الفصل 16 | من 39 فصل

رواية الجميلة والوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
28
كلمة
2,266
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

غالب: لاااا مش هقول الشرط التاني قبل ماتنفذ الشرط الاول وصدقني الشرط التاني اسهل بكتييييير من الاول. داغر: ده اللي هيخليك ترجعلي الطفله. هدير: داغر انت بتقول ايه. داغر بص لهدير. هدير: داغر ماتعملش كده .. داغر ارجوك. داغر مره واحده دخل ضوافره في زور هدير قطع رقبتها ودمها بقي في كل الأوضة ووقعت وماتت. غالب ضم حواجبه كده باستغراب اللي هو. غالب: (بابتسامه خبيثه) بسرعه كده .. كنت عارف ان مالكش عزيز غير الطفله وبس. داغر:

(وهو مكشر وشه ودايس علي سنانه) الطلب التاني اخلص. غالب: تيجي معايا. داغر: أجي معاك .. أجي معاك فين. غالب: مشوار صغير كده لحد البنك علبة صغيرة هتفتحها ببصمة ايدك. داغر: (ضم حواجبه) والعلبة دي فيها إيه ومش معنى بصمة إيدي أنا. غالب: مش شغلك. داغر أول ما غالب قاله مش شغلك داس علي سنانه وضم ايده بغيظ وبقت ضوافر ايده تغرز في بطن ايده اكتر تجيب دم.

وفي لحظة قرب من غالب مسكه من رقبته ولزقه في الحيطة وبقي وشه أحمررر من كتر ما هو مش عارف ياخد نفسه. غالب بص للبودي جاردات ومفهمهم يعملوا إيه. مرة واحدة فتحوا الشبابيك وبقت صوت الرياح جوه الأوضة وكل واحد فيهم مابقاش حتى يتنفس ولا يتحرك ولا خطوة ولا حتى بيبربش. داغر استغرب مافيش صوت نهائي مش سامع غير صوت الرياح مش أكتر. بص وراه وضم حواجبه وهو بيلف رقبته شمال ويمين.

وفي نفس التوقيت ونفس اللحظة البودي جاردات اتحركت بخطوة واحدة في نفس اللحظة. داغر ساب غالب ونزل ايده. كلهم بيتحركوا سوا بنفس الحركة مش عارف يحدد أماكنهم. ومرة واحدة داغر مسك الاتنين اللي جايين عليه من قدام بإيده كل واحد بإيد من زوره وقطع رقبتهم. وهو بيقطع رقبتهم في لمح البصر البودي جاردات طلعوا بقوا يغرزوا حقن في ضهر داغر. داغر مسك أول واحد كسر إيده ورمي الحقنة اللي وراه.

حط الحقنة في ضهره بسرعة راح داغر بسرعة طلع الحقنة بس للأسف بعد ما أخدها وطلع السرنجة رماها. داغر وهو مضايق ومتنرفز راح ماسك رقبته قطمها في إيده. وهنا كانوا بيستغلوا الفرصة كل ما بيتشغل مع واحد اتنين تلاتة يجروا عليه يغرزوا حقنة تانية في جسمه. لحد ما تقريبا غرزوا مش أقل من ست حقن في جسمه. داغر بقي خلاص دماغه بتلف بيه وبقي مش قادر يركز في الأصوات وابتدى يدوخ. وهو بيدوخ سمع صوت جاي من بعيد.

رعد: اخيرااااااا .. كان عايز كام حقنة ده عشان يقع. غالب: بلاش كلام فارغ احمد ربنا إن عرفنا نسيطر عليه. شيلوه بسرعة وكتفوه بحديد اللي صنعتهوله مخصوص. رعد: والبت المرمية في الأرض دي هنعمل فيها إيه. غالب: نزلها تحت وخللي الدكتور ياخد أعضائها واحرقوا جثتها. رعد: طيب والطفلة هنعمل معاها إيه. غالب: حطها في أوضتي بسرعة لسه قدامها ساعة على الأقل على ما تصحى. رعد: نكتر عليها الحراسة.

غالب: مالهوش لزوم داغر في إيدينا بودي جارد واحد كفاية. رعد: اللي تشوفه. غالب مشي والبودي جاردات بقت تشيل داغر بالعافية وأخدته معاها تحت. رعد: نزل البت دي تحت لدكتور الجراحة. البودي جارد شال هدير ونزلها تحت. رعد (بيكلم الطفلة) رعد: أما انتي بقى يامسخ تعالي معايا. رعد وهو شايلها. رعد: أعوذ بالله .. ده شكل ده البت بخاف أبصلها معقول انتي تبقي أختي ده لو حد عرف الحكاية دي هتفضح إن ليا أخت وحشة أوي كده زيك.

