الفصل 18 | من 35 فصل

رواية الجميلة و الوحش الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نونا

المشاهدات
18
كلمة
6,412
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

في فيلا فراس روان نزلت من غرفتها، وفراس دخل البيت بمفتاحه بعد ما خلص شغل. روان ابتسمت: حمد لله ع السلامه. فراس مش مصدق إنه هيرجع البيت كل يوم هيلاقي الابتسامة الحلوة دي، بعد ما كان بيته ضلمة وبارد. فراس ابتسم: الله يسلمك. روان: أنا آسفة يعني معرفتش أعملك أي حاجة تاكلها، لأن انت عارف مبعرفش أطبخ. فراس: انتي مأكلتيش حاجة من الصبح غير الفطار؟ روان: لأ معرفتش أعمل حاجة. فراس: إزاي يا روان سايبة نفسك من غير أكل كل ده؟

خلع الجاكيت. فراس: هطلع آخد شاور وأنزل أعمل لنا عشا. روان ابتسمت: انت بتعرف تطبخ؟ فراس: أمال يابنتي.. انتي مدقتيش أكلي قبل كده شكلك.. هتنبهري. روان ابتسمت: ماشي أما نشوف. فراس: دقايق وهبقى عندك. وطلع ياخد شاور، وروان ابتسمت. وبعد شوية تليفون فراس رن. خدته من الجاكيت اللي خلعه عشان تطلعهوله فوق. فراس طلع من الحمام وهو لافف الفوطة على جسمه وبينشف شعره بالفوطة. روان دخلت الغرفة: فراس تليفونك بيرن.

وبصت عليه بخجل، وعلى عضلاته. أول مرة تاخد بالها إنه جسمه رياضي أوي كده. روان بخجل وتوتر: أنا... فراس ابتسم من خجلها: انتي إيه؟ روان بخجل: أنا آسفة، كنت بـ بطلعلك تليفونك عشان كان بيرن. أنا هنزل تحت. وهي بتطلع، خبطت قورتها في الباب. روان حطت إيدها على راسها بوجع: آآآه. فراس راح لها بسرعة وقرب منها. فراس بخضة: خلي بالك... انتي كويسة؟ روان: آآآه كويسة، متقلقش. اتخبطت خبطة بسيطة بس. فراس: وريني.

وبص قورتها براحة. وروان كانت بصاله في عينه وسرحانة. فراس: الحمد لله مورمتش أو حاجة. تعالي ننزل هحط لك تلج عليها. روان انتبهت: احم، آه. هنزل أسبقك أنا وانت غير وتعالى. وطلعت من الغرفة بخجل، وفراس ابتسم. مساءً. عند مالك في مطعم. قاعد على طاولة سرحان، والمطعم كان محجوز مخصوص ومفيش حد غيره، والمكان رومانسي جداً وهادي. عند جنات قدام المطعم.

العربية وصلتها والسواق نزل فتح لها الباب، وجنات نزلت وكانت لابسة دريس أحمر ولابسة هيلز، ولامة شعرها، وكان شكلها حلو أوي. جنات دخلت المطعم. ومالك قام، جنات بابتسامة: المكان تحفة. مالك: وانتي شكلك حلو كالعادة. جنات ابتسمت. ومالك شد لها الكرسي وجنات قعدت، ومالك قعد قصادها. جنات ابتسمت: بقالك يومين مبتجيش الشركة. قلقت أوي عليك. بعدين عرفت من الموظفين إن أختك اتكتب كتابها. ألف مبروك.

مالك طلع جيبه علبة خاتم جواز وفتحها قدام جنات، وكان فيها خاتم ألماس حلو أوي. وجنات اتصدمت من حلاوة الخاتم وابتسمت.

مالك باصص في عينها: أنا بحبك.. أعجبت بيكي من أول يوم جيتي بيه الشركة، وبعدين وقعت في حبك. حبيت ضحكتك وعيونك وكل حاجة. بتجنن لما بلاقي أي موظف قريب منك، حتى لو كان عايزك في شغل. كنت بموت من قلقي لو اتأخرتي عن الشغل أو مجتيش خالص. اتعودت أشوفك كل يوم الصبح وبستنى تجيبلي قهوتي المكتب عشان أشوفك. وهبقى أسعد حد لو قبلتي تتجوزيني. جنات ابتسمت بفرحة ومش مصدقة نفسها. مالك ابتسم بسخرية: هو ده اللي انتي كنتي عايزة تسمعيه صح؟

جنات بعدم فهم: إيه؟ مالك قفل علبة الخاتم بغضب. مالك بغضب: ده اللي مستنية تسمعيه مني عشان تتأكدي إني وقعت في حبك زي الأبلة وتسبيني وتمشي، وكده يبقى خطتك نجحت. جنات بدموع: مـ مالك خليني أشرحلك بعد إذنك، انت فاهم غلط. مالك بعصبية: تشرحيلي إيه؟ تشرحيلي إنك كدابة؟

كدابة في كل حاجة، حتى في الـ CV اللي قدمتيه للشركة. قربتي مني كل يوم قصد وعملتي مهتمة بيا وبحياتي. عشان أحبك أكتر وأكتر. بس برافو نجحتي في كسرة قلبي. بحييكي يعني. مش هعرف أثق في أي حد من بعدك خلاص.

