هدير: (في نفسها) معقول ممكن يكون اهتم بيا وعايز يعرف حكايتي. هدير بتبص لاقت اللي داخل عليهم وبيفتح الباب بالمفتاح. هدير: مين؟ الباب اتفتح بالراحه جدا وهدير بتبص لاقت زي خيال داخل عليهم ضخم. هدير اترعبت ورجعت خطوه لورا ووقفت ورا ضهر داغر. داغر ابتسم ابتسامه من قلبه لأنه الظاهر كده اتعود انها تتحامي فيه. داغر ودا وشه يمين ناحيتها راحت هدير بصيتله. هدير: داغر الحق شايف اللي انا شيفاه.
داغر: لأ.. بس سامع.. اللي انتي سمعاه. هدير بتبص لاقت واحد قد الحيطه داخل ومعاه شنط كتيير أوي. داغر: الظاهر كده ان النهارده السبت. الراجل أول ما شاف هدير استغرب ومبقاش مصدق. بس طبعاً ماقدرش ينطق بكلمة. وكمل طريقه ومشي جنب داغر وهدير وحط كل الشنط اللي كانت معاه. بص لقى المطبخ متغير ونضيف. الراجل قرب أكتر من هدير وبقي وشه في وشها. هدير من خوفها مسكت دراع داغر جامد.
داغر حس بنفس الراجل قريب منهم راح مسكه من رقبته بأيده ولزقه في الحيطه. داغر: (بغضب) Du hast deine Grenzen überschritten (انت اتخطيت حدودك) الراجل وهو مش قادر يتكلم وبينطق بالعافيه. الراجل: Entschuldigung, ich wollte mich nicht in deine privaten Angelegenheiten einmischen (اعذرني لكن لم اقصد ان ادخل بشؤونك الخاصه) داغر نزله ونزل ايده. الراجل وهو ماشي داغر حس إنه عاوز يقول حاجة. داغر: Was haben Sie auf dem Herzen
(عايز تقول إيه) الراجل: Ist das, was ich sehe, richtig Ist ein Mädchen im Haus oder täuschen mich meine Augen? (هل ما أراه حقيقي؟ أهذه فتاة حقاً داخل قصرك؟ داغر ابتسم ابتسامه سخرية ظهرت بجانب شفايفه. داغر: Verschwinde jetzt aus meinem Gesicht (امشي من وشي دلوقتي) الرجل: (بخوف) okay. ولسه هيمشي وبيديهم ضهره.
هدير: Bitte geh nicht, ich will ein paar Dinge, ich will Shampoo, weil ich den Geruch hasse Bitte, ich will heiße Schokolade und ein paar andere Dinge (لا أرجوك ماتمشيش أنا عايزة شوية حاجات، عايزة شامبو عشان ريحتي معفنة وكمان هوت شوكولات وشوية حاجات هكتبهالك عشان تجيبها أرجوك) الراجل مبقاش عارف يمشي ولا يستني. داغر لف وشه لهدير واستغرب وضم حواجبه كده. داغر: انتي بتعرفي تتكلمي ألماني؟ هدير: بعرف أتكلم لغات كتير.
هدير: أرجوك أنا هموت وأستحمى. هدير رفعت دراعها وقربت شعرها منه. هدير: شامم ريحتي معفنة حرفياً. هدير: أرجووك ماتقولش لأ. أنا هموت وأستحمى وأشرب هوت شوكولات بليييز. داغر شاور للراجل إنه يجيب اللي طلبته وييجي بسرعة. الراجل وافق ومشي. هدير من فرحتها سقفت وقربت من داغر وباسته من خده. هدير: (بفرحة) متشكره.. متشكره أوووي. داغر علامات الاستغراب ظهرت على وشه وكشر اللي هو أي اللي انتي عملتيه ده.
هدير لاحظت كده راحت بعدت عن داغر خطوة. هدير: (بتنهيدة) أنا آسفة.. أنا أصل أقل حاجة بتفرحني وبفرح زي العبيطة. داغر: (شاور براسه لفوق) للدرجة دي بتحبي الهوت شوكولات؟ هدير: يااااااااااه.. ماتعرفش قد إيه بحبه قد الدنيا والبحر الكبير. داغر: انتي عندك كام سنة؟ هدير: ليه؟ داغر: من غير ليه انتي جاوبي وبس. هدير: ١٨ سنة ومش معنى كده إني صغيرة. هدير قعدت قدام الدفاية وبصت وراها لداغر لاقيته واقف قدام الشباك.
