آدم الضهر في مكتبه قدامه ملف وبيشتغل. فراس دخل المكتب وفي إيده ملف. فراس: قالولي إنك هنا، مصدقتش نفسي. يابني حمد لله ع السلامة. وقفل الباب. آدم بص له: الله يسلمك. إيه أخبار الشغل؟ فراس راح له وقعد قصاده. فراس: كله زي الفل، متقلقش. ودا ملف آخر صفقة، بص فيه براحتك. آدم أخد منه ملف الصفقة. فراس: أنا هسيبك لوحدك النهارده وهطير بدري من الشغل. وأعد روان بخروجة النهارده. آدم وهو مركز في الملف اللي قدامه: ماشيه. فراس ابتسم.
فراس: أنا عايز أقولك على حاجة. آدم بص له: خير. فراس ابتسم: شكرًا إنك اديتني أغلى وأحلى حاجة حصلت لي في حياتي، روان. دي كانت حلم ديما شايفه مستحيل يتحقق مهما حصل. بس دا تحقق بسببك وأنا من وقتها أسعد شخص في الكون. آدم ابتسم. فراس: أنا عارف إن مينفعش أقول كده وأخبي زي ما خبيت طول السنين اللي فاتت، بس مبقتش قادر الصراحة. آدم ابتسم: وانت زي اللي متخلف فاكرني مش عارف؟ فراس بصدمة: أنت كنت عارف؟ أنت عرفت منين!
آدم: أنا حافظك أكتر من نفسك، زيك زي مالك بالظبط. وعارف إنك بتحبها من سنين وبتخاف عليها من نفسك وإنك مستعد تضحي بحياتك عشانها. فراس ابتسم: يابني أنا بحبك والله. ربنا خد مني عيلتي بس عوضني بيك أنت، وأحلى عوض والله. آدم ابتسم: متشكرين يابويا. بس اللي أنا مستغربه إنك ليه مجتش قولت لي؟
فراس: أنا فكرت 100 مرة أجي أقولك، بس كل مرة كنت بخاف تفهمني غلط وتفتكرني ببص على أهلك بيتك وأخون ثقتك. بس أنا والله طول السنين دي بعاملها زي أختي زي ما كان باين. ومخبي حبي في قلبي وعمري ما فكرت أطلعه. آدم: أنت متخلف يالا؟ أفهمك أنت غلط إزاي يعني؟ أنت أخويا وغلاوتك من غلاوة مالك بالظبط وبثق فيك أكتر ما تتخيل. أنا مكنتش بأمان على روان إلا معاك. فراس ابتسم وقام حضنه وادم ابتسم وحضنه بقوة.
آدم: أنت قلت لأختي مشاعرك دي بقى ولا مقلتش؟ فراس طلع من حضنه واتنهد. فراس: لأ مقولتش. آدم: لأ جدع. خليك قاعد مش عايز تنطق كده. فراس راح قعد مكانه. فراس: أنا خايف. افرض قلت لها وهي لسه شايفاني صاحبها بس. افرض خافت وبعدت عني. أنا مقدرش أعيش من غيرها. أنا مستعد أفضل عايش معاها بقية عمري وأنا كاتم مشاعري جوايا بس تفضل جنبي. آدم ابتسم وهز راسه بمعنى مفيش فايدة.
آدم: قولها يافراس وبطل هبل. أختي مبسوطة معاك وباين عليها. مستحيل ترفضك وتبعد عنك. فراس: احلف. هي قالت لك حاجة؟ قالت لك إنها مبسوطة معايا؟ آدم: لأ مقالتش بس باين عليها. وبعدين لو أختي مش مبسوطة هسيبها في بيتك كل دا ليه؟ مستغني عنها عشان خاطرك؟ ما تولع. أنا أهم حاجة عندي أختي. فراس ابتسم واتنهد وفكر جديا يعترف لها بكل حاجة. في شركة مالك. بيشرب قهوته في مكتبه وقدامه ملف بيشتغل.