جنات بدموع: كان غصب عني. والله العظيم كان غصب عني. ماما كانت محتاجة عملية وأنا كان لازم أشتغل بأي طريقة لحد ما جه شخص تبع الصقراوي وقال لي لازم أعمل كده. بس وأنا بعمل كده حبيتك. والله العظيم ممثلتش دقيقة واحدة في مشاعري. أنا حبيتك بجد. مالك بغضب: انتي كدابة. ومطرودة من الشركة ومن حياتي، ومش عايز أشوف وشك تاني. انتي فاهمة ولا لأ؟

وعايزك ترتاحي. الشخص اللي كان بيهددك وقال لك تعملي فيا كده مات خلاص. يعني مش مضطرة تمثلي تاني يا جنات هانم. العربية اللي جابتك هتوصلك. والخاتم ده هدية مني ليكي. وسابه على الطاولة بغضب وقام أخد موبايله ومفاتيح عربيته وطلع بره المطعم. جنات انهارت من العياط. في فيلا فراس. في المطبخ. روان قاعدة على طاولة في المطبخ، وفراس جنبها ماسك كيسة تلج وحاطط لها على قورتها. روان: أنا خايفة تورم.

فراس: متقلقيش. التلج هيهديها ومش هتورم إن شاء الله. روان بوجع: آآآه. فراس بقلق: آسف آسف. وجعتك؟ وشال التلج من على قورتها. روان ابتسمت من قلقه: لأ خلاص مفيش حاجة. أنا كويسة. والجرس رن. فراس: شكل الحاجة وصلت. روان أخدت منه التلج. روان: طب روح هات الحاجة عشان نعمل العشا، ومتقلقش مبتوجعنيش خلاص. فراس: ماشي. وفراس راح فتح الباب وأخد أكياس من البودي جارد. مكونات أكل كان طالبها.

فراس قفل الباب وراح المطبخ، حط الأكياس على الطاولة. فراس: طبعاً عشان عايش لوحدي مبهتمش إذا كان في مكونات ناقصة للبيت ولا لأ. فـ نبقى ننزل أنا وانتي كارفور نجيب الحاجات الناقصة للمطبخ. روان ابتسمت: أوكي. هتطبخ لنا إيه بقى؟ فراس: مكرونة بشاميل. إيه رأيك؟ روان: ماشي موافقة. فراس ابتسم وبدأ يطلع الدقيق واللبن من الأكياس ويطبخ، وروان مراقباه بابتسامة. فراس: ناوليني الملح. روان: فراس بص لها. فراس: روان. روان انتبهت: إيه؟

فراس ابتسم: بقولك هاتي الملح. انتي نمتي ولا إيه؟ روان ابتسمت: لأ على فكرة أنا مركزة. فراس بابتسامة: باين. روان جابت له الملح، وفراس بدأ يحط. وفجأة تليفون فراس رن وكان محطوط على الطاولة جنبهم. روان بصت على الموبايل وكان مكتوب "ريهام". روان: احم. ده مين اللي بيتصل بيك دلوقتي؟ فراس كنسل: ده من الشغل. سيبك منهم دلوقتي خلينا نكمل الأكل عشان اتأخرنا أوي وانت زمانك جعتي.

روان هزت راسها بموافقة، ومتعرفش هي اتضايقت ليه. بس يمكن اتضايقت وغارت إن فراس من حقه يحب ويكلم أي بنت هو عايزها. في النهاية جوازهم على الورق بس، وبإجبار من آدم. في بيت كرم. في الصالون. أحلام طلعت من غرفتها، وبعدت الستارة وبصت من الشباك. لقت آدم قاعد في العربية قدام البيت. أحلام دمعت. وحشها أوي ونفسها تترمي في حضنه. مسحت دموعها وقعدت على الكنبة، وبدأت ترسم تصاميم وهي سرحانة.

حمزة طلع من غرفته وراح لأحلام، وأحلام مسحت دموعها وقلبت الورقة اللي كانت بترسم فيها. حمزة باس راسها وقعد جنبها. حمزة: كنتي بتعيطي؟ أحلام ابتسمت وهزت راسها بلا. أحلام: أنا كويسة ياحبيبي متقلقش. حمزة مسك إيدها: متكدبيش يا أحلام. فاكراني يعني مش حاسس بيكي بليل وإنتي مموتة نفسك من العياط. أحلام دمعت، وحمزة خدها في حضنه. حمزة: متعمليش في نفسك كده يا حبيبتي. عشان صحتك وصحة البيبي. أحلام مسحت دموعها. أحلام: حاضر.

