داغر: موافق بس بشرط أول ما أقول أمشي نمشي على طول. الجده: موافقة يا ابني. البس بقى البدلة، ربنا يهديك. ولو ينفع تدخل تاخد لك شاور كده أنت والطفلة. داغر: لااااااااء. الجده: خلاص يا ابني من غير نرفزة، اللي تشوفوه يا حبيبي. تعالي.. تعالي قوليلي اسمك إيه. الطفلة كانت مستخبية في داغر وواقفة وراه وبتشاور براسها شمال ويمين بأنها مش موافقة. الجده: انتي خايفة مني؟ الطفلة شاورت براسها فوق وتحت بأنها آه خايفة.
الجده: طيب مش على الأقل أعرف اسمك. داغر: اسمها غدير. الطفلة رفعت راسها لفوق وبصت لداغر كده وهي مستغربة، ده كانت كل ما هدير تناديها بالاسم ده يقولها: "ما اسمكش غدير" ويضايق فيها. الجده: الله، اسمك حلو قوي يا غدير. مش ناويه تيجي عشان آخدك في حضني بقى؟ الطفلة واقفة وماسكة في داغر ومش راضية تتحرك. داغر: سبيها، هي ما بترتاحش لحد بسهولة. الجده: طيب يا ابني، اللي تشوفوه. الجده مشيت وداغر رمى البدلة على السرير.
داغر وطى في مستوى الطفلة. داغر: عايزك في الحفلة دي تبقي عيني اللي بشوف بيها، مش عايز حد يحس فيهم إني ما بشوفش. فهماني؟ الطفلة هزت راسها بالموافقة. الطفلة: حاضر، ما تقلقش. الذئب بقى قاعد جنب داغر وبيتمسح فيه كل شوية. إسراء: هدير لبست يا طنط ولا لسه؟ ماما هدير: لسه يا بنتي، أهي عندك مش راضية تتحرك من على السرير من الصبح. إسراء دخلتلها وهي زعلانة. إسراء: برضو يا هدير؟
إحنا مش اتفقنا الصبح يا بنتي إن لما أجي ألاقيكي جاهزة؟ هدير: ما تسبيني أنا النهاردة يا إسراء، بجد مخنوقة ومضايقة. إسراء: ما عشان انتي مخنوقة ومضايقة عملنالك حفلة بمناسبة رجوعك عشان تفرفشي فيها كده، وبعدين أنا كده كده مش هسيبك مهما قولتي. هدير: (بزهق) يعني مصممة؟ إسراء: جداً. هدير: طيب يا إسراء، هاجي معاكي. هدير قامت عشان تلبس وإسراء طلعت بره مستنياها. المنشاوي: ازيك يا إسراء، عاملة إيه يا بنتي؟ قاعدة هنا ليه؟
إسراء: بتلبس يا عمي عشان خارجين. المنشاوي: خارجين؟ خارجين رايحين فين؟ إسراء: عاملين لهدير حفلة كده على الضيق بمناسبة رجوعها. المنشاوي: بس مش هينفع تروح لوحدها. (حسام جه) حسام: اطمن يا عمي، أنا هبقى معاها. المنشاوي: أنت هنا يا حسام؟ حسام: من الصبح. المنشاوي: طيب كويس إنك هتكون معاها. آخر مرة خرجت لوحدها أنت عارف حصل إيه، مع إني كنت منبه عليك تروح معاها. حسام: يا عمي، ما تذكرنيش، ووقتها أنت عارف إني كنت في مأمورية.
