حسام: دهب؟ البودي جارد: أيوه دهب. في حاجة؟ حسام: لا... مفيش حاجة. اللي تشوفه. المهم هدير تكون كويسة. البودي جارد: طيب. اطلع دلوقتي. حسام طلع بالعربية ومشي. حسام: عندك خطة هتنفذها عشان ننقذ بيها هدير ولا لأ؟ داغر: آه. حسام: إيه هي الخطة؟ داغر: إنك أول ما توصلني لغالب تهرب على طول. وده أحسن لك. حسام: يعني إيه؟ داغر: يعني زي ما بقولك كده. اهرب عشان ما تتأذيش. الذئب جه ناحية داغر وقرب منه.
داغر طبطب عليه وقال: لسه مش دلوقتي. حسام: أنت بتكلم مين؟ داغر: بلاش فضولك يخليك تسمح لنفسك إنك تسألني كتير. حسام اتنفس بغيظ كده وبص لداغر بقرف ورجع بص مرة تانية قدامه. الفون رن. داغر: ألوووو. غالب: _داغر: هنقف هنا. غالب: _داغر: اقف هنا ياحسام. حسام: إحنا لسه ما وصلناش. دهب قدامنا مش أقل من 20 كم. داغر (بغيظ وهو بيأمره) : بقولك... اقف... هنا. حسام (ضيق عينيه) : طلباتك تتنفذ. حسام وقف العربية على جنب. غالب:
_داغر: في يافطة قدامك ياحسام. حسام بص كده: يافطة... آه... آه... أهيه. داغر: كمل كلام في الفون. داغر: أيوه اليافطة موجودة. غالب: _داغر: ادخل في الشارع اللي جنب اليافطة. حسام: إحنا كده هندخل جوه الجبل. داغر: اسمع اللي بقولك عليه. حسام لف العربية ودخل جوه الصحرا. غالب: _داغر بيسمع من غالب وبيبلغ حسام: هتمشي مسافة 100 متر كمان. حسام (بزهق) : اللهم أطولك ياروح. حااااضر. حسام فضل ماشي وغالب كل ده على الفون مع داغر. غالب:
_داغر: اقف هنا. حسام: هنا؟ داغر: أيوه هنا. حسام وقف وداغر قفل الفون. داغر: آخر فرصة ليك. ابعد عن هنا. حسام (ضحك ضحكة سخرية ظهرت بجانب شفايفه) : وأسيبك تبان البطل قدام هدير وعمي... وأنا حسام الجبان اللي هربت وسيبت هدير وخفت على حياتي. مش كده؟ داغر: خلاص طالما أنت شايف كده يبقى اللي تشوفوه. مرة واحدة داغر بيبص لقي البودي جاردات واقفين حوالين العربية بالمسدسات بتاعتهم، وبقت العربية في النص وهما حواليها من كل حتة.
البودي جارد: ارفعوا إيديكم لفوق وانزلوا حالا من العربية. داغر ابتسم ابتسامة سخرية منهم. حسام نزل وقفل باب العربية ورفع إيده لفوق. البودي جارد بص لداغر لقاه مارفعش إيده لفوق ولا حتى نزل على ركبه زي حسام. ولأنهم بودي جاردات مصريين غالب مشغلهم معاه جديد مايعرفوش قدرات داغر. البودي جارد (بزعيق) : بقولك ارفع إيدك فوق. وراح شال صمام الأمان من على المسدس عمل صوت. داغر: نزل اللعبة اللي في إيدك دي يابابا، لا تعورك.
