ميرا راحت لداغر وأول ما شافته قعدت جنبه في الأرض. ميرا: مش هتقوم بقي ياداغر، حرام عليك، أنت هنا من الصبح. داغر: _ميرا: طيب، طيب قولي أعمل إيه عشان أخليك تقوم من هنا. داغر: قوليلي عملتي إيه مع حسام الكلب ده. ميرا: (بضحكة خبيثة وغمزة بعينيها الشمال) عيب عليك، جبتلك قراره. داغر: رفع وشه ولف وشه شمال ناحيتها. داغر: كنت عارف إنك قدها. *** (Flash back) هدير كانت قاعدة هي وداغر مستنيين الطفلة وهي في العمليات.
ميرا وحورية كانوا واقفين بعيد عن داغر متر تقريبًا. حورية: أنا مش عارفة إيه اللي عاجبك في داغر ده. ميرا: اللي زي داغر ده راجل تعرفي تعتمدي عليه، مش زي السرسجية اللي تعرفيهم. ولما بيحب بيحب من قلبه بجد، ويابخت البنت اللي بيحبها. داغر سمع كلام ميرا لحورية، ابتسم ابتسامة خفيفة ولف وشه شمال ويمين كده. هدير: بتضحك على إيه؟ ميرا قربت من داغر، وأول ما حس إنها جاية عليه راح مشبك صوابعه بصوابع هدير.
ميرا رفعت حاجبها الشمال كده واتنهدت. ميرا: (بعصبية) أنا ماشية. الجده: ليه ياميرا؟ هتبقي إنتي كمان، مش كفاية خالك وابن خالك ماجووش. ميرا: أيوه همشي. ميرا مشيت وداغر قام أول ما مشيت. (هدير وقفت) هدير: وقفت ليه ياداغر. داغر: استنيني هنا، أنا جاي حالا. هدير استغربت وضمت حواجبها كده، وداغر مشي ورا خطوات ميرا من غير ما تاخد بالها. ميرا: أنا داخلة الحمام. حورية: تمام، هستناكي في العربية.
ميرا دخلت الحمام ولسه بتفتح الباب، لاقت داغر في وشها. داغر: (بابتسامة عريضة) مفاجأة مش كده. ميرا: (بخضة وخوف) داغر، أنت بتعمل إيه هنا؟ داغر: طالب منك طلب وعارف إنك هتنفذيه. ميرا حطت إيديها ورا ضهرها وسندت على الحيطة ورفعت حاجبها اليمين واتكلمت بتنهيدة وهي بتحرك راسها ناحية اليمين. ميرا: وأيه بقى اللي مخليك متأكد إني هنفذلك الطلب ده؟ داغر: عشان إنتي بنت جدعة، وكمان عشان إنتي لازم تنفذي الطلب ده.
ميرا: ماشي، سمعاك، اطلب. داغر: عايزك تراقبي حسام لو جه المستشفى. ميرا: حسام مين؟ تقصد حسام الواد الملزق ده اللي جه عندنا الفيلا قبل كده؟ داغر: أيوه هو. ميرا: ليه؟ داغر: مش عارف ياميرا، بس عايزك تعملي كده. ميرا: إنت حاسس بحاجة وحشة ممكن تحصل للطفلة؟ داغر: بعد الشر، أكيد لأ، ده طلب مش أكتر، ينفع؟ ميرا: أكيد ينفع ومن غير حتى ما أعرف ليه؟ كفاية إنك إنت اللي طلبت مني الطلب ده.
