ع المغرب آدم واحلام وصلو قدام الميتم ونزلو من العربية. آدم شال شنط الهدايا من الكنبة اللي ورا، وكانوا جايبين هدايا كتير جدا للأطفال. احلام بابتسامة: أنا مبسوطة إني أشوفهم، وحشوني أوي. آدم ابتسم ومسك إيدها. آدم: تعالي ندخل يلا. ودخلوا الميتم. الأطفال اللي كانوا بيلعبوا في الجنينة أول ما شافوا احلام جريوا عليها بفرحة وابتسامة. الأطفال بابتسامة: طنط احلااام! وراحوا حضنوها، واحلام نزلت لمستواهم وحضنتهم بابتسامة.
احلام: وحشتوني أوي أوي. الأطفال: وإنتي كمان. طفل 1: إنتي وحشتينا أوي أوي. طفل 2: إنتي ليه مبقتيش تيجي تزورينا؟ طفلة 1: إنتي زعلانة مننا؟ احلام ابتسمت. احلام: لأ طبعًا مقدرش أزعل منكم، هفضل أحبكم طول حياتي. أنا بس كنت تعبانة شوية عشان كده معرفتش أجي، بس كنت ديمًا بسأل أطمّن عليكم من ماما ألفت. طفلة 2: عشان كده في واوا في راسك. وحطت إيدها على راسها براحة. احلام مسكت إيد الطفلة وباستها.
احلام بابتسامة: أيوه، بس أنا بقيت كويسة خلاص. سيبكم من كل الكلام ده، أنا وأونكل آدم جايبين لكم هدايا كتير جدًا. آدم ابتسم. طفلة 1: إنت جوز طنط احلام اللي جيت معاها قبل كده. آدم: مظبوط. طفلة 2 لهمست لـ احلام: بس شكله حلو يا طنط احلام. احلام ابتسمت وبصت لـ آدم وهمست لها. احلام: أيوه دي حقيقة. طفل 1 ربع إيده بغيظ: بس أنا كنت عايز أتـجوزك يا طنط احلام، على فكرة إحنا كنا متفقين على كده.
آدم بص له بغيظ وغيره وبص لـ احلام بمعنى "لأ والله؟ احلام ضحكت من غيرة آدم حتى من الأطفال. احلام بابتسامة للطفل: متزعلش، إنت هتفضل حبيبي كده كده. وباست خده. الطفل ابتسم. طفل 3 بحماس: يلا ورينا الهدايا. احلام ابتسمت وقالت بنفس الحماس: أيوه أنا بقول كده برضو. وآدم مسك إيدها وقومها من على الأرض. احلام بابتسامة: ها، مين هياخد الأول؟ الكل بابتسامة: أنااا!
آدم بدأ ياخد الهدايا من آدم ويوزعها عليهم. وكلهم كانوا مبسوطين وفرحانين، واحلام كانت مبسوطة لفرحتهم. مدام ألفت طلعت من جوه بابتسامة وراحت لـ احلام. مدام ألفت بابتسامة: حمد لله على السلامة يا احلام، نورتي. احلام ابتسمت وسلمت عليها. احلام: الله يسلمك. وألفت سلمت على آدم. ألفت: أهلاً وسهلاً يا آدم بيه. آدم: أهلاً بيكي. ألفت: شكروا أونكل آدم وطنط احلام يا أولاد. الأطفال بابتسامة: شكرا. آدم ابتسم. احلام بابتسامة: العفو.
ألفت: يلا روحوا العبوا بالألعاب. الأطفال مشيوا علشان يلعبوا. احلام لـ ألفت: أنا كنت جايه أتكلم معاكي في حاجة بخصوص الولاد. ألفت بابتسامة: آه طبعًا، اتفضلوا نتكلم في مكتبي. اتفضلوا. ودخلوا جوه الدار وراحوا مكتب ألفت وقعدوا. احلام: آخر مرة جيت فيها هنا الأطفال كانوا بيقولوا لي إنهم محتاجين كمبيوتر في الدار هنا، وتقريبًا مدير الدار مبيوافقش بحاجة زي كده، لأن أنا عارفة إنه شديد شوية. ألفت ابتسمت.
