الفصل 25 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
28
كلمة
3,332
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

هدير بصت لسمر صحبتها وطت ونزلت عشان تشوف سمر. هدير: سمر.. سمر فوقي. غالب مسك هدير من شعرها ورفعها فوق تاني ووقفها. هدير: أه.. اه سيب شعري ياحيوان. غالب: حيواااان مرة واحدة.. انتي بتقولي الكلام ده لمين يابنت ال****. غالب مسك هدير ومن غيظه منها عشان شتمته راح زقها في الحيطة وخنقها بإيديه.

هدير وقتها خلاص كانت بتطلع في الروح وشها بقى أحمر ودموعها نزلت منها بطريقة فظيعة وهي ما بين إيد غالب افتكرت داغر وهما في البيت في ألمانيا. وهو بيقولها: داغر: وأنا لو قربت منك هتعملي إيه؟ هدير دموعها نزلت منها. داغر: تفتكري دموعك دي هتخليني أشيل إيدي من عليكي؟ ربنا خلق لك رجلين اضربيني ما بين رجلي حالا. هدير بسرعة رفعت رجلها وضربت غالب ما بين رجليه بأقوى ما عندها.

غالب حط إيده ما بين رجله وعروقه هتطلع من رقبته من كثر شدة الضربة. غالب: اااااااااه يابنت ال****. هدير بسرعة سابته وجاية تمشي مسكها من شعرها وقربها له مرة تانية ولف إيده حوالين رقبتها وبقت ضهرها ساند على صدره. غالب: انتي فاكرة نفسك هتهربي مني؟ هدير راحت غرزت سنانها في لحم غالب ماسابتهاش إلا لما جابت دم. غالب من كتر الوجع ساب إيده بسرعة وهدير سابته وطلعت بسرعة من الطرقة.

ولسه هتطلع على أول الطرقة لاقت اتنين بودي جارد واقفين على أول الطرقة وعرفت إن عشان كده محدش كان في الطرقة غيرها. رجعت ورا خطوة وبكل صوتها نادت على داغر. هدير: دااااااااااااغر. داغر كان واقف على الطرابيزة ولسه بيمشي سمع الصوت. ولأن الناس كانت كتيرة جداً والأصوات كانت عالية مابقاش قادر يميز. داغر: انتي سمعتي حاجة؟ الطفلة: لأ ماسمعتش. البودي جارد بسرعة حط إيده على بوق هدير وشالها ورجعها تاني لغالب.

هدير كانت بتحاول تنزل من على كتف البودي جارد معرفتش. غالب: اسكتي بقي اسكتي ومسكها ضرب راسها في الحيطة أغمى عليها على طول. البودي جارد: وبعدين يا غالب بيه هنطلع إزاي كده ومش هنقدر نمنع الناس إنهم يدخلوا الحمام أكتر من كده. غالب: سيبني أفكر يا غبي. الجده: يلا ياداغر يابني أنا جاهزة. داغر واقف وضامم حواجبه وبيلف وشه يمين وشمال ومش راضي يتحرك. الجده: في إيه يابني واقف كده ليه مش كنت عاوز تمشي ومستعجل؟

داغر: أه.. أه.. يلا نمشي. الطفلة مسكت إيد داغر عشان يمشوا. داغر نزل راسه وبصلها وقلبه مشغول في حاجة غلط. داغر بص للطفلة. داغر: هي هدير فين يا طفلة؟ الطفلة: (رفعت إيدها الاتنين بمعنى إنها ماتعرفش) داغر: ده يعني إيه.. اتعلمتي تحركي إيدك لفوق كده ليه؟ الطفلة: أقصد يعني إني معرفش. بعد ما فاقت شوفتها دخلت الحمامات هي وبنت تانية. داغر: طيب وديني على هناك. الجده: هتعمل إيه يابني في حمام البنات مش هينفع كده. داغر:

