الفصل 26 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,877
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

داغر: عايزك عيني اللي بشوف بيها. ميرا: ده يعني إيه؟ وليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. الجده: اخرسي أنتِ يا ميرا دلوقتي. أنا داغر لسه راجع النهارده لحضني وأنا لا يمكن أسيبه يبعد عن حضني تاني. واللي أنت بتقوله ده يا سيادة اللواء لا يمكن يحصل. حسام: (بعصبية ونرفزة) يعني إيه؟ يعني يبقى هو السبب في خطف مراتي ويفضل واقف ساكت؟ داغر أول ما حسام صوته بقى عالي على جدته، راح مسكه من زوره ورفعه بإيده فوق.

المنشاوي بسرعة طلع المسدس ورفعه على داغر. المنشاوي: لو ماسيبتوش حالا هفرغ الرصاص ده فيك. الظاهر إني اتخدعت فيك يا داغر. حسام بقى ماسك في إيد داغر بيحاول ينزل إيده لأنه كان لحظة كمان ويتخنق ويموت. داغر حرك وشه شمال ناحية المنشاوي واتضايق جداً لما سمعه بيقول إنه كان مخدوع فيه، راح نزل إيده ورمى حسام في الأرض. داغر: (بكل غيظ وكره لحسام وده باين في نبرة صوته) أمك ما علمتكش إن ماينفعش تعلي صوتك على ست كبيرة؟

لأ وكمان بتكذب عليها. حسام كان واقع في الأرض وحاطط إيده على زوره وبيكح وبيحاول ياخد نفسه. حسام وهو بيتكلم بالعافية وحاطط إيده على زوره: أنا.. أنا.. (أخد نفسه مرة تانية) والله لأربيك. داغر: (ضحك ضحكة سخرية بانت بجانب شفايفه) مستنيك تربيني. المنشاوي: إحنا في إيه ولا في إيه أنتوا الاتنين؟ أنا بنتي ما كملتش أسبوع في حضني واتخطفت تاني وكله بسببك. داغر: هترجع.

المنشاوي: أكيد.. هترجع. دي حاجة مش بمزاجك، غصب عنك هترجعلي بنتي. داغر اتعصب واتنرفز جداً، بس برغم إنه مابيعملش حساب لأي حد، إلا إنه بيعمل حساب لأبوه. داغر مسك نفسه بالعافية. داغر (ووشه ناحية حسام) : مش هكررها تاني. عايزك عيني اللي بشوف بيها، أنت فاهم؟ المنشاوي: (بزعيق وصوت عالي) حساااااااااام! حسام قام بسرعة وراح ناحية المنشاوي. حسام: اؤمر يا سيادة اللواء. المنشاوي: تسمع كلام داغر وتبقي معاه في كل خطوة بيتحركها.

حسام: أيوه يا عمي بس... المنشاوي: (بغضب) اسمع الكلام! حسام: اللي تشوفه سعادتك. غالب: ها.. حضرت المكان؟ رعد: أيوه، الرجالة بتاعتنا حضرتلنا مكان في دهب. غالب: دهب تمام. هيكون جاهز إمتى؟ رعد: من دلوقتي، مجرد ما نروح مش أكتر. غالب: أول مرة تطلع مفيد في حاجة. رعد: أنت اللي أول مرة تعتمد عليا بجد في حاجة. غالب: أنت عارف إن داغر مش هيبقى لوحده المرة دي.

رعد: عارف ده كويس، والمرة دي إحنا هنستعدله وهنبقى قده المرة دي، خصوصاً إنه في مكان ما يعرفوش عنه شي. غالب: داغر ذكي جداً واكيد هيتصرف. إحنا مش عايزين نفشل المرة دي، دي آخر فرصة لينا. رعد: بس لو تقولي الصندوق ده فيه إيه؟ غالب: هتعرف في الوقت المناسب. (بتوتر) قولي.. اللان.. اللانش جاهز؟ رعد: جاهز، وأول ما نمسك داغر هنحطه في اللانش على طول. غالب: والطيارة الخاصة جاهزة؟

