في غرفتهم، طارق دخل أوضته، وكرم وليليان دخلو أوضتهم يرتاحوا، وفراس وروان لأوضتهم. وحمزة بيوصل مريم، ومالك بيوصل جنات. عند مالك وجنات: مالك سايق العربية وجنات جنبه، وف طريقهم للبيت. جنات ابتسمت: أنا انبسطت أوي النهارده، عيلتك حلوة أوي وحبيتهم. مالك ابتسم: وهما كمان حبوكي أوي، كدا كدا أحلام وروان بيحبوكي من زمان. جنات ابتسمت: أيوا، إحنا بقينا صحاب من زمان أصلاً. مالك ابتسم وموبايله رن، وكانت أم جنات. مالك رد: الو...
أيوا... لا متقلقيش والله قربنا نوصل أهو. أم جنات ابتسمت: مش قلقانة والله علشان أنا عارفة إنها معاك. توصلوا بالسلامة يا حبيبي. مالك: الله يسلمك حضرتك. وقفلو المكالمة. جنات: دي ماما! إنتو بقي فيه كلام بينكم لدرجة مكالمات رايحة جاية؟ مالك: أيوا، إنتي غيرانة ولا إيه؟ جنات: لا مش غيرانة، بس بدأت أشك إنها بتحبك أكتر مني. مالك ابتسم.
مالك وهو سايق: يعني ياريت سهرة النهارده متخليكيش تتأخري على الشغل بكرة، تيجي ٧ الصبح في معادك. جنات بصدمة: نعم؟ ٧ ليه؟ إذا كان أنت بتيجي الشركة ٩. مالك: لأ أنا مديري، أجي في المعاد اللي يناسبني، أما أنتي تيجي قبلي تشوفي المواعيد وتعمليلي القهوة، كدا يعني. جنات بغيظ: مالك حرام عليك بجد، الساعة ١٢ هصحى قبل الشغل بساعتين، يعني هصحى ٥ الصبح ليه؟ مالك: خلاص سيبي الشغل، محدش مانعك.
جنات بغيظ: لأ مش هسيبه، وهاجي ٧ الصبح عادي، معنديش أي مشاكل. مالك: خلاص براحتك. جنات بغيظ ربعت إيدها بغيظ، ومالك ابتسم. موبايل جنات رن. فتحت شنطتها وجابت الموبايل، وكان موظف زميلها في الشركة. مالك بص على موبايلها وكان مكتوب "محمد". مالك: مين محمد ده وبيتصل بيكي دلوقتي ليه؟ جنات ابتسمت بخبث: إنت مالك بقى؟ يعني مديري بيتدخل في موبايلي ليه مش فاهمة.
مالك وقف العربية على جنب بعد ما وصل بيت جنات بغضب وغيره وبيحاول يسيطر على نفسه. مالك: مين زفت محمد ده برضه مش فاهم. جنات ابتسمت: ده محمد اللي في الأرشيف عندنا في الشركة. مالك بغضب وغيره: وبيتصل بيكي في نص الليل ليه؟ إنتو متعودين على كده يعني؟ هو يرن في أي وقت وإنتي ترني في أي وقت. جنات ابتسمت وقربت منه: وانت متضايق ليه؟ مش أنا مجرد موظفة عندك وعايزني أخرج من حياتك بأي طريق؟ مالك
بيحاول يسيطر على أعصابه: اتفضلي امسحي رقمه. جنات: نعم؟ مالك: زي ما سمعتي، امسحي رقمه وحاليًا. جنات بعدت عنه: لأ مش همسح حاجة، أنا مش مضطرة أسمع كلامك أصلاً، يلا تصبح على خير. وكانت هتنزل من العربية. مالك مسك دراعها وقرب منها وقفل الباب تاني. مالك بغضب: لأ مضطرة ومش هتنزل من العربية إلا لما تمسحي رقمه. جنات بعند وغضب: وأنا قلت مش همسح حاجة، بتتحكم فيها على أساس إيه أصلاً؟ ولا أنت أبويا ولا أخويا ولا جوزي.
مالك بغضب: وطّي صوتك. جنات بغضب: لأ مش هوطي صوتي، أنا مبقتش فاهمة حاجة، إنت بتحبني ولا بتكرهني، عايزني ولا مش عايزني، هتسامحني ولا مش هتسامحني وبتعذبني معاك وخلاص، أنا تعبت. مالك خبط على الدركسيون بغضب وعصبية. مالك بغضب: منا مش عارف أسامحك، عايز أسامحك بس مش عارف، مش عارف أنسى أم الفيديو اللي بيتكرر في دماغي كل يوم اللي عرفت فيه إن كل ده كان خطة، إن حبك ليا كان خطة، وإن كل اللي بينا كان مجرد خطة.
