الفصل 35 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,643
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حسام بص في المراية اللي قدامه على هدير وابتسم. إسراء بقت ترن على حسام كل شوية وحسام يكنسل. المنشاوي: ما ترد بقى يا ابني وتخلصنا بدل ما كل شوية يرن وصدعني كده. حسام: حاضر. (بلع ريقه) حاضر يا عمي. حسام: الووو. إسراء: انت فين؟ انت مش قلت يومين واليومين بقوا تلاتة. أنا مستنياك من امبارح وانت ولا عبرتني. حسام: خلاص.. خلاص يا عزت هخلص وأجيلك. إسراء: قسمًا برب العزة يا حسام لو ما جيت حالًا هكون باعته الفيديو للمنشاوي حالًا.

حسام: خلاص والله قلت جاي. المنشاوي: بتكلم مين يا حسام؟ حسام: ابدا يا عمي ده.. ده عزت صاحبي. المنشاوي: طيب اقفل بسرعة عشان تركز في الطريق. إسراء: إيه ده هو المنشاوي جنبك؟ حلو قوي عشان أبعتله الفيديو وانت معاه بالمرة. إسراء بعتت رسالة للمنشاوي والصوت بتاع الرسالة عمل صوت. حسام قلبه وقع في رجليه وبقى حاطط فوم على ودنه وهو مش قادر يستوعب إن إسراء بعتت الفيديو فعلاً. المنشاوي طلع الفون بيفتح الواتس لقى

رسالة من إسراء بتقول فيها: إسراء: عمو ممكن تطمني على هدير أصل بتصل بيها تليفونها مقفول. المنشاوي قرأ الرسالة وحسام بقى ينزل عرق. المنشاوي: دي رسالة من إسراء بتطمن عليكي يا هدير. حسام أول ما سمع كده أخد نفسه واتنهد. إسراء كملت كلامها في الفون. إسراء: المرة دي كانت قرصة ودن بس، لكن لو ما جيتش في خلال ساعة واحدة هبعتله الفيديو بجد. سلاااام. حسام: سلام.. سلام يا عزت. المنشاوي: مال وشك أصفر كده ليه؟

حسام: أنا.. لا.. لا أبدًا ولا أصفر ولا حاجة أنا زي الفل. بس لازم أوصلكم وهاروح لصاحبي أصله تعبان شوية. المنشاوي: طيب وأنا هستناك بعد ما تخلص تيجي تتعشى معانا. حسام: حاضر يا عمي حاضر. حسام وصل هدير والمنشاوي، وأول ما سابهم طلع على إسراء على طول وكل تفكيره إنه لازم يخلص منها لأنها زودتها أوي بجد. سمر بتتصل على إسراء. إسراء: الووو. أيوه يا سمر. سمر: مال صوتك؟ سمر أول ما قالت كده لإسراء، إسراء انفجرت في العياط مرة واحدة.

سمر: مالك يا إسراء فيكي إيه؟ طمنيني عليكي. إسراء: مخنوقة.. مخنوقة أوي يا سمر والحمل تقل عليا. حاسة إني عايزة أطلع اللي جوايا وأحكي لحد على كل اللي بيحصل معايا. سمر: طيب اهدي.. اهدي. انتي فين دلوقتي؟ إسراء ادت العنوان لسمر. سمر: وانتي بتعملي إيه في المقطم؟ وعنوان مين ده يا إسراء؟ إسراء: (بعياط) لما تيجي.. لما تيجي هحكيلك على كل حاجة. سمر قفلت مع إسراء من هنا وحسام فتح الباب بالمفتاح اللي معاه.