رعد: أيوه جاهزة، كل دي حاجات مجهزينها من وإحنا هناك. غالب: (بتوتر) طيب.. طيب. والحقنة أهم حاجة، الحقنة تبقى قوية، عايزين مش أقل من عشر حقن عشان يغيب عن وعيه. رعد: غالب.. غالب اهدى، في إيه؟ كله جاهز، ما تقلقش، ناقص بس هو ييجي. غالب: المرة دي لو وقعت في إيد داغر مش هيديني فرصة تانية. رعد: هو اللي هيقع في إيدينا المرة دي، إحنا مستعدين له أوي. غالب: (طبطب على كتف رعد)

عفارم عليك يا رعد. أول ما نوصل دهب رن عليه مرة تانية وعرفني المكان اللي هنتقابل فيه. رعد: اعتبره حصل. (في نفس الوقت) أسراء بقت مستنية حسام في الشقة المفروشة بتاعتهم اللي كانوا بيتقابلوا فيها سوا. وكانت لابسة قميص النوم ومحضرة لحسام صورة السونار اللي يا دوبك لسه البيبي فيه مجرد نقطة بسيطة، وعاملة الأكل اللي حسام بيحبه. والساعة عدت 12 وحسام ما جاش. قعدت على الطرابيزة والأكل قدامها وكانت مولعة شموع.

بصت في ساعتها للمرة المليون، الساعة عدت واحدة وبرضه ما جاش. اتصلت بيه للمرة الألف وهو دايماً بيكنسل عليها وما بيردش. وفي لحظة تليفونها رن، جريت على فونها بسرعة بتفتكره حسام، بتبص تلاقيها سمر. سمر: الووو، أيوه يا أسراء شفتي اللي حصل؟ أسراء: (بزهق) لأ ماشوفتش.. حصل إيه؟ سمر: (بخوف) هدير اتخطفت قدام عيني وكان ممكن اتخطف معاها لولا ربنا ستر وما أخدونيش معاهم. أسراء بسرعة ابتدت تنتبه للكلام. أسراء: أنتِ بتقولي إيه؟

وإزاي ده حصل؟ سمر ابتدت تحكي كل اللي حصل لأسراء. سمر: (بخوف) أنا خايفة جداً على هدير يا أسراء. البت دي كل شوية تتخطف، حرام اللي بيحصل فيها ده والله. أسراء: طيب اقفلي.. اقفلي دلوقتي. سمر: ليه؟ رايحة فين؟ أسراء: (بزعيق) هكلمك تاني، اقفلي بقى! أسراء قفلت من هنا وراحت اتصلت بالراجل اللي خطف هدير أول مرة. أسراء: الووو. اللي بيكلمها:

_أسراء: أنت ما قلتليش إنك هتخطف هدير بالسرعة دي.. أنا كنت لسه بكلمك من ساعات قليلة، قلت لي إنك عايز فلوس وكلام كتير كده، رجعت في كلامك ليه؟ اللي بيكلمها: _أسراء: (باستغراب) يعني إيه؟ عايز تفهمني إن مش أنت اللي خطفتها؟ اللي بيكلمها: _أسراء: طيب.. طيب خلاص اقفل أنت دلوقتي ونبقى نتكلم بعدين.

أسراء فتحت شنطتها وبقت توقع كل حاجة فيها بتوتر وهي إيديها بترتعش، لحد ما طلعت السجاير والولاعة بتاعتها من الشنطة وطلعت في البلكونة وولعت السيجارة وهي بتترعش وبقت تنفخ في سيجارتها وتطلع الدخان من بوقها. أسراء: (ضيقت عينيها) ياترى مين خطفك المرة دي يا هدير؟ أسراء (في سرها) : وانتي مالك؟

أهي جت من عندهم اللي خطفها.. خطفها، المهم حسام يرجعلك. وبسبب كده يا حسام يا كلب ما جيتش النهارده برغم إني هددتك إنك لازم تيجي. حبك وخوفك على هدير خلاك تنسى ميعادي، بس مش مشكلة. يارب بس ما ترجع المرة دي كمان، لحسن دي عاملة زي القطط بسبع أرواح. ماما هدير جت الفيلا عند داغر. وأول ما دخلت وشافت داغر جريت عليه بسرعة ووطت على إيده عشان تبوسها. ماما هدير: أبوس إيدك يابني.. أبوس إيدك ترجعلي بنتي. داغر: أنتِ بتعملي إيه؟

