. راسي وجعتني بس شوية." طارق: "طبيعي يا حبيبتي. إنتي لسه طالعة من عملية مبقالكيش يومين. لازم ترتاحي أصلاً." والباب خبط ومالك دخل. مالك: "ألف حمد الله على سلامتك يا أحلام. عاملة إيه دلوقتي؟ أحلام: "الحمد لله كويسة."
مالك: "الحمد لله. آدم رضا عايزك برا." آدم: "خليه يستنى مش وقتهم." مالك: "قال إنه عايزك ضروري بخصوص الراجل اللي خبط العربية." أحلام بصت له: "روح عادي أنا كويسة متقلقش." آدم باس راسها: "مش هتأخر عليكي." أحلام هزت راسها بموافقة. وادم طلع من الأوضة يكلم رضا ومالك طلع معاه. طارق: "تعالي يا روان ونسيب أحلام ترتاح شوية." روان: "حاضر يا بابا." وجرت كرسي طارق وطلعوا برا الأوضة. عند آدم برا الأوضة واقف مع طارق على جمب.
آدم: "أيوا يا رضا." رضا: "الراجل اللي خبط عربية أحلام هانم موجود في القسم بقاله يومين. هو كل اللي طالع عليه والله هما اللي مكنوش مركزين وأنا كنت سايق في طريقي. بس المحامي اللي تبعنا مخليه في القسم لسه من ساعتها." في غرفة أحلام. أحلام نايمة على السرير وحمزة قاعد على طرف السرير جمبها وواخدها في حضنه. وكرم قاعد على كرسي جمبها ومريم قاعدة على الكنبة.
حمزة: "بس بقولك إيه… آدم ده طلع بيحبك بطريقة مش طبيعية. مشفتيهوش إنتي كان عامل إزاي من أول ما جيتي المستشفى هنا. كان عايز يهد المستشفى باللي فيها بس تبقي بخيراحلام ابتسمت. كرم ابتسم: "ربنا يارب يخليهم لبعض." مريم ابتسمت: "يارب." الممرضة خبطت ودخلت وإيدها الحقنة اللي هتديها لأحلام في دراعها. الممرضة: "معاد إبرة أحلام هانم." أحلام طلعت من حضن حمزة. أحلام: "لأ لـ لأ، أنا مش عايزة آخد حاجة." الممرضة: "إزاي بس؟
لازم حضرتك تاخديها." أحلام بدموع وخوف: "لأ أنا مش هاخد حقن أنا. مش عايزة آخد حاجة." كرم: "مش هتحسي بحاجة يا حبيبة أبوكي والله." أحلام بعياط: "لأ مش عايزة… مش عايزة آخد حقن، مش عايزة." حمزة بيحاول يهديها بقلق: "طب اهديا." أحلام بدموع: "خليها تطلع برا. أنا مش عايزة آخد حقن أنا." مريم راحت مسكت إيدها بقلق: "أحلام اهدي." أحلام انهارت من العياط. كرم بقلق: "حمزة روح نادي آدم بسرعة."
حمزة طلع من الأوضة بسرعة وراح ندهه آدم اللي واقف مع رضا. آدم دخل الأوضة بسرعة بقلق وراح لأحلام اللي منهارة في العياط، وكرم ومريم بيحاولوا يهدوها وهما خايفين عليها والممرضة واقفة. الممرضة: "والله ما هخليكي تحسي بيها يا أحلام هانم." آدم خد أحلام في حضنه بقلق وبيحاول يهديها براحة وبيملس على شعرها، وأحلام بتعيط في حضنه، وآدم بص لكرم وحمزة بيحاول يفهم منهم إيه اللي حصل، وهما بيبصوله بقلق بمعنى مش عارفين إيه اللي حصل فجأة.
أحلام بدموع وخوف: "آدم." آدم بيمسح على شعرها براحة وبيحاول يهديها، وباس راسها وإيدها. آدم: "عيون آدم وقلب آدم. إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ إيه اللي مزعلك؟ أحلام بدموع طلعت من حضنه: "أنا مش عايزة آخد الحقنة." آدم مسح لها دموعها وباس راسها وإيدها. آدم: "هعمل لك اللي انتي عايزاه. طالما مش عايزة تاخدي الحقنة مش هتاخديها."