جنات دمعت: وأنا قلت إني ندمانة وكان غصب عني، وبحبك ومش قادرة أعيش من غيرك. مالك: جنات بدموع: خلاص ي مالك، أنا كنت جنبك في الفترة الأخيرة على أمل إنك تسامحني وتنسى اللي أنا عملته، بس شكلك مش هتعرف ولا تسامحني ولا تنسى، ودي حاجة مش بإيدك، مقدرش ألومك. أنا مش جاية الشغل بكرة، أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني. وكانت هتنزل. مالك مسك إيدها وبص في عيونها، وجنات بصت له في عينه. مالك قرب منها ومسح لها دموعها.
مالك باصص في عيونها: مش بمزاجك، مش بمزاجك مرة تبعدي عني ومرة تقربي، إنتي مش هتسيبي الشغل ومش هتبعدي عني. جنات: وانت شايف علاقتنا دي ليها معنى؟ عاجبك يعني وإحنا كل يوم في خناق علشان إنت ولا عارف تبعد عني ولا عارف تسامحني؟ مالك وهو بيمسح لها دموعها: آه عاجبني. جنات ابتسمت وهزت راسها بمعنى مفيش فايدة. ووعدت نفسها إنها هتفضل جنبه لحد ما يعدوا المرحلة دي سوا، ويسامحها ويعرف ينسى. مالك: يلا اتفضلي امسحي الرقم.
جنات ابتسمت: همسحه بس علشان إنت غيران عليا. مالك: لا على فكرة أنا مش غيران. جنات بابتسامة: كل ده ومش غيران؟ أمال لو غيران بقى هتعمل إيه؟ هتقع العمارة دي علينا. مالك ابتسم وجنات مسحت الرقم. مالك: ياريت بقى مشوفكيش واقفة معاه في الشركة أو بتتكلموا في حاجة برة حدود الشغل، ولا هو ولا أي زفت موظف غيره، وهو حسابه معايا في الشركة بكرة. جنات
قربت منه وبصت في عينه: معرفش ليه أنا بسمع كلامك مع إنك مش من حقك تقولي أعمل إيه ومعملش إيه. مالك قرب منها: هو إنتي متعرفيش؟ جنات وهي سرحانة في عيونه: إيه؟ مالك وهو باصص في عيونها: إنه من حقي أتحكم فيكي عادي وهتعملي كل اللي أنا عايزه. جنات ابتسمت. مالك: يلا انزلي علشان الوقت اتأخر. جنات هزت راسها بموافقة: تصبح على خير. مالك: وانتي من أهل الخير.
جنات نزلت من العربية ودخلت العمارة، ومالك ابتسم واستناها تدخل البيت وشغل العربية ومشي. في القصر. في غرفة روان: روان غيرت هدومها لبيجامة ولامة شعرها كعكة عشوائية وقاعدة على السرير. فراس طلع من الدريسنج وهو ماسك بطانية بعد ما لبس بنطلون وتيشيرت روان جابتهوله من عند آدم. فراس فرش البطانية على الأرض. روان قامت: إنت بتعمل إيه؟ فراس خد مخدة من على السرير. فراس: إنتي شايفة إيه؟ هنام. روان: هتنام على الأرض؟ فراس
حط المخدة عند البطانية: بما إن مفيش كنبة. روان: بس كده ضهرك هيوجعك، تعالى نام على السرير. فراس: لأ أنا مرتاح كده. روان راحت وقفت عند البطانية اللي فراس هينام عليها قبل ما فراس يقعد. فراس: ممكن أفهم إنتي بتعملي إيه؟ روان: مش هسيبك تنام هنا، اتفضل روح نام على السرير. فراس: وسّعي ي روان خليني أنام، ورايا شغل الصبح. روان ربعت إيدها: لأ مليش دعوة. فراس: لو موسعتيش هطلع أنام برة.