حمزة: مش ناوية تسامحي الراجل الغلبان ده بقى؟ على فكرة هو قدام البيت بعربيته برا. أحلام: لأ يا حمزة مش ناوية أسامحه. حمزة: والله مشوفتش في عينك قبل كده في حياتي. ده ربنا يكون في عونها. أحلام خبطته في كتفه: احترم نفسك بقى. حمزة ابتسم وباس إيدها. حمزة: وبعدين واضح إنك مش ناوية تسامحيه ومش عايزاه. وقلب الورقة اللي جنب أحلام، وكانت راسم فيها آدم. أحلام أخدت منه الورقة.

حمزة اتنهد: ربنا يهديكم انتو الاتنين. أنا داخل أنام وانتي متطوليش في السهر. تصبحي على خير. أحلام: وانت من أهل الخير. وحمزة قام وباس راسها ودخل أوضته. في فيلا فراس. فراس عمل العشا، وبدأ هو وروان يحطوا الأكل على السفرة. فراس ابتسم: يلا اقعدي. هتدوقي أكل إنما إيه. روان ابتسمت وقعدت: هو من شكله وريحته باين إنه تحفة أصلاً. أنا مش قادرة أستوعب اتعلمت كل ده امتى.

فراس قعد: بحكم إني قاعد لوحدي كان لازم أتعلم أعمل أكل. يلا دوقي وقولي لي رأيك. روان ابتسمت وبدأت تدوق. روان بابتسامة: تحفة. فراس ابتسم: عجبتك بجد؟ روان: آه والله حلوة أوي. ياريتني أعرف أطبخ زيك كده. فراس: أنا هعلمك متقلقيش. روان ابتسمت، وبدأوا ياكلوا. روان بابتسامة: صحيح نسيت أقولك. أحلام جت زارتني هنا النهارده. فراس ابتسم: بجد؟ روان: آه جت تطمن عليا. يارب هي وآدم يتصالحوا.

فراس: هيتصالحوا بإذن الله متقلقيش. انتي امتحاناتك امتى؟ روان: قربت ولازم أنزل أحضر. بس أنا مش هنزل. فراس: ليه مش هتنزل؟ روان: خايفة أنزل. كل ما هنزل هفتكر اللي كان هيحصلي وأفتكره. وأنا مش عايزة ألمحه أو ألمح أي حاجة عنه. فراس مسك إيدها: لأ هتنزلي. دي سنة التخرج بتاعتك ولازم تحضريها عشان تتخرجي. انزلي ومتخافيش، وأوعدك إنك مش هتشوفيه تاني في حياتك. روان: انت عملت فيه إيه يا فراس؟ فراس

سحب إيده من إيدها بغضب: لسه فارق معاكي؟ روان: لأ والله العظيم. زي ما قلت لك قبل كده خايفة بس تأذيه بسببي. فراس بغيرة وغضب: لأ متخافيش عليه من الأذية أوي كده. وقام من على السفرة بغضب. روان: يافراس اسمعني عشان خاطري. وفراس طلع أوضة مكتبه. وروان اتنهدت. في منتصف الليل. في القصر. مالك نزل من عربيته ودخل الجنينة وقعد على كرسي في جنينة القصر، وخلع الجرافتا وحاسس بوجع في قلبه وسرحان.

وآدم وصل القصر بعربيته ونزل منها وراح لمالك وقعد جنبه. آدم: قاعد لوحدك كده ليه؟ مالك: قلت أشم شوية هوا. آدم ربط على كتفه: مالك، بقالك يومين مش عاجبني وحاسك مش مبسوط. بتمثل إنك كويس بس انت مش كويس. مالك ابتسم: ومين مبسوط في وسط الأحداث دي كلها. الحاجة الوحيدة اللي تفرح هي حمل مراتك. وإني هبقى عم. ربنا يقومهالك بالسلامة. آدم ابتسم وحضنه، ومالك حضنه بقوة. وطلع من حضنه. مالك ابتسم: مبسوط طبعاً إنك هتبقى أب.

آدم ابتسم: الدنيا مش سيعاني. لما عرفت كنت أسعد حد في الكون. مالك ابتسم: وانت تستاهل كل حاجة حلوة في الدنيا. هتبقى أحسن أب في الدنيا أنا متأكد. آدم ابتسم. مالك: أحلام برضه مش موافقة ترجع البيت. آدم: عنيدة. حاولت أرجعها أكتر من مرة، بس عنادها هيجنني وبحاول أسيطر على أعصابي. مالك: يعني حاولت ترجعها إزاي؟ قلت لها سامحيني؟ قلت لها مقدرش أعيش من غيرك أرجعيلي؟

آدم هز راسه بلا: قلت لها ترجع وتنسى موضوع الطلاق عشان ابني اللي هى حامل فيه. مالك ابتسم وهز راسه بمعني مفيش فايدة. مالك: يعني حسستها إنك عايز ترجعها عشان ابنك مش عشانها هي. مع إن أنا وانت عارفين إنك واخد حملها حجة عشان ترجعها. لأنك مش هتقدر تعيش من غيرها أو تطلقها. آدم اتنهد: أيوه. مكنتش ناوي أطلقها ولا حتى فكرت في الموضوع. أنا مقدرش أعيش من غيرها. مالك ابتسم. في فيلا فراس.