رعد أخدها وحطها في الأوضة وقفل عليها وقال للبودي جارد. رعد: خللي بالك منها كويس. هدير والبودي جارد شايلها. البودي جارد: الجثة دي طازة فريش لسه ميتة مكملتش نص ساعة. الدكتور: سيبها هنا على الشازلونج. البودي جارد سابها ومشي. الدكتور بص لها كده. الدكتور: الله .. ياخسارة الجمال ده كله يموت. الدكتور بقي يفك لهدير زراير البلطو واداها ضهره عشان يجيب المشرط. بيبص لقي هدير بالحقنة غرزتها في رقبته من الجنب.

الدكتور مبقاش قادر يتنفس وبسرعة أغم عليه ووقع في الأرض. هدير أخدت الحقنة من الأرض لما داغر كان بيتخانق مع البودي جارد ووقع الحقنة لهدير. داغر بيلبس هدير الهدوم. هدير: كفاية كده ياداغر انت لبستني الدولاب كله حرام عليك. داغر: مش هينفع مش كفاية عايزين كمان كوفية حاجة تلفيها على رقبتك عشان لو قتلتك. هدير: تقتلني 😳انت .. انت ممكن تقتلني. داغر: تفتكري هقتلك وأنا محتاجلك. هدير: ولو مكنتش محتاجلي كنت هتقتلني. داغر:

_هدير: انطق ياداغر لو مش محتاجني ورجعنا الطفلة هتقتلني. داغر: تفتكري ده وقت أسئلتك دي. هدير: أومال وقت إيه. داغر: إنك تعرفي إني طول ما أنا لسه محتاجلك انتي في أمان. هدير: كل ما بقول أخيرا فهمتك ارجع تاني مش فهماك. داغر: مش هتعرفي تفهميني ياهدير. هدير: (وقفت في وش داغر) ليييييه .. ليه مش هعرف أفهمك ليه. داغر مسك هدير من إيديها الاتنين بغيظ ونرفزة.

مش وقت إنك تفهميني بس عايزك تفهمي حاجة واحدة بس إنك تعملي كل اللي تقدري عليه عشان تنقذي الطفلة وتبعدي بيها على قد ماتقدري فهماني ياهدير. ( في الوقت الحالي ) هدير قامت من على الشازلونج بسرعة وقلعت الكوفية وبقت تبص في المراية عشان تشوف مكان الجرح. وابتسمت وعرفت إن داغر حط إيده جرحها في حتة ما تموتش منها. جابت شاش وقطن بسرعة وحطيته على رقبتها.

وبعدها لاقت حد بيدخل الأوضة بتبص لاقتها ممرضة ضربتها على دماغها بالفظة ووقعت على الأرض. وقلعتها هدومها ولبست لبسها وبقت تحاول تمشي في القصر على قد ما تقدر من غير ما حد يشوفها. وبعدها بتبص لاقت نفسها في المطبخ. واحدة من الطباخين بتقول. الطباخة: الطفلة قدامها ربع ساعة وتصحى طلعيلها الأكل ده أوضتها. هدير بسرعة مشيت ورا البنت اللي هتطلع الأكل للطفلة.

لحد ما قربت منها ومسكتها خبطتها بإزازة الماية الإزاز على راسها واخدتها في أوضة وغيرت هدومها معاها وخبتها في الأوضة. واخدت عجلة الأكل وجرتها لحد ما وصلت الأوضة. هدير: (وهي بتبص في الأرض ومخبية وشها بشعرها) اكل الطفلة جاهز. البودي جارد فتح لها الباب وهدير دخلته للطفلة. البودي جارد: تحطي الأكل وتطلعي بسرعة. هدير بسرعة دخلت وأول ما شافت الطفلة أخدتها في حضنها.

وكانت وحشاها أوي وبقت تجيب إزازة مية تفوقها بيها بس الطفلة كانت واخدة مخدر قوي. هدير شالت الأكل وحطت مفرش طويل يغطي العربية من تحت وحطت عليها الأكل من فوق وحطت الطفلة من تحت. البودي جارد حس إنها اتأخرت ولسه بيفتح الباب لقاها طالعة في وشه. البودي جارد: اتأخرتي. هدير: حاولت أصحيها عشان آكلها معرفتش. هدير طلعت بعجلة الأكل وقلبها ده كان هيطلع من مكانه من الخوف ودقات قلبها بقت سريعة جدا.