البودي جارد استغرب: اللي هو أنت بتقول إيه؟ حسام بص له كده باستغراب: أنت بتعمل إيه؟ ده معاه مسدس. اعمل اللي بيقولك عليه. داغر كان في لمح البصر وقبل ما البودي جارد يرمش كان عنده وواقف وراه وماسك راسه ما بين إيديه، ولسه هيحط ضوافره في زوره، الفون رن. داغر أول ما سمع صوت الفون غمض عينه بغيظ وداس على سنانه. مسك الفون وفتحه. الفون كان فون بزراير عشان داغر يقدر يفتح الفون بسهولة. داغر: الووو. هدير (بصريخ)
: دااااااااااااغر الحقني ياداااغر. غالب (بكل برود) : سيب البودي جارد اللي في إيدك ياداغر. ده بودي جارد غلبان معاه عيال وعايز يربيها. داغر كان مدخل ضوافره في رقبة البودي جارد وماسكه وابتدت رقبة البودي جارد تجيب دم. غالب: طيب شايف أهو رقبته نزلت دم. أحاسبك على الدم ده إزاي أنا بقى؟ أقولك أنا كمان همسك هدير وأخلي رقبتها تجيب دم وبكده أبقى أخدت حق البودي جارد الغلبان ده. داغر (بنرفزة وزعيق)
: أوعى تلمس شعرة منها. أنت فاهم؟ غالب (بنرفزة) : يبقى تسيب البودي جارد وتعمل كل حرف هو هيقولهولك. غالب قفل الفون وداغر كان خلاص على آخره وابتدى يرفع إيده لفوق والبودي جارد جاب حبل وربط إيده وهو خايف منه. حسام أول ما شاف سرعة داغر كان متنح حرفياً اللي هو... إيه ده؟ هو فيه كده؟ البودي جارد بقى جايب منديل وماسك رقبته بيه وبقى بيحاول ما يقربش من داغر وبقى بعيد عنه. والبودي جاردات الباقيين نفس الكلام.
مرة واحدة وقفت قدامهم عربية سودا ناقص فيها صندوق من ورا مقفول من ورا. البودي جارد وهو رافع المسدس على داغر: اركب. الذئب قرب بسرعة وجرى ركب العربية قبل داغر. داغر ركب هو وحسام وجابوا له شاشة سودا غموا عين حسام بيها وداغر كمان ربطوا له عينيه. داغر ابتسم ابتسامة خفيفة من هبلهم. ما هو كده كده مابيشوفش أصلاً.
العربية ابتدت تتحرك ومرة واحدة داغر ابتدى يسمع حركة وهو قاعد وسمع صوت المايه اللي بتطلع من الحقنة. أدوها لحسام. ولسه البودي جارد هيدي الحقنة لداغر. داغر غمض عينيه وهو مستسلم جداً للي هيعملوه فيه. وهو بيغمض عينيه بقي يرسم لهدير الصورة اللي حاططها في دماغه ليها واللي كونها ليها لما لمس وشها وعرف ملامحها ورسم شكل ابتسامتها في خياله. وأخد أول حقنة ومع أول حقنة ساب نفسه وكأنها أثرت فيه. البودي جارد: أنت اديته كام حقنة؟
البودي جارد 2: هي حقنة واحدة بس. البودي جارد: غالب بيه قال مش أقل من خمس حقن. اديله تاني. البودي جارد: واديله تاني ليه؟ ما هو متلقح جنبك أهو. وبقي يحرك فيه بإيديه وداغر وقتها كان سايب نفسه حرفياً وكأنه مغمى عليه. البودي جارد: خلاص مالهمش لازمة الباقيين. الذئب بقى جنب داغر وبقى بيشم فيه ويلحس فيه عشان يقوم داغر... بس داغر مكانش بيقوم معاه. الذئب قعد جنبه ومتحركش وحتى ماطلعش صوت.
وأخيراً وصلوا والباب اتفتح. البودي جارد شال حسام ودخل بيه جوه زي مخزن في وسط صحرا. وابتدوا يشيلوا داغر. جه 3 بودي جارد بيسندوا داغر وقتها والذئب كان ماسك في التي شيرت بتاع داغر بسنانه لحد ما قطع حتة من التي شيرت بتاعه من كتر ما كان بيشد فيه وبقى حاططها في بوقه. البودي جارد: ابعد الكلب ده بسرعة عن هنا. البودي جارد: ده مش كلب ده أكيد ذئب. البودي جارد 2: كلب ولا ذئب. المهم ابعدوه.
البودي جارد جه يبعدوه راح الذئب عضّه من إيده. البودي جارد اتنرفز: يا ابن الـ... طلع المسدس بسرعة. الذئب أول ما شاف المسدس بسرعة راح رجع ورا وقعد في الأرض. البودي جارد: لا والله... ذئب ذكي خايف على عمره. البودي جارد: لف إيدك بمنديل بسرعة وشيله معانا. وأخيراً شالوه داغر. وجه الذئب ينزل معاه راح البودي جارد قفل عليه الباب بسرعة. الذئب بقى يعوي وداغر كان سامعه وفهم هو بيقول إيه. وكمل معاهم.