الشقة دي إسراء اللي مأجراها وحسام لما بييجي كل مرة بياخد باله أوي إن ما حدش يشوفه ولا وهو طالع ولا وهو نازل. إسراء أول ما شافت حسام مسحت دموعها بسرعة واتمالكت نفسها. إسراء: أخيرًا جيت. حسام: شفتي أخيرًا؟ وكمان ليكي عندي خبر حلو أوي. إسراء: خبر.. خبر إيه؟ حسام: هتقدملك النهارده. إسراء: لعبة جديدة دي بقى يا سي حسام بيه؟ حسام: (بنرفزة) لعبة إيه وزفت إيه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ بقى أقولك أجي أتقدملك مش عاجب؟

أبعد عنك وابقى عايز أتزوج غيرك برضه مش عاجب؟ إسراء: لا لا لا أنا ما قصدتش.. أنا بس أقصد إني مش مصدقة من كتر ما أنا فرحانة. (حسام بابتسامة خبيثة) حسام: لا يا ستي صدقي ويلا بقى البسي عشان ننزل سوا ونروح لباباكي. إسراء فرحت جدًا وراحت باست حسام من خده. حسام بسرعة بص على تليفونها لقى إنه عاملاه ببصمة إيدها. راحت تفتح الدولاب عشان تلبس وفتحت الضلفة ولسه بتطلع الهدوم وبتقفل الضلفة لاقت حسام قدامها وجايب حبل وبيخنقها.

إسراء الحبل بقى ملفوف حوالين رقبتها وبقى ضهرها في صدر حسام. بقت تحاول ترفع إيدها يمين وشمال وتحاول تبعد عنه بس ما فيش أبدًا لحد ما غابت عن الوعي.

حسام افتكرها ماتت وجاب التليفون بتاعها ومسكه بمنديل وفتحه ببصمة صباعها وبقى يشيل كل حاجة من على التليفون تخصه. الفيديوهات والمكالمات والصور كل حاجة حرفيًا فرمط الجهاز وبعد كده مسح بالمنديل كل حتة لمسها عشان البصمات. وبعدها نزل ونسي يقفل الباب وراه وطلع يجري بسرعة ركب عربيته. وكانت سمر نازلة من التاكسي وشافته وهو طالع يجري وراكب العربية بتاعته. سمر: (بتكلم نفسها) الله إيه اللي جاب حسام هنا وماله طالع يجري كده ليه؟

طلعت بسرعة تشوف إسراء وبصت على رقم العمارة لقاها هي. طلعت على الدور اللي قالتلها عليه بسرعة لاقت الباب مفتوح. بقت تنادي على إسراء مكانتش بترد عليها.

وبقت تدخل واحدة واحدة وهي خايفة وأخيرًا دخلت أوضة النوم لاقت إسراء في الأرض مرمية ومابتتنفسش. حست على نبضها لقتيه ضعيف جدًا. كانت متوترة ومش عارفة تعمل إيه. مسكت فونها بسرعة ومن كتر الخوف والتوتر اللي كانت فيه.. بقت تمسك الفون ويقع من إيديها كل شوية لحد ما أخيرًا أتمالكت أعصابها واتصلت بالإسعاف بسرعة. حسام وقف في المقطم على ارتفاع عالي وبقي مش عارف هو عمل كده إزاي. وبقي يكلم نفسه وهو واقف قدام عربيته.

حسام: غبيييييييه.. غبية.. هي اللي اضطرتني أعمل كده. هي اللي خلتني أقتلها. هي عارفة من الأول إني ما بحبهاش. فضلت تبقى ورايا ومعايا لحد ما ضعفت وأي راجل هيضعف لو مكاني وخصوصًا إن هدير مكانتش موجودة.. (ودموعه نازلة منه)

أنا مش قادر أعيش من غير هدير. هدير دي النفس اللي بتنفسه. بصحى كل يوم الصبح على أمل إني أشوفها. طول عمري بحبها وهفضل أحبها طول عمري. يا ريتك يا هدير كنتي بتحبيني ربع الحب اللي حبيتهولك يمكن.. يمكن وقتها بس كنتي حسيتي بالنار اللي حاسس بيها. كنتي عرفتي قد إيه أنا بموت من غيرك وعندي استعداد أعمل أي حاجة بس عشان نظرة رضا منك. حسام تليفونه رن. مسح دموعه وبص في الفون. لقاه دكتور التخدير. حسام مسح دموعه بسرعة. حسام: انت فين؟

دكتور التخدير: حسام: ماتتحركش من مكانك أنا جايلك. حسام ابتدى يجمع نفسه مرة تانية وراح لدكتور التخدير بسرعة. حسام: وريني الفيديوهات بتاعت الأوضة بتاعت الطفلة. دكتور التخدير: مش لما تجيب الفلوس الأول. حسام: مش لما نطلع من اللي إحنا فيه. الأول وريني شريط الكاميرا بسرعة.