فراس قاعد في الصالون بيشتغل وقدامه اللابتوب. روان نزلت من غرفتها بعد ما غيرت هدومها لبيجامة نوم، وراحت له. روان: احم.. انت بتشتغل؟ روان: طب رد عليا يعني على الأقل. فراس بص لها: عايزة إيه يا روان؟ روان: ممكن تسمعني عشان خاطري. أنا والله ما قصدت أي حاجة من اللي فهمتها دي. فراس: اطلعي نامي. روان: لأ مش هنام وانت زعلان مني كده. وبعدين كل حاجة، على الأقل انت مأكلتش حاجة وقمت من على الأكل على طول. فراس ركز

في اللابتوب اللي قدامه: أنا ورايا شغل كتير ومش عايز أتكلم في أي مواضيع. فـ بعد إذنك اطلعي نامي. روان اتنهدت وهي طالعة، حطت إيدها على قورتها بوجع، وفراس بص عليها وهي بتتوجع. روان طلعت غرفتها. في بيت جنات. في غرفتها. ضامة ركبتها لصدرها، وهي لسه لابسة الدريس اللي جابه مالك، وبتعيط. وبصت على الخاتم اللي في اللعبة.

جنات بدموع: جنات الغبية.. كسرتي قلب أكتر حد حبيته وأكتر حد كان حنين عليكي بعد باباكي. وأكتر حد حبك في الدنيا دي. في فيلا فراس. فراس دخل غرفته، وفي إيده مرهم. وروان كانت نايمة على السرير بعمق. فراس ابتسم وقرب منها وقعد على طرف السرير جنبها، واتأمل لها وهي نايمة. مش قادر يصدق لحد دلوقتي إن حب عمره بقت مراته، وفي بيته، وعلى سريره كمان. وشال شعرها من على وشها وبدأ يدهن لها من المرهم على قورتها براحة.

وغطاها كويس وطلع برا الغرفة. في اليوم التالي صباحاً. فراس في الصالون، مسك جاكيته ومفاتيح العربية وكان هيروح الشغل. روان نزلت من غرفتها بسرعة. روان: فراس. فراس وقف. وروان راحت له. روان: انت هتروح الشغل من غير ما تفطر؟ فراس من غير ما يبصلها: مش جعان. وكان هيمشي. روان مسكت إيده.

روان: فراس اسمعني عشان خاطري. انت والله فهمت غلط امبارح. هو عمره ما كان فارق معايا. أنا آسفة أوعدك إن مش هجيب سيرته تاني في حياتي. أنا أصلاً مبطقش أسمع سيرته. وهبدأ أروح الجامعة من بكرة زي ما قلت لي. بس متزعلش مني عشان خاطري. ودمعت. فراس: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ روان بدموع: بعد كل اللي عملته معايا وبزعلك مني برضه بغبائي؟ فراس قرب منها ومسح لها دموعها. فراس: متعيطيش. دموعك دي غالية أوي. روان: زعلان مني؟

فراس وهو باصص في عيونها: لأ مش زعلان. روان بابتسامة حضنته، وفراس ابتسم ومش مصدق نفسه. وحضنها بقوة. روان بخجل طلعت من حضنه. روان: بس.. تقدر تروح شغلك. فراس ابتسم: عايزة حاجة؟ روان ابتسمت: عايزة سلامتك. فراس: قورتك لسه بتوجعك؟ روان حطت إيدها على قورتها: لأ خالص. صحيت من النوم لقيتها مبتوجعنيش. فراس ابتسم: طب الحمد لله. همشي أنا بقى. روان هزت راسها بموافقة بابتسامة. وفراس فتح الباب وطلع من البيت، وروان ابتسمت. عصراً.

في الشركة اللي أحلام بتشتغل فيها. قاعدة في مكتبها بترسم تصاميم وسرحانة. المدير محمود راح لها، وأحلام انتبهت وقامت. محمود: عاملة إيه يا أحلام؟ أحلام: أنا الحمد لله بخير. محمود: كنت طالب منك تصاميم لفساتين وآخر عملاء جم وطلبوه. خلصتيه؟ أحلام: لأ الحقيقة لسه بخلص فيهم. محمود: إزاي بس يا أحلام؟ أنا طالبه منك بقالي فترة، ولازم يبقى على مكتبي بكرة بالكتير. من امتى وانتي بتأخري شغلك؟ ما شاء الله كنتي أول واحدة بتخلصيها.