(بص للطفلة) أنا بقولك.. وديني حالا. ميرا جت من وراهم واستغربت. ميرا: يعني إيه توديك ما تقدر تروح لوحدك. الجده: اسكتي إنتي ياميرا دلوقتي. ميرا: لو حابب أوديك هوديك أنا.. مع إنه قدامك. داغر: امشي قدامي.. حااالا. ميرا: طيب حاضر. ميرا مشيت وداغر بقى ماشي وراها وسامع صوت خطوات رجليها. البودي جارد: داغر جاي هنعمل إيه؟ غالب: هووووش وطي صوتك يا غبي.. ادخلوا الحمامات بسرعة. دخلوا الحمامات وأخدوا سمر معاهم.

ميرا: الحمامات بتاعت البنات في الطرقة دي. داغر: قدامي. ميرا: إيه.. انت رايح فين دي حمامات البنات ماينفعش تدخل طبعاً. داغر: طيب.. طيب شوفيلي إذا كانت هدير جوه ولا لأ. ميرا: هدير مين؟ داغر: البنت.. البنت اللي وقعت وأغمى عليها. ميرا: اااه.. فهمت تمام.. استناني هنا. ميرا عدت الطرقة وكان داغر واقف بره الطرقة. وميرا فتحت باب الحمام ودخلت وأول ما دخلت لاقت البودي جارد حاطط المسدس على راس هدير وسمر.

غالب: كلمة واحدة هفجر دماغها وهو موطي صوته على الآخر وحرفياً بيهمس. ميرا: (عوجت بوقها كده وهي مش مهتمة) ممممم تفتكر مهتمة. داغر وقتها كان مغمض عينه ومركز جداً إنه يسمع أي صوت أو حركة وسمع صوت ميرا وهي بتقول تفتكر مهتمة. غالب حط إيده على بوقها بسرعة. غالب: (بهـمس) يعني إيه؟ ميرا: يعني اعملوا اللي عايزينه مش مهتمية.. أنا هخرج وكأني ماشفتش حاجة. هدير بقت تتحرك شمال ويمين والبودي جارد مكتفها وحاطط إيده على بوقها.

ميرا: سلام. ميرا طلعت من الحمام بسرعة. داغر: كنتي بتتكلمي مين جوه؟ ميرا: كنت بتكلم في التليفون.. ليه.. وعرفت إزاي إني كنت بتكلم أصلاً المسافة بعيدة جداً؟ داغر: مش شغلك. لاقيتي حد جوه؟ ميرا: أبداً مفيش حد. داغر: انتي متأكدة؟ ميرا: أكيد متأكدة. مالقيتش حد مجرد بنتين بيهزروا سوا وواقفين قدام المرايا. داغر: (اتنهد) تماااام. حسام جاب العربية من الجراج وكان مستني سمر وهدير بره.

أسراء جاتله وفتحت الباب بتاع العربية وقعدت جنبه. أسراء: طبعاً مستني الست هانم. حسام: إيه ده.. إيه ده.. اااااي ده.. انتي إزاي تسمحي لنفسك تركبي العربية كده من غير أي استئذان؟ أسراء: دلوقتي بقيت محتاجة أستأذن عشان أدخل. الله يرحم لما كانت هدير مش هنا كنت دايماً تجيلي وتبقي معايا أنا.. فاكر ماتسبنيش يا أسراء. حسام: ده لما كانت هدير مش هنا وقولتلك ألف مرة إنتي كنتي بتفكريني بيها مش أكتر.. عشان كانت دايماً معاكي.

ولاخر مرة بحذرك يا أسراء قسماً برب العزة لو عملتي حركاتك الوسخة دي تاني لا ما هخلي حد يعرف لك طريق تاني وإنتي عارفة كويس أنا ممكن أعمل إيه. أسراء: (رفعت حاجبها)

لا ماتقلقش أنا عارفة كويس أوي إنت تقدر تعمل إيه.. بس اللي ماتعرفهوش بقى إن معايا فيديو صغير أوي ليك وإنت معايا في الشقة ونايم في حضني. أول بس ما محدش هيعرفلي طريق الفيديو الصغنن ده بعتُه لعشرة من صحابي هيبعتوه لست الحسن والجمال ووقتها هتجري توريه لسيادة اللواء ويبقى معاها دليل حلو أوي وقوي إنها تسيبك بمناسبة إنك بتخونها. ده غير طبعاً سيادة اللواء اللي مش هيحطك تحت جناحه تاني ووقتها بس هيديها لداغر.