دكتور التخدير فتح اللاب توب وابتدا حسام يبص على كل اللي حصل في الأوضة. اكتشف إن في حاجة. داغر بعد ما كسر كل حاجة وطلع الدكاترة بره فضل الـ 29 ساعة قاعد بالطفلة ماتحركش يوم كامل ماتحركش كان قاعد ماسك الطفلة وبس. وشاف أول فيديو كمان والحقنة بتقع من دكتور التخدير وميرا بتدخل تجيبها وحطيتها في كيسة وحطيتها في شنطتها. كله موجود في الكاميرا. دكتور التخدير: يا دي المصيبة! مين البت دي؟

أنا.. أنا من كتر خوفي الحقنة وقعت مني بس افتكرت إنها وقعت مني في حتة تانية. حسام: الفيديو ده فيه حاجة غلط. إحنا لازم نعرف إيه اللي في راس داغر. دكتور التخدير: هو ده كل اللي يهمك؟ أه طبعًا ما انت باشا وهتطلع منها. إحنا لازم نجيب البت دي في أسرع وقت. البت دي معاها بصماتي اللي على الحقنة.

حسام: ماتقلقش يا حيوان أنت. البت دي معانا ولازم تبقى معانا. لازم أعرف كل حركة داغر بيتحركها وهي الوحيدة اللي هتعرف تجيبلي كل حركة ليه. حسام طلع الكارت اللي حطيتهوله في جيبه بسرعة واتصل بيها. ميرا أول ما شافت رقمه. ميرا: (بابتسامة خبيثة) كنت عارفة إنك هتتصل بيا بس مكنتش عارفة إنك هتتصل بيا بسرعة أوي كده. حسام: ياريت تجيلي في العنوان اللي هبعتهولك في الابلكيشن ده. ميرا: بس كده من عنيا الاتنين.

ميرا ركبت عربيتها بسرعة وراحت لحسام. الإسعاف جت وأخدت إسراء بسرعة وبقت تعملها إنعاش لقلبها بسرعة وأخدتها وراحت بيها على المستشفى. سمر ركبت معاها عربية الإسعاف واتصلت بأهلها. سمر كانت ماسكة إيد إسراء ومش سيباها لحظة واحدة. سمر: ماتقلقيش يا إسراء هتبقي كويسة. ماتقلقيش. بتاع الإسعاف بقى بيحط ماسك الأكسجين لإسراء عشان تتنفس. وأخيرًا راحت المستشفى.

إسراء وهي بتطلع في الروح كانت عايزة تقول حاجة لسمر بس كانت للأسف في دنيا تانية. سمر: عايزة تقولي إيه يا إسراء؟ إسراء: سمر: خلاص.. خلاص ماتتكلميش. بلاش تتكلمي دلوقتي. ومرة واحدة إسراء سابت إيد سمر. سمر: فيه إيه.. فيه إيه حصل إيه؟ المسعفين بيبصوا على نبضها وللأسف لقوها ماتت. غطوا وشها. وقالوا لسمر البقاء لله. سمر وقتها من الخضة رجعت ورا وبقت تصوت وتصرخ على إسراء. حسام: أخيرًا جيتي. ميرا: أه أخيرًا جيت.