ألفت: من هنا ورايح حضرتك اللي تقدري تعملي في الميتم كل اللي إنتي عايزاه. احلام بعدم فهم: يعني إيه؟ ألفت بابتسامة: يعني الميتم بقى بتاعك خلاص. آدم بيه اشتراه وكتبه باسمك من فترة. احلام بصت لـ ألفت بعدم تصديق. وبعدين بصت لـ آدم. احلام: ده بجد؟ آدم ابتسم وهز رأسه بـ آه. ألفت ابتسمت. ألفت: أنا هروح أجيب لك ملف عشان أفهم حضرتك سياسة الدار إيه، عشان لما تيجي كل فترة تبقي فاهمة الدنيا ماشية إزاي. عن إذنكم. وطلعت برا.
احلام بصت لـ آدم. احلام: ممكن أعرف إنت عملت كده ليه؟ آدم: عشان أنا عارف إنك بتحبيهم وعايزة تسعديهم ديما، وإنك متضايقة عشان اتكلمتي مع مدير الدار آخر مرة جينا فيها يغير شوية حاجات الأطفال عايزها وكانت بالنسبة له رفاهيات ملهاش لازمة، وده وقتها ضايقك. وأنا مستحيل أشوف حاجة مضايقاكي وأسكت. فاشتريتهولك بعدها على طول. احلام بصت له ودمعت.
احلام: بس أنا مش محتاجة كل ده والله يا آدم. أنا مش عايزة حاجة تاني. أنا عايزة أنت بس. كل ده كتير أوي. آدم قام وراح لها واحلام وقفت. آدم قرب منها ومسح لها دموعها. آدم: ده كتير؟ أنا لو جبت لك الدنيا كلها هيبقى قليل عليكي برضه. مفيش أي حاجة تكتر عليكي في الدنيا دي. وباس راسها. احلام ابتسمت وحضنته. احلام: ربنا يخليك ليا. آدم ابتسم وحضنها بقوة وباس راسها. احلام أدركت إنها في الدار وطلعت من حضن آدم بخجل.
احلام: أنا ناسيه إننا في الدار. الحمد لله محدش جه وشافنا. وبعدت عنه. وآدم شدها من وسطها وقربها منه تاني وبص في عينها. آدم: محدش شافنا إيه بس؟ إنتي هتبوسيني زي ما بوستي الولد ده من شوية؟ ولسه هحاسبك على ده بس لما نروح بيتنا. مين سمحلك تبوسيه مش فاهمة. احلام ضحكت. احلام: آدم، ده طفل عنده 7 سنين. هتغيري من طفل يعني؟ آدم قربها لحضنه أكتر وهو باصص في عيونها. آدم: إن شاء الله يكون عنده 3، ميخصنيش. إنتي بتاعتي أنا بس.
احلام ابتسمت بخجل وهي بتبص على الباب. احلام: طب خلاص سيبني عشان مدام ألفت أو حد من الأطفال ممكن يشوفونا. وأنا هبوسك لما نروح البيت والله. آدم قرب منها. آدم: لأ، أنا عايز البوسة دلوقتي. احلام بخجل: آدم، لو حد شافنا هموت من الكسوف والله. عيب. لما نروح البيت هبوسك تلات بوسات مش واحدة بس. آدم: لأ، هتبوسيني في البيت وهنا. احلام بصت على الباب لقت مفيش حد وباست خد آدم. وآدم ابتسم. احلام ابتسمت: مبسوط كده؟
آدم ابتسم: أيوه. مؤقتًا لحد ما آخد الباقي في البيت. وباس إيدها. احلام ضحكت وباست خده وآدم باس راسها. واحلام بعدت عنه قبل ما حد يجي. في فيلا فراس. روان نزلت من غرفتها وهي ماسكة الموبايل وقعدت على الكنبة في الصالون وهي بترن على فراس ورد عليها. روان ابتسمت: ها، هتيجي امتى عشان نلبس ونخرج؟ أنا قاعدة مستنياك. فراس اتنهد.
فراس: شكلنا كده مش هنعرف ننزل النهارده. أنا آسف والله العظيم. قدامي شغل كتير لازم يخلص وفي ميتينج كمان ساعة لازم أحضره. روان: يعني كده مش هنخرج؟ فراس: حقك عليا، هعوضهالك مرة تانية والله. هطلب لك أكل وتاكلي لحد ما أرجع، عشان متجوعيش. روان بزعل: لأ، شكرًا. أنا مش عايزة منك حاجة. فراس: روان! قفلت المكالمة بزعل وفراس اتنهد وحاول يتصل بيها تاني. في شركة مالك.