أحلام: أنا آسفة جداً فعلاً. حصل بس كام مشكلة خلوني أأخر شغلي. بس أوعدك التصاميم هتبقى عندك بكرة زي ما حضرتك عايز. محمود: تمام يا أحلام. بالتوفيق. أحلام: شكراً. عند رهف واقفة سمعاهم من بعيد، وجنبها موظفة. رهف مربعة إيدها بغيظ: مش فاهمة بيتعامل معاها براحة كده ليه وهي مأخرة شغلها. المفروض كان يديها بهدلة عشان تركز في شغلها أكتر من كده. ولا هي عشان مرات آدم الحديدي هتشيلها فوق راسنا؟

الموظفة: بصراحة حقها. دي مرات آدم الحديدي، انتي فاهمة يعني إيه؟ بعدين الحق يتقال هي شاطرة وشغلها حلو أوي. حتى أستاذ محمود بينبسط منه. خفي انتي بس حقد. رهف بغضب سابته ومشيت. في شركة مالك. عند جنات في مكتبها بتلم حاجتها في صندوق قبل ما تسيب الشغل. وموظفة راحت لها: هتمشي خلاص؟ جنات ابتسمت: آه يا رنا. رنا: طب مش هتفهمني إيه بس اللي حصل؟ مالك خرج من مكتبه، وجنات بصت له زي ما يكون بتملي عينها منه قبل ما تمشي للأبد.

مالك أول ما شاف جنات حاول يسيطر على نفسه وعلى مشاعره وتجاهلها. مالك لرنا بغضب: هو أنا مش طلبت منك ملف الصفقة الجديدة؟ الملف فين؟ رنا بتوتر: حالاً يا مالك بيه، والملف يكون عندك. ومشت بسرعة، ومالك دخل مكتبه ورزع الباب بغضب، وجنات دمعت. ع العصر. في منزل فراس. روان دخلت المطبخ وعايزة تتعلم تعمل أكل بس مش عارفة. وحطت إيدها في وسطها. روان: أعمل إيه؟ أتعلم إزاي؟ الجرس رن.

وروان راحت تفتح، وبصت من العين السحرية وكان طارق ومالك. روان فتحت الباب بفرحة. روان بابتسامة: بابا. مالك. وحضنت طارق بفرحة. روان: وحشتني أوي أوي. طارق بابتسامة: وانتي كمان يانور عيني وحشتيني أوي. وطلعت من حضنه وحضنت مالك بابتسامة. مالك ابتسم وباس راسها: انتي مش متخيلة وحشتيني قد إيه. والبيت وحش أوي من غيرك. روان بابتسامة: انت كمان وحشتني أوي أوي. وطلعت من حضنه. روان بابتسامة: تعالوا ادخلوا. ودخلوا البيت.

وقعدوا في الصالون. طارق: هو فراس مش هنا؟ روان: لأ لسه مرجعش من الشغل. طارق: ربنا يعينه يارب. روان بحزن: .. هو آدم مجاش معاكم ليه؟ هو مش ناوي يسامحني؟ مالك خدها في حضنه: هيسامحك يابنتي والله. انتي متعرفيش هو بيحبك قد إيه ولا إيه؟ روان دمعت: بس أنا قلت له كلام وحش أوي في آخر مرة شفته فيها. هو أكيد عمره ما هيسامحني.

طارق: لا ياحبيبتي متقوليش كده. أخوكي عمره ما يزعل منك. ده انتي نور عينه. أنا متأكد إنه هييجي ويقولك إنه مسامحك. روان: يارب. في بيت كرم. مساءً. عند أحلام في غرفتها سهرانه وبترسم التصاميم اللي محتاجينها في الشغل، وبتشرب حاجة دافية. كرم خبط ودخل الغرفة. كرم: أخدتي دواكي ياحبيبتي؟ أحلام ابتسمت: آه يابا. كرم قعد جنبها على السرير.

كرم: متنهلكيش نفسك في الشغل أوي كده عشان صحتك وصحة البيبي. كل ده غلط عشانك. انتي من وقت ما رجعتي من الشغل وانتي قاعدة بترسمي. أحلام: في تصاميم لازم أسلمها بكرة وقربت أخلصها خلاص. كرم: متتعبيش نفسك برضه عشان خاطري. أحلام ابتسمت: حاضر متقلقش عليا. أنا واخدة بالي من صحتي وصحة البيبي. و أصلاً طول الوقت في الشغل ببقى قاعدة على مكتبي يعني مفيش مجهود ولا حاجة.

