الفصل 17 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل السابع عشر 17 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,959
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

داغر: وقت حسابك جه يا غالب. هدير سمعت الكلام اللي غالب قاله. هدير: الذئاب؟ هدير: أهرب وأروح المكان اللي اتفقت معاه داغر؟ ولا أروح للذئاب؟ (بلعت ريقها وبقت في حيرة وبقت تكلم نفسها) طيب وبعدين لو اتمسكت ومسكوا الطفلة هيرجعوني القصر من جديد ولا كأننا عملنا حاجة. هدير قعدت ومسكت الطفلة على رجلها وحضنتها جامد جداً ومابقتش عارفة تعمل إيه. وبقت تحط إيدها على ودنها وتسمع كل اللي بيحصل مع داغر من السماعة اللي معاها.

غالب: اسمعني يا داغر كويس، أنا مش عايز أأذيك. داغر: تصدق، صدقتك. بس أنا هقولك بقى إني عايز أأذيك. غالب: وتفتكر مع السلاسل اللي من حديد اللي أنا عملهالك مخصوص دي هتقدر تأذيني؟ داغر: ولا ألف سلسلة حديد تمنعني أعمل اللي أنا عايزه يا غالب. داغر ابتدى يشد السلسلة الحديد بكل قوته. الحلقات بقت تتفك من بعضها.

غالب بسرعة شاور للبادي جارد. البادي جارد جابله زي ريموت. غالب داس عليه وبقت السلاسل تشد دراع غالب أكتر وأكتر وترفعه لفوق. قوة الشد كانت رهيبة، كانت هتخلع دراع داغر حرفياً. وكان بيحاول يقاوم السلسلة وهي بتشد في دراعه، بس قوة الشد بتاعتها كانت رهيبة. كان بيدوس على سنانه من كتر الألم ووشه بقى أحمر وبقى بيزوم وعروق رقبته شوية وهتطلع منه.

هدير بقت تسمع صوت السلاسل وهي بتتشد ومش فاهمة في إيه. ضمت حواجبها وهي مستغربة. ياترى إيه اللي بيحصل هناك؟ بس اللي كانت متأكدة منه إن داغر بيتألم. غالب بعدها جاب صاعق كهربائي وبقى يكهرب بيه داغر. شدة الفولت كانت عالية جداً والكهربا كانت بتمسك في كل جسمه مع قوة شد دراعه الاتنين وكمان رجله. مابقاش عارف يتحرك. بقي يصعقه بالكهربا مرة في التانية في التالتة.

هدير بقت تسمع صوت الصاعق الكهربائي وقامت وقفت وهي مخضوضة ووشها بان عليه علامات الخوف. بس المرة دي الخوف ما كانش من داغر زي كل مرة. الخوف المرة دي بقى عليه. وبرغم كل الألم اللي داغر كان بيحس بيه، بس حتى ما طلعش صوت. كان بياخد الألم وهو دايس على سنانه وبيكتّم وجعه وألمه جواه. لحد ما داغر أخيراً راسه مالت على جنب وفقد وعيه من كتر الكهربا. مرة واحدة هدير ماسمعتش صوت داغر وبقت تسمع غالب وهو بيقول:

غالب: خلوا بالكم منه كويس أوي. عنيكم في وسط راسكم، انتوا فاهمين. بكل خمس دقايق أو عشرة بالكتير تدخلوا تكهربوه بالصاعق عشان يفقد قوته خالص ومايفوقش. البادي جارد: فاهمين يا غالب بيه. غالب مشي والبادي جاردات قفلت الباب الحديد وبقت واقفة قدام الباب بيحرسوه. غالب أول ما طلع من عند داغر بقي متنرفز جداً ومتعصب وجايب آخره من اللي حصل. فين رعد؟ رعد فييييين؟

رعد كان في أوضته ومعاه بنت من البنات. غالب فتح عليه الباب وهو نايم على السرير. رعد أول ما شافه بسرعة جاب الملاية وغطا نفسه بيها والبنت كمان. غالب: انت هنا يا رعد بيه مقضيها والطفلة هربت؟ رعد: هربت؟ 😳 هربت إزاي؟ غالب: (بزعيق) قومي يابت.. قومي من هنا بسرعة.. خدوا البت دي طلعوها برررررره. البادي جارد أخد البنت وهي لافة الملاية عليها ورعد بقى عريان. رعد وهو واقف عريان قدام غالب: رعد: غالب عيب كده يا غالب، أنت بتعمل إيه؟