مالك طلع من أوضة الميتنج هو وعملاء وكذا موظف. وكان الموظفين بيلموا حاجتهم عشان يمشوا. ومالك سلم على العملاء ومشوا. وكان بيدور بعينه على جنات. موظفة راحت لـ مالك. موظفة: حضرتك محتاج حاجة قبل ما أمشي؟ الورق اللي طلبته على مكتب حضرتك وملف الصفقة كمان. مالك: تمام، متشكر. مشوفتش جنات؟ الموظفة: آخر مرة كانت في مكتب حضرتك. مالك: تمام، تقدري تمشي. الموظفة: عن إذنك. مالك راح مكتبه وفتح الباب ودخل.
لقى جنات نايمة على الكنبة بتعب وحاضنة مخدة صغيرة. مالك ابتسم وقفل الباب وراح لها. وخلع الجاكيت اللي لابسه وغطاه بيها وقعد على طرف الكنبة جنبها ومتأمّلها وهي نايمة. مالك: أنا مش عارف إنتي عاملة فيا إيه. مش قادر ولا عارف أبعد عنك. أنا فكرت إني بعد ما شفت الفيديو هكرهك وهعرف أبعد عنك، بس لأ. كل يوم حبي ليكي بيزيد. وملس على شعرها براحة ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها. جنات وهي نايمة حاسة بشعور بأمان غريب وابتسمت.
مالك ابتسم. وجنات بدأت تصحى وتفتح عينيها. وبصت على مالك وابتسمت. جنات: هو أنا بحلم ولا إيه؟ مالك ابتسم: تقريبًا آه. وأدركت هي فين وبصت حواليها ومسحت وشها بإيدها. جنات: يا ربي على غبائي يا جنات. وقعدت على الكنبة. جنات: أنا آسفة والله. معرفش إيه اللي بيحصلي. بنام غصب عني من التعب تقريبًا. مالك: في إيه؟ اهدي. نامي براحتك في أي وقت إنتي عايزاه. جنات: لأ مينفعش. الموظفين يقولوا عليا إيه دلوقتي؟
دي تالت مرة أنام في مكتبك بالغلط. أنا والله كنت بجيب لك ملف ولما لقيتك في أوضة الميتنج قولت هستناك على الكنبة هنا وفجأة نمت. مالك: موظفين إيه اللي خايفة يقولوا عليكي حاجة؟ محدش يقدر يقول عليكي نص كلمة. كنت خرّبت الشركة دي فوق دماغهم. جنات ابتسمت. مالك: قومي يلا عشان أوصلك. إنتي تعبتي النهارده. وبكرة تعالي الضهر لما تصحي براحتك. جنات: أجي امتى؟ أنا سمعت صح؟ يعني أجي براحتي لما أصحى مش 7 الصبح؟ مالك: آه.
جنات: إنت كويس؟ مش سخن يعني؟ وحطت إيدها على قورته. مالك ابتسم. جنات: كويس أهو مفيش حاجة. أمّال إيه بقى؟ مالك: أنا حاسس إني مش كويس فعلاً. شوفي الحرارة هنا كده. ومسك إيدها وحطها على خدوده. جنات ابتسمت وخبطته في كتفه. جنات: لأ، إنت كويس يا مستغل الفرص. مالك ابتسم. مالك: قومي طيب عشان أوصلك. جنات ابتسمت وهزت رأسها بموافقة. عند آدم واحلام.
رجعوا القصر بعد ما كانوا في الميتم ولعبوا مع الأطفال. وآدم طلب لهم كلهم بيتزا من بره وكانوا فرحانين بيها جدًا وأكلوا ولعبوا وهزروا، وآدم كان بيعمل لهم حركات سحر كان متعلمها زمان والأطفال كانوا مبهورين بيها وحبوا آدم أوي. آدم ماسك جنيه وكوباية. طفل من الأطفال: إنت دلوقتي هتدخل الجنيه ده في الكوبايه بس مش من فوق. آدم: أيوه مظبوط. عايزين تشوفوا؟ الأطفال بحماس: أيوااا!
