الفصل 26 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نونا

المشاهدات
18
كلمة
6,468
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

في عصرٍ بالقصر، في غرفة آدم وأحلام. أحلام نائمة على السرير، وآدم يعدّل لها المخدة وراء ظهرها. كرم وحمزة وليليان يقفون. آدم: مرتاحة كدا؟ أحلام: أيوا. ليليان راحت حضنت أحلام، وأحلام حضنتها بابتسامة. ليليان: انتي لسه تعبانة؟ أحلام: لا، أنا بقيت كويسة بعد الحضن ده. خلاص.. تعالي اقعدي جنبي. ليليان ابتسمت وطلعت قعدت جنبها، وأحلام خدتها في حضنها. حمزة ابتسم.

كرم: عايزك تاخدي بالك من أدويتك ومن أكلك يا حبيبتي. انتي مهما كان لسه مخفتيش خالص ولسه تعبانة. حمزة: أيوا، عملنالك اللي انتي عايزاه اهو ومرضناش نخليكي تباتي في المستشفى أكتر من كده. أحلام: حاضر، متقلقوش. كرم: يلا، احنا هنسيبك ترتاحي وهنستأذن. ليليان: لا، أنا عايزة أفضل مع أحلام شوية كمان. آدم: أنا قلت لهم يجهزوا لكم أوض تناموا فيها. باتوا هنا عشان تبقوا جنب أحلام وتطمنوا عليها.

ليليان بفرحة: أيوا يا بابا، أنا عايزة أبقى هنا جنب أحلام. أحلام ابتسمت وبوست خدها. كرم ابتسم: ماشي يا ابني، كتر خيرك. حمزة: أنا عن نفسي مش هقول لأ، وعايز أفضل جنبها. وباس راس أحلام، وأحلام ابتسمت. آدم بص لحمزة. حمزة: والله العظيم أختي! آدم: طب ابعد عشان مزعلكش. أحلام ضحكت. حمزة بص لأحلام: ده انتي ربنا يكون في عونك. آدم: بتقول حاجة؟ حمزة بص له: لا يا جوز أختي يا حبيب قلبي، بطمن عليها بس. وبعد عن أحلام.

كرم ضحك، وأحلام ابتسمت. في شركة مالك عصراً. مالك طلع من مكتبه ورايح باتجاه الأسانسير. جنات لما شافته ماشي راحت وراه بسرعة. جنات: هو انت رايح فين؟ في ميتينج مهم لازم تحضره. أقصد حضرتك رايح فين؟ مالك وقف وجنات وقفت. مالك: ألغِ الميتينج. وكان هيمشي تاني. جنات وقفت قصاده بسرعة. جنات بغيره: يعني إيه الحاجة المهمة اللي انت لغيت الميتينج عشانها دي؟ رايح تقابل اللي اتصلت بيك جوه طبعاً؟ مالك: وانتي مالك مش فاهم؟

جنات: احم، يعني عادي بسألك عشان سايب الشغل. مالك: أيوا مظبوط، رايح أقابل البنت اللي اتصلت بيا من شوية. يلا كملي شغلك. وركب الأسانسير. جنات بغيظ وغيره: والله! وبيقولها في وشي بكل بجاحة. ركبت الأسانسير معاه بسرعة قبل ما يقفل. جنات بغيره: رايح تقابل مين بقي؟ ممكن أفهم؟ والأسانسير قفل. مالك قرب من جنات، وجنات رجعت لورا بتوتر وخبطت في مراية الأسانسير. مالك باصص في عينها، وجنات بصت في عيونه وسرحت في نظراته.

مالك: وانتي بقي مهتمة تعرفي هي مين ليه؟ جنات وهي سرحانة: هاملك. مالك ابتسم. جنات بلعت ريقها بتوتر: اا.. أنا مش مهتمة، أنا بس بسأل عشان الشغل. مالك رجع خصلة من شعرها ورا ودنها، وجنات دابت من نظراته وقلبها بيدق بقوة. مالك: يعني مش بتسألي عشان غيرانة؟ جنات: ل.. لا، أنا مش غيرة. مالك وهو باصص في عيونها: طيب هقولهالك للمرة الأخيرة. وقرب منها أكتر. مالك: خليكي في حالك. وداس على زرار النزول، وبعد عنها وبص قدامه.

جنات رجعت لوعيها. جنات: احم.. على فكرة يعني أنا مش مهتمة ولا حاجة، أنا كل اللي هاممني الميتينج اللي اتلغى يعني مش أكتر. مالك ابتسم: أيوا طبعاً، أنا عارف. والأسانسير وصل، ومالك طلع من الأسانسير وطلع برا الشركة. جنات ابتسمت لما افتكرت أنه كان قريب منها من شوية. جنات ابتسمت: يخربيت جمالك وجمال عيونك. وقالت بغيظ: لازم أعرف برضو هو رايح يقابل مين. عند فراس وروان. فراس وقف بالعربية قدام القصر من غير ولا كلمة مع روان.