حسام رفع إيده ولسه هيضرب أسراء. حسام: يابنت ال****. أسراء رفعت إيدها ومسكت إيده. أسراء: إيدك يا روحي.. إنت فاكر إن كل الطير اللي يتاكل لحمه ولا إيه.. لأ يا عينيا فوق أصحي لروحك ده أنا أسراء. حسام: إنتي عايزة إيه دلوقتي يا أسراء؟ أسراء: عايزةك تبقى في الشقة بتاعتنا النهارده بعد نص الليل زي كل يوم ونقضي يوم والتاني والتالت سوا ونرجع أحسن ما كنا. عندي حاجة مهمة أوي لازم أقولهالك. حسام: (بنرفزة)

وإذا كنت أنا مش عايز أعرف إنتي عايزة تقولي إيه؟ أسراء: مش بمزاجك يا روحي. وإذا كنت إنت مش عايزني أنا عايزك.. هستناك سلام. أسراء نزلت ورزعت الباب وراها ومشيت وحطت إيدها على بطنها وبصت على بطنها ووقفت تاكسي ومشيت. حسام ضرب بإيده على الدريكسيون وهو متنرفز. وبقي مستني هدير. حسام: (بعصبية) اتأخرت ليه دي كمان. وحط إيده على وشه من كتر الخنقة والزهق من أسراء. -ميرا: يلا ياداغر بقى. الطفلة جت مع الجده.

الطفلة: ها.. لقيتها جوه؟ داغر: لأ مالقيتهاش. الطفلة: أكيد روحت؟ داغر: (هز راسه كده بالموافقة) أكيد. داغر: فين الديب؟ الطفلة: مش عارفه كان هنا. الديب جه جنب داغر وبقي ماشي جنبه وأخيراً طلعوا والعربيات وقفت وداغر ركب معاهم وحسام شافهم وهما بيركبوا العربيات الجيب بتاعتهم. داغر وهو بيركب قلبه مكانش مطاوعُه يمشي وقف على الباب وهو مش عايز يركب. الجده: إيه اللي شاغلك يابني ما تتكلم. داغر: لا.. لا أبداً مافيش حاجة.

وأخيراً ركب والذئب ركب معاه قدام ومشوا بالعربيات. حسام: أخيراً مشيت إن شاء الله مانشوفش خلقتك تاني. البودي جارد: غالب بيه داغر مشي. غالب: إنت متأكد؟ البودي جارد: أكيد متأكد أنا شايفهم بعيني وهما ماشيين. غالب لبس الجاكيته بتاعته لسمر ومسك المسدس بتاعه وحطه تحت الجاكيته وبقي حاطط المسدس في ضهرها. غالب: حركة واحدة غلط منك وإحنا بره هموتها قدامك ويبقى إنتي سبب موتها فهماني طبعاً يا هدير.

هدير والبودي جارد حاطط إيده على بوقها. شاورت براسها بأنها فهماه. غالب قال للبودي جارد: اطلع إنت بره شوف الطريق بسرعة. البودي جارد: حاضر يا غالب بيه. حسام بص في ساعته مرة تانية. حسام: وبعدين دول اتأخروا كده ليه؟ حسام نزل من العربية بتاعته ورجع مرة تانية للقاعة ودخل الطرقة بتاعت الحمامات لقي هدير طالعة والبودي جاردات وراها هي وسمر. حسام: هدير.. مين دول؟ حسام حس بحاجة غريبة طلع المسدس بتاعه.