كرم ابتسم: ماشي. هسيبك تكملي شغلك وهقعد برا أقرأ شوية وأدخل أنام. أحلام: ماشي ياحبيبي تصبح على خير. كرم: وانتي من أهل الخير. وباس راسها وطلع من الغرفة. بعد ساعة. عند آدم وصل بعربيته قدام بيت كرم، وفضل باصص على غرفة أحلام وهو في العربية. ونزل من العربية وراح خبط على الباب. كرم فتح. كرم بابتسامة: آدم أهلاً وسهلاً. آدم: أنا بعتذر لو جيت في وقت متأخر بس عايز أشوف أحلام. كرم ابتسم: ده بيتك تيجي في أي وقت. اتفضل ادخل.

آدم دخل. كرم: أحلام احتمال كبير تكون نامت بسبب أدوية الحمل بتخليها تنام غصب عنها. وكمان كانت بتشتغل طول اليوم. بس انت ادخل برضه بص عليها. آدم: هي أخبار صحتها إيه؟ والدكتورة قالت إيه؟ كرم ابتسم: متقلقش هي كويسة الحمد لله والبيبي صحته زي الفل ما شاء الله. وأنا وحمزة رحنا كشفنا عليها تاني نطمن والدكتورة قالت إن الحمل ماشي كويس. هي بس لازم تبعد عن الضغط والتوتر. آدم: تمام عن إذنك هدخل لها. كرم: اتفضل ياحبيبي.

وآدم دخل غرفة أحلام. لقاها نايمة على السرير، وجمبها ورق وتصاميم وألوان، وعلى الكومودينو الأدوية اللي بتاخدها. آدم ابتسم وقرب منها وغطاها كويس وقعد جنبها على السرير ورجع خصلة من شعرها لورا ودنها. آدم: أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنا من غيرك ولا حاجة يا أحلام. انتي حياتي كلها. وقرب منها وشم ريحتها وباس راسها وباس خدها وشفايفها، وباس كل حتة في وشها. قد إيه هي وحشاه ونفسه يخبيها في حضنه على طول وميطلعهاش أبداً.

واحلام كانت نايمة بعمق. وادم طلع من جيبه خاتم الجواز اللي خلعتُه ولبسهولها. وساب على الطاولة كرديت كارد بتاعتها اللي سابتها في القصر. ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس راسها. وطلع برا الغرفة. في اليوم التالي. أحلام صحيت من النوم وحست إن آدم كان قريب منها أوي. بس قالت أكيد كانت بتحلم بيه كالعادة. وابتسمت لأنها كانت حاسة بلمساته كأنه حقيقي مش حلم. واتنهدت وقعدت على السرير وعملت شعرها كعكة عشوائية.

وبصت على إيدها لقت خاتم الجواز في إيدها. أحلام بصدمة: إيه ده؟ هو أنا مش خلعتك في القصر؟ وبصت جمبها على الكومودينو لقت الكريدت كارد بتاعتها اللي سابتها في القصر. أحلام قامت من ع السرير وطلعت الصالون، لقت ليليان بتجهز للمدرسة وكرم بيلبسها الشنطة. ليليان بابتسامة: صباح الخير يا أحلام. أحلام بابتسامة باست خدها: صباح النور ياروح قلبي. كرم ابتسم: صباح الخير ياحبيبتي. أحلام ابتسمت: صباح النور يابابا.

أحلام: احم. هو آدم جه هنا امبارح؟ كرم: آه. كان جاي يطمن عليكي بس لاقيكي نايمة، مشي تاني. أحلام: أوكي. عن إذنكم هغير هدومي عشان أروح الشغل. واستنيني ياليليان أنا هوصلك. ليليان بفرحة: هتوصليني المدرسة بجد؟ أحلام ابتسمت: أيوا. كرم: مش عايزين نتعبك ياحبيبتي. أنا ممكن أوصلها تاني. أحلام ابتسمت: مفيش تعب ولا حاجة. كده كده هنروح بتاكسي وليليان وحشتني عايزة أقضي معاها وقت شوية. كرم ابتسم: ماشي.

أحلام دخلت الغرفة، وقفتلت الباب، ومسكت موبايلها ترن على آدم. آدم رد. أحلام: ممكن أفهم إيه الخاتم اللي في إيدي ده؟ آدم: الخاتم رجع لمكانه الطبيعي. أحلام: لأ مرجعش لمكانه الطبيعي، عشان كده كده إحنا هنتطلق وهبدأ آخد معاد مع محامي. ده غير إني مش محتاجة الكريدت كارد دي. أنا بشتغل وهقدر أصرف على نفسي وعلى ابني لوحدي.

آدم بحدة: شكلك ناسية إن ده كمان ابنك ومش ابنك لوحدك. وهفضل أصرف عليه لآخر يوم في عمري. ده غير كده انتي هتشيلي فكرة الطلاق دي من دماغك تماماً. أحلام بغضب قفلت المكالمة. وبعد نص ساعة. أحلام طلعت من البيت بعد ما غيرت هدومها لبنطلون كلاسيك أسود وتوب أبيض وبليزر لفاندر، ولامة شعرها ديل حصان، ولابسة هيلز سودا. وما سكة إيد ليليان وطلعوا من الجنينة. وآدم كان واقف بعربيته قدام البيت وراكب العربية. أحلام تجاهلته وكانت هتمشي.

