الفصل 7 | من 22 فصل

رواية الحب الروحاني الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
17
كلمة
2,347
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

لو سمحتي، كنت عاوزة أقابل جمال بيه. نقول مين يا فندم؟ كنت جاية أقدم على وظيفة السكرتيرة. آها، اسمك والـ CV بتاعك. نور اسمي نور. تمام، اتفضلي وأنا هبلغه. دخلت نور وقفت بتوتر لأنها دلوقتي هتشوف الشخص اللي قتل أختها. حاولت تتمالك أعصابها واتحولت ملامحها للجدية بعد ما السكرتيرة خرجت. اتفضلي، جمال بيه في انتظارك. طبعًا نور كانت عاملة حسابها إنها تكون في أجمل طلة. دخلت بكل ثقة.

كان راجل أربعيني باين على ملامحه الخبث، وما ارتحتش لنظراته ليا. جمال: تعالي تعالي يا حلوة، اقعدي. نور: احم، أنا أنا كنت جاية علشان وظيفة السكرتيرة و... جمال: مقبولة من غير ما تكملي، أصلنا بنقدر الجمال أوي. نور ابتسمت بمجاملة: آه، شكرًا. أقدر أستلم شغلي امتى؟ جمال: من بكرة لو تحبي. وطلع كارت: وده كارت فيه عنوان شقتي، هبقى مستناكي هناك. نور بصت له: نعم!! شقة إيه؟ أنت مفكرني مين أنا؟ مش واحدة من الشارع.

جمال: ومين قالك كده؟ أنتي ست البنات، أنا بس كنت عاوزك في شغل مش أكتر. نور: أي شغل برا نطاق الشركة ميبقاش اسمه شغل يا جمال بيه، عن إذنك. قامت وخرجت وهي حاسة إنها هتغمى عليها. جمال بخبث: يعجبني البنات اللي شخصيتها قوية، عجبتيني وأنا الحاجة اللي بتعجبني بتبقى ليا. نور خرجت من الشركة وحست إن دموعها هتنزل. ركبت عربية كانت واقفة مستنياها، وكان فيها يحيي. يحيي: ها، عملتي إيه؟

نور اتنهدت بدموع: قبلت في الشركة وهبدأ من بكرة. أنا أنا خايفة أوي، شكله غريب أوي، أنا حاسة بخوف ناحيته. البني آدم ده مش طبيعي. يحيي اتنهد بتعب وطبطب عليها: خلاص يا نور، لو مش قادرة تكملي، ننهي القصة ومتكونيش خايفة. نور: لا يا يحيي، أنا طالما بدأت بحاجة لازم أكملها للآخر. بس أنا بس من التوتر لقيت نفسي كده، علشان أول مرة أتحط في الموقف ده.

يحيي: نور، متخافيش، طول ما أنا معاكي وفي ضهرك. وافتكري دايماً إنك بتعملي كده علشان تجيبي حق أختك. وكمان عاوزك تثقي فيا، إني هكون معاكي لحد ما نوقع الكلب ده في شر أعماله. ابتسم: خلاص بقى، امسحي دموعك. وليكي عليا يا ستي، هعزمك على آيس كريم، إيه رأيك؟ نور: لا، أنا جعانة. يحيي ضحك: حاضر، تحبي تاكلي فين؟ نور: أي حتة، بس اطلع بينا على وسط البلد نضرب لنا اتنين كشري ونحبس بعصير قصب، إيه رأيك؟

ضحك عليها لأنها عاملة زي الأطفال، بتعيط بسرعة وبتفرح برضه بسرعة. فيها كتير من سارة، بس مختلفة برضه عنها في حاجات كتير، ودا اللي بيميزها عنها. لأن نور بتقدر إنها تخلق جو ليها لوحدها. يحيي: اتنين كشري يا عمو وزود الدقة. عامل: عنيا يا بنتي. دخلت وهوا وراها مبتسم على طفولتها. نور قعدت: تعرف، أنا على طول باجي هنا أنا ومريم وبنعمل مسابقة. يحيي: إزاي؟ نور: اللي تخلص طبقها الأول، التاني عليه يدفع.