كرم وحمزة ومريم واقفين قلقانين على أحلام. هي أه بتخاف من الحقن شوية، بس مش لدرجة تنهار كدا أول ما تسمع سيرة الحقن. أحلام مسحت دموعها: "أيوا مش عايزة." آدم بيمسح لها دموعها: "اللي انتي عايزاه كله هيحصل. متخافيش. بس إنتي لو خايفة تتوجعي… أوعدك إنك مش هتحسي بحاجة وإنتي بتاخديها." أحلام: "آدم." آدم: "مش إنتي بتثقي فيا؟ أحلام هزت راسها بأه.
آدم باس إيدها: "وعد لو خدتيها مش هتحسي بحاجة. هيكون أحسن لو خدتيها عشان تبقي كويسة وتتحسني بسرعة." أحلام هزت راسها بموافقة: "ماشي." آدم ابتسم وباس راسها وإيدها: "أشطر واحدة أنا شفتها في حياتي." وخدها في حضنه، وأحلام حضنته بقوة. وآدم شاور للممرضة تيجي تديها الحقنة. والممرضة راحت لها ومسكت دراعها وشمرته، وأحلام غمضت عينها وحضنت آدم أكتر بقوة، وآدم واخدها في حضنه وبيتكلم معاها عشان يسهيها وهي بتاخد الحقنة.
آدم بيكلمها في ودنها وأحلام ابتسمت بخجل. حمزة بغيرة: "ممكن أعرف إنت بتقولها إيه؟ آدم بص له وبص لأحلام: "ممكن أعرف دا حاشر نفسه في حياتنا ليه؟ أحلام ابتسمت. وكرم ابتسم بتوتر بيحاول يخفي قلقه عليها. والممرضة أعطتها الحقنة. الممرضة ابتسمت: "خلاص خلصت." آدم باس راس أحلام: "شفتي عدت بسرعة إزاي." أحلام طلعت من حضن آدم. أحلام: "كدا خلاص؟ الممرضة ابتسمت: "أه والله خلاص. عن إذنكم." وطلعت برا الغرفة.
حمزة ابتسم وبيحاول يخفف عنها. حمزة: "شفتي كنتي مكبرة الموضوع إزاي. أهو محستيش بأي حاجة أهو." كرم ابتسم: "أنا أصلاً بنتي قوية وعنيدة وتقدر تتحمل أي حاجة." مريم ابتسمت: "دا كدا كدا." أحلام ابتسمت وسندت راسها في حضن آدم، وآدم خدها في حضنه وباس راسها. عدت ساعات. من وقت ما أحلام فاقت وهي نايمة طول الوقت، زي ما يكون بتهرب من الواقع. وآدم مسبهاش ولا لحظة. وأهلها قاعدين برا الأوضة بيطمنوا عليها كل شوية.
وأحلام مش عايزة تصحى ولا حتى عايزة تاكل، وبتاخد الدوا بس لما آدم هو اللي يديهولها. وآدم قلبه موجوع عليها وهو شايفها بالحالة دي، وأهلها قلقانين عليها. المغرب. في غرفة أحلام. أحلام نايمة في حضن آدم، وآدم بيملس على شعرها بحنان ومتأملها وهي نايمة وبيحمد ربنا ألف مرة إنها في حضنه وكويسة وبخير، وباس راسها وباطن إيدها اللي فيها الكانولا. أمام الغرفة. طارق وكرم وحمزة ومريم قاعدين. روان راحت تجيب لبس لأحلام من القصر.