حسام: احكيلي بقى انتي عايزة إيه وازاي في صفي؟ ميرا: مش لما تحكيلي أنت الأول عايزني ليه؟ ما هو أنت مش هتتصل بيا كده إلا لما تكون عايز مني حاجة. حسام: صح كلامك صح. دكتور التخدير: أنا عايز الحقنة اللي بصماتي عليها. ميرا: هااا.. وإيه كمان؟ حسام: اخرس خالص. أنا عايز أعرف الأول انتي تقصدي بإيه بأنك في صفي. ميرا:

(أقصد إن زي ما أنت بتحب هدير أنا كمان بحب داغر ومش عايزة هدير لداغر وممكن أعمل أي حاجة في الدنيا عشان هدير تبعد عن سكتها خالص. حسام: وهو ده بقى اللي يخليكي تبقي في صفي. ميرا: (بلا مبالاة) وتفتكر في حاجة تاني تخليني في صفك غير كده؟ وبعدين هو أنت قتلت الطفلة ليه غير كده؟ ما فيش أي مبرر تاني يخليك تعمل كده غير عشان داغر يكره هدير ويسيبها صح ولا أنا غلطانة؟

حسام: صح. انتي صح. وعشان تثبتي بقى إنك معانا هاتي الحقنة اللي عليها بصماته. ميرا: (ضحكة ضحكة بصوت عالي) ههههههه. وبصت في السقف ورجعت تضحك تاني وهي بتسقف. ميرا: أنت أكيد بتهزر صح؟ اسمع يا حسام بيه يوم ما تتجوز هدير ده اليوم الوحيد اللي هديك فيه الحقنة. ووقتها داغر مش هيلاقي حد معاه غيري يواسيه ويبقى الصدر الحنين لي. غير كده معطلك شي. حسام: بس ده مش هيحصل غير لما تتعاوني معايا.

ميرا: وأنا موافقة ومستنية تطلب مني أي حاجة بس داغر يبقى لياااا. حسام: عايزك تراقبلي حركات داغر لحظة بلحظة وتبلغيني بيها. أنا شاكك فيه وحاسس إن في حاجة غلط بتحصل. ميرا: حاجة غلط؟ حاجة غلط زي إيه؟ حسام: مش عارف. ده اللي هعرفه منك. ميرا: ماشي. اعمل حسابك إن من اللحظة دي كل حركة لداغر هتبقى عندك. دكتور التخدير: طيب والحقنة؟ ميرا: لأ ما قلنا لما يتجوزها.

ميرا: أنا لازم أمشي مش هينفع أغيب عن البيت أكتر من كده وخصوصًا وإحنا في الظروف دي. ولازم أروح لداغر الترب أصله يا حرام لسه هناك لحد دلوقتي ماتحركش. مش عايز يسيب الطفلة ويمشي. حسام قرب من ميرا أوي وبقي وشه في وشها. حسام: (رفع حاجبه) تمام. إسراء وصلت المستشفى وأول ما وصلت لقت أهلها مستنينها هناك. وأول ما شافوها ميتة والملاية عليها مابقوش مصدقين. ودخلوها على المشرحة وهناك قلعوها هدومها وادوها لإسراء.

وبلغوا البوليس بسرعة. إسراء وهي ماسكة هدومها وبتحضنها وبتعيط حاسة إن فيه حاجة في جيب البنطلون بتاع إسراء. طلعتها بسرعة. بتبص لقتتها فلاشة. سمر: فلاشة إيه دي يا إسراء؟ ميرا راحت لداغر وأول ما شافته قعدت جنبه في الأرض. ميرا: (وهي متأثرة وحزينة) ميرا: مش هتقوم بقى يا داغر؟ حرام عليك أنت هنا من الصبح. داغر: ميرا: طيب.. طيب قولي أعمل إيه عشان أخليك تقوم من هنا؟ داغر: قوليلي عملتي إيه مع حسام الكلب ده؟ ميرا:

(بضحكة خبيثة وغمزت بعنيها الشمال) عيب عليك. جبتلك قراره. داغر: رفع وشه ولف وشه شمال ناحيتها. داغر: كنت عارف إنك قدها. 😈

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...