"سارة!!! بصتله بصدمة وعدم تصديق. إزاي عرفها؟ إزاي؟ وهي مخبية وشها. الدموع اتراكمت في عينيها. "أنا مش سارة، أنت شكلك غلطان يا أستاذ. عن إذنك." لسه هتمشي، لكن وقّفها صوته: "ليه بتهربي؟ مفكرة إني مش عارف إنك عايشة ومتجوزة ومخلفة؟ مفكرة إني مش عارف باللعبة اللي أنتِ عايشاها؟ قرب منها ووقف قدامها وشاور على عيونها: "عيونك يا سارة، بقدر أعرفهم من وسط مليون شخص، فما تكدبنيش وتقوليلي إنك مش سارة. ليه كدبتي؟ ليه سبتيني؟
ليه عملتي فيا كدا؟ "لو سمحت ابعد عني وسيبني أمشي. أنا... أنا معرفش حاجة عن اللي بتقولها دي. عن إذنك." بعد شوية ولسه هتمشي، وقّفها صوته: "صدقيني يا سارة، هتندمي أول ما هتشوفي الكلابشات في إيد جوزك باذن الله. وساعتها هيكون فات الأوان. لأن خسارة اللي بتعمله نور عشانك، وأنها حطت نفسها في الهلاك عشان تجيب حقك، وأنتِ عايشة ومستمتعة بحياتك ولا على بالك حد خالص. بجد خسارة...
مشي وسابها. جاله تليفون من يوسف يحكيله فيه اللي حصل لنور. "يحيي: أنت بتقول إيه يا يوسف؟ أنت كنت فين ساعة اللي حصل دا؟ "يوسف: كنت في المديرية يا يحيي، هعمل إيه يعني؟ بس أنا متتبع خطواتهم وهجيبهم، متقلقش." "طيب، أنا جايلك دلوقتي. مش هسيبك لوحدك. ابعتلي اللوكيشن." "ماشي، سلام دلوقتي... يحيي خرج بسرعة وقابل مريم اللي صممت إنها تروح معاه. وسط عنادها، مقدرش يجادلها لأنها أقرب حد لنور ومش هيعرف يوقفها. عند سارة.
كانت واقفة مكانها مصدومة من اللي سمعته. "نور! ضحكت لنفسها. "علشانى؟ إزاي أنا مش فاهمة حاجة؟ ويحيي يقصد إيه؟ وعرف إزاي إني متجوزة جمال؟ وعرف إزاي إني عايشة أصلاً؟ اتوترت ومسكت تليفونها. ولسه هتتصل بجمال، اتراجعت. "لا لا، أحسن يكون عارف حاجة عن نور ويأذيها. لا مش هقدر أخسر حد تاني. كفاية كدا!!
راحت خدت سليم وروحت. ملقتش جمال في البيت. دخلت الأوضة بتاعتها بعد ما أعطت سليم للخادمة. وقفت بتوتر في الأوضة ومش عارفة تعمل إيه. فكرت شوية وبعدين: "أيوا، لازم أكلمه. هو اللي هيساعدني." مسكت تليفونها ورنت على حد. "الو... الو يا بابا... عند يوسف. كان راكب عربيته وبيتابع جهاز التتبع اللي كان مديّه لنور. وبيسمع كل حاجة بتحصل، وهو قلبه بيتقطع عليها وهي بتصوت ومش عارف يعملها حاجة. "والله ما هرحمكوا يا ولاد الـ...
مش هرحمكوا... "متخافيش يا نور يا حبيبتي، متخافيش. أنا معاكي." وصلوا بيها في مكان خالي من البيوت، أشبه بالصحراء. نزلوها بصعوبة من العربية ودخلوا بيها البيت. "رموها في أوضة. 'خليكي هنا، كتك البلى، بهدلتِنا يا شيخة. أنتِ بنت إنتِ! "نور بعصبية: مش كفاية أنت موجود؟ هيبقى أنا وأنت." وبعدين ابتسمت: "الله عليا، بقيت أعرف أقصف جبهات. مريم هتفرح بيا أوي." "أنتِ قصدك إيه يا بت؟ "بت لما تبتك يا عجل أنت!