غالب كان بيشرب سيجارة، طلعها من بوقه ونفخ الدخان في وش رعد وطفا السيجارة في رجله. رعد: آاااااااااه. غالب: أنا لما أقول خلوا بالك من الطفلة يبقى كلمتي سيف على رقبتك، أنت فاهم؟ رعد: فاهم.. فاهم طبعاً.. فاهم. غالب: قوم البس حالا، دقيقة وتكون جاهز قدامي وتعرفلي الطفلة هربت إزاي. البادي جارد: داغر بيه.. داغر بيه.. الدكتور بيقول إن البنت اللي جبناها عشان ناخد أعضائها كانت حية مش ميتة. غالب: (داس على سنانه بغيظ)

أه يا داغر الكلب. 😡 غالب: بسرعة تعالوا ورايا. غالب بيبص لقي الخدامة مضروبة بالازاز في دماغها ومش لابسة اليونيفورم بتاعها. عرف إن هدير راحت المطبخ. غالب بقى يدور في كل شبر في المطبخ. غالب: ما لا يمكن تطلع من القصر من غير ما البادي جاردات تشوفها، وخصوصاً والطفلة معاها. البادي جارد جه بسرعة: غالب بيه، لقينا هدوم الخدامة مرمية جوه. غالب: أه يابنت الـ... الزبالة طلعت ولا لسه؟

البادي جارد: عربية الزبالة اتحركت بقالها أكتر من ساعة. بس أنا مفتشتش عربية الزبالة بنفسي. غالب: استكردتك يا كروديا.. أكيد حد ساعدها عشان تهرب وهعرفه، مش هسيبه. بس مش وقته. غالب: عربية الزبالة بتمشي من أنه طريق؟ البادي جارد: أنا عارف الطريق اللي بتمشي فيه يا غالب بيه. غالب: (بزعيق) مستنيين إيه؟ بسرعة كله يتحرك. هدير أول ما بقتش تسمع صوت لداغر وعرفت إن غالب عرف إن الطفلة هربت قررت إنها لازم تروح للذئاب بسرعة.

بقت تجري وهي شايلة الطفلة على كتفها. الطفلة ابتدت تعدل دماغها وتدعك في عينيها. هدير وقفت ونزلتها. هدير: أخيراً صحيتي. الطفلة: إحنا فين؟ وإزاي بقيتي معايا هنا؟ هدير: مش وقته خالص يا غدير الكلام ده. هقولك كل حاجة بعدين. بس الأول داغر في خطر ومحتاج مساعدة ولازم نوصل للذئاب بسرعة عشان تساعده. الطفلة: (ما افتكرتش إن داغر محتاج مساعدة ياهدير. داغر بيعرف يتصرف كويس أوي)

هدير: لأ مش المرة دي. الإنسان ماينفعش يعتمد على نفسه وبس يا غدير. صدقيني المرة دي داغر محتاج مساعدة بجد. زي ما أنا محتاجة مساعدتك دلوقتي. الطفلة: مساعدتي أنا؟ هدير: أيوه يا غدير مساعدتك انتي. أنا عايزاكي تجري.. تجري معايا على قد ما تقدري. فهماني يا غدير؟ الطفلة: أيوه فهماكي. الطفلة ابتدت تجري مع هدير. تجري تجري لحد ما قربوا يطلعوا على الشارع.

غالب ركب العربية الجيب بتاعته ومعاه رعد والبادي جاردات ركبوا بقيت العربيات وبقوا مش أقل من أربع عربيات جيب راكبين ورا بعض. هدير: خلاص.. خلاص أهو. ماتقلقيش يا غدير. قربنا نطلع على الطريق. 100 متر مش أكتر. الطفلة: (وهي مش قادرة تاخد نفسها) مش قادرة.. مش قادره ياهدير آخد نفسي. هدير وقفت شوية وأخدت نفسها وحطت إيدها على صدرها. ومرة واحدة شالت الطفلة وبقت تجري بيها لحد ما وصلت على الطريق. وبقوا مستنيين أي عربية تعدي.

البادي جارد دخل على داغر عشان يكهربوه بالصاعق الكهربائي عشان داغر مايفوقش. وأول ما دخل عليه بيبص لقي داغر لسه متعلق من الحديد وإيده مرفوعة ومشدودة كويس أوي. ولسه بيقرب منه، داغر طلع كان فك رجل من رجليه الاتنين ولف رجليه حوالين رقبته وجابه عند رجله التانية وبقي لافف رجليه على رقبته زي الأفعى. داغر: فك رجلي حالا. البادي جارد مكانش عارف يتحرك. وشه بقى أحمر وقطع النفس من كتر ما كان داغر لافف رجليه عليه ومات.