واحلام كانت قاعدة تتفرج على آدم بابتسامة ومبسوطة باندماجهم مع بعض وبطريقة آدم الحنينة مع الأطفال. آدم: ركزوا كويس. الأطفال كانت بتبص ومركزة. وآدم دخل الجنيه في الكوبايه فجأة بس من تحت. الأطفال انصدموا. طفل 2: وااااو! عملتها إزاي؟ طفلة 1: عايزين تاني! اعمل سحر كمان. طفل 3: أيوا يا أونكل آدم! اعمل لنا سحر تاني. الأطفال: أيوااا! آدم ابتسم.
وفي آخر اليوم مسبوش آدم واحلام يمشوا إلا لما احلام حكت لهم حدوتة وهما في سريرهم. وبعدها آدم خدها السينما اتفرجوا على فيلم وبعدها أكلوا آيس كريم واحلام كانت مبسوطة أوي أوي النهارده. آدم واحلام دخلوا غرفتهم بعد ما سلموا على طارق اللي قاعد في الصالون. احلام بابتسامة: إنت مش متخيل أنا انبسطت النهارده قد إيه. ده كان أحلى رابع يوم عدى عليا في حياتي تقريبًا. آدم: وإيه هما التلاتة التانيين؟
احلام ابتسمت: يوم تخرجي، كنت فرحانة أوي مع إن كان جوايا حاجة ناقصة عشان ماما مش موجودة. بس كنت مبسوطة إن بابا وحمزة وليليان كانوا جنبي. وكمان أول يوم شوفتك فيه. ويوم ما قولت لي إنك هتبعد عن أي حاجة وحشة كنت بتعملها عشاني. آه وفي كمان يوم ما عملت لي مفاجأة احتفال بجوازنا. يعني بصراحة لو عديتهم هكون ظالمة، لأن وأنا معاك كل يوم ببقى مبسوطة أكتر من اليوم اللي قبله. آدم ابتسم وحاوطها من وسطها بتملك وقربها منه.
آدم وهو باصص في عيونها: ده أنا اللي كل يوم ببقى أسعد من اليوم اللي قبله بسبب وجودك جنبي. أنا حياتي سودة من غيرك. احلام ابتسمت بحب وآدم باس خدها. آدم: بس متأكدة من حوار أول يوم شوفتيني فيه ده؟ كان من أحلى أيام حياتك. احلام ابتسمت ومسكت وشه بإيدها. احلام: متأكدة. عشان لو مكنتش قابلتك في اليوم ده مكنتش عارفة هكمل حياتي من غيرك إزاي. أنا مش متخيلة حياتي من غيرك أصلاً.
آدم ابتسم وباس شفايفها بشوق ولهفة وباس رقبتها. واحلام حاوطت رقبته بدراعها وآدم شالها في حضنه وراح ناحية السرير وسرحوا في عالمهم الخاص. في العربية. عند مالك وجنات. مالك وصل أمام بيت جنات. مالك: بسس. وصلنا يا ستي. جنات ابتسمت: شكرًا، تعبتك. مالك: من امتى الاحترام والهدوء ده؟ جنات: أنا طول عمري هادية على فكرة. مالك ابتسم: أيوا أيوا، إنتي هتقوليلي. جنات ابتسمت وموبايلها رن وكانت مامتها.
جنات: أيوا يا ماما. أنا قدام البيت أهو وجاية. أم جنات (نادية) : أيوا أنا شيفاكي من الشباك. اللي معاكي ده مالك صح؟ جنات: آه. نادية: طب افتحي السبيكر عايزة أكلمه. جنات: أنا كده هغير بجد والله. نادية ابتسمت: اخلصي يا بت. جنات فتحت السبيكر. مالك: عاملة إيه يا حبيبتي؟ نادية ابتسمت: أنا زي الفل والله يا ابني. بخير طول ما أنتم بخير. مالك ابتسم: يارب ديمان.