جنات دخلت مكتب مالك وهي في إيدها ملف وكانت بتبص في موبايلها باستغراب. جنات: الملف اللي حضرتك طلبته. مالك أخده منها وهي بتبص في موبايلها. مالك: في حاجة؟ جنات: صاحب البيت كان عايز الإيجار بدري وأنا خدت سلفة من الشركة و.. ا.. أقصد جهزت له الفلوس يعني عشان أديهاله واتصل بيه بيقولي خلاص مبقتش عايزهم دلوقتي، ادفعيهم أي وقت براحتكم. مالك: طب وإيه المشكلة؟
جنات: منا استغربت عشان هو عمره ما كان كده. المهم ما علينا. أنا هروح أكمل شغلي، محتاج مني حاجة؟ مالك: لأ شكرا. جنات بصوت واطي وهي بتبص له بابتسامة: أنت إزاي عسول وكتكوت كده. ديما جوايا شعور إني عايزة أبوسك. إيه اللي أنا بقوله دا؟ جنات لمي نفسك عيب. مالك بص لها وابتسم: هتفضلي واقفة تكلمي نفسك كده كتير؟ جنات انتبهت: ها؟ لالا أنا همشي أهو. وفجأة موظفة خبطت ودخلت. ندي بابتسامة: مالك بيه محتاجين توقيعك هنا.
جنات بصت لها بغيرة عشان ديما بتغير صوتها وبتتدلع أول ما تشوف مالك. مالك: تعالي ياندي. ندي راحت له ع المكتب وأدته الملف. ندي بدلع: وكنت عايزة حضرتك في موضوع يعني لو ينفع. مالك وهو بيوقع: خلاص ي جـنات تقدري تروحي أنتِ. جنات بغيرة وغضب: لأ. مالك بص لها. جنات ابتسمت بتوتر: أقصد إني عايزة حضرتك في حاجة نسيت أقولها. ندي بصت لها بغيظ: يعني الحاجة دي افتكرتيها فجأة دلوقتي.
جنات حاسة إنها عايزة تهبد دماغ ندي في أقرب حيطة من الغيظ. جنات بغضب: وأنتي مالك؟ مش فاهمة أقول أي حاجة في الوقت اللي أنا عايزه. مالك ابتسم من غيرة جنات وغضبها اللي بيعشقهم. ندي بغضب: لأ بقولك إيه. أنا مسمحلكيش تتكلمي معايا بالطريقة دي. مالك بص لندي بغضب وندي سكتت بتوتر. ندي: أنا آسفة بس حضرتك شايفها بتتكلم معايا إزاي. مالك رمى الملف على الترابيزة قدامه. مالك: أظن الورق اتوقع وبقى جاهز. خدي واتفضلي شوفي شغلك.
جنات ابتسمت ومبسوطة إنه مسمحش لندي تكلمها بأسلوب وحش ودافع عنها. ندي خدت الملف بغيظ وبصت لجنات بغضب وطلعت برا المكتب. مالك لجنات: تعالي اقعدي وقوليلي كنتي عايزة إيه. جنات بابتسامة: منا نسيت خلاص. مالك ابتسم: نسيتي؟ ماشي. جنات ابتسمت: عن إذنك هروح أكمل شغلي. مالك ابتسم: روحي. جنات طلعت برا ومالك ابتسم. ندي راحت مكتبها وحطت الملف على الترابيزة بغضب. موظفتها راحت لها وهي بتشرب قهوة. الموظفة: خير؟
ندي: أراهنك إن الأستاذة اللي اسمها جنات بترمي نفسها على مالك بيه ومليون في المية في بينهم حاجة. الموظفة: اللي بتقوليه ده بجد؟ عرفتي منين؟ ندي بغيظ: طبعاً بجد. وأنا وحياة أمي هفضحها في الشركة كلها. عصراً في القصر. أحلام غيرت هدومها ونزلت قعدت مع طارق شوية وتطمن عليه وتديله الدوا وطلعت أوضتها تاني وقعدت تقرأ كتاب على الكنبة. أحلام سابت الكتاب ومسكت موبايلها ترن على آدم لأنه وحشها أوي وآدم رد. أحلام: آدم.