حمزة مسك إيد كرم: "والله متقلقش يا بابا هتبقى كويسة صدقني." مالك كان بيتكلم في الموبايل وراح لهم. كرم بحزن: "أنا أول مرة أشوفها بالحالة دي. أنا خايف عليها خالص. عيونها زعلانة من أول ما فاقت وعرف إنها سقطت ومبتتكلمش خالص ومبتضحكش، وبتتبسم بالعافية حتى. نايمة طول اليوم وبتاخد الدوا بالعافية، وآدم بس اللي بيقدر يقنعها تاخده… مشفتش رد فعلها على الإبرة كان عامل إزاي؟
هو أه أنا عارف إنها من صغرها مبتحبش الحقن، بس عمرها ما وصلت للدرجة دي. أنا قلقان تكتئب زي ما الدكتور قال." طارق: "متقلقش. والله إن شاء الله هتتحسن وتبقي كويسة. طول ما آدم جنبها وإحنا جنبها هتعدي بأي حاجة صعبة." مالك: "أيوا حضرتك متقلقش هتبقى كويسة إن شاء الله. ولازم تبقوا أقوياء قدامها عشان هي محتاجة دعم دلوقتي. مينفعش تزعلوا قدامها خالص." كرم اتنهد: "إن شاء الله يا ابني." في غرفة أحلام. أحلام لسه نايمة في حضن آدم.
والباب خبط. آدم باس راس أحلام وطلعها من حضنه براحة ونيمها على السرير وقام من على السرير براحة وراح فتح الباب. مالك: "الورد اللي إنت طلبته من رضا جابه." آدم: "ماشي." مالك: "هي بقت أحسن؟ آدم: "هتبقى أحسن إن شاء الله." مالك: "وإنت؟ آدم: "هبقى أحسن لو هي بقت كويسة." مالك اتنهد وربت على كتف آدم. مالك: "أنا برا لو احتجتني." آدم هز راسه بموافقة. ومالك مشي وآدم دخل الغرفة وقفل الباب. والباب خبط تاني.
آدم حط الورد على السرير وراح فتح الباب. وكانت الممرضة شايلة صينية عليها طبق شوربة وجمبها كوباية عصير. الممرضة لما شافت أحلام نايمة. الممرضة بصوت واطي: "لازم أحلام هانم تاكل عشان تاخد الدوا." آدم هز راسه بموافقة وأخد منها الصينية. والممرضة مشيت وآدم قفل الباب ودخل الغرفة. وحط صينية الأكل على الترابيزة وأخد الورد وقعد على طرف السرير يصحي أحلام. آدم بيملس على شعر أحلام وباس خدها وشفايفها وراسها.
أحلام بدأت تصحى من لمساته. آدم ابتسم: "صباح الخير." أحلام ابتسمت: "صباح النور." وكانت عايزة تقعد. آدم ساعدها تسند ضهرها. أحلام بصت على الورد اللي في إيد آدم. أحلام ابتسمت: "ده علشاني؟ آدم ابتسم: "طبعاً عشانك." واداهاولها. أحلام خدته بابتسامة وشمته: "ده حلو أوي أوي." آدم ابتسم: "عجبك بجد؟ أحلام ابتسمت: "تحفة.. إنت أول مرة تجبلي ورد." آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها. آدم: "من هنا ورايح هيجيلك ورد ديما. إنتي تأمري بس."
وباس راسها. أحلام ابتسمت وحضنته. وآدم ابتسم وحضنها بقوة وباس رقبتها. آدم: "بس أنا زعلان منك." أحلام طلعت من حضنه. أحلام: "ليه؟ آدم: "أنا مش قادر أتحمل أشوفك زعلانة ومتضايقة طول الوقت كدا… ودموعك دي بتقتلني… ولما لا قدر الله تزعلي ويحصلك حاجة أنا أعمل إيه من غيرك؟ أنا من غيرك أموت."
أحلام دمعت: "بعد الشر عليك… أنا بعمل كدا غصب عني. أنا كنت فرحانة أوي إننا هيبقي عندنا بيبي… وبنيت أحلام إننا هنربيه سوا ونعيش مبسوطين… وإنت كمان كنت مبسوط أوي… وكان عندي خطط إننا ننزل سوا نجيب له لبس كتير أوي ولعب كمان… بس أنا بغبائي بوظت كل حاجة… كل حاجة باظت بسببي." آدم مسح لها دموعها ومسك وشها بإيده: "ومين قال لك إن ده مش هيحصل؟
هيحصل إن شاء الله. بس ربنا مش رايد إن ده يكون وقته. ممكن كمان كام شهر، ممكن كمان سنة، ممكن أكتر… وأوعي تقولي تاني إن كل ده حصل بسببك. إنتي مالكيش ذنب. لو ربنا مش رايد عادي ممكن البيبي يموت وإنتي قاعدة في البيت متحركتيش. حطي ده في دماغك. ماشي؟ أحلام هزت راسها بدموع. آدم باس شفايفها وخدها. آدم: "أنا مكتفي بيكي ومش عايز أي حاجة في الدنيا دي غيرك. أنا ماليش غيرك أصلاً. ومش عايز أشوفك زعلانة تاني."