روان بغيظ بعدت عن البطانية. وفراس نزل نام على الأرض. روان: طب وسّع شوية. ونامت جنبه. فراس: إنتي بتعملي إيه؟ روان بابتسامة بتقلده: إنت شايف إيه؟ فراس: قومي ي روان نامي في سريرك، جسمك هيوجعك، إنتي مش متعودة على نومة الأرض. روان: على أساس إنت اللي متعود يعني؟ أنا هنام هنا، يا إما ننام على السرير سوا. فراس: روان اسمعي الكلام وقومي نامي.
روان ابتسمت: والله لو اتكلمت من هنا لبكرة أنا مش هنام غير هنا، وبعدين أهو تغيير يعني زهقت من نومة السرير. فراس اتنهد وقعد. فراس: اتفضلي قومي. وقام، وروان ابتسمت وقامت. وفراس خد المخدة وراح نام على السرير. وروان راحت نامت جنبه. فراس أعطاها ظهره. وروان عايزة تصالحه بأي طريقة علشان ما يناموش وهما زعلانين من بعض، بس مش عارفة تصالحه إزاي. روان: احم، نمت. فراس: آه. روان: بترد عليا إزاي وإنت نايم بقفاك؟
فراس: أنا بحب أتكلم وأنا نايم كده. روان ابتسمت. روان: إنت عايز تنام أوي يعني؟ فراس: روان. روان: نعم؟ فراس: نامي. روان: منا مش عارفة أنام. فراس: ليه؟ مش دي أوضتك اللي كنتي عايشة فيها من قبل ما تتغصبي على الجواز؟ روان: منا اتعودت أنام في حضنك. فراس ابتسم. روان: إنت اللي عوّدتني على كده الفترة اللي فاتت لدرجة إني مبقتش أعرف أنام غير كده. فراس لف لها وحاوط وسطها بإيده وقربها منه ونيمها في حضنه.
روان ابتسمت من حنية فراس عليها حتى وهو زعلان منها. روان بصت له: أنا آسفة. فراس: مفيش داعي تعتذري، إنتي مقلتيش حاجة غلط.
روان: لأ قولت وغلطت، إنت أكتر حد أنا بحس معاه بالأمان و ببقى متطمنة وانت جنبي. لما آدم قالي هتتجوزي فراس عمري ما خفت علشان أنا عارفة إني هبقى في أمان معاك. من أول يوم عرفتك فيه وأنا بعتبرك زي آدم ومالك بالظبط، بحترمك وبحترم كلامك، وديماً عارفة إن كل اللي هامك مصلحتي وبتخاف عليا زي آدم ومالك بالظبط. ولما اتجوزنا أنا مفيش يوم عدى عليا وأنا متضايقة، كل يوم كنت ببقى مبسوطة أكتر من اليوم اللي قبله، مبسوطة ومرتاحة ومش عايزة أبعد عنك، حتى أهو مش عارفة أنام إلا في حضنك.
فراس ابتسم بحب ومش مصدق نفسه إنه بيسمع الكلام ده من حب عمره اللي كان يتمناها سنين. روان بغيظ وغيره: أنا بس لما كلمتك الصبح وردت عليا واحدة قليلة الذوق معرفش مين دي وكانت بتتكلم عنك بدلع، أنا اتجننت واتعصبت وقلت كلام وقت عصبية. فراس: بنت مين دي اللي ردت عليكي؟ روان بغيظ: معرفش، كان اسمها رنا ولا كان اسمها إيه، بنت قليلة الذوق، ولما قلت لها اديني فراس مرضيتش.
فراس: دي موظفة عندي وأنا كنت في ميتنج وناسي الموبايل في مكتبي، تلاقيها كانت بتجيب ملف من المكتب وردت عليك. روان بغيره: هي مقلتليش إنك في ميتنج، قعدت تبجح وخلاص، وكمان كانت بتقول عليك فراس من غير فراس بيه. فراس: ومقلتليش ليه اللي حصل براحة وقتها وأنا كنت هعرفها مقامها وأعرفها تتكلم معاكي إزاي بعد كده. روان بغيره: أنا فكرت إنكم برة الشركة خارجين أو حاجة ومش بتشتغلوا، فاتعصبت. فراس ابتسم: غيرتك يعني.