آدم ابتسم: عيون آدم. أحلام ابتسمت: أنت وحشتني أوي. ياريتني ما قلت لك روح الشركة. الفترة اللي فاتت كنت مبسوطة أوي واتعودت على وجودك جنبي لما كنت واخد إجازة ومسبتنيش لحظة. آدم ابتسم: أنا طول ما أنا بشتغل مبعملش حاجة غير إني بفكر فيكي وفي عيونك وفي ضحكتك اللي بعشقهم. أحلام ابتسمت بحب: بجد؟ آدم: بجد. هانت كلها كام ساعة وهاجي آخدك ونسافر ونقفل موبايلنا ونبعد عن الشغل وعن الناس. أنا وأنتِ بس. مش هسمح لك تبعدي عني لحظة.
أحلام ابتسمت بحب. المغرب. في مطعم حلو أوي وهادي ورومانسي مخصص للكابلز بس. فراس قاعد على طاولة لابس قميص أبيض وبنطلون أسود وروان قاعدة قصاده ولابسة دريس بيج ولمة شعرها وحاطة ميكب خفيف وكان شكلها حلو أوي. فراس حاجز المطعم ليها مخصوص النهاردة. روان بابتسامة: فراس المكان شكله حلو أوي. فراس وهو سرحان في جمالها: وأنتِ شكلك حلو أوي أوي. روان ابتسمت.
فراس: يعني الحمد لله إني حاجز المطعم لينا بس. كنت هستحمل حد يبصلك وأنتِ حلوة أوي كده إزاي؟ ومسك إيدها وباسها. وروان مش مصدقة نفسها وفرحانة أوي وابتسمت بحب. فراس: أنا كنت جايب لك حاجة يعني يارب تعجبك. روان ابتسمت: إيه؟ فراس طلع من جيبه علبة قطيفة وفتحها. وكان انسيال ألماس شكله حلو أوي. روان بابتسامة: فراس دا شكله حلو أوي. فراس ابتسم: عجبك بجد؟ روان مسكت الأنسيال بابتسامة: أيوا طبعاً. دا تحفة.
فراس: دي حاجة بسيطة مش من مقامك. أنتِ تستاهلي أغلى حاجة في الدنيا. روان ابتسمت: حلو أوي أوي وعجبني أوي. شكرا. فراس ابتسم. روان بابتسامة: يلا لبسهولي. فراس أخد الأنسيال منها ومسك إيدها ولبسهولها وباس إيدها وروان ابتسمت. والجرسون راح لهم وهو شايل صينية الأكل وبدأ يحط الأكل على الطاولة. وجه جرسون تاني صب مشروب. الجرسون: حضرتك تأمر بحاجة تانية يافراس بيه؟ فراس: لأ متشكر. وخد المشروب ده معاك. الجرسون: حاضر.
وشال الخمرا ومشي وروان ابتسمت. فراس: يارب الأكل يعجبك. روان مسكت الشوكة. روان ابتسمت: هيعجبني متقلقش. المطعم ده أكله حلو كده كده. فراس بص لها ووشه قلب. فراس بغيرة: أنتِ جيتي هنا قبل كده؟ روان ضحكت: بهزر. أهدي. أنا عرفت إنه حلو من صور الناس المرتبطين اللي بشوفهم على الإنستا بس. فراس ابتسم: آآه إذا كان ماشي. روان مسكت السكينة اللي على الطاولة بتحذير. روان: أنت بقى يافراس بيه عرفت المكان ده منين؟ كنت بتيجي مع حد غيري؟
جيت مع كام واحدة هنا قبل كده؟ ها؟ فراس ابتسم: لسه هعد؟ روان بصدمة: نعم؟ فراس ضحك: بهزر والله. روان بصت له بزعل: فراس قول الحقيقة. جيت مع بنات كتير هنا صح؟ عشان المكان ده للمرتبطين بس. فراس ابتسم ومسك إيدها. فراس: والله عمري ما جيت مع أي واحدة هنا. أنا لسه بجرب المطعم لأول مرة معاكي. وبعدين بنات إيه اللي بتتكلمي عنهم؟ مفيش واحدة تستاهل تتحط في مقارنة معاكي أصلا. الدنيا كلها في كفة وأنتِ في كفة تانية لوحدك.