نادية ابتسمت: بص بقي. عايزك تنزل مع جنات وتيجي نتعشى سوا. أنا عملت لك الأكل اللي إنت بتحبه. جنات: وإنتي عرفتي الأكل اللي بيحبه منين إن شاء الله؟ نادية: هو كان قايل لي. طلعي إنتي نفسك منها. مالك ابتسم: هتفضلي حاشرة نفسك لحد امتى؟ جنات: ماشي، ماشي. اتفقوا عليا كويس. مالك ابتسم: تسلم إيدك. بس خليها مرة تانية إن شاء الله. عشان الوقت اتأخر.
نادية: لأ، مفيش حاجة اسمها مرة تانية. أنا عملت لك المكرونة بشاميل والجلاش اللي إنت بتحبهم. وبعدين الوقت متأخرش ولا حاجة. ده العشا لسه مأذن. جنات ابتسمت وبصت له في عينه. جنات: تعالي. مالك بص لها في عينها. مالك ابتسم: ماشي. جنات ابتسمت: خلاص ي ماما، إحنا نازلين أهو. نادية بابتسامة: ماشي يا حبايبي، مستنياكم. وقفت المكالمة. جنات: يلا بينا قبل ما المكرونة تبرد. مالك: وإنتي مفكرة هسيبك تاكلي منها؟
المكرونة دي معمولة علشاني أنا. جنات ابتسمت: أنا هاكل منها قبلك أصلاً. مالك ابتسم: ماشي. أنا هنزل لمامتك ونشوف حوار المكرونة اللي إنتي مفكراها عشانك دي. ونزل من العربية وجنات ابتسمت ونزلت هي كمان. مساءً في فيلا فراس. روان قاعدة في الصالون بتشرب نسكافيه وبتتفرج على التلفزيون. فراس فتح الباب بمفتاحه ودخل البيت. وروان تجاهلت وجوده بزعل. فراس راح لها وبصلها. فراس: مش هتقولي لي حمد لله على السلامة حتى؟
روان بصت على الطربيزة لقت الأكل اللي طلبهولها متغلف زي ما هو. فراس: إنتي فضلتِ كل ده من غير أكل؟ روان: مش جعانة. أنا هطلع أنام. وحطت كوباية النسكافيه على الطربيزة وقامت وكانت هتمشي من قدامه. فراس مسك إيدها وقفها. فراس: أنا آسف. أنا اتأخرت غصب عني والله. روان بزعل: ولا يهمك. ما إنت أكيد شغلك مهم برضو. فراس: بس مش أهم منك. روان: لأ، الواضح إنه أهم مني فعلاً. وكانت هتمشي. فراس حاوطها من وسطها وقربها منه.
روان من غير ما تبصله: ممكن تسيبني يا فراس لو سمحت عشان هنام. فراس بص في عينها. فراس: أنا آسف. حقك عليا والله. ما يهون عليا زعلك. أنا الشغل كله كان فوق دماغي عشان إنتي عارفة الفترة دي آدم واخد إجازة. وكان في ميتنج مهم لازم أحضره. روان بصت له. روان: أنا قاعدة زهقانة طول اليوم ولوحدي. وإنت مبتوافقش حتى أطلع الجنينة إلا بإذنك. واستنيتك تيجي ونخرج زي ما قولت لي، بس تقريبًا الشغل مهم فعلاً. فراس: أنا...
روان: عن إذنك هطلع أنام. وبعدت عنه وطلعت فوق. فراس اتنهد. بعد شوية في الغرفة. فراس طلع من الحمام بعد ما أخد شاور وغير هدومه. روان طلعت من الدريسنج بعد ما غيرت هدومها لبيجامة نوم وربطت شعرها كعكة عشوائية. وكانت هتروح تنام على السرير. فراس مسك إيدها. فراس: مفيش نوم وإنتي جعانة. تعالي ننزل ناكل تحت يلا. روان: لا، شكرًا. مش جعانة. أنا هنام. فراس مسكها من وسطها وقربها منها وسندها على الحيطة.
فراس وهو باصص في عينها: قولتل مفيش نوم وإنتي زعلانة مني وكمان وإنتي جعانة. روان: أنا عايزة أنام. فراس وهو باصص في عيونها: هيجيلك نوم وهتعرفي تنامي وإنتي زعلانة مني؟ روان من غير ما تبصله: آه، عادي. فراس: طب بصيلي. ومسك دقنها خلاها تبصله. فراس: أنا آسف. مقصدتش أزعلك ولا حتى يهون عليا زعلك. لما كلمتك آخر مرة وعرفت إنك زعلتي مني والله مكنتش عارف أركز في الشغل دقيقة. حقك عليا، أنا آسف.