روان بتوتر: لأ طبعاً، أغير ليه يعني؟ كل الموضوع إنها عصبتني بس. فراس بخبث: طب كويس إنك مبتغيريش علشان آخد راحتي مع أي موظفة بعد كده في الشغل. روان بغيرة خبطت كتف فراس: فراس، والله أقتلك وأقتلها. فراس ضحك وباس راسها وروان ابتسمت. فراس بص لها في عينها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
فراس: أول حاجة أنا عمري في حياتي ما كدبت عليكي ولا هكدب. تاني حاجة كل اللي في الشركة علاقتي بيهم شغل وبس، وعمري ما اسمح لحد يتمادى معايا علشان أنا واحد متجوز، وبحترم وجود مراتي. روان ابتسمت: بجد. فراس قرب منها وسرح في جمالها. فراس: بجد. روان: طيب إنت لسه زعلان مني؟ فراس قرب منها: لسه متصالحتش أوي. روان ابتسمت وباسه من خده. وفراس باس شفايفها وبعد ثواني بعد عنها. فراس: كده مبقتش زعلان. روان ابتسمت بخجل.
فراس ابتسم من كسوفها منه وباس راسها وخدها في حضنه تاني، وروان نامت في حضنه بابتسامة. فراس كل يوم وهي نايمة في حضنه بيبقى مش مصدق نفسه وطاير من الفرحة. نفسه يقولها إنه بيعشقها بقاله سنين وعمره ما حب ولا هيحب قدها، وإن عينه مستحيل تيجي على أي واحدة غيرها. بس خايف يعمل كده وهي مبتحبهوش، ويخوفها منه ويخسرها، أو هو مفكر إنها مبتحبهوش. في غرفة آدم وأحلام:
أحلام نايمة على السرير وساندة ضهرها على السرير، وآدم قاعد على طرف السرير جنبها بيغير لها الشاش اللي على دماغها. آدم: حاسة بوجع؟ أحلام ابتسمت: لأ متقلقش. آدم: أنا قربت أخلص أهو. وادم خلص لف الشاش وباس راسها وقفل علبة الإسعافات الأولية. آدم: يلا علشان تنامي. أحلام اتنهدت: أنا مش جايلي نوم، ينفع نخرج النهارده؟ آدم بيعدل لها شعرها: لأ الوقت اتأخر، والنهاردة هترتاحي علشان إنتي لسه محتاجة راحة، ونخرج بكرة زي ما وعدتك.
أحلام ابتسمت: وهتعملي أي حاجة أطلبها منك؟ آدم ابتسم وباس إيدها: أي حاجة نفسك فيها هتحصل، شاوري بس. أحلام: أنا أصلاً قعدت أفكر ملقتش إيه حاجة أنا نفسي فيها، كل حاجة كان نفسي فيها إنت جبتهالي. آدم رجع خصلة من شعرها ورا ودنها وباس خدها ورأسها. آدم: وأنا عايش علشان أحققلك كل اللي إنتي نفسك فيه. أحلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا. وباست خده وحضنته، وآدم حضنها بقوة وباس راسها.
آدم موبايله رن، وكان من الشغل، وأحلام طلعت من حضنه، وآدم قام جاب الموبايل وقفل. آدم: يلا علشان ننام. أحلام: روح يا حبيبي الشغل بكرة لو سمحت، أنا بقيت كويسة والله، تلاقي الشركة مقلوبة من غيرك دلوقتي. آدم: إحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده، وقلت مش هروح إلا لما أطمن عليكي وتبقي كويسة. أحلام ابتسمت. آدم: هروح أجيبلك حاجة تاكليها وبعدين تنامي. أحلام: لأ لأ، أنا مش جعانة والله، حرام عليك، إحنا لسه واكلين.
آدم: إحنا واكلين بقالنا ساعتين، أكيد جعتي تاني. أحلام: والله لأ مجعتش، تعالي علشان أنام في حضنك يلا. وفتحت دراعتها، وآدم ابتسم وراح نام جنبها على السرير وخدها في حضنه وباس راسها. آدم بيملس لها على شعرها. أحلام بنعاس: متلعبش في شعري. آدم: ليه؟ أحلام: هنام، وأنا تعبت من النوم طول اليوم، نايمة. آدم لعب لها في شعرها أكتر. أحلام ابتسمت: آدمممم، بقولك متلعبش في شعري. آدم ابتسم وباس خدها: مبحبش أسمع اسمي إلا منك، تعرفي كده.
أحلام طلعت من حضنه وبصت له بابتسامة: وانت تعرف إنك أحلى حاجة حصلت لي في حياتي. آدم ابتسم، وأحلام باست خده. وآدم باس شفايفها، وأحلام ابتسمت ونامت في حضنه تاني. أحلام: عارف أنا بحلم بإيه ديماً؟ آدم: إيه؟ أحلام ابتسمت: نفسي ألف العالم معاك وأشوف بلاد كتير مختلفة، وأشوف أماكن جديدة وأكتشف معاك حاجات لأول مرة، حتى لو هنقعد في كل بلد يومين بس.