المنشاوي: خلاص، بلاش نفتح في اللي فات. حسام: عمي، لو فاضي شوية ممكن نتكلم جوه في الصالون؟ المنشاوي: تعالي معايا. الجده بعد ما لبست ومستنية داغر والطفلة تحت. الجده: يا عمر.. أنت يا عمر. عمر: نعم يا تيتة. الجده: يا ريت تطلع تشوف داغر أتأخر ليه هو وغدير. عمر: تيتة، انتي بتهزري؟ الطفلة دي هتيجي معانا إزاي بشكلها ده؟ الجده: يعني إيه هتيجي معانا إزاي؟ عمر: انتي عايزة تفضحينا ولا إيه؟
أي حد هيشوفها هيخاف من شكلها أكيد، وكل واحد هيتريق علينا. الجده: والله لو خايف على شكلك أوي كده، يا ريت ما تجيش معانا. أنت مجيك معانا مالهوش لازمة أساساً. الجده دست على الزرار اللي في الكرسي العجل ولفت وشها ناحيته وسابته ومشيت. الجده: (بصوت عالي) محمود.. محمود! محمود: نعم يا ست هانم. الجده: نادلي بسرعة على داغر وغدير وشوفهم جهزوا ولا لأ، وأنا مستنياهم بسرعة بره. المنشاوي: قول يا حسام، كنت عايز تقول إيه؟
حسام: يا عمي، أنا عارف إنك قلتلي ابعد عن إني أتحرى عن اسم أم داغر، بس أنت عارف... المنشاوي: عارف.. عارف. أكيد ما سمعتش كلامي؟ وطبعاً عشان خايف على بنتي اللي هي هتبقى مراتك، فعملت تحرياتك؟ مش عايز تقول كده برضه؟ حسام: أيوه.. أيوه مظبوط يا عمي. المنشاوي: (بص في عيون حسام) هااا.. كمل وعاوز تقول إيه تاني؟ حسام: أكيد عرفت إن داغر مش مجرد شخص عادي. وإن أبوه...
المنشاوي: وإن أبوه الراجل اللي بيخطف البنات وبيبيع أعضاءهم بره مصر، وكمان بيشتغلوا في الدعارة. كل اللي هتقوله أنا عارفه كويس. حسام: ولما أنت عارف كل ده يا سيادة اللواء، ما قبضتش عليه ليه؟ المنشاوي: لأني عرفت إنه مالهوش أي ذنب في اللي غالب وأبوه بيعملوه. ولما أبوه مات، غالب هو اللي مسك مكانه كمان. وبعدين أنا مش هقعد في بيتي مجرم. أنا عارف بعمل إيه كويس، ولا تفتكرني كبرت وخرفت وبعدي كل حاجة بالساهل.
حسام: لا يا عمي، العفو. أنا ما قصدتش. المنشاوي: أنا فاهم قصدك إيه كويس أوي، وبخاف على بنتي أكتر ما أنت بتخاف عليها. أكيد. حسام: وهنسيبه كده؟
المنشاوي: والله أنا لو حسيت مجرد إحساس إنه ليه علاقة بغالب ورعد أخوه، أو إنه بيشتغل معاهم، أو أي حاجة من دي، مش هسيبه وهخليه يندم على اليوم اللي جه فيه مصر. بس لحد ما اتأكدت من الحكاية دي، داغر زيه زي أي مواطن عادي. وهو في نظري اللي أنقذ بنتي من الموت وخلاني أشوف بنتي اللي طلعت بيها من الدنيا مرة تانية. حسام: اللي تشوفوه يا عمي.
المنشاوي: أنا عارف أنت قلقان من إيه. بس داغر خلاص مشي وبقى بعيد عننا وعن هدير كمان. وعايزك تعرف إنك لهدير وهدير ليك، مهما حصل. وده قرار عمري ما هرجع فيه أبداً. حسام: (بفرحة) بجد يا عمي؟ المنشاوي: أكيد بجد. واعمل حسابك كتب الكتاب كمان أسبوعين. ☺️ حسام: أنا متشكر.. متشكر أوي يا عمي. إسراء وقتها كل ده كانت بره وحاطة ودنها على باب المكتب وبتسمع هما بيقولوا إيه. (هدير دخلت)
هدير لبست أخيراً وخلصت وطلعت بره. بصت لاقت إسراء وهي بتسمع حسام وباباها بيقولوا إيه. هدير: (باستغراب) بتعملي إيه عندك يا إسراء؟ إسراء اتخضت بسرعة وكان في بوك في إيديها وقعته منها. إسراء: أصل.. أصل كنت بجيب البوك وقع مني وكنت بلم الحاجة اللي وقعت. هدير: متأكدة؟ إسراء: آه.. آه طبعاً متأكدة. إسراء مشيت قدام هدير. إسراء: ممممممم، مش يلا بقى يا هدير عشان هنتأخر عليهم؟ حسام سمعهم وهما بره.