وباس شفايفها ورأسها وخدها وهو بيعتذر منها. روان ابتسمت وقلبها دق بسرعة. فراس باس رقبتها. فراس: أنا آسف. روان بخجل: فراس. فراس ابتسم من خجلها وخدودها اللي بقت حمرا. فراس: ما إنتي لازم تعذريني برضه. أنا مستحمل حلاوتك بالعافية. وباس راسها. روان ابتسمت. فراس: لسه زعلانة مني؟ أنا مقدرش على زعلك والله العظيم. بس زي ما قولت لك كان ضغط شغل. روان بزعل: عشان الشغل أهم مني. فراس رجع خصلة من شعرها ورا ودنها.
فراس: أوعي تقولي كده تاني. مفيش أي حاجة في الدنيا أهم منك. إنتي أهم مني ومن حياتي وأغلى حاجة في حياتي. روان ابتسمت. فراس أدرك هو قال إيه. فراس بتوتر: احم. أقصد يعني إنتي أمانة عندي ومينفعش أزعلك طبعًا. وبعدين إحنا صحاب من قبل ما نبقى متجوزين. روان ابتسمت. روان: أيوا طبعًا مصدقاك. طالما إحنا صحاب بقي بعد إذنك متبوسنيش تاني ولا تنام في حضني عشان... الصحاب مبيعملوش كده. وبعدت عنه.
فراس حاوط وسطها بتملك وقربها منه تاني وهو سرحان في جمالها. فراس وهو باصص في عيونها: لأ، مش هتبعدي عني. البوس والاحضان مسموح عادي. روان ابتسمت بخجل وخبطته في كتفه. روان: طب لم نفسك. فراس بص في عينها. فراس: لسه زعلانة مني؟ روان ابتسمت وهزت رأسها بـ لأ. فراس: بكرة إن شاء الله أنا هطلع من الشركة بدري وهنخرج نتعشى في المطعم الرومانسي اللي كان عاجبك ونفسك تجربيه. روان بابتسامة: قول والله؟ فراس ابتسم: والله. روان ابتسمت.
روان: نعتبره ديت يعني؟ فراس وهو سرحان في جمالها: نعتبره ديت. روان بابتسامة حضنته وفراس ابتسم وحضنها بقوة ودفن وشه في رقبتها. في بيت أم جنات. نادية حطت كل الأكل على السفرة. مالك وجنات قاعدين على السفرة ونادية بتغرف لهم الأكل. وغرفت لـ مالك طبق. ومالك شاله من عنده وحطه قدام جنات. جنات ابتسمت وجابت شوكة وبدأت تاكل. نادية غرفت طبق لـ مالك وحطته قدامه. مالك ابتسم: تسلم إيدك. الأكل باين عليه وعلى ريحته حلو أوي.
نادية ابتسمت: يارب يعجبك بس. وحطت له بانيه. جنات بغيظ: طب حطي لي زيه حبة طيب ولا هو بس اللي هياكل؟ نادية ضحكت: حاضر يا غيورة. مالك ابتسم. ونادية حطت في طبق جنات. مالك: تعالي كلي يلا إنتي واقفة من بدري. نادية ابتسمت: حاضر، هدخل أجيب السلطة بس وهاجي. ودخلت المطبخ. ومالك بدأ ياكل والأكل عجبه أوي. جنات: عجبك؟ مالك ابتسم: حلو أوي. شبه أكل ماما الله يرحمها. جنات ابتسمت: ألف هنا. مالك ابتسم.
ونادية طلعت من المطبخ وحطت السلطة على السفرة وقعدت. نادية بابتسامة: ها، قولي. الأكل عجبكم؟ مالك بابتسامة: حلو أوي تسلم إيدك. ده كفاية إنك عاملاه بنفسك. تعبتي نفسك. نادية ابتسمت: مفيش تعب ولا حاجة. وبعدين تعبك راحة، ده إنتِ ابني. مالك ابتسم. وبدأوا ياكلوا كلهم. جنات كانت هتغمس البانيه في صوص شطة. مالك ونادية مع بعض: بلاش شطة. جنات: أنا بحبها مع البانيه صراحة. نادية: ما بلاش. ما إنتي عارفة إنك مش بتتحمليها.