آدم: الخريطة كلها تحت أمرك، هنروح كل البلاد اللي نفسك فيها لحد ما نخلصهم كلهم، وهنقعد أكتر من أسبوع تشوفي البلد حتة حتة، مش بس يومين. أحلام ابتسمت وبصت له: بجد؟ آدم وهو بيعدل لها شعرها: طبعاً بجد، معقولة يكون نفسك في حاجة ومتحصلش؟ أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وباست خده وحضنته بقوة. أحلام: ربنا يخليك ليا. وآدم ابتسم وباس راسها وباطن إيدها. في اليوم التالي. ظهراً:
الكل موجود في الصالون متجمعين علشان يفطروا قبل ما كل واحد يروح على بيته. طارق وكرم وحمزة وفراس قاعدين. وحمزة وفراس بيلعبوا مع ليليان. حمزة أو فراس بيغمضوا عينهم، وليليان تحط رقم على إيدها وهما يخمنوا إيه الرقم ده. فراس: آآه ي نصاب، على فكرة ي ليليان حمزة بيغش. ليليان بغيظ: حمزةهه، مينفعش تغششش. حمزة فتح عينه: خلاص أنا آسف والله. وزغد فراس في كتفه. حمزة: لا لازم تفتن يعني وعامل فيها شريف مبتغشش؟
فراس: بغش بس من غير ما حد ياخد باله، اشتغل على نفسك شوية. طارق وكرم ضحكوا. روان واقفة في المطبخ مع الخدم بيعملوا قهوة، وروان واقفة عند الباب بتراقب فراس بابتسامة وهو بيلعب مع ليليان. في غرفة أحلام وآدم: آدم واقف عند الشباك بيتكلم في التليفون، وأحلام طلعت من غرفتها بعد ما غيرت هدومها لبلوفر كحلي وبنطلون سكيني جينز وفاردة شعرها، وراحت لآدم وهي مخبية حاجة ورا ضهرها. آدم خلص كلام في الموبايل.
أحلام بابتسامة: أنا كنت جايبالك حاجة من فترة كده ونسيت أوريهالك. آدم ابتسم: وريني. أحلام طلعت من ورا ضهرها قميص رصاصي لسه جديد. أحلام ابتسمت: ينفع تلبس ده النهارده؟ أنا بحب اللون ده أوي. آدم ابتسم: ينفع طبعاً، ده كفاية إنك جايباه بنفسك. أحلام ابتسمت: هتلبسه بجد؟ أنا قلت إنك مستحيل توافق تلبس حاجة غير الأسود. آدم قرب منها وحاوط وسطها بإيده وباس راسها. آدم: مستحيل أرفض لك طلب، إنتي تأمري. أحلام بابتسامة باست خده.
أحلام: أنا بحبك أوي أوي أوي. آدم باس شفايفها: وأنا بموت فيكي. أحلام بابتسامة حضنته، وآدم باس رقبتها. بعد نص ساعة: الكل قعد على السفرة، والخدم بيحطوا الفطار على السفرة وبيصبوا الشاي، ومستنين آدم وأحلام ينزلوا علشان يبدأوا فطار. آدم نزل من الغرفة وهو ماسك إيد أحلام بعد ما أخد شاور ولبس القميص الرصاصي على بنطلون أسود، وكان مشمر إيد القميص، وكان شكله حلو أوي. ليليان بصت لآدم. ليليان بابتسامة: أونكل آدم شكلك حلو أوي.
آدم ابتسم وراح لهم وباس راس ليليان. كل اللي قاعد على السفرة بص لآدم واتصدموا من اللي لابسه. فراس: لأ.. أنا شايف غلط أكيد. مالك: أنا مش مصدق. آدم: فيه إيه يا لا انت وهو؟ مالكم؟ أحلام ابتسمت: شكله حلو أوي صح؟ روان بابتسامة: ده شكله تحفة، كنت متأكدة إنك إنتي اللي هتقنعيه يغير الأسود. طارق ابتسم: شكلك حلو أوي أوي. أحلام ابتسمت. حمزة: بصراحة معاهم حق، طول عمرك جد كدا كدا بالأسود يا جوز أختي، بس ده شياكة على الآخر يعني.