روان ابتسمت. وموبايل فراس رن. وبص على الموبايل اللي جنبه على الطاولة وكانت رنا. روان بغيظ: بترن ليه دلوقتي دي؟ فراس كنسل. فراس: أكيد شغل. سيبك منها. يلا ناكل قبل ما الأكل يبرد. روان قلبها مش مرتاح للبنت دي ومش عايزة تبقي جنبه بالطريقة دي، بس قالت لنفسها مش هبوظ اليوم الحلو ده بسببه. روان ابتسمت: يلا ناكل. وبدأوا ياكلوا. في القصر. في غرفة أحلام. الخدم جهزوا شنط آدم وأحلام وحاطينها قدام الدريسنج.
وأحلام واقفة عند الشباك بتكلم باباها في الموبايل تقولهم إنها مسافرة عشان ملحقتش تزورهم. كرم بيكلمها وفاتح السبيكر. كرم: تروحوا وترجعوا بـ ألف سلامة يانور عيني. أحلام ابتسمت: حبيبي يابابا. حمزة: طيارتكم إمتى؟ أحلام: بكرة الضهر إن شاء الله. ليليان: أحلام هتوحشينا أوي. أحلام بابتسامة: وأنتِ كمان ياروح قلبي هتوحشيني أوي أوي. وآدم رجع من بره ودخل الغرفة وراح لأحلام اللي بتتكلم في التليفون ومأخدتش بالها إنه دخل.
آدم حضن أحلام من ضهرها وحاوط وسطها بإيده وباس رقبتها. أحلام ابتسمت وحطت إيدها على إيده اللي محاوطة على وسطها. كرم: ماشي ياحبيبتي هيجيلك نطمن عليكي قبل ما تسافري. بالسلامة إن شاء الله. أحلام ابتسمت: ماشي ياحبيبي. مع السلامة. وقفت المكالمة. أحلام بابتسامة لفت لآدم وآدم حاوط وسطها إيدها. أحلام: وحشتني أوي أوي. وحضنته. آدم حضنها بقوة وباس راسها. آدم: صدقيني مش أكتر مني. أحلام ابتسمت وطلعت من حضنه وحاوطت رقبته بدراعها.
أحلام: ينفع كده؟ سايبني طول اليوم لوحدي. آدم قرب منها وهو سرحان في جمالها: حقك عليا والله. بس كان لازم أشوف الشغل ماشي إزاي قبل ما نسافر. أحلام قربت منها. أحلام: أسامحك يعني؟ آدم قرب منها أكتر: ياريت. وكان هيبوسها. أحلام بعدت عنه. أحلام ابتسمت: لأ سوري مش هسامحك المرة دي. آدم ابتسم: بقيت كده. بتلعبي بمشاعري. ماشي اصبري عليا لما نسافر بس. أحلام قربت منه ومسكت وشه بإيدها وباست خده وشفايفه.
أحلام: مقدرش. ده أنت حبيبي وروح قلبي. وادم ابتسم. وحاوط وسطها بإيده وقربها منه. آدم: أنا حبيبك وروح قلبك. أحلام ابتسمت: أيوا. ومقدرش أعيش من غيرك كمان. آدم ابتسم وباس شفايفها. مساءً في فيلا فراس. فراس وروان وصلوا البيت ودخلوا الأوضة بعد ما خلصوا السهرة. أكلوا ورقصوا سلوو وبعدها فراس خدها على سينما حاجزها ليهم هما الاتنين بس، ودا كان أحلى يوم عدى على روان وكانت مبسوطة أوي.
فراس قفل الباب وروان كانت بتكلم أحلام في التليفون بتقول لها إنهم مسافرين. فراس بص لروان بابتسامة وبيحمد ربنا كل يوم إنها في حياته ومراته. وهي بتتكلم في التليفون وبتحكي لأحلام إنهم خرجوا وإنها مبسوطة أوي. فراس قرب من روان وحاوط وسطها بإيده بتملك وروان بصت لفراس بخجل. روان بخجل بصوت واطي: فراس. فراس وهو سرحان في جمالها وباس راسها. فراس: نعم؟ وشم عنقها وباس رقبتها.
