في يوم قراية فاتحة وخطوبة مالك وجنات في بيت جنات مساءً طارق قاعد وجمبه آدم وأحلام، وفراس وروان. وفي وشهم أهل جنات: مامتها نادية وخالتها نوال وجوز خالتها وعيالهم، ولدين في أواخر العشرينات. ومالك قاعد جنب جنات والكل بيقرأ الفاتحة. الكل: أمين. مالك مسك إيد جنات بابتسامة وطلع من جيبه الخاتم الألماظ وفتح العلبة. كان الخاتم اللي مالك كان شاريه لجنات زمان. جنات ابتسمت بفرحة وقالت بصوت واطي: جنات: الخاتم.. انتوا مرمتوش؟
مالك بص في عينها: مالك: أرميه ازاي بس.. دا دايماً في جيبي ومعايا وعمري ما سبته دقيقة. جنات بابتسامة: جنات: أنا بحبك. مالك: وأنا بموت فيكي. ولبسها الخاتم وإنسيال تاني ألماظ جابهولها هدية. نادية ونوال زغرطوا بابتسامة. طارق ابتسم: طارق: ألف ألف مبروك يا حبايبي.. عقبال فرحكم يارب. جنات ابتسمت: جنات: حبيبي يا عمو. مالك ابتسم والكل بارك لمالك وجنات. آدم باصص على أحلام بإعجاب، اللي قاعدة جمبه. آدم بصوت واطي:
آدم: لما نروح أبقى فرجيني لبستي الفستان الحلو ده إزاي. أحلام ابتسمت بخجل: أحلام: آدمم. آدم ابتسم ومسك إيدها وباسها. عند فراس وروان. فراس وهما باصص في عيونها: فراس: بعد كتب كتاب مالك هعملك أحلى وأكبر حفلة جواز. روان ابتسمت بصتله: روان: بجد؟ فراس: طبعاً بجد.. أنا عايز أقول للناس كلها إني بعشقك وبموت فيكي. روان بصتله بحب: روان: أنا عملت إيه في حياتي حلو عشان ربنا يرزقني بيك يا ترى. فراس باس إيدها وروان ابتسمت.
نادية ونوال بيوزعوا عليهم مقبلات وعصير. ومالك كان قاعد متضايق وغيران من ولاد خالة جنات، من وقت ما عرف من خالة جنات إنها كانت عايزة تجوز جنات لواحد فيهم. جنات بصت لمالك: جنات: في إيه.. إيه اللي مضايقك؟ مالك بغيره: مالك: إيه اللي جاب ولاد خالتك دول مش فاهم. جنات ابتسمت من غيرته: جنات: ما طبيعي يعني ولاد خالتي وجايين خطوبتي ميجوش إزاي. مالك بغيره: مالك: والله؟ شكلك مبسوطة إنهم موجودين. جنات ابتسمت وقربت منه:
جنات: لأ.. مبسوطة من غيرتك عليا. مالك ابتسم ومسك إيدها وباسها. مالك: لازم أغار عليكي وأنتي حلوة وزي القمر كده.. أنا اللي مختار الفستان بس لو كنت أعرف إنه هيبقى حلو أوي كده كنت اخترت واحد تاني. جنات ابتسمت بحب. ومش مصدقة إن النهارده خطوبتها على حب حياتها وسندها في الدنيا دي. بعد أسبوعين. في القصر. في غرفة آدم وأحلام.
أحلام في الحمام عملت اختبار حمل وواقفة مستنية النتيجة على أمل إنها تطلع حامل، بس الاختبار عمل شرطة واحدة. أحلام اتنهدت ودمعت. آدم من برا: آدم: أحلام. أحلام رمت اختبار الحمل في الزبالة بسرعة. أحلام: احم.. طالعة أهو يا حبيبي. وغسلت وشها ونشفته بالمناديل. وطلعت من الحمام. آدم راح لها ومسك وشها بإيده: آدم: أنتي كويسة؟ أحلام ابتسمت: أحلام: أيوا كويسة متقلقش. آدم بص في عيونها: آدم: هو أنا مش حافظك يعني؟ قوليلي في إيه.
