الفصل 3 | من 5 فصل

رواية الحب الحقيقي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر سلامة

المشاهدات
24
كلمة
1,978
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

سهيلة دخلت العيد ميلاد ومعاها عمر. نظرات الناس بقيت توجه ليهم، وبالأخص لسهيلة أكتر. بعديها بربع ساعة دخل وراهم أنور، لابس كمامة وكاب علشان محدش يشوفه. العيد ميلاد اشتغل. عمر وسهيلة كانوا قاعدين مع بعض بيهزروا ويضحكوا. أنور كان هيموت من الغيرة، فقرر يمشي بسرعة أحسن. عمر: سهيلة، أي رايك نمشي؟ الوقت تأخر، بقيت 11. سهيلة بقلق: أي 11؟ الوقت بيجري ليه؟ طيب يلا، هتوصلني صح؟ عمر: ده أكيد. تعالي نسلم على صحابنا ونمشي.

في العربية، عمر وسهيلة كانوا ساكتين ومتوترين جداً. سهيلة بتوتر: اسكت ليه يا عمر؟ عمر بتوتر أكتر منها: مش عارف، معنديش حاجة أقولها. وقف العربية فجأة وكمل وقال: ولا قولك، عندي حاجة مهمة ولازم أقولها. مقدرش أكتر من كده. سهيلة، أنا معجب بيكي وبحبك أوي. سهيلة اتصدمت، وشها جاب ميت لون ومش عارفة تقول إيه. عمر بتوتر: بصي، هديكي وقت تفكري. سهيلة بسرعة: وأنا كمان يا عمر. عمر بص لها بصدمة وفرح: وإنتي كمان إيه؟

سهيلة بخجل: عمررر. عمر بفرح ومسك إيدها وقعد يبوسها كتير وقال: أحلى حاجة في حياتي. طيب، أنا هجيب أهلي وأجي أتقدملك بكرة، تمام؟ سهيلة: بالسرعة دي؟ عمر بابتسامة: أكيد طبعاً، متقلقيش. مش هنتجوز غير لما تخلصي، بس عالأقل أهلك يكونوا عرفين. وكفاية لحد كده. سهيلة بخجل: تمام يا عمر، يلا نمشي. عمر بفرح: عيوني. سهيلة دخلت الفيلا وهي مبتسمة وفرحانة. شافتها تولين وروحت عندها وقالت: هوب! إيه في إيه؟ إيه الفرحة دي؟

حصل حاجة من روايا ولا إيه؟ وغمزتلها. سهيلة ابتسمت أكتر وقالت بفرح شديد: عمر اعترفلي بحبه وقالي هيجي يتقدملي بكرة. تولين بفرحة حضنتها وقالت: ياروحي، ألف مبروك. مش مصدقة. ربنا يتمملك على خير يارب. سهيلة بفرح: الله يبارك فيكي يا قلبي. بجد مبسوطة أوي. تولين بصتلها بحب وقالت: ربنا يخليكم لبعض يا قلبي. بقولك صح، أي رايك تطلعي تقولي لباباكي؟ أساساً هو صاحي وف المكتب بيشتغل. سهيلة بتوتر: بجد؟ طيب، قوليله إيه؟

بجد مكسوفة أوووي. تولين بضحك: تعالي نروح سوا. تولين خبطت على الباب. رفعت أبو سهيلة: ادخل. دخلت تولين وراها سهيلة. رفعت رفع رأسه استغرب وقال: إنتوا عاملين كده ليه؟ لاتكونوا عاملين مصيبة. وقام من مكانه بسرعة. سهيلة بسرعة: لا لا، متقلقش. كنت جاية أتكلم مع حضرتك ف حاجة مهمة. رفعت بص لهم بشك وقال: ها؟ قولي إيه. سهيلة بصت لتولين بتوتر. تولين بضحك: أنا هقول أحسن. عمي، سهيلة جالها عريس وجايين بكرة.

رفعت: هو ده الموضوع اللي مخليكم كده؟ سهيلة استغربت: أيي؟ رفعت: عمر كلمني من شوية وطلب مني معاد. قولته بكرة ييجي ساعة 7. تولين وسهيلة بصوا لبعض بفرح. سهيلة: تمام يا بابا، هروح أنام. تصبح على خير يا عسل إنت. وراحت حضنته. رفعت ضحك عليها وقال بجدية مزيفة: بلاش كل الانبساط ده، مش ممكن موافقش. سهيلة بصت له بقلق. تولين ضحكت لأنها فاهمة عمها.