روان ابتسمت بتوتر وخجل: أ.. أه ي أحلام أنا معاكي. ا.. أنتوا طيارتكم إمتى؟ أحلام: بكرة الضهر. لازم أشوفك قبل ما أمشي. روان: أ.. أيوا هاجي إن شاء الله. أحلام ابتسمت: ماشي ياحبيبتي تصبحي على خير. وقفلو المكالمة مع بعض. روان خبطت فراس في كتفه بغيظ. روان: أنت هتلم نفسك إمتى؟ فراس وهو سرحان فيها وباس خدها. فراس: أنا مش قادر أمسك نفسي عن الحلاوة دي خلاص. روان ابتسمت.
وفراس باس شفايفها بشوق ولهفة وقرر يأجل أي كلام كان هيقوله. وروان الموبايل وقع من إيدها على السجادة وفراس باس خدها ونزل على رقبتها. وموبايل فراس رن. روان: فراس. موبايلك. فراس بيبوس رقبتها: يولع. في شركة من شركات آدم وفراس شريك فيها. في مكتب رنا. قاعدة بترن على فراس كتير. وجمبها صحبتها سما. سما: والله أنتِ هتودي نفسك في داهية بسبب اللي بتعمليه ده.
رنا بغيظ: قسما بالله ما هسكت إلا لما أخرب جوازهم اللي هي فرحانة بيه ده. مش كفاية إن أنا اللي مفروض أبقى مراته؟ شغالة معاه بقالي سنين وراح اتجوزها هي؟ سما: وأنتِ بقى لما تكلميه وتكذبي وتقولي إن ملف مهم ضاع كده خلاص خربتي جوازهم؟ رنا ابتسمت: اصبري بس عليا وأنتِ تشوفي. في فيلا فراس. روان بعدت عن فراس. روان: رد على موبايلك يمكن حاجة مهمة. فراس قربها منه تاني وبص في عيونها. فراس: والله ما في حاجة أهم منك.
روان ابتسمت: طب رد الأول عشان خاطري. أكيد في حاجة مهمة عشان الاتصالات دي كلها. فراس اتنهد وطلع موبايله من جيبه. وكانت رنا. فراس: استغفر الله. روان بصت في موبايلها. روان بغيظ: عايزة إيه هي دلوقتي مش فاهمة؟ مش المفروض الشغل خلص من نص ساعة؟ فراس: أكيد عايزاني في شغل هيكون إيه. روان ربعت إيدها بغيظ وغيره. فراس رد عليها. فراس بغضب: في إيه يارنا يستدعي المكالمات دي كلها مش فاهم؟
رنا بتمثل التوتر: أنا آسفة يافراس بيه إني بتصل دلوقتي بس ملف آخر صفقة مش لاقياه وشكله اتسرق وحضرتك عارف لو راح لشركة منافسة إيه اللي ممكن يحصل. فراس بغضب: اتسرق إزاي؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ عند الشركة. فراس وصل ب عربيته تحت الشركة ونزل من العربية بسرعة. الأمن عند الباب: حمد لله ع السلامة يافراس بيه. فراس دخل الشركة بسرعة وركب الأسانسير وطلع الدور بتاعه. وكان معظم الموظفين خلصت شغلها وبتلم حاجتها عشان تمشي.
رنا راحت لـ فراس بسرعة. فراس بغضب: زفت الملف اتسرق إزاي... وأنتِ كنتي فين؟ مش أنا مسلمهولك آخر مرة؟ رنا بتوتر زائف: والله كان في مكتب حضرتك آخر مرة، ممكن تشوفه كده يمكن تلاقيه إن شاء الله. فراس دخل مكتبه ورنا راحت وراه وقفلت الباب بخبث. وكانت مثبتة موبايل بيصور في ركن. فراس بيدور على الملف في أدراج المكتب. ورنا واقفة بتبص له بإعجاب وبتقول في سرها قد إيه شكله حلو حتى وهو متضايق ومتعصب.
فراس: أنا مش فاهم الزفت الملف فين؟ أنا آخر مرة حاطه بإيدي هنا. رنا راحت له. رنا: مش عارفة بس حضرتك أكيد هتلاقيه هنا ولا إيه؟ رنا استغلت إن فراس مشغول وبيدور على الملف وقربت منه وفراس بص لها ورنا كانت هتبوسه. فراس بعد عنها بسرعة بخضة. فراس بعصبية: إيه اللي أنتِ بتهببيه ده؟ رنا بتمثل التوتر: أنا.. أنا آسفة. أنا مش عارفة عملت كده إزاي.