أحلام بصتله ودمعت: أحلام: أنا جبت من الصيدلية تيست حمل وعملته.. كان نفسي أبقى حامل بس طلعت لأ. آدم مسح لها دموعها وباس راسها وخدها. آدم: إيه المشكلة يا روح قلبي؟ الحمل يحصل وقت ما يحصل.. احنا مش مستعجلين.. وحتى لو محصلش.. أنا مكتفي بيكي أنتي ومش عايز حاجة من الدنيا دي غيرك. أحلام بحزن: أحلام: بس أنا عايزة أجيب لك بيبي يا آدم.. وافق إني أعمل تحاليل وأشوف عندي مشكلة ولا لأ يا آدم عشان خاطري.
آدم: لأ.. مش هتعملي حاجة.. أنتي أصلاً معندكيش أي مشكلة.. أنتي حملتي بعد ما اتجوزنا على طول بس مكنش لينا نصيب فيه.. وهتشيلي الموضوع ده من دماغك ومش هنفتحه تاني.. اتفقنا؟ وقت ما ربنا يريد هيحصل. أحلام هزت راسها بموافقة وآدم خدها في حضنه وحضنها بقوة وبيملس على شعرها. أحلام: أنا بحبك. آدم باس راسها: آدم: وأنا بعشقك. بعد أسبوعين. في يوم كتب كتاب مالك وجنات المغرب. في القصر. في غرفة آدم وأحلام.
آدم واقف قدام المراية بيلبس الساعة بعد ما لبس بنطلون كلاسيك بيج فاتح وقميص زيتي. أحلام طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لـ دريس بيج بكم وطويل وضيق من عند الوسط، ولابسة طقم ألماس رقيق من اللي عندها وهيلز بيج. ولمت شعرها. آدم بص لها من تحت لفوق بابتسامة وإعجاب. آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه وبص في عيونها. آدم ابتسم: آدم: شكلك زي القمر.. كالعادة يعني. وباس شفايفها.
أحلام: متتكلمش معايا عشان أنا زعلانة منك. آدم: طب ينفع متكلمش بس أبوس عادي؟ وباس رقبتها. أحلام ابتسمت. أحلام بحزن: أحلام: آدمم.. أنا مبهزرش. ناقص كنت تلبسني فستان متغطي لحد رقبتي ويخنقني واحنا في عز الصيف كده.. فيها إيه لو وافقت ألبس الدريس اللي أنا اشتريته.. كان عاجبني على فكرة. آدم: يعني جايبالي فستان قصير وعايزني أسيبك تلبسيه عادي كده؟ أحلام: ده مكنش قصير.. ده كان لحد تحت ركبتي.. فيها إيه يعني؟
آدم وهو باصص في عيونها: آدم: لأ.. الحلاوة دي كلها بتاعتي أنا بس.. وأنا بس اللي أشوفها.. مش هستحمل حد يبصلك نص بصة حتى.. وبعدين حتى وأنتي لابسة الفستان الطويل اللي مش عاجبك ده.. لسه برضه زي القمر.. مبقيتش عارف أعمل معاكي إيه. أحلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها. أحلام: بجد؟ آدم باس راسها وخدها: آدم: بجد. أحلام ابتسمت وحضنته. في الدور اللي تحت.
طارق غير هدومه لـ بدلة كحلي وقاعد في الصالون تحت مستني ولاده يجهزوا عشان يمشوا. في غرفة روان. واقفة قدام المراية لابسة دريس كحلي وهيلز كحلي وفاردة شعرها وبتلبس الحلق. فراس دخل الغرفة وهو لابس بنطلون كلاسيك وقميص. وبص على روان وصفر بإعجاب. روان ابتسمت: روان: شكلي حلو؟ فراس شدها من دراعها وقربها لحضنه وحاوط وسطها بإيده. فراس وهو سرحان في حلاوتها: فراس: حلو بس؟ دا حلو أوي أوي أوي.. زي القمر.