حسام: باين كده إن هدير خلصت. أنا لازم أمشي يا عمي. المنشاوي: ماشي، وخللي بالك منها. حسام: ما تقلقش يا عمي، دي في عيني. حسام أول ما شاف هدير. حسام: إيه الحلاوة دي؟ هدير: عوجت بوقها وهي مخنوقة وبتتنهد. هدير: ممكن نمشي بقى؟ حسام: أكيد، اتفضلي. هدير ركبت الأسانسير هي وحسام وإسراء. حسام وإسراء ورا وهدير كانت واقفة قدامهم ومدياهم ضهرها. هدير: إسراء معلش عشان خاطري، لو هنقعد في الحفلة دي مش هنكمل نص ساعة بالكتير ونروح.
إسراء: ليه بس كده؟ هدير: من غير ليه، اتفقنا. حسام جه يمسك إيد هدير، راحت هدير زقت إيده. حسام: للدرجة دي ماسكة إيدي بتشوكك؟ هدير: _حسام داس على سنانه من الغيظ من هدير ورجع ورا تاني جنب إسراء. راحت إسراء مدت إيدها ولمست إيد حسام ولسه هتمسك إيده راح حسام مبرألها وزق إيديها. إسراء اتضايقت جداً من اللي حسام عمله.
وأخيراً الأسانسير نزل الدور الأرضي. حسام فتح لهدير باب العربية وركبها. إسراء استنت إنه يفتحلها الباب هي كمان، بس هو سابها وراح ركب. راحت فتحت باب العربية بعنف وركبت ورزعت الباب وراها. وراحوا وقتها على الحفلة اللي إسراء عاملاها لها. البودي جارد بتاع غالب كان مستنيهم تحت وبيراقبهم. وأول ما شاف هدير بتركب العربية حرك العربية بسرعة ومشي وراهم واتصل بغالب. البودي جارد: أيوه يا غالب بيه. غالب:
_البودي جارد: هدير اتحركت في عربية وأنا ماشي وراهم دلوقتي. غالب: _البودي جارد: تمام، أول ما أعرف هما رايحين فين بالظبط هكلم حضرتك وأديك العنوان على طول. -داغر أخيرا نزل من أوضته هو والطفلة والذئب. الجده: هو ضروري يا ابني الذئب ده يبقى معانا؟ داغر: ما بمشيش من غيره. كمال (خال داغر) : أيوه بس على الأقل نجيبله سلسلة تحطها في رقبته عشان ما يمشييش كده ولا كده وما يخوفش الناس.
داغر: الذئب ده حر زيه زيك بالظبط، أنا ما بعتبرهوش حيوان عشان أسلسله. خال داغر: الحيوان ده زيه زيي؟ أنت اتجننت! الجده: خلاص بقى يا كمال، سيبه براحته، هو حر يعمل اللي يعمله. داغر مشي وبقى حاطط إيده على راس الطفلة. وميرا طلعت هي وحورية وميرا وبقت العربيات بتاعتهم مستنياهم بره. ٣ عربيات سودا كانوا ماشيين ورا بعض. الجده وداغر والطفلة والذئب والسواق في عربية. وخال داغر وعمر ابن خاله في عربية.
وميرا وحورية بنت خاله في عربية تانية. وبقوا ماشيين ورا بعض. وأخيراً وصلوا. -حسام أول ما وصل نزل بسرعة فتح الباب لهدير، وجه مرة تانية عشان يمسك إيدها وهما داخلين. هدير مارضيتش. راح هو ضحك ضحكة مستفزة منه وقرص على إيدها بزيادة وما رضاش يسيب إيدها خالص وبقي ماسك إيدها غصب عنها. إسراء شافت كده رفعت حاجبها ولويت بوقها وكانت ماشية وراهم. وأخيراً دخلوا.
كانت عبارة عن قاعة كبييييييييرة جداً وفيها أركان خاصة بطرابيزتها. هدير أول مادخلت صحابها كانوا في انتظارها. أول ماشافوها فرحوا بيها جداً وبقوا يحضنوا فيها ويسلموا عليها. سمر: هدير وحشتيني أوي. هدير: انتي كمان يا سمر وحشتيني جداً. هدير بصت لحسام وبصت على إيدها اللي ماسكها بالعافية. هدير: (بنرفزة) ممكن تسيب إيدي بقى عشان أقعد مع صحابي؟ حسام: (بكل برود) اكييييييد طبعاً. هدير سابته وبقت قاعدة مع أصحابها على الطرابيزة.