يحيي: اممم، حلو دا. تعالي نعملها. نور: متلعبش قدامي علشان أنا على طول بكسب. يحيي: وأنا مش بخسر. قالت بتحدي: اتفقنا. الطلب نزل ولسه هيبدأوا. نور: استنى، في شروط. يحيي: إيه هي؟ ابتسمت بخبث وحطت شطة كتير في طبقه: دي شروطي. يحيي بص لها بصدمة ومسك الشطة وحطلها منها هي كمان. نور: عادي. يلا ابدأ.

بدأوا ويحيي بقى ياكل وعيونه بتدمع، ونور بتضحك على شكله وهو بيبص لها بغيظ. نور كانت بتاكل باستمتاع لأنها مش أول مرة تاكل الكشري كده. مرت عشر دقايق، وكانت عذاب بالنسبة ليحيي، في حين أن نور خلصت طبقها. نور: ههههه، معلش يا دكتور، تعيش وتأكل غيرها. ههههه. يحيي بقى بيشرب ميه كتير من الشطة. نور: هتتعب أكتر. يحيي: أومال أعمل إيه؟ نور: اطلب لنا اتنين قصب. بما إنك كده كده عليك الحساب. يحيي طلب قصب وبدأوا يشربوا.

نور: بس إيه رأيك في الخروجة الجامدة دي على ذوقي؟ يحيي: ابقى قابليني لو طاوعتك في حاجة تاني. نور: الله، مش كنت بتراضيني؟ يحيي: أنا آسف، هبقى أسيبك تنفلقي بعد كده. ضحكت وقامت وهوا حاسب وخرج وراها. يحيي كان رايح ناحية العربية ونور وقفته. نور: استنى. يحيي بص لها باستغراب: إيه تاني؟ كان في فرقة شباب قاعدين بيغنوا والناس حواليهم. نور: تعالي نقعد هناك. بص على المكان وسمع الأغنية، نفس الأغنية اللي كان بيسمعها مع سارة.

“في عشق البنات” لمحمد منير. ابتسم ولقى نور بتشده، وراحوا سوا يقعدوا. وبدأت نور تغني معاهم وتسقف، وهوا كمان كان بيفتكر سارة وبيبتسم، وبدأ يسقف معاهم. نور كانت فرحانة أوي إنه مبسوط معاها، وبقت بتبص له وتبتسم وهي بتغني، وهوا بيبادلها الابتسامة. قلبها دق بفرحة وابتسامتها بدأت إنها تتحول لابتسامة عشق. قعدوا شوية وبعدين همسلها: يلا نمشي بقى، اتأخرنا. هزت راسها وقامت وقام وراها. نور: أنا مبسوطة أوي.

يحيي بص لها: وأنت كمان انبسطت؟ يحيي: آه جدًا. تعرف إن أنا وسارة كنا بنسمع الأغنية دي، يعني هي آه مش رومانسية، بس كنا بنسمعها لما بتيجي الأماكن دي. كانت زيك بتحبها برضه. نور: أنت لسه فاكر؟ يحيي: أنا عمري ما نسيت سارة، ولا عمري نسيت حاجة تخصها، ولا أي ذكرى جمعتني بيها. سارة كانت أول وآخر حب في حياتي، وأعتقد إن مفيش واحدة في الكون تقدر تنسيهالي، علشان سارة كانت ما تتنسيش.

نور: كان زمانكم مع بعض دلوقتي، قصة حب لا تنتهي. أنتو كنتوا جمال أوي. أنا بتمنى إن ربنا يرزقني بواحد يحبني زي حبك ليها. اتنهدت بحزن بعد كلامه دا، وعرفت إنها لو حبته تبقى بتضيع نفسها وقلبها مع واحد عمره ما هيحس بيها. نور ابتسمت: يلا بقى علشان أروح. يحيي: يلا. روحها وبعدين اتفقوا على باقي الخطة بكرة ونزلت. نور دخلت أوضتها ودموعها بدأت تنزل: لا لا، أنا لا يمكن هحبه، لا يمكن، مستحيل.