ليليان بابتسامة: أونكل آدم. وراحت له، وآدم خرج من العربية، وأحلام اتنهدت وراحت ورا ليليان. آدم نزل لمستواها وسلم على ليليان بابتسامة. آدم: عاملة إيه؟ ليليان بابتسامة: أنا الحمد لله كويسة. انت عامل إيه؟ آدم ابتسم: الحمد لله بخير. وطلع من جيبه شوكولاتة. آدم: خدي كنت جايب لك دي. ليليان أخدتها بابتسامة: شكراً. أحلام: يلا ياليليان عشان هنتاخر. ليليان بابتسامة: أحلام هتوصلني المدرسة وبعدين هتروح الشغل بتاعها.

آدم قام: تعالوا أنا هوصلكم. أحلام من غير ما تبصله: لأ شكراً هنوقف تاكسي. آدم: أحلام كفاية عناد ويلا. ليليان: أحلام أنا عايزة أونكل آدم هو اللي يوصلنا لو سمحتي. أحلام اتنهدت. وآدم فتح الباب لليليان. آدم ابتسم: اركبي يلا. ليليان ابتسمت وركبت. وادم حط لها حزام الأمان، وقفل الباب. وفتح الباب للكرسي اللي جنبه لأحلام. وأحلام اتنهدت وركبت. وآدم ابتسم ولف ركب جنبها. وساق، وبعد شوية وصل قدام مدرسة ليليان.

وآدم وأحلام وصلوها لحد الميس بتاعتها ما أخدتها عشان تدخلها الفصل. ليليان بتشاور لأحلام وآدم بابتسامة: باي. أحلام ابتسمت: باي ياحبيبتي. ومشيت هي والمدرسة. آدم: تعالي يلا هوصلك الشركة. أحلام: لأ شكراً أنا هوقف تاكسي. وكانت هتمشي. آدم مسكها من دراعها وقفها. آدم: أحلام أنا قلت هوصلك. اركبي العربية يلا. أحلام بصت له: وأنا قلت لك مش هركب معاك وهآخد تاكسي. واه صحيح اتفضل الخاتم. أنا مبقتش محتاجاه خلاص. وكانت هتخلعه.

آدم مسك إيدها ومنعها تخلع الخاتم. آدم: مفيش الكلام ده. الخاتم مش هيتخلع من إيدك. أحلام بغضب: انت بتتحكم فيا بـ بصفتك إيه؟ أنا مش فاهمة. أنا أعمل اللي أنا عايزه. وكانت هتمشي. آدم مسك دراعها وقرب منها وبص في عينها.

آدم: بصي أنا بحاول أتحكم في أعصابي ومتفهم إنك حامل وبحاول أستحمل هرموناتك. فـ متختبريش صبري أكتر من كده. واه بتحكم فيكي بصفتي جوزك وهتسمعي الكلام غصب عنك. والخاتم مش هيتخلع وهتركبي العربية وحالاً. وإلا هشيلك أركبك أنا غصب عنك. أحلام بغضب فلتت دراعها من إيده وركبت العربية. وآدم اتنهد وبيحاول يهدي وركب العربية وانطلق. في العربية. آدم سايق وأحلام جنبه. آدم تليفونه رن وكان فراس. آدم رد: ألو... تمام نص ساعة وجاي.

وقفل المكالمة. أحلام: انت ليه جوزت فراس وروان غصب عنهم؟ آدم وهو مركز في السواقة: عشان فراس بيحب روان وأكتر حد هيحافظ عليها وهيشيلها في عينه. الوحيد اللي أقدر آمنه على أختي وأنا مطمن. أحلام بصت له: وانت عرفت منين إنه بيحبها؟ آدم: فراس أخويا وصاحب عمري وإيدي اليمين. غلاوته من غلاوة مالك. وأقدر أفهمه كويس من غير ما يتكلم. أحلام ابتسمت. أحلام: وانت رحت اطمنت على روان وقلت لها إنك مسامحها؟ آدم: أحلام...

أحلام: هو آدم بيه هيروح يعتذر من حد برضه؟ هو بيدي أوامر وبس. أختك سابت البيت بقالها فترة ومش هاين عليك تروح تزورها تطمن عليها. آدم: اعملي حسابك معاد الدكتور الجاي هنروحه سوا. أحلام: متتعبش نفسك. أنا هروح لوحدي. آدم بص لها في عينها: أحلام أنا مش مضطر كل شوية أفكرك إن ده ابني زيك ما هو ابنك. وإنتم الاتنين مسؤولين مني لآخر نفس ليا. أنا بس مش عايز أضغط عليكي عشان انتي حامل. أحلام بصت له في عينه.

