الفصل 17 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل السابع عشر 17 - بقلم نونا

المشاهدات
17
كلمة
4,410
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

مساءً عند فراس وروان. وصلا فيلا فراس. فراس فتح الباب بالمفتاح ودخلا. روان دخلت وبصت على البيت، وكان ذوقه حلو أوي. فراس دخل شنط روان جوه. روان كانت واقفة بتوتر. فراس: أنا عارف إن الوضع غريب عليكي ومتوترة وخايفة، بس أنا مش عايزك تقلقي. أنا فاهم كويس إنك متجوزاني غصب عنك لأن آدم أمر بكده. وأنا مقدر ده، عشان كده اعتبري إن الجواز ده مش حقيقي لحد ما آدم يهدى وينسى، ووقتها أنا تحت أمرك لو عايزة تتطلقي.

روان عمرها ما شافت راجل بجد زي آدم أخوها ومالك، وكانت نفسها تتجوز راجل بجد زي أخواتها، وربنا رزقها بفراس. فراس لما عرف الموضوع وقف جنبها ووقف في وش صاحب عمره ودافع عنها ووافق يتجوزها. وحتى بعد ما اتجوزوا حس بقلقها وخوفها وطمنها. روان: شكرًا يا فراس. فراس: أنا أوضتي بس المتاحة دلوقتي، لأن الباقي عاملهم أوض مكتب للشغل وأوضة جيم. فإنتي تقدري تنامي في أوضتي وأنا هنام على الكنبة هنا. روان: الأوضة فين؟

فراس: تاني أوضة على اليمين. روان هزت رأسها بموافقة وطلعت فوق. فراس بص لها وهي بتطلع، مش مصدق إن حب عمره بقت مراته وعلى ذمته وبقت في بيته. كان بيحلم باللحظة دي من سنين، بس كان نفسه روان تتجوزه بمزاجها مش غصب عنها. أمام منزل كرم. التاكسي وصل قدام البيت بعد ما أوصلوا مريم بيتها. أحلام نزلت وسواق التاكسي نزل بسرعة جاب الشنطة من العربية. السواق: تحبي أدخلها لحضرتك جوه؟ أحلام: لأ، متشكرة جدًا. أنا هدخلها.

وطلعت من شنطتها فلوس وادتهاله، والسواق ركب ومشي. أحلام مسكت الشنطة وجرتها ودخلت الجنينة ورنت الجرس. حمزة فتح الباب. حمزة: أحلام. وحضنها. أحلام ابتسمت وحضنته بقوة. حمزة: وحشتيني يا جزمة. وطلعها من حضنه. أحلام: وأنت كمان وحشتني أوي. ليليان بفرحة أول ما شافت أحلام. ليليان: أحلاااام. وجريت عليها حضنتها. وكرم طلع من الصالون بابتسامة وراح لهم. ليليان: وحشتيني أوي. أحلام بابتسامة: أنتي كمان وحشتيني أوي.

كرم بابتسامة: نورتي البيت يا نور عيني. أحلام حضنته بابتسامة وكرم ابتسم. كرم: تعالي ادخلي. حمزة بص على الشنطة اللي جنب أحلام باستغراب. حمزة: إيه الشنطة دي؟ أحلام طلعت من حضن كرم. كرم: صحيح يا أحلام، إيه الشنطة دي؟ أحلام: تعالي ادخلي مش هنتكلم على الباب. واحلام دخلت وحمزة أخد الشنطة ودخلها جوه. قعدوا في الصالون. كرم: أمال فين جوزك؟ أحلام: أنا عايزة أقولكم على حاجة الأول... أنا حامل. حمزة بفرحة: إيه؟

كرم بابتسامة وفرحة: إنتي بتتكلمي جد يا بنتي؟ أحلام ابتسمت: أيوا. كرم حضنها بفرحة وباس راسها. كرم: مبروك يا روح قلبي، ألف ألف مبروك. والله فرحتي قلبي. حمزة بابتسامة حضنها بقوة: ألف مبروك يا حبيبتي. هبقى خال أنا مش مصدق نفسي. أحلام ابتسمت: هتبقى أحسن خالو في الدنيا. حمزة ابتسم وباس راسها. ليليان ابتسمت: يعني إنتي في بطنك نونو دلوقتي؟ ولما تتولد هلعب معاها وأبوسها. أحلام ابتسمت: أيوا يا روح قلبي. هتبقي خالتو صغننة.