هدير: انت مابتسقعش أبداً. داغر: احكيلي حكايتك. هدير: غريبة إنك بقيت مهتم أوي كده. داغر: مش هكررها تاني ياهدير. هدير قامت ووقفت وقربت منه. هدير: إيه.. انت قولت إيه؟ داغر رفع حاجبه واتنهد وابتدى يضايق. هدير: خلاص.. خلاص هحكيلك أنا بس كنت مستغربة. داغر: من إيه؟ هدير: أول مرة تناديني باسمي. داغر: خلاص خلصتي؟ هدير: آه خلصت. هدير قعدت جنب الدفاية مرة تانية.
هدير: هحكيلك بس بصراحة بقي مابحبش أحكي وانت واقف بعيد كده.. ممكن تقعد جنبي كده عشان أحكي وانت جنبي. داغر: (اتنهد بغضب) ده هيريحك. هدير: جدااااا. داغر قعد جنب هدير وكان مدي وشه للدفاية. وهدير حطت ايدها على خدها وبصاله وبتبتسم. داغر وهو باصص للدفاية. داغر: (بنرفزة) هتفضلي بصالي كده كتير؟ هدير: إيه.. لأ أنا بحكي أهو. هدير: (في سرها) ياااه لو مكنتش عصبي وبتخوف شويتين. داغر: (داس على سنانه) أنا مستني. هدير: بص ياسيدي.
(Flash back) إسراء: في حفلة النهارده معموله في الهرم بس تحفة لمنير. أنا أكيد هحضرها مين معايا؟ رامي: أكيد معاكي وال ticket gold محجوز من بدري. إسراء: جاسر.. فؤاد هتبقوا معانا؟ هدير: أكيد.. أكيد هاجي. رامي: وهو أبوكي اللواء هيخليكي تحضري حفلة فيها أكتر من ١٠٠ ألف واحد؟ هدير: (بتنهيدة) مش عارفة لسه بس هقولهم إني هشتري حاجات ليا وهتأخر شوية. المهم إني أشوف منير. هدير كانت في الحفلة ومبسوطة جداً وبترقص وبتتنطط مع صحابها.
وأخيراً بصت في ساعتها. هدير: (بخة وج) الساعة بقت واحدة إزاي؟ هدير سابتهم ومشيت. إسراء: رايحة فين يابنت؟ هدير: رايحة قضايا ادعيلي. (التليفون بيرن) هدير: الو.. أيوه يابابا أنا آسفة.. آسفة والله أنا عارفة إني اتأخرت مسافة الطريق هبقى في البيت. (الأب يرد) هدير: أنا عارفة وإني راضية بأي عقاب. نص ساعة وأكون عندك. هدير كانت راكبة العربية في حتة بعيد شوية وهي بتفتح الباب. شباب اتلموا حواليها. شاب منهم: الحلوة رايحة فين؟
هدير: وانت مالك؟ شاب منهم: دي طلعت حلوة وبتخربش كمان. هاتي المفتاح ده.. هدير: انت بتقول إيه؟ ومرة واحدة طلعوا منديل فيه منوم حطوه على بوقها وشمت المنوم. مافاقتش إلا وهي على مركب في حاوية. هدير: بس كده ياسيدي دي حكايتي. داغر: أكيد في حاجة تاني. كملي وإنتي في المركب إيه اللي حصل؟
هدير: فضلنا في الحاوية مش أقل من أربع أيام أو خمس أيام. طبعاً صحيت لاقيت كل حاجة اتاخدت مني الساعة الموبايل السلسلة الخواتم اللي كنت لابساها حتى الحلق. فمكانش في حد معاه حاجة نعرف بيها الوقت. وكان واحد لابس ماسك ومخبي وشه بيدخلنا إزايز ميه وأكل ويطلع على طول. واللي بتبقى عايزة تروح الحمام بيغموا عينها. لحد ما حسينا إن المركب وقفت. وقتها رشوا في الجو زي مخدر كلنا شميناه وروحنا فيها على طول. صحينا لاقينا نفسنا في زنزانة.
