الفصل 5 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
21
كلمة
1,325
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

قالت بصوت عالٍ: أنت ليه بتعمل كده؟ أنت ليه أناني كده؟ أنا بكرهك، بكرهك يا بابا، أنت مجرم. الأب قرب منها وضربها بالقلم. نور بصتله بعدم تصديق وصدمة، دا غير يحيي اللي كان واقف مصدوم من اللي حصل، وأمها اللي جت على الصوت من جوا. نور بدموع: أنت بتضربني يا بابا؟ الأب بعصبية:

وإلا أكسر لك دماغك لو سمعت منك الكلام ده تاني. أنا اللي عندي قولته ومش عاوز أسمع أي سيرة عن الموضوع ده نهائي. سارة بنتي زي ما هي، اختك وأنا بعمل كل ده لمصلحتكوا، أنتِ فاهمة. وبص ليحيي: أنا آسف يا أستاذ، أنا مش هقدر أساعدك، طلبك مش عندي. ودخل وسابه. ويحيي بص لنور بشفقة على دموعها اللي نازلة على خدودها بصمت. قرب منها: أنا آسف يا نور. نور: أنا اللي آسفة لأني ضعيفة ومش عارفة أساعدك، ولا عرفت أساعدها زمان. يحيي:

أنتِ ملكيش ذنب يا نور. اللي عمل كده صدقيني هيتعبب، وعلى إيدي أنا واثق أن والدك مش راضي يتكلم عشان في حاجة مانعاه إنه يتكلم أو خوف عليكوا. وده اللي خلاه يهرب من زمان. فارجوكي يا نور بلا ضغط عليه، هو باين إنه شايل حمل تقيل أوي، فمتكونيش أنتِ وهو عليه. _وعليه من ده بايه؟ يحيي بص على الصورة اللي بتجمعهم كلهم وشاور عليها. _عشان معندوش استعداد يخسر باقي عيلته، مش عاوز يتحرم منكم، كفاية إنحرم من واحدة. واتنهد بتعب وقال:

_نور، هاتى رقمك عشان أبقى أتطمن عليكوا وأتواصل معاكي لو احتاجت مساعدة، وأنا لسه على وعدي ليكي إني هجيب حق سارة. نور عطته رقمها ويحيي مشي. الأم: مين ده؟ وفي إيه؟ نور ببرود: مفيش. ودخلت جوا. قعدت شوية وفكرت في كلام يحيي، وفعلاً استنتجت إن باباها بيعمل كل ده عشان يحميهم. قامت ودخلتله الأوضة. فضلت واقفة شوية وهوا كان بيصلي. خلص وبعدين قربت منه وقعدت قدامه. بصلها ومن غير كلام شدها لحضنه. نور: أنا آسفة يا بابا.

_متتأسفيش يا قلب بابا، أنا اللي آسف إني معرفتش أحميها، وأسف إني مديت إيدي عليكي يا حبيبتي. نور: خلاص عفوت عنك. وضحكت: إيه رأيك أعمل لك صنية بسبوسة من إيدي الحلوة دي؟ ابتسم: والله ما في حد مهون عليا الأيام غيرك أنتِ وأخواتك. لولاكم مكنش كل ده حصل. يا بنتي أنا مقهورة عليها أكتر منكم، بس خوفي عليكم مانعني من حاجات كتير أوي كانت لازم تحصل.

_أنا عارفة يا بابا، عشان كده أنا مش عاوزاك تزعل مني، وعارفة إنك مستحمل فوق طاقتك. أنا آسفة إني جيت عليك. _خلاص بقى بطلي نكد. ولا أنتِ بتحبي النكد زي أمك؟ فين البسبوسة؟ ابتسمت له: هوا يا عسل أنت. وباسته من خده وقامت. في بيت يحيي. وصل وكانت أمه بتكلم في التليفون. _آه، أهو جه أهو. تعالي يا يحيي كلم أخوك. يحيي قرب ومسك التليفون: هتيجي إمتى يا عجل؟ يوسف:

لما أخلص المهمة الفقر دي يا أخويا الأول. أنا مش عارف كنت أنت إيه في عيني قبل ما أدخل شرطة. يحيي: كان لازم يكون واحد في العيلة كده عشان يبقى لينا ضهر. وجه في باله موضوع سارة. _في موضوع كنت عاوزك فيه كده، ومفيش غيرك هيساعدني. يوسف: أنا عارف المصالح دي إيه؟ مزة ولا إيه؟ _بس يلا، تعرف حد في التحريات وكده؟ _يا مصيبتي، البت اتيمسكت في آداب ولا إيه؟ يوسف! _خلاص خلاص يا عم. آه أعرف لي.