فراس وهو باصص قدامه: انزلي.. وأنا هتكلم شوية مع آدم هرجع الشركة. روان: طيب، ممكن نتكلم بس.. فراس: أنا مش عايز أتكلم. اتفضلي انزلي. روان هزت راسها بموافقة ونزلت من العربية ودخلت القصر. وفراس نزل من العربية. روان دخلت القصر. كرم وحمزة وليليان بيرتاحوا في أوضتهم، وطارق قاعد في الصالون. روان ابتسمت: بابا حبيبي. طارق بابتسامة: روح قلب أبوكي. روان بابتسامة راحت حضنته. طارق: عاملة إيه يا روح قلبي؟

روان ابتسمت: أنا الحمد لله كويسة. وطلعت من حضنه. طارق: أما فين جوزك؟ روان: جاي ورايا أهو.. أنا هطلع أطمن على أحلام. طارق: ماشي يا حبيبتي. وطلعت فوق. في غرفة أحلام. أحلام نايمة على السرير، وآدم بيعطيها الدوا. أحلام أخدت الدوا وشربت شوية ميه، وآدم أخد الكوباية منها وحطها مكانها. أحلام: انت هترجع الشغل امتى؟ بقالك أسبوع سايب الشركة. أنا بقيت كويسة خلاص والله، تقدر تروح.

آدم: تولع الشركة، مش هتحرك من جنبك لحد ما أتأكد إنك بقيتي كويسة خلاص. أحلام ابتسمت: هات بوسة. آدم ابتسم وقرب منها، وأحلام باست خده وآدم باس خدها ورقبتها. الباب خبط، وآدم بعد عنها. آدم: ادخل. روان دخلت. روان بابتسامة: حمد الله على سلامة القمر، نورتي بيتك تاني. أحلام ابتسمت: الله يسلمك يا روح قلبي. وروان راحت حضنتها وسلمت عليها. روان: انتي أحسن دلوقتي؟ أحلام ابتسمت: آه الحمد لله. روان ابتسمت: الحمد لله. وسلمت على آدم.

آدم سلم عليها: فراس جه معاكي؟ روان: أيوا، ومستنياك تحت. آدم لأحلام: هنزل له. أحلام: أوكي. وآدم طلع من الغرفة، وروان قعدت على طرف السرير جنب أحلام. بعد تلت ساعة. تحت في الصالون. آدم بيتكلم مع رضا في جنب، وفراس قاعد مع طارق بيتكلموا. روان نزلت من غرفة أحلام وراحت لهم. روان لفراس: ينفع أبقى مع أحلام النهارده؟ فراس هز راسه بموافقة. فراس: هعدي عليكي بعد الشغل بكرة آخدك. وقام. فراس: عن إذنك أنا همشي يا عمي.

طارق: لا تمشي فين، انت هتبات هنا مع مراتك في أوضتها، وبعدين بكرة تاخدها وترجعوا بيتكم. فراس: بس.. طارق: مفيش بس يا فراس، اسمع الكلام. فراس اتنهد: ماشي. وروان ابتسمت. في بيت جنات. مالك قاعد في الصالون، وأم جنات طلعت من المطبخ بابتسامة وهي في إيدها صينية فيها فنجان قهوة وكيك. مالك قام بسرعة أخد منها الصينية. مالك: حضرتك تعبتي نفسك ليه؟ وحط الصينية على الطربيزة.

أم جنات ابتسمت: تعبك راحة يا حبيبي. عملت لك الكيك اللي انت بتحبها أول ما وافقت تيجي تقابلني على طول. مالك ابتسم: تسلم إيدك، ما كنتش عايز أتعبك والله. أم جنات: ولا أي تعب والله، اتفضل اقعد. وقعدوا. أم جنات: جنات متعرفش إن أنا كلمتك أصلاً ولا طلبت منك تيجي. بس أنا في كلمتين لازم أقولهم لك. مالك: طبعاً اتفضلي.

أم جنات: والله العظيم يا ابني جنات مبتحبش حد قدك. أبو جنات مات من سنين كتيرة، ومعرفتش أجيب لجنات أخ يسندها في الدنيا دي بدل ما هي تعبانة في الدنيا دي لوحدها. اضطرت تشتغل وهي في ثانوي والله عشان تصرف على نفسها وعليا وأدوية، لأن أنا مفيش صحة أشتغل. يدوب بس معايا المعاش بتاع أبوها الله يرحمه. فهي اللي بتصرف على البيت ده وهي عندها 15 سنة. يا ما شافت، والشغل بيعلم أي حد. هي تبان قوية وعنيدة ومش هاممها حد، بس هي العكس خالص والله. هي بس بتبين كده عشان تعرف تسلك في الدنيا دي. دي أغلب من الغلب، وغلبها ده وقعها مع الزفت اللي اسمه صقراوي ده. هو إحنا قد الناس دي؟

ولا إحنا قدها ولا نعرف نقف في وشهم. طلبوا منها تقرب منك وتخليك تثق فيها وفي الآخر تبعد. أنا وقتها كنت بموت ومحتاجة عملية. هي ملقتش حل تاني غير إنها توافق.