روان ابتسمت بحب وفراس باس شفايفها. فراس: أنا رأيي نكسل كتب كتاب مالك ده ونخلينا في حاجات أهم. وباس شفايفها. روان ابتسمت: روان: حرام عليك يا فراس.. ده أخويا. فراس: طب ماهو صاحبي أنا كمان.. بس أنتي اللي حلوة زيادة عن اللزوم.. أعمل إيه بس. روان ابتسمت: روان: طب أنا عايزة أقولك على حاجة كده. فراس باس رقبتها: فراس: لازم دلوقتي يعني؟ روان بابتسامة: روان: فراس.. حاجة مهمة. فراس اتنهد وبعد عنها.
فراس: اتفضلي يا ستي.. حاجة إيه؟ روان ابتسمت: روان: أنا حامل. فراس: مين؟ روان ضحكت: روان: أنا. فراس بعدم استيعاب: فراس: أنتي إيه؟ روان دمعت بابتسامة: روان: حامل. فراس بصدمة وفرحة مش مصدق نفسه. فراس: حـ.. حامل؟ أنتي حامل بجد؟ روان هزت راسها بابتسامة ودموع. روان: عملت الاختبار النهاردة الصبح ومقولتش لحد خالص.. كنت عايزة أنت تعرف أول واحد. فراس حضنها بفرحة وشالها من على الأرض ولف بيها ومش مصدق نفسه. روان بابتسامة:
روان: فراس.. لأ نزلني.. مينفعش. فراس: آه صح.. البيبي.. أنا آسف. ونزلها على الأرض براحة. فراس مسك وشها بإيده بفرحة. فراس: أنا هبقى أب.. هيبقي عندنا بيبي.. أنا مش مصدق نفسي.. الحمد لله يا رب. روان حضنته بقوة وطلعت من حضنه ومسكت وشه بإيدها. روان ابتسمت: روان: أنا توقعت إنك هتفرح.. بس متوقعتش للدرجة دي. فراس بابتسامة: فراس: أفرح بس؟
أنا طاير من الفرحة.. أنا مش مصدق.. أنا عمري ما كنت أحلم أتزوجك أصلاً.. دلوقتي أنتي مراتي وحبيبتي وحامل في ابننا كمان. وباس شفايفها وحضنها وروان ابتسمت بحب. برا في الصالون. مالك طلع من غرفته بعد ما لبس بدلة سودة وقميص أبيض. مالك: وبعدين بقى في عيالك دول يا بابا؟ هنتاخر على جنات كده. طارق: متقلقش يا حبيبي.. قربوا يخلصوا أهو. وابتسم.
طارق: أنا مش مصدق والله إني خطبت لك من أسبوعين وكتب كتابك النهارده كمان.. ربنا يارب يسعد قلبك ويفرحك دايماً يا حبيبي. مالك ابتسم وحضن طارق وطارق باس راس مالك بابتسامة. آدم وأحلام نزلوا من غرفتهم. مالك: وأخيراً شرفتوا يعني.. هنتاخر كده بسببكم. آدم: عامل دوشة ليه.. ما إحنا جهزنا أهو.. مستعجل على إيه اتنيل. مالك بص لـ أحلام: مالك: شوفتي.. شوفتي بيلمح وبيقولي متستعجلش على الجواز ليه.. شكله مش عاجبه الجواز.
أحلام بصت لـ آدم. أحلام: والله؟ آدم خدها في حضنه وباس راسها. آدم: أنتي هتصدقي كلام الواد ده.. ده عايز يوقع بينا وخلاص.. الجواز دا أحلى حاجة ف الدنيا أساساً. وباس إيدها، وأحلام ابتسمت. آدم لمالك: وانت اصبر عليا. طارق ضحك. فراس وروان طلعوا من غرفتهم. فراس بفرحة وهو ماسك إيد روان: جماعة روان حامل. مالك ابتسم بفرحة: إيه؟ طارق وأحلام بفرحة: بجد؟ آدم ابتسم: بتتكلموا جد؟ فراس بفرحة: آه والله. طارق قام
وحضن روان بفرحة وابتسامة: روح قلب أبوكي، ألف ألف مبروك ياحبيبتي، أنا مش مصدق إني هبقى جد. روان ابتسمت: الله يبارك فيك يابابا. آدم راح حضن روان بابتسامة وباس راسها: ألف ألف مبروك ياحبيبتي. روان بابتسامة: الله يبارك فيك ياحبيبي. وحضنت مالك. وفراس حضن طارق وآدم. وأحلام حضنت روان بفرحة وابتسامة: ألف مبروك ياروح قلبي، مش هتتخيلي فرحتينا قد إيه. روان بابتسامة: الله يبارك فيكي ياحبيبتي.