رفعت ضحك وقال بهزار: بهزر معاكي. اللي فيه الخير ربنا يقدمه. يلا روحي نامي، وإنتي من أهله. سهيلة بصت لتولين وقالت: الحمد لله. تخضيت. الاتنين ضحكوا عليها. يوم تاني. تولين دخلت أوضة سهيلة ولقيتها لسه نايمة. قالت بصدمة: إنتي لسه نايمة؟ الساعة 12! يخريبتك! ورحت بتصحيها. تقول: اصحي يابت، الساعة بقت 12. سهيلة بنوم: أيوه، فيها إيه؟ معنديش حاجة النهارده. تولين: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي نسيتي عندنا إيه النهارده؟ عمر جاي. سهيلة

نطت من على السرير وقالت: أيوه صح! ده إحنا اتأخرنا أوي. طب يلا، هاخد شاور وننزل ونروح نتسوق ونجيب حاجات. تولين: أخيرًا. طب يلا، أنا هستناك تحت. سهيلة: تمم. بعد ساعة. نزلت سهيلة لقيت مامتها واقفة مستنيها بابتسامة. سهيلة بتوتر: ماما، إيه؟ يارا بضحك على توترها: دي فعلاً متوترة زي ما تولين قالتلي. بقي تعالي ياهبلة، معقول عرف من أبوكي إنه جالك عريس؟ سهيلة بخجل: هو اللي حصل بقي. يارا

مسكتها من خدودها وقالت: ربنا يتمملك على خير، وأشوفك أجمل عروسة يا قلب ماما. سهيلة ابتسمت وحضنتها بحب. يارا: يلا روحي ومتتأخريش، وأنا هظبط كل حاجة في الفيلا علشان ليلة. سهيلة بحب: ماشي. بس تولين، بقولك، هنروح ناخد سجدة صحبتي الأول لأنها جاية معانا، ممكن؟ تولين: أكيد طبعاً، مفيش مشكلة. يلا. المساء، ساعة 7. عمر نزل من العربية وفتح الباب لمامته وأخته. مامته نسمة: مش فاهمة أنا ليه مستعجلة كده؟ كنت أتعرف عليها الأول.

أخته سوزي: يتعرف عليها ليه؟ دي سهيلة متربية معانا، مش محتاجين يعني. أبوه محمد: أيوا، إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا نسمة؟ ما يتعرف عليها. في الخطوبة، الحلو إن تبدأ كل حاجة بالحلال. نسمة: طيب، اللي تشوفوه. والله أنا مبسوطة ليك يا عمر، بس لأنك لسه في كلية فقولت كده. عمر مسك إيدها وباسها وقال: متقلقيش يا ست الكل، أنا عارف أنا بعمل إيه. رفعت ويارا استقبلوهم على الباب بكل حب ودخلوا. قعدوا في الصالون. في أوضة سهيلة.

سهيلة بتوتر: يلهوي، هموت من التوتر بجد. إيه ده؟ أنا حلوة بالله عليكي؟ تولين وسجده: أيوااا. سهيلة بخضة: إيه ده؟ قلتوا مع بعض؟ سجده بضحك: إنتي زهقتنا يخريبتك! سألتي أكتر من 20 مرة. تولين بضحك: عندك حق. بس يا سهيلة، متتوتريش، خدي كل حاجة ببساطة وعيشي اللحظة، وبلاش التوتر يؤثر عليكي. وإنتِ وسجده: أيوا. سهيلة: تمم. سجده: خدي نفسك طيب. الباب خبط. دخلت يارا. يارا: يلا تعالي يا سهيلة، قدمي قهوة للضيوف. سجده: وإحنا هنساعدها.

تولين: تمم. سهيلة: ماشي. سهيلة دخلت وفيها صينية القهوة وبتقدمها. وعمر مش شايل عينه من عليها من كتر حلاوتها. سليم خد باله وخبط عمر في رجله وقال بصوت واطي: هوب، بتص على إيه؟ نزل عينك. عمر بضحك: على فكرة هتبقى خطيبتي. سليم: لسه محدش وافق ياض. عمر ضحكله باستفزاز. محمد: رفعت، إحنا صحاب من زمان، ويشرفني جداً إني أطلب إيد بنتك سهيلة لابني عمر. رفعت بابتسامة: أنا موافق طبعاً. عمر ابني، وعارف الرأي رأي سهيلة بنتي.

رفعت بص لسهيلة: ها، موافقة يا بنتي؟ سهيلة بخجل: اللي تشوفه يا بابا. رفعت بضحك: طيب، على بركة الله. محمد بابتسامة: نقرأ الفاتحة بقي. وبعد مباركات وأكلوا سوا وتكلموا سوا، والليلة خلصت بسلام وسعادة، وسهيلة وعمر بقوا مخطوبين رسمي. يوم تاني. سهيلة صحيت مبسوطة وكلها سعادة. قامت خدت شاور ونزلت تروح الكلية. لقيت أنور قاعد مع تولين ومامتها. سهيلة اتنهدت وقالت في سرها: هو ده اللي كان ناقص بقي.