تلاقيها قالت لنفسها: هو أنا مش هأذي حد، أنا بس هاخد الفلوس أعالج أمي وأمشي. بس هي أذتك غصب عنها، أنا فاهمة. وهي كمان اتأذت، مش انت بس. حبتك غصب عنها وهي بتمثل. انت عارف إن من وقت ما انت عرفت الحقيقة وهي كانت ولا بتاكل ولا بتشرب ولا بتنام، بتعيط بس. لما رجعت الشركة تاني هديت شوية عن الأول، بس برضه بسمعها بتعيط كل يوم بالليل. هي عملت كل ده من قلة حيلتها. هي متعرفش تعيش في الدنيا دي لوحدها، لو أنا حصلي حاجة هي مش هتعرف تعيش لوحدها. بنتي وأنا عارفاها. هي ملهاش في الدنيا دي غيري أنا وانت. متسبهاش لوحدها يا ابني. هي ملهاش أي سند في الدنيا دي غيركم.

مالك: ألف بعد الشر عليكي. ربنا يديمك ليها دايماً. أم جنات ابتسمت: تسلم يا ابن الأصول. أنا عارفة إن انت بتحبها وعايزها جنبك طول العمر، وإلا ما كنت كلمتك تيجي هنا.

مالك: محبتش في حياتي قدها ولا هحب. الوحيدة اللي حبيتها وثقت فيها، وهي زي الهبلة مفكراني مش مصدقها وبتحاول تخليني أصدقها وأصدق إنها عملت كل ده غصب عنها. والمشكلة إني مصدقها، بس مش قادر أنسى وأسامحها بعد اللي عملته. مش بالساهل هعرف أسامح وأنسى وأثق فيها تاني، وجوايا 60 ألف سؤال. ليه مجتش تحكي لي كل ده من البداية؟

أنا كنت هعمل المستحيل عشان أساعدها وحضرتك تقومي بالسلامة. ليه مجتش صارحتني لما لقتني زي العبيط بحبها وبثق فيها ومش شايف غيرها؟

أم جنات: عشان هبلة زي ما انت قلت. لو كانت قالت لك مكانش وصلنا لكده. هي خافت تقول لك تخسرك وتبعد عنك. في نفس الوقت الصقراوي ده كان بيهددها طول الوقت، الله يهدمه. جنات لو عرفت إني قلت لك كل الكلام ده هتزعل مني وتفتكر إني بجبرك عليها، بس أنا واثقة إنك لسه بتحبها. جنات مش كويسة من غيرك، أوعى تسيبها.

مالك: متقلقيش. أنا مقدرش أعيش من غيرها أصلاً. الشوية اللي بعدت عني فيهم وسابت الشغل، أنا ولا كنت بركز في شغل ولا في أي حاجة. زعلان منها وفي نفس الوقت مش عايزها تبعد عني. بقول لها تبعد من حياتي، وعارف إنها لو بعدت أنا هتدمر. مش عارف أعمل إيه.

جنات ابتسمت: أنا أقولك تعمل إيه. خليها جنبك. علمها الأدب زي ما هي بترجع من الشغل متعصبة وبتحكي لي، لحد ما تقدر تسامحها وترجع تثق فيها تاني. بس أهم حاجة خليها جنبك، متسبهاش. أنا أول مرة أكون مطمئنة على بنتي كده، مع راجل بجد. يعني أقدر أموت وأنا مرتاحة ومش خايفة عليها. مالك مسك إيدها: بعد الشر عليكي، متقوليش كده. ربنا يخليكي لينا. أنا من زمان ما اتكلمتش مع حد وأنا مرتاح كده، كأني بتكلم مع أمي الله يرحمها.

أم جنات ابتسمت: أنا زي أمك طبعاً. في أي وقت تحتاج تتكلم معايا فيه، تعالي. وملكيش دعوة بالبت جنات دي، انت ابني زيها زيك. مالك ابتسم. في القصر، في غرفة آدم وأحلام. أحلام أخدت شاور وقاعدة على الكرسي أمام التسريحة، وآدم بيسرح لها شعرها براحة. آدم: حاسة بوجع؟ أحلام ابتسمت: لا، متقلقش. آدم باس راسها، وهحط المشط على التسريحة مكانه. آدم: استني، هجيب لك الدوا بتاعك. أحلام: أوكي.