داغر: كنت عارف إنك قدها، إنتي عيني اللي هشوف بيها ياميرا كل خطوات حسام. ميرا: ماتقلقش. وبعدها ميرا شافت حسام مع دكتور التخدير، وداغر في الترب وهو شايل نعش الطفلة. (همست في ودنه وهي جنبه وبتعيط وماسكة المنديل وحطاه على وشها كأنها بتمسح وشها من العياط) ميرا: حسام هو السبب في قتل الطفلة. داغر ودى وشه ناحية اليمين لميرا وهو كله حقد وغيظ. ميرا: (بعياط) ماتقلقش، أنا عارفة هعمل إيه، ادفن إنت الطفلة، والله ما هرحمه. ***
في الوقت الحاضر ميرا حكت كل اللي حصل لداغر حرفيًا. ميرا: ما قولتليش هنعمل إيه دلوقتي بعد ما عرفت كل حاجة. داغر: لازم أطلع رعد وغالب من السجن. ميرا: (باستغراب) طيب ليه؟ داغر: غالب هو الوحيد اللي هيساعدني في إني أنتقم للطفلة من حسام، هو عيني اللي هشوف بيها، حسام مش سهل وكمان معاه المنشاوي ورجالة الداخلية كلها، وأنا لوحدي صيدة سهلة بالنسباله. ميرا: والمطلوب؟
داغر: عايزك تفهميه إني محبط ويائس وحابس نفسي أربعة وعشرين ساعة في الأوضة، وإن موت الطفلة كسرني ياميرا، فهماني. ميرا: وهطلع غالب ورعد إزاي من الحبس وإمتى؟
داغر: أنا مرتب كل حاجة، بكرة الصبح بدري مع تغيير النبطشية للظباط وهخرجه إزاي دي لعبتي، السجن اللي هما فيه سهل إني أدخله ومافيهوش عساكر كتير، أنا عارف كويس هما فين، وكمان حسام بعيد عن السجن اللي هما فيه. كل خوفي فعلاً إنه يتنقلوا من السجن ده ويروحوا سجن تاني، عشان كده عايزك تطمني حسااام على الآخر. ميرا: يعني كل اللي أعمله إني أطمن حسام. داغر: بالظبببببط، أهو ده بقى بالظبط اللي عايزك تعمليه. ميرا: (غمزة بعنيها)
طيب مش عايزني في حاجة تانية؟ داغر: (بعصبية) ميرراااااا. ميرا: خلاص، خلاص، ماتتحولش، أنا كنت بهزر معاك مش أكتر، عايزة أطلعك من حالة الاكتئاب دي. داغر: (بكل جدية) عرفتي منه إيه كمان؟ ميرا: عرفت إنه كان زارع كاميرا في أوضة الطفلة عشان يعرف كل اللي حصل في الأوضة، بس حصلت حاجة غريبة لما كان بيشوف الفيديو، والحاجة دي هي اللي خليته شاكك فيك. داغر: وطبعًا إني قعدت ٢٩ ساعة في الأرض وما اتحركتش.
ميرا: بالظبط كده، عشان كده عايزني أعرف كل حركة إنت بتتحركها وأقوله على كل حاجة. داغر: وطبعًا إنتي هتقوليله. ميرا: هقوله اللي قولتيلي عليه. داغر: تمام، حلو أوي ده. ميرا: داغر، عشان خاطري تعالي نبلغ عنه. داغر: نبلغ عن مين؟ أنا حقي هاخده بإيدي، مش هرتاح غير ورأسه فاصلها عن جسمه بإيدي.
ميرا: خلي بالك من نفسك، اللي زي حسام ده باين عليه شيطان، وإنت هنا لوحدك ومن وقت موت الطفلة وإنت مابتفكرش غير إزاي تنتقم من حسام وإنت في منطقته. داغر: ماتخافيش عليا يابنت خالتي، مش هسيبه غير وهو ميت، وده مش هينفع إلا بخروج غالب. ميرا: وليه متأكد إن غالب هيساعدك أوي كده؟ داغر رفع وشه من الأرض وبص لميرا بصة شر. ميرا: خلاص، مش عايزة أعرف، يلا بقى عشان نمشي.
داغر سند على قبر الطفلة وبص على القبر وقام مشي وركب مع ميرا العربية. حسام وقتها طلع إنه بيراقب ميرا من بعيد بعربيته وحاطط سماعة في ودنه وضحك ضحكة خبيثة. حسام: ها، هااا، هااا، يابنت ال... (داس على سنانه وهز راسه شمال ويمين) حسام: كنت عارف إنك مش سالكة، بس عليا أنا ده أنا بابا، يلا. (Flash back)
ميرا: أنا لازم أمشي، مش هينفع أغيب عن البيت أكتر من كده وخصوصا وإحنا في الظروف دي، ولازم أروح لداغر الترب، أصله ياحرام لسه هناك لحد دلوقتي، ماتحركش، مش عايز يسيب الطفلة ويمشي. حسام قرب من ميرا أوي وبقي وشه في وشها. حسام: (رفع حاجبه) تمااام. حسام من غير ما ميرا تاخد بالها، أول ما قرب منها أوي حطلها ميكروفون صغير أوي في جيبها بيستخدموه في شغله عشان يتصنتوا على الحرامية. وفعلاً حطه لميرا وسمع كل اللي بينها وبين داغر.