فراس بغضب: رنا أنتِ بقيتي بتتعدي حدودك كتير وأنا حذرتك قبل كده. قسما بالله لو مـتـظـبطـيش لـيـبـقـى جـزاتـك طـردك. رنا مثلت العياط: بجد يافراس بيه أنا آسفة معرفش حصلي إيه وعملت كده إزاي. فراس كمل تدوير على الملف وأخيراً لقاه ورنا أصلاً اللي كانت مغيره مكانه. فراس: الملف اهو. على الله تتكرر تاني ولا أي حاجة مهمة تضيع. وحطه في درج من الأدراج وقفل عليه بالقفـل. وطلع برا المكتب.
رنا راحت جابت الموبايل اللي بيصور وابتسمت بخبث. رنا: حتى لو معرفتش أبوسه بس اللي صورته كفاية أوي. في فيلا فراس. في الغرفة عند روان. خدت شاور وغيرت هدومها وعملت شعرها كعكة عشوائية وغيرت وقعدت على السرير بابتسامة وهي بتفتكر قرب فراس منها. اتأكدت إنها بتحبه أوي ومتقدرش تعيش من غيره. فجأة اتبعت لها رسالة جابت الموبايل من على الكومودينو. وفتحت الموبايل وكانت صورة من رقم غريب. روان فتحت الصورة باستغراب.
وكانت الصورة عبارة عن فراس مقرب من رنا أوي لدرجة تبان إنه بيبوسها. روان بدموع حطت إيدها على فمها بصدمة ومش مصدقة اللي بتشوفه. بعد ربع ساعة فراس دخل الفيلا وهو مبسوط إنه راجع لحضن روان. في غرفة روان. لمت هدومها في شنطة وغيرت هدومها وقاعدة على السرير سرحانة. فراس دخل الغرفة بابتسامة. فراس: أنتِ صاحية؟ أنا قولت هلاقيكي نمتي. وبص على شنطة هدومها وبص عليها لقاها مغيره هدومها لهدوم خروج. فراس: إيه ده؟ أنتِ كويسة؟
هو في حاجة حصلت؟ حد حصله حاجة؟ روان بصت له: رجعت من عندها بدري يعني. فراس باستغراب: من عند مين؟ روان قامت وأدته موبايلها. وفراس بص في الموبايل وبص على الصورة. فراس بتوتر: ا.. إيه الصورة دي ومين بعتهالك؟ روان بدموع: آه طبعاً. ما أنت كل اللي هامك مين اللي بعتهالي. سبتني وقلت لي هروح أجيب ملف مهم وروحت لها! فراس بتوتر: والله العظيم ياروان أنتِ فاهمة غلط. أنا هفهمك والله. وقرب منها يمسح لها دموعها. روان بعدت عنه.
فراس بخوف من خسارتها: متعيطيش عشان خاطري. والله العظيم أنتِ فاهمة غلط. أنا هفهمك. روان مسحت دموعها: لأ. كل حاجة واضحة. أنا اللي غبية. كنت منتظرة إيه وأنا عارفة إنك متجوزني غصب عنك بسبب آدم. وأنت من حقك تختار حد أنت مش مجبر عليه. بس أنا هريحك مني خالص وتقدر تعمل اللي أنت عايزه. ومسكت شنطتها. وكانت هتمشي. فراس: الكلام ده مش حقيقي. أنا عمري ما حبيت ولا هحب قدك. روان وقفت وبصت له.