آدم راح جاب الدوا وكوباية ميه من على الكومودينو، وراح لأحلام. أحلام أخدت الدوا. والباب خبط، وآدم راح فتح. وكانت الخادمة ومعاها شنطة هدايا كبيرة. الخادمة: الحاجات اللي حضرتك طلبتها من رضا. آدم أخذهم منها، والخادمة مشيت، وآدم قفل الباب وراح لأحلام. أحلام ابتسمت: إيه ده؟ ده علشاني؟ آدم ابتسم: عشانك طبعاً. وطلع من الشنطة علبة وأعطاها لأحلام. أحلام فتحتها بابتسامة، وكانت سلسلة ألماس مزخرف عليها اسم أحلام بالإنجليزية.

أحلام بابتسامة: آدم، دي حلوة أوي أوي. آدم ابتسم: عجبتك بجد؟ أحلام ابتسمت: دي تحفة. وقامت حضنت آدم، وآدم ابتسم وحضنها بقوة وباس راسها ورقبتها. آدم: استني، لسه فيه تاني. أحلام باستغراب طلعت من حضنه. أحلام ابتسمت: فيه تاني فين؟ آدم أعطاها كيس الهدايا اللي معاها، وأحلام بصت فيه. وكان جوه الكيس علب مجوهرات كتيرة. أحلام ابتسمت: بتهزر؟ أنا مش مصدقة. كل ده علشاني؟ آدم: كل ده مش من مقامك، انتي تستاهلي أجيب لك الدنيا كلها.

أحلام ابتسمت وبصت له بحب، ودمعت. آدم مسك وشها بإيدها ومسح لها دموعها. آدم: لا، أنا جايبهم عشان أشوف ضحكتك اللي أنا مبقدرش أعيش من غيرها، مش عشان تعيطي. أحلام ابتسمت، وآدم حضنها، وأحلام حضنته بقوة. أحلام ابتسمت: انت اللي مختارهم؟ آدم: أيوا، قعدت أختارهم على الموبايل وأشوف إيه الحاجات اللي ذوقك وطلبتها. وطلعها من حضنه وباس راسها وخدها. أحلام بابتسامة: استني أشوف الباقي. آدم ابتسم: شوفي.

وأحلام بدأت تفتح علب المجوهرات تشوفهم واحدة بواحدة، وكان موجود سلسلة تانية ألماس، وعلبة تانية فيها انسيال، وعلبة فيها سلسلة، وعلبة فيها حلق، وعلبة فيها انسيال تاني، وعلبة فيها سلسلة، وعلبة فيها انسيال تاني، وكلهم ألماس. وأحلام كل مرة كانت بتنبهر بحلاوتهم، وآدم كان واقف مبتسم ومبسوط من فرحتها. أحلام بابتسامة: ده كتير أوي يا آدم.. وحلوين أوي أوي. آدم حاوط وسطها بإيده بتملك وقربها منه.

آدم وهو باصص في عينيها: مفيش أي حاجة في الدنيا تكتر عليكي، لو أطول أجيب لك الدنيا كلها هعمل كده. أحلام ابتسمت بحب وبصت في عينه: أنا بحبك أوي أوي. آدم باس شفايفها: وأنا مقدرش أعيش من غيرك. أحلام حضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها. أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه. أحلام بابتسامة: يلا خد لبسني اللي عليها اسمي، مش هخلعها من رقبتي خالص. آدم ابتسم: هاتي. واخد السلسلة، وأحلام أعطته ضهرها وجابت شعرها على جنب.

وآدم لبسها السلسلة وباس رقبتها وكتفها. تحت في الصالون. كرم وطارق قاعدين بيتكلموا وماسكين جرنان. حمزة وفراس قاعدين بيتكلموا في الصالون التاني المقفول. عند كرم وطارق. الخادمة حطت قدامهم الشاي. طارق: والله الدنيا اتغيرت خالص عن زمان في كل حاجة، مش في الأسعار ولا في الجواز بس. كرم اتنهد: معاك حق والله. عند حمزة وفراس. فراس: ما تيجي يا عم تشتغل معايا أنا وآدم في الشركة بدل ما انت في الشركة اللي مطلعة عينك دي.

حمزة: آدم عرض عليا كذا مرة أصلاً، بس لأ يا عم، سيبني في الشركة اللي مطلعة عيني أحسن بدل ما نبقى أنا وجوز أختي في شغل واحد. مش هنسلك سوا. فراس ضحك: والله معاك حق. حمزة موبايله رن. حمزة: هرد وأرجع لك. فراس: ماشي. ويحمزة طلع من الصالون يرد على التليفون. روان دخلت الصالون وفي إيدها فنجان قهوة. روان: احم.. عملت لك قهوة بالطريقة اللي بتحبها عشان الخدمين جوه مش هيعرفوا يعملوها زي ما انت عايزها.