حسام خلع السماعة من ودنه وهو هيتجنن. حسام: وبعدين أنا لازم أتصرف، داغر ماينفعش يطلعهم، لو طلعوا وهربهم هتبقى مصيبة. حسام: سند راسه على دريكسيون العربية وفضل يفكر. وأخيراً رفع راسه من على الدركسيون وقفل عينيه نص قفلة. حسام: يا أنا يا إنت ياداغر الكلب، وإذا كنت إنت هتسيبهم بكرة أنا هنقلهم النهارده. *** ماما هدير دخلت عليها أوضتها. ماما هدير وهي ماسكة صنية الأكل في إيديها.
ماما هدير: مش كفاية كده يابنتي، مش حرام عليكي نفسك، بقي إنتي ما أكلتيش حاجة من الصبح، كلي اللقمة دي عشان خاطري. هدير قفلة بوقها وقاعدة على السرير، مابتتحركش. ماما هدير: ماتحرقيش قلبي عليكي يابنتي أكتر من كده. (المنشاوي دخل) المنشاوي: افضلي إنتي دلعي فيها كده لحد ما خلت أبوها يتهزق وعيل ابن امبارح يعلي صوته عليا، أنا، أنا اللواء المنشاوي اللي بتتهزلي شنبات، عيل زي ده يعلي صوته عليا.
ماما هدير: خلاص يامنشاوي كفاية كده، البت مش ناقصة، حرام عليك. ماما هدير أخدت المنشاوي وطلعوه بره وقفلت الباب. هدير بتبص لاقت فونها بيرن، أول ما شافت الرقم لاقيته داغر. ردت بسرعة على الفون. هدير: الووو. داغر: عايز الذئب بتاعي النهارده. هدير: (لسه هتتكلم حست إن في حد ورا الباب) هدير: إنت متصل عشان كده؟ داغر: تفتكري في حاجة غير كده؟ هدير: هجيبهولك ياداغر. داغر: ماتتعبيش نفسك، أنا جاي أنا وميرا عشان ناخده.
هدير: إنت ومين؟ داغر: ياريت تكوني محضراه. (وقفل الفون) المنشاوي فتح الباب. المنشاوى: كان عايز منك إيه الزفت ده؟ هدير: (بلعت ريقها) عايز الذئب بتاعه. المنشاوي: هخلي الظابط يجيبه حالا، وياريت مايطلعش، الظابط هيستناه تحت البيت. هدير: (مسحت دموعها وهزت راسها بمعني حاضر) المنشاوي اتصل بالظابط يجيبله الذئب تحت البيت، وداغر جه هو وميرا أخدوا الذئب ومشي. *** الظابط: قوليلي إنتي روحتي هناك ليه؟ سمر حكت كل حاجة للظابط.
سمر: بس وطلعت لاقيت الحبل حوالين رقبتها بالمنظر ده، شيلت الحبل من على رقبتها واتصلت بالإسعاف. الظابط: ملاحظتيش حاجة كده ولا كده؟ سمر: أيوه. الظابط: إيه هي؟ سمر: الظابط حسام المنشاوي كان نازل من فوق وهو بيجرى وركب عربيته ومشي. الظابط: تقصدي حسام مين؟ تقصدي حسام اللي عمه اللواء المنشاوي بنفسه؟ سمر: أيوه هو، ما حسام يبقى خطيب هدير صحبتي أنا وإسراء. الظابط: طيب خليكي هنا ماتتحركيش. سمر: حاضر.