آدم: ماشي ي عم متشكرين. كرم ابتسم، وآدم شد كرسي لأحلام وأحلام قعدت وآدم قعد جنبها. والكل بدأ يفطر. بعد ساعتين: فراس وصل روان بيتها، وبعدين راح على الشغل. وكرم وحمزة وليليان روحوا بيتهم بعد ما اطمنوا على أحلام. عصراً: عند آدم وأحلام: آدم سايق وأحلام جنبها. أحلام نزلت مراية العربية وبصت على نفسها. أحلام اتنهدت: يعني فيها إيه يعني لو وافقت إني أشيل الشاش، عاجبك شكلي وأنا نازلة الشاش ملفوف على دماغي كده؟
وقفت المراية تاني. آدم ابتسم وبصلها: والله مهما حصل، هتفضلي زي القمر برضه. أحلام ابتسمت ومسكت دقنه بإيدها. وآدم مسك إيدها اللي على دقنه وباسها. آدم: إنتي رابطة الحزام كويس صح؟ أحلام ابتسمت: والله يا حبيبي متقلقش، سألتني السؤال ده خمس مرات، وإنت اتأكدت وبصيت بنفسك. آدم وهو مركز في السواقة: ماشي، قوليلي بقى يا ستي، عايزة نعمل إيه النهارده؟ أحلام ابتسمت: أول حاجة عايزة آكل آيس كريم، وإنت هتاكل معايا.
آدم ابتسم: ماشي موافق، وإيه تاني؟ أحلام: وعايزة نروح السينما سوا علشان عمرنا ما حضرنا فيلم سوا. آدم: تعرفي إن دي هتبقى أول مرة معاكي أدخل فيها سينما في حياتي. أحلام بصت له: بجد؟ آدم: ملحقتش أعمل حاجة في مراهقتي أو في بداية شبابي أصلاً، يعني فجأة لقيت نفسي حاجة وتلاتين سنة وورايا مسؤوليات والتزامات كتير. أحلام ابتسمت: أنا فخورة بيك وبكل حاجة بتعملها، أنا مبسوطة علشان اخترت أب كويس لأولادي. آدم بصلها وابتسم وباس إيدها.
واحلام ابتسمت. آدم: إيه رأيك نروح الأول نجيب هدايا للأطفال في الملجأ ونروح لهم؟ هما أكيد وحشوكى وإنتي مرحتيش من زمان. أحلام بفرحة: بجد؟ ماشي أنا موافقة، دول وحشوني أوي أوي. آدم ابتسم: عارف. في الشركة: فراس طلع من الأسانسير وفي اتجاهه لمكتبه. والسكرتيرة اللي قاعدة قدام المكتب قامت بسرعة. السكرتيرة: إزيك حضرتك ي فراس بيه؟ أجيب لحضرتك القهوة؟ فراس: رنا فين؟ السكرتيرة: مش عارفة، بس أكيد على مكتبها.
فراس: ابعتيلها تيجي، مستنيها في المكتب. السكرتيرة: أمر حضرتك. ممكن الأول حضرتك تمضي على الأوراق دي؟ وجابت الملف من المكتب، وفراس خده منها ودخل المكتب وقعد على مكتبه وفتح الملف اللي في إيده. بعد شوية الباب خبط ورنا دخلت بابتسامة. رنا: قالولي إنك عايزني. وقفت قصاد المكتب. فراس قفل الملف اللي في إيدها وبصلها. فراس: هو إنتي رديتي على موبايلي لما رن امبارح وأنا في الميتنج؟ رنا: احم... تقريباً آه. فراس: ومين سمح لك بده؟
رنا بتوتر: أنا لما لقيت حضرتك في الميتنج والموبايل عمال يرن قلت أرد. فراس بغضب: أول حاجة رديتي على موبايلي من غير إذني. تاني حاجة كلمتي مراتي بأسلوب مش كويس، ولما قالت لك اديني فراس هو فين مردتيش عليها. رنا بغيظ: أنا مكلمتهاش بأسلوب وحش، أنا...
فراس بغضب: مش إنتي اللي تحددي أسلوبك عجبها ولا لأ. أنا حبيت أنبهك لآخر مرة علشان إنتي شغالة معانا من سنين وقلت بلاش أقطع عيشك، بس لو اللي حصل ده اتكرر تاني وكلمتي مراتي بأسلوب معجبهاش أو رديتي على موبايلي من غير إذني، مش عايز أشوف وشك في الشركة تاني. واتفضلي روحي شوفي شغلك. رنا بغيظ: عن إذنك. وطلعت برة المكتب بغضب وهي بتتوعد لروان. رنا راحت للسكرتيرة بغضب. السكرتيرة: هببتي إيه؟ سامعة فراس بيه بيزعق.