أحلام حضنته بقوة وآدم حضنها. أحلام: "ربنا يخليك ليا." آدم باس راسها ورقبتها. آدم: "ده أنا اللي ربنا يحفظك ليا طول العمر." أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وباست خده وآدم باس راسها. آدم: "يلا عشان تاكلي قبل ما الأكل يبرد." أحلام: "بس أنا مش جعانة." آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها. آدم: "لازم تاكلي. إنتي مأكلتيش حاجة من أول ما فوقتي والمحاليل دي لوحدها متنفعش." أحلام اتنهدت: "ماشي."
آدم باس راسها وقام يجيب صينية الأكل وقعد جنبها على السرير وحط الصينية على رجله. وبدأ يشربها الشوربة براحة. آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس راسها. آدم: "أنا مش عارف كنت هعيش من غير الجمال ده كله إزاي." أحلام ابتسمت: "أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك." آدم ابتسم وباس خدها ورقبتها وأحلام ابتسمت. وآدم بدأ يأكلها تاني. أحلام: "كفاية عشان خاطري. مبقتش قادرة." آدم: "فاضل آخر معلقة."
أحلام: "أنا عايزة أنام. ممكن يلا أنام في حضنك." آدم بيعدل لها شعرها ورجع شعرها ورا ودنها. آدم: "المكان ده ملكك لوحدك أصلاً." أحلام ابتسمت وآدم باس راسها. آدم: "بس تشربي العصير وننام." أحلام: "ماشي." آدم جاب العصير وبدأ يشربها براحة. وأحلام خلصت وآدم حط الأكل على الترابيزة. واحلام نامت وآدم خد الورد من على السرير وحطه على الكنبة وغطاها كويس ونام جنبها وخدها في حضنه براحة ونامت في حضنه وآدم باس راسها. آدم: "حاسة بوجع؟
أحلام: "تؤ." آدم: "طب نامي يلا." أحلام غمضت عينها وآدم فضل يملس على شعرها بحنان لحد ما راحت في النوم. آدم بص عليها لقاها غرقانة في النوم، باس راسها براحة وبيحمد ربنا ألف مرة إنها في حضنه وبخير وبيدعي تتحسن وتبقي بخير عشان مش قادر يتحمل يشوفها موجوعة وزعلانة قدامه. مساء. في غرفة أحلام. الدكتورة بتكشف عليها. قدام غرفة أحلام. طارق وكرم وحمزة ومريم قاعدين. آدم واقف بيتكلم في التليفون. روان ومالك راحوا لآدم.
آدم خلص كلام في الموبايل. روان: "جبت لبس لأحلام من القصر زي ما طلبت." مالك: "وأنا جبت لك لبس تغير." في غرفة أحلام. الدكتورة كشفت عليها وبتجهز إبرة تحطها في الكانولا اللي في إيدها. الدكتورة ابتسمت: "متقلقيش مش هتتوجعي خالص." أحلام هزت راسها بموافقة والدكتورة حطتها. أحلام بصت على خاتم جوازها ملقتهوش في إيدها. أحلام بتوتر: "دكتورة انتي شفتي الخاتم بتاعي اللي أنا كنت لبساه؟
الدكتورة: "لأ مشفتهوش. إنتي كنتي لابسة خاتم لما جيتي؟ أحلام بتوتر ودموع: "أيوا أنا مبخلعهوش من إيدي خالص. ده خاتم جوازي. ممكن تخلي أي حد يدورلي عليه لو سمحتي. هو أكيد هنا ولا هنا." الدكتورة: "أحلام اهديا." أحلام بعياط بتدور عليه: "أنا عايزة الخاتم بتاعي. ممكن تشوفيهولي فين؟ الدكتورة بتحاول تهديها: "والله هنلاقيهولك حاضر. هيكون راح فين بس اهدي عشان صحتك."
