الفصل 14 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
26
كلمة
3,034
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

هدير: احنا لازم نستعد كويس لبكره، وبعدين هو مستنينا بكره ليه مانروحش النهارده؟ عنصر المفاجأة هيكون في صالحنا. داغر: مستنينا؟ هدير: اه طبعًا مستنينا، أومال أسيبك تروح لوحدك؟ وبعدين أنا حافظة القصر ده، ما دول الناس اللي كانوا خاطفيني طول الشهر اللي قولتلك عليه، ودخلته قبل كده. داغر: وعرفتي منين إنهم؟ هدير: شفت غالب قبل كده في القصر.

تاني حاجة، عايزين كاميرا صغيرة أوي هتعلقها على أيس كاب بتاعك، واحدة من قدام وواحدة من ورا، مع سماعة صغيرة أوي في ودنك، وقتها هبقى عينك اللي بتشوف بيها يا داغر، وهنرجع الطفلة. داغر: برضه مصممة ماتهربيش؟ هدير قربت منه وسندت على إيدها وهي بتبص لملامحه وضمت عينيها. هدير: هو أنت بتبقى مبسوط وأنا كل شوية أقولك مش هسيبك؟ داغر ابتسم ابتسامة بسيطة وبقى مبسوط أوي من كلمة "مش هسيبك"، من هدير. أول حد اتقبله زي ما هو.

داغر: ممممم. تمام، أنتِ اللي اخترتي. تعالي معايا. هدير: على فين؟ داغر: هنجيب اللي قولتي عليه. هدير: تمام، يلا. بس هنجيب الكاميرات منين؟ داغر: تعالي، متخافيش. داغر مشي وهدير مشيت وراه، وطلعوا من الباب اللي ورا. ومشوا مسافة كبيرة وداغر كل شوية بيلمس الأرض وهو ماشي. هدير: مش تفهمني بس، إحنا رايحين على فين يا داغر؟ داغر: (بنرفزة) انتي مش عايزة الكاميرا والسماعات؟ هانروح نجيبها. هدير: (رجعت خطوة ووقفت)

طيب بالراحة، أنت اتعصبت ليه؟ ده أنا... أنا كنت بسأل بس. (داغر اتنهد وغمض عينه ولف راسه يمين وشمال.) هدير: خلاص مش هسأل تاني. داغر: هووووش، سامعة اللي أنا سامعه؟ هدير بصت وراها وبصت شمال ويمين. داغر: انتي بتبصي حوالين نفسك ليه؟ أنا بقولك اسمعي مش تشوفي. هدير: ما أنا مش سامعة حاجة. داغر: طيب تعالي ورايا. هدير: تاااااني؟ داغر: عايزك تعملي صوت، كل شوية تنادي عليا، انتي فاهمة؟ هدير: ليه؟ أوعى تكون هتسيبني؟

داغر: لازم أسيبك، انتي بطيئة أوي. كل لحظة تنادي عليا وأنا هرجعلك، ماتقلقيش. بس خلي بالك، لو مانادتيش عليا مش هرجعلك ومش هرجع أنا كمان. هدير: دااغر.. دااغر استني.. ماتسبنيش. داغر ساب هدير ومشي. وفي لحظة مالقتهوش قدامها. هدير: يا أخي يلعن أبو كده، والله حرام عليك. هدير بتبص حواليها مالقيتش حد، والدنيا ضلمممممه. وجود داغر جنبها بيحسسها بالأمان، من غيره بتبقى خايفة ومرعوبة حرفيًا. هدير (بعلو صوتها)

: دااااااااااااغر.. دااااااااااااغر. بس داغر مجاش، ولا سامعة صوت في المكان. هدير: دااااااااااااغر.. هدير: روحت فين يا داغر؟ بقي. فضلت ماشية.. ماشية من غير ما تعرف حتى هي رايحة فين. التلج كان في كل مكان، كانت كل دقيقة تنادي على داغر بس هو مكنش بيرد. تعبت من كتر المشي وصوتها تعبها من كتر ما بتنادي على داغر. ومرة واحدة قعدت وضمت رجليها. هدير: معقول يكون سابني ومشي؟ ممكن عمل كده عشان مش عايزني معاه.