طارق ابتسم: كده الفرحة بقت فرحتين، الحمد لله. بعد ساعتين. في بيت جنات. طارق وآدم وأحلام وفراس وروان قاعدين. ومالك قاعد جنب المأذون. وقصادهم قاعدة جنات لابسة دريس أبيض سمبل ولامة شعرها ولابسة طقم ألماس حلو أوي وسمبل، مالك جايبهولها هدية، ولابسة ف إيدها خاتم ألماس. وجنبها مامتها وخالتها وقرايبها. وجنب المأذون حد من عيلة جنات ماسك ف إيد مالك وبيكتبوا الكتاب.
ومالك بيبص ع جنات بإعجاب وابتسامة، وجنات بتبتسم له بفرحة ومش مصدقة نفسها. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وشال المنديل، ونادية ونوال زغرطوا، ومالك بص لجنات بابتسامة ومش مصدق إن حب حياته بقت ع ذمته خلاص، وجنات ابتسمت بفرحة. بعد ساعة. نادية ونوال بيقدموا لهم قهوة وحلويات. مالك وجنات قاعدين ف جنب بيتكلموا. طارق قاعد وبيتكلم مع قرايب جنات الرجالة ف أمور الحياة. وجنب طارق فراس وروان.
نادية راحت تقد ل طارق القهوة. طارق أخد القهوة من نادية بابتسامة: تسلم إيدك. نادية ابتسمت: ألف هنا. وحطت قدام فراس فنجان قهوة. وروان كانت هتاخد فراس منعها. فراس: لالا متحطلهاش قهوة، مش هتشرب. روان: ليه يافراس، أنا عايزة أشرب قهوة أنا. نادية ابتسمت: ما تسيبها تشرب ياحبيبي لو نفسها فيها. فراس ابتسم: لأ علشان هي حامل حضرتك، أكيد متعرفيش. روان ابتسمت من فرحة فراس اللي عايز يقول للدنيا كلها إنه هيبقي أب. نادية بفرحة: بجد؟
ألف ألف مبروك يابنتي، يبقى جوزك معاه حق، بقي المنبهات دي غلط عليكي. روان ابتسمت: الله يبارك في حضرتك. طارق ابتسم: عقبال ما نعمل فرح لمالك وجنات ونفرح بعيالهم إن شاء الله. نادية ابتسمت: يارب يارب. تليفون جنات رن ف أوضتها. وقامت ودخلت الأوضة ترد. مالك قام وراح أوضة جنات. جنات قاعدة ع السرير وخلصت كلام ف التليفون. مالك دخل الغرفة وقفل الباب. جنات ابتسمت وقامت.
جنات: مالك، إنت إيه اللي جابك هنا، عيب لو حد شافنا هيفهم غلط. مالك: هيفهموا غلط ليه، أنا داخل أوضة مراتي عادي. وقرب منها وجنات بعدت عنه بخجل وتوتر. جنات بتوتر: إنت عايز إيه بقي؟ ومالك قرب أكتر وجنات خبطت ف الحيطة. مالك: جاي آخد حقي... مش أنا قولتلك هعاقبك ع كل اللي عملتيه فيا. وقرب منها أكتر وأكتر وجنات كانت هتموت من الخجل ومن قربه، أول مرة يكون قريب منها كدا.
ومالك مبقاش قادر يتحمل مقامه، حلاوتها أكتر من كده، وباس شفايفها اللي كان هيموت ويبوسها من أول يوم شافها وحبها فيه. وجنات ابتسمت بخجل وقلبها بيدق بسرعة. جنات بخجل: مالك. مالك باس خدها ورقبتها. جنات ابتسمت بخجل وبعدت عنه وخبطته ف صدره. جنات: إنت قليل الأدب على فكرة، إحنا بس كتبنا كتابنا ولسه الفرح متنسيش. مالك حاوط وسطها بإيده وقربها منه. مالك وهو باصص ف عيونها: قليل الأدب بس بحبك. جنات ابتسمت: وأنا بموت فيك.
