الفصل 10 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
18
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نور: أنا بحبك. يوسف: أنا بحب يحيى. يوسف كان مصدوم من اللي قالته، وهي كمان كانت لا تقل صدمة عنه. يوسف: انت... انت قلت إيه؟ يوسف غمض عينيه واتنهد: ليه يا نور؟ نور باستغراب: ليه إيه؟ يوسف: ليه محبتنيش؟ ليه حبيته هو؟ مع إنك عارفة كويس إنه مش بيحبك، وفي أي ظروف ممكن يرجعوا لبعض. ليه عملتي كده؟ ليه كسرتي قلبي؟ نور: يوسف أنا... أنا... يوسف: إنتي إيه يا نور؟

أنا حبيتك يا نور من أول يوم شوفتك فيه. خطفتي قلبي. حاولت أقرب منك كتير بس مكنتش عارف ليه كنتي بتبعدي. لكن دلوقتي عرفت السبب. للأسف. قولت أصرحك بمشاعري ناحيتك، يمكن... يمكن تكوني انتي كمان بتبادليني نفس الشعور، أو يمكن تحسي بيا وتبدأي تحبيني. اتاريكي... اتاريكي بتحبي واحد تاني، ويبقى للأسف أخويا. نور: مش بإيدي صدقني، والله مش بإيدي. مش عارفة إزاي ولا إمتى، بس...

بس لقيت نفسي بحبه. وعلشان بعتبرك صديق ليا، قولت أقولك. يمكن تساعدني. لكن... مكنتش أعرف إنك... يوسف: إني بحبك يا نور. للأسف. عارفة يا نور لو كان الشخص ده حد غير أخويا، كنت قتلته عشان تكوني ملكي. لكن أنا عمري ما أعمل كده. وأنا... وأنا هفضل معاكي وهنفضل صحاب، وهحاول أتجاوز الموضوع ده. يمكن أقدر. يوسف: خلاص يا نور، كفاية كلام في الموضوع ده. متوجعيش قلبي أكتر من كده. يلا عشان أروحك. نور: ماشي.

روحها البيت وهي طلعت من غير ما تكلمه. حست نفسها قاسية قوي. هي عارفة إن يحيى مش بيحبها ولا هيحبها، بس هي بتحبه. تعمل إيه في قلبها؟ اتصلت بمريم. نور: مريم، الحقيني. مريم: مالك يا نور؟ في إيه يا حبيبتي؟ بدأت تحكيلها كل حاجة، ومريم بتهدي فيها مع إنها عارفة إن نور اللي عملته ده غلط. مريم: ليه كده يا نور؟ ليه تكسريه؟ ليه تحطي نفسك في خانة مش بتاعتك، وإنتي عارفة إن يحيى مش بيحبك؟ ليه يا حبيبتي تعملي فيه وفي نفسك كده؟

نور: مش عارفة يا مريم. أنا لقيت نفسي بقوله إني بحب يحيى. وفي نفس الوقت اتصدمت من كلامه. هو أنا ليه بيحصل فيا كده؟ ليه بحب واحد مش بيحبني؟ وليه محبش اللي يحبني؟ مريم: عشان غبية. ويوسف ألف واحدة تتمناه، وإنتي للأسف ضيعتيه من إيدك بغبائك. وقولتلك قبل كده هتندمي يا نور لما تشوفي يحيى مع واحدة تانية، ويوسف يحب غيرك. هتفيقي بجد. نور: هو أنا بكلمك عشان تشيليني الهم؟

مريم: لا، أنا صاحبتك وواجبي إني أفوقك عن كل اللي بتعمليه ده. وعايزاكي تفوقي قبل فوات الأوان، قبل ما يوسف يضيع منك. نور: ماشي يا مريم، إن شاء الله. مريم: للأسف مفيش فايدة. سلام يا نور. نور: سلام. قفلت معاها ودفنت راسها في المخدة وبدأت تعيط بحرقة زي كل يوم لحد ما نامت. دخل البيت وهو زعلان ومش شايف قدامه من الغضب اللي جواه. دخل على الأوضة بتاعته من غير ما يتكلم مع حد. الأم: أخوك ماله؟ يوسف أول مرة أشوفه كده.

يحيى قام يدخل وراه: متقلقيش يا ماما، أنا هشوفه. الأم: ماشي يا حبيبي، طمنيني. دخل وراه، وكان يوسف قاعد وحاطط راسه بين إيديه. يحيى: ها، سبع ولا ضبع؟ عملت إيه مع نور؟ يوسف بتعب: ارجوك يا يحيى، مش عاوز أتكلم في الموضوع ده. يحيى: لا، انت تفهمني. يا إما أتصل بنور وأعرف الموضوع. يوسف: قولتلك ابعد عني دلوقتي يا يحيى، وبعدين هقولك. يحيى: لا، أنا مش هسيبك. قولتلها؟ يوسف: آه. يحيى: طب وإيه رد فعلها؟ يوسف: مفيش رد فعل.

