وحشتيني أوي، نفسي أشوفك تاني، ارجعيلي بقى يا حبيبتي. أنا منستش، امبارح كان ذكرى اليوم اللي انحرمت منك فيه، وحشتيني أوي يا حبيبتي، وحشتيني أوي يا سارة. نور أول ما سمعت الاسم غمضت عينيها وهي بتستوعب، ومخدتش في بالها، وقالت يمكن تشابه أسماء. وبرضو علشان تتأكد، حاولت إنها تفتح الباب شوية بهدوء علشان تشوف الصور اللي كانت متعلقة بوضوح. بس فجأة لقت اللي بيفتح الباب وواقف قدامها، وبلعت ريقها بتوتر، وانصدمت من اللي شافته.
نور بانهيار: دي... دي صور سارة؟ دي سارة؟ صح؟ هي معاك هنا؟ أنت تعرفها منين؟ ها؟ يحيي باستغراب وعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وأنتِ تعرفي سارة منين؟ وكمان جايه ورايا؟ أنتِ بتراقبيني؟ نور زقته ودخلت تدور على سارة، على أمل إنها تشوفها. نور: سارة... سارة... سارة ردي عليا، أنا نور أختك. يحيي انصدم لما سمع إنها أختها. ونور بدأت تعيط بصوت عالي. يحيي قرب منها: ممكن تهدّي؟ أنا بس عاوز أفهم، أنتِ أخت سارة فعلاً؟
وإيه السبب إنك بتيجي ورايا في كل حتة كده؟ نور: سارة عايشة، صح؟ يحيي: ياريت. نور: أمال جبت الصور دي منين؟ أنت اللي قتلتها، صح؟ انطق، أنت عملت فيها إيه؟ فين سارة؟ لي تحرمني منها؟ لي؟ يحيي بعصبية: إزاي أقتل حبيبتي؟ أنتِ مجنونة؟ إزاي أقتل أكتر إنسانة اتمنيتها؟ نور بصدمة: أنت... أنت كنت بتحب سارة؟
يحيي: للأسف مكنتش بحبها، بس أنا كنت بعشقها، ولحد النهارده مش قادر أفوق، ولا قادر أنسى ذكرياتها، ولا أنساها. محدش قدر يملى قلبي غيرها. نور كانت مصدومة: طب... طب أنت... أنت ليه كنت بتظهرلي؟ ليه كنت بتيجي في أحلامي؟ ليه؟ يحيي: مش فاهمك. نور: مش ضروري. أنا لازم أمشي. ولسه هتمشي، وقفه صوته: استني، أنا لما صدقت عرفت حد من عيلتها. نور: عاوز إيه؟ يحيي: عاوز أقابل والدك، عاوز أعرف إيه اللي حصل ومين اللي عمل كدا.
نور ابتسمت بسخرية: على أساس إننا نعرف؟ على أساس إن بابا هيفيدك بحاجة؟ أنت متعرفش حاجة. يحيي: إزاي يعني؟ أنا آه معرفش حاجة، بس اللي أعرفه إنكوا عزلتوا بعد اللي حصل، ومكنتش عارف أوصلكوا، ودورت عليكوا كتير. أنا عاوز أعرف مين بالظبط اللي حرمني منها؟ مين اللي وجع قلبي السنين دي كلها؟ نور: أنا آسفة، مش هقدر أساعدك. وأنا آسفة على إني كنت باجي وراك، وأسفة إني ضايقتك.
يحيي: ارجوكي ساعديني، أوعدك إني مش هنسالك الجميل ده. ساعديني أجيب حقه. نور: هتعرف. يحيي: أوعدك. نور: طب تعالى معايا. نزلوا، وكانت مريم واقفة، وانصدمت لما شافتهم وهم نازلين مع بعض. مريم: أنا قولت البت دي هبلة وهتودينا في داهية. طيب أهرب فين؟ ولا أروح فين؟ ياربي. منك لله يا نور الكلب. يحيي ونور قربوا منها. مريم قربت منها وهمست: يخربيتك يا بت، أنتِ بتخرببي إيه؟ أنتوا لحقتوا؟
نور: هبقى أحكيلك بعدين، واهدي علشان مياخدش باله من حاجة. يحيي قرب من عربيته وركب واستناهم. نور: تعالي معانا. مريم: نور، أنا مش متطمنة. أنتِ عملتي مصيبة صح؟ نور: يابنتي هي نور دايماً كده، مش بتعمل إلا مصايب. ممكن تيجي معانا، وهبقى أحكيلك بعدين، ولا أسيبك وأمشي؟ مريم: طيب، لما نشوف آخرتها. ركبوا، ونور وصفتله البيت ووصلوا. مريم بهمس: أنتِ جايباه يطلب إيدك ولا إيه؟ فيه إيه؟
نور: يابنتِ اتهدي بقى، أحسن والله أرميكي من هنا. يحيي: فيه حاجة؟ نور: لا، لا مفيش حاجة. إحنا وصلنا أهو. استنى بقى أشوف بابا فوق ولا لأ، وأقوله. هز رأسه بصمت، وبعدين مريم نزلت وطلعت ورا نور. مريم: أنتِ هتحكيلي في إيه ولا إيه؟ أرفع بالصوت. نور بدموع: يحيي طلع يعرف سارة، وطلع بيحبها، وهي كمان كانت بتحبه يا مريم. مريم قلبها وجعها على صحبتها، وقربت منها وحضنتها: يا روحي، أنا آسفة. أنا آسفة على كل اللي بيحصلك ده.