الظابط اتصل بحسام بسرعة وحكاله على اللي حصل. حسام: أوعي تمشيها من عندك، إنت فاهم، أنا جاي حالا. حسام راح بسرعة على قسم البوليس اللي سمر فيه. الظابط وقف وسلم على حسام. الظابط: حسام باشا، أهلاً وسهلاً. حسام شمر كمامه وبص لسمر. حسام: أهلاً بيك، معلش يامعتز تسيبنا لوحدنا دلوقتي أنا وسمر لوحدنا. الظابط معتز: إنت تؤمر ياحسام باشا، المهم رضاك عننا إنت وسعادة اللواء.
حسام: لف راسه يمين وبص للظابط معتز، خلاص بقى يامعتز، وشاورله إنه يطلع بره. معتز: إنت تؤمر ياحسام باشا. سمر كانت قاعدة على الكرسي، حسام وطى وحط إيده الاتنين على إيد الكرسي اللي سمر قاعدة عليه. حسام: منورة، ياسمر والله. سمر: (بخوف) ده، ده نورك. حسام: (برئلها) سمعت إنك بتقولي إني كنت في شقة القتيلة. سمر: أيوه أنا، شوفتك. (بلعت ريقها بخوف) شوفتك وإنت نازل من هناك. حسام: سبحان الله، نفس اللي أنا شوفته بالظبط.
سمر: شوفت إيه؟ حسام: شوفتك وإنتي بتقتلي القتيلة، وعندي شهود وبصماتك اللي هحطها على الحبل اللي اتخنقت بيه، وكمان البواب شافك. سمر: (بخوف) بس، بس مافيش بواب هناك. حسام: (ضرب بإيده على الكرسي وبصوت مخيف) هيبقي، هيبقي فيه بواب يشهد عليكي إن إنتي اللي قتلتيها، افتحي بوقك مرة تانية وهاتي سيرتي وحبل المشنقة هيتلف حوالين رقبتك، ده غير أي حد قريب منك، أبوكي مثلاً وهو رايح الشغل تخبطه عربية. (رفع إيده الاتنين وقام وقف)
قضاء وقدر، دي حاجة بتاعت ربنا ياسمر. سمر: (بخوف) قامت ووطت على إيده باستها. سمر: لاء أبويا لاء، وأنا ماشوفتش حاجة ولا شوفتك وإنت نازل من العمارة، أنا معرفش حاجة. حسام: شاطرة، شاطرة ياسمر، كده أنا أحبك، إنتي هتقولي على اللي حصل بس مش هتقولي إنك شوفتيني هناك. (بصوت خشن) خلااااااص ياقلب أمك. سمر: خلاااااص، خلاص، حاضر، حاضر. حسام نده على الظابط معتز. حسام: معتز باشا. الظابط معتز: أمر ياحسام بيه.
حسام: البت دي تدخل الحبس يومين تلاتة كده، أصل عايزها تجربة. سمر: ليه أنا عملت إيه؟ حسام: معملتيش ياقلب أمك (بس كيفي كده) سمر: والله ماهعمل حاجة، والله ياحسام بيه ماهعمل حاجة. معتز: خلاص ياحسام بيه، باين عليها غلبانة. حسام: يلا يابت روحي، ولو شوفتك تاني هحطك في الحجز. سمر: حاضر، حاضر. *** حسام: أنا عايزك معايا في حوار. الظابط معتز: أنا قدها. حسام: عارف وعشان كده اخترتك إنت. الظابط معتز: أمر.
حسام: أنا عايز أنقل غالب ورعد المتهمين في خطف هدير مراتي لسجن تاني، سجن بعيد محدش يعرفه. الظابط معتز: (ضم حواجبه باستغراب) وده ليه؟ وإزاي ننقلهم من غير إذن؟ حسام: عشان هييجي اللي يهربهم، وطلع حافظ كل شبر في القسم، ومافيش وقت ناخد إذن، القسم هنا حراسته ضعيفة. الظابط معتز: طيب مانزيد الحراسة عليه. حسام: برضوا هيدخل، لو عملنا أي حاجة هيدخل، إنت ماتعرفهوش. الظابط معتز: هو مين؟
حسام: يوووووه، بطل أسئلة، مافيش وقت دلوقتي، اسمع كلامي، إحنا لازم نتحرك. الظابط معتز: وأنا إيه اللي هاخده من ده كله؟ حسام: حقك، يرضيك ترقية السنة دي تبقى ليك السنة دي. الظابط معتز: يرضيني جدا. حسام بص لمعتز. حسام: ادخل هاتهم من جوه، وأنا هقول بكرة أسبابي للمنشاوي بس بعد ما أكون اتطمنت إنهم خلاص بعدوا عن هنا خالص. الظابط معتز نده على العسكرى. العسكري: تمام يافندم.