داغر قعد يحرك فيه لقاه مابيتحركش. داغر: يوووه. أخيراً وقفت عربية لهدير بعد محاولات كتير إنها توقف عربية. هدير: Bitte ich brauche Hilfe. (أرجوك أنا محتاجة مساعدتك) السواق بص لهدير وبص على جسمها من فوق لتحت وكان ماسك إزازة بيرة في إيده. اللي بيسوق: Natürlich mag ich. (أكيد.. اتفضلي) هدير ركبت وأول ما شاف الطفلة السواق اتخض.

الطفلة أخدت بالها إنه بيبصلها كل شوية بقت قاعدة على رجل هدير وتخبي وشها عشان مايقعدش كل شوية يدقق في ملامحها. هدير: Bitte starre das Kind nicht jedes bisschen an, weil es Angst hat. (أرجوك ما تبصش للطفلة كل شوية لأن ده بيضايقها) اللي بيسوق: Es nervt sie, sie sollte mich stören. Ihr erschreckender Blick sieht man nicht. (يضايقها هي؟ أنا اللي مضايق من شكلها المرعب) هدير اتضايقت أول ما سمعته وهو بيقول كده.

هدير: Bitte hör auf Arabisch. (أرجوك وقف العربية) اللي بيسوق: Hör auf mit dem Arabisch, warum willst du nicht mit mir kommen und einen Tag zusammen verbringen? (أوقف العربية ليه؟ هو أنتِ مش ناويه تيجي معايا نقضي يوم سوا مع بعضنا؟ هدير اتضايقت منه جداً. هدير: يعني مش هتوقف العربية؟ اللي بيسوق: ?what هدير بقت تحرك الدركسيون بتاع العربية شمال ويمين والطفلة رجعت لورا بسرعة ومسكته وغمتله عينه بإيديها.

اللي بيسوق بقى بيحاول يحرك راسه يمين وشمال ومسك راس هدير ومسك شعرها. بقت هدير تحرك كل جسمها وخبط راسها في الدريكسيون. السماعة وقعت في العربية في الأرض من ودنها. ومسك الإزازة اللي معاه وضربتها على دماغه. فقد الوعي. داسست على الفرامل برجلها وقفت العربية ورمته من العربية وأخدت العربية ومشيت. الطفلة بقت فرحانة جداً وباست هدير من خدها. هدير بسرعة لفت ورجعت البيت مرة تانية عشان تجيب الذئاب ويساعدوا داغر.

البادي جارد اللي بره حس إن زميله اتأخر جوه عند داغر. دخل لقي داغر مغمض عينه ومرفوع من السلسلة الحديد وكل حاجة تمام. أومال البادي جارد واقع في الأرض ليه؟ قرب بالراحة جداً من البادي جارد صاحبه عشان يحس نبضه. لقاها ميت. مسك الصاعق الكهربائي بسرعة ولسه هيكهرب داغر راح داغر بسرعة جداً لف رجله حوالين رقبته. داغر: قسماً عظماً لو ما فكيتني حالاً، مصيرك هيبقى زي مصيره. أنت فاهم؟ البادي جارد: هعملك اللي أنت عايزه.

داغر: فكني بسرعة. البادي جارد: حاضر.. حاضر هفكك. البادي جارد: مش عارف.. مش.. مش عارف أتحرك من رجلك. داغر: اتصرف.. رجلي مش هتتفك من حوالين رقبتك إلا لو فكتني أو أنت ميت. البادي جارد بقى بيحاول يجيب الريموت من جيبه بالعافية لحد ما داس عليه وابتدي داغر ينزل واحدة واحدة على الأرض والسلاسل ماتبقاش مشدودة. وأول ما نزل جاب السلسلة وهي لسه في إيديه ولفها على رقبة البادي جارد. داغر: المفتاااح.. فين المفتاح؟

البادي جارد: أهووه.. المفتاح أهووه. البادي جارد بقى بيفتح السلسلة وهو إيده بتترعش وداغر نزل وفك. والبودي جارد فكه إيده ورجله بسرعة. داغر لف السلسلة الحديد حوالين رقبة البادي جارد. داغر: أنت هتطلعني من هنا. هتبقى عيني لحد البيت. أنت فاهم؟ البادي جارد: إزاي بس.. مجرد طلوعك من هنا أنا وأنت هنموت. داغر: ومعايا برضوا هتموت لو مانفذتش اللي قولتلك عليه.