جنات: لأ، لأ. متقلقوش. وحطت على البانيه شطة ومالك صب كوباية ميه من الشفشق اللي جنبه لأنه عارف إنها هتتعبها. جنات كلت وكحت. نادية: شوفتي؟ قولتل لك. مش عارفة أعمل إيه في عنادك ده. والله مالك أعطاها كوباية المايه اللي في إيده وجنات خدتها وشربت وبقت أحسن. ونادية ابتسمت من اهتمام مالك بكل تفصيلة ليها. جنات: هي فعلاً عنيدة أوي. مالك هز رأسه بمعنى مفيش فايدة. جنات بصت له: إيه ده؟ كنت عايزة أجرب.
مالك بصوت واطي: محتاجين حل وسط لعنادك ده عشان كده مبقاش نافع. جنات ابتسمت وبصت له في عينه: اللي عايزني يستحملني زي ما أنا كده. مالك بص لها في عينها. والباب خبط. نادية: يا ترى مين جاي دلوقتي؟ جنات: هقوم أشوف مين. جنات قامت وفتحت الباب وكان صاحب البيت اللي هما مأجرينه منه. جنات: أهلاً يا عم محمد. محمد: أهلاً يا بنتي. أنا كنت جاي أتكلم معاكم في موضوع الإيجار. جنات بصت لـ مالك وخافت يكون سمع حاجة.
ومالك سمع بس بـّين غير كده. جنات: تعالي يا عم محمد نتكلم برة. وطلعوا وقّفوا يتكلموا قدام الباب. جنات: ما حضرتك عارف إن أنا بقبض أول الشهر. هنجيب الإيجار منين دلوقتي؟ محمد: والله ده أخويا اللي مستعجل على الإيجار. وقالي لو فضلتوا تتأخروا كده هناجر البيت لحد تاني.
جنات بغضب: لأ، هو إحنا مبنتأخرش على حد ولا بتوع فلوس حد. كل ما في الموضوع إني بقبض أول الشهر وحضراتكم كل آخر شهر بتبقوا عايزين الفلوس وأنا ببقى صرفتها في أدوية ماما وحاجات تانية. محمد: بصي، أنا هقوله يصبر عليكم كمان يومين. ده اللي أقدر أعمله والله. عن إذنك. ومشي. جنات اتنهدت ودخلت البيت. مالك قام من على السفرة. نادية: إيه ده؟ إنت رايح فين؟ مالك: عن إذنك في مكالمة ضرورية للشغل هعملها وهرجع تاني.
نادية ابتسمت: ماشي يا ابني. ومالك مسح إيده في منديل السفرة وقام. جنات: مكالمة إيه اللي دلوقتي؟ محنا خلصنا شغل. مالك بص لها: أظن قولت مكالمة شغل. جنات بغيظ: ماشي، اتفضل. مالك أخد موبايله وطلع بره البيت. جنات راحت لمامتها. جنات: ماما، هو سمع عم محمد وهو بيطلب الإيجار؟ نادية: لأ ي شيخة، معتقدش. جنات اتنهدت.
جنات: أنا مش عايزاه يعرف أي حاجة ولا يعرف إننا محتاجين فلوس عشان لو عرف هيدفعها هو. كفاية أصلًا إنه بيجاهد نفسه عشان يسامحني بعد ما استغلته. نادية ابتسمت: بس والله راجل بجد ويشرح القلب ويشرف أي حد. ابن ناس ومتربي بجد. واحد تاني مكنش بص في وشك بعد اللي حصل. بس ده بيحاول يسامحك عشان عايز ده. جنات اتنهدت وقعدت: بيحاول يسامحني إيه بس ي ماما؟ إنتي مش شايفة بيعاملني إزاي أصلًا.
نادية: والله بيحبك وعايز يسامحك يا عبيطة. إنتي مش بتشوفيه بيبص لك إزاي ولا بيخاف عليكي إزاي؟ وقد إيه مهتم بكل تفصيلة تخصك. هو بس يمكن بيعاملك كده غصب عنه لما يفتكر اللي حصل. حقه بصراحة. حطي نفسك مكانه. اديله شوية وقت وعلاقتكم هتتحسن والله. جنات ابتسمت: أنا مستعدة أستناه العمر كله. قدام البيت. مالك كان بيدور بعينه على أستاذ محمد ولقاه واقف مع حد من الجيران. مالك راح له. مالك: حضرتك أستاذ محمد؟ محمد: أيوا، مظبوط.
