يلا الكل: يلا ثم ذهبوا جميعًا. صعد زين وحمزة ونورسين وعشق ونسرين إلى السيارة. صعد لؤي إلى سيارته وذهبوا جميعًا. عشق: ممكن أسأل سؤال؟ حمزة: اتفضلي. عشق: يعني إيه الأربعون النووية؟ حمزة بسعادة لأن عشق تريد معرفة المزيد عن دينها: عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم. أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ على أمتي أربعين حديثًا من أمر دينها، بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء". وفي رواية: "بعثه الله فقيهًا عالمًا". وفي رواية أبي الدرداء: "كنت له يوم القيامة شافعًا وشهيدًا". وفي رواية ابن مسعود: "قيل له: ادخل من أي أبواب الجنة شئت". وفي رواية ابن عمر: "كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء". عشق: يعني إيه؟ زين: ركز أنت يا حمزة في السواقة وأنا هجاوب. حمزة: ماشي.
زين: معناه الكلام ده إن اللي هيحفظ أربعين حديث للرسول صلى الله عليه وسلم... الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام. زين مكملاً: عليه أفضل الصلاة والسلام. معناه كده إن الرسول هيشفع له يوم القيامة، وهيشهد له عند ربنا، وربنا هيقول له: ادخل من أي أبواب الجنة شئت، من أي باب أنت عايزه. وهينكتب من العلماء في الدين. بس الحديث رغم كثرة طرقه إلى أنه ضعيف. نورسين: أنا هحفظ إن شاء الله أربعين حديث. عشق: وأنا كمان. وأنتي يا نسرين هتحفظي؟
نسرين: أيوا طبعًا. أما في سيارة لؤي، فقد كان يفكر في نسرين وتغيرها الذي نتج عن يوم واحد، ويدعو الله أن تكون نصيبه وتكون خير زوجة له. ثم وصل إلى فيلته، فهو رغم أنه يعيش وحيدًا إلا أن لديه فيلته، فوالده كان رجل أعمال. وصلت سيارة حمزة إلى القصر، نزل منها الجميع، ثم دخلوا إلى القصر فوجدوا الجميع يجلس في الريسبشن. حمزة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أحمد: جبتوا اللي عايزينه؟
نسرين: أيوا يا جدو. أحمد: ماشي يا حبيبتي، اطلعوا بقى استريحوا. البنات: حاضر يا جدو. ثم تصعد كل واحدة إلى غرفتها ليستريحن. أحمد: حمزة، تعالى المكتب. حمزة: حاضر يا جدو. ثم يذهب حمزة والجد إلى غرفة المكتب. أحمد: عرفت مكانه؟ حمزة: لسه يا جدو، بس اللي أعرفه إنه دلوقتي في إيطاليا. أحمد بحزن: لازم الموضوع ده يخلص بسرعة وكل حاجة تبان. أنا مش هستحمل إنه بنتي تكرهني أكتر من كده.
حمزة: إن شاء الله هيخلص يا جدو، وأنا ولؤي بندور عليه. في مكان أول مرة نروحه. مجهول: إيه الجديد يا برعي؟ برعي: يا باشا لسه بيدور عليك. مجهول: وأنا قررت أظهر. منصور الدمنهوري مش هيختفي أكتر من كده، ههههه. برعي: بس يا باشا كده خطر عليك. منصور: ما تخافش عليا. صحيح بنات فريدة شكلهم بقى عامل إزاي؟ برعي بشهوة: بقوا مزز يا باشا. منصور: يعني ينفعوا في شغلنا؟ برعي: طبعًا يا باشا، ده لو بقوا في شغلنا كل حاجة هتمشي.
منصور: يبقى نخليهم فيه. نرجع تاني للقصر. في غرفة نسرين، كانت ترص ملابسها في الخزانة. يفتح باب غرفتها. نسرين بخضة: إيه يا ماما؟ في حد يدخل على حد كده؟ فريدة بغضب: ماهو أنا لما أشوف بنتي نسيت موضوع الانتقام اللي هناخد فيه حق أبوها ورايحة تخرج مع الاستاتذة، عايزاني أعمل إيه؟ نسرين: ماما، الأفضل إنك تشيلي موضوع الانتقام من دماغك عشان أنتِ فاكرة كل حاجة غلط. فريدة: عايزاني أنسى إنهم السبب في قتل أبوكي؟
نسرين: هما معملوش حاجة، يا ريت تفهمي بقى. هما معملوش حاجة وكل حاجة قربت توضح. فريدة: إيه اللي هيوضح؟ نسرين: لأ، مفيش حاجة. فريدة بغضب: إيه اللي هيوضح يا نسرين؟ نسرين ببرود: مش هقدر أقولك حاجة. كل اللي أقدر أقوله ليكي إنك تنسي الانتقام. فريدة: ماشي يا نسرين، وأنا مش هنسى وهنتقم لوحدي. ثم تتركها وتغادر الغرفة. نسرين: ربنا يستر وكل حاجة تنكشف بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!