رعد: أخيراً ياداغر. الكلب وقعت في إيدينا. رعد: دخلوا اللي معاه المخزن بسرعة وسيبوه هناك. لما نشوف غالب هيعمل فيه إيه. رعد: الووو. أيوه ياغالب. خلاص داغر معانا. غالب: _رعد: تمام. هنعدي الطريق التاني. غالب: _رعد: ماتخافش. كل حاجة ماشية زي ما إحنا عايزين. غالب: _رعد: خلاص. ماتخافش. أنا هقعد مع اللي اسمه حسام ده بنفسي. غالب: _رعد (بنرفزة) : ماتقلقش ياغالب. ماتقلقش. قولتلك مش هسيبه يبعد عن عيني غير بعد ما كل حاجة تخلص.
غالب: _رعد: خلاص. هما جاين لك في الطريق. سلام. رعد: هتحطوا داغر في العربية وهتطلعوا بيه على اللانش وهناك الحراسة هتبقى أشد من هنا. تقدروا تسلموه هناك وغالب هيبقى مستنيكم. البودي جارد: تحت أمرك يا رعد بيه.
البودي جاردات ركبوا العربية وراحوا على اللانش. داغر كان متوقع إنه هيلاقي غالب هناك. وأول ما ركب اللانش بقى يركز أوي مع الأصوات إنه يسمع صوت غالب أو هدير. مالقاش صوت لحد. وابتدي داغر يسمع صوت سفينة كبيرة بعد ما مشوا مسافة كبيرة في البحر مش أقل من ساعتين حرفياً. وبعدها نزلوا من اللانش وابتدت بودي جاردات تطلع على اللانش وأخدوه داغر. ولسه هيطلعوه، الفون بتاع البودي جارد رن. البودي جارد: أؤمر يا غالب بيه. غالب:
_البودي جارد: أيوه. متخدر قدامي. مابتحركش. غالب: _البودي جارد: اللي تؤمر بيه سيادتك. البودي جارد جاب حقنة كبيرة. داغر سمع صوت المايه اللي بتطلع من الحقنة للمرة التانية. ولاول مرة يحس بالعجز إنه مش قادر يعمل حاجة. وبياخد الحقنة بمزاجه. ولازم يسكت لأن اللي في إيديهم دي مش أي حد. دي هدير. داغر أخده. ولقى حقنة تانية وتالتة ورابعة لحد ما أخيراً راح في النوم خالص وأعصابه اتخدرت وراح فيها.
البودي جارد: الووو. أيوه يا غالب بيه. غالب: _البودي جارد: حصل. غالب: هنزله من اللانش حالا. البودي جارد أخد داغر ونزله في لانش صغير وطلعوه على السفينة أخيراً. وغالب حطه في أوضة في قاع السفينة وبابها من حديد. وبقى مسلسله للمرة التانية. الحقن اللي أخده كانت شديدة جداً على داغر. مش مجرد إنك بتنام وبس. لأ دي كمان بتعملك هلوسة. وبتبقى حاسس نفسك في دنيا غير اللي أنت فيها.
وبعد ساعات ابتدى داغر يفوء وهو دايخ ومش حاسس بنفسه حرفياً. غالب: تعالي... تعالي شوفي داغر الوحش عامل إزاي يا هدير. تعالي ياماما. مابقاش داغر الوحش. بقى داغر القطة. البودي جاردات اللي كانت حواليه بقوا يضحكوا. هدير كانت واقفة ومتربطة من إيديها وهي واقفة قدام غالب. راحت تبص عليه. هدير: اتفوووووووو. غالب داس على سنانه وعلى شفايفه. راح ضربها حتة قلم من غيظه جابها الأرض. وقعت وبقت قاعدة جنب داغر.
هدير بصت لفوق على داغر وكانت قاعدة جنب رجله. هدير (بعياط) : اصحي ياداغر. فوء بقي. ماكنتش جيت. أنا ماستهلش إنك تعمل كل ده عشاني. داغر كان جايب الآخر بيحاول يفوء وحرفياً مش عارف. كل ما يرفع راسه يلاقي راسه تقيلة عليه جداً. والأصوات اللي سامعها بعيييييدة أوي. وكان من كتر الهلوسة اللي فيها كان بيتخيل نفسه وهو مع أمه ووخداه في حضنه. ماما داغر: أنت عارف إنك أغلى حاجة في دنيتي.