حسام: اقف مكانك لا أضربك بالنار. هدير: (اتنهدت أول ما شافت حسام) حسام: (بزعيق) إنتوا مين سيبها بقولك. البودي جارد شال إيده من على بوق هدير وطلع المسدس بسرعة وحطه على راس هدير. غالب: (بصله كده وظهرت ابتسامة بجانب شفايفه ابتسامة سخرية) انت لو فكرت مجرد تفكير صغير أدا كده إنك تضرب بالنار هيكونوا الاتنين ميتين قدامك ودلوقتي حالا. حسام: إنتوا عايزين إيه؟

البودي جارد اللي غالب قاله يطلع يشوف الطريق جه من ورا حسام وطلع المسدس وحطه على راسه. داغر: عايزينك تبعد عن الطريق يا حيلتها فاهمني طبعاً نزل اللعبة اللي في إيدك ده.. أنا لولا إني خايف المسدس يعمل الصوت والدنيا تتقلب علينا كنت زماني مفرغ الرصاص ده كله في راسك. هدير: ابعد ياحسام إنت ماتعرفهمش غالب ده الشر بعينه. غالب فهم إن هدير عايزة تعرفه إن ده غالب. غالب: يابنت ال****. وراح ضارب هدير بالقلم جابت دم من شفايفها.

البودي جارد اللي ورا حسام ضرب بضهر المسدس على راس حسام ضربة قوية وقع فيها واغمى عليه. غالب: اتحركي قدامي. البودي جارد: هنعمل إيه في البت دي يا غالب بيه؟ غالب: اربطها وارميها في الحمام. داغر حط المسدس في جنب هدير وطلع بيها بره وركب العربية بتاعته ومشي. غالب: الووو.. أيوه يا رعد جهزت اللي قلتلك عليه. غالب: تمام احنا في الطريق جهز المكان على ما نجيلك. هدير بقت تبص لغالب بصه احتقار من فوق لتحت.

غالب بصلها وابتسم ابتسامة سخرية. غالب: أيوه أنا الشيطان. هدير: كويس إنك عارف نفسك بس على فكرة مش هتستفاد بحاجة من خطفي.. لو كنت فاكر إن داغر مهتم بيا أصلاً وهييجي عشان ينقذني وساعتها تعرف تمسكه تبقى غلطان. غالب: (بكل استهزاء) ليه هو إنتوا اتخانقتوا؟ هدير: أنا قولتلك وانت حر. غالب: على العموم هنشوف إذا كان هييجي ولا لأ. غالب (بيكلم البودي جارد) : مشيت عربية ورا داغر عشان تعرفه مكانه فين؟

البودي جارد: حصل يا غالب بيه كل اللي أمرت بيه اتنفذ. غالب: إنتي فاكرة إني شيطان صح؟ هدير: يهمك أوي أنا افتكر إيه ولا ما افتكرش إيه. غالب: ممممم بصراحة لأ.. بس عايز أعرفك حاجة أنا شيطان فعلاً. غالب ريأكشنات وشه كلها اتغيرت ومسك هدير من فك بوقها وضم شفايفها بإيديه أوي وبغيظ. غالب: لو فكرتي مجرد تفكير إنك تعملي حركة غدر كده ولا كده وقتها أنا اللي هقطع راسك بإيدي فاهمة 😡. هدير: (بخوف والدموع في عنيها) فاهمة.. فاهمة.

-داغر ابتدي ياخد على الفيلا بتاعت جدته وأول ما دخل مابقاش محتاج للطفلة عشان تطلعه أوضته. ميرا: أنا حاسة إن داغر مابيشوفش يا حورية. حورية: إيه الهبل ده إنتي اتجننتي؟ أكيد لأ طبعاً ده بيتعامل طبيعي جداً. ميرا: أنا عارفة وبيبص علينا وإحنا بنتكلم وبيجيلنا وكل حاجة بس في حاجة غريبة البت الصغيرة دي لازم تبقى معاه أو الذئب في كل حتة ورغم الحمام كان قدامه بس قالي امشي قدامي.