مالك حضنها بقوة وجنات حضنته واتنهدت بابتسامة، قد إيه حضنه حلو أوي وبيحسس بالأمان. ومالك باس راسها. في الصالون. نادية خلصت توزيع قهوة ف الصالون. وراحت لآدم وأحلام اللي واقفين ف البلكونة. نادية بابتسامة: اتفضلوا القهوة. آدم أخد القهوة: تسلم إيدك. أحلام ابتسمت: تعبتي نفسك. نادية ابتسمت: تعبكم راحة والله، إيه مش ناويين تفرحونا وتقولوا لنا إن في بيبي جاي ف السكة؟ آدم ابتسم وبص لأحلام: ادعيلنا. أحلام ابتسمت.
نادية بابتسامة: يارب يرزقكم بالذرية الصالحة، آمين يارب. آدم وأحلام ابتسموا. بعد أسبوعين. عصراً. أحلام في المستشفى. في مكتب الدكتورة. أحلام قاعدة قصاد الدكتورة ع المكتب بعد ما كشفت عليها وبتبص ف التحاليل. آدم رن ع أحلام. واحلام قامت ردت ف جنب. أحلام: الو ياحبيبي. آدم: إنتي فين كدا؟ أحلام بكذب: أنا عديت ع بابا بعد ما خلصت شغل، قولت أطمن عليه. آدم: هو كويس؟ أحلام متضايقة من نفسها بسبب كدبها عليه.
أحلام: آه آه متقلقش، هو كويس.. أنا أصلاً شوية وهروح البيت. آدم: ماشي، أنا ساعة وهبقى ف البيت برضو. وخلصوا المكالمة واحلام راحت قعدت ع الكرسي تاني. أحلام: ممكن تطمنيني يادكتورة؟ الدكتورة ابتسمت: أنا مش عارفة انتي قلقانة ليه، التحاليل زي الفل ومعندكيش أي مشكلة ف الخلفه.. أصلاً انتي حملتي على طول بعد الجواز ومحصلش نصيب بس.. اللي أقصدُه إن مفيش مشاكل عند الطرفين. أحلام اتنهدت: طب إيه سبب إني محملتش لحد دلوقتي؟
عدى شهور ع المرة اللي سقطت فيها. الدكتورة ابتسمت: طبيعي والله.. عادي بتحصل.. ممكن الحمل يحصل بعد شهر، بعد سنة، يمكن أكتر.. كله نصيب. وحتى برضه ممكن لو حملتي وخلفتي تحملي بعدها على طول تاني، يعني هي ملهاش قاعدة أو وقت معين، كله بتاع ربنا. متقلقيش انتي بس. ع المغرب. في القصر. في الغرفة. أحلام خدت شاور وغيرت هدومها وقعدت ع السرير. آدم طلع من الدرايسنج بعد ما غير هدومه وراح باس راس أحلام واحلام ابتسمت.
آدم: يلا علشان نتغدى، أنا جعان بصراحة. أحلام ابتسمت وقامت: انزل انت وأنا هاجي وراك. آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها: مالك؟ في إيه؟ راجعة النهاردة من برة متغيرة. أحلام بتوتر: لأ أبداً، مفيش حاجة ياحبيبي، أنا كويسة والله، راسي مصدعة شوية بس. آدم قرب منها وباس راسها وخدها. آدم: ألف سلامة عليكي. أحلام مقدرتش تكدب عليه أكتر من كده. أحلام: ينفع أقولك حاجة ومتزعلش مني؟ آدم باس راسها: مقدرش أزعل منك.. قولي.