نور: دلوقتي يا نور عرفت السبب ورا إنه بيجي في أحلامي ده. اللي جاي عاوز ياخد حق سارة يا مريم، وعاوز يعرف مين السبب في كل اللي حصل، وبابا الوحيد اللي عارف كل حاجة. مريم: أرجوكي متزعليش يا نور، أكيد ربنا شايلك الأحسن.
نور: يابنتي أنا مش زعلانة، بالعكس أنا فرحت إن سارة كانت بتحب، وحبيبها ده مخلص ليها لحد دلوقتي وعاوز يجيب حقها. أنا مبسوطة إن سارة كانت قلبها متعلق بحد، والحد ده عرفته أهو، وهو مصمم إنه يقابل بابا وعاوز يجيب حقها. مريم: يارب يا نور، يارب. طلعوا، ونور قالت لباباها إن فيه حد عاوز يقابله، ونور نزلت ليحيي وقالتله يطلع.
يحيي لما دخل البيت حس بحاجة غريبة. شاف صورها متعلقة مع أخواتها على الحيطة، وقد إيه كانت جميلة وسطهم، كانت وردة مفتحة. سرح شوية في ذكرياته معاها. **Back** يحيي: تعرفي إنك زي الوردة. سارة: إزاي؟ يحيي: امممم... رقتك وجمالك، وخدودك اللي زي حبتين الكريز، واللي بيبقوا زي الفراولة لما بتخجلي مني. بحس إني امتلكت العالم يا سارة. لما تضحكيلي، نفسي بقى يجي اليوم اللي
أقف قدام الناس كلها وأقول: خلاص سارة بقت بتاعتي. سارة بقت بتاعتي أنا وبس. سارة طلعت من إيديها سلسلة: امسك دي. يحيي: إيه دي؟ سارة: دي سلسلة علشان تفتكرني دايماً، حتى في أحلامك. أنا بقولك أهو. يحيي: أنا مش محتاج سلسلة تفكرني بيكي، أنتِ ساكنة قلبي من غير أي حاجة، ومش محتاج سلسلة علشان تفكرني بيكي. سارة: طيب، البسيها بس يا يحيي، واوعدني إنك مش هتقلعها أبداً. يحيي: خلاص، لزقت هنا، مش هقلعها عمري. سارة: بحبك.
يحيي: وأنا كمان بحبك. **End back** فاق من شروده على صوت أبو نور. الأب: إزيك يا ابني؟ يحيي: احم، إزيك يا عمي؟ أنا يحيي، كنت زميل سارة في الجامعة، ودورت عليكوا كتير، بس انتوا عزلتوا من البيت القديم. الأب: أهلاً يا ابني، تعالى اتفضل. قعدوا. الأب: بس سارة مكنتش قايلالي إنها كانت ليها أصحاب وكده. يحيي: احم، مهو إحنا مكناش أصحاب بالمعنى الحرفي، إحنا... الأب: كنت بتحبها؟
يحيي هز رأسه: أيوا. أنا مكنتش بحبها، بس سارة كانت كل حاجة في حياتي. الأب وقف: وأنا مش هقدر أساعدك يا ابني، الموضوع اتقفل من زمان. يحيي: طب أنت ليه مش عاوز تجيب حقها؟ أنت كده بتساعد اللي عمل كدا. الأب: أنت ملكش الحق إنك تقول كدا، هي بنتي أنا، وأنا غلطان إني دخلتك بيتي، يلا اتفضل برا. نور كانت واقفة جوه وسامعة كل حاجة. خرجت. نور: أنت ليه بتعمل كدا؟ أنت ليه أناني كدا؟ أنا بكرهك، بكرهك يا بابا. أنت مجرم.
الأب قرب منها وضربها بالقلم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!