الفصل 19 | من 25 فصل

رواية الحب الحلال الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
2,750
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حمزه: البيتزا لسه ماجتش، ف هندخل على الحديث التاني عقبال ما تيجي. الكل: أوك. حمزه: يلا يا زين. زين: احم، أنا اللي هقول. حمزه: أيوا. زين: طب ما تخليني بعدك. حمزه: يلا يا زين. زين: حاضر. بسم الله. احم. الحديث التاني بيقول عن عمر رضي الله عنه أيضاً،

قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد. حتى جلس إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا". قال: صدقت. فعجبنا له، يسأله ويصدقه. قال: فأخبرني عن الإيمان. قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره". قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان. قال: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك". قال: صدقت.

قال: فأخبرني عن الساعة. قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل". قال: فأخبرني عن أماراتها. قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان". ثم انطلق. فلبث ملياً، ثم قال لي: "يا عمر، أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم". رواه مسلم. حمزه: يلا اشرح. زين: حاضر. الشرح بتاع الحديث كبير، فركزوا.

قوله صلى الله عليه وسلم: "أخبرني عن الإيمان". الإيمان في اللغة هو مطلق التصديق، وفي الشرع عبارة عن تصديق خاص، وهو التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره. وأما الإسلام فهو عبارة عن فعل الواجبات، وهو الانقياد إلى عمل الظاهر. وقد غاير الله تعالى بين الإيمان والإسلام، كما في الحديث.

قال الله تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا}. وذلك أن المنافقين كانوا يصلون ويصومون ويتصدقون، وبقلوبهم ينكرون. فلما ادعوا الإيمان كذبهم الله في دعواهم الإيمان لإنكارهم بالقلوب، وصدقهم في دعوى الإسلام لتعاطيهم إياه.

وقال الله تعالى: {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون}. أي في دعواهم الشهادة بالرسالة مع مخالفة قلوبهم، لأن ألسنتهم لم تواطئ قلوبهم. وشرط الشهادة أن يواطئ اللسان القلب. فلما كذبوا في دعواهم بين الله تعالى كذبهم. ولما كان الإيمان شرطاً في صحة الإسلام، استثنى الله تعالى من المؤمنين المسلمين.

قال الله تعالى: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين}. فهذا استثناء متصل لما بين الشرط والمشروط من الاتصال. ولذا سمى الله تعالى الصلاة إيماناً. قال الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم}. وقال تعالى: {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان}. أي الصلاة.

قوله صلى الله عليه وسلم: "وتؤمن بالقدر خيره وشره". بفتح الدال وسكونها لغتان. ومذهب أهل الحق إثبات القدر، ومعناه أن الله سبحانه وتعالى قدر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه وتعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه وتعالى وفي أماكن معلومة، وهي تقع حسب ما قدره الله سبحانه وتعالى. واعلم أن التقادير أربعة. الأول: التقدير في العلم. ولهذا قيل: العناية قبل الولاية، والسعادة قبل الولادة، واللواحق مبنية على السوابق.

قال الله تعالى: {يؤفك عنه من أفك}. أي يصرف عن سماع القرآن وعن الإيمان به في الدنيا من صرف عنه القدم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يهلك على الله إلا هالك". أي من كتب في علم الله تعالى أنه هالك. الثاني: التقدير في اللوح المحفوظ. وهذا التقدير يمكن أن يتغير. قال الله تعالى: {يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}. وعن ابن عمر رضي الله عنهما

أنه كان يقول في دعائه: اللهم إني كنت كتبتني شقياً فامحني واكتبني سعيداً. الثالث: التقدير في الرحم. وذلك أن الملك يؤمر بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد. الرابع: التقدير وهو سوق المقادير إلى المواقيت. والله تعالى خلق الخير والشر وقدر مجيئه إلى العبد في أوقات معلومة. والدليل على أن الله تعالى خلق الخير والشر قوله تعالى: {إن المجرمين في ضلال وسعر}

إلى قوله تعالى: {بقدر}. ونزلت هذه الآية في القدرية، يقال لهم ذلك في جهنم. وقال تعالى: {قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق}. وهذا للقسم. إذا حصل فيه اللطف بالعبد صرف عنه قبل أن يصل إليه. وفي الحديث: "إن الصدقة وصلة الرحم تدفع ميتة السوء وتقلبه سعادة". وفي الحديث: "إن الدعاء والبلاء بين السماء والأرض يقتتلان، ويدفع الدعاء البلاء قبل أن ينزل".