فراس باصص في عيونها: والله العظيم بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. من أول يوم عرفت فيه آدم واعتبرني واحد من عيلته. وعيلتك اعتبرتني واحد منهم. وآدم كان بيأمنك معايا أوصلك الجامعة والكورسات وأكون معاكي في مشاويرك وفي كل حاجة. وأنا عشقتك. أنتِ بالنسبة لي كنتي نجمة في السما مستحيل تبقي ليا. كل يوم كنت بستنى الوقت اللي هقابلك فيه وأشوفك فيه وأقضي وقت معاكي. ولما بتجيلي وتطلبي مني طلب وتقولي لي معلش يافراس. معلش إزاي بس ده أنا
بدعي ربنا يحصل أي حاجة عشان تكلميني وتطلبي مني أي حاجة عشان أشوفك وأسمع صوتك. فضلت كده سنين بحبك وساكت وكاتم جوايا خايف أقولك تقوليلي أنا شايفاك بس صاحبي وأخويا. ومقولتش مشاعري دي لحد. حتى آدم صاحب عمري مقدرتش أقوله. ولما قالي أنتوا وروان هتتجوزوا أنا مصدقتش نفسي. حب عمري هتبقى مراتي على ذمتي وفي بيتي. أنا لحد دلوقتي مش مصدق أصلا. طول عمرك حلم بعيد عارف إنه مش هيتحقق. الصورة اللي أنتِ شوفتيها دي مش حقيقية. أنا كنت
بجيب ملف مهم من المكتب وهي كانت موجودة. أنا معرفش هي عملت كده ليه والله.
روان دمعت وفرحانة ومش مصدقة اللي بتسمعه. فراس بيحبها طول السنين دي كلها وهي محسيتش بيه ولا خدت بالها قد إيه هو بيحبها. بس الصورة اللي شافتها مش عايزة تطلع من دماغها. روان بدموع: أنا مش هصدقك وأكذب عيني يافراس. أنا هرجع بيت أهلي وبعد إذنك نتطلق بهدوء. فراس مسك دراعها ووقفها وقربها منه. فراس: أنا مستحيل أطلقك يروان. مستحيل. أنا مقدرش أعيش من غيرك. اقعدي عشان نتكلم وأنا هثبت لك والله إنك فاهمة غلط.
روان فلتت دراعها من إيده: وأنا مش عايزة أثبت لك حاجة. وخدت شنطتها. وكانت هتمشي. وبصت على إيدها لقت خاتم الجواز خلعته ورمته على السرير وطلعت برا الفيلا. وفراس راح جاب الخاتم من على السرير بسرعة وراح وراها بسرعة. روان راحت للبودي جارد. روان بغضب: طلبت التاكسي. البودي جارد: أه ياروان هانم منتظر حضرتك برا. عنك الشنطة. فراس: روان اسمعيني. البودي جارد خد من روان الشنطة وراح حطها في شنطة التاكسي.
روان بصت لفراس: وأنا قولتلك مش عايزة أسمع حاجة. وبعد إذنك ورقة طلاقي توصلي. ومشيت من قدامه وراحت للتاكسي وفتحت الباب. فراس مسك إيدها: طيب هتروحي فين دلوقتي الساعة 11؟ خليكي هنا وأنا همشي والله. خليكي أنتِ في بيتك وأنا همشي. روان سحبت إيدها بغضب: لأ أنا هروح بيتي اللي بجد دلوقتي. والله لو مسبتنيش أمشي هروح مكان ولا أنت ولا حد هيعرفه. وركب التاكسي والتاكسي مشي. وروان دمعت.
فراس راح جاب عربيته بسرعة وركبها وراح ورا روان. فراس وهو سايق فتح موبايله ورن على حد من الشركة. فراس بغضب: بنت ال**** اللي اسمها رنا دي تديلها بقية حسابها وتغـ*ـر من الشركة. مش عايز أشوف وشها تاني. لحد ما أفضي لها بس وأفوق لها. في القصر. في غرفة آدم وأحلام. آدم شال الشاش من على راس أحلام. أحلام: كده بقيت كويسة خلاص صح؟ ومش هحط شاش تاني أخيراً.
آدم باس راسها: أيوا الحمد لله. بس الأدوية لازم تاخديها للآخر. فاضل فيها حاجة بسيطة أصلاً. أحلام اتنهدت: ماشي. آدم باس باطن إيدها. أحلام ابتسمت: تعالي ننزل نقعد مع أونكل ومالك شوية قبل ما نسافر. هما أكيد هيوحشوك. آدم: ماشي تعالي. في الصالون تحت. طارق قاعد بيشرب قهوة. وجنبه مالك ماسك الموبايل وبيشرب معاه قهوة بعد ما رجع من الشغل أخد شاور وغير هدومه.