هدير: دااااااااااااغر رد بقي.. رد بقي يا داغر. طيب.. طيب. بس لما أشوفك.. داغر مرة واحدة وقف قدامها. داغر: هتعملي إيه لما تشوفيني؟ هدير (شهقت من الخضة) : إيه؟ شوفتي عفريت؟ هدير: أنت مش هتبطل بقى حركاتك دي؟ مش تعمل أي صوت كده. داغر: ليه؟ ما فيكيش عينين تشوفيني بيها؟ هدير وقفت قدامه وبقت تبصله وابتسمت. هدير: ليا وشايفاك بيهم. داغر: طيب تعالي معايا. داغر مشي قدامها خطوتين تلاته كده، قدام هدير وقفت مكانها ماتحركتش. هدير:

(بزعيق) اقسم بالله ما هتحرك حركة تانية إلا لما تقولي أنت بتعمل إيه. داغر قرب منها وبقى يقرب منها خطوة وهي ترجع خطوة لورا، ولف راسه يمين ورفع حاجبه اليمين. هدير: لا لا لا، رفعة الحاجب دي أنا عارفاها. داغر: انتي بتحلفي عليا أنا يا هدير؟ هدير: أنا.. أنا لا يمكن.. ده أنا جايه معاك من غير ما أتكلم. داغر دس سنانه على شفايفه. داغر: طيب تعالي ورايا. هدير مشيت ورا داغر ولاقته راكن عربية. هدير: (استغربت) إيه ده؟ عربية مين دي؟

داغر: انتي مالك؟ اركبي وخلاص. هدير: طيب هو.. هو أنت.. أقصد. داغر: أنا عارف قصدك كويس، وأيوه أنا اللي هسوق. هدير: أصل كان سؤال غبي، أنا عارفة. هدير فتحت باب العربية وركبت. داغر طلع على الطريق. داغر: انتي مش عايزة تبقي عينيا اللي بشوف بيها بكرة؟ هدير: أيوه. داغر: إحنا دلوقتي طالعين على الطريق، هتوصفيلي الطريق بالظبط، وأنا همشي. أي كلمة منك غلط وما شوفتيش قدامك صح، إحنا الاتنين هنموت. هدير ابتسمت ابتسامة عريضة.

داغر: بتضحكي ليه؟ هدير: (هزت كتفها كده) عااادي. وداغر طلع على الطريق وابتدوا يمشوا وهو سايق. هدير: خلي بالك يمينك في عربية جاية. هدير: ماتحودش يمين.. خليك شمال أحسن. هدير: بقينا على أكتر من 140، خف السرعة شوية. ومرة واحدة وهما ماشيين هدير سكتت وما تكلمتش، وداغر حود شمال وعربية كبيرة تريلا محملة خشب. هدير بصيتلها وما تكلمتش.

داغر استغرب إنها ما اتكلمتش، فضل ماشي ومستني إنها تتكلم، وهي بصاله ومستنياه يتكلم. وخلاص هيخبطوا في العربية التريلا، وهدير حاطة إيدها على بوقها مرعوبة بس مش راضية تحذره منها. داغر مرة واحدة حود وما خبطش فيها ووقف على جنب ونزل وهو متنرفز جداً، وفتح الباب بتاع العربية اللي ناحية هدير وشدها من شعرها ونزلها. داغر: (بنرفزة وزعيق) انتي ماقولتليش لييييييه إن فيه عربية جاية علينا، لييييه؟

هدير وهي رافعة إيدها ناحية وشها وخايفة لا داغر يضربها. هدير: عشان أنت فاكرني عبيطة؟ ومش عارف كويس أوي إنك سامع صوت العربيات وسامع صوت العجل والكاوتش بتاعهم، وعارف إنه عربية جاية شمال واللي جاي يمين. (بنرفزة) أنت قولتلي كده عشان بتختبرني، مش واثق فيا إذا كنت بكرة فعلاً هبقى عينيك ولا لأ؟ ما عندكش ثقة في اللي حواليك، أنت حتى مش بتثق في نفسك، هتثق فيا أنا؟ داغر: (استغرب) إن هدير بقت فاهمة أوي كده.

بل شفايفه بلسانه واتنهد ولف وشه يمين وقالها بهدوء. داغر: طيب اركبي. هدير: فتحت باب العربية وما تكلمتش كلمة. داغر: ممكن لو شفتي يافطة إننا نحود شمال تقوليلي. هدير: هزت راسها فوق وتحت كده بمعني حاضر. داغر سمع صوت حركة راسها وفهم. وابتدي يسوق. هدير: ما فيش حاجة لعم الناس، شاكوش نسمعها؟ داغر ضم حواجبه اللي هو. داغر: مين؟ هدير: بلاش حمو بيكا.. كزبرة وحنجرة.. داغر: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا مش فاهم حاجة. هدير:

(ضمت شفايفها) أحسن لك ماتفهمش. داغر: اليفطة أهي، ادخل شمال. داغر دخل شمال، واخيراً وصلوا وسط البلد. عايزك تبصي على اليفط، أنت مش بتعرفي تتكلمي ألماني كويس. هدير: أيوه، ما تقلقش. هبص على محل كاميرات. داغر: أهوه هناااك أهوه. داغر: تمام، أول ما تدخلي اطلبي كل اللي انتي عايزاه، تمام؟ هدير: تمام. هدير: Ich möchte kleine Überwachungskameras mit daran angeschlossenen Kopfhörern und einem Laptop.