أحلام في سرها: وحشتني أوي. ماسكة نفسي بالعافية عشان مقومش أبوسك وأحضنك. إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أحلام ارجعي لوعيك. وادم وصل قدام الشركة. أحلام: احم.. انت من حقك تسأل على ابنك وتهتم بابنك وبس. أما إحنا كده كده هنتطلق وملكش حكم عليا في أي حاجة. وهكلم محامي النهارده وهنتقابل، وياريت تبقى تيجي عشان نبدأ في إجراءات الطلاق. وخلعت حزام الأمان ونزلت من العربية. وآدم اتنهد. في شركة مالك.

دخل الشركة وطلع بالأسانسير ورايح باتجاه مكتبه، وبص على مكتب جنات اللي في الطرقة وهو فاضي. ودخل مكتبه بغضب ورزع الباب. ع العصر. في منزل فراس. فراس رجع من الشغل وفتح الباب بمفتاحه. روان استقبلته بابتسامة: حمد لله ع السلامة. فراس ابتسم: الله يسلمك. ودخل وقفل الباب. فراس: عاملة إيه؟ روان ابتسمت: الحمد لله بخير. أنا قررت هروح الجامعة من بكرة إن شاء الله.

فراس ابتسم: طب كويس. أنا هوصلك كل يوم وأرجعك بعد ما تخلصي إن شاء الله. روان: ما كده أنا هعطلك عن شغلك. أنا ممكن أروح لوحدي عادي. فراس: مفيش الكلام ده. أنا هوصلك. وبعدين الشغل مش أهم منك. روان ابتسمت. فراس بتوتر: احم. أقصد يعني انتي أمانة عندي ولازم أحافظ عليكي. روان ابتسمت: أيوا أيوا. والجرس رن. روان: انت مستني حد؟ فراس: لأ أبداً. وراح يفتح الباب وكان آدم. فراس ابتسم: آدم. روان بابتسامة وبفرحة: آدم.

وراحت حضنته. وآدم ابتسم وحضنها بقوة وباس راسها. روان بدموع: أنا آسفة يآدم سامحني عشان خاطري. أنا مش هعرف أكمل حياتي وانت زعلان مني كده. آدم طلعها من حضنه ومسح لها دموعها. آدم: متعيطيش. أنا مسامحك ومش زعلان منك. روان بابتسامة: بجد سامحتني؟ آدم: أيوا. أنا اللي مش عايزك تزعلي مني. أنا أي حاجة بعملها بتبقى لمصلحتك. انتي عارفة ده صح؟ روان بابتسامة: عارفة. ومستحيل أزعل منك. آدم ابتسم وباس راسها. وفراس ابتسم.

فراس: ادخل تعالي نقعد. روان بابتسامة: أيوا تعالي نقعد. وراحوا قعدوا في الصالون. آدم: انتوا أخباركم إيه؟ فراس ابتسم: إحنا زي الفل. بعد شوية قاعدين بيشربوا قهوة في الصالون. روان: انت أكيد انت وأحلام مش ناويين تطلقوا يا آدم، صح؟ آدم: لأ عمري ما أفكر أطلقها. بس هي اللي تعباني معاها وعنيدة ومُصرة عايزة تطلق. فراس: تستاهل بصراحة. خليها تعلمك الأدب شوية. آدم بصله.

فراس: الله مش بقول الحقيقة. مش انت اللي وقفت قدامها زي لوح الخشب وقلت لها هنتطلق؟ روان ابتسمت: أصلاً كلنا عارفين إن أحلام بتحبه ومستحيل تقدر تبعد عنه. في بيت كرم. عند أحلام في غرفتها. قاعدة على السرير بترسم تصاميم ومريم قاعدة جنبها. مريم: حرام عليكي ياشيخة. تعبتي الراجل معاكي. بيحاول يرجعك وانتي العناد راكبك ومش موافقة. أحلام وهي بترسم: أنا مطلبتش منه يحاول يرجعني.

مريم: بقولك إيه متضحكيش على نفسك والنبي. أنا وانتي عارفين إنك بتموتي فيه ومش عايزة تطلقي منه. أحلام بصت لها: مفيش الكلام ده. مريم ابتسمت: لأ في الكلام ده بأمارة الخاتم اللي مخلعتوش من إيدك تاني. انتي بتحبيه وهو وحشك وكل يوم بتفكري فيه ومخرجش عن بالك لحظة ومبسوطة إنك حامل عشان جواكي حتة منه. صح ولا مش صح؟ أحلام ابتسمت: مريم قومي يامريم من وشي. مريم ضحكت وباست خدها: أنا هروح أقعد مع خطيبي. أحلام: روحي يامريم.

وطلعت برا الأوضة. وأحلام بصت على الخاتم اللي في إيدها وحطت إيدها على بطنها وابتسمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...