ليليان حضنتها بفرحة وأحلام ابتسمت. كرم: آدم مجاش معاكي يقولنا الخبر الحلو ده لي؟ أحلام مقدرتش تزعلهم وتقول لهم إنهم هيطلقوا. حمزة: هو عارف إنك هنا. أحلام: احم، آه عارف. هو مشغول جدًا وأنا قلت هاجي أقعد معاكم يومين. كرم بابتسامة: تنوري يا حبيبتي، متعرفيش البيت وحش من غيرك قد إيه. أحلام ابتسمت: هروح أرتاح في أوضتي شوية. كرم: روحي يا حبيبتي. ودخلت الأوضة. ليليان بابتسامة: أنا هبقى خالتو.

حمزة مسك خدها: أيوا يا أختي، هتبقي خالتو عسل. ليليان ضحكت بفرحة وكرم ابتسم. بعد نص ساعة. آدم وصل بعربيته قدام بيت كرم وخبط على الباب. كرم فتح الباب. كرم بابتسامة: أهلاً يا آدم يا ابني، اتفضل. آدم: أحلام فين؟ كرم ابتسم: بترتاح في أوضتها.. وألف مبروك يا البيبي. اتفضل ادخل. آدم دخل. حمزة طلع من المطبخ. حمزة ابتسامة: أهلاً أهلاً يا جوز أختي.. ألف مبروك على البيبي. آدم: عن إذنكم هدخل لأحلام. كرم: طبعًا اتفضل.

في غرفة أحلام. قاعدة على السرير سرحانة بعد ما غيرت هدومها لبيجاما ورابطة شعرها كعكة عشوائية. وماسكة التليفون وبتتفرج على صورها هي وآدم اللي كانت بتصورها في كل مرة خرجوا فيها سوا. فجأة الباب اتفتح وآدم دخل. أحلام: آدم. آدم قفل الباب. آدم بغضب: كنتي ناويه تقولي لي إمتى إنك حامل؟ ولا مكنتيش ناويه تقولي خالص؟ أحلام قامت بغضب: آه يا آدم، مكنتش ناويه أقول خالص.

آدم بعصبية: مش من حقك تخبي عليا إنك حامل في ابني، سامعة ولا لأ؟ إنتي إزاي أصلًا أول ما تعرفي متقوليليش؟ إزاي الكل يعرف وأنا آخر من يعلم؟ أحلام بغضب: مش أنت قلت هنتطلق؟ مش أنت وقفت قدامي وعينك مليانة غضب وقلت لي أعملي حسابك هنتطلق؟ آدم بعصبية: إنتي كدبتي عليا؟ كدبتي عليا وإنتي أكتر حد بثق فيه في الدنيا دي. أحلام بغضب: أنا مكدبتش، أنا بس خبيت.. عشان خايفة على روان من ردة فعلك، عشان أنا بعتبرها أختي الصغيرة.

آدم بعصبية: إنتي عايزة تجننيني؟ إنك تخبي أو إنك تكدبي، هما واحد بالنسبة ليا. أحلام: مش أنت وقفت قدامي وقلت لي جهزي عشان هنتطلق؟ أنا بقى موافقة وقاعدة مستنية ورقة طلاقي. آدم بعصبية: ده قبل ما أعرف إنك حامل. ومسك دراعها بغضب: ويلا غيري هدومك عشان هنرجع البيت. أحلام بعصبية: أنا مش هرجع معاك في مكان وأنا بحقق رغبتك وموافقة نتطلق. وسيب دراعي. آدم بغضب وعصبية: أحلام. الباب انفتح بسرعة وكرم وحمزة دخلوا بقلق.