(أنا عاوزة كاميرات مصغرة وسماعة أذن ولابتوب) العامل: Willst du was anderes? عايزة حاجة تانية؟ هدير ابتدت تطلب كل حاجة هي عاوزاها ومحتاجاها عشان بكرة، واخيراً خلصت. داغر: خلصتي؟ هدير: أيوه. داغر مرة واحدة ضرب العامل ضربة، وقعته في الأرض، أغمى عليه على طول. وأخد الحاجة ومشي. هدير: (بخوف) إيه اللي أنت عملته ده؟ داغر: امشي وانتي ساكتة. هدير بصت للراجل كده ولفت، حست على نبضه، لاقته عايش. هدير جريت بسرعة وراحت لداغر.

وركب العربية. هدير: إيه اللي خلاك تعمل كده؟ افرض كان مات. داغر: مش هيموت. هدير: يعني إيه؟ داغر: من غير يعني إيه.. زي ما سمعتي كده، واركبي وانتي ساكتة. هدير سكتت وما تكلمتش خالص وهي راجعة. هدير: اليفطة جت، لف يمين.. في شمال قدامك 100 متر على الأقل على الملف اللي جاي. البيت على اليمين. هدير أول ما وصلوا نزلت ورزعت الباب وراها ودخلت. داغر جاب الحاجة معاه ودخل.

هدير أول ما دخلت اشتغلت على طول، زبقت توصل الكاميرات باللابتوب ولبست سماعة. وقربت من داغر ورفعت رجلها وبقت على طراطيف صوابعها ورفعت إيدها عشان تطوله وتحطله السماعة في ودنه. داغر قبض إيدها بإيديه وهي بتحطله السماعة. داغر: هاتي السماعة، هحطها أنا. هدير: ضمت شفايفها وبصت في الأرض وأدته السماعة في إيده. هدير: على راحتك. داغر حط السماعة في ودنه ولبس الكاميرات، حطها على الأيس كاب. هدير: اطلع بره البيت.

داغر طلع في لمح البصر كان بره البيت. هدير وهي بتظبط السماعة وبتظبط اللابتوب عشان تشوف من الكاميرا اللي حاططها داغر على الأيس كاب. هدير حطت إيدها على السماعة اللي في ودنها. هدير: داغر سامعني يا داغر؟ داغر: أيوه يا هدير، سامعك. هدير: تمام، أنا شايفه اللي حواليك كويس، تقدر تتحرك في أي مكان أنت حابه. داغر بقى يبعد عن البيت على قد ما يقدر. داغر: شايفة إيه قدامك؟ هدير: خلي بالك، في بحيرة وراك.

هتمشي 100 متر هتلاقي الطريق اللي يرجعك للبيت مرة تانية. داغر وهدير بقوا يتكلموا طول الليل كويس أوي، لدرجة إنهم الاتنين بقوا واحد، هي تتكلم وهو ينفذ، راح أماكن مافيهاش غير صوت الرياح وبس، وهدير قدرت تخليه يرجع البيت مرة تانية. هدير بعد ما داغر رجع بتتكلم وهي زعلانة. هدير: تمام، إحنا كده خلصنا. (و لسه هتيجي تمشي.)

داغر وقف قدامها. هدير بصيتله ومشيت خطوة شمال، راح داغر اتحرك معاها شمال، راحت جت تتحرك خطوة يمين، داغر اتحرك معاها خطوة يمين. هدير: داغر، عايزة أعدي. داغر: فرد إيده. (تمام، عدي) هدير: إحنا هنام فين دلوقتي؟ الدنيا هنا تلج والشبابيك مدمرة وفوق السقف طاير أصلاً، وأنا سقعانة. داغر: خلاص هتنامي. هدير: أيوه هنام.. داغر: براحتك ياهدير. داغر نزل المخزن تحت، الضلمة اللي حرفياً مرعبة، وقالها.