فراس من غير ما يبصلها: متشكر، مش عايز. روان حطت القهوة على الطربيزة وقعدت جنبه، وقربت منه. روان: أنا آسفة يا فراس والله ما هقول كده تاني. متزعلش مني عشان خاطري. فراس: بتعتذري ليه؟ انتي مقولتيش حاجة غلط. انتي قلتي الحقيقة، إنك مغصوبة على الجواز مني. روان بحزن: أنا آسفة... أنا مقصدتش أقول كده والله. أنا بس لما رنيت عليك و.. فراس: روان.. أنا مش عايز أتكلم في أي مواضيع، ولا أسمع حاجة.

روان اتنهدت بحزن ومتضايقة من نفسها إنها زعلته. فراس موبايله رن وكان من الشركة. فراس: ألو.. أيوا.. بكرة نتكلم في الحوار ده لما أجي الشركة. روان قربت من فراس وبوست خده، وفراس كان بيتكلم في التليفون وفجأة سكت ومش مصدق نفسه، وبصلها في عينها. الموظف: فراس بيه. فراس: .. الموظف: فراس بيه، حضرتك معايا. فراس انتبه: إيه.. آه أيوا أيوا معاك. روان ابتسمت وطلعت برا الصالون.

وفراس ابتسم وحط إيده على خده مكان البوسة، ومسك القهوة اللي عملتها بإيدها بابتسامة وبدأ يشربها. المغرب. في شركة مالك. مالك دخل الشركة وطلع بالأسانسير الدور بتاعه. وبص على مكتب جنات لقاه فاضي. مالك دخل مكتبه لقي جنات قاعدة على الكرسي على المكتب ونايمة بتعب وهي حاضنة ملف. مالك ابتسم وقرب منها ومسح على شعرها براحة، ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها، وقعد على الكرسي اللي قصاده. جنات بدأت تصحى. جنات: مالك. ومسحت وشها بإيدها.

جنات: أنا كنت جايه أجيب لك الملف اللي قولت لي أدور عليه في الأرشيف. قعدت ساعة أدور عليه، فنمت بالغلط شكلي. مالك: بتلمحي إنك تعبانة في الشغل بسببي ومبتناميش يعني؟ جنات: لا، أنا مبلمحش، أنا بقولهالك صريحة. أنا فعلاً من وقت ما رجعت الشغل وانت مش طايقني وبتخليني أعمل 600 ألف حاجة. مالك: خلاص، سيبي الشغل. جنات بغيظ: لأ برضو مش هسيبه، عناد فيك مش أكتر. مالك: خلاص، انتي حرة. كله في الأول وفي الآخر قرارك.

جنات: احم.. أيوا قراري، وأنا هخاف ولا إيه؟ مالك: لا، سمح الله. جنات بغيظ: أيوا اتريق، اتريق. ما انت راجع من برا رايق شكل. مالك ابتسم: أيوا، دي حقيقة. جنات بغيره: طب ينفع أعرف انت كنت فين كل ده وسايب الشغل؟ إيه الحاجة اللي مهمة للدرجة دي يعني تسيب الشغل عشانها؟ مالك شد الكرسي اللي هي قاعدة عليه وقربها منه، وجنات قلبها دق بسرعة وباصة له في عينه. مالك باصص لها في عينها: وانتي مش هتبطلي غيرة بقي ولا إيه؟

جنات: ا.. أنا مبغيرش. مالك: فعلاً. يعني انتي مبتغيريش يعني؟ جنات: احم، آه.. خالص على فكرة. مالك: طب كويس والله، ريحتِ قلبي. عشان بس لما واحدة تدخل حياتي أو أرتبط متبقييش متضايقة. جنات بصدمة: نعم ي حبيبي؟ مالك ابتسم. جنات بتوتر: مقصدتش يعني.. احم أقصد نعم يعني آه.. تقدر ترتبط يعني، أنا مش متضايقة. مالك: ماشي.. قريب إن شاء الله. جنات بغيره: وممكن أعرف مين يعني سعيدة الحظ ولا مش ممكن؟ مالك: مش ممكن.

جنات بغيظ وغيره قربت منه: أصلاً مش عايزة أعرف. تتهنوا ببعض. وبعدت عنه وحطت الملف على الطربيزة بغضب، وقامت وطلعت من المكتب بغيظ، ومالك ابتسم. وقام وطلع من المكتب، لقي جنات كانت بتلم حاجتها في شنطتها وماشية. مالك: على فين كده؟ جنات: حضرتك ملكش دعوة. مالك: لا ليا.. انتي لسه مخلصتيش شغلك. جنات: لا خلصت. مضطرة أمشي دلوقتي عشان هروح أشوف أحلام. مالك: طب تعالي، أنا هوصلك. جنات: لا، متشكرة. أنا هاخد تاكسي.

وكانت هتمشي. مالك وقفها. مالك: قلت لك أنا هوصلك. جنات بصت له بغيظ: وأنا قلت هاخد تاكسي. وكانت هتمشي. مالك مسكها من دراعها وقفها وقربها منه بغضب. مالك: تسمعي الكلام من سكات، ولما أقول الحاجة تقولي حاضر. جنات بغيظ: والله؟ وده بصفتك إيه إن شاء الله؟ لأ يا حبيبي، روح اتحكم في حبيبتك أحسن، انت ملكش كلمة عليا. مالك: قدامي على العربية. وساب دراعها. جنات: .. مالك بغضب: يلا يا جنات، متخلينيش أعلي صوتي في أم الشغل.