داغر شد السلسلة أكتر على رقبته وبقي متعلق من راسه ويحرك رجله في الهوا. وبقي يشاور لداغر براسه إنه موافق يساعده. البادي جارد بقى مش قادر يتكلم ووشه بقى أحمر. داغر: لو كنت بتشاور براسك بس وأنت متعلق فوق، فأنا عايز أقولك إني أعمى وما بشوفش. لازم تنطق. البادي جارد بقى يحاول يطلع صوت بالعافية. البادي جارد: مو.. مو.. موافق. داغر: أيوه كده. واعمل حسابك أي حركة غدر منك هتموت.

داغر ساب السلسلة شوية وابتدي البادي جارد ياخد نفسه ووقع على الأرض. داغر بسرعة قلع البادي جارد الميت اللي في الأرض هدومه ولبس لبسهم ولبس النضارة السودا بتاعتهم وطلع مع البادي جارد وهو حافر ضوافره في إيدين البادي جارد. الباقي محسش بحاجة أبداً والبودي جارد طلع داغر من الباب الخلفي وركبوا العربية سوا. داغر أخد منه المسدس ورفعه عليه.

داغر: لو مشيت في طريق غلط هعرف. أنا بقولك لازم تروحني البيت ولو عملت حركة.. حركة واحدة غبية اعرف إنك مش هتعيش ثانية واحدة. البادي جارد: ماتقلقش.. مش هعمل حاجة. البادي جارد بقى سايق وداغر رافع المسدس عليه ومشيوا على الطريق. هدير أخيراً وصلت للبيت. هدير: خليكي انتي هنا يا غدير. اقفلي الباب عليكي. أوعي تطلعي. الطفلة: لأ أنا عايزة أدخل البيت. مش هعرف أستخبى هنا، إنما البيت هعرف أتخبى فيه كويس.

هدير بسرعة نزلت وشالت الطفلة وودتها البيت. هدير: أوعي.. أوعي تسمحي لحد إنه ياخدك. فهماني يا غدير؟ الطفلة: فهماكي. هدير بسرعة راحت للمكان بتاع الذئاب وقعدت وبصت في الأرض. فضلت مستنية كتير بس محدش جه من الذئاب. كل ما تبص قدامها أو وراها محدش جه. خافت جداً لا تكون فرقة الصيد اصطادتهم. بتحط إيدها على ودنها مالقتش السماعة.

داغر بيسمع كويس. مالقاش العجل بتاع النقل التقيل بيمشي على الطريق مع إنه طريقه تقريباً ما بيمشيش عليه غير العجل التقيل. شك في الموضوع ومن غير تردد راح ضارب البادي جارد رصاصة في رجله. البادي جارد: آآآه. داغر: (بكل برود) فاكر إني مش هعرف الطريق؟ إعمل حركة زي دي تاني وحياتك هتنتهي. البادي جارد بقى مستغرب. عرف منين ده؟ البادي جارد: أنا.. أنا قولت نمشي من طريق مختصر. داغر دفن ضوافره في كتفه.

داغر: مابحبش حد يستغماني ويحسسني إني غبي. البادي جارد: آآه.. مش قادر أسوق.. مش قادر. في خلال خمس دقايق لو ما رجعتنيش البيت، هغرز ضوافري وهشيل قلبك من مكانه.

داغر داس على رجل البادي جارد أكتر عشان يدوس بنزين أكتر وبقوا ماشيين على سرعة رهيبة. وأول ما البادي جارد حاد عن الطريق وغرز في التلج داغر حس إنه وصل بيته وشم ريحة قصره. وقف العربية وداس على رجل البودي جارد. وفرمل. وفي لحظة لف رقبة البودي جارد بإيديه وموته ورماه من العربية ونزل وبقي يجري يروح على الذئاب.

هدير وهي قاعدة ومستنية أي ذئب يطلع بتبص لاقت أصغر ذئب في القطيع اللي كان بيشدها جاي ورجله بيجرها ومتصاب. جريت عليه بسرعة. وبقت تمسك رجله. غدير: غالب الكلب أكيد عرف يصطادهم كلهم. قطعت حتة من فستانها بسرعة ولفت الجرح بتاع الذئب. ومرة واحدة بتبص قدامها لاقت 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...