داغر: ياه يا أمي. أنتِ عارفة إنك كل يوم وكل ساعة بتعرفيني إنك بتحبيني أوي كده. ماما داغر: عشان أنا بحبك وماليش غيرك في دنيتي دي كلها. ماما داغر أخدته في حضنها وبقت تبوسه من خده. كل ده وداغر من كتر الهلوسة اللي هو فيها بقي بيتخيل مامته وشايفها قدامه وكأنها مامتش ولا حاجة. داغر ابتسم وهو بيبص قدام. هدير (بعياط) : فوء ياداغر. فوووء بقي. فوووووووووء. داغر كان بيضحك وبس وشايف مامته قدامه.
غالب: داغر مش هنا يا هدير. داغر في عالم تاني خالص. عالم الأحلام. هدير (بعناد وهي مضيقة عينيها لغالب) : هيفوء مهما غاب عن وعيه هيفوء. والمرة دي مش هيسيبك أبداً زي كل مرة. غالب: ممممم. حابب ثقتك في نفسك. بس لما نشوف مين هيضحك في الآخر. غالب نادى على البودي جارد. البودي جارد: تحت أمرك يا غالب بيه. غالب: حضّر حقنة تانية بسرعة. البودي جارد: أنا معايا آخر حقنة لأني اديته خمسة على اللانش وماجبتش الباقي معايا على السفينة.
غالب: اديهاله. أنا مش عايزاه يفوء أبداً. هدير (بعياط ونرفزة) : حرام عليك كده. هيموت. مش كفاية الحقن اللي اديتهاله دي كلها. سيبه بقى. سيبه. غالب بص لهدير بقرف من فوق لتحت وما اتكلمش. البودي جارد جاب الحقنة التانية وماسك الحقنة والسن بتاع الحقنة قدامه ولسه جاي عشان يديها لداغر. راحت هدير بسرعة قامت وجريت على البودي جارد. وقفت قدامه وغرزت الحقنة في جسمها. وأخدت الحقنة بدل داغر. غالب: إيه اللي عملتيه ده يامجنونة.
هدير وهي ابتدت تدوخ ومش قادرة تقف وبتتكلم بالعافية: ههه. مش معاك حقنة تاني عشان تديهاله. داغر كل ده كان سامع أصوات من بعيد أوي وابتدي يحس باللي حصل. بس أعصابه كانت سايبة جداً ومش قادر يعمل شيء. هدير وقعت في الأرض جنب داغر وهي متربطة وبقت نايمة تحت رجليه. غالب ابتدى يقلق. غالب (بتوتر وغضب) : هتضيعلنا كل حاجة بنت الـ... اجري اتصل باللي على اللانش بسرعة يرجعوا ويجيبوا الحقن اللي معاهم.
البودي جارد اتحرك بسرعة عشان يكلمهم يرجعوا مرة تانية. البودي جارد: غالب بيه قدامهم مش أقل من ساعتين عشان يرجعوا. غالب: اقفلوا الباب عليهم كويس بالمفتاح ده غير الأقفال. البودي جارد: اللي تشوفه. غالب طلع والبودي جارد قفل الباب وراه كويس زي ما قاله. حسام ابتدى يفوء في المخزن وهو دماغه تقيلة جداً. حسام: أنا... أنا فين؟ رعد: أنتِ... في بيتك ياعروسة. حسام: هدير... هدير فين؟ رعد وهو ماسك المسدس وبيلعب بيه قدام حسام.