وزعمت القدرية أن الله تعالى لم يقدر الأشياء في القدم ولا سبق عمله بها، وأنها مستأنفة، وأنه تعالى إنما يعملها بعد وقوعها، وكذبوا على الله سبحانه وتعالى جل على أقوالهم الكاذبة وتعالى علواً كبيراً. وهؤلاء انقرضوا، وصارت القدرية في الأزمان المتأخرة يقولون: الخير من الله، والشر من غيره. تعالى الله عن قولهن. وصح

عنه صلى الله عليه وسلم: "القدرية مجوس هذه الدنيا". سماهم مجوساً لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس. وزعمت المثنوية أن الخير من فعل النور، والشر من فعل الظلمة، فصاروا ثنوية. وكذلك القدرية يضيفون الخير إلى الله، والشر إلى غيره، وهو تعالى خالق الخير والشر. قال إمام الحرمين في كتاب الإرشاد:

إن بعض القدرية قال: لسنا بقدرية، بل أنتم القدرية لاعتقادكم أخبار القدر. ورد على هؤلاء الجهلة بأنهم يضيفون القدر إلى أنفسهم. ومن يدعي الشر لنفسه ويضيفه إليها أولى بأن ينسب إليه ممن يضيفه لغيره وينفيه عن نفسه.

وقوله صلى الله عليه وسلم: "فأخبرني عن الإحسان". الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه. وهذا مقام المشاهدة، لأن من قدر أن يشاهد الملك استحى أن يلتفت إلى غيره في الصلاة وأن يشغل قلبه بغيره. ومقام الإحسان مقام الصديقين. وقد تقدم في الحديث الأول الإشارة إلى ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنه يراك". غافلاً إن غفلت في الصلاة وحدثت النفس فيها. قوله صلى الله عليه وسلم: "فأخبرني عن الساعة".

فقال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل". هذا الجواب يدل على أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم متى الساعة، بل علم الساعة مما استأثر الله تعالى به. فقال تعالى: {إن الله عنده علم الساعة}. وقال تعالى: {ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة}.

وقال تعالى: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريباً}. ومن ادعى أن عمر الدنيا سبعون ألف سنة وأنه بقي منها ثلاثة وستون ألف سنة، فهو قول باطل. حكاه الطوخي في أسباب التنزيل على بعض المنجمين وأهل الحساب. ومن ادعى أن عمر الدنيا سبعة آلاف سنة، فهذا يسوف عن الغيب ولا يحل اعتقاده. وقوله صلى الله عليه وسلم: "فأخبرني عن أماراتها". قال: "أن تلد الأمة ربتها". الأمَار والأمارة -بإثبات التاء وحذفها -لغتان. وروي: ربها وربتها.

وقال الأكثرون: هذا إخبار عن كثرة السراري وأولادهن. فإن ولدها من سيدها بمنزلة سيدها لأنه مال الإنسان صائر إلى ولده. وقيل: معناه الإماء يلدن الملوك فتكون أمة من جملة رعيته. ويحتمل أن يكون المعنى أن الشخص يستولد الجارية ولداً، ثم ببيعها يكبر الولد ويشتري أمه. وهذا من أشراط الساعة.

وقوله صلى الله عليه وسلم: "وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان". إذ العالة هم الفقراء، والعائل الفقير، والعيلة الفقر، وعال الرجل يعيل عيلة أي افتقر. والرعاء بكسر الراء وبالمد، ويقال فيه: رعاة بضم الراء، زيادة تاء بلا مد. ومعناه أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة يترثون في البنيان وتبسط لهم الدنيا حتى يتباهوا في البنيان. وقوله: "فلبث ملياً". هو بفتح الثاء على أن الغائب.