يحيي روح البيت، دخل واتفاجئ بوجود أخوه. يحيي: يوسف! إيه المفاجأة دي؟ متصلتش بيا ليه وعرفني إنك جاي؟ يوسف قام وسلم عليه: مفيش يا سيدي، المهمة اللي كنت فيها خلصت امبارح ورحلنا المتهمين. كنت هستنى أعمل إيه يعني؟ يحيي قرب منه: طول عمرك بطل يا يوسف. يوسف: حبيب أخوك. الأم: طب هسيبكم تتكلموا مع بعض عقبال ما أعمل لكم الغدا. وبصت ليوسف: عقل أخوك بقى علشان أنا زهقت منه. يوسف: شكرًا يا ست الحبايب.

يوسف ضحك: أنت عاملها إيه يا ابني؟ يوسف: مفيش، عاوزة تجوزني بالعافية، وقال إيه عاوزة أفرح بيك، وملقتش إلا أحلام. يوسف: دي البت فرسة دي، تترفض دي. يوسف: روح اتجوزها انت، معلش، أنا وش فقر. يوسف: من يومك. المهم، عملت إيه في الموضوع بتاعك والخطه ماشية إزاي؟ يحيي: كويس إنك جيت، كنت عاوز أعرفك على نور، دي تبقى أخت سارة، والطرف المهم في الخطة. يوسف: اممم، حلوة طيب. يوسف: أنت مش هتبطل بقى؟

يوسف: آسف، بس اعذرني، أنا بقالي شهر وشي في وش رجال، مفيش ولا واحدة ناوية تدخل حياتي، مع إن زي ما أنت شايف طول وعرض وحلوة، بس هتعمل إيه؟ المتعوس متعوس. يوسف: قاعد أنا جنب الولية اللي بختها مايل كده، وسع كده من وشي. تاني يوم نزل يحيي ويوسف مع بعض علشان يقابلوا نور ويوصلوها. وصلوا عند الجامعة. يحيي: يوسف، استناني هنا عقبال ما أشوفها جوا وأجيلك، ماشي؟ يوسف وهو بيبص على البنات: ماشي، متتأخرش.

كانت ماشية وهي بتتكلم في التليفون مع مريم. نور: خلاص يا مريم، اقفلي علشان يحيي بيتصل وهبقى أكلمك بليل. ردت عليه: أنت فين؟ يحيي: أنا جوا بخلص شوية أوراق، أنتِ فين؟ نور: برا الجامعة. يحيي: خليكي عندك وأنا جايلك. فضلت واقفة وسمعت صوت بصبصة. صوت: بس بس. نور تجاهلته. صوت: أكيد ماما كانت نحلة علشان تجيب العسل ده كله. نور بصت ليوسف بقرف وبعدت. آه، كان يوسف اللي بيعاكسها. يوسف نزل من العربية وقرب منها. يوسف: ممكن رقم بابا؟

نور باستغراب: ليه؟ يوسف: علشان أطلب منه القمر. هو فيه قمر بيطلع الصبح يا جدعان؟ إيه ده؟ أنا عمري ما شفت جمال كده. نور اتعصبت: ممكن تبعد لو سمحت علشان ما فضحكش قدام الجامعة، عيب على شكلك وسنك يا شحط أنت. يوسف كان لسه هيتكلم، يحيي كان جه. يحيي: في حاجة يا نور؟ نور قربت منه: البني آدم الغريب ده بيعاكسني. يحيي اتنهد بقلة حيلة من أخوه اللي مش بيبطل هزار ده: أنا آسف يا نور، يوسف يبقى أخويا وهوا بيحب يهزر، معلش.

نور: تمام، علشان خاطرك أنت بس. بس أنت جايبه معاك ليه؟ يحيي: يوسف يبقى ظابط يا نور. نور: التافه ده يبقى ظابط؟ يخلق ما لا تعلمون فعلًا. يوسف: لا، ده أنا ظابط أوي، يعني أنتِ متعرفينيش؟ نور: كفاية اللي عرفته عنك من شوية. أكيد أنت تبع الآداب. يوسف: لا، أنا ظابط في المخابرات يا حلوة. نور: كمان!!! غلطوا لما حطوك في المكان دا والله، بس يلا، أكيد واسطة. يحيي: خلاص بقى، أنت وهي. هوا وأنا مش واقف. اعتذر لها يا يوسف.