طارق ابتسم: أنا حاسسك أحسن اليومين دول مش عارف ليه. حاسس إنك مبسوط ومرتاح. مالك بص له وابتسم: ادعيلي أنت بس يابابا. طارق: والله ما بعمل حاجة غير إني بدعيلك أنت وإخواتك. مالك باس إيده وطارق ابتسم. نزل من فوق آدم وأحلام. مالك: يـ أهلاً يـ أهلاً. آدم: عاملين إيه؟ طارق ابتسم: إحنا زي الفل والله. تعالي اقعدوا. وقعدوا. مالك: عايز أقولك يـ أحلام الكيكة اللي أنتِ عملتيها النهارده خطيرة.
طارق ابتسم: أيوا فعلاً أنا قاعد باكل منها من الصبح. أحلام ابتسمت: ألف هنا. آدم بص لها: طب إيه؟ أنا مش هدوقها؟ أحلام ابتسمت: أنا مخبيلك حتة كبيرة أوي أصلاً. آدم ابتسم وباس إيدها. وفجأة الباب خبط والخادمة راحت فتحت الباب وروان دخلت وساحبة شنطة. الخادمة خدت منها الشنطة ودخلتها وراحت توديها أوضتها. أحلام بابتسامة: روان. آدم وقف واستغرب إنها جايه دلوقتي لوحدها ومعاها شنطة. آدم ابتسم: تعالي ياحبيبتي.
روان راحت لهم وحاولت تبتسم. روان: عاملين إيه؟ وراحت حضنت طارق. طارق حضنها بابتسامة: وحشتيني أوي أوي. كويس إنك جيتي عشان تشوفي أخوكي ومراته قبل ما يمشوا. روان ابتسمت وسلمت على مالك. مالك حضنها بقوة: وحشتيني يبت والله. روان ابتسمت: أنت كمان. وحضنت أحلام. أحلام حضنتها بابتسامة. أحلام ابتسمت: كويس إنك جيتي أشوفك قبل ما نسافر. روان ابتسمت. مالك: أمال فراس فين؟ وإيه الشنطة اللي مها دخلتها دي؟ آدم خد روان في حضنه.
وروان حاولت متعيطش. آدم بص لها: أنتوا كويسين؟ اتخانقتوا؟ روان محبتش تنكد عليهم قبل ما آدم وأحلام يسافروا وقررت تقول لهم لما يرجعوا من السفر. روان ابتسمت: لالا مفيش حاجة. أنا جيت أسلم عليكم قبل ما تسافروا. وكمان أقعد معاكم يومين عشان بابا وحشني وأنتوا كمان وحشتوني. آدم عارف إنها بتكدب ومتأكد إن حصل حاجة بس مرضيش يضغط عليها دلوقتي. آدم باس راسها وروان ابتسمت. طارق ابتسم: تنوري أي وقت ياروح قلبي. دا البيت وحش من غيرك.
روان ابتسمت: حبيبي يابابا. هدخل أرتاح شوية أنا. آدم: ماشي روحي. روان دخلت غرفتها. أحلام لآدم: هدخل لها. آدم هز راسه بموافقة. واحلام دخلت غرفة روان. فراس وصل قدام القصر. ونزل من عربيته بسرعة. رن الجرس والخادمة فتحت وفراس دخل. وراح لهم الصالون. فراس: مساء الخير. روان فين؟ آدم: يعني إيه روان فين؟ مش المفروض أنت عارف إن مراتك جايه هنا؟ فراس بتوتر: آه بس ا..
طارق: طالما أنتوا الاتنين ناويين تيجوا كل واحد جه لوحده ليه يابني؟ مالك: هو حصل حاجة يافراس ولا إيه؟ فراس فهم إن روان لسه محكتلهومش حاجة.
فراس: ل.. لالا مفيش حاجة. دا روان كانت عايزة تيجي تقعد يومين بس عشان أنتوا وحشتوها وأنا قولت لها إني مش هعرف أروح معاهم بسبب الشغل
فسـ**ـــ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!