أحلام دمعت: أنا كدبت عليك النهاردة.. أنا مكنتش عند بابا بعد الشغل... روحت المستشفى عند الدكتورة.. علشان أشوف في مشكلة عندي ف الحمل ولالا.. ومقولتلكش علشان انت مانعني أفتح الموضوع ده تاني أو أجيب سيرته علشان أنا مزعلش. أحلام بحزن: أنا آسفة والله علشان كدبت عليك.. مكنتش عايزة أضايقك بالأفكار المتخلفة اللي ف دماغي دي وانت فيك اللي مكفيك ف الشغل. آدم خدها ف حضنه واحلام حضنته بقوة ودمعت. أحلام: زعلت مني صح؟
علشان كدبت.. مش هكدب تاني والله وعد. آدم باس راسها وطلعها من حضنه ومسح لها دموعها وبص ف عينها. آدم: وإيه اللي جاب الأفكار دي ف دماغك.. أنا قولت إني مستعجل ع الخلفه؟ ولا قولت ولا عمري هقول.. كل حاجة بتيجي ف وقتها.. حتى لو بعد سنة ولا سنتين. أنا مش مستعجل.. طالما أنتي كويسة وجمبي وبخير أنا مش عايز حاجة من الدنيا.
مش هتكرري اللي عملتيه ده تاني وهنسيب الموضوع على ربنا، والحمل هيحصل في الوقت المناسب، وقت ما ربنا يريد.. اتفقنا؟ وبعدين حتى لو محصلش خالص أنا مش عايز حد في الدنيا دي غيرك. أحلام بحزن: يعني مش هتتجوز عليا لو أنا مخلفتش؟ آدم ابتسم وهز راسه بمعنى مفيش فايدة، ومسك وشها بإيده وباس شفايفها. آدم: أنا أتزوج عليكي إنتي؟
أموت أهون لي من إني أبص على واحدة تانية غيرك.. حتى لو مخلفناش خالص أنا عايزك إنتي وبس، مستكفي بيكي إنتي وبس.. مفهوم؟ أحلام ابتسمت بحب وحضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها. عدى سنتين.
في خلال السنتين دول آدم وأحلام مكملين مسيرتهم في لف العالم وراحوا كذا بلد لحد دلوقتي زي فرنسا ولندن وتنزانيا وأمريكا، وعايشين أحلى أيام حياتهم سوا، وكل يوم بيحبوا بعض أكتر من اليوم اللي قبله. بس أحلام دايما جواها حاجة ناقصة إنها محملتش لحد دلوقتي، وخايفة متعرفش تجيب لآدم طفل يشيل اسمه. بس آدم دايما بيطمنها إنه مبسوط معاها ومش مستعجل على الخلف، ومش عايز غير وجودها جنبه.
وجنات ومالك اتجوزوا وعملوا أكبر فرح وعايشين أحلى أيام حياتهم سوا. وفراس وروان عملوا حفلة كبيرة للاحتفال بجوازهم وعزموا فيها كل حبايبهم ورجال وسيدات أعمال. وخلفوا ولد وسموه مراد، وروان وفراس برضه مبسوطين أوي سوا وعايشين أحلى أيام حياتهم. وفراس كل يوم بيحمد ربنا على العيلة الصغيرة بتاعته. وبيحاولوا يربوا مراد كويس. ومراد ده العيلة كلها بتحبه لأنه الحفيد الأول للعيلة.
وحمزة ومريم اتجوزوا قريب وكانوا في شهر عسل. وفي الفترة دي آدم أصر إن كرم وليليان يعيشوا معاهم الفترة دي في القصر لحد ما مالك يرجع. وأحلام كانت مبسوطة بوجودهم جنبها. وأحلام وروان وجنات قريبين من بعض وأعز أصحاب وأخوات زي آدم ومالك وفراس بالظبط. بعد رجوع أحلام وآدم من إيطاليا بيومين. أحلام مجمعة روان وجنات معاها في الأوضة. وقاعدين على الكنبة. أحلام بصوت واطي: أنا جايباكم النهارده عشان في حاجة مهمة أوي لازم أقولهالكم.