(هدير دموعها نزلت منها غصب عنها بقت تحكي وهي بتعيط) بقينا.. بقينا كل يوم يفتح علينا الزنزانة ولد شكل ويختار بنت مننا ياخد.. (وهي بتشهق من العياط) ياخد منها اللي هو عايزه ويرجعها تاني الزنزانة. (مسحت دموعها ومناخيرها) لحد.. لحد ما جه الدور عليا. وواحد اختارني منهم ودخلني أوضته بس من حظي إني ضربته بألفاظه على.. على راسه. داغر: كفاية لو مش حابة تحكي وتقولي الحقيقة خلاص. هدير: تقصد إيه؟
داغر: يعني هتبتدي تقولي إنك هربتي قبل ما.. هدير: قامت وقفت (وهي عصبية جداً) طيب ما دي الحقيقة هو فعلاً مالمسنيش أنا عرفت أدافع عن نفسي كويس أوي.. وعلى فكرة بقي أنا عندي أموت ولأن حد يلمسني. داغر: تفتكري؟ هدير: قصدك إيه.. وضح قصدك. داغر قام في لحظة وسرعته كانت زي البرق ولزقها في الحيطه ورفع ايدها لفوق الاتنين على الحيطه. داغر: يعني أنا لو قربت منك دلوقتي وعملت فيكي اللي أنا عايزه هتقدري تقاوميني؟
داغر قرب من هدير أوي لدرجة إن شفايفه هتلمس شفايفها. هدير ودت وشها الناحية التانية وبدأ داغر يقرب من رقبتها ويلمس بمناخيره رقبتها. داغر: يلا امنعيني. هدير: داغر سيبني.. ابعد عني. داغر: انتي بتقولي منعتيه.. وأنا بقولك امنعيني. هدير: مش قادرة إيدك عاملة زي الكماشة عليا مش عارفة أحرك إيدي. داغر كان رافع إيد هدير الاتنين بإيد واحدة ولازقها على الحيطة وبالإيد التانية بقي يفك لها زراير الفستان.
هدير: داغر.. داغر انت بتعمل إيه حرام عليك. داغر: تفتكري دموعك اللي نازلة منك دي هتمنع مغتصب زيي إنه يلمسك ويلمس كل حتة في جسمك. ابتدى يلمس بصوابعه صدرها وينزل تحت أكتر. هدير: (بعياط أكتر) حرام عليك.. حرام عليك سيبني بقي سيبني. داغر: واسيبك ليه وانتي تقدري تحرري نفسك مني ومن أي حد يلمسك غصب عنك. هدير: أز.. أزا.. أززززاي. داغر: ربنا خلق لك رجلين. (بغضب) ارفعي رجلك واضربيني بيها ما بين رجلي. هدير: إيه؟
داغر: اعملي اللي بقولك عليه بكل قوتك انتي مش ضعيفة. هدير رفعت رجلها وبكل قوتها ضربت داغر ما بين رجله. وقتها فك ايده من على إيدها غصب عنه وسابها. داغر بعد عنها. هدير: أنا.. أنا آسفة. داغر مسك هدير ولف إيده حوالين رقبتها مابقيتش قادرة تتنفس. هدير: هـ.. هم.. هموت.. مش.. مش.. قادرة أتنفس. داغر: إيدي قريبة أوي من شفايفك ربنا خلق لك سنان تغرزيها في لحمي ده لو عايزة تعيشي. هدير: مش.. مش قادرة.
داغر: ياتغرزي سنانك في لحمي ياتموتي اختاري. هدير بكل قوتها غرزت سنانها في دراع الوحش وابتدي يسيب ايده. (هدير أخدت نفسها) داغر: أوعي تخلي حد يلمسك غصب عنك.. فاهمه؟ وقلها لنفسك ألف مرة. أنا مش ضعيفة. انتي الحظ خدمك وقدرتي تهربي منه بس الحظ مش هيقف معاكي كل مرة. الوحش ساب هدير وجه يديها ضهره راحت هدير اتكلمت بسرعة وهي بتاخد نفسها. هدير: بس أنا محظوظة يا وحش. داغر وقف وبقي يكلمها وهو مديها ضهره ورفع حاجبه اليمين.