الظابط: حضر البوكس المصفح بسرعة، وهات رعد وغالب من السجن بسرعة. الظابط معتز طلع هو وحسام واخد غالب ورعد معاه حطهم في البوكس وقفل عليهم. معتز: هنروح على فين دلوقتي؟ الظابط حسام: هنوديهم قسم المقطم، هيقضوا هناك مش أقل من أسبوع، في ظابط حبيبي زيك كده مفهمه على كل حاجة ومحدش هيعرفلهم طريق، لحد ما أخلص أموري مع الكلب اللي اسمه داغر ده. معتز: أنا مش فاهم مين داغر، بس ماشي، اللي تشوفوه.
حسام مشي وأول ما قرب من المقطم والشوارع بقت فاضية. بيبصوا حسوا بحاجة خبطت وهبدت على البوكس من فوق. معتز: (بخضة وخوف) إيه ده؟ في إيه؟ حسام طلع مسدسه بسرعة من جيبه ووقفوا العربية ونزل هو والعساكر اللي معاه. وبقوا واقفين حوالين العربية وبيصوا يمين وشمال مافيش حد. فجأة لقوا زي حاجة بتتحرك قدامهم بس بسرعة جدا. مش بيلحقوا يشوفوها. داغر قرب من أول عسكري وضربه في دماغه أفقده الوعي، هو والعسكري التاني.
معتز من كتر سرعة داغر بقي يقول. معتز: (بيبص يمين وشمال) أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. في إيه؟ حسام: داس على سنانه وبقي يضرب نار في كل حتة (ده دااااااااااااغر) داغر في لحظة مسك معتز ووقف وراه، بس الغريبة إنه مكانش بيموتهم، بيفقدهم الوعي وبس. ميرا في الوقت ده كانت بتفتح البوكس لغالب ورعد وطلعتهم معاهم في العربية. داغر أخد المسدس من حسام ووقف قدامه. داغر: أنا أقدر أقتلك دلوقتي بدم بارد، بس للأسف ماقدرش.
داغر ساب حسام واقف ومشي وركب العربية وأخد الذئب معاهم وطلعوا على المينا. حسام: مش هسيبك، والله ما هسيبك ياداغر. حسام طلع يجرى ورا داغر وبقي يمشي وراه من بعيد. (غالب وهما راكبين العربية) غالب: أنا مش عارف أقولك إيه على كل اللي بتعمله معايا ياداغر. داغر: أنا بردلك اللي إنت عملته معايا مش أكتر. رعد: أنا.. أنا. داغر: إنت تخرس خالص، مش عايز أسمع صوتك. رعد:
_غالب: بس إزاي، إزاي خليت حسام هو اللي يطلعنا من الحبس ومن غير ولا نقطة دم واحدة حتى؟
داغر: في الأول مكنتش عارف إزاي أخرجك من القسم وأنا مش عارف أي شبر فيه، بس لما ميرا جاتلي ولسه هتتكلم سمعت صوت ذبذبات في جيبها، عرفت إنه حاطط ميكروفون في جيبها، وبقيت أقول لميرا على اللي أنا عايزه يحصل عشان أخليه يفتكر إنه سابقني بخطوة وإني هطلعك من السجن عشان يخاف ويطلعك هو، وفضلت مستنية أنا وميرا قدام السجن بالساعات لحد ما دخل وطلع وإنت معاه، ومشيت وراه وقدرت أنا أخرجك من بره زي ما إنت شوفت كده.
ميرا: خلاص هتمشي ياداغر. ميرا: مكاني مش هنا ياميرا. غالب: مكانه مع الطفلة، مع الطفل وبس. ميرا: هي الطفلة عايشة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!