رنا ربعت إيدها بغضب: أكلت بهدلة منه بسببها، والله لأوريها. السكرتيرة: توري مين؟ أنا مش فاهمة حاجة. رنا حكت لها اللي حصل. السكرتيرة: ينهار أسود، بدل ما تحمدي ربنا إنه مطردكيش بتقولي والله لأوريه؟ رنا بغضب: أيوه، مش كفاية راح اتجوزها هي وأنا قدامه كل السنين دي، وفي الآخر يزعقلي عشانها؟ مبقاش أنا رنا لو ما أخدت حقي.
السكرتيرة: دي مرات فراس بيه، واخت آدم الحديدي ومالك الحديدي، يعني مسنودة على رجالة تقيلة، عايزة تحافظي على شغلك اعقلي كده وشيليها من دماغك. في فيلا فراس: عند روان غيرت هدومها وطلعت من الدريسنج وجابت موبايلها من على الكومودينو وقعدت على السرير ورنت على فراس. روان: فراس. فراس ابتسم: يا نعم. روان ابتسمت: عامل إيه؟ فراس ابتسم: أنا زي الفل، وبقيت كويس أكتر لما سمعت صوتك. روان ابتسمت. روان: إنت في الشركة؟
فراس اتنهد: آه والله، وقدامي شغل قد كده قدامه كتير على ما يخلص، الشغل زاد عليا شوية بس علشان آدم مش موجود اليومين دول. روان: ربنا يعينك يارب، أنا مش هعطلك كتير بس عايزة أطلب منك طلب. فراس ابتسم: إنتي تأمري. روان: ينفع نخرج النهارده نتعشى سوا في أي حتة؟ أنا زهقانة وحاسة إني محتاجة أخرج أشم هوا. فراس: حاضر من عنيا، هحاول أخلص شغل بدري وأعدي عليكي ونلبس ونروح المكان اللي إنتي نفسك فيه. روان ابتسمت: بجد؟
فراس ابتسم: أيوه. روان بابتسامة: ماشي خلاص، أنا مش هاكل وأستناك نتغدى سوا. عند آدم وأحلام: ماشين في المول وآدم ماسك إيدها وشايل الأكياس اللي فيها هدايا اشتروها للأطفال. آدم: تعبتي؟ تعالي نقعد نرتاح شوية وبعدين نكمل. أحلام ابتسمت: لأ يا حبيبي متقلقش، أنا كويسة... يلا ناقص هدايا للبنات نجيبهم وخلاص. آدم باس إيدها وموبايله رن. آدم: استنى نقفله خالص علشان دوشتهم دي. آدم وقف، وأحلام وقفت، وآدم طلع الموبايل من جيبه.
أحلام: لا يا حبيبي رد متقفلوش، مش كفاية سايب الشغل لوحده بقالك أيام علشاني. آدم: أنا أسيب الدنيا كلها عشانك. أحلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا. وادم باس إيدها ورد على الموبايل. آدم: أيوا... آه، لأ مش وقته، لما أرجع نبقى نشوف الموضوع ده.
وادم بيتكلم في التليفون كان في بنتين جنب أحلام واقفين جنب محل دهب وألماس بيتفرجوا وهما منبهرين على خاتم ألماس. وأحلام جالها فضول هما منبهرين كده بإيه، وبصت لقت خاتم ألماس الحجر بتاعه لونه أصفر وشكله حلو أوي. البنت: تيجي ندخل نسأل على سعره. البنت التانية: ي سلام على أساس لما نسأل عليه هنعرف نجيبه، إنتي مدركة هو ممكن يكون غالي إزاي؟ البنت: تعالي بس، السؤال مش بفلوس. وخدتها ودخلت.
آدم وهو بيتكلم في التليفون شاف أحلام بتبص على الخاتم الأصفر. آدم خلص كلام في الموبايل. آدم: تعالي. أحلام بصت له: إيه؟ هنروح فين؟ آدم: تعالي هنجيب الخاتم اللي عاجبك. وكانوا هيدخلوا. أحلام وقفت. أحلام: آدم لاء والله، أنا مش عايزة حاجة، أنا كنت ببص بفضول على شكله بس، إنت جبتلي حاجات كتير، أنا مش عايزة تاني والله. آدم: يلا ي أحلام تعالي واسمعي الكلام. وخدها ودخلوا محل الألماس.