جنات اتنهدت بغضب وراحت ركبت الأسانسير، ومالك راح وراها. المغرب. في القصر. في الصالون. كرم وطارق وآدم وحمزة وفراس قاعدين في الصالون بيتكلموا. والخدم بيجهزوا الغدا في المطبخ. فجأة دخل مالك وجنات. مالك: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. طارق ابتسم: أهلاً بيكي يا بنتي. جنات ابتسمت: أهلاً بحضرتك. أنا كنت جايه أطمن على أحلام. طارق بابتسامة: تشرفي وتنوري في أي وقت.

روان طلعت من المطبخ بابتسامة وراحت تسلم على جنات، وجنات سلمت عليها بابتسامة. روان: تعالي، أحلام مع مريم فوق. تعالي نطلع لها. جنات بصت لمالك. مالك هز لها راسه بمعنى روحي. جنات ابتسمت: أوكي. عن إذنكم. طارق وكرم: اتفضلي. وروان أخدت جنات وطلعوا. آدم قام. آدم لمالك: تعالي عايزك. وراح الصالون التاني. آدم: إيه ده؟ مالك: إيه؟ آدم: مش دي البنت اللي اتفقت مع زفت الصقراوي ضدك؟ بتعملوا إيه سوا؟ مالك: مش عارف أبعد عنها.

آدم بغضب: دي خانتك وخانت ثقتك يا ابني. مالك: عارف. أنا مقولتش إني سامحتها. أنا قولت إنها بتوحشني ومش عارف أبعد عنها. آدم: تعالي. وخده في حضنه، وحضنه بقوة، ومالك ابتسم وحضنه بقوة. آدم: أنا معاك في أي قرار هتاخده. عايز تتجوزها من بكرة، أنا في ضهرك. مع إني عمري ما أحب تبقي مع واحدة تكسر قلبك، لأنك تستاهل أحسن حد في الدنيا. بس طالما انت عايزها يبقى خلاص. أهم حاجة تبقى مبسوط ومرتاح.

مالك ابتسم: ربنا يخليك ليا وتبقى في ضهري ديماً. آدم طلعه من حضنه: طبعاً هبقى في ضهرك، ده انت ابني مش أخويا يا متخلف. مالك ابتسم. في غرفة أحلام. أحلام نايمة على السرير، وليليان جنبها على السرير، ومريم كانت بتساعدها تاخد الدوا. أحلام أخدت الدوا، ومريم قعدت على طرف السرير جنبها. مريم ابتسمت: عاملة إيه دلوقتي؟

أحلام اتنهدت: جوايا 100 شعور مختلفين عن بعض. بس الشعور الوحيد اللي مسيطر عليا إني مقهورة إني خسرت ابني. أنا كل يوم كنت بحلم باليوم اللي هخلفه فيه. مريم بحزن مسكت إيدها. أحلام ابتسمت: بس آدم بوجوده جنبي مبخلنيش أفكر في أي حاجة. وطول ما هو جنبي أنا هعدي بأي حاجة. وانتو كمان طول ما انتو جنبي أنا مبسوطة. مريم ابتسمت وحضنتها: إن شاء الله ربنا هيعوضك خير قريب.

بكرة تقولي مريم قالت: مفيش أجمل من قلبك ولا حنيتك، وتستاهلي كل حاجة حلوة. أحلام ابتسمت: يارب. ليليان بابتسامة: أنا كمان عايزة حضن. أحلام: ده انتي تاخدي أكبر حضن. مريم ابتسمت، وأحلام حضنت ليليان بابتسامة وباست راسها، وليليان ابتسمت. الباب خبط. أحلام: ادخل. روان وجنات دخلوا الأوضة. أحلام ابتسمت: أهلاً. تعالي. جنات بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا أحلام. ألف سلامة. أحلام ابتسمت: الله يسلمك. وجنات سلمت على أحلام.

أحلام: دي مريم صحبتي. جنات سلمت عليها بابتسامة: أيوا طبعاً عرفاها، اتعرفت عليها في عيد الميلاد. مريم ابتسمت: أيوا. جنات قعدت على طرف السرير جنب أحلام: انتي عاملة إيه دلوقتي؟ أحلام ابتسمت: الحمد لله أحسن. بعد شوية في الصالون. الخدمات بيحطوا الأكل على السفرة. مريم أخدت شنطتها وراحت لحمزة. مريم: أنا همشي. حمزة قام: تعالي هوصلك. طارق: لا، تمشي تروحي فين؟ انتي هتتغدي معانا. هنام.