يحيى: مفيش؟ إزاي يعني؟ طلعت بتحب حد تاني؟ يوسف بص له وضحك بسخرية: للأسف. عارف لو كان حد معرفهوش وغريب عني، كنت... كنت خدتها غصب عنها وعنه. لكن... يحيى: لكن إيه؟ إيه؟ إيه مانعك إنك تخطفها وتبقى بتاعتك فعلاً؟ ليه متحاربش؟ الدموع اتجمعت في عينيه لأول مرة: عشان نور بتحبك يا يحيى. يحيى: إيه؟ يوسف: آه، بتحبك انت. وبدأ يحكيله كل حاجة. يحيى: شوفت إنها بتحبك. يوسف: أنا...

أنا آسف يا يحيى، مش عارف أقولك إيه. بس عاوز أقولك إنها غبية قوي عشان مخدتش بالها من حبك ليها وضيعت من إيديها أكتر واحد بيحبها. يحيى: عادي بقى يا يحيى. أنا بس كان نفسي إنها تكون على الأقل مديّة مساحة لنفسها إنها تحبني.

يحيى: صدقني، هي متعرفش إنها بتحب الشخص الغلط. لأن قلبي عمره ما حب حد غيرها. وبتمنى إنها تكون مظلومة. ولو مش مظلومة، مقرر إني هسافر وأبعد بعيد نهائي عن هنا، عشان مش ناوي أدي قلبي لأي حد تاني. عشان كده بقولك حارب، حارب عشان حبك يا يوسف. حارب ومتخافش، وأنا متأكد إنها هتحبك عشان أنت تتحب. يوسف حضنه: أنا بحبك قوي ومش عاوز أي حاجة تفرقنا. يحيى: صدقني مش هسمح بكده. يلا قوم اقعد معانا برا عشان أمك قلقانة عليك.

يوسف: مش قادر يا يحيى، قولها تعبانة. يحيى: قوم يا ضنا بقى، متعصبنيش. يوسف: خلاص، متزقش. قام وفضلوا يضحكوا وخرجوا وقعدوا سوا مع والدتهم في جو عائلي هادي. نور تاني يوم راحت الشركة. السكرتيرة مكنتش موجودة، فخبطت الباب على جمال، فسمحلها بالدخول. جمال: أهلاً بالحلوة، تعالي اقعدي. نور قربت منه وقعدت قدامه. جمال: اممم، فكرتي؟ نور: آه، وموافقة. بس بشرط. جمال: مبحبش حد يتشرط عليا، بس ماشي. قولي. نور: نتجوز. جمال: إيه؟

إنتي بتقولي إيه؟ لا طبعاً. نور: خلاص، آسفة. مش هقدر أنفذ طلباتك. واعتبرني مستقيلة، سلام. جمال: عشرة مليون جنيه. نور وقفت مكانها وبصت له: مش فاهمة. جمال ابتسم بخبث: ليلة بعشرة مليون جنيه. إيه رأيك؟ نور: مش موافقة من غير جواز. جمال: عرفي. نور: آسفة، أنا مش زي الزبالة اللي تعرفهم يا جمال بيه. جمال: طب متندميش على اللي هعمله، وإنتي لسه متعرفنيش. أنا لما بحط حاجة في دماغي، باخدها غصب عن أي حد.

نور بصت له بغضب: أعلى ما في خيلك اركبه يا باشا. وسابته ومشيت. هي عارفة إنها بتلعب في عداد عمرها، بس لازم تقف قدامه. حسّت بالخوف، خرجت برا الشركة. مسكت تليفونها، ولأول مرة لقت نفسها بتتصل على يوسف وهي ماشية في الطريق بتدور على تاكسي. يوسف رد: إيه يا نور؟ في حاجة؟ نور بدموع: يوسف، أنا خايفة. حاسة إن جمال مش ناوي على خير. يوسف: نور، أنا سمعت كل حاجة. وإنتي دلوقتي لازم تختفي من قدام الشركة. نور بدموع: حاضر، حاضر.

بدأت تجري بعيد عن الشركة. وفجأة لقت عربية سودا وخرج منها ناس وخدوها وهي بتصوت: يوسف الحقني! والخط قطع. مريم كانت قاعدة في الجامعة لوحدها وهي مفتقدة نور. يحيى اتصل بيها. يحيى: الو. مريم: أيوة. يحيى: مريم، أنا يحيى. كنت عاوز أقابلك عشان نتكلم في موضوع يوسف ونور. مريم: إنت عارف؟ يحيى: آه، للأسف. مريم: طيب، هنتقابل فين؟ يحيى: أنا مع ماما في النادي، بتعمل علاج طبيعي. ممكن نتقابل هناك. مريم: تمام، ممكن العنوان؟ يحيى: آه…

كانت قاعدة في النادي مع ابنها اللي كان بيتدرب سباحة قدامها. كان أول حصة ليه بعد ما أقنعت جمال بالعافية إنها تشترك في النادي. وهي ماشية خبطت في حد. يحيى لف وبصلها، وهي اتصدمت وبدأت تتوتر. كان باصص في عينيها بعمق، حاسس إنه يعرفها وشاف العيون دي قبل كده. لا لا، دي عيون مكنتش بتفارقه حتى في خياله. يحيى: سارة!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...