آدم دخل الغرفة بسرعة لما سمع عياطها، وحمزة وكرم ومريم دخلوا ورا بسرعة، وبعدها طارق ومالك وروان. أحلام بدموع: "آدم." آدم راح لها بسرعة بخضة وخدها في حضنه. آدم: "فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ أحلام بعياط: "الخاتم بتاعي اللي إنت جايبهولي ضاع مني مش لاقياه. أنا قبل ما أجي هنا كنت لبساه مبخلعهوش من إيدي." آدم بيحاول يهديها وباس راسها وإيدها وطلعها من حضنه وبيمسح لها دموعها.
آدم: "هجب لك واحد تاني أحسن منه. متعنيطيش… هجب لك 5 غيره مش واحد بس." أحلام بدموع: "لأ أنا مش عايزة غيره. أنا عايزاه هو." الدكتورة: "هسأل الممرضات كلهم والله يا أحلام وإن شاء الله هنلاقيهولك." حمزة بيحاول يهديها: "عادي يا روح قلبي فداكي مليون خاتم والله." روان ابتسمت: "أيوا والله آدم هيجب لك غيره." كرم باصص على أحلام بحزن وخايف عليها.
أحلام بعياط: "لأ أنا مش عايزة واحد تاني. أنا عايزة دا… ده أول خاتم آدم جابهولي. أنا عايزة دا مش عايزة واحد تاني." آدم طلع من الغرفة بسرعة وراح لرضا ومالك طلع وراح وراه. آدم لرضا بسرعة: "خاتم أحلام اللي كانت لبساه لما عملت الحادثة. اقلب لي عليه المستشفى. فوراً. دور عليه مع الرجالة ومترجعوش من غيره." رضا: "تحت أمرك." مالك: "تعالى يا رضا وأنا أدور معاك." ومشوا من قدام آدم بسرعة. آدم طلع موبايله واتصل بـ بودي جارد.
آدم: "هات لي العربية اللي أحلام هانم عملت بيها الحادثة فوراً. هاتها عند المستشفى." البودي جارد: "بس هي لسه بتتصلح." آدم بغضب: "هاتها قبل ما الزفت تتصلح وفوراً." البودي جارد: "أمر حضرتك." وقفل المكالمة. في الغرفة. حمزة ومريم بيحاولوا يهديها، وأحلام بتعيط وبس. كرم بحزن: "متعمليش في نفسك كدا يا نور عيني. فداكي ألف خاتم." آدم راح لأحلام بسرعة ومسح لها دموعها وباس راسها وإيدها.
آدم: "متعيطيش. هجبهولك والله. أنا قلت لهم يدوروا عليه و 5 دقايق وهيبقى عندك. متعيطيش." أحلام بصت له بدموع: "بجد؟ آدم مسح لها دموعها وخدها في حضنه. آدم: "طبعاً بجد." طارق: "شفتي. آدم هيجبهولك أهو متخافيش." أحلام هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها وآدم باس راسها. الدكتورة: "وأنا هروح أسأل لو حد من الممرضات خلعهولها وعاينوا في الأمانات قبل العملية." كرم: "كتر خيرك يا دكتورة." الدكتورة طلعت من الغرفة.
البودي جاردز كلها كانت بتدور في كل ركن في المستشفى لأنه ممكن يكون وقع من إيد أحلام في أي ركن وهما بينقلوها من العربية على الأوضة هنا. وسألوا كل الممرضات اللي كشفوا على أحلام شافوه ولا لأ، وللأسف محدش لقاه. آدم في الطرقة بيكلم البودي جارد. رضا وبودي جارد كمان راحوا لآدم. آدم: "جبت العربية. طيب." وقفل المكالمة. رضا: "للأسف يا آدم بيه ملقناهوش." البودي جارد: "دورنا في كل ركن في المستشفى."