(وشد إيده بسرعة) ماما هدير: حسام بيقولي إن اللي خطف هدير يبقى أخوك، وهي كانت قايلالي إن اللي خطفها هناك هو برضه أخوك. المنشاوي أول ما سمع كده استغرب جداً من اللي سمعه. المنشاوي: أنتِ بتقولي إيه يا زهرة؟ ماما هدير: اللي سمعته يا منشاوي. غالب أخو داغر هو اللي كان خاطف هدير وداغر أنقذها منه. ده اللي هدير حكتهولي. هي مكانتش عايزة تعرف إن غالب اللي خطفها يبقى أخو داغر، مكانتش عايزة تكرهه أو تأذيه. (بصت لداغر مرة تانية)

ارجوك يابني اعمل أي حاجة ورجعها لي. داغر: أكيد هرجعها حتى لو فيها موتي، ما تقلقيش. المنشاوي اتضايق جداً واخد أم هدير على جنب. المنشاوي: أنتِ إيه اللي جايبك هنا؟ ماما هدير: وما يجيش إزاي؟ مش قادرة أقعد على أعصابي من ساعة ما عرفت إن بنتي مخطوفة يا منشاوي، حرام عليك. المنشاوي: طيب روحي دلوقتي. زهره: والله ما يحصل أبداً، مش هاروح لو حصل أي حاجة. رجلي على رجلك. داغر مسك إيد ماما هدير بالراحة جداً وقعدها على الكرسي.

داغر: أنا عايزك تطمنيني، هدير هترجع تاني. تعرفي تثقي فيا؟ ماما هدير: هدير كانت بتثق فيك أوي. داغر: (داغر اتكلم بكل هدوء) وعايز ماما هدير تثق فيا هي كمان، ينفع؟ ماما هدير مسحت دموعها من على خدها. ماما هدير: ينفع يابني، أكيد ينفع. داغر سابها ومشي وكان طالع على أوضته. المنشاوي مشي وراه. المنشاوي: أنا هجيب قوة وهتبقى معاك لحظة بلحظة.

داغر: لأ، أنا هبقى لوحدي. أول ما يتصل هاخد العنوان اللي هقابله فيه وهكون لوحدي. أنا مش عايز غير حسام وبس، وهرجعلك معاه هدير. المنشاوي: أنت بتقول إيه؟ لازم نبقى معاك خطوة بخطوة. داغر لف وشه ووقف، والمرة دي الشر كله كان باين في عينيه. داغر: (بنبرة صوت حادة) أنت عايز تشوف بنتك تاني ولا لأ؟ المنشاوي: أيوه بس... داغر: ما فيش بس. عايز تشوفها تاني ولا لأ؟ المنشاوي: أكيد. داغر: خلاص يبقى تسيبني أعمل اللي بقولك عليه.

المنشاوي: وغالب لازم يتحاكم. داغر: المرة دي أنا اللي هحاكمه بنفسي. داغر ساب المنشاوي وطلع أوضته. والطفلة طلعت وراه. الطفلة: لما ترجع هكون عملت العملية. داغر: أنتِ برضه مصممة تعمليها؟ الطفلة: أكيد لازم أعملها. يا تنجح وأعيش حياتي، يا تفشل وأعيش بقيت حياتي وأنا ميتة. داغر: ليه ده كله؟ الطفلة: أنت متعرفش الناس بتبصلي إزاي. نظراتهم ليا بتكسرني من جوه. خوفهم ورعبهم من شكلي بيخليني أكره نفسي.

داغر: اللي ما يحبكش وانتي كده يبقى ما يستاهلش إنه يبقى جنبك. الطفلة: هما عندهم حق. أنا نفسي اتخضيت من شكلي لما بصيت في المراية لأول مرة. داغر: إذا رجعت هبقى أشوف الحكاية دي، إذا كنتي هتعملي العملية ولا لأ. الطفلة: هترجع.. أنت دايماً بترجع، وأنا واثقة إنك هترجع زي كل مرة. بس المرة دي هترجع وهتلاقيني مختلفة، مش الطفلة اللي سببتها. داغر: على الأقل استنيني عشان أبقى معاكي، طالما واثقة إنك هترجع أوي كده.