مالك: عايز أتكلم معاك في موضوع. محمد للراجل اللي واقف معاه: اسبقني أنت ع الجامع وأنا هحصلك يا أبو عمر. أبو عمر: ماشي. ومشي. محمد: تحت أمرك، اتفضل. مالك: مش حابب تبيع البيت ده؟ محمد: أنهي؟ البيت اللي حاجة أم جنات مأجرة. مالك: مظبوط. محمد: والله هو مش بتاعي لوحدي. بتاعي أنا وأخويا. بس ممكن أعرض عليه الفكرة. مالك: قوله هديله الفلوس اللي هو عايزها. محمد: الشقة سعرها اتنين مليون. يعني إنت عارف الشقق غ...
مالك بمقاطعة: موافق. محمد باستغراب إنه وافق بسرعة: لو قولت 3 مليون! مالك: نقدر نتمم البيع امتى؟ محمد ابتسم بصدمة وانبهار. محمد: من دلوقتي لو حابب. طظ في رأي أخويا. في اليوم التالي. صباحًا. في القصر، في غرفة آدم واحلام. احلام خدت شاور وغيرت هدومها وقاعدة على السرير بترسم تصاميم. آدم خرج من الدريسنج بعد ما غير هدومه بعد ما احلام أقنعته يروح الشركة. وكان لابس قميص رمادي وبنطلون أسود وبيلبس الساعة. احلام بصت له وابتسمت.
احلام: تصدق أنا بدأت أندم إني أقنعتك تلبس ألوان غير الأسود. آدم راح لها. آدم: ليه؟ احلام ابتسمت: عشان شكلك حلو أوي أوي. آدم ابتسم وقعد على طرف السرير جمبها وباس راسها وخدها. احلام ابتسمت. آدم: أنا أصلًا مش عايز أروح الشركة وأسيبك. احلام: لأ، عشان خاطري روح. إنت بقالك كتير أوي سايب شغلك يضرب يقلب علشاني. وبصت له بتحذير. احلام: بس لو واحدة فكرت تبص لك وأنت شكلك حلو أوي كده، هقتلكم إنتوا الاتنين.
آدم ابتسم حاوط وسطها بإيدها وقربها منها. آدم وهو سرحان في جمالها: أنا راضي أموت على إيدك عادي. وباس شفايفها ورقبتها. احلام ابتسمت: بعد الشر عليك. وباست خده. آدم: هو أنا لازم أروح الشركة أوي يعني؟ وباس شفايفها تاني. احلام ابتسمت وحاوطت رقبته بدراعها. احلام: أنا مش عايزك تروح. لو عليا عايزة أفضل لازقة فيك كده طول الوقت. بس هزعل أوي لو شغلك اتلخبط بسببى. وأنا بقيت كويسة متخافش عليا والله يا حبيبي.
آدم ابتسم وباس راسها وحضنها واحلام حضنته بقوة. احلام طلعت من حضنه. احلام: هو أنا ينفع أروح الشغل؟ أنا الشغل وحشني أوي. آدم بيعدل لها شعرها ورجع خصلة من شعرها ورا ودنها. آدم: لأ، مينفعش عشان إحنا مسافرين أصلًا. أنا هروح النهارده الشغل بس أشوف الدنيا وهرجع نجهز شنطنا وهنسافر على طول. احلام ابتسمت: بجد؟ هنروح فين؟ آدم: المالديف. أنا حجزت لنا خلاص والطيارة بكرة. احلام بابتسامة: الله! تحفة. أنا نفسي أروحها من زمان.
آدم: دي الخطوة الأولى عشان ألفك العالم. تاني بلد هتبقى اختيارك إنت. احلام ابتسمت وباست خده وحضنته بقوة. احلام: أنا بحبك. آدم ابتسم: وأنا مقدرش أعيش من غيرك. احلام بابتسامة: ربنا يخليك ليا. آدم باس راسها ورقبتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!