وقيل: فلبثت بزيادة التاء المتكلم. وكلاهما صحيح. وملياً بتشديد الياء معناه وقت طويل. وفي رواية أبي داود والترمذي أنه قال بعد ثلاثة أيام. وفي شرح التنبيه للبغوي أنه قال بعد ثلاث فأكثر. وظاهر هذا أنه بعد ثلاث ليال. وفي ظاهر هذا مخالفة لقول أبي هريرة في حديثه: ثم أدبر الرجل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ردوا علي الرجل". فاخذوا يردونه فلم يروا شيئاً.

فقال صلى الله عليه وسلم: "هذا جبريل". فيمكن الجمع بينهما بأن عمر رضي الله عنه لم يحضر قوله النبي في الحال، بل كان قد كان قد قام من المجلس، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم الحاضرين في الحال، وأخبر عمر بعد ثلاث إذا لم يكن حاضراً عند إخبار الباقين.

وقوله صلى الله عليه وسلم: "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم". فيه دليل على أن الإيمان والإحسان والإسلام تسمى كلها ديناً. وفي الحديث دليل على أن الإيمان بالقدر واجب، وعلى ترك الخوض في الأمور، وعلى الوجوب بالرضا والقضاء. دخل رجل على ابن حنبل رضي الله عنه فقال: عظني. فقال له: إن كان الله تعالى قد تكفل بالرزق، فاهتمامك لماذا؟ وإن كان الخلف على الله حقاً، فالبخل لماذا؟ وإن كانت الجنة حقاً، فالراحة لماذا؟

وإن كان كل شيء بقضاء وقدر، فالخوف لماذا؟ الحارس: حمزه بيه، الطلبات دي وصلت دلوقتي. حمزه: ماشي، شكراً. خد بقي حاسب الراجل. ثم أعطى له المال فذهب الحارس. وتقدم حمزه منهم بالطعام. نورسين: أخيراً البيتزا جت. زين: هات ياض، أنا فرهدت من كتر الكلام. حمزه: خد. ثم أعطى كل واحد منهم واحدة. وفتح الكيسة التي بها الكنز، إذا به ينصدم. حمزه: إيه ده؟ عشق: في إيه؟ حمزه: انتوا جايبين بيبسي دايت؟ عشق بابتسامة: أيوا.

حمزه: طب وفيه إيه لو جبتوا من العادي؟ نسرين: ونتخن يعني؟ لؤي: على أساس إن البيتزا بتخسس. حمزه: خلاص، مش فارقة، أهو كله بيبسي. ثم أعطى كل واحد واحدة وجلسوا يأكلون. وبعد أن انتهت عشق. عشق: أنا لسه جعانة. حمزه وهو يأكل: احم، مشبعتيش؟ عشق: لأ. حمزه: طب خدي كملي بتاعتي، أنا أصلاً شبعت. عشق: بجد؟ حمزه: أيوا والله بجد. أخذت منه عشق وبدأت بالطعام. نسرين لنورسين: يححححح، شايفة الحب وسنينه، مش انتي وسي زين؟

نورسين وهي تأكل: وأنا مالي أنا بالمحن الكلابي ده. نسرين: عندك حق. ارزقني يا رب. كان هناك من يقرأ حديثها عن طريق لغة الشفاه ويبتسم عليها. بعد أن انتهى الجميع من الطعام. حمزه: يلا نخش بقي. عشق: أيوا يلا، عشان أنا جعانة. حمزه بصدمة: بتقولي إيه؟ عشق ببساطة: جعانة. حمزه: انتي هتخشي تاكلي تاني؟ عشق: أيوا، فيه حاجة؟ حمزه: ها، لأ، لأ مفيش. لؤي بضحك وهو يرى صدمة حمزه: أنا من رأيي تخلع قبل ما تتدبس.

حمزه وهو مازال في صدمته: أتدبس، أتدبس. لؤي بضحك: انت علقت ولا إيه؟ حمزه: هي قالت هتاكل تاني. زين: أيوا. حمزه: بجد ولا بتهزر؟ زين: لا بجد. حمزه: أنا هروح أخزن أكل عشان هتحصل مجاعة. ثم دخلوا جميعاً إلى الداخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...