كرم: إيه صوتكم واصل لآخر البيت؟ بتتخانقوا ليه؟ حمزة: هو في إيه يا آدم؟ سيب دراعها، إنت هتمد إيدك عليها قدامنا ولا إيه؟ آدم ساب دراعها ومسح وشه بإيده بغضب. كرم: في إيه يا حبايبي بس؟ صلوا على النبي، ده شيطان ودخل ما بينكم. آدم: مفيش حاجة. أحلام هتلم هدومها دلوقتي وترجع معايا البيت. أحلام بغضب: وأنا قلت لك مش هرجع معاك في مكان.

كرم: خلاص يا آدم يا ابني، سيبها بس ترتاح يومين عندنا وبعدين تعالي اتفاهم معاها براحة. اللي عاند مش هيوصلكم لحاجة والله. حمزة: بابا عنده حق يا آدم، سيبها ترتاح عندنا شوية وارجعوا اتكلموا. آدم بص لأحلام وطلع من الغرفة وطلع من البيت كله. وأحلام دمعت، وحمزة خدها في حضنه. كرم: لا حول ولا قوة إلا بالله. إيه اللي حصل لكم بس؟ ما أنتوا كنتم كويسين. وملس على شعرها وباس إيدها وحمزة بيحاول يهديها. كرم: إيه اللي حصل بس يا حبيبتي؟

أحلام طلعت من حضن حمزة ومسحت دموعها. أحلام: مفيش يا بابا، أنا وآدم هنتطلق. كرم بصدمة: إيه؟ حمزة: هتطلقوا إزاي يعني؟ أحلام: عادي، زي ما أي اتنين متجوزين بينفصلوا. كرم: إزاي بس يا حبيبتي؟ وإيه اللي حصل لكل ده؟ وابنك اللي في بطنك؟ ده إنتي لسه عارفة إنك حامل. أحلام دمعت: عادي، أنا مش محتاجة لحد، أنا هربيه. حمزة: طب مش هتحكلينا هتطلقوا ليه؟ أحلام:

كرم: خلاص يا حمزة، سيبها على راحتها. مش عايزين نضغط عليها أكتر من كده وهي حامل، كل ده غلط عليها. هنسيبك ترتاحي شوية وربنا يعمل اللي فيه الخير. واتنهد وباس راسها. وحمزة باس إيدها وطلعوا من الغرفة. كرم اتنهد وقعد على الكنبة: إيه اللي حصل لهم بس؟ حمزة: متقلقش يا بابا، واضح بيحبوا بعض أوي ومش هيقدروا يعيشوا من غير بعض. إن شاء الله مشاكل عادية بتحصل بين أي اتنين متجوزين. كرم: تفتكر؟

بنتي عنيدة وأنا عارفها كويس. وهو كمان شكله أعند منها. حمزة اتنهد وقعد: خير إن شاء الله. عند آدم. فضل يلف بالعربية لحد نص الليل ورجع القصر ودخل البيت وطلع الأوضة وبص عليها. وخلع الجاكيت ومش قادر يقعد فيها دقيقة واحدة من غير أحلام. آدم اتنهد وأخد الجاكيت تاني وطلع برا الأوضة. في بيت كرم. عند أحلام في غرفتها.

نايمة على السرير بس صاحية وبتفتكر كل لحظة حلوة بينها وبين آدم وبتدمع وحاسة إنها مبتنتميش لأي مكان آدم مش موجود فيه... مبتنتميش لمكان إلا حضنه. عند آدم. وصل بعربيته قدام بيت كرم وخلع حزام الأمان ونزل إزاز الشباك. وبص على أوضة أحلام وبص على دبلة الجواز اللي في إيده واتنهد وسند ضهره على الكرسي. في اليوم التالي. في القصر، في غرفة مالك. قاعد على السرير وسرحان. موبايله رن وكانت جنات. ومالك رد.