سمر: قوليلي يا هدير عاملة إيه دلوقتي؟ أنا كان نفسي أجلك البيت بس إسراء مارضتش وقالتلي بلاش تروحلها البيت وإنك مش عايزة تشوفي حد. هدير: بالعكس، انتي تيجي في أي وقت يا سمر. هي بس تلاقيها ماحبتش تتعبك وقالت نتقابل هنا كلنا بالمرة. البودي جارد شاف هدير قعدت على الطرابيزة خلاص اتصل بغالب بسرعة. البودي جارد: أيوه يا غالب بيه. أيوه عرفت المكان خلاص. العنوان غالب: _البودي جارد: مستنيك يا غالب بيه.
غالب: جهز العربية بسرعة يا رعد، لازم ننزل حالا. رعد لبس الجاكيت بتاعه ونزل هو وغالب في ساعتها. (في نفس الوقت) داغر دخل القاعة ولقى ناس كتير مستنياه. أصوات كتير حواليه. داغر أول ما دخل هدير كانت قاعدة وكانت بعيد عنه ومدياله ضهرها. بس أول ما دخل هدير حست بيه وحطت إيدها على قلبها واتنهدت. سمر: فيكي حاجة يا هدير؟ هدير: لا.. لا.. أبداً. ما فييش حاجة خالص.
-داغر قعد على الكرسي وكالعادة الناس بقت تسلم عليه وهو بيتعامل معاهم عادي جداً ولا كأنه كفيف ولا أي حاجة. قوة السمع عنده تتخليه يبص للي بيكلمه في مكانه بالظبط. بس طبعاً أي حد كان بيشوف الطفلة كان بيستغرب جداً من شكلها والذئب كمان اللي كان معاهم ده، إزاي ماشي كده بذئب وداخل بـ قاعة زي دي؟ ده ماينفعش أبداً. داغر كان بيسمع كلام الناس وهما بيتكلموا على الطفلة. بس هيمسك في مين ولا مين؟ دوول كتير أوي.
ومرة واحدة شم ريحة جسم هدير ما بين كل الأشخاص اللي قاعدة دي وبقى مستغرب. داغر: (في نفسه) ياترى هدير هنا؟ بس إيه اللي هيجيبها هنا؟ ممكن هي وحشاني أوي عشان كده شميت ريحتها. داغر: مش عارف.. معقول تكون وحشتني بالسرعة دي؟ داغر قعد على الطرابيزة معاهم وبقى مستحمل كلامهم السمج وأسئلتهم اللي مالهاش لازمة ومكانش بيرد على حد لدرجة إنهم بطلوا يسألوه وبقوا يوجهوا كلامهم للجده. هدير: أنا رايحة الحمام. حسام: هاجي معاكي.
هدير: تيجي معايا فين؟ أنت اتجننت؟ هتدخل معايا حمام البنات؟ سمر: أنا هاروح معاها يا حسام. حسام: ماشي، بس ما تتأخروش. الطفلة: أنا عايزة أروح الحمام يا داغر. داغر: أيوه بس... ميرا: سيبيهالي أنا هوديها. ميرا مدت إيدها لغدير. ميرا: يلا بينا. الطفلة ممسكتش إيد ميرا ومشيت قدامها مع نظرات الناس اللي بتمشي وراها. داغر: خلي بالك منها. ميرا ابتسمت ولمست إيد داغر.. داغر ضم حواجبه واستغرب من لمسة إيد ميرا ليه.
ميرا وطت وقالت في ودن داغر. ميرا: ما تقلقش، دي في عنيا. وابتسمت ابتسامة خفيفة ومشيت. غدير دخلت الحمام وبعدها هدير وراها على طول بس ماشفتش غدير. وقفت عند المراية وبقت تصلح الميكب بتاعها وهي مخنوقة جداً وحست بقرب غدير وداغر منها أوي. حطت إيدها على قلبها وبقت تبص في المراية وتقول لنفسها.