داغر: تقدري تنامي هنا، ده المكان الوحيد المقفول. هدير: داغر أنت بتهزر صح؟ داغر: وأنا من امتى بهزر؟ هدير: أنا لا يمكن أنام هنا، أنا بخاف جداً من الضلمة، وهنا مافيش نور والمكان شكله مرعب جداً. داغر: ده اللي موجود دلوقتي، عجبك ولا لاء؟ هدير: بصراحة لاء. داغر: أنا طالع. داغر طلع، وهدير طلعت وراه. هدير: هو أنت مابتسقعش عادي زينا؟ داغر: لاء. هدير: ليه؟ داغر: عشان أنا مش زيكم. هدير: طيب ممكن تيجي تنام معايا تحت بعد إذنك؟

داغر: أنا بجد بخاف. داغر: ما اتعودتش أنام جنب حد. هدير: وأنا ما اتعودتش أنام لوحدي. ارجوك.. عشان خاطري.. أنا عارفة إن ماليش خاطر عندك بس عشان خاطري. داغر لف وشه ناحية هدير. داغر: (في نفسه) مين قال إن مالكيش خاطر عندي؟ هدير: يلا بقى يا داغر، الدنيا ساقعة أوي هنا. داغر: آه.. آه، امشي قدامي. هدير: بجد يعني هتنزل معايا؟ داغر: يلا قبل ما أرجع في كلامي. هدير نزلت وداغر نزل وراها. هدير لفت شمال ويمين.

هدير: هنام إزاي دلوقتي؟ داغر: استني. داغر طلع مخدات وبطاطين وفرشها على الأرض من الكراتين. وبقت هدير ماسكة في التي شيرت بتاعه، كل ما يتحرك كانت بتتحرك وراه. داغر: للدرجة دي خايفة؟ هدير: المكان هنا شكله مرعب. داغر: طيب أنا خلصت، تقدري تنامي. ولأن هدير مكانتش شايفة حاجة، داغر فتح حتة من الشباك من المخزن تحت، يادوبك مدخله ضوء القمر خفيف أوي. داغر: كده شايفه؟ هدير: مش أوي، بس أهو أحسن من مافيش.

هدير نامت على الفرش اللي داغر عاملهولها، وداغر فضل واقف قدام الشباك. هدير: مش هتنام؟ داغر: لاء، هفضل واقف كده. هدير: طيب ممكن تيجي تنام جنبي؟ داغر: نعم؟ هدير: والله حقيقي مش شايفة حاجة وخايفة أنام لوحدي. أقولك، لما أروح في النوم أبقى اعمل اللي انت عايزه. قوم من جنبي بس، أوعى تطلع عشان ما أخافش وأنا نايمة. داغر: ابتسم.. طيب. داغر نام جنب هدير وحط إيده ورا راسه.

هدير: على فكرة، أوعى تفتكر إني واحدة سهلة بقى وكده وبقولك تعالي نام جنبي. داغر: انتي بتقولي إيه؟ هدير: اللي سمعته. وبعدين أنا مش سهلة أوي كده، ده أنا هحط ما بينا مخدة عشان تفصل ما بيني وبينك. داغر: ده بجد يعني؟ المخده دي هي اللي هتخليكي مش سهلة؟ هدير: أنا ما قصدتش، أنا أقصد عشان تعرف بس إنني مش سهلة. داغر: (ابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه) نامي ياهدير. هدير: طيب.

هدير مدت إيدها على المخدة. ومسكت في التي شيرت بتاع داغر. داغر ابتسم وسكت. هدير: آه، عشان ما تقومش وأنا نايمة، هفضل ماسكة فيك كده على فكرة. داغر: انتي عرفتي كل الحاجات بتاعت التكنولوجيا دي إزاي يا هدير؟ هدير: (بقرف) مش هقولك. داغر: اتعدل في قعدته. مش هتقوليلي ليه؟ هدير: أنت عارف. داغر: لاء مش عارف.. هدير: لاء عارف. وسابته وحضنت المخدة وأدته ضهرها. هدير (في نفسها) : معقول للدرجة دي؟

حتى مش عايز يقول إنه غلطان لما ضرب الراجل؟ داغر: (في نفسه) ما أنا مش هقول إني غلطان عشان أنا مغلطتش. هدير وهي مديّة ضهرها لداغر رجعت شعرها بإيديها على المخدة، شعرها لأنه طويل أوي كله جه على وش داغر. داغر: غدير، شعرك. هدير: أوديه فين يعني؟ داغر: (بنرفزة) هدير لمي شعرك بقولك. هدير: لاء مش هلمه. داغر: بقي كده.

راح ماسك شعرها ولفه على إيده وقربها منه، ومرة واحدة بقت في حضنه، وبقى هو فوقيها وهي بصاله. داغر لأول مرة قربه من هدير بقى يخليه يحس بمشاعر حلوة أوي محسيتهاش مع حد قبل كده، وهدير كمان قلبها كان هيطلع من مكانه من كتر ما كان بيدق بسرعة عشان قريبة أوي كده من داغر. ولأول مرة قلب داغر كان يدق لحد، هي المرة دي هدير رفعت إيديها ولمست بإيديها على قلب داغر وبقت حاسة بنبضات قلبه، وداغر كمان بقى سامع نبضات قلبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...