جنات بقلق: أخيرًا يا مالك، رديت عليا. أنا بقالي يومين بكلمك مبتردش ومجتش الشركة امبارح، مت من القلق. مالك: جنات: مالك، إنت مبتردش عليا ليه؟ إنت كويس؟ مالك بيحاول يسيطر على نفسه ويبان طبيعي. مالك: أنا معاكي. جنات ابتسمت: بس إيه الدريس التحفة اللي إنت بعته مع المندوب ده؟ وجايبه بمناسبة إيه؟ مالك: البسي واجهزي بليل وفي عربية هتيجي تاخدك على مطعم وهنتعشى سوا. جنات بابتسامة: ماشي.

ومالك قفل المكالمة ومش قادر يستوعب إنه حب واحدة كدبت عليه في كل حاجة ولسه مستمرة وبتكدب وبتمثل. في الصالون. طارق قاعد. وآدم نزل من غرفته بعد ما غير هدومه. منمش طول الليل ورجع البيت يغير ويروح الشغل. وكان هيمشي. طارق وقفه. طارق: آدم. آدم وقف. طارق: ينفع تيجي أتكلم معاك 5 دقايق بس؟ آدم راح قعد جنبه وطارق ابتسم إنه سمع كلامه. طارق: ليه يا آدم سبت أحلام تمشي من البيت ده وقلت لها هنتطلق؟

هي ذنبها إيه يا ابني في كل اللي حصل؟ آدم: ذنبها إنها كدبت وخبّت عليا وهي باصة في عيني. لو مقدرتش أثق في مراتي هثق في مين؟

طارق: عملت كده عشان بتحب روان وخايفة عليها. أحلام غيرت حاجات كتير في البيت ده. قبل ما تيجي القصر هنا كان ضلمة وبارد وهي غيرته بوجودها. غيرتك للأحسن وبقيت بني آدم تاني خالص بعد ما دخلت حياتك. بقيت مبسوط وبتضحك ومرتاح. مبقتش طول الوقت عصبي وغضبان زي زمان. بقيت بتتفاهم بالكلام بدل العصبية. بقيت أقرب لأخوك وأختك وبتخرجوا وبتتكلموا وبتتفاهموا بدل ما كنتوا بتتقابلوا صدفة في البيت. اعتبرت روان أختها وطول الفترة اللي فاتت كانت جنبها ومهتمية بيها. حتى مالك اعتبرته أخوها الكبير. وأنا كانت دايما بعتبرني أبوها التاني ومهتمية بيا وبأدويتي وصحتي وبتفكرني بمواعيد الأدوية وزيارة للدكتور أنا أصلًا ببقى ناسيها.

آدم: طارق: البنت دي بتحبك وعمرك ما هتلاقي واحدة تحبك قدها. اسمع مني يا ابني، لو ضيعتها من إيدك. مالك خرج من غرفته: ده يبقى غبي يا بابا لو ضيعها من إيده. آدم: لو خلصتوا أنا مضطر أمشي. وبالمناسبة أحلام حامل. طارق بفرحة: إيه؟ مالك بابتسامة: إنت بتتكلم جد؟ أحلام حامل؟ آدم: أيوا. وخرج برا القصر. طارق بفرحة وابتسامة: أنا مش مصدق نفسي، أنا هبقى جد. مالك حضن طارق بابتسامة.

مالك: آدم أخويا اللي أنا أعرفه، بعد ما عرف إن مراته حامل، أكد لك إنه عمره ما هيطلقها ويرجعها في أقرب وقت، أنا متأكد. طارق بابتسامة: يارب يارب. مالك ابتسم. في فيلا فراس. دخل غرفته براحة يغير هدومه عشان يروح الشركة وبيحاول ميصحيش روان. وبص على السرير لقي روان نايمة بعمق وكان شكلها حلو أوي وهي نايمة. فراس ابتسم وقرب منها وقعد جنبها على طرف السرير ومتأملها.