رعد: لااااا. هدير إيه بقى؟ انسى حاجة اسمها هدير. ما خلاص أصلها راحت بححح ومش هتيجي تاني. حسام: هتعمل فيها إيه يا ابن الكلب أنت؟ رعد ضرب حسام برجله في فك بوقه. رعد: بتقول أنا ابن الكلب؟ يلا. ده أنت هتشوف أيام سودا. حسام كان حاطط جهاز تتبع في رجله في الشراب. أول ما وقع على جنبه داس على الجهاز والإشارة ابتدت تشتغل. حسام ورعد رافع عليه المسدس. حسام: أنا... أنا آسف. آسف. مكنتش أقصد. رعد (ضحك ضحكة سخرية)
: أه. عدّل نفسك كده. أنت عارف بتكلم مين؟ حسام (وهو مخنوق ومتنرفز) : بكلم مين؟ رعد: أكتر واحد شرس وعنيف في الدنيا. أكتر من داغر نفسه. حسام: ههه. لا ما هو واضح. رعد: أنت بتضحك على إيه؟ حسام: لا أبداً. مفيش حاجة. حسام في نفسه: بكرة تيجي تحت رجلي. 😡
داغر ابتدى يفوء وابتدي مفعول الحقنة يروح ويحس باللي حواليه. بيحرك رجله لقي راس حد تحت رجله. ركز مع صوت نفسها لقاها هدير. ابتسم أول ما سمع صوت نفسها وابتدي يفك إيديه بسرعة. قوة داغر رهيبة. رغم إنه متسلسل في الحديد إلا إنه بقى يجرب مرة في التانية لحد ما المسمار ابتدى يتفك من الحديد. داغر: هدير. فُوقي ياهدير. هدير: _داغر جرب مرة تانية إنه يفك إيده. غالب (بتوتر) : هاااا. جابوا الحقن من اللانش ولا لسه؟
البودي جارد: لسه يا غالب بيه ما جووش. غالب ضرب بإيده على ترابيزة المركب: لازم ييجوا في أسرع وقت. كده هخسر كل حاجة. البودي جارد: اللانش جه يا غالب بيه. هناك أهو. غالب أول ما شاف اللانش جاي من بعيد اتنهد واطمئن على طول. غالب: أخيرااااا. غالب أخد الحقن منهم بسرعة. ولسه هيفتح الباب راح وقف بره وفكر. غالب: ادخل أنت. اديله الحقنة. البودي جارد: حاضر.
البودي جارد فتح الباب ودخل. ومرة واحدة ولسه بيدخل داغر كان فك نفسه وواقف ورا الباب وودى هدير في ركن بعيد. وحط إيده في زوره وفصل راسه. غالب أول ما شاف كده: ده اللي كنت عامل حسابه. البودي جاردات أول ما شافت كده وهما واقفين بره بقوا بيضربوا نار من اللي شافوه. داغر بسرعة جداً حفر ضوافره في سقف الأوضة وبقى متعلق في السقف. غالب: محدش يضرب ناااار. محدش يضرب نار. أنتوا سامعين؟ اقفلوا الباب بسرعة.
البودي جارد قفل الباب بسرعة قبل ما داغر ينزل من السقف. داغر وقف وبقى ماسك في القضبان بتاعت الباب الحديد. وبقي اللي يفصل ما بينه وبين غالب الباب ده. داغر: المرة دي مش هرحمك يا غالب. ورحمة أمي ما هرحمك. غالب (بلع ريقه والخوف كان مالي قلبه) : لما نشوف مين مش هيرحم التاني. داغر بقى يشد في الباب. داغر: هديك آخر فرصة. افتح الباااااااب. غالب بعد عن الباب بخطوات. غالب: مش عايز حد فيكم يتحرك من هنا. أنتوا فاهمين؟
غالب سابوه ومشي. وبقي داغر كل شوية يحاول يفتح الباب بس الحقنة كانت برضوا لسه مفعولها موجود فيه. ماراحش أوي. فمكانش بكامل قوته. مسك دماغه وقعد في الأرض جنب هدير وحط راسها على رجله. وبقي يملس على شعرها بكل حنية. وبقي يفتكر وهي بتجري عشان تاخد الحقنة مكانه. رغم إنه كان سامع أصوات بعيدة بس حس بكل حاجة عملتها عشانه. داغر (بقي يتكلم بصوت عالي وهدير نايمة) : داغر (بتنهيدة طالعة من قلبه بجد)
: تعرفي ياهدير أول مرة حد يعمل عشاني اللي انتي عملتيه. طول عمري أنا اللي مسؤول عن كل اللي حواليه وبخاف عليهم. أولهم أمي الله يرحمها وبعدها غالب لما كنا صغيرين ومابنسيبش بعض. وطبعاً الطفلة. أنا دايماً اللي بخاف على الكل. بس أول مرة في حياتي أحس إن حد خايف عليا من قلبه بجد. أنا مكنتش كده. قبل ما تعمي مكنتش كده ياهدير. لو كنت عرفتك في وقت تاني كنتي هتحسي مني حب وحنية محدش شافها وحسها قبل كده. أوعي تفتكري إني مش حاسس بيكي ولا حاسس بمشاعرك. أنا حاسس بيكي أكتر منك كمان. لو تعرفي قد إيه بحبك ❤️ كنتي هتتخلي عن حب كل اللي حواليكي عشان حبي ليكي بيهم كلهم.
هدير وقتها ابتدت تتحرك وقامت وبصت له. هدير: كنت بتقول إيه؟ داغر: هدير؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!