مريم ابتسمت: معلش يا أونكل، خليها مرة تانية. طارق: لا، مفيش حاجة اسمها مش هسيبك تمشي والله، هنقعد نتغدى سوا كلنا هنا، بعدين حمزة يوصلك. حمزة: خليكي يا حبيبتي، وأنا بعد الغدا هوصلك. مريم: أوكي. وجنات نزلت من غرفة أحلام، وليليان نزلت بعدها. وآدم قام وطلع الأوضة لأحلام. جنات راحت لمالك، ومالك قام. جنات: عن إذنك يا أونكل، أنا همشي. حضرتك عايز حاجة؟ طارق: لا، ع فين انتي كمان؟ هنتغدى كلنا سوا هنا الأول.

جنات: لا، معلش مش هقدر والله. طارق: مفيش حاجة اسمها مش هقدر. ما تقول حاجة يا مالك. مالك بص لها في عينها: خليكي شوية. جنات ابتسمت: أوكي. في غرفة أحلام. أحلام قاعدة على السرير وساندة ضهرها، وروان قاعدة على طرف السرير بتتكلم معاها. روان ابتسمت: عشان كده قلت لازم أتكلم معاكي. انتي صحبتي الوحيدة وأختي اللي أقدر أتكلم معاها في أي حاجة من غير ما أخاف. أحلام ابتسمت: مبسوطة مع فراس يعني؟ حبيتيه؟

روان بابتسامة: مش عارفة أحدد مشاعري ولا عارفة اسمي ده إيه. بس أنا مبسوطة. أنا توقعت العكس يعني، لما آدم قالي هتتجوزي فراس أنا مخفتش عشان عارفة فراس من سنين وأنا وهو صحاب، وآدم مبيأمنش عليا إلا معاه. وقولت: هتجوزه زي ما آدم عايز لحد ما يهدي ونشوف هنعمل إيه بعدها.

حتى فراس قالي: اللي انتي عايزاه أنا هعملهولك. تعرفي إنه قالي [أنا عارف إن الوضع جديد وغريب عليكي، يعني انتي طول عمرك أنا كنت بالنسبة لك صاحبك وأخوكي، فجأة بقيت جوزك. دي حاجة مخوفاكي، بس مش عايزك تخافي أبداً. إحنا هنفضل صحاب زي ما كنا، بس الفرق الوحيد إننا عايشين في بيت واحد]. هو في كده؟ في حد متفهم كده؟ أحلام ابتسمت.

روان: يعني من معاملة فراس ليا وحنيته وخوفه عليا وشعوري بالأمان معاه، فجأة غير جوايا حاجات من غير ما يقصد. غصب عني بقيت مبسوطة معاه. واتنهدت. روان: بس برجع أقول: بطلي هبل، هو بس بيعاملِك حلو عشان انتي أخت صاحب عمره وآدم اللي أجبره يتجوزك. أحلام ابتسمت. نفسها تقول لها إن فراس بيحبها من سنين، بس مينفعش تقول طبعاً. أحلام ابتسمت: يا هبلة، هو لو مجبر عليكي هيعاملك حلو ليه؟ هيبقي حنين عليكي ليه؟

هتناموا في حضن بعض كل يوم ليه؟ ممكن أضطر يتجوزك، بس مش مضطر يعاملك حلو أوي كده. ولو إني يعني مش متأكدة إن فراس مجبر يتجوزك. روان: إزاي؟ أحلام: يعني لو مكنش عايز يتجوزك، كان لقى ألف طريقة يرفض بيها. روان ابتسمت: تفتكري؟ أحلام ابتسمت: بصي، سيبي نفسك خالص، متفكريش كتير. يعني أنا بحبه ولا لأ، هو يتري حبني ولا لأ. كل الكلام ده هيتعبك على الفاضي. مع الوقت كل حاجة هتتحسن أكتر وهتقولي أحلام قالت.

روان اتنهدت: ماشي. هو أصلاً زعلان مني من الصبح، مش عايز يبص لي حتى. أحلام ابتسمت: أيوا، منا واخده بالي إنك من الأول اليوم متضايقة برضو. اتركي زعلانة عشان هو زعلان منك، ده منظر، مش متأكدة من مشاعره. روان ابتسمت. بعد تلت ساعة. في غرفة أحلام. أحلام نايمة على السرير وساندة ضهرها وماسكة آيباد آدم وبتتفرج على صور أطفال، كانت منزلة صورهم عشان لبسهم كان عاجبها، وكانت عايزة تجيب للبيبي لبس زيه.

آدم دخل الغرفة، وأحلام قفلت الآيباد. آدم: جعتي طبعاً. قلت لهم يجهزوا لنا الأكل وهناكل أنا وانتي سوا هنا. أحلام ابتسمت: أوكي. آدم باس راسها. أحلام: مريم وجنات مشيوا. آدم: لا، هيتغدوا سوا كلهم تحت. أحلام: أوكي. آدم: كنتي بتعملي إيه كده؟ وفتح الآيباد وشاف صور الأطفال اللي أحلام بتتفرج عليهم. آدم بص لأحلام. أحلام ابتسمت، أخدت الآيباد: مفيش يا حبيبي، مكنتش بتفرج على حاجة معينة.