مش مصدق إن حب حياته في بيته وفي أوضته وبقت مراته خلاص. فرحان حتى لو كان جوازهم مش حقيقي. ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وغطاها كويس. ودخل الدريسينج يغير هدومه. وبعد شوية طلع بعد ما غير هدومه وكان بيلبس الساعة. روان بدأت تصحي وصحيت. روان: فراس. فراس: آسف لو صحيتك. أنا كنت بلبس عشان أروح الشركة. روان قعدت على السرير وربطت شعرها كعكة عشوائية. روان: لأ، ولا يهمك.

فراس: أنا همشي أروح الشركة وفي حرس برا البيت عشان أبقى مطمئن عليكي وأنا مش موجود. ومتخرجيش من البيت إلا لما تقولي لي. روان: حاضر. فراس: يلا أنا همشي... عايزة حاجة؟ روان: عايزة سلامتك. ولو ينفع متتأخرش عشان هخاف أفضل لوحدي بليل. فراس ابتسم: حاضر، هاجي قبل ما الدنيا تليل. روان ابتسمت وفراس أخد مفاتيح العربية وطلع برا الغرفة. عند أحلام.

طلعت من البيت بعد ما غيرت هدومها لبنطلون كلاسيك أسود وتوب بيج وعليه بليزر زيتي وعاملة شعرها كعكة ولابسة هيلز سودا. وراحت توقف تاكسي عشان تروح شغلها. وتاكسي وقف وأحلام ركبته. أحلام: شركة... بعد إذنك. السواق: أمر حضرتك. وبدأ يسوق. وفجأة لقي عربية وقفت قدامه قفلت على التاكسي الطريق. أحلام: إيه ده؟ وقفت ليه؟ السواق: معرفش، في عربية وقفت قصادي مش فاهم إيه. أحلام بصت ولقيت إن دي عربية آدم. أحلام اتنهدت.

أحلام: متعرفش تلف وتمشي من طريق تاني؟ السواق: لأ، الطريق ضيق مش هعرف ألف. أحلام: تمام، ثانية واحدة. أحلام نزلت من التاكسي وراحت لآدم. وآدم نزل من العربية وخلع نضارة الشمس. أحلام: ممكن تبعد عربيتك عشان عايزة أمشي أروح شغلي. آدم باصص في عيونها. أحلام بصت في عيونه وبتحاول متضعفش قدامه. قد إيه هو وحشها ونفسها تترمي في حضنه. أحلام: ممكن تسبني في حالي؟

آدم: لأ، مش ممكن. وأنا سبتك ترتاحي ومرضتش أضغط عليكي امبارح، ويلا هترجعي معايا بيتنا. أحلام: لأ، أنا في بيتي دلوقتي. ومش هرجع معاك في مكان. وبعد إذنك، ورقة طلاقي توصلني في أسرع وقت. آدم: انسي، مفيش طلاق هيحصل. أحلام: مش بمزاجك. آدم: لأ، بمزاجي. أحلام بغضب: لأ، مش بمزاجك تقول هنتطلق ومرة تقول مش هنتطلق. وبعدين مش دي كانت رغبتك في الأول؟ إننا نتطلق؟ وأنا بقولك أنا موافقة. آدم: ده قبل ما أعرف إنك حامل.

أحلام بغضب: مفيش حاجة هتتغير بعد حملي. أنا لسه عند قراري وقلت هنتطلق. أنا هبدأ أكلم محامي والموضوع هيطول حبة بس عشان إنت مش موافق، بس بعدها الطلاق هيتم عادي. وبعد إذنك ابعد عربيتك عشان أروح شغلي، وإلا والله العظيم هروحها ماشي. آدم بغضب فتح باب عربيته وركب وبعد العربية عن طريق التاكسي. وأحلام اتنفست بهدوء وراحت ركبت التاكسي تاني. ومشوا. ورضا بدأ يشغل عربيته ويروح ورا أحلام. في شركة آدم. آدم نزل من عربيته ودخل الشركة.