روان وجنات: إيه اللي حصل؟ أحلام بصوت واطي: أنا شاكة إني حامل. روان وجنات بفرحة: إيهههه؟ جنات بابتسامة: لا بتهزري؟ روان بابتسامة وحماس: إنتي بتتكلمي جد يا أحلام؟ أحلام: وطوا صوتكم.. أنا لسه مش متأكدة ومقولتش حاجة لآدم. جنات ابتسمت: طب حسيتي إزاي أو إيه اللي حصل؟ أحلام: واحنا في إيطاليا أصلا آخر كام يوم كانت معدتي ديما بتوجعني ورجعت كذا مرة. وآدم قلق وكان عايزنا نكشف بس أنا طمنته وقولت له حاسة إني أحسن.
روان بابتسامة: ا.. آدم دخل الغرفة وأحلام شاورت لهم يسكتوا. أحلام ابتسمت بتوتر لآدم: إيه يا حبيبي رجعت ليه؟ مروحتش الشركة؟ آدم أخد موبايله من على الكومودينو. آدم: نسيت موبايلي.. مالكم متجمعين كدا ليه؟ خير؟ روان ابتسمت بتوتر: ولا حاجة، ده أحلام وحشتنا أوي فقاعدين معاها بنتكلم وكدا. جنات بتوتر: بالظبط. آدم: أمال فين الواد مراد؟ وحشني. روان ابتسمت: مع باباه تحت. آدم: ماشي، هشوفه قبل ما أروح الشركة.
وباس راس أحلام، وأحلام ابتسمت وآدم طلع برا الغرفة. أحلام اتنهدت براحة. جنات: طب إيه هنتأكد إزاي؟ أحلام: محتاجة تست حمل.. ومش هينفع أنزل أنا أجيبه لأني لو نزلت من البيت لازم أقول لآدم، ولو كلمته هضطر أكذب وأنا مش عايزة أكذب عليه. جنات: خلاص سيبي الموضوع ده عليا، أنا هجيب لك تست الحمل. أحلام اتنهدت: ماشي. روان بابتسامة: إن شاء الله بإذن الله تطلعي حامل وهبقى عمتو يارب يارب. جنات ضحكت. وأحلام ابتسمت بتوتر.
كان نفسها تقول لآدم إنها حاسة إنها حامل، بس لو مطلعتش حامل هتكسر قلبه بعد ما يفرح على الفاضي، فكانت عايزة تتأكد الأول. بعد ساعتين. في الحمام، أحلام بتعمل اختبار الحمل. روان وجنات واقفين عند الباب. جنات بابتسامة: ها يا أحلام؟ إيه كل ده؟ إحنا هنموت هنا. روان بابتسامة: يارب تطلع حامل يارب يارب. أحلام فتحت الباب وهي ماسكة اختبار الحمل. أحلام: .. روان بقلق: ها؟ جنات: ها، طمنينا. أحلام بصت على اختبار الحمل بفرحة وصدمة.
أحلام: شرطتين.. أنا حامل. جنات وروان صرخوا بفرحة. وحضنوها. وأحلام دمعت بفرحة وعيطت ومش مصدقة نفسها. ع المغرب. في القصر في الصالون. طارق وكرم قاعدين بيشربوا قهوة. ومعاهم مالك وفراس. مراد اللي عنده سنة ونص قاعد على الأرض بيلعب بألعابه. وقام مشي براحة وراح لطارق، فتح له دراعه يشيله، وطارق شاله بابتسامة. طارق: روح قلب جدو. روان وجنات راحوا لهم. روان باست خد مراد وقعدت جنب فراس، وروان قعدت جنب مالك.
قعدوا بابتسامة وهيموتوا ويقولوا إن أحلام حامل، بس أحلام أكدت عليهم محدش يقول لحد حاجة إلا لما تقول لآدم الأول. مالك خد جنات في حضنه وباس راسها. طارق ابتسم: إيه مالكم قاعدين كدا ليه؟ كرم ابتسم. فراس بص لروان وابتسم من فرحتها. فراس: في حاجة حصلت؟ روان حاولت تداري ابتسامتها. روان: لا لا أبداً، مفيش حاجة. آدم دخل القصر بعد ما رجع من الشركة. آدم: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. كرم: حمد لله على السلامة.