يلا يا بابا غور من وشي، وأنت شبه برميل الطرشي كدا وهاتلي أكل علشان جعانة." لسه هيقرب عليها: "أوعى تقرب، جمال بيه يزعل. قالكوا محدش يلمسها لحد ما ييجي، مش كدا ولا لأ؟ ها؟ الراجل تنهد بنفاذ صبر وسابها ورزع الباب وراه علشان لو فضل شوية كمان ممكن يقتلها. "نور: براحة يا بابا، مش مال أبوك. هوا... وبعدين اتنهدت بتعب: "أنت فين يا يوسف؟ اتأخرت أوي... "يوسف
فتح الصوت من عنده: أنا جاي يا قلب يوسف. عاوزك تفضلي متماسكة كدا لحد ما أجي. يا حبيبتي، مش عاوزك تخافي." "نور: حاضر يا يوسف، بس هو يحيي عرف؟ "يوسف اتنهد بتعب: آه عرف وجاي معايا هو ومريم." "ماشي يوسف، بالله عليك متتأخرش." "حاضر، والله جاي. متقلقيش، أنتِ بطلة يا نوري." نور سكتت لما لقت الباب بيتفتح وجمال واقف بكل هيبة. دخل وهو مبتسم بخبث: "امممم، مفكرة إنك هتهربي مني يا حلوة؟
لا، أنتِ شكلك متعرفنيش كويس. ولا تعرفي مين هو جمال الزرزاري. قرب منها ووقف قدامها وهمس في ودنها: اللي لما بيعوز حاجة بياخدها... "نور: ما وعدتكش إن المرة دي هتنول مرادك يا جمال بيه. للأسف، أنا مش مراتك ولا أي واحدة من اللي كنت تعرفهم." فجأة ضربها بالقلم. طبطب على وشها وقال: "مراتى متجيش على لسان أي حد مهما كان. عارفة ليه؟ علشان أنا بحبها. ولما بحب حد، بيبقى عندي استعداد أقتل أي حد عشانها. أنتِ فاهمة؟
بس مش هعمل كدا معاكي. عارفة ليه؟ بصتله باهتمام وخوف: "علشان كدا كدا أنتِ اللي هتموتي نفسك بـ... بإيدك." "أها، زي اللي قبلي مش كدا؟ بس أنا مش بالجبن دا. للأسف، أنت بتلعب مع الشخص الغلط." "وماله، لما ألعب مع الشخص الغلط. أنا بحب أتعلم من أغلاطي. عارفة إيه أكتر حاجة بحبها؟ بصتله باستغراب: "إيه؟ "الدم." "إيه؟!
"أيوا، بحب الدم وبحب الموت. بستمتع لما بشوف حد بيتعذب. ولو في حد في حياتي مش بيتعذب، بخلق له سبب عشان يتعذب علشانه. إيه رأيك؟ "أنت... أنت مريض ومجنون ومحتاج مصحة، مش شركة تديرها. أنت خطر على أي حد أنت في حياته. إتفوو عليك! جمال اتعصب وضرب بـ... وقرب عليها ومسكها من شعرها: "عارفة، محدش عمره اتجرأ يقولي كلام زي دا. لولا إني عاوزك في شغل، كنت دفنتك حية دلوقتي." "نور: شغل!! أنت مفكر إني هفضل هنا معاك؟ ده أنت بتحلم."
قرب وغمزلها: "منا هحقق حلمي دلوقتي." قرب منها ولسه هيبوسها. زقته بعيد عنها: "ابعد عني، أنت مجنون." "لا يا حلوة، قبل ما أبيعك، لازم أشبع منك الأول." "طب إيه رأيك لما تشبع من تراب السجن... "نور بفرحة: يوسف! أخيراً... جمال قرب من نور بسرعة وطلع المسدس وصوّبه تجاهها. "اللي هيقرب هقتلها. مش تقول لي يا حلوة إنك تبع حضرت الظابط؟ كنت قمت بالواجب معاكي." وفي الوقت دا، جه يحيي ومريم وسارة. جمال انصدم لما شاف سارة. "ملك!
أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ "سارة بدموع: أرجوك سيب أختي. ملهاش ذنب. سيبها وأنا هعمل لك اللي أنت عاوزه." "يحيي: تاني يا سارة؟ بتحاولي مع الإنسان المريض دا؟ "جمال بعصبية: أنتوا بقى متفقين عليا؟ "يوسف: نزل السلاح يا جمال. المكان كله محاصر وخلاص. ألاعيبك كلها اتكشفت وكل شغلك اتكشف، وحبايبك كلهم نورونا. ناقص أنت بس. سلم نفسك، مفيش داعي للي بتعمله دا وسيب نور."
جمال همس لنور: "كل دول واقفين عشانك بس. عارفة، عجبتني اللعبة دي وإنك أختها والجو دا." وبعدين قال بخبث: "وبعدين، ما أعتقد إنها خبت عليكوا إنها ماتت وبقت ملكي أنا، علشان الفلوس. مكنتش بلمسها إلا بالفلوس." "ساره بعصبية وغضب: أنت بتقول إيه يا جمال؟ "هههه، يا حبيبتي، مش هي أختك؟ بقول لها على علاقتنا واللي بينا. ولا إيه رأيك؟ وبص ليحيي: "تقريباً أنت الحب القديم، مش كدا؟ "يحيي بعصبية: أنت إنسان وقح بجد."
"سارة: جمال، سيب نور بقى. أرجوك، كفاية كدا." "جمال: بتبيعيني يا ملك؟ بعد كل اللي عملته عشانك وكل الفلوس اللي اديتهالك، بتكسري قلبي يا حبيبتي. وبص ليحيي: كان نفسي أشوفك من زمان. أشوف الشخص اللي بتبقى نايمة في حضني وبتقول اسمه دا. كان نفسي أقتله. ودلوقتي جت الفرصة." رفع مسدسه وصوّبه تجاه يحيي.
نور بصت ليوسف اللي كانت بتحاول تستوعب أي إشارة منه. لحد ما فهمت. قامت دست على رجل جمال بكل قوتها وزقته وجرت منه. وجمال رفع المسدس وضرب طلقة. "يحيي: سارة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!