وهو باين عليه الغضب والموظفين خايفين يتعاملوا معاه. في مكتب فراس. قاعد بيشتغل. وموبايله رن وكانت روان. فراس ابتسم ورد: ألو. روان بابتسامة: فراس، أنا آسفة لو بعطلك عن شغلك، بس أنا لازم أقولك حاجة مهمة أوي. فراس ابتسم من نبرة صوتها اللي باين منها إنها فرحانة. فراس: قولي. روان بفرحة: أحلام حامل. بابا ومالك كلموني من شوية وقالولي. فراس بابتسامة: بجد؟ ده خبر حلو جدًا، ربنا يتمم حملها على خير.

روان بحزن: تفتكر آدم هيرجع في كلامه في موضوع طلاقهم؟ أنا مش عايزة أه يتطلقوا بسببى. فراس: لأ، إن شاء الله مفيش طلاق ولا حاجة، وهيرجعوا لبعض. روان ابتسمت: يارب. بعد ساعتين. في فيلا فراس. الباب خبط. روان راحت عند الباب وبصت من العين السحرية تشوف مين، ولقيت أحلام. روان بابتسامة فتحت الباب. روان بفرحة: أحلام. أحلام حضنتها بابتسامة: عاملة إيه يا روحي؟ روان بابتسامة: بقيت أحسن بكتير لما شوفتك.

أحلام ابتسمت: قلت أجي أشوفك بعد الشغل. روان بابتسامة: أحسن حاجة عملتيها، أنا كنت محتاجة أشوفك عشان وحشتيني أوي أوي. وقفل الباب وراحوا ناحية الصالون. أحلام قعدت: فراس هنا؟ روان قعدت جنبها: لأ، لسه في الشغل، ما إنتي عارفة مبيرجعوش من الشغل دلوقتي. روان بابتسامة: صحيح، فرحت أوي أوي لما عرفت إنك حامل وإني هبقى عمة. ألف ألف مبروك. أحلام ابتسمت: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. روان: لسه مصرين برضه على الطلاق يا أحلام؟

أنا مش عايزة أه يتطلقوا بسببى. إنتو لو اتطلقتوا أنا مش هسامح نفسي. أحلام: مش بسببك ولا حاجة يا روان، متلوميش نفسك. هو اللي في أول مشكلة طلب اللي بعد والطلاق وأنا بحقق له رغبته. روان اتنهدت بحزن. أحلام: سيبك إنتي من كل الكلام ده. أنا رجعت بدري من الشغل مخصوص عشان أطمئن عليكي وأشوفك عاملة إيه، مبسوطة ولا لأ. روان ابتسمت: أنا الحمد لله بخير. أحلام ابتسمت: طب الحمد لله. روان: وهبقى مبسوطة أكتر لو آدم سامحني. في الشركة.

في مكتب آدم. قاعد على مكتبه وقدامه ملف ومش عارف يركز في الشغل. آدم قفل الملف بغضب وقام وفتح باب المكتب. آدم بعصبية: ليه محدش اتزفت جابلي قهوتي لحد دلوقتي؟ السكرتيرة راحت له بسرعة بتوتر: حاضر يا آدم بيه، ثواني وتبقى عندك. آدم دخل المكتب بغضب. موظفة راحت للسكرتيرة بتوتر: أنا مش عارفة إيه اللي معصبه النهارده أوي كدا. السكرتيرة بصوت واطي: مش عارفة إيه اللي حصل، بس هروح أعمل له القهوة بسرعة لـ يجي يهب فيا تاني.