داغر: محظوظة؟ بعد اللي حصلك ده كله ومحظوظة؟ هدير: محظوظة إني قابلتك. داغر: ظهرت ابتسامه بجانب شفايفه وسابها وطلع. هدير دست على شفايفها وابتسمت وطلعت هي كمان ونامت جنب الطفلة وحضنتها ونامت جنبها. وبعدها بشوية لاقت الباب بيتفتح وداغر داخل بيحسس على الطفلة ويشوف عليها الغطا ولا لأ. وبعدها هدير كانت عاملة نفسها نايمة راحت شالت الغطا من عليها وغمضت عينيها بسرعة.
داغر سمع الغطا وهو بيتشال من على هدير راح بلع ريقه واتنهد ورجع على السرير ووطى وغطا هدير. هدير أول ما داغر قرب منها بقت تشم ريحته وغمضت عينيها واتنهدت وحضنت المخدة ونامت على جنبها. الوحش طلع اليوم ده بره البيت وفضل طول الليل يعمل حاجات قدام البيت ويحط في أسلاك زي ما يكون بيأمن البيت من كل حتة وفي كل شبر كان عامل فخ. رعد: خلاص يا غالب المشكلة بتاعت البت اتحلت. غالب: (استغرب) اتحلت.. اتحلت إزاي؟
رعد: أنا بعت للوحش ورقة وكتبت فيها إنه لازم يسلمنا البت خلال يومين. غالب: إيه.. عملت إيه.. عملت إيه يا غبي؟ رعد: كان لازم نهدده عشان يسلمنا البت. غالب: يا غبييييييي.. مين قالك تتصرف من دماغك؟ رعد: الله.. أنا قولت إنه لازم حد فينا يتصرف. غالب: الله يخربيتك.. انت عارف انت عملت إيه؟ رعد: عملت إيه؟
غالب: ده لو مكانش بالبت دي الأول هيهتم. دلوقتي داغر أكتر حاجة بتستفزه إنه حد يهدده يا غبي. انت ضيعت عليا عنصر المفاجأة اللي كنت هفاجئه بيه. أكيد دلوقتي عمل احتياطه ولو كان واخد باله مرة دلوقتي هياخد باله ألف مرة. غالب مسك رعد ومسكه من الياقة بتاعته. غالب: اعمل فيك إيه.. اعمل فيك إيييييييييه؟ إسلااااااااااام. إسلام: أؤمر يا غالب بيه. غالب: حطلي الواد ده في الزنزانة مايطلعش منها. رعد: غالب انت بتقول إيه؟
غالب: أقسم بربي لو ماكنت أخويا لا كنت قتلتك. خده من قدامي. إسلام: تعالي يارعد دلوقتي تعالي. إسلام أخد رعد وحطه في الزنزانة وقفل عليه. هدير صحيت تاني يوم وبصت من الشباك من فوق. لقت داغر قدام البيت بيحط في حاجات وبييبني في أسوار من سلك كهربا. استغربت وبتبص لقت الراجل اللي طلبت منه الحاجة جه مرة تانية. هدير: ياااااه أخيرا بقي. هدير نزلت وفتحت الباب بسرعة ماستنتش لما يدخل حتى. هدير: فين الراجل راح فين ياداغر؟
داغر: أنا قولتلك اطلعي. هدير: لأ بس.. أصل. داغر بقي يقرب من هدير بغضب خطوة وهي تبعد عنه خطوة لحد ما وصل لباب القصر. وأول ما دخلت. هدير: أنا ما قصدتش. داغر: بعد كده تخلي بالك من كل حركة تخطيها انتي فاهمه؟ هدير: طيب حاضر.. مكانش قصدي. داغر: الشامبو أهو. هدير: والهوت شوكولات؟ داغر: (داس على سنانه) اتفضلي. هدير باست الهوت شوكولات واخدته في حضنها وهي فرحانة جداً. وبسرعة دخلت عشان تاخد شاور.
وأخيراً أخدت شاور اللي بقالها شهر بتحلم بيه. ولفيت الفوطة على صدرها وبقت عريانة وهدومها كانت تقرف مارضيتش تلبسها مرة تانية إلا لما تغسلها. هدير بصت على داغر من الشباك لاقيته بره في التلج مشغول باللي بيعمله. ماشيت على العلامات اللي حطاها الطفلة بالراحة جداً ودخلت الأوضة اللي مانعها يدخلها. وفتحت الدولاب لاقت فيه هدوم كتييييييييييييير جداً وكلها لواحدة ست. فرحت جداً ولسه هتقرب وتاخد فستان عشان تلبسه.