الطفلة: مش قادرة أتحمل نفسي يوم تاني أكتر من كده وأنا بالشكل ده. ارجوك خليني أعمل اللي أنا عايزاه. داغر: كان نفسي أكون جنبك مش أكتر. داغر قلع السلسلة ولبسها للطفلة. الطفلة: أول مرة تقلعها من رقبتك. داغر: أول مرة أحس إنك فعلاً بتكبري وهتبعدي عني. خليها معاكي، ممكن تحسي بوجودي جنبك وهي في رقبتك. الطفلة: عمري ما حسيت إنك أخويا في يوم. أنت أبويا اللي عمري ما شفته. داغر: وأنتِ روحي اللي عايش عشانها يا طفلة.

الطفلة: اسمي غدير. داغر ابتسم ابتسامة خفيفة. داغر: ماشي يا غدير. عايز أرجع ألاقيكي حلوة. الطفلة: هبقى حلوة أوي كمان. حسام من غير ما حد يحس كان استخبى وطلع، كان بيسمع اللي داغر بيقوله هو والطفلة. وأول ما تليفون ميرا رن للمرة التانية ولأن داغر حفظ المكان، نزل بسرعة من على السلم وفي لحظة كان عند ميرا وبيرد على الفون. داغر: الووو. غالب: _داغر: جايلك. داغر أخد تليفون ميرا وبسرعة جداً طلع وحسام نزل وراه.

المنشاوي: هتطمني إزاي؟ داغر: ابقى كلم ابن أخوك. حسام: ركب العربية وداغر أخد الذئب معاه وركبوا العربية. حسام: على فين؟ داغر: اطلع على طريق مصر الصحراوي. حسام: بس كده؟ داغر: أيوه، ده كل اللي أعرفه. داغر وحسام طلعوه سوا على الطريق. داغر: بعد كده ماتبقاش تتصنت عليا وأنا بتكلم مع غدير، عشان أنا عديتها المرة دي، بس المرة الجاية مش هرحمك. حسام: (استغرب) عرف إزاي ده؟ حسام: (بلع ريقه) أنت بتقول إيه؟ ما حصلش. داغر: (بقرف)

بكره الكذابين. حسام: أنا مابكذبش. داغر: كلمة تانية هتكذب فيها معايا وهتحاول تبينلي قد إيه أنت جبان. حسام: أيوه، أنا كنت بسمع بتقول إيه أنت والطفلة اللي معاك. افتكرت إنك تعرف حاجة عن هدير ومش عايز تقولهالنا. داغر: كداب.. وكمان حقير. حسام: (اتغاظ جداً، طلع المسدس من كتر نرفزته ووقف العربية وحطه على دماغه) أنت كده بتلعب في عداد عمرك. داغر بص جنبه وفي لمح البصر مسك دراعه، تناه، واخد منه المسدس.

داغر: أنا لو ما كنتش محتاجك كنت زماني رميتك هنا. داغر مسك المسدس رماه. حسام: أنت بتعمل إيه؟ داغر: امشي حالا.. أنت فاااااااهم؟ حسام: خلاص.. خلاص همشي. حسام دور العربية ومشي مرة تانية. تليفون داغر رن. داغر: الووو. غالب: هتطلع على السويس وأول ما توصل عند النفق هكلمك. حسام عمل كده فعلاً ووصل السويس، وأول ما وصلوا النفق الفون رن. داغر: الوووو. غالب: خلي يركن جوه النفق حالا. داغر: اركن حالا.

مرة واحدة داغر بيبص لقي العربية الببان بتاعتها بتتفتح، وأخدوا فون داغر.. وفون حسام وأي حاجة مع حسام أخدهوها منه. داغر جه يتحرك، البودي جارد بسرعة قاله. البودي جارد: أوعى تفكر في حركة غدر، الأمورة معانا. قوم اقف كده عشان نفتشك كويس، وبعد كده تعمل اللي نقولك عليه. داغر كان لازم يسمع كلامهم. قام وقف هو وحسام وبقوا يفتشوهم كويس أوي هما الاتنين، وداغر رفع إيده وحط إيده على راسه من ورا.

البودي جارد: الوو، أيوه يا غالب بيه، كده مابقاش معاهم أي حاجة. غالب: _البودي جارد: تمام يا غالب بيه. البودي جارد ادى لداغر فون جديد. البودي جارد: التليفون ده هيفضل معاك وتطلعوا على دهب، وأول الطريق هنتقابل من جديد. حسام استغرب وضم حواجبه. (دهب)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...