يارا شافتها وقالت بحب: صباح الخير يا عروسة. أنور قام من مكانه لما سمع كلمة عروسة. سهيلة جريت على مامتها وحضنتها وقالت: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبال سليم بقي. يارا: قولي يارب. تولين قربت وهي بتضحك: خلينا في سهيلة بس ونفرح بيها. بصت لسهيلة وقالت: ألف مبروك تاني يا قلبي. أنور أول ما عرف قال ييجي يبارك. أنور بغل: أيوا صح، ألف مبروك يا سهيلة. سهيلة بهدوء: الله يبارك فيك يا بيه، عقبالك إنت وتولين يارب.

تولين مسكت إيد أنور وقالت: يارب. أنور بص لسهيلة ومسك إيد تولين أكتر يشوف إذا هتغير عليه ولا لأ. سهيلة ابتسمت: عقبالنا كلنا يارب. يلا، أنا هروح الكلية، أنا اتأخرت. أنور بسرعة: أجي أوصلك؟ سهيلة: لا، هروح أنا. يارا: خليه يوصلك، لأن عربيتك عطلانة والسواق مش هنا، خد إجازة. سهيلة بملل: طيب، ماشي. أنور فتح الباب القدام لسهيلة. سهيلة بصت له وركبت ورا وقالت: آسفة، معتادة. ركب ورا. أنور بص لها بغيظ وركب وامشي. وفجأة

أنور وقف العربية وقال: سهيلة، إنتي بتعملي كده ليه؟ سهيلة كانت بتكلم عمر على واتس وقالت وهي سرحانة: بعمل إيه؟ أنور شافها تعصب ومسك تليفونها راماه من الشباك وقال: لما أكلمك تبصيلي إنتِ؟ ليه اتخطبتي لعمر؟ إنتي أكيد بتعملي كده عشان تغيظيني لأني سبتك ورفضتك وخطبت بنت عمتك، صح؟ سهيلة بصدمة: اللي إنت بتقوله ده؟ المشاعر دي كانت مراهقة وراحت. أنا حالياً مخطوبة لعمر وبحبه، وإنت مالكش دعوة بيا تاني. ويا ريت تخليك في خطيبتك.

أنور بجنون مسك إيدها وقال بعصبية وهوس: لا، إنتي بتحبيني أنا ومش هتحبي حد غيري. المفروض تحبيني أنا وبس، مش مسموحلك تحبي حد تاني. سهيلة بصت له بصدمة: لا، إنت شكلك مجنون بقى. وضربته بالقلم وفتحت الباب ونزلت ولقيت تاكسي ركبت ومشيت بسرعة. أنور متقدرش يلحقها وتغاظ منها وقرر يدمر حياتها، لأنه طالما مش هتكون ليه مش هتكون لحد تاني. بعد 7 ساعات. سهيلة: هو ده اللي حصل يا سجده، وبجد مش مصدقة لحد دلوقتي اللي حصل.

سجده بصدمة: ولا أنا. هتعملي إيه؟ هتقولي لتولين؟ سهيلة: أكيد، بس هحتاج دليل لأنها ممكن متصدقنيش. وفجأة جتلها مسدج من تولين مكتوب: (سهيلة، لحقيني بسرعة ونبي، وابعتي معاه اللوكيشن) سهيلة باستغراب وخوف: الحقيني، بصي تولين بعتت إيه. سجده بخوف: طيب، يلا خلينا نلحقها. سهيلة: بس أتصل بسليم الأول أحسن ييجي معانا. سجده: تمم. سليم جه وخدها وراح على المكان. نزلوا ويلاقوا إنها عمارة في مكان شعبي.

سليم: سهيلة، إنتي متأكدة من المكان ده؟ طيب، هنلاقيها إزاي؟ سهيلة: مش عارفة. راجل كبير قرب عليهم وقال: محتاجين حاجة؟ سهيلة: إحنا جايين نسأل على حد في العمارة دي. الراجل: مفيش حد ساكن في العمارة دي. مفيش غير واحد، شقة في الدور التالت، لسه مأجر الشقة من يومين باين. سليم: يبقى أكيد هي. خلينا نطلع. شكراً يا حاج. وفعلاً طلعوا الدور التالت. سليم خبط على الباب كتير مفيش رد. سهيلة: اكسره يا سليم.

سليم: طيب، بعدوا كده. وكسر الباب فعلاً. سهيلة جريت لجوه بسرعة وراها سليم وسجده. سهيلة دخلت أوضة نوم اتصدمت صدمة عمرها وقالت بكسرة: عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...