آدم ابتسم: الله يسلمك. وراح باس راس مراد، ومراد فتح له دراعه وعايزه يشيله. آدم ابتسم وشاله وباس خده. فراس: حاسس بيحبك أكتر مني، وأنا بدأت أغار، خلي بالك. آدم: خليك في حالك إنت. طارق وكرم ابتسموا. آدم: أحلام فين؟ جنات بصت لروان وابتسمت. روان بابتسامة: في أوضتها فوق. في غرفة أحلام. آدم دخل الغرفة لقي أحلام واقفة في الأوضة بابتسامة، ولابسة دريس أحمر كات وقصير، ولمة شعرها، وكان شكلها حلو أوي.
آدم بص لها من تحت لفوق بإعجاب وابتسامة. آدم اتنهد بابتسامة: لا لا الحلاوة دي كتير عليا. أحلام ابتسمت، وآدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وقربها لحضنه وباس شفايفها. أحلام ابتسمت: شكلي حلو؟ آدم باصص في عيونها: شكلك زي القمر. وباس راسها وخدها. أحلام بابتسامة: طيب عايزة أقولك حاجة مهمة. آدم باس رقبتها: لا مش وقته خالص. أحلام ابتسمت: بس هي حاجة مهمة. آدم بصلها: إيه؟ أحلام بابتسامة: أنا حامل. آدم: إيه؟
أحلام بدموع هزت راسها بأه. آدم بفرحة ومش مصدق نفسه: إنتي حامل بجد؟ يعني أنا هبقى أب؟ أحلام ابتسمت. وآدم بفرحة وابتسامة مش مصدق نفسه دمع وحضنها بقوة، وأحلام حضنته بابتسامة بدموع. آدم طلعها من حضنه وباس راسها وشفايفها وكل حتة في وشها، ومسح لها دموعها، ومسك وشها بإيده وبص في عيونها. آدم: أنا مش مصدق نفسي.. هبقى عندي ابن منك إنتي.
أحلام بابتسامة ومبسوطة بفرحته. هي عارفة إنه من زمان نفسه في بيبي منها، بس مبيرضاش يقول لها عشان ما يزعلهاش، بس ديما عايز يملي البيت بعيالهم. أحلام مسكت وشها بإيده: إنت فرحان بجد إن هيبقى عندنا بيبي؟ آدم مسك إيدها اللي على وشه وباسها: ده أنا طاير من الفرحة.. عشان هيبقى عندي ابن منك إنتي.. حياتي وروح قلبي اللي عايش عشانها.. أنا بعشقك. وباس شفايفها، وأحلام حضنته بقوة، وآدم باس راسها ورقبتها.
أحلام: بس أنا مش عايزك تقول لحد تحت إلا لما نتأكد عند الدكتورة الأول. آدم طلعها من حضنه. آدم: يلا نروح دلوقتي حالا. أحلام ضحكت: دلوقتي؟ طب ارتاح طيب، إنت لسه راجع من الشغل. آدم: لا لا هنغير هدومنا ونروح للدكتورة حالا. بعد ساعة. في المستشفى. في غرفة الدكتورة. أحلام نايمة على السرير، وآدم ماسك إيد أحلام، والدكتورة قاعدة جنبها بتمشي الجهاز على بطنها. وأحلام مغمضة عينيها بتدعي تطلع حامل بجد وإن تيست الحمل ميبقاش غلط.
الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك.. إنتي حامل.. ده الأسبوع السادس ليكي.. بس في مفاجأة صغيرة كدا. أحلام بابتسامة: إيه؟ آدم ابتسم بأمل: توأم؟ الدكتورة بابتسامة: أيوا.. بس مش اتنين بس.. تلاتة توأم. آدم وأحلام بصوا لبعض بصدمة وفرحة. أحلام عيطت بفرحة، وآدم حضنها بقوة بابتسامة وفرحة ومش مصدق نفسه. أحلام بدموع وابتسامة: بجد يا دكتورة؟
الدكتورة بابتسامة: أه والله.. بصي حتى باينين في السونار تلت أكياس أهم.. أول واحد.. تاني واحد.. وتالت واحد. آدم بيمسح دموع أحلام وباصص في عيونها. آدم بابتسامة: شفتي.. مش قولتلك ربنا هيعوضنا. أحلام هزت راسها بابتسامة وهي باصة في عيونه، وآدم حضنها بقوة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!