بتبص لاقت داغر في وشها وزقها لورا حتة زقة جابت آخر الأوضة وشده من شعرها ورماها على السرير وبقت نايمة على السرير وهو فوقيها ووشه في وشها. داغر: (بكل غضب) أنااا مش قولتلك ماتدخليش الأوضة دي تاني. هدير: أنا.. أنا.. مكنتش عارفة ألبس إيه. أنا.. أنا آسفة مش هتتكرر تاني. داغر طلعها بره الأوضة وشدها من شعرها ورماها بره. هدير الفوطة كانت هتتفك من عليها وهي مش لابسة حاجة من تحت. ولسه الفوطة هتقع.
داغر مسك الفوطة وضمها عليها وقفلهالها. داغر: الأوضة دي ماتخطهاش تاني برجلك فاااااااهمه؟ هدير: فاهمة والله فاهمة. داغر دخل جاب لها فستان بس مش من الدولاب ده ورماه في وشها ونزل وسابها. الطفلة صحيت وجريت على هدير وبقت تشاورلها إيه اللي حصل. هدير وطت في مستوى الطفلة ومسحت دموعها. هدير: مافيش حاجة يا غدير استني هلبس وهحضرلك الفطار على طول. هدير لبست وبقت تحضر الفطار للطفلة وهي دموعها بتنزل منها.
وبعد كده حمت الطفلة ولبستها حاجة نضيفة وحضرت الغداء. وقالت للطفلة تطلع تنادي داغر من بره طول اليوم بره بيعمل حاجات. الطفلة راحتله وبقت هدير تبص عليهم من جوه البيت. الطفلة رجعت وشاورتلها إنه مش هياكل. هدير هي كمان مجالهاش نفس وما أكلتش وقضت اليوم كله مع الطفلة وكل لحظة تبص على داغر بره لحد ما أخيراً الطفلة نامت وداغر لسه بره. هدير عملت هوت شوكولات ليها ولداغر وراحتله ومدت إيدها وأداته كوباية. داغر: ما بخافوش.
هدير: جربته قبل كده؟ داغر: مش عايز. هدير: معلش أرجوك جربه لو مش عجبك خلاص مش مشكلة. داغر: قولتلك مش عايز ورمى المج من إيدها في الأرض. هدير اتخضت ورجعت لورا. راحت بصيتله ومدت إيدها بالمج التاني. هدير: طيب جرب ده ممكن المج التاني وحش. ورفعت حواجبها الاتنين كده وابتسمت. داغر ابتسم. داغر: مش هتبطلي يعني إلا لما أدوقه؟ هدير: أكيييييد. داغر أخد منها الكوبايه وشرب. داغر: تصدقي طعمه حلو.
هدير: قول بقي إنك كنت طمعان في المج بتاعي من الأول. داغر: ههههه. هدير: بتبقى مختلف أوي وانت بتضحك تعرف دي؟ داغر: مختلف إزاي؟ هدير: بتبقى إنسان. داغر: تعالي أوريكي حاجة. هدير: حاجة إيه؟ داغر: تعالي معايا. داغر أخد هدير ومسك إيدها ومشي بيها في التلج من ورا البيت. بتبص لاقت ذئبة والدة وحواليها صغارها أكتر من أربعة. داغر: هاتي إيدك. هدير: داغر أنا خايفة. داغر: معايا وخايفة؟ هدير: هزت راسها يمين وشمال لأ مش خايفة.
داغر مسك إيد هدير وبقي يملس على الذئبة الأم. وكل الذئاب اتجمعوا حواليهم. هدير: داغر الحق. داغر: ماتخافيش أنا معاكي. داغر قعد والذئاب اتلمت حواليه وبقوا معاه ومع صغار اللي لسه مولودين. وهدير بقت تلمسهم ومابقيتش خايفة منهم. فضلوا سوا ويتكلموا. هدير حست إن الصغار اللي لسه مولودين محتاجين يدفوا. بعدت شوية عنهم وراحت تجيب لهم حاجة يتغطوا بيها. ولقت مشمع جنب القصر شالته. وأول ما شالته لاقت جثث تحته.
هدير أول ما شافت كده تنحت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!