هدير: فوقي بقى، خلاص هما مشيوا ومش هيرجعوا تاني. في يوم عيشي الواقع، هو عمره ما حبك، بلاش تفكري فيه وتخسري كرامتك أكتر من كده، كفاية اللي حصل. سمر: خلاص يا هدير. هدير: هزت راسها.. آه، خلاص. ولسه هتطلع ميرا كانت واقفة ورا هدير وبتنادي على الطفلة عشان تطلع. ميرا: خلصتي يا غدير؟ هدير أول ما سمعت الاسم وقفت مكانها ماتحركتش. سمر: في إيه يا هدير؟ مالك؟ وقفتي كده ليه؟ هدير: معلش يا سمر خلينا واقفين هنا شوية.
-حسام: مش هتبطلي حركاتك دي بقى يا إسراء؟ إسراء: ليه؟ وأنا عملت إيه؟ حسام: كنتي هتفضحينا واحنا في الأسانسير. وكان هدير ممكن تحس بحاجة. إسراء: ولما أنت خايف على إحساسها أوي كده بتعلقني بيك ليه من الأول؟ بتخليني أحبك ليه؟ هاا؟ حسام بص شمال ويمين وحط إيده على بوق إسراء وأخدها وطلعوا بره. حسام: تعالي.. تعالي نتكلم بره أحسن. -الطفلة طلعت من الحمام وهدير أول ما شافتها مابقيتش مصدقة إنها شافتهم تاني.
هدير: أنتِ.. أنتِ بتعملي إيه هنا يا غدير؟ غدير أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها. ميرا: سوري، بس انتوا تعرفوا بعض؟ هدير: أيوه، أنا بنت اللواء اللي وصل داغر لجدته. ميرا: آه.. أهلاً وسهلاً. أنا ميرا بنت خالة داغر وغدير. هدير: أهلاً بيكي. هدير بصت للطفلة.. انتوا هنا من بدري؟ الطفلة: من شوية صغيرين. هدير كانت عايزة تسأل عن داغر بس ما قدرتش. راحت الطفلة نطقت على طول وقالت. الطفلة: وداغر كمان بره معانا.
هدير أول ما سمعت اسمه قلبها بقى يدق بزيادة. هدير: (بتوتر) ط.. ط.. طيب كويس. ميرا: بعد إذنك، إحنا لازم نمشي. غدير: تعالي معانا. هدير: مبقاش ينفع يا غدير، خلي بالك على نفسك. ميرا شدت الطفلة وراحت مشيت على طول وبقت ماشية الطفلة وراها وراحت على الطرابيزة اللي قاعد فيها داغر. ميرا قعدت جنب داغر والطفلة قعدت قدامه وكان داغر قاعد من طرف الطرابيزة. داغر: اتأخرتوا ليه؟ الطفلة: شفنا هدير. داغر: (بلهفة) هدير؟ هي هنا؟
ميرا: للدرجة دي هدير دي مهمة بالنسبالك عشان كده ملهوف عليها أوي كده؟ (وراحت حطت إيدها على إيد داغر ومسكت إيده) هدير وقتها كانت جايه من بعيد وشافت إيد ميرا وهي ماسكة إيد داغر ومن غير ما تحس دموعها نزلت منها وهي واقفة. داغر بعد إيده عن ميرا وميرا اتضايقت. حورية: ميرا عايزاكي. ميرا راحت لحورية. وهدير طلعت بره وهي مخنوقة جداً وبقت واقفة بره تبص على النيل وبتمسح دموعها. الطفلة: هدير طلعت بره، مش عايز تروحلها؟ داغر: بره؟
بره فين؟ الطفلة: القاعة دي فيها زي بلكونة كده وهي واقفة هناك. هتروح لها ولا لأ؟ داغر: _هدير وهي واقفة بتبص لقت اللي حط إيده على عينيها من وراها. ابتسمت وقلبها بقى يدق أوي وحطت إيدها على إيده. وقالت: داغر. نزلت إيده وبتبص وراها لاقت 😳😳تفتكروا لاقت مين ياترى؟ داغر ولا حسام ولا غالب؟ ده اللي هنعرفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!