_هبعت لك اسم وعاوزك تعرف عنه كل حاجة. هتعرف ولا هعطل لك؟ _الصراحة هعطلني. _طيب ماشي، هبعت لك الاسم وعلى بكرة تجيب لي كل حاجة عنه. ولو موصلش اللي قولت لك عليه، ابقى افتكر هيحصل فيك إيه. وقفل في وشه. يوسف: هو قفل في وشي ولا بيتهيأ لي؟ بعت له رسالة: آه قفلت في وشك، والاسم أهو. يوسف: سلام قول من رب الرحيم. إيه يا عم. يحيي: ابقى سلم لي على قفاك يا يوسف. _خلاص والله، خلال ٢٤ ساعة كل حاجة هتكون عندك. _أيوه كده.

يحيي قعد واتنهد بتعب وهوا بيفتكر أحداث اليوم كله اللي كانت كفيلة تخليه تعبان مدى الحياة. _يا ترى الأيام مخبية إيه تاني؟ وأنتِ يا سارة، إيه السر ورا قتلك يا حبيبتي؟ عدى اليوم، وتاني يوم نزل الجامعة ولمح نور وهي قاعدة مع مريم بياكلوا وبيضحكوا مع بعض. ساعات بيستغرب إنها رغم الحزن اللي جواها، لكن مش بتبينه وبتتعايش معاه وبتقدر تستمتع بكل لحظة بتعدي عليها، زي ما بيقولوا كده بتعرف تنظم الوقت بين الفرح والحزن وغيره.

قرب منهم: صباح الخير. نور بصتله: صباح النور. تفطر؟ خد سندوتش طعمية، إنما إيه آخر حلاوة. بصلها باستغراب وهي قامت وقفت ومدت إيديها بيه. _خد ومتتكسفش. للحظة افتكر سارة، طريقتها كانت نفس طريقة نور في الكلام، وأحيانا الأفعال فيها شبه كبير منها. ابتسم وخد منها الساندوتش وشكرها ومشي. وهي فرحت أوي وبصت لمريم اللي غمزتلها. _شكلها السنارة غمزت. نور بصتلها بقرف: اسكتي يا مريم، اسكتي واطفحي وأنتِ ساكتة.

_مش عارفة أنا فيها إيه إنه يحبك وأنتِ تحبيه. _وأنا مرضاش إني آخد مكان أختي يا مريم، هيفضل طول عمره يقارن بيني وبينها. مش عاوزة أتحط في مقارنة معاها، بمعنى أصح مش عاوزة أغار منها. _عندك حق، بس لو ده حصل غصب عنك مش بإيديكي. _هيبقى نصيبي يا مريم، وكل اللي أنا عاوزاه دلوقتي إني أجيب حق سارة يا مريم. _إن شاء الله هيحصل، متقلقيش يا قلب مريم. _يارب يا مريم، يارب.

عند يحيي، كان قاعد في مكتبه وبص على الساندوتش اللي قدامه وابتسم غصب عنه، ومسكه وبدأ ياكل فيه. سرح في ذكرياته. Back _اممم، الله تسلم إيدك يا حبيبتي. _يا إيه؟ _حبيبتي. _كح كح كح. بطل بقى يا يحيي، هو الساندوتش ده فيه حاجة ولا إيه؟ _لا مفيهوش حاجة، وأنا فعلاً بحبك، بحبك بجد يا سارة، ومستني اليوم اللي هخلص فيه عشان آجي أخطبك. ابتسمت بخجل: _اممم، وأنا مش هوافق. _ليه؟ _عشان أنت دايماً بتتعمد تكسفني كده.

_آسف يا يا ذات حبتا الكريز. ابتسمت: _خلاص موافقة. _يعني بتحبيني؟ هزت راسها بأه. _وأنا كمان بحبك يا وردتي. End قاطع شروده رسالة على تليفونه من أخوه يوسف. فتح الرسالة واتصدم من اللي شافه. _تاجر مخدرات!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...