يوسف: علشان خاطرك بس، آسف. نور: أسفك مرفوض. يلا علشان هتأخر. ودخلت ركبت في العربية. يوسف: أنا عاملك اعتبار بس، لولا كدا كنت طبقتها في بعضها بحلاوتها دي. يحيي ضحك على أخوه. يوسف: أنا مش عارف دي إزاي اللي هتقع جمال. ربنا يستر. يحيي: ماشي، يلا يا أخويا، علشان عمالة تبص لنا. يوسف: بقولك إيه يا يحيي، متجوزها لي. يحيي بضحك: يا ابني، هو أنت لحقت؟ يوسف: خير البر عاجله.

يحيي: يا ابني، البت مش طايقاك، أنت نسيت اللي أنت عملته من شوية! لما نخلص المهمة دي بس، وبعدين نشوف. يوسف: ماشي، هستنى. وصلوا الشركة ونور ودعت يحيي وتجاهلت يوسف تمامًا. يوسف: عاجبك كده؟ والله لما أتجوزها هعرفها إزاي تعامل زوجها المستقبلي كده. نور دخلت للسكرتيرة اللي عرفتها شغلها. نور: هو جمال بيه مجاش النهارده ولا إيه؟ السكرتيرة: لا، جه بس اليوم اللي زوجته بتكون معاه فيه، ممنوع أي حد يدخل المكتب. نور: زوجته!!

هو متجوز؟ السكرتيرة: آه متجوز، بس بنت زي القمر، بس لابسة نقاب، أصل بيغير عليها. وعنده ولد زي القمر اسمه زين، لسه صغير. ده بقى هيبقى وريث المملكة دي كلها. أصل بيني وبينك، مفيش ولا واحدة حلوة بتقدر تعدي من تحت إيده، بس دي الوحيدة اللي اتجوزها، مش عارفة لي. نور: أول مرة أعرف إنه متجوز وكمان مخلف. غريبة، يمكن علشان بيحبها. السكرتيرة: حب!!

لا، مفيش الكلام ده للأسف. هوا لحد دلوقتي فيه الطبع ده، بس زي ما بتقولي، يعني عاوز يكون ليه وريث من بعده. نور: آه، يعني جواز مصلحة. السكرتيرة: آه، بالظبط كده. نور قامت ودخلت الحمام واتصلت بيحيي. نور: في إيه؟ نور: طلع متجوز ومخلف كمان. يحيي: بتهزري؟ طب شوفتيها؟ نور: لا، ممنوع أي حد يدخل وهي موجودة، وكمان هي منتقبة. يحيي: غريبة، مرات واحد زي دا منتقبة!! نور: مش عارفة. أنا قولت أقولك. هنعمل إيه؟

إحنا لازم نتكلم معاها أو نشوفها. يحيي: حاولي تشوفيها أو تتكلمي معاها، وأنا هشوف يوسف لو يعرف حاجة عن الموضوع ده ونجيب قراره. نور: ماشي، سلام. رجعت تاني. يحيي: اسمها إيه؟ نور: هي مين؟ يحيي: مرات المدير. نور: تقريبًا اسمها آه، ملك. مدام ملك. يحيي: آه، أهلاً. قومي وصلي الورق ده للحسابات وتعالي. نور: حاضر.

أنا لازم أشوفها، لازم. مشيت وكان في مكتب جنبهم بس مقفول. قربت منه وفتحته ودخلت. فتحت البلكونة وعدت منها براحة، بس كان في حيطة بينها وبين أوضة المدير. بصت على الارتفاع، كان كبير جدًا.

أنا لازم أعدي. طلعت على السور وحاولت أعدي. ومع أن الخوف كان مسيطر عليها، إلا إنها عرفت تعدي. اتسحبت ووقفت ورا الإزاز بحرص إن حد يشوفها. كانت قاعدة معاه وبيتكلموا في الشغل، ورافعة النقاب. نور حاولت تشوف وشها بس كان صعب. حاولت تقرب أكتر لحد ما انصدمت من اللي شافته. سارة!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...