آدم قعد على طرف السرير جنبها، ومسك وشها بإيده وباس راسها وخدها. أحلام ابتسمت. آدم: إيه رأيك بكرة آخدك وأخرجك تشمي هوا؟ بس مش هتمشي عشان متتعبيش، هنخرج بالعربية. أحلام ابتسمت: بجد؟ آدم: بجد. وهجيب لك كل اللي نفسك فيه. أي حاجة نفسك فيها شاوري عليها بس وتبقى عندك. أحلام ابتسمت وحضنته، وآدم ابتسم وباس راسها. أحلام: بس أنا مش جعانة. آدم: هعمل نفسي مسمعتش حاجة.

أحلام طلعت من حضنه: انت أكلتني في الفطار كتير أوي. عشان خاطري قول لهم ميجهزوش الأكل. آدم بيعدل لها شعرها: خاطرك غالي، بس إحنا اتفقنا إننا نهتم بأكلنا وبأدويتنا. الموضوع ده مفهوش هزار. أحلام اتنهدت: ماشي. آدم ابتسم وباس إيدها وقام عشان يقول لهم يجيبوا الأكل. أحلام: طب خلاص، خليني أنزل ونتغدى كلنا سوا تحت. آدم: عايزة تاكلي معاهم؟ أحلام ابتسمت: آه. آدم ابتسم: ماشى. أحلام بابتسامة فتحت له دراعها عشان يشيلها.

آدم ابتسم وراح شالها، وأحلام حاوطت رقبته بإيدها. وادم باس راسها، وكان هيطلع من الأوضة. أحلام: لا، استني. آدم وقف: إيه؟ أحلام بخجل: أنا افتكرت إن بابا وحمزة تحت، ومالك وفراس. لأ خلاص، أنا هتكسف وانت نازل شايلني كده. آدم: بس بيتهيألي هما عارفين إنك مراتي، بيتهيألي يعني. أحلام ضحكت، وآدم ابتسم وباس راسها. مساء. تحت في الصالون. الكل قعد على السفرة.

طارق على راس السفرة، وجنبه كرم، وجنبه مريم، وليليان جنبها، وحمزة جنب ليليان. والناحية التانية، فراس وجنبه روان، وجنب روان مالك، وجنبه جنات. والخدم بيقدموا الأكل للقاعدين. روان بابتسامة لليليان: أحط لك مكرونة في طبقك يا لي لي؟ ليليان ابتسمت: أيوا، أنا بحبها. روان بابتسامة: حاضر، من عيوني. مريم ابتسمت. طارق: السفرة ناقصها آدم وأحلام. كرم: آه والله. ربنا يتمم شفاها على خير يارب. الكل: يارب.

آدم نزل من فوق وهو شايل أحلام. ليليان بابتسامة: أحلام جت أهي. طارق ابتسم: كنا لسه بنجيب في سيرتك. أحلام: أنا قلت أجي آكل معاكم. كرم ابتسم: تعالي يا حبيبة قلبي. آدم قعدها على الكرسي براحة جنب حمزة. حمزة حب يغيظ آدم. حمزة ميل على أحلام: كده وكده الأكل مكنش هيبقى له طعم من غيرك. وباس خدها. آدم بص له بغيظ. وأحلام ابتسمت: حبيب قلب أختك. حمزة بخبث مسك شعر أحلام وشمه غيظاً في آدم. حمزة: الله ع الجمال.

آدم بغضب: لأ، هتزودها. هدب الشوكة دي في زورك أضيع لك حاسة من الحواس، والأكل هيبقى ملوش طعم فعلاً. الكل ضحك. حمزة ضحك: خلاص، أنا آسف. آدم قعد على السفرة جنب أحلام. طارق ابتسم: كله يلا، ألف هنا. والكل بدأ ياكل. آدم بيحط الأكل في طبق أحلام وبيقطع لها الفراخ. مالك بيحط أكل في طبق جنات. جنات ابتسمت: شكراً. مالك: بالهنا والشفا. روان بتحط ستيك في طبق فراس. فراس: شيليه، مش هاكله.

روان ابتسمت: زي القهوة اللي قلت مش هشربها وشربتها من إيدي في الآخر. فراس: احم.. مش أنا اللي شربتها على فكرة. روان: أيوا أيوا مصدقاك. وكلها يلا عشان لو مأكلتهاش هقول لآدم اللي انت مزعلني وهو يتصرف معاك. فراس بص لها: أنا اللي مزعلك برضو؟ روان ابتسمت عشان لما فراس بيزعل بيتقمص زي الأطفال بالظبط. والكل بياكل وهما بيهزروا ويتكلموا سوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...