حورية: عادي ممكن مش شايفه يعني ماتحطيش في بالك محدش أعمى يتعامل كده أبداً إلا لو كان خارق بقي وده مش بنشوفه إلا في الأفلام. (الجده راحت للطفلة فوق في أوضتهم) الجده: تعالي يا غدير عايزة أقولك على حاجة. غدير: نعم. الجده: أيوه كده قربي مني.. تعرفي أنا كنت بكلم مين في الحفلة النهارده؟ غدير: (شاورت براسها شمال ويمين بأنها لأ مش عارفة)

الجده: ده أكبر وأعظم دكتور تجميل في مصر مش إنتي نفسك تبقي جميلة زي بقيت البنات اللي في سنك ومحدش يبص عليكي ويستغرب منك؟ الطفلة: (بفرحة) نفسي أوي. الجده: أهو ده بقي كان بيبص عليكي كل شويه وهيعملك عملية صغننة أدا كده وهتبقي زي القمر. داغر: (بنرفزة) إحنا مش هنقعد لحد ده كله إحنا كلها يومين بالكتير ونمشي.

غدير: بس أنا مش همشي إلا لما أعمل العملية دي نفسي أرجع طبيعية زي بقيت الناس. إنت بتقول إني كنت حلوة وماتولدتش كده وده من الحادثة. طيب خليني أرجع طبيعية زي بقيت الناس والناس ماتخافش مني. داغر: ماتعمليش حساب للناس.. إحنا بعيد عنهم.. الناس مابتجيش منها غير الأذية. الجده: وبسأل. داغر: إيه.

الجده: أنا لحد دلوقتي معرفش إيه اللي حصلكم وبتمنى إنك تحكيلي في يوم بس الدكتور عبد العزيز أنا عزمته النهارده مخصوص عشان يبص على هدير وأول ما شافها أكدلي إن العملية هتنجح. ماتحرمهاش من الفرصة دي ممكن بعد ما تعمل العملية وقتها مش هقدر أقولك لأ. داغر: ومش معنى دلوقتي عايزة تساعدينا وكنتي فين طول السنين دي كلها؟

الجده: كنت بدور عليك إنت وأمك مكنتش أعرف إنها حملت بعدك. أمك هي اللي سابتنا عشان أبوك.. أبوك اللي أذاها وما شفتش معاه يوم حلو. الجده لسه هتكمل كلامها قاطعها صوت خبط الباب بسرعة جداً. الجده: مين بيخبط بالطريقة دي؟ حسام جه هو وسيادة اللواء. المنشاوي: (بعصبية) داغر فين؟ هو فين؟ داغر طلع بسرعة من أوضته ووقف على طرابيزين السلم بتاع الفيلا. داغر: أنا هنا ياسيادة اللواء. المنشاوي: بنتي اتخطفت وأخوك هو اللي خطفها.

داغر: اتخطفت؟ المنشاوي: أيوه اتخطفت وأنا مش هرحمك لو بنتي جرالها حاجة إنت فاهم 😡. داغر: (دوس على سنانه) أه يا غالب الكلب. حسام: إحنا لازم نرجعها بأي تمن. إنت أكيد عارف مكانه. داغر نزل من على السلم والذئب نزل معاه. داغر: أنا معرفش مكانه بس اللي عارفه كويس إنه عايز إني أعمله حاجة معينة ومش هيسيب هدير إلا لما أعملهاله. ميرا تليفونها رن. ميرا: الووو مين؟ اللي بيكلمها: _ميرا: إنت مين؟ اللي بيكلمها: طيب.. طيب.

ميرا: داغر تليفون عشانك. داغر اخد الفون منها بسرعة. داغر: كنت عارف إن إنت. داغر: أكيد جايلك. داغر: فاهم إنت تقصد إيه. داغر: المرة اللي فاتت سيبتك عايش بس المرة دي مضمنش وهاخدها منك هدير. داغر قفل الفون وبص لحسام. داغر: عايزك تبقى عيني اللي بشوف بيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...