آدم مشي من قدامهم وركب الأسانسير ونزل تحت عند العربية اللي تحت المستشفى، والبودي جارد فتح لآدم العربية وآدم بيدور في كل ركن في العربية. في غرفة أحلام. أحلام نايمة على السرير وحمزة جمبها، وكرم ومريم وروان وطارق بيحاولوا يهونو عليها. حمزة مسك إيدها: "وبعدين حتى لو ملقوهوش يعني إيه؟ روان ابتسمت: "أيوا، واصلاً آدم جاب لها خواتم كتير موجودين في البيت وكلهم أحلى من بعض تقدر تلبسهم براحتها." مريم ابتسمت: "بالظبط."
أحلام دمعت: "أنا عايزة الخاتم دا. مش عايزة أي حاجة تانية." حمزة خدها في حضنه: "آدم هيلاقيه والله. هيعمل أي حاجة عشان يلاقيه. متعيطيش بقى." ومسح لها دموعها وأحلام هزت راسها بموافقة ومسحت دموعها. كرم ابتسم. آدم دخل الغرفة وفي إيده الخاتم. حمزة ابتسم: "شفتي. مش أنا قلت لك جوز أختي مش هيرجع من غيره." كرم ابتسم. أحلام: "لقيته؟ آدم راح لها وباس راسها وإيدها. آدم: "أيوا طبعاً لقيته."
أحلام ابتسمت وخدت منه الخاتم واتنهدت براحة. آدم ابتسم: "البسهولك." أحلام ابتسمت وهزت راسها بموافقة. وادم لبسهولها وباس إيدها وراسها، وخدها في حضنه، وطارق ومريم وروان ابتسموا. حمزة بغيرة: "طب احترم وجودنا على الأقل يا أخي. إحنا واقفين في وشك. احترم بابها حتى." آدم: "لأ إنت متدخلش خالص بيني وبين مراتي." حمزة: "طب ما دي أختي ومبتسبنيش أبوس راسها حتى. ده ظلم." آدم: "أيوا أنا ظالم."
حمزة: "ماشي. ليك يوم عموماً. الدنيا صغيرة كدا كدا." كرم ابتسم: "ربنا يحفظهم لبعض ديما." طارق ابتسم: "يارب." بعد ساعة. فراس جه يطمن على أحلام وشاف لو آدم عايز حاجة، وأخد روان وراحوا بيتهم. آدم طلب من مالك ياخد طارق ويرجعوا البيت. وأحلام أصرت على حمزة ياخد كرم عشان يرتاح في البيت وياخد أدويته ويرجعوا بكرة. في نص الليل. في غرفة أحلام. أحلام قاعدة على السرير وساندة ضهرها، وآدم بيغير لها هدومها.
أحلام لابسة توب كات وآدم لبسها بلوفر خفيف. آدم طلع شعرها من تحت البلوفر. آدم: "بردانه؟ أقفل التكييف." أحلام هزت راسها بلا. أحلام: "الجو حلو." آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها وبصلها. أحلام بصت له وشافت نظراته اللي كلها خوف وقلق عليها. أحلام ابتسمت وحطت كف إيدها على وشه. أحلام: "أنا كويسة. متقلقش." آدم مسك إيدها اللي على وشه وباس باطن إيدها وحضنها. أحلام ابتسمت وحضنته بقوة وآدم باس رقبتها. أحلام: "أنا كويسة."
آدم باس راسها. آدم: "أنا مقدرش أعيش من غيرك." أحلام دمعت ووعدت نفسها تحاول تتخطى اللي حصل مش بس عشانها عشان آدم كمان. لأن فعلاً زي ما بيقول لها ديما ميقدرش يشوفها موجوعة وزعلانة بالطريقة دي. طول عمره جامد وصارم ومفيش أي حاجة تقدر تهد ده إلا زعل ودموع أحلام. أحلام بدموع: "أنا اللي مقدرش أعيش من غيرك. أنا مش عارفة أنا عملت إيه حلو في حياتي عشان ربنا يرزقني بيك. أنا بحبك." آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها.
آدم: "إنتي اللي بتقولي كدا؟ أنا اللي مش عارف أنا كنت عايش من غيرك إزاي قبل كدا. أنا بعشقك." أحلام ابتسمت: "ربنا يخليك ليا." آدم باس شفايفها. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!