لحد أخيرا ما بعدت عن الطرقة ولفت ورجعت مرة تانية المطبخ ودخلت غرفة تغيير الملابس. هدير مابقيتش عارفة تطلع وبقت ماسكة الطفلة شيلاها وحضناها. واللي في المطبخ عارفين بعض كويس يعني لو طلعت هيعرفوها. هدير: وبعدين بس ياربي أخرج إزاي. دخلت عليها واحدة ولاقيتها ماسكة الطفلة. أنتي مين. هدير: أنا .. أنا .. أنا. أنتي أكيد هدير زي ما الطفلة وصفتك بالظبط.

أنا الدادا اللي بأكل الطفلة بقالها أكتر من يومين ما أكلتش بس كانت بتوصفك ليا انتي وداغر دايما. هدير: طيب أرجوكي .. أرجوكي ساعديني أخرج من هنا. ماقدرش يابنتي ماقدرش دول يقتلوني ويقتلوا أطفالي. هدير: طيب حتى على الأقل قوليلي على طريقة أخرج بيها من هنا. طيب البسي اللبس ده بسرعة. هدير: إيه ده. البسي بس. هدير لبست جاكيت طويل أسود.

احضني الطفلة كويس واقفلي الجاكيت عليها بسرعة مافيش وقت .. هنا باسكيتات الزبالة بتتاخد كل يوم وبتتحط في عربية هتتحطي في كيس زبالة كبير وهحطك في عربية الزبالة بس خللي بالك النفس هيبقى قليل. هدير: ماتقلقيش هجرب حظي. هدير دخلت جوه كيس الزبالة وقفلت عليها هي والطفلة واتحطوا في صندوق الزبالة وعربية الزبالة جت واخدتهم. واخيرا طلعوا بره القصر. وأول ما طلعوا وهدير حست بحركة العربية بقت سريعة شوية بسرعة قطعت الكيس واخدت نفس.

أول ما فتحت الكيس لاقت نفسها في عربية كلها كياس زبالة سودا كبيرة. طلعت الطفلة حست على نبضها لاقيتها لسه عايشة. بقت تحاول تشيلها على كتفها وتطلع على الكياس عشان توصل لآخر العربية بس كل ما خلاص توصل الكياس تاخدها وترجعها تاني لورا والطفلة تقع منها. محاولة في التانية في التالتة لحد ما أخيرا وصلت لآخر العربية. بتبص لاقت إن العربية بتبطئ وبتحود بسرعة.

رمت الطفلة على التلج ونطت هي كمان والعربية بتحود واخدت الطفلة وطلعت تجري بيها. تجري بيها لحد ما بعدت عن العربية. داغر فاق ولقي نفسه واقف وأيديه الاتنين متربطة بالحديد وكل إيد مرفوعة لفوق ورجليه مفتوحة وكل رجل فيها سلسلة حديد. البودي جارد استغرب إزاي يفوق دلوقتي ده واخد خمس حقن تنيمة شهر قدام. البودي جارد: بسرعة نادي غالب بيه. هدير حطت إيدها على السماعة. هدير: دااغر. داغر. أنا طلعت بره القصر ومعايا الطفلة ماتقلقش.

داغر لو سامعني قول أي حاجة ماتسبنيش كده. داغر سمعته كانت باظت يعني هي تسمعه لكن هو لأ. غالب دخل. غالب: كنت فاكر إنك هتفوق قبل كده ياغالب الظاهر كده إننا بنكبر والعضمة بتكبر يا أخويا. داغر: فعلا وانت عضمتك كبرت أوي بس حلوة السلاسل اللي من حديد دي لو كنت فاكر إنها هتحميك مني تبقى غلطان. غالب: طول ما الطفلة معايا هتفضل تحميني وبعدين من غير حمايا ماتنساش إن غالب برضوا.

داغر: غالب بتاع زمان مات قبل ما يتحامى في الكلاب بتوعه. غالب: بمناسبة الكلاب صح عايز أقولك إن زمان الكلاب بتوعك لو الذئاب بتوعك بيموتوا واحد ورا التاني أصل أنا طلعت فرقة صيد متمكنة عشان نخلصنا منهم بقي ياراجل. داغر دااس على سنانه أكتر أكتر وبقي بيحاول يفك إيده عشان يحرك السلسلة. مرة واحدة حد من البودي جاردات دخل على غالب وقاله في ودنه. البودي جارد: الطفلة مش لاقينها. غالب: ازااااي.

داغر رفع راسه بابتسامة شر وابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه. داغر: وقت حسابك جه ياغالب 😈.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...