والبنتين كانوا واقفين بيتفرجوا على بقية الحاجات. الراجل اللي واقف في المحل في الستينات، ورحب بآدم بابتسامة. الراجل ابتسم: أهلاً وسهلاً يا فندم، حضرتك عايز حاجة معينة؟ آدم: الخاتم الأصفر اللي معروض بره ووريهولي. الراجل: تحت أمرك. وقال للمساعد بتاعه. الراجل: حسن هات الخواتم اللي برا بسرعة. حسن: حاضر يا معلم محمود. أحلام بصت لآدم: والله يا حبيبي أنا مش ناقصني خواتم ولا حاجة، إنت جبتلي كتير أوي. آدم رجع
خصلة من شعرها ورا ودنها: حتى لو عندك ٥٠٠ خاتم، أي حاجة عينك تقع عليها وتعجبك مينفعش متبقاش بتاعتك. أحلام ابتسمت وآدم باس راسها. وحسن جاب الخواتم وأعطاها لصحاب المحل محمود. محمود ابتسم: حضرتك ذوقك حلو، يعني الخاتم الأصفر اللي عجبكم ده قطعة مميزة جداً ونادر كمان. أحلام عجبها الخاتم أوي وكان شكله حلو أوي. محمود طلع الخاتم من العلبة. آدم لأحلام: ده اللي عجبك صح؟ أحلام بابتسامة: آه. محمود ابتسم: اتفضلي حضرتك قيسيه.
وكان عايز يلبس الخاتم لأحلام. آدم بص له بغيرة وغضب، ومحمود اتوتر. آدم خد الخاتم منه. وزباين تانية دخلت المكان. محمود ابتسم: حضراتكم تقدروا تتفرجوا عليه براحتكم وتقرروا، عن إذنكم. وراح يشوف الزباين التانية. أحلام ابتسمت لآدم اللي واقف غيران وبيحاول يسيطر على نفسه. أحلام ابتسمت وهمست له: ده قد بابايا على فكرة. آدم بغيرة: حتى لو قد بابايا أنا شخصياً. أحلام ابتسمت: طب خلاص متزعلش، يلا لبسهولي إنت. بس هلبسه فين؟
في إيدي الشمال فيه خاتم جوازنا. آدم: يبقى تلبسيه في اليمين عادي. ومسك إيدها ولبسها الخاتم، وأحلام بصت على الخاتم بابتسامة وهو في إيدها، وكان شكله حلو أوي أوي. والبنتين كانوا مراقبين الموقف من أول ما دخلوا ومنبهرين. أحلام ابتسمت لآدم: شكله حلو؟ آدم ابتسم: طبعاً شكله حلو علشان إنتي اللي لبساه. أحلام ابتسمت وبصت له بحب، وآدم باس راسها. آدم شاور على بقية الخواتم اللي في العلبة: عجبك أي حاجة تانية ناخدها؟
أحلام: لأ مش للدرجة دي، مش هنفتح محل ألماس في بيتنا، كده كفاية أوي، بس آدم ده شكله غالي أوي. آدم: مفيش أي حاجة تغلي عليكي يا حبيبة آدم. أحلام ابتسمت. ومحمود راح لهم. محمود ابتسم: ها عجبكم؟ آدم: آه هناخده. محمود: تمام يا فندم. هو علشان زي ما قلت لحضرتك نادر شوية وقطعة قيمة، فهو غالي شوية، سعره اتنين مليون جنيه. أحلام انصدمت لما سمعت الرقم. وادم طلع الفيزا من جيبه وادهاله.
والبنتين كانوا واقفين مصدومين من آدم اللي مترددش ثواني بعد ما سمع السعر وهيجيبه برضه. محمود خد الفيزا من آدم وبدأ يحاسب. أحلام قربت من آدم علشان تهمس له، وآدم وطي راسه علشان يسمعها. أحلام: آدم ده غالي أوي أوي. آدم: لأ مش غالي، خليكي ديما عارفة مهما طلبتي هيجيلك أياً كان سعره إيه. وباس إيدها. أحلام: بس كده الفلوس اللي في الفيزا هتخلص. آدم ابتسم: لأ مش هتخلص متخافيش، أهم حاجة عندي إنه عاجبك. أحلام ابتسمت.
وادم خدها في حضنه وباس راسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!