ومشيت بسرعة. فراس طلع من مكتبه وراح للموظفة اللي قافلة قدام مكتب آدم بتوتر وماسكة ورقة. فراس: آدم جه ولا لسه؟ وإنتي واقفة عندك كده ليه؟ الموظفة بتوتر: الورقة دي لازم آدم بيه يوقع عليها ضروري، وأنا بصراحة يا فراس بيه خايفة أدخل له وهو متعصب كده. فراس اتنهد: هاتي. واخد منها الورقة. ودخل مكتب آدم. آدم اللي قاعد على مكتبه. آدم بغضب: خير. فراس قفل الباب وراح حط الورقة على مكتب آدم. فراس: الورقة دي محتاجة توقيعك.

آدم اخد الورقة ووقع عليها. آدم: خدها واطلع برا. فراس: إيه اللي معصبك أوي كده؟ آدم: فراس قعد قصاده على المكتب. فراس: أو متجاوبش، أنا عارف... موضوع طلاقك إنت وأحلام. بس بصراحة هي معاها حق. آدم بص له. فراس: أيوا، متسبنيش كده. هي معاها حق متوافقش ترجع لك. مش أنت وقفت قدامها وقلت لها بكل قسوة هنتطلق؟ وهي ملهاش ذنب في أي حاجة حصلت. هي عملت كل ده عشان بتحب روان وبتعتبرها أختها. آدم: خد الورقة وروح كمل شغلك يا فراس.

فراس قام: ماشي. وابتسم. فراس: ..ومبروك على البيبي بالمناسبة. فرحت إني هبقى عم. روان كمان فرحت أوي. ومنتظرة منك تيجي تقول لها إنك مسامحها زي ما باباك ومالك وأنا سامحناها. بلاش تخلي غضبك وعندك يبعدوك عن الناس اللي بتحبهم. واخد الورقة وطلع برا المكتب. عصرًا. في بيت كرم. في الصالون قاعد كرم وطارق ومالك. حمزة طلع من المطبخ بعد ما عمل لهم قهوة وقدمهالهم. طارق ابتسم: تسلم يا ابني، تعبانك. حمزة ابتسم: ولا أي تعب.

وقعد وبدأوا يشربوا القهوة. كرم ابتسم: نورتونا والله، زيارتكم دي فرحتنا. طارق ابتسم: تسلم. أحلام بنتي وحشتني، حتى وهي لسه ماشية مكملتش يومين وقلت لمالك يجبني أشوفها. فرحت أوي إني هبقى عندي حفيد. مالك ابتسم: أنا كمان، متتصوروش فرحت قد إيه إني هبقى عم. ربنا يقومها بالسلامة. كرم وحمزة ابتسموا: يارب. كرم: هي في شغلها وزمانها على وصول. قلت لها والله بلاش شغل في فترة الحمل دي، بس هي بتحب شغلها أوي ومش عايزة تخسره.

والباب خبط. حمزة: أكيد دي أحلام. وقام فتح. حمزة: حمد لله على السلامة. أحلام: الله يسلمك. حمزة مسك إيدها: إنتي أحسن النهارده؟ أحلام ابتسمت: متقلقش، أنا كويسة. حمزة ابتسم. وأحلام دخلت ولقت طارق ومالك قاعدين في الصالون. أحلام ابتسمت: أونكل. طارق بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبتي؟ أحلام راحت سلمت عليه بابتسامة وحضنته. أحلام: أنا بخير الحمد لله. وسلمت على مالك. طارق بابتسامة: متتصوريش فرحنا قد إيه بحملك، ألف ألف مبروك.

مالك ابتسم: مبروك يا أحلام. أحلام ابتسمت: الله يبارك فيكم. وقعدت وحمزة قعد. طارق: لسه برضه يا بنتي مصرة مش عايزة ترجعي البيت؟ ده إنتي حتى حامل. مالك: متنشفيش دماغك وارجعي البيت يا أحلام. آدم مش مبسوط من غيرك، وإنتي كمان واضح إنك مش مبسوطة من غيره. أحلام: هو اللي طلب ده. وأنا بحقق له رغبته. وده قراري النهائي ومش هرجع فيه. طارق اتنهد: ربنا يهديكم يارب ويهدي سركم. كرم اتنهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...